أحاديث عن: عسى أحدكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عسى أحدكم
ألَا هل عَسَى أحَدكُم أن يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ منَ الغَنَمِ على رَأسِ مِيلٍ أو مِيلَينِ، فيَتَعَذَّرَ عليه الكَلَأُ على رَأسِ مِيلٍ أو مِيلَينِ، فيَرتَفِعَ حتَّى تَجيءَ الجُمُعةُ، فلا يَشهَدَها حتَّى يُطبَعَ على قَلبِه
ألا هل عَسى أحدُكُم أن يتَّخذَ الصُّبَّةَ منَ الغنَمِ علَى رأسِ ميلٍ أو ميلينِ، فتعذَّرَ عليهِ الكلأُ على رأسِ ميلٍ أو ميلَينِ، فيرتَفعَ حتَّى تَجيءَ الجمُعةُ، فلا يَشهدُها، وتَجيءُ الجمُعةُ فلا يَشهدُها، وتجيءُ الجمُعةُ فلا يَشهدُها حتَّى يطبعَ علَى قَلبِهِ
ألا هَل عسَى أحدُكُم أن يتَّخذَ الصُّبَّةَ منَ الغنمِ على رأسِ ميلٍ أو ميلينِ ، فيتعذَّرَ عليهِ الكلأُ فيرتفعَ ، ثمَّ تجيءُ الجمعةُ فلا يجيءُ ولا يشهدُها وتجيءُ الجمعةُ فلا يشهدُها حتَّى يُطبَعَ على قلبِهِ
ألا هل عسى أحدُكم أن يتَّخِذَ الصُّبَّةَ من الغنمِ على رأسِ مَيلٍ أو مَيلَين ، فيتعذَّرُ عليه الكلأُ ، فيرتفعُ ، ثم تجيءُ الجمعةُ فلا يجيء ولا يشهَدُها ، وتجيء الجمعةُ فلا يشهدُها ، ( وتجيء الجمعةُ فلا يشهدُها ) ، حتى يُطبَعَ على قلبِه
ألا هَلْ عَسَى أحَدُكُم ، أنْ يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ من الْغَنَمِ ، على رأْسِ مِيلٍ أوْ مِيلَينِ ، فيَتَعَذَّرُ عليه الكَلَأُ فيَرْتَفِعُ ، ثُمَّ تَجِيءُ الجمعةُ فلا يَجِيءُ ، ولا يَشْهَدُها ، وتَجِيءُ الجمعةُ فَلا يَشْهَدُها ، وتَجِيءُ الجمعةُ فَلا يَشْهَدُها ، حتى يُطْبَعَ على قلبِهِ
ألا هَل عَسى أحدُكُم أن يتَّخذَ الصُّبَّةَ (أي الجماعَةَ) منَ الغنَمِ علَى رأسِ ميلٍ أو ميلينِ فيتعَذَّرَ عليهِ الكلأُ فيرتفعَ ثمَّ تجيءُ الجمعةُ فلا يجيءُ ولا يشهَدُها وتجيءُ الجمُعةُ فلا يشهدُها وتجيءُ الجمعةُ فلا يشهدُها حتَّى يطبعَ علَى قلبِهِ
أَلَا هل عسى أحدُكم يُحَدِّثُ عنِّي بحديثٍ، وهو على أريكَتِه، فيقول: دَعُونا مِن هذا، وهاتوا القُرآنَ
ألا هَل عَسى أحَدُكُم أن يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِنَ الغَنَمِ على رَأسِ ميلٍ أو ميلَينِ، فيتَعذَّرَ عليه الكَلَأُ فيَرتَفِعَ، ثُمَّ تَجيءُ الجُمُعةُ فلا يَجيءُ ولا يَشهَدُها، وتَجيءُ الجُمُعةُ فلا يَشهَدُها، وتَجيءُ الجُمُعةُ فلا يَشهَدُها، حَتَّى يُطبَعَ على قَلبِه
ألا عسى أحدكم أن يخلو بأهله ، يغلق بابا ، ثم يرخي سترا ، ثم يقضي حاجته ، ثم إذا خرج حدث أصحابه بذلك ألا عسى إحداكن أن تغلق بابها ، وترخي سترها ، فإذا قضت حاجتها ، حدثت صواحبتها فقالتْ امرأة سفعاء الخدين : يا رسولَ اللهِ ، إنهن ليفعلن ، وإنهم ليفعلون قال : فلا تفعلوا ، فإن مثل ذلك مثل شيطان لقي شيطانة على قارعة الطريق ، فقضى حاجته منها ، ثم انصرف وتركها
ألا عسَى أحدُكم أن يخلوَ بأهلِه يُغلِقُ بابًا ثمَّ يُرخي سِترًا ثمَّ يقضي حاجتَه ثمَّ إذا خرج حدَّث أصحابَه بذلك ألا عسَى إحداكنَّ أن تُغلِقَ بابَها وتُرخي سِترَها فإذا قضت حاجتَها حدَّثت صواحِبَها فقالت امرأةٌ سفعاءُ الخدَّيْن واللهِ يا رسولَ اللهِ إنَّهنَّ ليفعلن وإنَّهم ليفعلون قال فلا تفعلوا فإنَّما مثلُ ذلك مثلُ شيطانٍ لقي شيطانةً على قارعةِ الطَّريقِ فقضَى حاجتَه منها ثمَّ انصرف وتركها
