أحاديث عن: عرضنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: عرضنا
⭐ متفق عليه
📂 باب قول الضيف لصاحبه: لا...
عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: جاء أبو بكر بضيف له أو بأضياف له، فأمسى
عند النبي ﷺ، فلما جاء، قالت له أمي: احتبست عن ضيفك - أو عن أضيافك - الليلة، قال: ما عشيتهم؟ فقالت: عرضنا عليه - أو عليهم - فأبوا - أو فأبى - فغضب أبو بكر، فسب وجدع، وحلف لا يطعمه، فاختبأت أنا، فقال: يا غنثر، فحلفت المرأة لا تطعمه حتى يطعمه، فحلف الضيف أو الأضياف، أن لا يطعمه أو يطعموه حتى يطعمه، فقال أبو بكر: كأن هذه من الشيطان، فدعا بالطعام، فأكل وأكلوا، فجعلوا لا يرفعون لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها، فقال: يا أخت بني فراس، ما هذا؟ فقالت: وقرة عيني، إنها الآن لأكثر قبل أن نأكل، فأكلوا، وبعث بها إلى النبي ﷺ فذكر أنه أكل منها.
عند النبي ﷺ، فلما جاء، قالت له أمي: احتبست عن ضيفك - أو عن أضيافك - الليلة، قال: ما عشيتهم؟ فقالت: عرضنا عليه - أو عليهم - فأبوا - أو فأبى - فغضب أبو بكر، فسب وجدع، وحلف لا يطعمه، فاختبأت أنا، فقال: يا غنثر، فحلفت المرأة لا تطعمه حتى يطعمه، فحلف الضيف أو الأضياف، أن لا يطعمه أو يطعموه حتى يطعمه، فقال أبو بكر: كأن هذه من الشيطان، فدعا بالطعام، فأكل وأكلوا، فجعلوا لا يرفعون لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها، فقال: يا أخت بني فراس، ما هذا؟ فقالت: وقرة عيني، إنها الآن لأكثر قبل أن نأكل، فأكلوا، وبعث بها إلى النبي ﷺ فذكر أنه أكل منها.
متفق عليه رواه البخاري في الأدب (٦١٤١) من طريق ابن أبي عدي، عن سليمان، عن أبي عثمان، قال عبد الرحمن بن أبي بكر، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
«عُرِضْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زمَنَ قُرَيْظةَ، فمَن كان منَّا مُحتَلِمًا أو نبتَتْ عانَتُه قُتِلَ، فنَظَروا إليَّ، فلم تكُنْ نبَتَتْ عانَتي فتُرِكْتُ»
عن عطيةَ القُرظيِّ قال : عُرِضنا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يومَ قريظةَ ، وكان مَن أنبت قُتِلَ ، ومن لم يُنبتْ خُلِّيَ سبيلُه ، فكنت مِمَّن لم ينبتْ فخُلِّىَ سَبيلي
عن عطيَّة القُرظيُّ قالَ: كنتُ مِن سبيِ قُريظةَ، عُرِضنا على النَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - فكانوا ينظُرونَ فمن أنبتَ الشَّعرَ قُتِلَ ومن لم يُنبتِ لم يُقتَلْ، فكشفوا عانَتي، فوجدوها لم تُنبِت، فجعلوني في السَّبيِ
حديث عطية القُرَظِيّ ، عُرضنَا على النبي صلى الله عليه وسلم يومَ قريظةَ ، وكان من أنبتَ قُتِلَ ، ومن لم ينبتْ خلّىَ سبيلهُ ، فكنتُ ممنْ لم يُنبتْ فخلَّىَ سبيلي ، ومن لم يُنبتْ لم يُقتلٍ ، وفي رواية : جُعِلَ في السّبيِ ، وللترمذيّ : خلىَ سَبيلهُ
