أحاديث عن: عصر الثلاثة أبلغ من عصر الاثنين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: عصر الثلاثة أبلغ من عصر الاثنين
أَتَى أبو طلْحَةَ أمَّ سُلَيمٍ أمَّ أنسِ بنِ مالكٍ وأبو طلحَةَ رَابُّهُ فقال عندَكِ يا أمَّ سليمٍ شيءٌ فإني مرَرْتُ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُقْرِئُ أصحابَ الصفةِ سورةَ النساءِ وقدْ ربطَ على بطنِهِ حجرًا من الجوعِ فقالتُ عندي شيءٌ من شعيرٍ فطَحَنْتُهُ . . . . . . . فانطلَقُوا يومئذٍ وهم ثمانونَ رجلًا فأمْسَكَ بيدِي فلما دنوْتُ من الدارِ نزعْتُ يدِي من يدِهِ فجعل أبو طلحَةَ يطلُبُني في الدارِ ويَرْمِيني بالحجارةِ ويقولُ فضَحْتَنِي عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم إِنَّهُ خرج إليه فأخبره الخبرَ فأمرَهم فجلَسُوا ثم دخلَ فأَتَيْنَاهُ بالقرْصِ فقالَ هلْ من أدَمٍ فقالَتْ أمُّ سُلَيْمٍ يا رسولَ اللهِ قد كان عندَنا نِحْيٌ قدْ عَصَرْتُهُ أنا وأبو طلحَةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هلُمُّوا فإنَّ عصْرَ الثلاثةِ أبلَغُ من عصرِ الاثنينِ فأُتِيَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَصَرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهما بيدِه ثم دعا فيه بالبركَِة ثم قال ادعوا لي عشرَةً فأكَلُوا حتى تَجَشَّؤُوا شَبَعًا
أتى أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وهي أُمُّ أنَسِ بنِ مالكٍ وأبو طَلْحةَ رابُّه فقال عندَكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ شيءٌ فإنِّي مرَرْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُقرِئُ أصحابَ الصُّفَّةِ سورةَ النِّساءِ وقد ربَط على بطنِه حجَرًا مِن الجوعِ فقالت كان عندي شيءٌ مِن شَعيرٍ فطحَنْتُه ثمَّ أرسَلَتْني إلى الأسواقِ والأسواقُ حوائطُ لهم فأتَيْتُهم بشيءٍ مِن حطَبٍ فجعَلَتْ منه قُرصًا ثمَّ قال أعندَكِ أُدْمٍ فقالت كان عندي نِحْيٌ فيه سَمْنٌ فلا أدري أبقِي فيه شيءٌ فأتَيْتُه به فعصَرْتُه فقال إنَّ عَصْرَ اثنَيْنِ أبلَغُ مِن عصرِ واحدٍ فعصَرا جميعًا فأخرَجا منه مِثْلَ التَّمرةِ فدهَنَتْ به القُرصَ ثمَّ دعاني فقال يا أَنَسُ تحرَّى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ نَعَمْ فقال إنِّي قد ترَكْتُه مع أصحابِ الصُّفَّةِ يُقرِئُهم فادْعُه ولا تَدْعُ معه غيرَه انظُرْ ألَّا تفضَحَني فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآني قال لعلَّ أباكَ أرسَلكَ إلينا قُلْتُ نَعَمْ فقال للقومِ انطلِقوا فانطلَقوا يومَئذٍ وهم ثمانونَ رجُلًا فأمسَك بيدي فلمَّا دنَوْتُ مِن الدَّارِ نزَعْتُ يدي مِن يدِه فجعَل أبو طَلْحَةَ يطلُبُني في الدَّارِ ويرميني بالحجارةِ ويقولُ فضَحْتَني عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ إنَّه خرَج إليه فأخبَره الخبَرَ فقال لا يضُرُّكَ فأمَرهم فجلَسوا ثمَّ دخَل فأتَيْناه بالقُرْصِ فقال هل مِن أُدْمٍ فقالت أمُّ سُلَيْمٍ يا رسولَ اللهِ قد كان عندَنا نِحْيٌ وقد عصَرْتُه أنا وأبو طَلْحَةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هلُمُّوا فإنَّ عَصْرَ الثَّلاثةِ أبلَغُ مِن عَصْرِ الاثنَيْنِ فأُتي