أحاديث عن: يضيع من يعول
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يضيع من يعول
عن وَهبِ بنِ جابرٍ الخَيْوانيِّ، قال: كُنتُ عِندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقَدِم عليه قَهْرمانٌ مِنَ الشَّامِ، وقدْ بَقِيَتْ لَيلتانِ مِن رَمَضانَ، فقال له عبدُ اللهِ: هلْ تَرَكْتَ عِندَ أهْلي ما يَكفِيهم؟ قال: قدْ ترَكْتُ عِندهم نَفقةً، فقال عبدُ اللهِ: عزَمْتُ عليكَ لَما رجَعْتَ فتَرَكْتَ لهم ما يَكْفِيهم؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كَفى بالمرءِ إثمًا أنْ يُضيِّعَ مَن يَعولُ، قال: ثمَّ أنشَأَ يُحدِّثُنا، فقال: إنَّ الشَّمسَ إذا غرَبَت سلَّمَت وسَجَدَت واسْتأذَنَتْ، قال: فيُؤذَنُ لها، حتَّى إذا كان يومًا غرَبَت فسلَّمَت وسَجَدَت واسْتأذَنَتْ، فلا يُؤذَنُ لها، فتقولُ: يا ربِّ، إنَّ المسيرَ بَعيدٌ، وإنِّي إنْ لا يُؤذَنْ لي لا أبْلُغْ، قال: فتُحبَسُ ما شاء اللهُ، ثمَّ يُقالُ لها: اطْلُعي مِن حيثُ غرَبْتِ، قال: فمِن يومئذٍ إلى يَومِ القيامةِ لا يَنفَعُ نفْسًا إيمانُها لم تكُنْ آمنَتْ مِن قبْلُ. قال: وذكَرَ يَأْجوجَ ومأْجوجَ، قال: وما يَموتُ الرَّجلُ منهم حتَّى يُولَدَ له مِن صُلبِه ألْفٌ، وإنَّ مِن وَرائهم لَثَلاثَ أُمَمٍ، ما يَعلَمُ عِدَّتَهم إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ: مَنسَكٌ، وتَأويلُ، وتاريسُ
إنِّي رأيتُ في المسجِدِ قومًا حِلقًا جُلوسًا ينتظِرونَ الصَّلاةَ في كلِّ حَلقةٍ رجلٌ، وفي أيديهم حَصًى، فيقولُ: كبِّروا مائةً، فيُكَبِّرونَ مائةً، فيقولُ: هلِّلوا مائةً، فيُهَلِّلونَ مائةً، فيقولُ: سبِّحوا مائةً، فيسبِّحونَ مائةً، قالَ: أفلا أمرتَهُم أن يَعدُّوا سيِّئاتِهِم، وضمِنتَ لَهُم أن لا يَضيعَ من حسَناتِهِم شيءٌ ثمَّ أتى حَلقةً من تلكَ الحلَقِ، فوقفَ عليهِم، فقالَ: ما هذا الذي أراكم تصنَعونَ ؟ قالوا: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ حصًى نعدُّ بهِ التَّكبيرَ والتَّهليلَ والتَّسبيحَ والتحميدَ قالَ: فعدُّوا سيِّآتِكُم، فأَنا ضامنٌ أن لا يضيعَ من حسَناتِكُم شيءٌ ويحَكُم يا أمَّةَ محمَّدٍ، ما أسرعَ هلَكَتَكُم هؤلاءِ أصحابُهُ متوافِرونَ، وَهَذِهِ ثيابُهُ لم تَبلَ، وآنيتُهُ لم تُكْسَرْ، والَّذي نفسي بيدِهِ، إنَّكم لعلَى ملَّةٍ هيَ أَهْدى من ملَّةِ محمَّدٍ أو مفتَتِحو بابِ ضلالةٍ . قالوا: واللَّهِ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما أرَدنا إلَّا الخيرَ . قالَ: وَكَم مِن مُريدٍ للخيرِ لن يصيبَهُ . . . الحديثَ