لَقيتُ عُمرَ وهو بالمَوسِمِ فنادَيتُه مِن وَراءِ الفُسطاطِ: ألَا إنَّ فُلانَ بنَ فُلانٍ الجُرميَّ وابنَ أُختٍ لنا غازٍ في بني فُلانٍ، وقد عَرَضْنا عليه فَريضةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فرَفَعَ عُمَرُ جانِبَ الفُسطاطِ، وقال: أتَعرِفُ صاحِبَكَ؟ قلتُ: نعَمْ، هو ذاكَ. قال: انطَلِقا به حتى نُنفِذَ قَضيَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: وكُنَّا نُحَدِّثُ أنَّ القَضيَّةَ أربَعٌ مِن الإبِلِ
كنتُ في سَرِيَّةٍ في سَرايا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحاصَ الناسُ حيْصةً وكنتُ فِيمَن حاصَ فقُلنا كيف نصنعُ وقد فرَرْنا من الزَّحفِ وبُؤْنا بالغضبِ ثم قُلنا لو دَخَلنا المدينةَ فَبِتْنَا ثم قُلنا لو عَرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنْ كانتْ له توبةٌ وإلا ذهَبْنا فأتَيْناهُ قبلَ صلاةِ الغَدَاةِ فخرجَ فقال مَنِ القومُ قال فقُلنا نحنُ الفَرَّارونَ قال لا بلْ أنتم العَكَّارونَ أنا فِئَتُكم وأنا فِئَةُ المسلمينَ قال فأتيْناهُ حتى قَبَّلْنا يدَه
لَقيتُ عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، وهو بالموسمِ , فنادَيتُ مِن وراءَ الفسطاطِ : ألا إني فلانُ بنُ فلانٍ الجرميُّ ، وإنَّ ابنَ أختٍ لنا له أخٌ عانٍ في بني فلانٍ ، وقد عرَضْنا عليه فريضةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأبَى ، فرفَع عُمرُ جانبَ الفسطاطِ ، وقال : أتعرِفُ صاحبَكَ ؟ فقلتُ : نعَم , هو ذاكَ , قال : انطلِقا به حتى ينفذَ لكما قضيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : وكنا نتحدَّثُ أنَّ القضيةَ كانتْ أربعًا منَ الإبلِ
لَقيتُ عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، وهو بالموسمِ فنادَيتُه مِن وراءِ الفسطاطِ : ألا إني فلانُ بنُ فلانٍ الجرميُّ وإنَّ ابنَ أختٍ لنا له أخٌ عانٍ في بني فلانٍ ، وقد عرَضْنا عليه فريضةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَبى . قال : فرفَع عُمرُ جانبَ الفسطاطِ وقال : أتعرِفُ صاحبَكَ ؟ قلتُ : نعَم ، هو ذاكَ . قال : انطَلِقا به حتى يُنفِذَ لكما قضيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : وكنا نتحدَّثُ أنَّ القضيةَ أربعٌ منَ الإبلِ
جاءَ أبو بَكرٍ بضَيفٍ له أو بأضيافٍ له، فأمسى عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جاءَ قالت له أُمِّي: احتَبَستَ عن ضَيفِك -أو عن أضيافِك- اللَّيلةَ، قال: ما عَشَّيتِهم؟ فقالت: عَرَضنا عليه -أو عليهم- فأبَوا -أو فأبى- فغَضِبَ أبو بَكرٍ، فسَبَّ وجَدَّعَ، وحَلَفَ لا يَطعَمُه، فاختَبَأتُ أنا، فقال: يا غُنثَرُ! فحَلَفَتِ المَرأةُ لا تَطعَمُه حتَّى يَطعَمَه، فحَلَفَ الضَّيفُ أوِ الأضيافُ أن لا يَطعَمَه أو يَطعَموه حتَّى يَطعَمَه، فقال أبو بَكرٍ: كَأنَّ هذه مِنَ الشَّيطانِ، فدَعا بالطَّعامِ فأكَلَ وأكَلوا، فجَعَلوا لا يَرفَعونَ لُقمةً إلَّا رَبا مِن أسفَلِها أكثَرُ مِنها، فقال: يا أُختَ بَني فِراسٍ، ما هذا؟ فقالت: وقُرَّةِ عَيني إنَّها الآنَ لَأكثَرُ قَبلَ أن نَأكُلَ، فأكَلوا، وبَعَثَ بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ أنَّه أكَلَ مِنها
عُرِضنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يومَ قُرَيظةَ ، فكانَ مَن أنبَتَ قُتِلَ ومَن لم يُنبِتْ خُلِّيَ سبيلُهُ فكنتُ مِمَّن لم يُنبِتْ فخُلِّيَ سبيلُهُ
دخَلْتُ مع أبي على أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ فرأَيْتُ أسماءَ قائمةً على رأسِه بيضاءَ ورأَيْتُ أبا بكرٍ أبيضَ نحيفًا فحمَلني وأبي على فرسَينِ ثُمَّ عُرِضْنا عليه وأجازَنا
أنا فِئةُ المُسلِمينَ [يعني حديث: عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَر: "أنَّه كانَ في سَرِيَّةٍ مِن سَرايا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: فحاصَ النَّاسُ حَيْصةً، فكُنْتُ فيمَن حاصَ، قالَ: فلمَّا بَرَزْنا قُلْنا: كيف نَصنَعُ وقد فَرَرْنا مِن الزَّحْفِ، وبُؤنا بالغَضَبِ؟! فقُلْنا: نَدخُلُ المَدينةَ، فنَتَثَبَّتُ فيها لِنَذهَبَ، ولا يَرانا أحَدٌ، قالَ: فدَخَلْنا، فقُلْنا: لو عَرَضْنا أنْفُسَنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فإن كانَت لنا تَوْبةٌ أَقَمْنا، وإن كانَ غَيْرَ ذلك ذَهَبْنا، قالَ: فجَلَسْنا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبْلَ صَلاةِ الفَجْرِ، فلمَّا خَرَجَ قُمْنا إليه، فقُلْنا: نحن الفَرَّارونَ، فأَقبَلَ إلينا، فقالَ: لا، بل أنتم الكَرَّارونَ، قالَ: فدَنَونا فقَبَّلْنا يَدَه، فقالَ: أنا فِئةُ المُسلِمينَ".]
أنه كان في سرية من سرايا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال فحاص الناس حيصة فكنت فيمن حاص قال فلما برزنا قلنا كيف نصنع وقد فررنا من الزحف وبؤنا بًالغضب فقلنا ندخل المدينة فنتثبت فيها ونذهب ولا يرانا أحد قال فدخلنا فقلنا لو عرضنا أنفسنا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فإن كانت لنا توبة أقمنا وإن كان غير ذلك ذهبنا قال فجلسنا لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قبل صلاة الفجر فلما خرج قمنا إليه فقلنا نحن الفرارون فأقبل إلينا فقال لا بل أنتم العكارون قال فدنونا فقبلنا يده فقال إنا فئة المسلمين
عرَضْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رُقْيةً مِن الحُمَةِ ، فأذِنَ لنا فيها، وقال: إنَّما هي مواثيقُ، والرُّقْيةُ: بسمِ اللهِ شجَّةٌ قَرنيَّةٌ ملحةٌ بحرِ
عَرَضنا على رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم رُقيةً مِنَ الحُمةِ فأذِنَ لَنا فيها وقال: «إنَّما هيَ مَواثيقُ، والرُّقيةُ بسمِ اللهِ [شَجَّةٌ] قَرنيَّةٌ ملحة قَفطا»
عُرِضْنَا علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ قُرَيْظَةَ ، فكانَ مَنْ أنْبَتَ قُتِلَ ، وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ خُلِّىَ سبيلُهُ ، فكنتُ مِمَّنْ لَمْ يُنْبِتْ فخُلِّىَ سبيلُهُ
عَرَضْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رُقْيةَ الحَيَّةِ، فأَذِنَ لنا بِها، وقالَ: إنَّما هي مَواثيقُ
