أحاديث عن: عام الحج
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: عام الحج
⭐ متفق عليه
📂 باب النهي عن دخول المشرك...
عن أبي هريرة قال: بعثني أبو بكر في تلك الحجة في مؤذِّنين يوم النحر نُؤذِّن بمنى: ألا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عُريان.
قال حُميد بن عبد الرحمن: ثم أردف رسولُ الله ﷺ عليًّا فأمره أن يؤذِّنَ بـ براءة، قال أبو هريرة: فأذَّن معنا عليّ في أهل مِنًى يوم النحر: لا يحجُّ بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان.
وفي رواية: كنتُ مع علي بن أبي طالب لما بعثه رسول الله ﷺ فنادى بأربع حتى صَحِلَ صوتُه؟ ألا إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يحجَّنَّ بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين رسول الله ﷺ عهد فإن أجلَه إلى أربعة أشهر، فإذا مضتِ الأربعة فإن الله بريء من المشركين ورسولُه.
قال حُميد بن عبد الرحمن: ثم أردف رسولُ الله ﷺ عليًّا فأمره أن يؤذِّنَ بـ براءة، قال أبو هريرة: فأذَّن معنا عليّ في أهل مِنًى يوم النحر: لا يحجُّ بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان.
وفي رواية: كنتُ مع علي بن أبي طالب لما بعثه رسول الله ﷺ فنادى بأربع حتى صَحِلَ صوتُه؟ ألا إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يحجَّنَّ بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين رسول الله ﷺ عهد فإن أجلَه إلى أربعة أشهر، فإذا مضتِ الأربعة فإن الله بريء من المشركين ورسولُه.
متفق عليه رواه البخاري في الصلاة (٣٦٩)، ومسلم في الحج (١٣٤٧) كلاهما من حديث ابن شهاب الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة فذكر الحديث.
📚 كتاب المساجد
📖 اقرأ الشرح
قولُه : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ} قال : لما أنزلتْ آيةُ الحجِّ ، نادى النبيُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الناسِ ، فقال : يا أيُّها الناسُ ! إنَّ اللهَ قد كتب عليكم الحجَّ فحُجوا ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! أعامًا واحدًا أم كلَّ عامٍ ؟ فقال : لا بل عامًا واحدًا ، ولو قلتُ : كلَّ عامٍ لوجَبَتْ ، ولو وجَبَتْ لكفرتُم ، ثم قال اللهُ تعالى ذكرُه : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} قال : سألوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنْ أشياءَ فوعَظَهم ، فانتهَوا
أرادَ ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما الحَجَّ عامَ حَجَّةِ الحَروريَّةِ في عَهدِ ابنِ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما، فقيلَ له: إنَّ النَّاسَ كائِنٌ بينَهم قِتالٌ، ونَخافُ أن يَصُدُّوكَ، فقال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21] إذًا أصنَعَ كما صَنَعَ، أُشهِدُكُم أنِّي أوجَبتُ عُمرةً حتَّى إذا كان بظاهِرِ البَيداءِ، قال: ما شَأنُ الحَجِّ والعُمرةِ إلَّا واحِدٌ، أُشهِدُكُم أنِّي قد جَمَعتُ حَجَّةً مع عُمرةٍ، وأهدى هَديًا مُقَلَّدًا اشتَراه حتَّى قدِمَ، فطافَ بالبَيتِ وبِالصَّفا، ولَم يَزِدْ على ذلك، ولَم يَحلِلْ مِن شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى يَومِ النَّحرِ، فحَلَقَ ونَحَرَ، ورَأى أن قد قَضى طَوافَه الحَجَّ والعُمرةَ بطَوافِه الأوَّلِ، ثُمَّ قال: كَذلك صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حجَّةِ الوداعِ فأهلَلْنا بعمرةٍ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن كان معه هَدْيٌ فليُهِلَّ بالحجِّ مع العمرةِ ثمَّ لا يحِلُّ حتَّى يحِلَّ منهما جميعًا ) قالت: فقدِمْتُ مكَّةَ وأنا حائضٌ لم أطُفْ بالبيتِ ولا بينَ الصَّفا والمروةِ فشكَوْتُ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( انقُضي رأسَك وامتشطي وأهِلِّي بالحجِّ ودَعي العمرةَ ) قالت: ففعَلْتُ فلمَّا قضَيْنا الحجَّ أرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بكرٍ إلى التَّنعيمِ فاعتمَرْتُ فقال: ( هذه مكانَ عمرتِك ) قالت: فطاف الَّذينَ أهَلُّوا بالعمرةِ بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةَ ثمَّ حلُّوا ثمَّ طافوا طوافًا آخَرَ بعدَ أنْ رجَعوا مِن منًى بحجِّهم وأمَّا الَّذينَ كانوا أهَلُّوا بالحجِّ وجمَعوا الحجَّ والعمرةَ فإنَّما طافوا طوافًا واحدًا
كُتِب عليكم الحجُّ ، فقيل : يا رسولَ اللهِ الحجُّ في كلِّ عامٍ ؟ فقال : لو قلتُ نعم لوجبَتْ ، ولو وجبَتْ لم تُقوموا بها ، ولو لم تُقوموا بها عُذِّبتم
عَن عائِشةَ، أنَّها قالت: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حَجَّةِ الوداعِ فأهلَلنا بعُمرةٍ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان مَعَه هَديٌ فليُهِلَّ بالحَجِّ مَعَ العُمرةِ، ثُمَّ لا يَحِلَّ حَتَّى يَحِلَّ منهما جَميعًا، قالت: فقدِمتُ مَكَّةَ وأنا حائِضٌ ولَم أطُف بالبَيتِ ولا بَينَ الصَّفا والمَروةِ، فشَكَوتُ ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: انقُضي رَأسَكِ وامتَشِطي وأهِلِّي بالحَجِّ ودَعي العُمرةَ، قالت: ففَعَلتُ، فلَمَّا قَضَينا الحَجَّ أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ إلى التَّنعيمِ، فاعتَمَرتُ، فقال: هذه مَكانَ عُمرَتِكِ، قالت: فطافَ الذينَ أهَلُّوا بالعُمرةِ بالبَيتِ وبَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ حَلُّوا، ثُمَّ طافوا طَوافًا آخَرَ بَعدَ أن رَجَعوا مِن مِنًى لحَجِّهم، فأمَّا الذينَ جَمَعوا الحَجَّ والعُمرةَ فطافوا طَوافًا واحِدًا
يا أيُّها النَّاسُ ! إنَّ اللَّهَ كتبَ عليكُمُ الحجَّ ، فقامَ الأقرَعُ بنُ حابِسٍ ، فقالَ : أفي كلِّ عامٍ يا رسولَ اللَّهِ ؟ ! قالَ : لَو قُلتُها لوَجبَتْ ، ولَو وَجبَت لَم تعمَلوا بِها ولَم تستَطيعوا ، الحجُّ مرَّةٌ ، فمَن زادَ فتطوُّعٌ
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : أيُّها الناسُ ، إن اللهَ كتب عليكم الحجَّ . فقام الأقرعُ بنُ حابسٍ فقال : أفي كلِّ عامٍ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لو قلتُها لوجَبت ، ولو وجَبت لم تعملوا بها ، ولم تستطيعوا أن تعملوا بها ، الحجُّ مرةً ، فمَن زاد فمُتطوِّعٌ
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أيُّها الناسُ، إنَّ اللهَ كَتَبَ عليكمُ الحَجَّ، فقامَ الأقرعُ بنُ حابِسٍ، فقال: أفي كُلِّ عامٍ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لو قُلتُها لَوَجَبتْ، ولو وَجَبتْ لم تَعمَلوا بها، ولم تَستَطيعوا أنْ تَعمَلوا بها، الحَجُّ مَرَّةً، فمَن زادَ فتَطوُّعٌ
خطَبَنا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ كَتَبَ عليكم الحَجَّ». فقامَ الأقْرَعُ بنُ حابِسٍ فقالَ: أفي كُلِّ عامٍ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: «لوْ قلتُها لوَجَبَتْ، ولو وَجَبَتْ لمْ تَعمَلوا بها -أوْ: لم تَستَطيعوا أنْ تَعمَلوا بها- الحجُّ مرَّةً، فمَنْ زادَ فتَطَوُّعٌ»
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا أيها الناسُ كُتِبَ عليكمُ الحجُّ قال : فقام الأقرعُ بنُ حابسٍ فقال : أفي كلِّ عامٍ يا رسولَ اللهِ فقال : لو قلتها لوجَبَتْ ولو وجبَتْ لم تعملوا بها ولم تَستطيعوا أن تَعملوا بها الحجُّ مرةٌ فمن زاد فهو تطوُّعٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ الناسَ عامَ حَجَّةِ الوَداعِ، فقال: مَن أحبَّ أنْ يَبدأَ منكم بعُمرةٍ قبلَ الحَجِّ، فلْيَفعَلْ، وأفرَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحَجَّ، ولم يَعتَمِرْ
يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ كتبَ عليكمُ الحجَّ فقامَ الأقرعُ بنُ حابسٍ فقالَ أفي كلِّ عامٍ يا رسولَ اللهِ قالَ لو قلتُها لوجبتْ ولو وجبت لم تعملوا بها الحجُّ مرَّةً فمن زادَ فتطوُّعٌ
أُتِي عُثْمانُ بنُ عفَّانَ عامَ حجَّ بثَريدةٍ عليها مِن هذا الحَجَلِ أصابه أهلُ الحِلِّ فقال بعضُ القومِ إنَّ علِيًّا يكرَهُ هذا فأرسَل إلى علِيٍّ فدعاه فكان يُصلِحُ خَبَطًا له فنفَض يدَه ثمَّ جاء فقال له عُثْمانُ لا تزالُ تُخالِفُ في شيءٍ يزعُمونَ أنَّكَ تقولُ لا يصلُحُ هذا فغضِب علِيٌّ وقال لهذا تقولُ لي تُخالِفُ أنشُدُ باللهِ مَن سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عامَ حجَّ وأُتِي برِجْلِ حِمارٍ وَحْشِيٍّ فقال أَطعِموه أهلَ الحِلِّ فإنَّا مُحرِمونَ فقام غيرُ واحدٍ فشهِدوا له ثمَّ قال أنشُدُ باللهِ مَن سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عامَ حجَّ وأُتِي ببَيْضِ نَعامٍ أَطعِموه أهلَ الحِلِّ فإنَّا مُحرِمونَ فقام غيرُ واحدٍ فشهِدوا له فتفرَّقوا عن تلكَ القَصْعةِ قال سعيدُ بنُ المُسيَّبِ كأنِّي أنظُرُ إلى رِجْلِ ذاكَ الحَجَلِ قائمًا ما يأكُلُه أحَدٌ
تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةَ وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ فقال : أُوقِدَ عليها ألفُ عامٍ حتى احمرَّتْ ، وألفُ عامٍ حتى ابيضَّتْ ، وألفُ عامٍ حتى اسودَّت ، فهى سوداءُ مظلمةٌ ، لا يُطفَأُ لهيبُها . الحديث
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا أيُّها الناسُ إنَّ اللهَ كتَب عليكمُ الحَجَّ ، فقام الأقرَعُ بنُ حابِسٍ فقال : أفي كلِّ عامٍ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لو قلتُها لوَجَبَتْ : ولو وَجَبَتْ لم تَعمَلوا بها ، ولم تَستَطيعوا أن تَعمَلوا بها ، الحَجُّ مرةً ، فمَن زاد فتَطَوُّعٌ
تَلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةَ وقُودُهَا الْنَّاسُ والْحِجَارَةُ فقال : أُوقِدَ عليْها ألفَ عامٍ حتى احمرتْ ، وألفَ عامٍ حتى ابيضتْ ، وألفَ عامٍ حتى اسَّودتْ ، فهِيَ سوداءُ مظلمةٌ ، لا يُطفَأُ لَهيبُها قال : وبينَ يَدَي رسولِ اللهِ رجلٌ أسودٌ فهَتَفَ بِالبكاءِ ، فنَزَلَ عليه جِبريلُ عليه السلامُ فقال : مَنْ هذا الباكِي بين يديكَ ؟ قال : رجلٌ من الحَبشةِ وأثْنَى عليه مَعروفٌا ، قال : فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : وعِزَّتِي وجَلالِي وارْتفاعِي فوقَ عرشِي لا تَبكِي عينٌ في الدنيا من مَخافَتِي ، إلَّا أكثرْتُ ضَحِكَها في الجنةِ
استعملَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عتابَ بنَ أسيدٍ يعني عامَ الفتحِ سنةَ ثمانٍ ، فأفردَ الحجَّ ، ثم استعملَ أبا بكرٍ على الحجِّ سنةَ تسعٍ فأفردَ الحجَّ ، ثم حجَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سنةَ عشرٍ فأفردَ الحجَّ ، ثم استُخلِفَ أبو بكرٍ فبعثَ عمرَ فأفردَ ، ثم حجَّ أبو بكرٍ فأفردَ الحجَّ ثم استُخلفَ عمرُ فبعثَ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ فأفردَ الحجَّ ثم حجَّ عمرُ سِنيَّهُ كلَّها فأفردَ الحجَّ ، ثم استخلفَ عثمانُ فأفردَ الحجَّ ، ثم حُصِرَ فأقامَ عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ للناسِ فأفردَ الحجَّ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّه سُئِلَ عن مُتعةِ الحَجِّ، فقال: أهَلَّ المُهاجِرونَ والأنصارُ، وأزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ، وأهلَلنا، فلَمَّا قدِمنا مَكَّةَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجعَلوا إهلالَكُم بالحَجِّ عُمرةً، إلَّا مَن قَلَّدَ الهَديَ. فطُفنا