أحاديث عن: على خطبته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: على خطبته
⭐ صحيح
📂 باب إثبات العلو للَّه تعالىقال...
عن جابر بن عبد اللَّه، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال في خطبته يوم عرفة: «وأنتم تُسألون عنّي، فما أنتم قائلون؟» قالوا: نشهدُ أنّك قد بلّغتَ وأدّيتَ ونصحت. فقال: بإصبعه السّبابة يرفعها إلى السّماء ويَنْكُتُها إلى النّاس: «اللهم اشهد، اللهمّ اشهد» ثلاث مرّات.
صحيح طرف من حديث جابر الطّويل في حجّة النّبيّ ﷺ، رواه مسلم (١٢١٨)، وسيأتي بكامله في كتاب الحجّ.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب وجوب الإيمان بنزول عيسى...
عن أبي أُمامة الباهليّ، قال: «خطبنا رسولُ اللَّه ﷺ فكان أكثر خطبته حديثًا حدّثناهُ عن الدّجال وحذرناه. . . فقالت أمُّ شريك بنت أبي العَكَر: يا رسولُ اللَّه فأين العرب يومئذ؟ قال: «هم يومئذ قليل وجلّهم بيت المقدس، وإمامهم رجل صالح فبينما إمامهم قد تقدَّم يصلي بهم الصُّبح إذْ نزل عليهم عيسى ابن مريم الصُّبح، فرجع ذلك الإمام يَنْكُص يَمشي القهقرى ليتقدَّم عيسى يُصلي بالنّاس، فيضع عيسى بده بين كتفيه ثم يقول له: تقدّم فصلِّ فإنّها لك أقيمت، فيصلي بهم إمامهم، فإذا انصرف قال عيسى عليه السلام: افتحوا الباب فيفتح ووراءه الدجال معه سبعون ألف يهودي كلّهم ذو سيف محلى وساج، فإذا نظر إليه الدّجال ذاب كما يذوب الملح في الماء وينطلق هاربًا ويقول عيسى عليه السلام: إنّ لي فيك ضربةً لن تسبقني بها فيدركهـ عند باب اللُّدِّ الشّرقي فيقتله، فيهزم اللَّه اليهود فلا يبقى شيء مما خلق اللَّه يتوارى به يهودي إلا أنطق اللَّه ذلك الشيء لا حجر ولا شجر ولا حائط ولا دابة -إلّا الغَرْقَدَة فإنّها من شجرهم لا تنطق- إلّا قال: يا عبد اللَّه المسلم هذا يهودي فتعال اقتله».
حسن رواه ابن ماجه (٤٠٧٧) عن علي بن محمد، قال: حدّثنا عبد الرحمن المحاربيّ، عن إسماعيل بن رافع، عن أبي زرعة السيبانيّ يحيى بن أبي عمرو، عن أبي أمامة الباهليّ، فذكر الحديث بطوله - وهو مذكور في موضعه.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب جامع آداب يوم الجمعة...
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «من اغتسل ثمَّ أتى الجمعةَ فصلَّي ما قُدِّر له، ثمَّ أنصتَ حتَّى يفرغ من خطبته، ثمَّ يُصلِّي معه، غُفِر له ما بينه وبين الجمعة الأُخرى، وفضل ثلاثة أيَّامٍ».
وفي رواية: «من توضَّأ فأحسن الوضوءَ، ثمَّ أتى الجمعةَ فاستمع وأنصتَ، غُفِر له ما بينه وبين الجمعةِ، وزيادة ثلاثة أيام، ومن مسَّ الحصى فقد لغا».
وفي رواية: «من توضَّأ فأحسن الوضوءَ، ثمَّ أتى الجمعةَ فاستمع وأنصتَ، غُفِر له ما بينه وبين الجمعةِ، وزيادة ثلاثة أيام، ومن مسَّ الحصى فقد لغا».
صحيح رواه مسلمٌ في الجمعة (٨٥٧) عن أميَّة بن بسطام، ثنا يزيد (يعني ابن زُرَيع) ثنا رَوح، عن سُهَيل، عن أبيه، عن أبي هريرةَ، فذكره.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
عن عَبدِ اللهِ بنِ سِيدانَ المَطْروديِّ-ثمَّ مِن بني سُلَيمٍ- قال: صلَّيتُ الجُمُعةَ مع أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، فكانت خُطْبَتُه وصلاتُه قَبْلَ نِصفِ النَّهارِ، قال: ثُمَّ صَلَّيْتُها مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فكانت خُطبَتُه وصلاتُه إلى أن أقولَ: انتَصَف النَّهارُ، ثُمَّ صلَّيتُها مع عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فكانت خطبتُه وصلاتُه إلى أن أقولَ: زال النَّهارُ، فلم أسمَعْ أحدًا عاب ذلك
عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ سيدانَ المطروديِّ، ثُمَّ مِن بَني سُلَيمٍ قال: صَلَّيتُ الجُمُعةَ مَعَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، فكانَت خُطبَتُه وصَلاتُه قَبلَ نِصفِ النَّهارِ، قال: ثُمَّ صَلَّيتُها مَعَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فكانت خُطبَتُه وصَلاتُه إلى أن أقولَ: انتَصَف النَّهارُ، ثُمَّ صَلَّيتُها مَعَ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فكانت خُطبَتُه وصَلاتُه إلى أن أقولَ: زالَ النَّهارُ، فلَم أسمَعْ أحَدًا عابَ ذلك
خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطبةً خفيفةً فلما فرغ من خطبتِه قال يا أبا بكرٍ قمْ فاخطبْ فقصَّر دونَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما فرغ من خطبتِه قال يا عمرُ قمْ فاخطبْ فقام فقصَّر دونَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودونَ أبي بكرٍ فلما فرغ من خطبتِه قال يا فلانُ قمْ فاخطبْ فشقَّقَ القولَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اسكتْ أو اجلسْ فإن التشقيقَ من الشيطانِ وإن البيانَ من السحرِ وقال يا ابنَ أمِّ عبدٍ قمْ فاخطبْ فقام ابنُ أمِّ عبدٍ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثم قال يا أيُّها الناسُ إن اللهَ عزَّ وجلَّ ربُّنا وإن الإسلامَ دينُنا وإن القرآنَ إمامُنا وإن البيتَ قبلتُنا وإن هذا نبيُّنا وأومأ بيدِه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رضينا ما رضي اللهُ تعالَى لنا ورسولُه وكرِهْنا ما كره اللهُ تعالَى لنا ورسولُه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصاب ابنُ أمِّ عبدٍ أصاب ابنُ أمِّ عبدٍ وصدقَ رضيتُ بما رضِيَ اللهُ تعالَى لي ولأمَّتي وابنُ أمِّ عبدٍ