أنَّ عتبةَ وشيبةَ ابنيْ ربيعةَ وأبا سفيانَ بنَ حربٍ ورجلًا من عبدِ الدَّارِ وأبا البُختُريِّ أخا بني أسدٍ ، والأسوَدَ بنَ المطَّلِبِ ، وزمعةَ بنَ الأسوَدِ ، والوليدَ بنَ المغيرةِ ، وأبا جهلِ بنَ هشامٍ ، وعبدَ اللهِ بنَ أميَّةَ ، وأميَّةَ بنَ خلفٍ ، والعاصَ بنَ وائلٍ ، ونبيهًا ومنبِّهًا ابنيْ الحجَّاجِ السَّهمِيَّين اجتمعوا فقالوا : يا محمَّدُ واللهِ ما نعلمُ رجلًا من العربِ أدخل على قومِه ما أدخلتَ على قومِك لقد شتمتَ الآباءَ , وعبت الدِّينَ ، وسفَّهتَ الأحلامَ وشتمتَ الآلهةَ ، وفرَّقتَ الجماعةَ فما من قبيحٍ إلَّا وقد جئتَه فيما بيننا وبينك ، فإن كنتَ إنَّما جئتَ بهذا الحديثِ تطلبُ مالًا جمعنا لك من أموالِنا حتَّى تكونَ أكثرَنا مالًا ، وإن كنتَ تطلبُ الشَّرفَ فينا سوَّدْناك علينا ، وإن كنتَ تريدُ ملكًا ملَّكناك علينا ، وإن كان هذا الَّذي يأتيك بما يأتي رئيًا تراه قد غلب ، بذلْنا أموالَنا في طلبِ الطِّبِّ لك حتَّى نُبرئَك منه نُعذرُ فيك . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما بي ما تقولون ولكنَّ اللهَ بعثني إليكم رسولًا ، وأنزل عليَّ كتابًا ، وأمرني أن أكونَ لكم بشيرًا ونذيرًا . قالوا : فإن كنت غيرَ قابلٍ منَّا ما عرضنا عليك فقد علمتَ أنَّه ليس أحدٌ من النَّاسِ أضيقَ بلادًا ولا أقلَّ مالًا ولا أشدَّ عيشًا منَّا فسلْ لنا ربَّك الَّذي بعثك به فليسيِّرْ عنَّا هذه الجبالَ الَّتي ضيَّقت علينا وليبسُطْ لنا بلادَنا وليُجرِ فيها أنهارًا كأنهارِ الشَّامِ والعراقِ ، وليبعثْ لنا من قد مضَى من آبائِنا . . . فإن لم تفعلْ فسلْ ربَّك ملكًا يصدِّقُك بما تقولُ . . ، وأن يجعلَ لك جِنانًا وكنوزًا وقصورًا من ذهبٍ وفضَّةٍ ويُغنيَك على ما نراك تبتغي فإنَّك تقومُ بالأسواقِ وتلتمسُ المعاشَ . . . ، فإن لم تفعلْ فأسقِطِ السَّماءَ علينا كسفًا كما زعمتَ أنَّ ربَّك إن شاء فعل ، فإنَّا لا نؤمنُ لك إلَّا أن تفعلَ . . . فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهم وقام معه عبدُ اللهِ بنُ أبي أميَّةَ . . . فقال يا محمَّدُ : عرض عليك قومُك ما عرضوا فلم تقبلْه ، ثمَّ سألوك أن تعجِّلَ ما تخوِّفُهم به من العذابِ ، فواللهِ لا أؤمنُ لك أبدًا حتَّى تتَّخذَ إلى السَّماءِ سلَّمًا ترقَى فيه ، وأنا أنظرُ حتَّى تأتيَها ، وتأتيَ معك بنسخةٍ منشورةٍ ومعك أربعةٌ من الملائكةِ ، فيشهدوا لك أنَّك كما تقولُ . . . فانصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حزينًا ، فأُنزِل عليه ما قاله عبدُ اللهِ بنُ أبي أميَّةَ : { وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ } إلى قولِه : { بَشَرًا رَسُولًا }
