أحاديث عن: فكأنما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فكأنما
⭐ متفق عليه
📂 باب إثم من فاتته صلاةُ...
عن نوفل بن معاوية مرفوعًا: «من الصلاةِ صلاة، من فَاتَته فكأنَّما وُتِر أهلَه ومالَه».
متفق عليه رواه البخاري في المناقب (٣٦٠٣)، ومسلم في الفتن (٢٨٨٦/ ١١) كلاهما من حديث صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، قال: حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود، عن نوفل بن معاوية فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فضل صلاتَي العشاء والفجر...
عن عبد الرحمن بن أبي عمرةَ قال: دخل عثمان بن عفَّان المسجد بعد صلاة المغرب، فقعد وحده، فقعدتُ إليه، فقال: يا ابن أخي! سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «من صلَّى العشاء في جماعة فكأنما قام نصفَ الليل. ومن صلَّى الصبحَ في جماعة فكأنما صلى كلَّه».
صحيح رواه مسلم في المساجد (٦٥٦) عن إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا المغيرة بن سلمة المخزوميّ، حَدَّثَنَا عبد الواحد (وهو ابن زياد) حَدَّثَنَا عثمان بن حكيم، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن أبي عمرة فذكره، وفي رواية أبي داود (٥٥٥)، والتِّرمذيّ (٢٢١) من طريق عثمان بن حكيم به بلفظ: «من شهد العشاءَ في جماعة كان له قيامُ نصفِ ليلةٍ، ومن صَلَّى العِشاءَ والفجرَ في جماعة كان له كقيام ليلةٍ، قال الترمذيّ: حسن صحيح.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
عن أبي هريرة، أحسبه رفعه قال: «إن المؤمن ينزل به الموت ويعاين ما يعاين، فود لو خرجت -يعني: نفسه- والله يحب لقاءه، وإن المؤمن يصعد بروحه إلى السماء، فتأتيه أرواح المؤمنين، فيستخبرونه عن معارفهم من أهل الأرض، فإذا قال: تركت فلانا في الدنيا أعجبهم ذلك، وإذا قال: إن فلانا قد مات، قالوا: ما
جيء به إلينا، وإن المؤمن يجلس في قبره فيسأل: من ربه؟ فيقول: ربي الله. فيقول: من نبيك؟ فيقول: نبي محمد ﷺ. قال: ما دينك؟ قال: ديني الإسلام. فيفتح له باب في قبره، فيقول أو يقال: انظر إلى مجلسك. ثم يرى القبر فكأنما كانت رقدة، وإذا كان عدوا لله نزل به الموت، وعاين ما عاين فإنه لا يحب أن تخرج روحه أبدا، والله يبغض لقاءه، فإذا جلس في قبره أو أجلس يقال له: من ربك؟ فيقول: لا أدري. فيقال: لا دريت، فيفتح له باب من جهنم، ثم يضرب ضربة تسمع كل دابة إلا الثقلين، ثم يقال له: نم كما ينام المنهوش». فقلت لأبي هريرة: ما المنهوش؟ قال: الذي تنهشه الدواب والحيات ثم «يضيق عليه قبره».
جيء به إلينا، وإن المؤمن يجلس في قبره فيسأل: من ربه؟ فيقول: ربي الله. فيقول: من نبيك؟ فيقول: نبي محمد ﷺ. قال: ما دينك؟ قال: ديني الإسلام. فيفتح له باب في قبره، فيقول أو يقال: انظر إلى مجلسك. ثم يرى القبر فكأنما كانت رقدة، وإذا كان عدوا لله نزل به الموت، وعاين ما عاين فإنه لا يحب أن تخرج روحه أبدا، والله يبغض لقاءه، فإذا جلس في قبره أو أجلس يقال له: من ربك؟ فيقول: لا أدري. فيقال: لا دريت، فيفتح له باب من جهنم، ثم يضرب ضربة تسمع كل دابة إلا الثقلين، ثم يقال له: نم كما ينام المنهوش». فقلت لأبي هريرة: ما المنهوش؟ قال: الذي تنهشه الدواب والحيات ثم «يضيق عليه قبره».