بالبَيتِ، وبِالصَّفا والمَروةِ، وأتَينا النِّساءَ، ولَبِسنا الثِّيابَ، وقال: مَن قَلَّدَ الهَديَ فإنَّه لا يَحِلُّ له حتَّى يَبلُغَ الهَديُ مَحِلَّه. ثُمَّ أمَرَنا عَشيَّةَ التَّرويةِ أن نُهِلَّ بالحَجِّ، فإذا فرَغنا مِنَ المَناسِكِ، جِئنا فطُفنا بالبَيتِ وبِالصَّفا والمَروةِ؛ فقد تَمَّ حَجُّنا، وعلينا الهَديُ، كما قال اللهُ تَعالى: {فما استَيسَرَ مِنَ الهَديِ فمَن لَم يَجِد فصيامُ ثَلاثةِ أيَّامٍ في الحَجِّ وسَبعةٍ إذا رَجَعتُم} [البقرة: 196] إلى أمصارِكُم، الشَّاةُ تَجزي، فجَمَعوا نُسُكَينِ في عامٍ بينَ الحَجِّ والعُمرةِ؛ فإنَّ اللهَ تَعالى أنزَلَه في كِتابِه، وسَنَّه نَبيُّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأباحَه للنَّاسِ غيرَ أهلِ مَكَّةَ؛ قال اللهُ: {ذلك لمَن لَم يَكُنْ أهلُه حاضِري المَسجِدِ الحَرامِ} [البقرة: 196]. وأشْهرُ الحَجِّ التي ذَكَرَ اللهُ تَعالى في كِتابهِ: شَوَّالٌ، وذو القَعدةِ، وذو الحَجَّةِ، فمَن تَمَتَّعَ في هذه الأشْهرِ، فعليه دَمٌ أو صَومٌ. والرَّفَثُ: الجِماعُ، والفُسوقُ: المعاصي، والجِدالُ: المِراءُ
«أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، الحَجُّ كلَّ عامٍ؟ فقالَ: لا، بلْ حَجَّةٌ، ولو قُلْتُ كلَّ عامٍ كانَ كلَّ عامٍ»
20
◔ غير محدد📌 أُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى احمرَّتْ وألفَ عامٍ حتَّى ابيضَّتْ وألفَ عامٍ حتَّى اسودَّتْ
تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ : وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ، فقال : أُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى احمرَّتْ وألفَ عامٍ حتَّى ابيضَّتْ ، وألفَ عامٍ حتَّى اسودَّتْ ، فهي سوداءُ مُظلِمةٌ لا يُطفَأُ لهبَها
تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ : وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ فقال : أُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى احمرَّتْ ، وألفَ عامٍ حتَّى ابيضَّتْ ، وألفَ عامٍ حتَّى اسودَّتْ ، فهي سوداءُ مُظلِمةٌ لا يُطفَأُ لهيبُها ، قال : وبين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ أسودُ فهتف بالبكاءِ فنزل عليه جبريلُ عليه السَّلامُ فقال : من هذا الباكي بين يدَيْك ؟ قال : رجلٌ من الحبشةِ . وأثنَى عليه معروفًا ، قال : فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : وعزَّتي وجلالي وارتفاعي فوق عرشي لا تبكي عينُ عبدٍ في الدُّنيا من مخافتي إلَّا أكثرتُ ضحِكِها في الجنَّةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
البكاء من مخافة اللهالبكاء من خشية اللهطواف الحج والعمرةجمع حجة مع عمرةالعمرة قبل الحجعلي بن أبي طالبكتب عليكم الحجالأقرع بن حابسلو قلتها لوجبتسعيد بن المسيبلا يطفأ لهيبهاالضحك في الجنةالناس والحجارةالصفا والمروةعثمان بن عفانفمن زاد فتطوعلا يطفأ لهبهارجل من الحبشةحجة الحروريةلو قلت لوجبتوعزتي وجلاليعتاب بن أسيديا رسول اللهلا تستطيعونسوداء مظلمةعاما واحداابن الزبيرأوجبت عمرةحجة الوداعأفي كل عامفرضية الحجالمشرك...كتب عليكملا تسألواأسوة حسنةيوم النحرحج التمتعلم تقومواأهل بالحجأمر النبيحمار وحشيأفرد الحجعام الفتحمتعة الحجأشهر الحجهدي مقلدكتب اللهلم يعتمرأهل الحلبيض نعامابن عباسسنة ثمانابن عمرالإهلالالتنعيمالإفرادألف عامأبو بكرسنة تسعسنة عشرالحجارةالنحر:كل عامالطوافالحائضلو قلتمحرمونالحبشةالعامالنهيكفرتمتسؤكمعذبتممتطوعثريدةالناراحمرتابيضتاسودتجبريلعثمانإهلالمعنامشركدخولالحجوجبتعمرةحائضطوافتطوعتمتعفسوقجدالجهنمأذنأهلمنىيحجهدي
تخريج حديث عام الحج
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