قال ابنُ عمرَ: ثمَّ ذكَر هذا الحديثَ، إلَّا أنَّه قال فيه: فحاص النَّاسُ حَيْصةً، مكان ما في حديثِ أبي أُمَيَّةَ: فجاض النَّاسُ جَيْضةً، ولمْ يذكُرْ فيه فأتَيْناهُ فقبَّلْنا يدَهُ. يعني حديثَ: كُنْتُ في سَرِيَّةٍ من سَرايَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاض النَّاسُ جَيْضةً، وكُنْتُ فيمَن جاض، فقُلْنا: كيفَ نصنَعُ وقدْ فرَرْنا منَ الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضَبِ؟ فقُلْنا: لو دخَلْنا المدينةَ، فبِتْنا بها، فقُلْنا: لو عرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانت لنا توبةٌ، وإلَّا ذهَبْنا، فأتَيْناهُ قبلَ صلاةِ الغَداةِ فخرَج، فقال: مَنِ القومُ؟ قُلْنا: نحنُ الفَرَّارونَ، قال: بلْ أنتمُ العَكَّارونَ، أنا فِئَتُكم، أو أنا فِئَةُ المُسلِمِينَ، فأتَيْناهُ حتى قبَّلْنا يدَهُ
كُنْتُ في سَرِيَّةٍ من سَرايَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاض النَّاسُ جَيْضةً، وكُنْتُ فيمَن جاض، فقُلْنا: كيفَ نصنَعُ وقدْ فرَرْنا منَ الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضَبِ؟ فقُلْنا: لو دخَلْنا المدينةَ، فبِتْنا بها، فقُلْنا: لو عرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانت لنا توبةٌ، وإلَّا ذهَبْنا، فأتَيْناهُ قبلَ صلاةِ الغَداةِ فخرَج، فقال: مَنِ القومُ؟ قُلْنا: نحنُ الفَرَّارونَ، قال: بلْ أنتمُ العَكَّارونَ أنا فِئَتُكم، أو أنا فِئَةُ المُسلِمِينَ، فأتَيْناهُ حتى قبَّلْنا يدَهُ
كنتُ في سَرِيَّةٍ مِن سَرايا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحاصَ النَّاسُ حَيْصةً، وكنتُ فيمَن حاصَ، فقُلْنَا: كيف نَصنَعُ وقد فَرَرْنا مِنَ الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضَبِ؟! ثمَّ قُلْنا: لو دخَلْنا المَدينةَ فبِتْنا، ثمَّ قُلْنا: لو عَرَضْنا أَنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانت له تَوبةٌ، وإلَّا ذَهَبْنا، فأَتَيْناهُ قبْلَ صَلاةِ الغَداةِ، فخَرَج، فقال: مَنِ القَومُ؟، قال: فقُلْنا: نحنُ الفَرَّارُونَ، قال: لا، بل أنتُمُ العَكَّارُونَ، أنا فِئَتُكُم، وأنا فِئَةُ المُسلِمينَ، قال: فأَتَيْناهُ حتى قَبَّلْنا يدَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
عتبة وشيبة ابني ربيعةعبد الله بن أبي أميةعرضنا على رسول اللهشجة قرنية ملحة قفطاالوليد بن المغيرةعرضنا على النبيفريضة رسول اللهالفرار من الزحفأبو جهل بن هشامقضية رسول اللهأربعا من الإبلأبو بكر الصديققبل صلاة الفجرسلم إلى السماءجاض الناس جيضةأربع من الإبلفئة المسلمينفرقت الجماعةبشيرا ونذيراتسيير الجبالإحياء الموتىعطية القرظيصلاة الغداةنبتت عانتهتقبيل اليدمن لم ينبتصلاة الفجررقية الحيةشتم الآباءخلي سبيلهيوم قريظةسبي قريظةخلى سبيلهرسول اللهشجة قرنيةقبلنا يدهالعكارونلا يطعمهالفرارونالكرارونبسم اللهملحة بحرلصاحبه:الإنباتلم ينبتالفسطاطابن أختأبو بكرالشيطانعشيتهممحتلماالتخليالعانةالموسمالجرميالتوبةأجازنامواثيقالرقيةالضيفلا...عرضناقريظةالقتلالشعرالسبيالفئةالغضبأسماءفرسيننحيفابيضاءالزحفالحمةتركتأنبتسريةطعامبركةتوبةرقيةقولقتلعمرغازعانضيفغضبحلفحاصإذنأذن
تخريج حديث عرضنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








