أحاديث عن: عزمت عليك لما قسمت الدية على بني أبيك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عزمت عليك لما قسمت الدية على بني أبيك
أنَّ الزُّبيرَ وعليًّا اختَصما في موالي صفِيَّةَ إلى عمرَ فقال لعلِيٍّ في جنايةٍ جناها عُمرُ : عزمتُ عليكَ لما قسَمتَ الدِّيةَ على بني أبيكَ . قال : فقسَمها على قُريشٍ
2
✘ ضعيف📌 الحمد لله، خرجنا لم يخرجنا إلا الجوع، ثم لم نرجع حتى أصبنا هذا، هذا -وربكم- النعيم، لتسألن عن هذا
" فاتَني العَشاءُ ذاتَ لَيلةٍ، فقلْتُ لأهْلي: هلْ عِندَكُم شَيءٌ؟ قالوا: لا، فلمَّا أَخَذْتُ مَضجَعي جعَلْتُ أَتقلَّبُ على فِراشي فلا يَأْتيني النَّومُ، فقلْتُ: إنِّي لو خرَجْتُ إلى المسجدِ فصَلَّيْتُ رَكَعاتٍ فتَعلَّلْتُ حتَّى أُصبِحَ، فخرَجْتُ إلى المسجدِ، فصلَّيْتُ رَكَعاتٍ، ثمَّ جلَسْتُ، فبيْنا أنا جالِسٌ إذْ طَلَعَ عُمرُ، فقال: مَن هذا؟ قلْتُ: هذا أبو بَكرٍ، قال: ما أَخرَجَكَ في هذِه السَّاعةِ؟! فقَصَصْتُ علَيهِ القِصَّةَ، قال: وأنا واللهِ ما أَخرَجَني إلَّا ذلك. فبيْنا نحنُ كذلك جالِسانِ إذْ خرَجَ علَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَدَرَني عُمرُ، فقال: يا نبيَّ اللهِ، هذا أبو بَكرٍ، وهذا أنا عُمرُ، قال: «ما أَخرَجَكُما في هذِه السَّاعةِ؟»، قال عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، دخلْتُ المسجِدَ فرأيْتُ سَوادًا، فقلْتُ: مَن هذا؟ فقال: هذا أبو بَكرٍ، فقلْتُ لهُ: ما أَخرَجَكَ هذِه السَّاعةَ؟ فقال: الجُوعُ، فقلْتُ لهُ: وأنا واللهِ ما أَخرَجَني إلَّا الجُوعُ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وأنا ما أَخرَجَني إلَّا الَّذي أَخرَجَكُما، انطَلِقُوا بِنا إلى الواقِفيِّ أبي الهَيثمِ بنِ التَّيِّهانِ؛ لعلَّنا نُصِيبُ عِندَه شَيئًا». فانطَلَقْنا في القمرِ حتَّى أَتَيْنا الحائطَ، فقَرَعْنا البابَ، فقالتِ المَرأةُ: مَن هذا؟ فقال عُمرُ: هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعُمرُ، ففتَحَتْ لنا البابَ، فدَخَلْنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أينَ بَعْلُكِ؟»، قالتْ: ذَهَبَ يَستَعذِبُ لنا مِن حِسْي بَني حارِثةَ، والآنَ يَأتيكُم. فجلَسْنا، حتَّى أَتَى بقِربةٍ فمَلَأَها، فعَلَّقَها بكُرْنافةٍ مِن كَرانيفِ النَّخلِ، ثمَّ أَقبَلَ علينا، فقال: مَرحَبًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبصاحِبَيهِ، ما زارَ النَّاسَ مِثلُ مَن زارَني اللَّيلةَ. ثمَّ قَطَع عِذْقًا فوَضَعَهُ بيْن أَيدِينا، فجَعَلْنا نَأكُلُ مِنهُ، ثمَّ أخَذَ الشَّفْرةَ فجالَ في الغنَمِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «عَزَمْتُ علَيكَ أنْ تَذبَحَ لنا ذاتَ دَرٍّ». فذَبَحَ وسَلَخَ وقَطَّعَ في القِدْرِ، وقامَتِ المَرأةُ فطَحَنَتْ وعَجَنَتْ وخبَزَتْ، حتَّى بَلَغَ الخُبزُ واللَّحمُ، ثمَّ ثَرَدَ وغَرَفَ، ثمَّ جاءَ بهِ فوَضَعَهُ بيْن أَيدِينا، فأَكَلْنا حتَّى شَبِعْنا، ثمَّ قامَ إلى القِرْبةِ وقد سَفَتْها الرِّيحُ حتَّى بَرَدَتْ، فصَبَّ مِنها في الإناءِ، ثمَّ ناوَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَرِبَ، ثمَّ ناوَلَ أبا بَكرٍ وعُمرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «الحمدُ للهِ، خرَجْنا لم يُخرِجْنا إلَّا الجوعُ، ثمَّ لم نَرجِعْ حتَّى أَصَبْنا هذا، هذا -وربِّكُمُ- النَّعيمُ، لتُسأَلُنَّ عنْ هذا». ثمَّ قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أمَا لكَ خادِمٌ يَسقِيكَ مِنَ الماءِ؟»