حسن رواه البزار في مسنده (٩٧٦٠) وعبد الله بن أحمد في السنة (١٤٤٧) كلاهما من حديث الوليد بن القاسم، نا يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، فذكره، واللفظ للبزار.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
مَنِ اغتسل يومَ الجمعةِ غُسْلَ الجنابَةِ ، ثُمَّ راحَ في الساعةِ الأولى ، فكأنما قرَّبَ بدنَةً ، ومَنْ راح في الساعَةِ الثانِيَةِ ، فكأنَّما قرَّبَ بقرةً ، ومَنْ راح في الساعةِ الثالثةِ ، فكأنما قرَّبَ كبشًا أقرَنَ ، ومَنْ راح في الساعَةِ الرابعَةِ ، فكأنَّما قرَّبَ دجاجَةً ، ومَنْ راح في الساعَةِ الخامِسَةِ ، فكأنما قرَّبَ بيضَةً ، فإذا خرج الإمامُ حضرتِ الملائِكَةُ يستمعونَ الذِّكْرَ
من اغتسل يومَ الجمعةِ ثم راح فكأنما قرَّبَ بدنةً ومن راح في الساعةِ الثانيةِ فكأنما قرَّبَ بقرةُ ، ومن راح في الساعةِ الثالثةِ ، فكأنما قرَّبَ كبشًا أقرنَ ، ومن راح في الساعةِ الرابعةِ فكأنما قرَّبَ دجاجةً ومن راح في الساعةِ الخامسةِ فكأنما قرَّبَ بيضةً
منِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ غسلَ الجنابةِ وراحَ فَكأنَّما قرَّبَ بدنةً ومن راحَ في السَّاعةِ الثَّانيةِ فَكأنَّما قرَّبَ بقرةً ومن راحَ في السَّاعةِ الثَّالثةِ فَكأنَّما قرَّبَ كبشًا ومن راحَ في السَّاعةِ الرَّابعةِ فَكأنَّما قرَّبَ دجاجةً ومن راحَ في السَّاعةِ الخامسةِ فَكأنَّما قرَّبَ بيضةً فإذا خرجَ الإمامُ حضرتِ الملائِكةُ يستمعونَ الذِّكرَ
مَن راحَ في السَّاعةِ الأُولى فكأنَّما قرَّبَ بَدَنةً، ومَن راحَ في الثَّانيةِ فكأنَّما قرَّبَ بقَرةً، ومَن راح في الثَّالثةِ فكأنَّما قرَّبَ كَبْشًا أقْرَنَ، ومَن راحَ في الرَّابعةِ فكأنَّما قرَّبَ دَجاجةً، ومَن راحَ في الخامسةِ فكأنَّما قرَّبَ بَيْضةً
منِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ غُسلَ الجنابةِ وراحَ فكأنَّما قرَّبَ بدنةً ، ومن راحَ في الساعةِ الثانيةِ فكأنَّما قربَ بقرةً ، ومن راحَ في الساعةِ الثالثةِ فكأنَّما قربَ كبشًا ، ومن راحَ في الساعةِ الرابعةِ فكأنَّما قربَ دجاجةً ، ومن راحَ في الساعةِ الخامسةِ فكأنَّما قربَ بيضةً ، فإذا خرجَ الإمامُ حضرَتِ الملائكةُ يستمعونَ الذكرَ
مَنِ اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعةِ غُسلَ الجَنابةِ ثُمَّ راحَ، فكَأنَّما قَرَّبَ بَدَنةً، ومَن راحَ في السَّاعةِ الثَّانيةِ فكَأنَّما قَرَّبَ بَقَرةً، ومَن راحَ في السَّاعةِ الثَّالِثةِ فكَأنَّما قَرَّبَ كَبشًا أقرَنَ، ومَن راحَ في السَّاعةِ الرَّابِعةِ فكَأنَّما قَرَّبَ دَجاجةً، ومَن راحَ في السَّاعةِ الخامِسةِ فكَأنَّما قَرَّبَ بَيضةً، فإذا خَرَجَ الإمامُ حَضَرَتِ المَلائِكةُ يَستَمِعونَ الذِّكرَ
مَنِ اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعةِ غُسلَ الجَنابةِ ثُمَّ راحَ فكَأنَّما قَرَّبَ بَدَنةً، ومَن راحَ في السَّاعةِ الثَّانيةِ فكَأنَّما قَرَّبَ بَقَرةً، ومَن راحَ في السَّاعةِ الثَّالِثةِ فكَأنَّما قَرَّبَ كَبشًا أقرَنَ، ومَن راحَ في السَّاعةِ الرَّابِعةِ فكَأنَّما قَرَّبَ دَجاجةً، ومَن راحَ في السَّاعةِ الخامِسةِ فكَأنَّما قَرَّبَ بَيضةً، فإذا خَرَجَ الإمامُ حَضَرَتِ المَلائِكةُ يَستَمِعونَ الذِّكرَ