ألا عسى أحدُكُم أن يخلوَ بأَهْلِهِ يغلقُ بابًا ثمَّ يرخي سترًا ثمَّ يقضي حاجتَهُ ثمَّ إذا خرجَ حدَّثَ أصحابَهُ بذلِكَ ألا عسى إحداكنَّ أن تُغْلِقَ بابَها وتُرْخيَ سترَها فإذا قضَت حاجتَها حدَّثَت صواحبَها فقالت امرأةٌ سَفعاءُ الخدَّينِ واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهنَّ ليَفعَلنَ وإنَّهم ليفعلونَ قالَ فلا تفعَلوا فإنَّما مَثلُ ذلِكَ مثلُ شيطانٍ لقيَ شيطانةَ على قارعةِ الطَّريقِ فقَضى حاجتَهُ منها ثمَّ انصرفَ وترَكَها
عسى أحَدُكم أن يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِن الغَنَمِ، فيَنزِلَ بها على رأسِ ميلَينِ أو ثَلاثةٍ مِن المَدينةِ، فتأتي الجُمُعةُ فلا يُجَمِّعُ، فيُطبَعُ على قَلْبِه
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بهم العصرَ ثمَّ قام فيهم خطيبًا فقال في خُطبتِه ألَا إنَّ الدُّنيا خَضِرةٌ حُلْوةٌ وإنَّ اللهَ مُستخلِفُكم فيها فناظِرٌ كيفَ تعمَلونَ ألَا فاتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساءَ ألَا إنَّ لكلِّ غادرٍ لواءً يومَ القيامةِ بقَدْرِ غَدْرتِه عندَ اسْتِه ألَا وإنَّ أكبَرَ الغَدْرِ غَدْرُ أميرِ عامَّةٍ ألَا وإنَّ الغضَبَ جَمرةٌ تُوقَدُ على قلبِ ابنِ آدَمَ ألَا ترَوْنَ إليه حينَ يغضَبُ كيفَ تحمَرُّ عيناه وتنتَفِخُ أَوْداجُه فمَن وجَد مِن ذلكَ شيئًا فكان قائمًا فلْيجلِسْ ومَن كان جالسًا فلْيلزَقْ بالأرضِ وإنَّ النَّاسَ في الغضبِ على منازِلَ رجُلٌ سريعُ الغضَبِ سريعُ الفَيءِ فذلكَ لا عليه ولا له ورجُلٌ بطيءُ الغضبِ بطيءُ الفَيءِ فذلكَ لا عليه ولا له ورجُلٌ بطيءُ الغضبِ سريعُ الفَيءِ فذلكَ له ورجُلٌ سريعُ الغضبِ بطيءُ الفَيءِ فذلكَ عليه ألَا إنَّ ابنَ آدَمَ خُلِق على أطوارٍ يُخلَقُ العبدُ مُؤمِنًا ويعيشُ مُؤمِنًا ويموتُ مُؤمِنًا ويُخلَقُ العبدُ كافرًا ويعيشُ كافرًا ويموتُ كافرًا ويُخلَقُ مُؤمِنًا ويعيشُ مُؤمِنًا ويموتُ كافرًا ويُخلَقُ كافرًا ويعيشُ كافرًا ويموتُ مُؤمِنًا وذكَر أنَّ النَّاسَ في الطَّلبِ على منازِلَ يكونُ الرَّجُلُ إذا طلَب اشتَدَّ وإذا طلَب قضى فتلكَ بتلكَ ويكونُ الرَّجُلُ إذا طلَب حبَس وإذا طُلِب أُخِذ فتلكَ بتلكَ ويكونُ الرَّجُلُ إذا طلَب حبَس وأخَذ وإذا طُلِب قضى فهو خيرٌ له ويكونُ الرَّجُلُ إذا طلَب يحبِسُ وإذا طُلِب لَوَى فهو شرٌّ له ألَا هل عسى أحَدُكم أنْ يرَى مُنكَرًا فلا يُغيِّرَه ألَا وإنَّه قد مضى بَيْنَ أيديكم تسعٌ وسِتُّونَ أُمَّةً وأنتم تُوفُونَ سبعينَ ألَا وإنَّ ما مضى مِن الدُّنيا فيما بقي كما مضى مِن يومِكم هذا فيما بقِي وذلكَ حينَ اصفَرَّتِ الشَّمسُ وتغيبُ
ألا هل عسى أحدُكم أن يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ من الغنمِ على رأسِ ميلٍ أو مِيلينِ ، فيتعذَّرُ عليه الكلأُ على رأسِ ميلٍ أو ميلينِ فيرتفعُ حتى تجيءَ الجمعةُ فلا يَشهدْها ثم يطبعُ اللهُ على قلبِه