، قال: لا، قال: «فانظُرْ أوَّلَ سَبْيٍ يَجِيئُنا فأْتِنا حتَّى نُخدِمَكَ خادِمًا». فلمْ يَلبَثْ أنْ أَتاهُ سَبْيٌ، فأَتاهُ الواقِفيُّ، فقال: مَوعِدُكَ يا رسولَ اللهِ، قال: «نعَمْ، هذا سَبْيٌ اختَرْهُم»، قال: كُنْ أنتَ الَّذي تَختارُ لي يا رسولَ اللهِ، قال: «خُذْ هذا، وأَحسِنْ إلَيهِ»، فانطلَقَ بهِ حتَّى أَتَى بهِ امرأَتَهُ، فقال: هذا مَوعِدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: ما قلْتَ لهُ؟ وما قال لكَ؟ قال: قال لي: «هذا سَبْيٌ اختَرْهُم»، فقلْتُ لهُ: كُنْ أنتَ الَّذي تَختارُ لي، فقال: «خُذْ هذا الغُلامَ، وأَحسِنْ إلَيهِ»، فقالتْ: قد قال لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَحسِنْ إلَيهِ»، فأَحسِنْ إلَيهِ كما أَمَرَكَ، قال: وما الإحسانُ إلَيهِ؟ قالت: أنْ تُعتِقَهُ، فأَعتَقَهُ
إنَّ نَبيًّا مِن الأنبياءِ حاصَر أهلَ مدينةٍ حتَّى خاف أنْ يفتَحَها وخشِي أنْ تغرُبَ الشَّمسُ فقال أيُّها الشَّمسُ إنَّكِ مأمورةٌ وأنا عبدٌ مأمورٌ عزَمْتُ عليكِ إلَّا ركَدْتِ علَيَّ ساعةً مِن نهارٍ قال فحبَسها اللهُ عليه حتَّى فتَح المدينةَ وكانوا إذا أصابوا غنائمَهم قرَّبوها للقُربانِ فجاءتِ النَّارُ فأكَلَتْها فلمَّا أصابوا ما أصابوا وضَعوه فلَمْ تجِئِ النَّارُ تأكُلُه فقالوا يا نَبيَّ اللهِ ما لنا لا تُقبَلُ قُرُباتُنا قال فيكم غُلولٌ قالوا يا نَبيَّ اللهِ كيفَ لنا أنْ نعلَمَ عندَ مَنِ الغُلُولُ قال أنتم اثنا عَشَرَ سِبْطًا فيُبايِعُني رأسُ كلِّ سِبْطٍ قال فبايَعه رأسُ كلِّ سِبْطٍ فلصِقَتْ كفُّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكفِّ أحَدِهم فقال عندَكم الغُلولُ قال كيفَ أنْ أعلَمَ عندَ مَن هو قال فبايِعْهم رجُلًا رجُلًا ففعَل ذلكَ فلصِقَتْ كفُّه بكفِّ رجُلٍ منهم فقال له عندَكَ الغُلولُ قال نَعَمْ قال ذلكَ ما هو قال رأسُ ثَورٍ مِن ذهَبٍ أعجَبني فغلَلْتُه فجاء به فوضَعه مع الغنائمِ فجاءتِ النَّارُ فأكَلَتْه فقال كَعْبٌ وهو عندَ أبي هُرَيْرَةَ صدَق اللهُ ورسولُه هكذا في كتابِ اللهِ يا أبا هُرَيْرَةَ هل حدَّثكم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّ نَبيٍّ كان قال لا قال كَعْبٌ يُوشَعُ بنُ نُونٍ صاحبُ موسى فأخبَركم أيُّ مدينةٍ هي قال لا قال هي مدينةُ أَرِيحا
إنَّا كُنَّا أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَه جَميعًا، لَم تُغادَرْ مِنَّا واحِدةٌ، فأقبَلَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ تَمشي، لا واللهِ ما تَخفى مِشيَتُها مِن مِشيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَآها رَحَّبَ قال: مَرحَبًا بابنَتي ثُمَّ أجلَسَها عن يَمينِه أو عن شِمالِه، ثُمَّ سارَّها، فبَكَت بُكاءً شَديدًا، فلَمَّا رَأى حُزنَها سارَّها الثَّانيةَ، فإذا هي تَضحَكُ، فقُلتُ لَها أنا مِن بَينِ نِسائِه: خَصَّكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسِّرِّ مِن بَينِنا، ثُمَّ أنتِ تَبكينَ، فلَمَّا قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألتُها: عَمَّا سارَّكِ؟ قالت: ما كُنتُ لأُفشيَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِرَّه، فلَمَّا توفِّيَ قُلتُ لَها: عَزَمتُ عليكِ بما لي عليكِ مِنَ الحَقِّ لَمَّا أخبَرتِني، قالت: أمَّا الآنَ فنَعَم، فأخبَرَتني، قالت: أمَّا حينَ سارَّني في الأمرِ الأوَّلِ فإنَّه أخبَرَني أنَّ جِبريلَ كان يُعارِضُه بالقُرآنِ كُلَّ سَنةٍ مَرَّةً، وإنَّه قد عارَضَني به العامَ مَرَّتَينِ، ولا أرى الأجَلَ إلَّا قدِ اقتَرَبَ، فاتَّقي اللهَ واصبِري، فإنِّي نِعمَ السَّلَفُ أنا لَكِ، قالت: فبَكَيتُ بُكائي الذي رَأيتِ، فلَمَّا رَأى جَزَعي سارَّني الثَّانيةَ، قال: يا فاطِمةُ، ألا تَرضَينَ أن تَكوني سَيِّدةَ نِساءِ المُؤمِنينَ، أو سَيِّدةَ نِساءِ هذه الأُمَّةِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ عِندَها فسلَّمَ علينا رَجلٌ ونحن في البَيتِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقمْتُ في أثَرِه، فإذا دِحْيةُ الكَلْبيُّ، فقالَ: «هذا جِبْريلُ عليه السَّلامُ يَأمُرُني أنْ أذهَبَ إلى بَني قُرَيْظةَ»، فقالَ: «قد وضَعْتمُ السِّلاحَ، لكنَّا لم نضَعْ، قد طلَبْنا المُشْرِكينَ حتَّى بلَغْنا حَمْراءَ الأسَدِ»، وذلك حينَ رجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الخَندَقِ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقالَ لأصْحابِه: «عزَمْتُ عليكم ألَّا تُصَلُّوا صَلاةَ العَصرِ حتَّى تَأْتوا بَني قُرَيْظةَ»، فغرَبَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَأْتوهم، فقالَتْ طائِفةٌ منَ المُسْلِمينَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُرِدْ أنْ تَدَعوا الصَّلاةَ فَصَلُّوا، وقالَتْ طائِفةٌ: إنَّا لَفي عَزيمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما علينا من إثْمٍ، فصلَّتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، وترَكَتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، ولم يَعِبِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واحِدًا منَ الفَريقَينِ، وخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّ بمَجالِسَ بيْنَه وبيْنَ قُرَيْظةَ، فقالَ: «هل مَرَّ بكم من أحَدٍ؟» قالوا: مَرَّ علينا دِحْيةُ الكَلْبيُّ على بَغْلةٍ شَهْباءَ تحتَه قَطيفةُ دِيباجٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ليس ذلك بدِحْيةَ، ولكنَّه جِبْريلُ عليه السَّلامُ، أُرسِلَ إلى بَني قُرَيْظةَ ليُزَلزِلَهم ويَقذِفَ في قُلوبِهمُ الرُّعبَ»، فحاصَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَرَ أصْحابَه أنْ يَستَتِروا بالحَجَفِ حتَّى يُسمِعَهم كَلامَه، فنادَاهُم: «يا إخْوةَ القِرَدةِ والخَنازيرِ»، قالوا: يا أبا القاسِمِ، لم تَكُ فَحَّاشًا، فحاصَرَهم حتَّى نَزَلوا على حُكمِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، وكانوا حُلَفاءَه، فحكَمَ فيهم أنْ تُقتَلَ مُقاتِلَتُهم، وتُسْبى ذَراريُّهم ونِساؤُهم
