أحاديث عن: عبد الصمد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عبد الصمد
أُمطِرَ على أيُّوبَ جَرادٌ مِن ذَهَبٍ -وقال عَبدُ الصَّمدِ: فَراشٌ- فجعَلَ يَلتَقِطُهُ، فقال: يا أيُّوبُ؛ ألم أُوسِّعْ عليكَ؟ قال: يا رَبِّ، ومَن يَشبَعُ مِن رَحمَتِكَ؟ -أو قال: مِن فَضلِكَ- قال عَبدُ الصَّمَدِ: قال: بلى، ولكنْ لا غِنًى بي عن فَضلِكَ
صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَحوَ بَيتِ المَقدِسِ -قال عبدُ الصَّمَدِ: ومَن معه- سِتَّةَ عَشَرَ شَهرًا، ثم حوِّلَتِ القِبلَةُ بَعدُ، قال عبدُ الصَّمَدِ: ثم جُعِلَت القِبلَةُ نَحوَ بَيتِ المَقدِسِ. وقال مُعاويَةُ يَعني ابنَ عَمرٍو: ثم حوِّلَت القِبلَةُ بَعدُ
ستَكونُ هجرةٌ بعدَ هِجرةٍ ، فَخيارُ الأرضِ قالَ عبدُ الصَّمدِ : لَخيارُ الأرضِ إلى مُهاجرِ إبراهيمَ ، فيَبقى في الأرضِ شِرارُ أَهْلِها ، تَلفظُهُمُ الأرضُ وتقذرُهُم نَفْسُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، وتحشرُهُمُ النَّارُ معَ القردةِ والخَنازيرِ ثمَّ قالَ : حدِّثْ ، فإنَّا قد نُهينا عنِ الحديثِ ، فقالَ : ما كُنتُ لأحدِّثُ ، وعندي رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ مِن قُرَيْشٍ ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يَخرجُ قومٌ من قَبَلِ المشرقِ ، يقرَؤونَ القرآنَ لا يجاوِزُ تراقيَهُم ، كلَّما قُطِعَ قرنٌ نشأَ قَرنٌ حتَّى يخرُجَ في بقيَّتِهِمُ الدَّجَّالُ
عن علِيِّ بنِ شَيْبانَ: أنَّه خَرَجَ وافِدًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ: فصَلَّيْنا خَلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فلَمَحَ بمُؤْخِرِ عَيْنيه إلى رَجُلٍ لا يُقيمُ صُلْبَه في الرُّكوعِ والسُّجودِ، فلمَّا انْصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ: «يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، إنَّه لا صَلاةَ لِمَن لا يُقيمُ صُلْبَه في الرُّكوعِ والسُّجودِ»، قالَ: ورأى رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ، فوَقَفَ حتَّى انْصَرَفَ الرَّجُلُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «اسْتَقبِلْ صَلاتَك، فلا صَلاةَ لرَجُلٍ فَرْدٍ خَلْفَ الصَّفِّ». قالَ عَبْدُ الصَّمَدِ: «فَرْدًا خَلْفَ الصَّفِّ»
خَيرُ هذه الأُمَّةِ القَرنُ الذي بُعِثتُ فيهم -قال عَبدُ الصَّمَدِ: الذينَ بُعِثتُ فيهم- ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ يَنشَأُ قَومٌ يَنذِرونَ ولا يوفونَ، ويَخونونَ ولا يُؤتَمَنونَ، ويَشهَدونَ ولا يُستَشهَدونَ، ويَفشو فيهمُ السِّمَنُ
عن أبي الأسوَدِ الدِّيليِّ، قال: أتَيتُ المَدينةَ، وقد وقَعَ بها مَرَضٌ -قال عَبدُ الصَّمَدِ: فهم يَموتونَ مَوتًا ذَريعًا- فجَلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فمَرَّت به جِنازةٌ، فأُثنيَ على صاحِبِها خَيرٌ، فقال: وجَبَت، ثُمَّ مَرَّ بأُخرى، فأُثنيَ على صاحِبِها خَيرٌ، فقال: وجَبَت، ثُمَّ مَرَّت بأُخرى فأُثنيَ عليها شَرٌّ، فقال عُمَرُ: وجَبَت، فقال أبو الأسودِ: فقُلتُ له: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما وجَبَت؟ فقال: قُلتُ كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّما مُسلِمٍ شَهِدَ له أربَعةٌ بخَيرٍ إلَّا أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ»، قال: قُلنا: وثَلاثةٌ؟ قال: «وثَلاثةٌ» قُلنا: واثنانِ؟ قال: «واثنانِ». قال: ولَم نَسألْه عَنِ الواحِدِ