مَن اغتسَل يومَ الجمعةِ غُسلَ الجنابةِ ثمَّ راح فكأنَّما قرَّب بدَنةً ومَن راح في السَّاعةِ الثَّانيةِ فكأنَّما قرَّب بقرةً ومَن راح في السَّاعةِ الثَّالثةِ فكأنَّما قرَّب كبشًا ومَن راح في السَّاعةِ الرَّابعةِ فكأنَّما قرَّب دجاجةً ومَن راح في السَّاعةِ الخامسةِ فكأنَّما قرَّب بيضةً فإذا خرَج الإمامُ حضَرتِ الملائكةُ يستمِعونَ الذِّكرَ
منِ اغتَسلَ يومَ الجمُعةِ غُسلَ الجنابةِ ، ثُمَّ راحَ فَكأنَّما قرَّبَ بَدَنةً ومن راحَ في السَّاعةِ الثَّانيةِ فَكأنَّما قرَّبَ بقَرةً ومَن راحَ في السَّاعةِ الثَّالثةِ فَكأنَّما قرَّبَ كَبشًا ومَن راحَ في السَّاعةِ الرَّابعةِ فَكأنَّما قرَّبَ دجاجةً ومن راحَ في السَّاعَةِ الخَامسةِ فَكأنَّما قرَّبَ بَيضةً ، فإذا خرجَ الإمامُ حَضرتِ الملائِكةُ يستمِعونَ الذِّكرَ
منِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ غسلَ الجنابةِ ثمَّ راحَ فَكأنَّما قرَّبَ بدنةً ومن راحَ فى السَّاعةِ الثَّانيةِ فَكأنَّما قرَّبَ بقرةً ومن راحَ فى السَّاعةِ الثَّالثةِ فَكأنَّما قرَّبَ كبشًا أقرنَ ومن راحَ فى السَّاعةِ الرَّابعةِ فَكأنَّما قرَّبَ دجاجةً ومن راحَ فى السَّاعةِ الخامسةِ فَكأنَّما قرَّبَ بيضةً فإذا خرجَ الإمامُ حضرتِ الملائِكةُ يستمعونَ الذِّكرَ
مَن اغتسَلَ يومَ الجمعةِ غُسْلَ الجنابَةِ ، ثم راحَ فكأنما قَرَّبَ بَدَنَةً ، ومَن راحَ في الساعةِ الثانيةِ فكأنما قرَّبَ بقرةً ، ومَن راحَ في الساعةِ الثالثةِ فكأنما قرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ ، ومَن راحَ في الساعةِ الرابعةِ فكأنما قرَّبَ دجاجةً ، ومَن راحَ في الساعةِ الخامسةِ فكأنما قرَّبَ بيضةً ، فإذا خرَجَ الإمامُ حضَرَتِ الملائكةُ يَسْتَمعون الذِّكْرَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في مَحفَلٍ من أصْحابِه، إذ جاءَ أعرابيٌّ من بني سُلَيمٍ قد صادَ ضَبًّا، وجَعَلَه في كُمِّه، فذَهَبَ به إلى رَحْلِه، فرَأى جَماعَةً، فقال: على مَن هذه الجَماعَةُ؟ فقالوا: على هذا الذي يَزعُمُ أنَّه النَّبيُّ، فشَقَّ النَّاسَ، ثم أقبَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحمَّدُ، ما اشْتَمَلتِ النِّساءُ على ذي لَهجَةٍ أكْذَبَ منك ولا أبغَضَ، ولولا أنْ تُسمِّيَني العَرَبُ عَجولًا؛ لَعَجِلتُ عليك فقَتَلتُكَ، فسَرَرتُ بقَتْلِكَ الناسَ أجمعينَ، فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، دَعْني أقْتُلُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا عَلِمتَ أنَّ الحليمَ كادَ يكونُ نَبيًّا، ثم أقبَلَ الأعْرابيُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: واللَّاتِ والعُزَّى لا آمَنتُ بِكَ، وقد قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أعْرابيُّ ما حَمَلَك على أنْ قُلتَ ما قُلتَ، وقُلتَ غيرَ الحَقِّ، ولم تُكرِمْ مَجلِسي؟ قال: وتُكَلِّمُني أيضًا -استخفافًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- واللَّاتِ والعُزَّى لا آمَنتُ بِكَ حتى يُؤمِنَ بك هذا الضَّبُّ، فأخْرَجَ الضَّبَّ من كُمِّه، فطَرَحَه بين يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: إنْ آمَنَ بك هذا الضَّبُّ آمَنتُ بِكَ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا ضَبُّ، فكَلَّمَه الضَّبُّ بلِسانٍ عَرَبيٍّ مُبينٍ يَفهَمُه القَومُ جميعًا: لَبَّيكَ وسَعْدَيكَ يا رسولَ ربِّ العالَمين! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن تَعبُدُ؟ قال: الذي في السَّماءِ عَرشُه، وفي الأرضِ سُلطانُه، وفي البَحرِ سَبيلُه، وفي الجَنَّةِ رَحمَتُه، وفي النَّارِ عَذابُه، قال: فمَن أنا يا ضَبُّ؟ قال: أنتَ رسولُ ربِّ العالَمين، وخاتَمُ النَّبيِّينَ، قد أفلَحَ مَن صدَّقك، وقد خابَ مَن كذَّبك، فقال الأعْرابيُّ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّك رسولُ اللهِ حَقًّا، واللهِ لقد أَتَيتُك وما على وَجْهِ الأرْضِ أحَدٌ هو أبغَضُ إليَّ مِنكَ، وواللهِ لأنتَ الساعَةَ أحَبُّ إليَّ من نَفْسي، ومن وَلَدي، فقد آمَنتُ بِكَ، شَعْري، وبَشَري، وداخِلي، وخارِجي، وسِرِّي، وعَلانيتي، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحَمدُ للهِ الذي هَدى هذا إلى الذي يَعلو ولا يُعلى، لا يَقبَلُه اللهُ تعالى إلَّا بصَلاةٍ، ولا تُقبَلُ الصَّلاةُ إلَّا بقُرْآنٍ، فعلَّمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {الحَمْدُ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فقال: يا رسولَ اللهِ، ما سَمِعتُ في البَسيطِ ولا في الرَّجَزِ أحسَنَ من هذا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا كلامُ ربِّ العالَمين، وليس بشِعْرٍ، وإذا قَرَأتَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فكأنَّما قَرَأتَ ثُلُثَ القُرْآنِ، وإذا قَرَأتَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} مرَّتينِ، فكأنَّما قَرَأتَ ثُلُثَيِ القُرْآنِ، وإذا قَرَأتَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فكأنَّما قَرَأتَ القُرْآنَ كُلَّه، فقال الأعْرابيُّ: نِعْمَ الإلهُ؛ فإنَّ إلَهَنا يَقبَلُ اليَسيرَ ويُعطي الجَزيلَ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعْطُوا الأعْرابيَّ فأعْطَوْه حتى أبْطَروه، فقام عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ أنْ أُعطِيَه ناقَةً أتقرَّبُ بها إلى اللهِ عزَّ وجلَّ دون البُخْتيِّ، وفوقَ الأعْرابيِّ، وهي عُشَراءُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد وَصَفتَ ما تُعْطي وأَصِفُ لك ما يُعْطيك اللهُ تَعالى جَزاءً؟ قال: نَعَمْ، قال: لك ناقَةٌ من دُرَّةٍ جَوْفاءَ، قَوائِمُها من زُمُرُّدٍ أخْضَرَ وعُنُقُها من زَبَرْجَدٍ أصْفَرَ، عليها هَودَجٌ، وعلى الهَودَجِ السُّنْدُسُ والإسْتَبْرقُ، تمُرُّ بك على الصِّراطِ كالبَرْقِ الخاطِفِ، فخَرَجَ الأعْرابيُّ من عِندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَلَقَّاه ألْفُ أعْرابيٌّ على أَلْفِ دابَّةٍ، بأَلْفِ رُمْحٍ، وَأَلْفِ سَيفٍ، فقال لهم: أين تُريدونَ؟ فقالوا: نُقاتِلُ هذا الذي يَكذِبُ ويَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، فقال الأعْرابيُّ: إنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا له: صَبَوتَ؟ فقال لهم: ما صَبَوتُ وحدَّثَهم هذا الحديثَ، فقالوا بأَجْمَعِهم: لا إلهَ إلَّا اللهُ، مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَلَقَّاهم في رِداءٍ، فنَزَلوا عن رُكابِهم، يُقَبِّلون ما وَلَوْا عنه إلَّا وهم يَقولونَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ، فقالوا: مُرْنا بأَمْرِكَ يا رسولَ اللهِ، قال: تَدْخُلون تحت رايَةِ خالدِ بنِ الوليدٍ، قال: فليس أحَدٌ من العَرَبِ آمَنَ منهم أَلْفٌ جميعًا إلَّا بنو سُلَيمٍ