دخَلْتُ على عائشةَ، فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا، ثُم يَغتَسِلُ، ثُم يَغْدو إلى المسجِدِ، ورأسُه يَقطُرُ، ثُم يَصومُ ذلك اليومَ، فأخبَرْتُ مَروانَ بنَ الحَكَمِ بقولِها، فقال لي: أخبِرْ أبا هُرَيرةَ بقولِ عائشةَ، فقُلْتُ: إنَّه لي صديقٌ، فأُحِبُّ أنْ تُعْفيَني، فقال: عزَمْتُ عليكَ لمَا انطلَقْتَ إليه، فانطلَقْتُ أنا وهو إلى أبي هُرَيرةَ، فأخبَرْتُه بقولِها، فقال: عائشةُ إذَنْ أعلَمُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن يزيدَ بنِ الأصمِّ قال : لمَّا تُوفِّي خالدُ بنُ الوليدِ بكت عليه أمُّه فقال عمرُ : يا أمَّ خالدٍ خالدًا أو أجرَه تُرزئين عزمتُ عليك ألَّا تبيتي حتَّى تسودَّ يداك من الخِضابِ
أنَّ امرأةً أرضَعَت جاريةً لزَوْجِها لتُحَرِّمَها عليه، فأتى عُمَرَ فذَكَرَ ذلك له، فقال: عزَمْتُ عليك لَمَا رجَعْتَ فأوجَعْتَ ظَهْرَ امرأتِك، وواقَعْتَ جارِيَتَك
عن وَهبِ بنِ جابرٍ الخَيْوانيِّ، قال: كُنتُ عِندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقَدِم عليه قَهْرمانٌ مِنَ الشَّامِ، وقدْ بَقِيَتْ لَيلتانِ مِن رَمَضانَ، فقال له عبدُ اللهِ: هلْ تَرَكْتَ عِندَ أهْلي ما يَكفِيهم؟ قال: قدْ ترَكْتُ عِندهم نَفقةً، فقال عبدُ اللهِ: عزَمْتُ عليكَ لَما رجَعْتَ فتَرَكْتَ لهم ما يَكْفِيهم؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كَفى بالمرءِ إثمًا أنْ يُضيِّعَ مَن يَعولُ، قال: ثمَّ أنشَأَ يُحدِّثُنا، فقال: إنَّ الشَّمسَ إذا غرَبَت سلَّمَت وسَجَدَت واسْتأذَنَتْ، قال: فيُؤذَنُ لها، حتَّى إذا كان يومًا غرَبَت فسلَّمَت وسَجَدَت واسْتأذَنَتْ، فلا يُؤذَنُ لها، فتقولُ: يا ربِّ، إنَّ المسيرَ بَعيدٌ، وإنِّي إنْ لا يُؤذَنْ لي لا أبْلُغْ، قال: فتُحبَسُ ما شاء اللهُ، ثمَّ يُقالُ لها: اطْلُعي مِن حيثُ غرَبْتِ، قال: فمِن يومئذٍ إلى يَومِ القيامةِ لا يَنفَعُ نفْسًا إيمانُها لم تكُنْ آمنَتْ مِن قبْلُ. قال: وذكَرَ يَأْجوجَ ومأْجوجَ، قال: وما يَموتُ الرَّجلُ منهم حتَّى يُولَدَ له مِن صُلبِه ألْفٌ، وإنَّ مِن وَرائهم لَثَلاثَ أُمَمٍ، ما يَعلَمُ عِدَّتَهم إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ: مَنسَكٌ، وتَأويلُ، وتاريسُ
عنِ الحَكَمِ قال: سمِعْتُ أبا بكْرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ، يُحدِّثُ عن أبيهِ قال: دخَلْتُ على عائشةَ زوجِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ وأخبَرتْني: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا، ثمَّ يَغتسِلُ، ثمَّ يَغْدو إلى المسجِدِ، ورأسُهُ يَقطُرُ، ثمَّ يصومُ ذلك اليومَ، فأخبَرْتُهُ مَرْوانَ، فقال: ائْتِ أبا هُرَيْرةَ، فأخبِرْهُ ذلك، فقُلْتُ: إنَّه لي صديقٌ فأَعْفِني، قال: عزَمْتُ عليكَ لَتَأْتِيَنَّهُ. فانطلَقْتُ أنا وابني إلى أبي هُرَيْرةَ، فأخبَرْتُهُ بذلك، فقال أبو هُرَيْرةَ: عائشةُ أَعلَمُ مِنِّي. قال شُعْبةُ: وفي الصَّحيفةِ: عائشةُ أَعلَمُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ قال لابنِ عمرَ: اذهَبْ فكُنْ قاضيًا قال: أوَتُعفيني يا أميرَ المؤمنينَ قال: اذهَبْ فاقضِ بيْنَ النَّاسِ قال: تُعفيني يا أميرَ المؤمنينَ قال: عزَمْتُ عليك إلَّا ذهَبْتَ فقضَيْتَ قال: لا تعجَلْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن عاذ باللهِ فقد عاذ مَعاذًا ) ؟ قال: نَعم قال: فإنِّي أعوذُ باللهِ أنْ أكونَ قاضيًا قال: وما يمنَعُك وقد كان أبوك يقضي ؟ قال: لأنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن كان قاضيًا فقضى بالجهلِ كان مِن أهلِ النَّارِ ومَن كان قاضيًا فقضى بالجَوْرِ كان مِن أهلِ النَّارِ ومَن كان قاضيًا عالِمًا يقضي بحقٍّ أو بعدلٍ سأَل التَّفلُّتَ كَفافًا ) فما أرجو منه بعدَ ذا ؟