به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعصَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهما فأخرَجوا منه مِثْلَ التَّمرةِ فمسَحوا بها القُرْصَ فمسَحه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه ثمَّ دعا فيه بالبركةِ ثمَّ قال ادعوا لي عشَرةً فدعَوْتُ عشَرةً فأكَلوا منه حتَّى تجشَّؤوا شِبَعًا فما زالوا يدخُلونَ عشَرةً عشَرةً حتَّى شبِعوا ثمَّ جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجلَسْنا معه فأكَلْنا حتَّى فضَل
أتى أبو طَلْحةَ إلى أُمِّ سُلَيْمٍ وهي أمُّ أنَسٍ وأبو طَلْحةَ رابُّه فقال أعندَكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ شيءٌ فإنِّي مرَرْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُقرِئُ أصحابَ الصُّفَّةِ سورةَ النِّساءِ وقد ربَط على بَطْنِه حجَرًا مِن الجوعِ فقالت كان عندي شيءٌ مِن شَعيرٍ قالت فطحَنْتُه ثمَّ أرسَلني إلى الأسواقِ والأسواقُ حوائطُ لهم فأتَيْتُهم بشيءٍ مِن حطَبٍ فجعَلْتُ منه قُرصًا ثمَّ قال أعندَكم شيءٌ مِن أُدْمٍ فقالت قد كان عندي نِحْيٌ فيه سَمْنٌ فلا أدري أبقي فيه شيءٌ فأتَتْ به فعصَرَتْه فقال إنَّ عَصْرَ اثنَيْنِ أبلغُ مِن عصرِ واحدٍ فعصَرا جميعًا فأخرَجا مِثْلَ التَّمرةِ قال فدهَنْتُ القُرصَ ثمَّ دعاني فقال يا بُنيَّ تعرِفُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ نَعَمْ فقال إنِّي قد ترَكْتُه مع أصحابِ الصُّفَّةِ يُقرِئُهم فادْعُه ولا تَدْعُ معه غيرَه انظُرْ لا تفضَحْني فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآني قال لعَلَّ أباكَ أرسَل إلينا قُلْتُ نَعَمْ فقال للقومِ انطَلِقوا فانطلَقوا يومَئذٍ وهم ثمانونَ رجُلًا فأمسَك بيدي فلمَّا دنَوْتُ مِن الدَّارِ نزَعْتُ يدي مِن يدِه ثمَّ إنِّي أقبَلْتُ حتَّى أتَيْتُه فأخبَرْتُه الخبَرَ فجعَل يطلُبُني في الدَّارِ ويرميني بالحجارةِ ويقولُ فضَحْتَني عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ إنَّه خرَج إليه فأخبَره الخبَرَ فقال لا يضُرُّكَ فأمَرهم فجلَسوا ثمَّ دخَل فأتَيْنا بالقُرصِ فقال هل مِن أُدْمٍ فقالت أُمُّ سُلَيمٍ يا رسولَ اللهِ قد كان عندَنا نِحْيٌ وقد عصَرْتُه أنا وأبو طَلْحةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هلُمُّوه فإنَّ عَصْرَ الثَّلاثةِ أبلَغُ مِن عَصْرِ اثنَيْنِ فأُتِي به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعصَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهما فأخرَجوا منه مِثْلَ التَّمرةِ فمسَحوا به القُرصَ مسَحه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه ثمَّ دعا فيه بالبركةِ ثمَّ قال ادعوا لي عشَرةً عشَرةً فدعَوْتُ عشَرةً فجلَسوا فأكَلوا حتَّى تجشَّؤوا شِبَعًا فما زالوا يدخُلونَ عشَرةً عشَرةً حتَّى شبِعوا ثمَّ جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكَلْنا معه حتَّى فضَل
4
✔ صحيح📌 فإذا هو في قبضة الله فقال يا ابن آدم ما حملك على ما صنعت قال أي رب مخافتك قال فتلافاه الله بها