عن محمدِ بنِ سَعدِ بنِ مالِكٍ، عن أبيهِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ عليه.. فذكَرَ مِثلَهُ [أي مِثلَ حَديثِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ عليه بِمكةَ وهو مَريضٌ، فقال: إنَّهُ ليس لي إلَّا ابنةٌ واحِدةٌ، أفَأُوصي بمالي كُلِّهِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا. قال: فَأُوصي بِنِصفِهِ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا. قال: فَأُوصي بِثُلُثِهِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَبيرٌ]. وقال عَبدُ الصَّمَدِ: كَثيرٌ -يَعني الثُّلُثَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يكُنْ يَدَعُ في بَيتِه ثَوبًا فيه تَصْليبٌ إلَّا نَقَضَه، قال عَبدُ الصَّمدِ في حَديثِه: قال: وقد كان خالَطَ ثيابَنا الحَريرُ
عن سعدِ بنِ هشامٍ: أنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ فأتى المدينةَ ليَبيعَ بِها عقارًا لَهُ بِها، فيجعلَهُ في السِّلاحِ والكراعِ، ويجاهدُ الرُّومَ حتَّى يموتَ، فلقيَ رَهْطًا من قومِهِ فحدَّثوهُ أنَّ رَهْطًا من قومِهِ أرادوا ذلِكَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أليسَ لَكُم فيَّ أُسوةٌ، ونَهاهم عن ذلِكَ فأشهَدَ على مراجعةِ امرأتِهِ، ثمَّ رجعَ إلَينا، فأخبَرَ أنَّهُ لقيَ ابنَ عبَّاسٍ فسألَهُ عنِ الوترِ، فقالَ: ألا أنبِّئُكَ بأعلَمِ أَهْلِ الأرضِ بوِترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: نعَم قالَ: عائشةُ ايتِهَا، فاسأَلْها، ثمَّ ارجِع إليَّ فأخبِرني بردِّها عليكَ، فأتيتُ علَى حَكيمِ بنِ أفلحَ فاستلحقتُهُ إليها، فقالَ: ما أَنا بقاربِها إنِّي نَهَيتُها أن تقولَ في هاتينِ الشِّيعتينِ شيئًا، فأبَت فيهما إلَّا مُضيًّا، فأقسَمتُ عليهِ، فجاءَ معي فدخلَ عليها، فقالَت: أحَكيمٌ؟ فعرفَتْهُ، قالَ: نعم، أو قالَ: بلَى قالتَ: مَن هذا معَكَ؟ قالَ: سَعدُ بنُ هشامٍ قالت: مَن هشامٍ؟ قالَ: ابنُ عامرٍ قالَ: فترحَّمت عليهِ، وقالت: نِعمَ المَرْءُ كانَ عامرٌ، فقلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ، أنبئيني عن وترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: كنَّا نُعدُّ لَهُ سواكَهُ، وطهورَهُ فيبعثُهُ اللَّهُ لما شاءَ أن يبعثَهُ منَ اللَّيلِ، فيتسوَّكُ، ويتوضَّأُ، ثمَّ يصلِّي ثمانِ رَكَعاتٍ، لا يجلِسُ فيهنَّ إلَّا عندَ الثَّامنةِ، فيجلسُ ويذكرُ اللَّهَ ويدعو - زادَ هارونُ في حديثِهِ في هذا المَوضعِ - ثمَّ يَنهضُ، ولا يسلِّمُ، ثمَّ يصلِّي التَّاسعةَ، فيقعدُ فيحمَدُ ربَّهُ ويصلِّي على نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا فيسمعُنا، ثمَّ يصلِّي رَكْعتَينِ وَهوَ قاعدٌ فتِلكَ إحدَى عشرةَ رَكْعةً يا بُنَيَّ وقالَ بندارٌ وَهارونُ جميعًا: فلمَّا أسنَّ وأخذَ اللَّحمَ، أوترَ بسبعٍ وصلَّى رَكْعتَينِ وَهوَ جالسٌ بعدما يسلِّمُ، فتلكَ تسعُ رَكَعاتٍ يا بُنَيَّ. قالَ لَنا بُندارٌ في حديثِ ابنِ أبي عديٍّ، عَن سعيدٍ، عن