مَن أصبَح جُنبًا فلا يصومُ قال: فانطلَق أبو بكرٍ وأبوه حتَّى دخَلا على أمِّ سلَمةَ وعائشةَ، فكلاهما قالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنبًا ثمَّ يصومُ فانطلَق أبو بكرٍ وأبوه حتَّى أتَيا مَرْوانَ فحدَّثاه فقال: عزَمْتُ عليكما لَمَا انطلَقْتُما إلى أبي هُرَيرةَ فحدَّثْتُماه فانطلَقا إلى أبي هُرَيرةَ فحدَّثاه فقال: هما أعلَمُ أخبَرنا به الفضلُ بنُ العبَّاسِ
عَن أبي بَكرِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ، يقولُ: مَن أصبَحَ جُنُبًا فلا يَصُمْ، قال: فانطَلَقَ أبو بَكرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمَنِ حتَّى دَخَلا على أُمِّ سَلَمةَ وعائِشةَ، فكِلتاهما قالتا: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا مِن غيرِ احتِلامٍ، ثُمَّ يَصومُ فانطَلَقَ أبو بَكرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمَنِ، فأتَيا مَروانَ فحَدَّثاه، قال: عَزَمتُ عليكُما لَما انطَلَقتُما إلى أبي هُرَيرةَ، فحَدَّثتُماه، فانطَلَقا إلى أبي هُرَيرةَ فأخبَراه، قال: هُما قالتاه لَكُما، قالا: نَعَم، قال: هُما أعلَمُ، إنَّما أنبَأنيه الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ
حدَّثَني عبدُ المَلِكِ بنُ أبي بَكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ، عن أبيهِ، أنَّه سمِعَ أبا هُرَيرةَ، يقولُ: مَن أصبَحَ جُنُبًا مِن غيرِ احتلامٍ، فلا يصومُ. فانطلَق أبو بكرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمنِ حتى دخَلا على أمِّ سلَمةَ، وعائشةَ، فكِلتاهما قالتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبحُ جُنُبًا من غيرِ احتلامٍ، ثمَّ يصومُ. فانطلَقَ أبو بكرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمنِ، فأَتَيا مَرْوانَ، فحدَّثاه، ثمَّ قال: عَزَمْت عليكُما لمَا انطلقتُما إلى أبي هُرَيرةَ، فحدَّثتُماه؛ فانطَلَقا إلى أبي هُرَيرةَ، فأخْبَراه. قال: هُما قالَتاه لكما؟ فقالا: نعم، قالَ: هما أَعلَمُ، إنَّما أَنبأَنِيه الفضْلُ بنُ عبَّاسٍ
حدَّثَني عبدُ المَلِكِ بنُ أبي بَكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ، عن أبيهِ، أنَّه سمِعَ أبا هُريرةَ يقولُ: من أصبَحَ جُنُبًا فلا يصومُ. فانطلَقَ أبو بكْرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمنِ حتى دَخَلا على أمِّ سلَمةَ، وعائشةَ، فكِلتاهُما قالتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبحُ جُنُبًا من غيرِ احتلامٍ، ثمَّ يصومُ، فانطلَقَ أبو بكْرٍ، وأبوه عبدُ الرَّحمنِ، فأتَيا مَرْوانَ، فحدَّثاه، ثمَّ قال: عَزَمْت عليْكُما لمَا انطلَقْتُما إلى أبي هُرَيرةَ، فحدَّثْتُماه، فانطلَقا إلى أبي هُرَيرةَ فأخبَراه، قال: هما قالَتاه لكما؟ فقالا: نعم، قال: هما أَعلَمُ، إنما أنبأَنيه الفضْلُ بنُ عبَّاسٍ