إنَّ رَجُلًا كان فيمَن كان قبلَكم رَغَسَه اللهُ مالًا ووَلدًا حتى ذَهَبَ عَصرٌ، وجاء عَصرٌ، فلمَّا حَضَرَتْه الوَفاةُ قال: أيْ بَنيَّ، أيَّ أبٍ كنتُ لكم؟ قالوا: خيرَ أبٍ، قال: فهل أنتم مُطيعيَّ؟ قالوا: نَعَمْ، قال: انظُروا إذا مُتُّ أنْ تُحَرِّقوني حتى تَدَعُوني فَحْمًا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ففَعَلوا ذلك، ثُمَّ اهْرُسوني بالمِهراسِ، يُومِئُ بيَدِه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ففَعَلوا واللهِ ذلك، ثُمَّ اذْروني في البَحرِ في يومِ ريحٍ لعلِّي أضِلُّ اللهَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ففَعَلوا واللهِ ذلك، فإذا هو في قَبضةِ اللهِ، فقال: يا ابنَ آدَمَ، ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ قال: أيْ ربِّ، مَخافتُكَ، قال: فتَلافاه اللهُ بها
إنَّ رجلًا كان فيمن كان قبلكم رغَسَه اللهُ تبارك وتعالى مالًا وولدًا حتى ذهب عصرٌ وجاء عصرٌ فلما حضرتْه الوفاةُ قال أي بنيَّ أيُّ أبٍّ كنتُ لكم؟ قالوا: خيرُ أبٍ قال: فهل أنتُم مُطيعيَّ قالوا نعم قال انظروا إذا متُّ أن تحرقوني حتى تدَعوني فَحْمًا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ففعلوا ذلك ثم اهرِسوني بالمهراسِ يومئُ بيدِه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ففعلوا واللهِ ذلك ثم اذْروني في البحرِ في يومِ ريحٍ لَعلِّي أَضِلُّ اللهَ تبارك وتعالى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ففعلوا واللهِ ذلك فإذا هو في قبضةِ اللهِ تبارك وتعالى فقال يا ابنَ آدمَ ما حملك على ما صنعتَ؟ قال أيْ ربِّ مخافتُك قال فتلافاه اللهُ تبارك وتعالى بها
أنَّ وَفدَ عبدِ القَيسِ أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيهم الأَشَجُّ أخو بَني عَصَرٍ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا حَيٌّ مِن رَبيعةَ، وإنَّ بَينَنا وبَينَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، وإنَّا لا نَصِلُ إليكَ إلَّا في الشَّهرِ الحَرامِ، فمُرْنا بأَمرٍ إذا عمِلْنا به دخَلْنا الجنَّةَ، ونَدعو به مَن وَراءَنا؟ فأمَرَهم بأَربعٍ، ونَهاهم عن أَربعٍ: أمَرَهم أنْ يَعبُدوا اللهَ ولا يُشرِكوا به شَيئًا، وأن يَصوموا رَمضانَ، وأن يَحُجُّوا البَيتَ، وأن يُعطوا الخُمُسَ مِن المَغانمِ، ونَهاهم عن أَربَعٍ: عن الشُّربِ في الحَنتَمِ، والدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والمُزَفَّتِ، فقالوا: ففيمَ نَشرَبُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: عليكم بأَسقيَةِ الأَدَمِ، الَّتي يُلاثُ على أَفواهِها
7
✔ صحيح📌 فإذا هو قائم في قبضة الله فقال: يا ابن آدم ما حملك على ما فعلته؟ قال: من مخافتك فتلافاه الله بها
إنَّ رَجُلًا ممَّن كان قبلَكم رَغَسَه اللهُ مالًا ووَلدًا حتى ذَهَبَ عَصرٌ، وجاء آخَرُ، فلمَّا احتُضِرَ قال لوَلدِه: أيَّ أبٍ كنتُ لكم؟ قالوا: خيرَ أبٍ، فقال: هل أنتم مُطيعيَّ؟ وإلَّا أخَذتُ مالي منكم، انظُروا إذا أنا مُتُّ أنْ تَحرِقوني حتى تَدَعوني حُمَمًا، ثُمَّ اهرُسوني بالمِهراسِ، وأدارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَيه حِذاءَ رُكبتَيه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ففَعَلوا واللهِ، وقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه هكذا، ثُمَّ اذْروني في يومٍ راحٍ لعلِّي أضِلُّ اللهَ. كذا قال عفَّانُ، وقال مُهَنَّا أبو شِبلٍ، عن حَمَّادٍ: أضِلُّ اللهَ، ففَعَلوا واللهِ ذاك، فإذا هو قائمٌ في قَبضةِ اللهِ، فقال: يا ابنَ آدَمَ ما حَمَلَكَ على ما فَعَلتَه؟ قال: مِن مَخافتِكَ، فتَلافاه اللهُ بها