من فاتته صلاةُ العصرِ، فكأنما وُتِرَ أهلَه، ومالَه . قال عراكٌ : وأخبرني عبدُ اللهِ بنُ عمرَ، أنه سمع رسولَ اللهِ يقول : من فاتتهُ صلاةُ العصرِ، فكأنما وُترَ أهلَه ومالَه
دخَل عثمانُ بنُ عفَّانَ المسجدَ بعدَ صلاةِ المغربِ فقعَد وحدَه وقعَدْتُ إليه فقال: يا ابنَ أخي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن صلَّى العِشاءَ في جماعةٍ فكأنَّما قام نصفَ اللَّيلِ ومَن صلَّى الصُّبحَ في جماعةٍ فكأنَّما صلَّى اللَّيلَ كلَّه )
عن جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في فِدى المُشرِكينَ -وقال بَهزٌ: في فِدى أهلِ بَدرٍ، وقال ابنُ جَعفَرٍ: وما أسلَمَ يَومَئِذ - قال: فانتَهَيتُ إليه وهو «يُصَلِّي المَغرِبَ، وهو يَقرَأُ فيها بالطُّورِ»، قال: فكَأنَّما صُدِعَ قَلبي حَيثُ سَمِعتُ القُرآنَ! وقال بَهزٌ في حَديثِه: فكَأنَّما صُدِعَ قَلبي حينَ سَمِعتُ القُرآنَ
دَخَلَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ المَسجِدَ بَعدَ صَلاةِ المَغرِبِ، فقَعَدَ وحدَه، فقَعَدتُ إليه فقال: يا ابنَ أخي، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن صَلَّى العِشاءَ في جَماعةٍ فكَأنَّما قامَ نِصفَ اللَّيلِ، ومَن صَلَّى الصُّبحَ في جَماعةٍ فكَأنَّما صَلَّى اللَّيلَ كُلَّه
عن عِراكِ بنِ مالِكٍ الغِفاريِّ، سَمِعتُ نَوفَلَ بنَ مُعاويةَ الدِّيليَّ -وهو جالِسٌ مع ابنِ عُمَرَ بسُوقِ المَدينةِ- يقولُ: صلاةٌ مَن فاتَتْهُ، فكأنَّما وُتِرَ أهْلَه ومالَه. قال: فقال عَبدُ اللهِ -يَعْني ابنَ عُمَرَ-: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: هي العَصرُ
غزوةٌ في البحرِ خيرٌ منْ عشرِ غزواتٍ في البرِّ، و منْ أجازَ البحرَ فكأنَّما أجازَ الأوديةَ كلَّها، و المائدُ فيهِ كالمتشحطِ في دمِهِ
مَن تَرَكَ العَصرَ حتى تَفوتَه، فكأنَّما وُتِرَ أهْلَه ومالَه. وقال شَيْبانُ: يعني: غُلِبَ على أهْلِه ومالِه
مَن فاتَتْه العَصرُ فكَأنَّما وُتِرَ أهلَه ومالَه
مَن فاتَتْه الصَّلاةُ فكأنَّما وُتِر أهلَه ومالَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
غلب على أهله ومالهيقرأ فيها بالطورلا إله إلا اللهالخسارة العظيمةالساعة الثانيةالساعة الثالثةقل هو الله أحدوتر أهله ومالهنوفل بن معاويةالمتشحط في دمهالساعة الأولىقام نصف الليلصلى الليل كلهعثمان بن عفانخاتم النبييناللات والعزىجبير بن مطعمتفويت الصلاةيستخبرون...غسل الجنابةفضل الساعاتخروج الإمامحضور الإمامصلاة العشاءفضل الجماعةيصلي المغربسمعت القرآنفدى أهل بدرسوق المدينةيوم الجمعةخرج الإمامغسل الجمعةصلاة العصرصلاة الصبحقيام الليلأجاز البحرأهله ومالهوالفجر...كبشا أقرننصف الليلالليل كلهترك العصرالمؤمنينكبش أقرنالملائكةبني سليمصدع قلبيصلاة...ابن عمرالأوديةفكأنماالعشاءالمؤمنالجمعةالإمامالحليمأعرابيالمغربالمسجدالمائدالصلاةفاتتهومالهالصبحجماعةصلاتيالموتواللهلقاءهأرواحاغتسلدجاجةكأنماالطورالبحرالعصرشيبانصلاةأهلهينزلبدنةبقرةبيضةمالهعراكغزوةالبرإثميحبراحكبشوترأهلمال
تخريج حديث فكأنما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