لَمَّا فتَحَ اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهم، فحمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، ثم قال: إنَّ اللهَ حبَسَ عن مَكَّةَ الفِيلَ، وسلَّطَ عليها رسولَه والـمُؤمنين، وإنَّـما أُحِلَّتْ لي ساعَةً مِنَ النَّهارِ، ثم هي حَرامٌ إلى يَوْمِ القِيامَةِ، لا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيدُها، ولا تَـحِلُّ لُقَطَتُها إلا لـمُنْشِدٍ، ومَن قُتِلَ له قَتيلٌ فهو بِـخَيرِ النَّظَرَينِ: إما أنْ يَفْدِيَ، وإما أنْ يَقتُلَ، فقام رَجُلٌ مِن أَهْلِ اليَمَنِ يُقالُ له أبو شاهٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، اكْتُبوا لي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اكْتُبوا لأَبي شاهٍ، فقام عَبَّاسٌ أو قال: قال عبَّاسٌ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا الإذْخِرَ، فإنَّه لقُبورِنا وبُيوتِنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إلَّا الإذْخِرَ، فقُلتُ للأَوْزاعِيِّ: وما قَولُه: اكْتُبوا لأبي شاهٍ؟ وما يَكْتُبون له؟ قال: يَقولُ: اكْتُبوا له خُطْبتَه التي سـمِعَها، قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: ليس يُرْوَى في كِتابَةِ الـحَديثِ شيءٌ أَصَحُّ مِن هذا الـحَديثِ؛ لأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَهم، قال: اكْتُبوا لأَبي شاهٍ ما سَـمِعَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، خُطْبَتَه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخطُبُ قائمًا، ويجلسُ بينَ الخُطبتينِ ويتلو آيًا منَ القرآنِ، وَكانت خُطبتُهُ قصدًا، وصلاتُهُ قصدًا، [وفي روايةٍ]: وَكانَ يَتلو على المنبرِ في خُطبتِهِ آيًا منَ القُرآنِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كانَ يَقرَأُ في خُطبَتِهِ آياتٍ مِنَ القُرْآنِ، ويُذَكِّرُ النَّاسَ، وكانت خُطبَتُهُ قَصدًا، وصَلاتُهُ قَصدًا
قال أبو رِفاعةَ -رجلٌ من بني عديٍّ: أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهوَ يخطبُ. . . فذكر الحديث [أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهوَ يخطبُ، فقُلتُ: رجلٌ غَريبٌ جاء يسألُ عن دِينِه، لا يَدري ما دِينُه، قال: فأَقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وترَكَ خُطبتَه، ثمَّ أُتِيَ بِكُرسيٍّ خلَت قَوائمُهُ حَديد، فقعَد عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ أقبلَ عليَّ يُعلِّمُني ممَّا علَّمَه اللهُ، ثمَّ أتى خُطبتَه فأتمَّ آخِرَها]
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سريةً فأغاروا على قومٍ فشدَّ رجلٌ من القومِ فاتَّبعه رجلٌ من السريةِ ومعه السيفُ شاهرُه فقال الشادُّ من القومِ إني مسلمٌ فلم ينظرْ فيما قال فضربه فقتَله فنمَى الحديثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال فيه قولًا شديدًا بلغ القاتلَ فبينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطبُ إذ قال القاتلُ واللهِ يا رسولَ اللهِ ما قال الذي قال إلا تعوُّذًا من القتلِ فأعرض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعمَّن قِبلَه من الناسِ وأخذ في خطبتِه ثم قال الثانيةَ واللهِ وما قال الذي قال إلا تعوذًا من القتلِ فأعرض عنه رسولُ اللهِ وأخذ في خطبتِه فلم يصبرْ أن قالَ الثالثةَ واللهِ ما قال الذي قال إلا تعوذًا من القتلِ فأقبل عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعرفُ المساءةُ في وجهِه ثم قال إن اللهَ أبَى علَىَّ فيمَن قتل مؤمنًا ثلاثًا
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً، فَأَغارُوا على قَوْمٍ، فَشَدَّ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ فاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَ السَّرِيَّةِ معه السَّيفُ شاهِرٌ، فقالَ الشَّادُّ مِنَ القَوْمِ: إنِّي مُسْلِمٌ، فلمْ يَنْظُرْ فيها، فَضَرَبَهُ فَقَتَلَهُ، فَنَمَى الحَديثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ قولًا شديدًا، فَبَلَغَ القاتِلَ، فبَيْنَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخْطُبُ إذْ قالَ القاتِلُ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما قالَ الَّذي قالَ إلَّا تَعَوُّذًا مِنَ القَتْلِ. فأَعْرَضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعنْ مَنْ قِبَلَهُ مِنَ النَّاسِ، وَأَخَذَ في خُطْبَتِهِ، ثُمَّ قالَ الثَّانيَةَ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما قالَ الَّذي قالَ إلَّا تَعَوُّذًا مِنَ القَتْلِ. فَأَعْرَضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعَمَّنْ قِبَلَهُ مِنَ النَّاسِ، وَأَخَذ في خُطْبَتِهِ، ثُمَّ لم يَصْبِرْ أنْ قالَ الثَّالِثَةَ: واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما قالَ الَّذي قالَ إلَّا تَعوُّذًا مِنَ القَتْلِ، فأَقْبَل عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُعْرَفُ المَساءَةُ في وَجْهِهِ ثُمَّ قالَ: «إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أَبَى عَلَيَّ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا». قالَها ثَلاثًا
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً، فأغارَتْ على قَومٍ، فشَدَّ مِنَ القَومِ رَجُلٌ، فاتَّبَعَه رَجُلٌ مِنَ السَّريَّةِ شاهِرًا سَيفَه، فقالَ الشَّادُّ مِنَ القَومِ: إنِّي مُسلِمٌ. فلم يَنظُرْ فيما قال، فقَتَلَه، فنَمى الحَديثُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ فيه قَولًا شَديدًا، فبَلَغَ القاتِلَ. فبَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، إذْ قالَ القاتِلُ: واللهِ ما قال الذي قالَ إلَّا تَعَوُّذًا مِنَ القَتلِ. قالَ: فأعرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه وعمَّن قِبَلَه مِنَ الناسِ، وأخَذَ في خُطبَتِه، ثم قالَ أيضًا: يا رَسولَ اللهِ، ما قالَ الذي قالَ إلَّا تَعوُّذًا مِنَ القَتلِ، فأعرَضَ عنه وعمَّن قِبَلَه مِنَ الناسِ، وأخَذَ في خُطبَتِه، ثم لم يَصبِرْ، فقالَ الثالثةَ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ ما قالَ الذي قالَ إلَّا تَعوُّذًا مِنَ القَتلِ. فأقبَلَ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُعرَفُ المَساءةُ في وَجهِه، فقالَ: إنَّ اللهَ أبى على مَن قَتَلَ مُؤمِنًا -ثَلاثًا