قتادةَ: ويسلِّمُ تسليمةً يُسمِعُنا. قالَ بندارٌ: قلتُ ليحيَى: إنَّ النَّاسَ يقولونَ: تَسليمةً، فقالَ: هَكَذا حِفظي عن سعيدٍ، وَكَذا قالَ هارونُ في حديثِ عبدةَ، عن سَعيدٍ: ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يُسمِعُنا. كما قالَ يحيَى، وقالَ عبدُ الصَّمدِ، عن هشامٍ، عن قتادةَ في هذا الخبرِ: ثمَّ يسلِّمُ تسليمةً يسمِعُنا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عن المُجَثَّمَةِ والجَلَّالةِ قال أبو عبدِ الصمدِ : نهَى عن لبنِ الجلالةِ وأن يُشربَ من فِي السقاءِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن المُجَثَّمةِ، والجلَّالةِ -قال: أبو عبدِ الصَّمَدِ: نهى عن لَبَنِ الجلَّالةِ- وأن يَشرَبَ مِن فيِّ السِّقاءِ
اعبُدوا الرَّحمنَ ، وأَفشوا السَّلامَ ، وأطعِموا الطَّعامَ ، تدخلونَ الجنانَ قالَ عبدُ الصَّمدِ : تدخلونَ الجنَّةَ
أيُّما عبدٍ كاتَبَ على مِئةِ أوقيَّةٍ فأدَّاها إلَّا عشْرةَ أَواقٍ؛ فهو عبدٌ، وأيُّما عبدٍ كاتَبَ على مِئةِ دينارٍ فأدَّاها إلَّا عشَرةَ دنانيرَ؛ فهو عبدٌ. [قال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ]: كذا قال عبدُ الصَّمدِ: عبَّاسٌ الجَزَريُّ، كان في النُّسخةِ: عبَّاسٌ الجُرَيريُّ، فأصلَحَه أبي، كما قال عبدُ الصَّمدِ: الجَزَريُّ
أتَى عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو على نَوفٍ البِكاليِّ وهو يُحدِّثُ، فقال: حدِّثْ؛ فإنَّا قد نُهينا عن الحديثِ! قال: ما كنتُ لأُحدِّثُ وعندي رَجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ مِن قُرَيشٍ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ستكونُ هِجرةٌ بعدَ هِجرةٍ، فَخيارُ الأرضِ -قال عبدُ الصَّمدِ: لَخيارُ الأرضِ- إلى مُهاجَرِ إبراهيمَ، فيَبقى في الأرضِ شِرارُ أهلِها، تلفِظُهم الأرضُ، وتقذَرُهم نفْسُ اللهِ عزَّ وجلَّ، وتحشُرُهم النَّارُ مع القِردةِ والخَنازيرِ. ثُمَّ قال: حدِّثْ؛ فإنَّا قد نُهينا عن الحديثِ! فقال: ما كنتُ لِأُحدِّثُ، وعندي رَجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ مِن قُرَيشٍ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: يخرُجُ قَومٌ مِن قِبَلِ المَشرقِ، يقرَؤون القرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، كلَّما قُطِعَ قَرنٌ نشَأَ قَرنٌ، حتى يخرُجَ في بقيَّتِهم الدَّجَّالُ
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ خَبَّابٍ السُّلَميِّ، قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ، فحَضَّ على جَيشِ العُسرةِ، فذَكَرَه [عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ خَبَّابٍ السُّلَميِّ، قال: خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَثَّ على جَيشِ العُسرةِ، فقال عُثمانُ بنُ عَفَّانَ: عليَّ مِائةُ بَعيرٍ بأحلاسِها وأقتابِها. قال: ثُمَّ حَثَّ، فقال عُثمانُ: عليَّ مِائةٌ أُخرى بأحلاسِها وأقتابِها. قال: ثُمَّ نَزَلَ مِرقاةً مِنَ المِنبَرِ ثُمَّ حَثَّ. فقال عُثمانُ بنُ عَفَّانَ: عليَّ مِائةٌ أُخرى بأحلاسِها وأقتابِها. قال: فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ بيَدِه هَكَذا يُحَرِّكُها، وأخرَجَ عَبدُ الصَّمَدِ يَدَه كالمُتَعَجِّبِ: ما على عُثمانَ ما عَمِلَ بَعدَ هذا]