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنشَدتُهُ يا مالِكَ النَّاسِ وديَّانَ العرَبْ * إنِّي لقيتُ ذَربةً منَ الذِّرَبْ كالذِّئبةِ العَمساءِ في ظِلِّ السَّرَبْ خرجتُ أَبغيها الطَّعامَ في رجَبْ * فخلَّفَتني بنِزاعٍ وهرَبْ * أخلَفَتِ الوَعدَ ولطَّتْ بالذَّنَبْ وقَذفَتني بينَ عَصرٍ ونَشَبْ * وَهُنَّ شرُّ غالبٍ إن غَلَبْ قالَ: فجَعلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ: وَهُنَّ شرُّ غالبٍ لِمَن غلَبْ
عن بكرٍ , يعني ابنَ عبدِ اللهِ [ المُزنيِّ ] ,قال : رأيتُ ابنَ عمرَ عصر بُثْرةً في وجهِه ,فخرج شيءٌ من دمٍ ,فحكَّه بين أُصبعَيهِ ,ثم صلَّى ولم يتوضأْ
أنَّ وفدَ عبدِ القيسِ أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهم الأشجُّ أخو بني عصرٍ فقالوا : يا نبيَّ اللهِ إنَّا حيٌّ من ربيعةَ وإنَّ بيننا وبينك كفارُ مضرَ وإنا لا نَصِلُ إليك إلا في الشهرِ الحرامِ فمرنا بأمرٍ إذا عملنا بهِ دخلنا الجنةَ وندعو بهِ من وراءنا فأمرهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ أن يعبدوا اللهَ لا يُشركوا بهِ شيئًا وأن يصوموا رمضانَ وأن يحجُّوا البيتَ وأن يُعطوا الخُمْسَ من المغانمِ ونهاهم عن أربعٍ عن الشربِ في الحنتمِ والدُّبَّاءِ والنقيرِ والمُزَفَّتِ فقالوا : ففيم نشربُ يا رسولَ اللهِ قال : عليكم بأسقيةِ الأَدَمِ التي يُلَاثُ على أفواهها
إنَّ رجلًا كانَ فيمن كانَ قبلَكم رغَسَه اللَّهُ تباركَ وتعالى مالًا وولدًا حتَّى ذَهبَ عصرٌ وجاءَ عصرٌ فلمَّا حضرَتْهُ الوفاةُ قالَ أي بنيَّ أيَّ أبٍ كنتُ لَكم قالوا خيرَ أبٍ قالَ فَهل أنتُم مطيعيَّ قالوا نعَم قالَ انظُروا إذا متُّ أن تحرِّقوني حتَّى تدعوني فَحمًا قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ ففعلوا ذلِك ثمَّ اهرِسوني في المِهراسِ يومئُ بيدِه قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ ففعلوا واللَّهِ ذلِك ثمَّ اذروني في البحرِ في يومِ ريحٍ لعلِّي أَضلُّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ ففعلوا واللَّهِ ذلِك فإذا هوَ في قبضةِ اللَّهِ تباركَ وتعالى فقالَ يا ابنَ آدمَ ما حملَكَ على ما صنعتَ قالَ أي ربِّ مخافتُك قالَ فتلافاهُ اللَّهُ تباركَ وتعالى بِها
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقلتُ ما أتيتُكَ حتَّى حلفتُ عددَ أصابعي هذهِ إلا آتيكَ أرانا عفَّانُ وطبَّقَ كفَّيهِ فبالَّذي بعثكَ بالحقِّ ما الَّذي بعثكَ بهِ قالَ الإسلام قالَ وما الإسلامُ قالَ أن يُسلِمَ قلبُكَ للَّهِ تعالى وأن توجِّهَ وجهكَ إلى اللَّهِ تعالى وتصلِّيَ الصَّلاةَ المكتوبةَ وتؤدِّيَ الزَّكاةَ المفروضةَ أخوانِ نصيران لا يقبلُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ من أحدٍ توبةً أشركَ بعدَ إسلامِهِ قلتُ ما حقُّ زوجةِ أحدنا عليهِ قالَ تطعِمُها إذا طعِمْتَ وتكسوها إذا اكتسيتَ ولا تضربِ الوجهَ ولا تقبِّح ولا تهجُر إلَّا في البيتِ قالَ تُحشرونَ هاهنا وأومأَ بيدِهِ إلى نحوِ الشَّامِ مُشاةً وركبانًا وعلى وجوهِكم تُعرَضونَ على اللَّهِ تعالى وعلى أفواهِكمُ الفِدامُ وأوَّلُ ما يعرِبُ عن أحدِكم فخِذُه وقالَ ما من مولًى يأتي مولًى لهُ فيسألُهُ من فضلٍ عندَهُ فيمنعُهُ إلَّا جعلهُ اللَّهُ عليهِ شُجاعًا ينهسُهُ قبلَ القضاءِ قالَ عفَّانُ يعني بالمولى ابنَ عمِّهِ قالَ وقالَ إنَّ رجلًا مِمَّن كانَ قبلَكم رَغَسهُ اللَّهُ تعالى مالًا وولدًا حتَّى ذهبَ عصرٌ وجاءَ آخرُ فلمَّا احتُضِرَ قالَ لولدِهِ أيَّ أبٍ كنتُ لكم قالوا خيرَ أبٍ فقالَ هل أنتُم مطيعيَّ وإلَّا أخذتُ مالي منكم انظُروا إذا أنا مِتُّ أن تحرِّقوني حتَّى تدَعوني حَمَمًا ثمَّ اهرِسوني آخر بالمهراسِ وأدارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يديهِ حذاءَ ركبتيهِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ففعلوا واللَّهِ وقالَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بيدِهِ هكذا ثمَّ اذْروني في يومٍ راحٍ لعلِّي أَضِلُّ اللَّهَ كذا قالَ عفَّانُ قال أبي وقالَ مُهنَّا أبو شبلٍ عن حمَّادٍ أَضلُّ اللَّهَ ففعلوا واللَّهِ ذاكَ فإذا هوَ قائمٌ في قبضةِ اللَّهِ تعالى فقالَ يا ابنَ آدمَ ما حَمَلكَ على ما فعلتَهُ قالَ من مخافتِكَ قال فتلافاهُ اللَّهُ بِها
13
✘ ضعيف📌 لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والنَّقيرِ، وليَشرَب أحَدُكُم في سِقائِه يُلاثُ على فيه
قدِمنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ فرَحُهم بنا، فلَمَّا انتَهَينا إلى القَومِ أوسَعوا لَنا فقَعَدنا، فرَحَّبَ بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودَعا لَنا، ثُمَّ نَظَرَ إلينا فقال: «مَن سَيِّدُكُم وزَعيمُكُم؟» فأشَرنا بأجمَعِنا إلى المُنذِرِ بنِ عائِذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أهذا الأشَجُّ؟» فكان أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ عليه هذا الِاسمُ لضَربةٍ بوَجههِ بحافِرِ حِمارٍ، فقُلنا: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، فتَخَلَّفَ بَعدَ القَومِ فعَقَلَ رَواحِلَهم وضَمَّ مَتاعَهم، ثُمَّ أخرَجَ عَيبَتَه، فألقى عنه ثيابَ السَّفَرِ، ولَبِسَ مِن صالِحِ ثيابِه، ثُمَّ أقبَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد بَسَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجلَه واتَّكَأ، فلَمَّا دَنا مِنه الأشَجُّ أوسَعَ القَومُ له، وقالوا: هاهُنا يا أشَجُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستَوى قاعِدًا، وقَبَضَ رِجلَه: «هاهُنا يا أشَجُّ» فقَعَدَ عن يَمينِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستَوى قاعِدًا، فرَحَّبَ به وألطَفَه، ثُمَّ سَألَ عن بلادِه، وسَمَّى له قَريةً: الصَّفا، والمُشَقَّرَ، وغَيرَ ذلك مِن قُرى هَجَرٍ، فقال: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، لَأنتَ أعلَمُ بأسماءِ قُرانا مِنَّا! فقال: «إنِّي قد وطِئتُ بلادَكُم، وفُسِحَ لي فيها» قال: ثُمَّ أقبَلَ على الأنصارِ فقال: «يا مَعشَرَ الأنصارِ، أكرِموا إخوانَكُم؛ فإنَّهم