عن أبي بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قالَ: إنِّي لأَعلمُ النَّاسِ بِهَذا الحديثِ، بلغَ مروانَ أنَّ أبا هُرَيْرةَ يحدِّثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. يحدِّثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [ثمَّ ساقَ طريقًا آخرَ إلى أبي بَكْرٍ بنِ عبدِ الرَّحمن] أنَّهُ سمعَ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: مَن أصبحَ جنبًا فلا يَصُم. قالَ: فانطلقَ أبو بَكْرٍ، وأبوهُ عبدُ الرَّحمنِ حتَّى دخلَ علَى أمِّ سلمةَ، وعائشةَ، وَكِلاهما قالَت: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبِحُ جُنبًا ثمَّ يَصومُ فانطلقَ أبو بَكْرٍ، وأبوهُ حتَّى أَتَيا مَروانَ، فحدَّثاهُ فقالَ: عزَمتُ عليكُما لما انطَلقتُما إلى أبي هُرَيْرةَ، فَحدِّثاهُ، فقالَ: أَهُما قالَتا لَكُما؟ قالا: نعَم. قالَ: هما أعلَمُ
عزمتُ عليكُم أن لا تصلُّوا العصرَ حتَّى تأتوا بَني قُرَيْظة فغربتِ الشَّمسُ قبلَ أن يأتوهُم فقالَت طائفةٌ منَ المسلمينَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ ، لم يُرِدْ أن تدَعوا الصَّلاةَ فصلُّوا وقالَت طائفةٌ واللَّهِ إنَّا لَفي عَزيمةِ رسولِ اللَّهِ وما علَينا مِن إثمْ فصلَّت طائفةٌ إيمانًا واحتِسابًا وترَكَت طائفةٌ إيمانًا واحتسابًا ولم يعنِّفِ رسولُ اللَّهِ واحدًا منَ الفَريقينِ
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً، وأمَّرَ عليهم رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، وأمَرَهم أن يُطيعوه، فغَضِبَ عليهم، وقال: أليسَ قد أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُطيعوني؟ قالوا: بَلى، قال: قد عَزَمتُ علَيكُم لَمَا جَمَعتُم حَطَبًا، وأوقدتُم نارًا، ثُمَّ دَخَلتُم فيها، فجَمَعوا حَطَبًا، فأوقدوا نارًا، فلَمَّا هَمُّوا بالدُّخولِ، فقامَ يَنظُرُ بَعضُهم إلى بَعضٍ، قال بَعضُهم: إنَّما تَبِعنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِرارًا مِنَ النَّارِ، أفَنَدخُلُها؟ فبينَما هُم كَذلك، إذ خَمَدَتِ النَّارُ، وسَكَنَ غَضَبُه، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لو دَخَلوها ما خَرَجوا منها أبَدًا، إنَّما الطَّاعةُ في المَعروفِ
إنما الطاعةُ في المعروفِ [يعني حديث: بَعَثَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً، وأَمَّرَ عليهم رَجُلًا مِنَ الأنْصَارِ، وأَمَرَهُمْ أنْ يُطِيعُوهُ، فَغَضِبَ عليهم، وقالَ: أليسَ قدْ أمَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُطِيعُونِي؟ قالوا: بَلَى، قالَ: قدْ عَزَمْتُ علَيْكُم لَما جَمَعْتُمْ حَطَبًا، وأَوْقَدْتُمْ نَارًا، ثُمَّ دَخَلْتُمْ فِيهَا فَجَمَعُوا حَطَبًا، فأوْقَدُوا نَارًا، فَلَمَّا هَمُّوا بالدُّخُولِ، فَقَامَ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ، قالَ بَعْضُهُمْ: إنَّما تَبِعْنَا النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِرَارًا مِنَ النَّارِ أفَنَدْخُلُهَا؟ فَبيْنَما هُمْ كَذلكَ، إذْ خَمَدَتِ النَّارُ، وسَكَنَ غَضَبُهُ، فَذُكِرَ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: لو دَخَلُوهَا ما خَرَجُوا منها أبَدًا، إنَّما الطَّاعَةُ في المَعروفِ.]