وصلَّى عبدُ الرَّحمنِ بنُ سَمُرةَ هكذا، إلَّا أنَّ الطائفةَ التي صلَّى بهم ركعةً ثمَّ سلَّم، مضَوا إلى مَقامِ أصحابِهم، وجاء هؤلاء فصلَّوا لأنفُسِهم ركعةً، ثمَّ رجَعوا إلى مَقامِ أولئك، فصلَّوا لأنفُسِهم ركعةً. حدَّثَنا بذلك مسلمُ بنُ إبراهيمَ، حدَّثَنا عبدُ الصمدِ بنُ حبيبٍ، أخبَرَني أبي أنَّهم غَزَوا مع عبدِ الرَّحمنِ بنِ سمُرةَ كابُلَ، فصلَّى بنا صلاةَ الخوفِ
خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «فحَثَّ على جَيشِ العُسرةِ»، فقال عُثمانُ بنُ عَفَّانَ: عليَّ مِائةُ بَعيرٍ بأحلاسِها وأقتابِها. قال: «ثُمَّ حَثَّ»، فقال عُثمانُ: عليَّ مِائةٌ أُخرى بأحلاسِها وأقتابِها. قال: «ثُمَّ نَزَلَ مِرقاةً مِنَ المِنبَرِ ثُمَّ حَثَّ». فقال عُثمانُ بنُ عَفَّانَ: عليَّ مِائةٌ أُخرى بأحلاسِها وأقتابِها. قال: فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «يَقولُ بيَدِه هَكَذا يُحَرِّكُها» -وأخرَجَ عَبدُ الصَّمَدِ يَدَه كالمُتَعَجِّبِ-: «ما على عُثمانَ ما عَمِلَ بَعدَ هذا»
أخَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ العِشاءَ تِسعَ لَيالٍ، قالَ أبو داودَ: ثَمانِ لَيالٍ، إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، فقالَ أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، لو أنَّكَ عَجَّلتَ لَكانَ أمثَلَ لِقيامِنا مِنَ اللَّيلِ، قالَ: فعَجَّلَ بَعدَ ذلك، وحَدَّثَنا عَبدُ الصَّمَدِ، فقالَ في حَديثِهِ: تِسعَ لَيالٍ، وقالَ عَفَّانُ: سَبعَ لَيالٍ
أنَّ ابنَ عامرٍ استَعمَلَ كِلابَ بنَ أُمَيَّةَ على الأُبُلَّةِ، وعُثمانُ بنُ أبي العاصِ في أرضِه، فأَتاهُ عُثمانُ فقالَ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال عبدُ الصمَدِ في حَديثِه- يقولُ: إنَّ بالليلِ ساعةً تُفتَحُ فيها أبوابُ السماءِ، يُنادي مُنادٍ: هل من سائلٍ فأُعطيَه؟ هل من داعٍ فأستَجيبَ له؟ هل من مُستَغفِرٍ فأغفِرَ له؟ - قالَا: جميعًا-. وإنَّ داوُدَ خرَجَ ذاتَ لَيلةٍ فقال: لا يَسألُ اللهَ أحَدٌ شيئًا إلَّا أعْطاهُ، إلَّا أنْ يكونَ ساحِرًا، أو عشَّارًا، فدَعا كِلابٌ بقُرْقورٍ، فركِبَ فيه، وانحَدَرَ إلى ابنِ عامرٍ، فقال: دونَكَ عملَكَ، قال: لمَ قال؟ حدَّثَنا عُثمانُ بكذا وكذا
لينعقنَّ وقال عبدُ الصمدِ في روايتِه لَيزعقنَّ جبارٌ من جبابرةِ بني أميةَ على مِنبري هذا زاد عبدِ الصمدِ حتى يسيلَ رعافُه قال فحدَّثني من رأى عَمرو بنَ سعيدِ بنِ العاصِ يرعفُ على منبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى سال رُعافُه
فيمَن أدرَكه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ، يُريدُ الصِّيامَ. [يعني حديثَ: عن أبي بكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هشامٍ، قال: إنِّي لَأعلَمُ النَّاسِ بهذا الحديثِ: بلَغ مَروانَ أنَّ أبا هُرَيرةَ يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ مَن أدرَكه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ فلا يصومَنَّ، فبعَث إلى عائِشةَ يسألُها، فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احتِلامٍ، ثُمَّ يصومُ، فرجَع إلى مَروانَ، فذكَر ذلك له، فقال: ائتِ أبا هُرَيرةَ، فقال: إنَّه جاري، وأكرَهُ أن أستقبِلَه بشيءٍ يَكرَهُه، فقال: عزمْتُ عليك قال: فأتَيتُه، فقلْتُ: إنَّك جاري، وأكرَهُ أن أستقبِلَك بشيءٍ تكرَهُه، ولكنَّ مروانَ عزَم عليَّ، فذكَر له الذي كان، فقال أبو هُرَيرةَ: حدَّثنيه الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ، حدَّثنا يحيى بنُ مُحمَّدِ بنِ صاعِدٍ، قال: حدَّثنا يَعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، قال: حدَّثنا ابنُ جُرَيجٍ، قال: حدَّثني عبدُ الملِكِ بنُ أبي بكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هشامٍ، عن أبيه: أنَّه سمِع أبا هُرَيرةَ يقولُ: مَن أصبَح جُنُبًا…، فانطلَق أبو بكرٍ وأبوه حتَّى دخلا على أمِّ سَلَمةَ وعائِشةَ، فكلتاهما قالتا: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا ثُمَّ يصومُ، قال: فانطلَق أبو بكرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمنِ حتَّى أتَيا مَروانَ، فحدَّثاه، فقال: عزمْتُ عليكما لمَا انطلَقْتُما إلى أبي هُرَيرةَ فحدَّثْتُماه. فانطَلَقا إلى أبي هُرَيرةَ، فأخبَراه، فقال أبو هُرَيرةَ: هما قالتا لكما؟ قالا: نعَم، قال: هما أعلَمُ، إنَّما أنبَأنيه الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ. أخبَرَنا عليُّ بنُ الفَضلِ، قال: أخبَرَنا عبدُ الصَّمدِ بنُ الفَضلِ، ومُحمَّدُ بنُ عامِرٍ، قراءةً، قال: حدَّثكم شدَّادٌ، عن زُفَرَ، عن مُطرِّفٍ، عن عامِرٍ، عن مسروقٍ، عن عائِشةَ، قالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجنِبُ مِن اللَّيلِ، فيأتيه بلالٌ فيناديه لصلاةِ الغَداةِ، فيقومُ، فيُفيضُ عليه الماءَ، ثُمَّ يخرُجُ، فنسمَعُ قِراءتَه في الفَجرِ، ثُمَّ يظَلُّ صائِمًا، قال: قلْتُ لعامِرٍ: في رَمضانَ؟ قال: رَمضانُ وغَيرُه سواءٌ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهمما على عثمان ما عمل بعد هذاعمرو بن سعيد بن العاصيشهدون ولا يستشهدونيخونون ولا يؤتمنونخالط ثيابنا الحريرالشرب من في السقاءعبد الرحمن بن سمرةلا غنى بي عن فضلكيشرب من في السقاءقوم من قبل المشرقعبد الصمد بن حبيبلا يجاوز تراقيهمينذرون ولا يوفونأدخله الله الجنةأحلاسها وأقتابهاتقذرهم نفس اللهيفشو فيهم السمنمسلم بن إبراهيمجبابرة بني أميةنحو بيت المقدسمعاوية بن عمروإحدى عشرة ركعةألم أوسع عليكيشبع من رحمتكمهاجر إبراهيميقرؤون القرآنفردا خلف الصفعمر بن الخطاباعبدوا الرحمنأطعموا الطعامتدخلون الجنانعثمان بن عفانالفضل بن عباسستة عشر شهراتحويل القبلةتلفظهم الأرضتحشرهم الناراستقبل صلاتكالذين يلونهمشهد له أربعةسواكه وطهورهأفشوا السلاممقام أصحابهمأبواب السماءجراد من ذهبلبن الجلالةعشرة دنانيربيت المقدسخيار الأرضشرار أهلهاقبل المشرقمؤخر عينيهابنة واحدةثمان ركعاتجيش العسرةصلاة الخوفأخر العشاءقيام الليليقيم صلبهخير الأمةبعثت فيهمرسول اللهعشرة أواقمائة بعيرنزل مرقاةغزوا كابلثلث الليلعبد الصمدأبو هريرةخلف الصفيحرك يدهتسع ليالبني أميةلا صلاةالجنازةلا يسلمالمجثمةالجلالةأبو بكرأم سلمةيلتقطهالقبلةالدجالالركوعالسجودالواحدالوصيةلا يدعتسليمةالرحمنالسلامالطعامالجنانمكاتبةالجزريمستغفرلينعقنوافداالقرن
تخريج حديث عبد الصمد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