أَلَا هل عسى أحدُكم أن يتخذَ الصُّبَّةَ من الغنمِ على رأسِ مِيلٍ أو مِيلَيْنِ فيَتَعذرَ عليه الكلأُ فيرتفعَ ثم تجيءُ الجُمُعة فلا يجيءُ ولا يَشْهَدُها وتجيءُ الجُمُعةُ فلا يَشْهَدُها وتجيءُ الجُمُعةُ فلا يَشْهَدُها حتى يطبعَ اللهُ تعالى على قلبِهِ
حدَّثَني طَلْحةُ البَصْريُّ قالَ: كانَ الرَّجلُ منَّا إذا قدِمَ المَدينةَ، فكانَ له بها عَريفٌ نزَلَ على عَريفِه، فإنْ لم يكُنْ له بها عَريفٌ نزَلَ الصُّفَّةَ، فقدِمْتُ المَدينةَ ولم يكُنْ لي بها عَريفٌ، فكانَ يُجْرى علينا من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ يومٍ مُدٌّ من تَمرٍ بيْنَ اثنَينِ، ويَكْسونا الخُنُفَ، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ صَلَواتِ النَّهارِ، فلمَّا سلَّمَ ناداه أهْلُ الصُّفَّةِ يَمينًا وشِمالًا: يا رَسولَ اللهِ، أحرَقَ بُطونَنا التَّمرُ، وتَخرَّقَتْ عنَّا الخُنُفُ، فمالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مِنبَرِه، فصعِدَه، فحمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، ثمَّ ذكَرَ الشِّدَّةَ ما لَقيَ من قَومِه حتَّى قالَ: «فلقَدْ أتَى عليَّ وعلى صاحِبي بِضْعَ عَشْرةَ، وما لي وله طَعامٌ إلَّا البَريرَ»، قالَ: قلْتُ لأبي حَربٍ: وأيُّ شَيءٍ البَريرُ؟ قالَ: طَعامُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَمرُ الأَراكِ، «فقَدِمْنا على إخْوانِنا هؤلاء منَ الأنْصارِ وعِظَمُ طَعامِهمُ التَّمرُ فواسَوْنا فيه، واللهِ لو أجِدُ لكمُ الخُبزَ واللَّحمَ لأشْبَعْتُكم منه، ولكنْ عسَى أنْ تُدْرِكوا زَمانًا حتَّى يُغْدى على أحَدِكم بجَفْنةٍ ويُراحُ عليه بأُخْرى»، قالَ: فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أنحن اليَومَ خَيرٌ أمْ ذاك اليومَ؟ قالَ: «بل أنتمُ اليَومَ خَيرٌ، أنتمُ اليَومَ مُتَحابُّونَ، وأنتم يومَئذٍ يَضرِبُ بَعضُكم رِقابَ بَعضٍ»، أُراه قالَ: «مُتَباغِضونَ»
أنه وفد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج معه بأخيه لأمِّه يُقالُ له مطرُ بنُ هلالِ بنِ عنزةَ وخرج بابنِ أخٍ له مجنونٍ ومعهم الأشجُّ وكان اسمُه المنذرُ بنُ عائذٍ فقال المنذرُ يا زارعُ خرجتَ معنا برجلٍ مجنونٍ وفتًى شابٍّ ليس منا وافدين إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الزارعُ أما المصابُ فآتِي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو له عسَى أن يعافيَه اللهُ وأما الفتَى العنزيُّ فإنه أخِي لأمِّي وأرجو أن يدعوَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدعوةٍ تُصيبُه دعوةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما عدا أن قدِمنا المدينةَ قلنا هذاك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما تمالكنا أن وَثَبنا عن رواحلِنا فانطلقنا إليه سراعًا فأخذنا يدَيه ورجليه نقبِّلُهما وأناخ المنذرُ راحلتَه فعقلَها وذاك بعينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم عمد إلى رواحلِنا فأناخها راحلةً راحلةً فعقَلها كلَّها ثم عمد إلى عيبَتِه ففتحها فوضع عنها ثيابَ السفرِ ثم أتَى يمشِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أشجُّ إن فيك لخلُقَينِ يُحبُّهما اللهُ ورسولُه قال وما هما بأبِي وأمِّي قال الحلمُ والأناةُ قال فأنا تخلَّقتُ بهما أم اللهُ جبلني عليهما قال بل اللهُ جبَلك عليهما قال الحمدُ للهِ الذي جبَلني على خلقين يُحبُّهما اللهُ ورسولُه الحلمِ والأناةِ قال الزارعُ يا نبيَّ اللهِ بأبِي وأمِّي جئتُ بابنِ أخٍ لي مصابٍ لتدعوَ اللهَ له وهو في الركابِ قال فائتِ به قال فأتيته وقد رأيت الذي صنع الأشجُّ فأخذت عيبَتي فأخرجت منها ثوبينِ حسنينِ وألقيت عنه ثيابَ السفرِ وألبستُه إياهما ثم أخذت بيدِه فجئت به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ينظرُ نظرَ المجنونِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجعلْ ظهرَه من قِبَلي فأقمته فجعلت ظَهرَه من قِبلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووجهُه من قِبلي فأخذه ثم جرَّه بمجامعِ ردائِه فرفع يدَه حتى رأيت بياضَ إبطيه ثم ضرب بيدِه ظهرَه وقال اخرجْ عدوَّ اللهِ فالتفت وهو ينظرُ نظرَ الصحيحِ ثم أقعده بينَ يدَيه فدعا له ومسح وجهَه قال فلم تزلْ تلك المسحةُ في وجهِه وهو شيخٌ كبيرٌ كأن وجهَه وجهُ عذراءٍ شبابًا وما كان في القومِ رجلٌ يفضلُ عليه بعدَ دعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم دعا لنا عبدُ القيسِ فقال خيرُ أهلِ المشرقِ رحم اللهُ عبدَ القيسِ إذ أسلموا غيرَ خزايا إذ أبَى بعضُ الناسِ أن يُسلِموا قال ثم لم يزلْ يدعو لنا حتى زالتِ الشمسُ قال الزارعُ يا رسولَ اللهِ إن معنا ابنُ أختٍ لنا ليس منا قال ابنُ أختِ القومِ منهم فانصرفنا راجعينَ فقال الأشجُّ إنك كنت يا زارعُ أمثلَ مني رأيًا فيهما وكان في القومِ جهمُ بنُ قثمٍ كان قد شرب قبلَ ذلك بالبحرينِ مع ابنِ عمٍّ له فقام إليه ابنُ عمِّه فضرب ساقَه بالسيفِ فكانت تلك الضربةُ في ساقِه فقال بعضُ القومِ يا رسولَ اللهِ بأبِي وأمِّي إن أرضَنا ثقيلةٌ وَخْمةٌ وإنا نشربُ من هذا الشرابِ [ على طعامِنا فقال لعلَّ أحدَكم أن يشربَ الإناءَ ثم يزدادُ إليها أخرَى حتى يأخذَ منه الشرابُ فيقومُ إلى ] ابنِ عمِّه فيضربُ ساقَه بالسيفِ فجعل يُغطِّي جهمُ بنُ قُثَمٍ ساقَه قال فنهاهم عن الدماءِ والنقيرِ والحنتمِ
إذا سجد أحدُكم فلْيُباشِرْ بكَفَّيْهِ الأرضَ ، عسى اللهُ أن يَفُكَّ عنه الغُلَّ يومَ القيامةِ
إذا سجد أحدُكم فلْيُباشِرْ بكَفَّيْهِ الأرضَ، عسى اللهُ أن يَفُكَّ عنه الغُلَّ يومَ القيامةِ
ألا هلْ عسَى أنْ يتَّخِذَ أحدُكُم الصُّبَّةَ من الغنَمِ على رأسِ مِيلٍ أو مِيلينِ ، فيَرتفِعَ ، حتَّى تجيءَ الجمعةُ فلا يَشْهَدُهَا ، ثم يُطْبَعُ على قلبِهِ