عَن هَيَّاجِ بنِ عِمرانَ البُرْجُمِيِّ: أنَّ غُلامًا لِأبيه أبَقَ، فجَعَلَ لِلَّهِ عليه لَئِنْ قَدَرَ عليه لَيَقطَعَنَّ يَدَه، فلَمَّا قَدَرَ عليه بَعَثَني إلَى عِمرانَ بنِ حُصَينٍ فسَألتُه، فقالَ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ يَحُثُّ في خُطبَتِه عَلَى الصَّدَقةِ، ويَنهَى عَنِ المُثلةِ. فقالَ: قُلْ لِأبيكَ: فلْيُكَفِّرْ عَن يَمينِه، ولْيَتَجاوَزْ عَن غُلامِه. قالَ: وبَعَثَني إلَى سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ، فقالَ: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ يَحُثُّ في خُطبَتِه عَلَى الصَّدَقةِ ويَنهَى عَنِ المُثلةِ. فقالَ: قُلْ لِأبيكَ: فلْيُكَفِّرْ عَن يَمينِه، ولْيَتَجاوَزْ عَن غُلامِه
انتهيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهوَ يخطبُ ، فقُلتُ : يا رَسولَ اللهِ ! رجلٌ غَريبٌ جاء يسألُ عن دِينِه ، لا يَدري ما دِينُه ، فأقبل إليَّ وترَكَ خُطبتَه . فأُتِيَ بكُرسيٍّ خِلْتُ قوائمَه حَديدًا ، فقعَد عليهِ ، فجعل يُعلِّمُني ممَّا علَّمَه اللهُ ، ثمَّ أتى خُطبتَه فأتمَّ آخِرَها
انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يخطُبُ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، رجَلٌ غريبٌ جاءَ يسألُ عَن دينِهِ، لا يَدري ما دينُهُ فأقبلَ إليَّ وترَكَ خطبتَهُ، فأُتِيَ بِكُرسيٍّ خلَت قَوائمُهُ حديدًا، - قالَ حُمَيْدٌ: أراهُ رأى خَشبًا أسودَ حسِبَهُ حديدًا -، فجعلَ يعلِّمُني ممَّا علَّمَهُ اللَّهُ، ثمَّ أتَى خطبتَهُ وأتمَّ آخرَها
جئتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يخطبُ، فقُلتُ: رجُلٌ جاهلٌ عَن دينٍ، لا يَدري ما دينُهُ، فأقبلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليَّ وترَكَ خطبتَهُ، ثمَّ أُتِيَ بِكُرسيٍّ خلَت قَوائمُهُ مِن حديدٍ، فقعدَ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فجعلَ يعلِّمُني مِمَّا علَّمَهُ اللَّهُ، ثمَّ أتَى خُطبتَهُ فأتَمَّها
انتهيتُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم وهو يخطبُ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ رجلٌ غريبٌ جاء يسألُ عن دينِه لا يدري ما دينُه فأقبلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم وترك خطبتَه حتى انتهى إليَّ، فأُتىَ بكرسيٍّ خلت قوائِمَه حديدًا، فقعدَ عليه رسولُ اللهِ: فجعل يعلمُني مما علمَه اللهُ, ثم أتى خطبتَه فأتمَّها
انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَخطُبُ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ غَريبٌ جاءَ يَسألُ عن دينِه، لا يَدري ما دينُه، قال: فأقبَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَرَكَ خُطبَتَه حتَّى انتَهى إليَّ، فأُتيَ بكُرسيٍّ، حَسِبتُ قَوائِمَه حَديدًا، قال: فقَعَدَ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجَعَلَ يُعَلِّمُني ممَّا عَلَّمَه اللهُ، ثُمَّ أتى خُطبَتَه، فأتَمَّ آخِرَها
جالَستُهُ أكثَرَ مِن مِئةِ مَرَّةٍ، يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، كذا قالَ الوَركانِيُّ، ما كانَ يَخطُبُ إلَّا قائِمًا، يَخطُبُ خُطبَتَهُ الأُولى، ثم يَقعُدُ قَعدةً، ثم يَقومُ فيَخطُبُ خُطبَتَهُ الأُخرى
خطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فكان أكثَرُ خُطبتِه ذِكرَ الدَّجَّالِ، يُحدِّثُنا عنه حتَّى فرَغَ مِن خُطْبتِه، فكان فيما قال لنا يومئذٍ: إنَّ اللهَ تعالَى لم يَبعَثْ نبيًّا إلَّا حذَّرَ أُمَّتَه الدَّجَّالَ، وإنِّي آخِرُ الأنبياءِ وأنتُم آخِرُ الأُمَمِ، وهو خارجٌ فيكم لا مَحالةَ، فإنْ يَخرُجْ وأنا بيْن أظْهُرِكم فأنا حَجيجُ كلِّ مُسْلمٍ، وإنْ يَخرُجْ فيكم بعْدي فكلُّ امرئٍ حَجيجُ نفْسِه، واللهُ خَلِيفتي على كلِّ مُسْلمٍ، إنَّه يَخرُجُ مِن خَلَّةٍ بيْن العراقِ والشَّامِ، فعاث يَمينًا وعاث شِمالًا، يا عِبادَ اللهِ فاثْبُتوا؛ فإنَّه يَبدَأُ فيَقولُ: أنا نبيٌّ ولا نَبيَّ بعْدي، ثمَّ يُثَنِّي حتَّى يَقولَ: أنا ربُّكم، وإنَّكم لم تَرَوا ربَّكم حتَّى تَموتوا، وإنَّه مَكتوبٌ بيْن عَيْنَيه: كافرٌ، يَقرَؤُه كلُّ مُؤمنٍ، فمَن لَقِيَه منكم فلْيَتفُلْ في وَجْهِه، ولْيَقرَأْ فواتحَ سُورةِ أصحابِ الكهفِ، وإنَّه يُسلَّطُ على نفْسٍ مِن بَني آدَمَ فيَقتُلُها، ثمَّ يُحْيِيها، وإنَّه لا يَعْدو ذلكَ، ولا يُسلَّطُ على نفْسِ غيرِها. وإنَّ مِن فِتنتِه أنَّ معه جنَّةً ونارًا؛ فنارُه جنَّةٌ، وجنَّتُه نارٌ، فمَن ابتُلِيَ بنارِه فلْيُغمِضْ عَيْنَيه، ولْيَستَغِثْ باللهِ؛ تكونُ عليه بَرْدًا وسلامًا كما كانت النَّارُ بَرْدًا وسلامًا على إبراهيمَ عليه السَّلامُ، وإنَّ مِن فِتنتِه أنْ يَمُرَّ على الحيِّ فيُؤمِنون به ويُصدِّقونه، فيَدْعو لهم فتُمطِرُ السَّماءُ عليهم مِن يَومِهم، وتُخصِبُ لهم الأرضُ مِن يومِها، وتَروحُ عليهم ماشيِتُهم مِن يومِها أعظَمَ ما كانت وأسْمَنَه، وأمَدَّه خَواصِرَ، وأدَرَّه ضُروعًا، ويَمُرُّ على الحيِّ فيَكفُرون به ويُكذِّبونه، فيَدْعو عليهم فلا يُصبِحُ لهم سارحٌ يَسْرَحُ. وإنَّ أيَّامَه أرْبَعون؛ فيومٌ كسَنةٍ، ويومٌ كشَهرٍ، ويومٌ كجُمعةٍ، ويومُ كالأيَّامِ، وآخِرُ أيَّامِه كالسَّرابِ، تَقْدُرون الأيَّامَ الطِّوالَ ثمَّ تُصَلُّون، يُصبِحُ الرَّجلُ عِندَ بابِ المدينةِ، فيُمْسي قبْلَ أنْ يَبلُغَ بابَها الآخَرَ، قالوا: كيْف نُصلِّي يا رَسولَ اللهِ في تلكَ الأيَّامِ القِصارِ؟ قال: تَقْدُرون فيها ثمَّ تُصَلُّونَ
كنا قعودًا في المسجدِ وكان بشيرُ رجلًا يكفُّ حديثَه فجاء أبو ثعلبةَ الخشنيُّ فقال يا بشيرَ بنَ سعدٍ أتحفظُ حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأمراءِ فقال حذيفةُ أنا أحفظُ خطبتَه فجلس أبو ثعلبةَ فقال حذيفةُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تكونُ النبوةُ فيكم ما شاء اللهُ أن تكونَ ثم يرفعُها إذا شاء أن يرفعَها ثم تكونُ خلافةٌ على منهاجِ النبوةِ فتكونُ ما شاء اللهُ أن تكونَ ثم يرفعُها إذا شاء أن يرفعَها ثم تكونُ مُلكًا عاضًّا فتكونُ ما شاء اللهُ أن تكونَ ثم يرفعُها إذا شاء أن يرفعَها ثم تكونُ خلافةٌ على منهاجِ نبوةِ ثم سكت
عنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ ، قالَ: كنَّا قُعودًا في المسجد وَكانَ بَشيرٌ رجلًا يَكُفُّ حديثَهُ ، فجاءَ أبو ثعلبةَ الخشَنيُّ ، فقالَ: يا بَشيرُ بنَ سعدٍ مَن يحفَظُ حديثَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، في الأمراءِ ؟ فقالَ حُذَيْفةُ: أَنا أحفَظُ خطبتَهُ ، فجلَسَ أبو ثَعلبةَ ، فقالَ حُذَيْفةُ: قالَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: تَكونُ النُّبوَّةُ فيكُم ما شاءَ اللَّهُ أن تَكونَ ، ثمَّ يرفعُها اللَّهُ إذا شاءَ أن يرفعَها ، ثمَّ تَكونُ خلافةٌ على منهاجِ النُّبوَّةِ ، فيَكونُ ما شاءَ اللَّهُ أن يَكونَ ، ثمَّ يرفعُها إذا شاءَ أن يرفعَها ، ثمَّ يَكونُ مُلكًا عاضًّا ، فيَكونُ ما شاءَ اللَّهُ أن يَكونَ ، ثمَّ يرفعُها إذا شاءَ أن يرفعَها ، ثمَّ تَكونُ خلافةٌ على مناهج نبوَّةٍ ثمَّ سَكَتَ قالَ حبيبٌ: فلمَّا قامَ عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ ، وَكانَ يزيدُ بنُ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ في صحابتِهِ ، فَكَتب إليهِ بِهَذا الحديثِ أذَكِّرُ إيَّاهُ ، فَقلتُ إنِّي لأَرجو أن تَكونَ أميرَ المؤمنينَ ، يعني عمرَ ، بعدَ الملكِ العاضِّ والجبريَّةِ ، فأُدْخِلَ كتابي على عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فسُرَّ بِهِ وأعجبَهُ
خَطبَنا عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقالَ في خُطبتِهِ: أدُّوا زَكاةَ الفِطرِ صاعًا مِن تمرٍ ، أو صاعًا مِن شعيرٍ ، عَن كلِّ صغيرٍ وَكَبيرٍ ، وحرٍّ ومَملوكٍ ، ذَكَرٍ وأنثى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمجالسته أكثر من مئة مرةفواتح سورة أصحاب الكهفخلافة على منهاج النبوةخلة بين العراق والشاممكتوب بين عينيه: كافريعلمني مما علمه اللهتقدرون فيها ثم تصلونخلافة على مناهج نبوةيقرأ آيات من القرآنأقبل إلي وترك خطبتهيتلو آيا من القرآنرضينا ما رضي اللهيجلس بين الخطبتينعمر بن عبد العزيزأبو ثعلبة الخشنيعن كل صغير وكبيراكتبوا لأبي شاهلا يدري ما دينهالمساءة في وجههالنعمان بن بشيرأبي بكر الصديقأبو بكر الصديقتعوذا من القتلقوائمه من حديدعمر بن الخطابعثمان بن عفانلا يعضد شجرهالا ينفر صيدهاتعوذ من القتلعمران بن حصينهياج بن عمرانخطبته وصلاتهيسأل عن دينهسمرة بن جندبقوائمه حديداخطبته الأولىخطبته الأخرىآخر الأنبياءمنهاج النبوةتعالىقال...صوموا رمضانقوائمه حديدإعراض النبيأربعون يومابشير بن سعدنصف النهارزال النهارخطبة وصلاةوقت الجمعةابن أم عبديخطب قائماخطبته قصداصلاته قصدايذكر الناسشاهر السيفزكاة الفطرالجمعة...أبو رفاعةرسول اللهشاهر سيفهأتم آخرهاجنة وناراحر ومملوكذكر وأنثىقتل مؤمنإني مسلمأبى اللهقول شديدحذر أمتهقائلون؟الإيمانعيسى...التشقيقالشيطانفاثبتواملك عاضالأمراءتسألونالدجالالشرقيالجمعةالبيانلقطتهاالإذخرالمنبرخطبتينالصدقةالمثلةيعلمنيالنبوةخطبتهعرفة:وأنتمإثباتالعلوبنزولالسحرالفيلسريعة
تخريج حديث على خطبته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