عن عمرو بنِ سلَمةَ الهمْدانيِّ قال كنا نجلسُ على بابِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قَبل صلاةِ الغداةِ فإذا خرج مَشينا معه إلى المسجدِ فجاءنا أبو موسى الأشعريُّ فقال أخَرَجَ إليكم أبو عبد الرحمنِ بعدُ قلنا لا فجلس معنا حتى خرج فلما خرج قُمْنا إليه جميعًا فقال له أبو موسى يا أبا عبد الرَّحمنِ إني رأيتُ في المسجدِ آنفًا أمرًا أنكرتُه ولم أرَ والحمدُ للهِ إلا خيرًا قال فما هو فقال إن عشتَ فستراه قال رأيتُ في المسجدِ قومًا حِلَقًا جلوسًا ينتظرون الصلاةَ في كلِّ حلْقةٍ رجلٌ وفي أيديهم حصًى فيقول كَبِّرُوا مئةً فيُكبِّرونَ مئةً فيقول هلِّلُوا مئةً فيُهلِّلون مئةً ويقول سبِّحوا مئةً فيُسبِّحون مئةً قال فماذا قلتَ لهم قال ما قلتُ لهم شيئًا انتظارَ رأيِك قال أفلا أمرتَهم أن يعُدُّوا سيئاتِهم وضمنتَ لهم أن لا يضيعَ من حسناتهم شيءٌ ثم مضى ومضَينا معه حتى أتى حلقةً من تلك الحلقِ فوقف عليهم فقال ما هذا الذي أراكم تصنعون قالوا يا أبا عبدَ الرَّحمنِ حصًى نعُدُّ به التكبيرَ والتهليلَ والتَّسبيحَ قال فعُدُّوا سيئاتِكم فأنا ضامنٌ أن لا يضيعَ من حسناتكم شيءٌ ويحكم يا أمَّةَ محمدٍ ما أسرعَ هلَكَتِكم هؤلاءِ صحابةُ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتوافرون وهذه ثيابُه لم تَبلَ وآنيتُه لم تُكسَرْ والذي نفسي بيده إنكم لعلى مِلَّةٍ هي أهدى من ملةِ محمدٍ أو مُفتتِحو بابَ ضلالةٍ قالوا والله يا أبا عبدَ الرَّحمنِ ما أردْنا إلا الخيرَ قال وكم من مُريدٍ للخيرِ لن يُصيبَه إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثنا أنَّ قومًا يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيهم يمرُقونَ من الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميّةِ وأيمُ اللهِ ما أدري لعلَّ أكثرَهم منكم ثم تولى عنهم فقال عمرو بنُ سلَمةَ فرأينا عامَّةَ أولئك الحِلَقِ يُطاعِنونا يومَ النَّهروانِ مع الخوارجِ
أوَّلَ ما اتَّخَذَ النِّساءُ المِنطَقَ مِن قِبَلِ أُمِّ إسماعيلَ؛ اتَّخَذَت مِنطَقًا لتُعَفِّيَ أثَرَها على سارةَ، ثُمَّ جاءَ بها إبراهيمُ وبابنِها إسماعيلَ وهي تُرضِعُه، حتَّى وضَعَهما عِندَ البَيتِ عِندَ دَوحةٍ فوقَ زَمزَمَ في أعلى المَسجِدِ، وليسَ بمَكَّةَ يَومَئذٍ أحَدٌ، وليسَ بها ماءٌ، فوضَعَهما هُنالِكَ، ووضَعَ عِندَهما جِرابًا فيه تَمرٌ، وسِقاءً فيه ماءٌ، ثُمَّ قَفَّى إبراهيمُ مُنطَلِقًا، فتَبِعَتْه أُمُّ إسماعيلَ فقالت: يا إبراهيمُ، أينَ تَذهَبُ وتَترُكُنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنسٌ ولا شَيءٌ؟ فقالت له ذلك مِرارًا، وجَعَلَ لا يَلتَفِتُ إليها، فقالت له: آللَّهُ الذي أمَرَكَ بهذا؟ قال: نَعَم، قالت: إذَن لا يُضَيِّعُنا، ثُمَّ رَجَعَت، فانطَلَقَ إبراهيمُ حتَّى إذا كان عِندَ الثَّنيَّةِ حَيثُ لا يَرَونَه، استَقبَلَ بوجههِ البَيتَ، ثُمَّ دَعا بهؤلاء الكَلِماتِ، ورَفَعَ يَدَيه فقال: رَبِّ {إنِّي أسكَنتُ مِن ذُرِّيَّتي بوادٍ غَيرِ ذي زَرعٍ عِندَ بَيتِكَ المُحَرَّمِ} حتَّى بَلَغَ: {يَشكُرونَ} [إبراهيم: 37]، وجَعَلَت أُمُّ إسماعيلَ تُرضِعُ إسماعيلَ وتَشرَبُ مِن ذلك الماءِ، حتَّى إذا نَفِدَ ما في السِّقاءِ عَطِشَت وعَطِشَ ابنُها، وجَعَلَت تَنظُرُ إليه يَتَلَوَّى -أو قال: يَتَلَبَّطُ- فانطَلَقَت كَراهيةَ أن تَنظُرَ إليه، فوجَدَتِ الصَّفا أقرَبَ جَبَلٍ في الأرضِ يَليها، فقامَت عليه، ثُمَّ استَقبَلَتِ الواديَ تَنظُرُ: هل تَرى أحَدًا؟ فلَم تَرَ أحَدًا، فهَبَطَت مِنَ الصَّفا حتَّى إذا بَلَغَتِ الواديَ رَفَعَت طَرَفَ دِرعِها، ثُمَّ سَعَت سَعيَ الإنسانِ المَجهودِ حتَّى جاوزَتِ الواديَ، ثُمَّ أتَتِ المَروةَ فقامَت عليها ونَظَرَت: هل تَرى أحَدًا؟ فلَم تَرَ أحَدًا، ففَعَلَت ذلك سَبعَ مَرَّاتٍ -قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فذلك سَعيُ النَّاسِ بينَهما- فلَمَّا أشرَفَت على المَروةِ سَمِعَت صَوتًا، فقالت: صَهٍ -تُريدُ نَفسَها-، ثُمَّ تَسَمَّعَت، فسَمِعَت أيضًا، فقالت: قد أسمَعتَ إن كان عِندَكَ غِواثٌ، فإذا هي بالمَلَكِ عِندَ مَوضِعِ زَمزَمَ، فبَحَثَ بعَقِبِه -أو قال: بجَناحِه- حتَّى ظَهَرَ الماءُ، فجَعَلَت تُحَوِّضُه وتَقولُ بيَدِها هَكَذا، وجَعَلَت تَغرِفُ مِنَ الماءِ في سِقائِها وهو يَفورُ بَعدَ ما تَغرِفُ. قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَرحَمُ اللهُ أُمَّ إسماعيلَ، لو تَرَكَت زَمزَمَ -أو قال: لو لَم تَغرِفْ مِنَ الماءِ- لَكانَت زَمزَمُ عَينًا مَعينًا. قال: فشَرِبَت وأرضَعَت ولَدَها، فقال لَها المَلَكُ: لا تَخافوا الضَّيعةَ؛ فإنَّ هاهنا بَيتَ اللهِ، يَبني هذا الغُلامُ وأبوه، وإنَّ اللهَ لا يُضيعُ أهلَه، وكان البَيتُ مُرتَفِعًا مِنَ الأرضِ كالرَّابيةِ، تَأتيه السُّيولُ، فتَأخُذُ عن يَمينِه وشِمالِه، فكانَت كَذلك حتَّى مَرَّت بهِم رُفقةٌ مِن جُرهُمَ -أو أهلُ بَيتٍ مِن جُرهُمَ- مُقبِلينَ مِن طَريقِ كَداءٍ، فنَزَلوا في أسفَلِ مَكَّةَ، فرَأوا طائِرًا عائِفًا، فقالوا: إنَّ هذا الطَّائِرَ لَيَدورُ على ماءٍ، لَعَهدُنا بهذا الوادي وما فيه ماءٌ، فأرسَلوا جَريًّا أو جَريَّينِ فإذا هُم بالماءِ، فرَجَعوا فأخبَروهم بالماءِ، فأقبَلوا، قال: وأُمُّ إسماعيلَ عِندَ الماءِ، فقالوا: أتَأذَنينَ لَنا أن نَنزِلَ عِندَكِ؟ فقالت: نَعَم، ولَكِن لا حَقَّ لَكُم في الماءِ، قالوا: نَعَم، قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فألفى ذلك أُمَّ إسماعيلَ وهي تُحِبُّ الإنسَ، فنَزَلوا وأرسَلوا إلى أهليهم فنَزَلوا معهُم، حتَّى إذا كان بها أهلُ أبياتٍ منهم، وشَبَّ الغُلامُ وتَعَلَّمَ العَرَبيَّةَ منهم، وأنفَسَهم وأعجَبَهم حينَ شَبَّ، فلَمَّا أدرَكَ زَوَّجوه امرَأةً منهم، وماتَت أُمُّ إسماعيلَ، فجاءَ إبراهيمُ بَعدَما