إنَّ في الجمُعةِ لساعَةٌ لا يوافِقْها امرُؤٌ مؤمِنٌ يسألُ اللَّهَ فيها خيرًا إلا أعطاهُ إيَّاهُ وهو في صلاةٍ. يقلِّلُها، قال: فلمَّا توفِّيَ أبو هريرَةَ لُمتُ نفسي ألَّا أكونَ سألتُهُ عنها، ثم قلتُ: هذَا أبو سعيدٍ الخُدريُّ وهو أقدَمُ صحبةً لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عسَى أن أجِدَ عندَهُ علمًا من رسولِ اللهِ فدخلتُ على أبي سعيدٍ فأجدُهُ أحسُبهُ – بين يديهِ عراجينُ قلتُ ما هذه العراجينُ يا أبا سعيدٍ؟ قال: هذه عراجينُ جعلَ اللهُ لنا فيها بركَةً وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتخصَّرُهُ فقطَعنا له عرجونًا فبينَما هو في يدِهِ إذ رأى بُصاقًا في المسجِدِ فحكَّهُ بهِ، ثُمَّ أقبلَ. على النَّاسِ فقالَ: أيُّها النَّاسُ إذا كان أحدُكُم في صلاةٍ فلا يبصُق أمامَه وليبصُق عن يسارِهِ – أو تحتَ قدمَيهِ – فإن لم يجِد مَبصقًا – أحسبُهُ قال – ففي نعلِهِ أو في ثوبِهِ قال: فهاجَتِ السَّماءُ ذلكَ اليومِ فوافقَ... فبرِقَت برقَةٌ في ليلةٍ مظلِمةٍ فأبصرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللهِ علِمتُ أنَّ شاهدَ الصَّلاةِ قليلٌ فأحببتُ أن أشهَدَها معكَ قال فاثبُت إذا صلَّيتَ فلَمَّا –أحسبُهُ قال- صلَّى مرَّ بهِ، فَرفعَ إليه العُرجونَ فقال: اخرُج بهِ فإذا رأيتَ سوادًا في بيتِكَ فاضرِبهُ به فإنَّهُ شيطانٌ. ففعَلَ قال قلتُ يا أبا سعيدٍ السَّاعَةُ الَّتي في الجمُعةِ قال: قد سألْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها قال: قد كنتُ – أحسَبُهُ قال – علِمتُها فأنسيتُها. قال فخرَجتُ من عندِهِ حتَّى أتيتُ دارَ رجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: قلتُ: هذا رجلٌ قد قرأَ التَّوراةَ وصحِبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فدخلتُ عليهِ فقلتُ أخبِرني عن هذِهِ السَّاعةِ الَّتي كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ فيها ما يقولُ في يومِ الجمُعةِ قال نعَم خلَق اللَّهُ آدمَ يومَ الجمعةِ وأسكنه الجنَّةَ يومَ الجمعَةِ وأهبطَهُ الأرضَ يومَ الجمعَةِ وتوفَّاهُ يومَ الجمُعةِ وهو اليَومُ الَّذي تقومُ فيه السَّاعةُ وهي آخرُ ساعةٍ من يومِ الجمُعةِ قال قلتُ: ألستَ تعلَمُ أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في صلاةٍ. قال: أولَستَ تعلَمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: من انتظَرَ صلاةً فهو في صلاةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
سريع الغضب سريع الفيءبطيء الغضب سريع الفيءرأس ميلين أو ثلاثةيطبع الله على قلبهابن أخت القوم منهمفيتعذر عليه الكلأالدنيا خضرة حلوةألا هل عسى أحدكميتعذر عليه الكلأأبو سعيد الخدريالصبة من الغنميحدث عني بحديثخير أهل المشرقيطبع على قلبهخلق على أطواراخرج عدو اللهمباشرة الكفينميل أو ميليندعونا من هذاهاتوا القرآنقارعة الطريقسفعاء الخديناتقوا الدنيااتقوا النساءساعة الإجابةعلى رأس ميليتعذر الكلأيوم القيامةقيام الساعةتعذر الكلأيخلو بأهلهيقضي حاجتهحدث أصحابهالغضب جمرةلا يوافقهاأعطاه إياهلا يشهدهاعسى أحدكميغلق بابايرخي ستراأهل الصفةعبد القيسامرؤ مؤمنيسأل اللهمستخلفكممتباغضونعسى اللهرأس ميلالمدينةلا يجمعالأنصارمتحابونفك الغلالجمعةيشهدهاشيطانةالبريرالأناةالدماءالنقيرالحنتمالكلأالصبةالغنميرتفعأريكةشيطانالغدرالطلبالصفةالتمرالخنفالحلمالأرضبكفيهيطبعباشركفيهالغليتخذصلاةميلقلبسجديفكعسىآدم
تخريج حديث عسى أحدكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