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا من الأنصارِ على سَرِيَّةٍ وأمرهم أن يُطيعوهُ ، فلمَّا خرج وجدَّ عليهم في شيٍء فقال : أليس قد أمركم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُطيعوني ؟ ! قالوا : بلى ، قال : فاجمعوا حطبًا ، فجمعوا حطبًا ثم دعا بنارٍ فأضْرَمَهَا في الحطبِ ثم قال : عزمتُ عليكم لتَدخُلُنَّها فهمَّ القومُ بذلك ، فقال لهم شابٌ من أَحْدَثِهِمْ : لا تَعْجَلُوا أن تَدخلوا النارَ فإنَّما فررتم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من النارِ ، حتى تأتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإن أمركم أن تَدخلوا فادخلوا ، فَأَتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكروا بذلك له فقال : لو دخلتموها ما خرجتم منها أبدًا
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً ، واستعملَ عليهِم رجلًا منَ الأنصارِ قالَ : فلمَّا خرجوا قالَ : وجدَ عليهِم في شيءٍ فقالَ : قالَ لَهُم : أليسَ قد أمرَكُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُطيعوني قالَ : قالوا : بلَى . قالَ : فقالَ : اجمَعوا حطبًا ، ثمَّ دعا بنارٍ فأضرمَها فيهِ ، ثمَّ قالَ : عزمتُ عليكُم : لتدخلنَّها . قالَ : فَهَمَّ القَومُ أن يدخُلوها ، قالَ : فقالَ لَهُم شابٌّ منهُم : إنَّما فرَرتُمْ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ النَّارِ ، فلا تعجَلوا حتَّى تلْقوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فإن أمرَكُم أن تدخُلوها فادخُلوا ، قالَ : فرجَعوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبروهُ ، فقالَ لَهُم : لَو دخلتُموها ما خرجتُمْ منها أبدًا ، إنَّما الطَّاعةُ في المعروفِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لو دخلوها ما خرجوا منها أبداأبو الهيثم بن التيهانإخوة القردة والخنازيرأبو بكر بن عبد الرحمنلا أفشي سر رسول اللهفررتم إلى رسول اللهسيدة نساء المؤمنينأوجعت ظهر امرأتككفى بالمرء إثمايغدو إلى المسجدالفضل بن العباسإيمانا واحتساباالفرار من النارالخروج من الناررأس ثور من ذهبمروان بن الحكمخالد بن الوليديصوم ذلك اليوملا تصلوا العصرفرارا من النارلتسألن عن هذااثنا عشر سبطامعارضة القرآنعثمان بن عفانالفضل بن عباسمن غير احتلامشاب من أحدثهمواقعت جاريتكيضيع من يعوليأجوج ومأجوجالتفلت كفافايوشع بن نوندحية الكلبيحمراء الأسدسعد بن معاذتحرمها عليهطاعة الأميرصلاة العصرقضى بالجهلقضى بالجورغربت الشمسعزمت عليكمأحسن إليهعزمت عليكحبس الشمسبني قريظةيصبح جنباأبو هريرةتسود يداكرسول اللهرأسه يقطرعاذ باللهأهل النارأصبح جنبايصبغ جنبالا تعجلوابني أبيكلا تبيتيالواقفيالقربانأم خالدالصحيفةقضى بحقابن عمرأم سلمةأبو بكرثم يصومفلا يصملم يعنفالمعروفالأنصارالزبيرالنعيمذات درالغلولالخندقالخضابترزئيناحتلامالطاعةأوقدواأطيعوهالديةجنايةمواليالجوعأعتقهشبعناأريحافاطمةسارهاجبريلالأجلالصبرعزيمةيغتسلعائشةأرضعتجاريةرمضان
تخريج حديث عزمت عليك لما قسمت الدية على بني أبيك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