أشباهُكُم في الإسلامِ، وأشبَهُ شَيءٍ بكُم شِعارًا وأبشارًا، أسلَموا طائِعينَ غَيرَ مُكرَهينَ ولا مَوتورينَ؛ إذ أبى قَومٌ أن يُسلِموا حَتَّى قُتِلوا»، فلَمَّا أن قال: «كَيفَ رَأيتُم كَرامةَ إخوانِكُم لَكُم، وضيافَتَهم إيَّاكُم؟» قالوا: خَيرَ إخوانٍ، ألانوا فُرُشَنا، وأطابوا مَطعَمَنا، وباتوا وأصبَحوا يُعَلِّمونَنا كِتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نَبيِّنا، فأُعجِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفَرِحَ بها، ثُمَّ أقبَلَ علينا رَجُلًا رَجُلًا يَعرِضُنا على ما تَعَلَّمنا وعَلِمْنا، فمِنَّا مَن تَعَلَّمَ التَّحيَّاتِ وأُمَّ الكِتابِ، والسُّورةَ والسُّورَتَينِ، والسُّنَّةَ والسُّنَّتَينِ، ثُمَّ أقبَلَ علينا بوجههِ، فقال: «هَل مَعَكُم مِن أزوادِكُم شَيءٌ؟» ففَرِحَ القَومُ بذلك، وابتَدَروا رِحالَهم، فأقبَلَ كُلُّ رَجُلٍ مَعَه صُبرةٌ مِن تَمرٍ، فوضَعَها على نِطْعٍ بَينَ يَدَيه، وأومَأ بجَريدةٍ في يَدِه كان يَختَصِرُ بها، فوقَ الذِّراعِ ودونَ الذِّراعَينِ، فقال: «أتُسَمُّونَ هذا التَّعضوضَ؟» قُلنا: نَعَم، ثُمَّ أومَأ إلى صُبرةٍ أُخرى، فقال: «أتُسَمُّونَ هذا الصَّرَفانَ؟» قُلنا: نَعَم، ثُمَّ أومَأ إلى صُبرةٍ، فقال: «أتُسَمُّونَ هذا البَرْنيَّ؟» فقُلنا: نَعَم. قال: «أما إنَّه خَيرُ تَمرِكُم وأنفَعُه لَكُم»، قال: فرَجَعنا مِن وِفادَتِنا تلك، فأكثَرنا الغَرزَ مِنه، وعَظُمَت رَغبَتُنا فيه حَتَّى صارَ عُظمُ نَخلِنا وتَمرِنا البَرْنيَّ، قال: فقال الأشَجُّ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضٌ ثَقيلةٌ وخِمةٌ، وإنَّا إذا لم نَشرَبْ هذه الأشرِبةَ هِيجَت ألوانُنا، وعَظُمَت بُطونُنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والنَّقيرِ، وليَشرَب أحَدُكُم في سِقائِه يُلاثُ على فيه» فقال له الأشَجُّ: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، رَخِّصْ لَنا في هذه، فأومَأ بكَفَّيه وقال: «يا أشَجُّ إن رَخَّصتُ لَكُم في مِثلِ هذه -وقال بكَفَّيه هَكَذا- شَرِبتَه في مِثلِ هذه -وفَرَّجَ يَدَيه وبَسَطَها، يَعني أعظَمَ مِنها- حَتَّى إذا ثَمِلَ أحَدُكُم مِن شَرابِه، قامَ إلى ابنِ عَمِّه، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ» وكان في الوفدِ رَجُلٌ مِن بَني عَصَرٍ يُقالُ له: الحارِثُ، قد هُزِرَت ساقُه في شربٍ لهم في بَيتٍ تَمَثَّله مِنَ الشِّعرِ في امرَأةٍ مِنهم، فقامَ بَعضُ أهلِ ذلك البَيتِ فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، قال: فقال الحارِثُ: لَمَّا سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلتُ أسدِلُ ثَوبي لأُغَطِّيَ الضَّربةَ بساقي، وقد أبداها اللهُ لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قنتَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم شهرا يدعُو على حَيّ من بني سليمٍ عشيةَ عصرَ الله