تَزَوَّجَ إسماعيلُ يُطالِعُ تَرِكَتَه، فلَم يَجِد إسماعيلَ، فسَألَ امرَأتَه عنه، فقالت: خَرَجَ يَبتَغي لَنا، ثُمَّ سَألَها عن عَيشِهم وهَيئَتِهم، فقالت: نَحنُ بشَرٍّ، نَحنُ في ضيقٍ وشِدَّةٍ! فشَكَت إليه، قال: فإذا جاءَ زَوجُكِ فاقرَئي عليه السَّلامَ، وقولي له يُغَيِّرْ عَتَبةَ بابِه، فلَمَّا جاءَ إسماعيلُ كَأنَّه آنَسَ شيئًا، فقال: هل جاءَكُم مِن أحَدٍ؟ قالت: نَعَم، جاءَنا شَيخٌ كَذا وكَذا، فسَألَنا عَنكَ فأخبَرتُه، وسَألَني: كيفَ عَيشُنا؟ فأخبَرتُه أنَّا في جَهدٍ وشِدَّةٍ، قال: فهل أوصاكِ بشَيءٍ؟ قالت: نَعَم، أمَرَني أن أقرَأ عليك السَّلامَ، ويقولُ: غَيِّرْ عَتَبةَ بابِكَ، قال: ذاكِ أبي، وقد أمَرَني أن أُفارِقَكِ، الحَقي بأهلِكِ، فطَلَّقَها، وتَزَوَّجَ منهم أُخرى، فلَبِثَ عنهم إبراهيمُ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أتاهم بَعدُ فلَم يَجِدْه، فدَخَلَ على امرَأتِه فسَألَها عنه، فقالت: خَرَجَ يَبتَغي لَنا، قال: كيفَ أنتُم؟ وسَألَها عن عَيشِهم وهَيئَتِهم، فقالت: نَحنُ بخَيرٍ وسَعةٍ، وأثنَت على اللهِ، فقال: ما طَعامُكُم؟ قالتِ: اللَّحمُ، قال: فما شَرابُكُم؟ قالتِ: الماءُ. قال: اللهُمَّ بارِكْ لهم في اللَّحمِ والماءِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولَم يَكُنْ لهم يَومَئذٍ حَبٌّ، ولو كان لهم دَعا لهم فيه. قال: فهُما لا يَخلو عليهما أحَدٌ بغيرِ مَكَّةَ إلَّا لَم يوافِقاه، قال: فإذا جاءَ زَوجُكِ فاقرَئي عليه السَّلامَ، ومُريه يُثبِتُ عَتَبةَ بابِه، فلَمَّا جاءَ إسماعيلُ قال: هل أتاكُم مِن أحَدٍ؟ قالت: نَعَم، أتانا شَيخٌ حَسَنُ الهَيئةِ، وأثنَت عليه، فسَألَني عَنكَ فأخبَرتُه، فسَألَني: كيفَ عَيشُنا؟ فأخبَرتُه أنَّا بخَيرٍ، قال: فأوصاكِ بشَيءٍ؟ قالت: نَعَم، هو يَقرَأُ عليك السَّلامَ، ويَأمُرُكَ أن تُثبِتَ عَتَبةَ بابِكَ، قال: ذاكِ أبي، وأنتِ العَتَبةُ، أمَرَني أن أُمسِكَكِ، ثُمَّ لَبِثَ عنهم ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ جاءَ بَعدَ ذلك وإسماعيلُ يَبري نَبلًا له تَحتَ دَوحةٍ قَريبًا مِن زَمزَمَ، فلَمَّا رَآهُ قامَ إليه، فصَنَعا كما يَصنَعُ الوالِدُ بالولَدِ والولَدُ بالوالِدِ، ثُمَّ قال: يا إسماعيلُ، إنَّ اللهَ أمَرَني بأمرٍ، قال: فاصنَعْ ما أمَرَكَ رَبُّكَ، قال: وتُعينُني؟ قال: وأُعينُكَ، قال: فإنَّ اللهَ أمَرَني أن أبنيَ هاهنا بَيتًا، وأشارَ إلى أكَمةٍ مُرتَفِعةٍ على ما حَولَها، قال: فعِندَ ذلك رَفَعا القَواعِدَ مِنَ البَيتِ، فجَعَلَ إسماعيلُ يَأتي بالحِجارةِ وإبراهيمُ يَبني، حتَّى إذا ارتَفَعَ البِناءُ جاءَ بهذا الحَجَرِ فوضَعَه له فقامَ عليه، وهو يَبني وإسماعيلُ يُناوِلُه الحِجارةَ، وهما يَقولانِ: {رَبَّنا تَقَبَّل مِنَّا إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ} [البقرة: 127]، قال: فجَعَلا يَبنيانِ حتَّى يَدورا حَولَ البَيتِ وهما يَقولانِ: {رَبَّنا تَقَبَّل مِنَّا إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ} [البقرة: 127]
كفَى بالمرءِ إثمًا أنْ يُضيِّعَ مَن يقوتُ، ثم أنشأ عبدُ اللهِ يُحدِّثُ عَنِ الشمسِ، قال: إنها إذا غرَبَتْ صعِدَتْ إلى السَّماءِ، فسلَّمَتْ وسجدتْ واستأذنتْ؛ فيؤذَنُ لها، وباتتْ تَجري، فهي كذلك حتَّى يأتيَ عليها ليلةٌ، فتسجُدُ فلا يُقبَلُ منها، وتُسلِّمُ فلا يُرَدُّ عليها، وتستأذِنُ فلا يؤذَنُ لها؛ فتلتمِسُ مَن يشفَعُ لها فلا تجِدُ، فتقولُ: إنَّ المشرِقَ بعيدٌ، فلا يؤذَنُ لها، فإذا طلَعَ الفجرُ قيل لها: اطلُعي مِن مكانِكِ، فذلك حينَ {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا} [الأنعام: 158]
أنَّ ابنَ مُحَيريزٍ القُرَشيَّ ثُمَّ الجُمَحيَّ أخبَرَه -وكان بالشَّامِ وكان قد أدرَكَ مُعاويةَ- فأخبَرَه أنَّ المُخدَجيَّ -رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ- أخبَرَه أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ كان بالشَّامِ يُكنى أبا محمَّدٍ، أخبَرَه أنَّ الوِترَ واجبٌ، فذَكَرَ المُخدَجيُّ أنَّه راح إلى عُبادةَ بنِ الصَّامتِ، فذَكَرَ له: أنَّ أبا محمَّدٍ يقولُ: الوِترُ واجبٌ، فقال عُبادةُ بنُ الصَّامتِ: كَذَبَ أبو محمَّدٍ؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، مَن أتى بهنَّ لم يُضيِّعْ منهنَّ شيئًا استِخفافًا بحَقِّهنَّ، كان له عندَ اللهِ عَهدٌ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ، ومَن لم يَأْتِ بهنَّ فليس له عندَ اللهِ عَهدٌ، إنْ شاء عَذَّبَه، وإنْ شاء غَفَرَ له
كفَى للمَرءِ منَ الإثمِ أن يُضيِّعَ مَن يقوتُ
كَفى للمرءِ مِن الإثمِ أنْ يُضيِّعَ مَن يقوتُ
عن رَجُلٍ مِن بَني كِنانةَ -يُقال له: المُخدَجيُّ- قال: كان بالشَّامِ رَجُلٌ يُقالُ له: أبو محمَّدٍ، قال: الوِترُ واجبٌ، قال: فرُحْتُ إلى عُبادةَ فقُلْتُ: إنَّ أبا محمَّدٍ يَزعُمُ أنَّ الوِترَ واجبٌ، قال: كَذَبَ أبو محمَّدٍ؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، مَن أتى بهنَّ لم يُضيِّعْ منهنَّ شيئًا جاء وله عَهدٌ عندَ اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ، ومَن ضَيَّعَهنَّ استِخفافًا جاء ولا عَهدَ له؛ إنْ شاء عَذَّبَه، وإنْ شاء أدخَلَه الجنَّةَ
خَمْسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ عَزَّ وجَلَّ على العِبادِ، مَن أتى بِهنَّ لم يُضَيِّعْ مِنهنَّ شَيئًا اسْتِخْفافًا بِهنَّ كانَ له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن لم يَأتِ بِهنَّ فليس له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ؛ إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ غَفَرَ له