لقيَ أبو طَلحةَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم طاويًا فرجعَ إلى أَهلِهِ فقالَ لأمِّ سُلَيمٍ إنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم طاويًا فَهل عندَكِ شيءٌ قالت مدٌّ أو نصفُ مدٍّ دقيقِ شعيرٍ قالَ فندعو عليْهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فصنعَتْ منْهُ قرصًا قالَ أنسٌ فأرسلَني أبو طلحةَ فقالَ اذْهب فادعُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأتيتُهُ فقلتُ يا رسول اللَّهِ أبو طلحةَ يدعوكَ فقالَ لأصحابِهِ قوموا إلى أبي طلحةَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ومعَهُ بِضعٌ وثمانونَ من أصحابِهِ فقالَ ألا قلتَ لَهُ هوَ شيءٌ يسيرٌ فدخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَ لَهُ واللَّهِ ما هيَ إلَّا قُرصةٌ رأيتُكَ طاويًا فصنعتُها لك فقالَ ائتِني بِها قالَ فأتيتُهُ بِها فوضعَ القرصَ في القصعةِ ثمَّ قالَ هلْ عندَكَ شيءٌ قلتُ لا إلَّا أن يَكونَ في العُكَّةِ شيءٌ يسيرٌ قالَ ائتني بِها فجئتُهُ بِها فجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يعصرُ حتَّى خرجَ على رأسِ العُكَّةِ شيءٌ فأخذَهُ بإصبعِهِ السَّبَّاحةِ ثمَّ قالَ بسمِ اللَّهِ ثمَّ مسحَ بِهِ القرصَ فانتفخَ ثمَّ عصرَ أيضًا فخرجَ فأخذَهُ بإصبعِهِ ثمَّ مسحَ بِهِ القرصَ فانتفخَ ثمَّ عصرَ الثَّالثة فخرجَ منه شيءٌ فأخذَهُ بإصبعِهِ ثمَّ قالَ بسمِ اللَّهِ ومسحَ بِهِ القرصَ فانتفخَ حتَّى امتلأتِ القصعةُ فقالَ ائذن لعشرةٍ فأدخلتُ عشرةً فوضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يدَهُ وبثَّ أصابعَهُ وسطَ القصعةِ أو قالَ فبثَّ أصابعَهُ وسطَ القرصَ وقال كلوا بسمِ اللَّهِ فأَكلوا حتَّى شبِعوا ثمَّ قالَ ادعُ لي عَشرةً أُخَرَ ويدُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مغيَّبةٌ في وسطِ القرصِ وقال كلوا باسمِ اللَّهِ فأَكلوا حتَّى شبعوا ثمَّ خرجوا فمازالوا يدخلونَ عشرةً عشرةً فيأْكلونَ حتَّى شبعوا وإنَّهم لبضعٌ وثمانونَ رجلا وبقيَ وسطَ القرصِ
أنَّ ابنَ شهابِ الزُّهْريَّ قال : مضتِ السُّنَّةُ في زكاةِ الزَّيتونِ أنْ تؤخذَ ممنْ عُصر زيتونُه حين يعصِرُه ، فيما سقتِ السماءُ والأنهارُ أو كان بعْلًا العشرُ ، وفيما سُقي برِشاءِ النَّاضحِ نصفُ العشرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
عصر الثلاثة أبلغ من عصر الاثنينرغسه الله مالا وولداربط على بطنه حجرااذروني في يوم راحلا يشركوا به شيئاسقاء يلاث على فيهاهرسوني بالمهراسالخمس من المغانماذروني في البحرتلافاه الله بهاالصلاة المكتوبةالزكاة المفروضةابن شهاب الزهريالذئبة العمساءلا تضرب الوجهالصفا والمشقرالشهر الحرامزكاة الزيتونأصحاب الصفةثمانون رجلاتلافاه اللهصوموا رمضانأسقية الأدموهن شر غالبأخلفت الوعدبضع وثمانونرشاء الناضحعبادة اللهمالك الناسديان العربلطت بالذنبسقت السماءعشرة عشرةربط الحجرقبضة اللهعبد القيسنزاع وهربيسلم قلبكحق الزوجةرسول اللهنصف العشرأبو طلحةأضل اللهحج البيتلم يتوضأبني سليمبسم اللهأم سليمتحرقونياحرقونيلمن غلبابن عمراهرسونيالإسلامالتعضوضالصرفانالأنهارالشعيرالبركةمخافتكالحنتمالدباءالنقيرالمزفتالذربةأصبعينحرقونيتحشرونالفدامالبرنيالجوعالقرصالأدمالنحيالصفةالسمناحتضرالشامالأشجانتفخالعشرالسنةشعيرحممابثرةتوبةشهرايدعوعشيةبعلارجبصلىعصرهجرقنتقرصعكةحك
تخريج حديث عصر الثلاثة أبلغ من عصر الاثنين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