عن ابنِ مُحَيْريزٍ: "أنَّ رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجيَّ، سَمِعَ رَجُلًا بالشَّامِ يُدْعى أبا مُحمَّدٍ، يقولُ: إنَّ الوِتْرَ واجِبٌ، قالَ المُخْدَجيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، فأَخبَرْتُه، فقالَ عُبادةُ: كَذَبَ أبو مُحمَّدٍ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمْسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، فمَن جاءَ بهنَّ لم يُضيِّعْ مِنهنَّ شَيئًا اسْتِخْفافًا بحَقِّهنَّ كانَ له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن لم يَأتِ بِهنَّ فليس له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ، إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ أَدخَلَه الجَنَّةَ
عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، ذكَرَ رَجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: أبو مُحمَّدٍ الوِترَ، فقال: إنَّه واجبٌ، فذكَرْتُ ذلك لعُبادةَ بنِ الصامِتِ، فقال: كذَبَ أبو محمَّدٍ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمسُ صَلَواتٍ........ ثم ذكر بقية الحديث على مثل ما في حديثي مالك والليث [أي حديث: أنَّ رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجيَّ، سَمِعَ رَجُلًا بالشَّامِ يُدْعى أبا مُحمَّدٍ، يقولُ: إنَّ الوِتْرَ واجِبٌ، قالَ المُخْدَجيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، فاعتَرَضْتُه وهو رائحٌ إلى المسجِدِ، ، فأَخبَرْتُه، فأخبَرْتُه بالذي قال أبو محمَّدٍ فقالَ عُبادةُ: كَذَبَ أبو مُحمَّدٍ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمْسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، فمَن جاءَ بهنَّ لم يُضيِّعْ مِنهنَّ شَيئًا اسْتِخْفافًا بحَقِّهنَّ كانَ له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن لم يَأتِ بِهنَّ فليس له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ، إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ أَدخَلَه الجَنَّةَ]
يُؤْتَى برجلٍ يومَ القيامةِ ويُمَثَّلُ لَهُ القرآنُ قَدْ كان يُضَيِّعُ فََرَائِضَهُ ويَتَعَدَّى حدُودَهُ ويخالِفُ طاعَتَهُ ويَرْكَبُ معاصيه فيقولُ أيْ ربِّ حَمَّلْتَ آياتي بئسَ حاملٌ تعدَّى حدُودِي وضيَّعَ فرائِضِي وتَرَكَ طاعَتِي ورَكِبَ مَعْصِيَتِي فما يزالُ عليه بالحِجَجِ حتى يُقالَ فشأنُكَ بِهِ فيأخُذُ بيدِهِ فما يُفَارِقُهُ حتى يَكُبَّهُ على مِنْخَرِهِ في النارِ ويُؤْتَى بالرجلِ قدْ كان يحفَظُ حدودَهُ ويعملُ بفرائِضِهِ ويعملُ بطاعتِهِ ويجتنِبُ معصِيَتَهُ فيصيرُ خصمًا دونَهُ فيقولُ أيْ ربِّ حمَّلْتَ آياتي خيرَ حاملٍ اتَّقَى حدُودِي وعمِلَ بفرائِضِي واتَّبَعَ طاعتي واجتنب معصيَتِي فلَا يزالُ لَهُ بالحجَجِ حتَّى يقالَ فشأنُكَ بِهِ فيأْخُذُ بيدِهِ فما يزالُ لَهُ حتى يكسُوَهُ حلَّةَ الإستبرقِ ويضعُ عليه تاجَ الملكِ ويسقيه بكأسِ الملكِ
كفى بالمرءِ إثمًا أن يُضَيِّعَ من يقوتُ
كفَى بالمرءِ إثْمًا أن يُضيِّعَ من يقوتُ
كفى بالمرءِ إثمًا أن يضيعَ من يقوتُ
خَمسُ صَلَواتٍ افترَضَهنَّ اللهُ على عِبادِه، فمَن لَقيَه بهنَّ لم يُضيِّعْ منهنَّ شيئًا، لَقيَه وله عندَه عَهدٌ يُدخِلُه به الجنَّةَ، ومَن لَقيَه وقد انتقَصَ منهنَّ شيئًا استِخفافًا بحَقِّهنَّ، لَقيَه ولا عَهدَ له؛ إنْ شاء عَذَّبَه، وإنْ شاء غَفَرَ له
خمسُ صلواتٍ كتبهنّ اللهُ علَى العبادِ ، من أتَى بهنّ لم يضيّعْ منهنَّ شيئا جاءَ وله عندَ اللهِ عَهْدٌ أن يدخلهُ الجنةَ ، ومن ضيعهنّ استخفافا بحقهنّ جاءَ ولا عهدَ له ، إن شاءَ عذبهُ وإن شاءَ أدخلهُ الجنةَ
خمسُ صلواتٍ كتبهنَّ اللهُ عليكم في اليومِ والليلةِ ، فمن جاء بِهنَّ فلمْ يضيعْ منهنَّ شيئًا كان له عند اللهِ عهدٌ أن يدخلَه الجنةَ ، ومَن لمْ يأت بهنَّ فليس له عندَ اللهِ عهدٌ ، إن شاء عذَّبه وإن شاء أدخله الجنةَ
خَمسُ صلواتٍ كتبهُنَّ اللهُ على العبادِ ، فمَن جاء بهنَّ ، ولم يُضَيِّعْ منهنَّ شيئًا استِخفافًا بحقِّهِنَّ ؛ كان لهُ عند اللهِ عهدٌ أن يُدْخِلَه الجنَّةَ ، ومن لَم يأتِ بهنَّ ، فلَيس لهُ عند اللهِ عهدٌ ؛ إن شاءَ عذَّبَه ، وإن شاء أدخلَه الجنَّةَ
خمسُ صلواتٍ كتبهنَّ اللهُ على العبادِ، من جاء بهن لم يضيعْ منهن شيئًا استخفافًا بحقهنَّ، كان له عندَ اللهِ عهدٌ أن يدخلَه الجنةَ، ومن لم يأتِ بهنَّ، فليس له عندَ اللهِ عهدَ، إن شاء عذَّبه وإن شاء أدخلَهُ الجنةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
إن شاء عذبه وإن شاء غفر لهلا ينفع نفسا إيمانهالا يضيع من حسناتكمإن شاء أدخله الجنةلم يضيع منهن شيئاكفى بالمرء إثماعبادة بن الصامتعهد يدخله الجنةاستخفافا بحقهنالنفقة الواجبةإضاعة من يقوتاليوم والليلةيضيع من يعوليأجوج ومأجوجعدوا سيئاتكميوم النهرواناللحم والماءيضيع من يقوتاستخفافا بهنحلة الإستبرقإضاعة العيالافترضهن اللهبنيان البيتالمشرق بعيديدخله الجنةيوم القيامةأدخله الجنةإن شاء عذبهمريد للخيرأم إسماعيلطلوع الفجركتبهن اللهخمس صلواتتاج الملككأس الملكالمسؤوليةأمة محمدالخوارجإبراهيمإسماعيلمن يقوتاستخفافالإنفاقالمروةتستأذنالعبادغفر لهالقرآنفرائضهمعصيتهرمضانالشمستأويلتاريستكبيرتهليلتسبيحتحميدالصفاالسعيالوترالجنةمغفرةالمرءالإثمعبادةحدودهطاعتهالقوتضيعهنتأذنمنسكضامنزمزمجرهمتسجدواجبعذابيضيعيقوتضياععذبهحاملحصىحلقعهدإثمكفىقوت
تخريج حديث يضيع من يعول
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








