أحاديث عن: عمته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عمته
أقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حِمارٍ، فلَقِيَه رجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، رجُلٌ ترَكَ عمَّتَه وخالتَه، لا وارثَ له غيرُهما، قال: فرفَعَ رأْسَه إلى السَّماءِ، فقال: اللَّهمَّ رجُلٌ ترَكَ عمَّتَه وخالتَه، لا وارثَ له غيْرُهما، ثمَّ قال: أيْن السَّائلُ؟ قال: ها أنا ذَا، قال: لا مِيراثَ لهُما
عن عمته أنيسة رضي الله عنها، وكانت قد حجت مع النبي قالت: كان رِجالُنا يُجَمِّعونَ مع عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، ثمَّ يَرْجِعونَ وأَردِيَتُهم على رؤوسِهم يَتَّبَّعونَ فَيْءَ الحيطانِ، يَقيلونَ بَعدَها
عن عمتِه أُنَيسَةَ - وكانتْ قد حجَّتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - قالتْ : كان رجالُنا يُجَمِّعونَ مع عُمرَ - رضي اللهُ عنه - ثم يَرجِعونَ وأرديتُهم على رؤوسِهم ، يتبعونَ فيءَ الحيطانِ ، ثم يَقيلونَ بعدَها
الخمرُ أمُّ الفواحشِ، وأكبرُ الكبائرِ، منْ شربَها وقعَ على أمِّهِ، و خالتِهِ، و عمتِهِ
عنِ الشَّعبيِّ قالَ: أُتِيَ زيادٌ في رجلٍ ماتَ وترَكَ عمَّتَهُ وخالتَهُ، فقالَ: هَل تَدرونَ كيفَ قضَى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فيها ؟ . قالوا: لا . قالَ: واللَّهِ إنِّي لأعلمُ النَّاسِ بقَضاءِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فيها، جعلَ العمَّةَ بمنزِلةِ الأخِ، والخالةَ بمنزلةِ الأُختِ، فأعطَى العمَّةَ الثُّلُثَيْنِ، والخالةَ الثُّلُثَ
6
✔ صحيح📌 أيُّما عبدٍ قال لوليدتِها: يا زانيةُ ولم تطَّلع منها على زنًا، جلَدتها وليدتُها يومَ القيامةِ
أيُّما عبدٍ –أو امرأةٍ - قال أو قالت لوليدتِها : يا زانيةُ ولم تطَّلع منها على زنًا ، جلَدتها وليدتُها يومَ القيامةِ ، لأنَّه لا جلدَ لهنَّ في الدُّنيا . وفيه قصةٌ له مع عمَّتِه
أنَّ عمَّتَهُ كَسرت ثَنيَّةَ جاريةٍ فقضى نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بالقِصاصِ فقالَ أخوها أنسُ بنُ النَّضرِ: أتُكْسرُ ثَنيَّةُ فلانةَ لا والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لا تُكْسرُ ثَنيَّةُ فلانةَ قالَ وَكانوا قبلَ ذلِكَ سألوا أَهْلَها العفوَ والأرشَ فلمَّا حلفَ أخوها وَهوَ عمُّ أنسٍ وَهوَ الشَّهيدُ يومَ أحدٍ رضى القومُ بالعفوِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إنَّ من عبادِ اللَّهِ من لَو أقسَمَ علَى اللَّهِ لأبرَّهُ
عن عَمَّتِه أُمِّ حُمَيدٍ امرأةِ أبي حُمَيدٍ الساعِديِّ أنَّها جاءتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُحِبُّ الصَّلاةَ معك، قال: قد عَلِمتُ أنَّكِ تُحِبينَ الصَّلاةَ معي، وصَلاتُكِ في بَيتِك خيرٌ لكِ من صلاتِكِ في حُجرتِكِ، وصَلاتُكِ في حُجرتِكِ خيرٌ من صَلاتِكِ في دارِكِ، وصَلاتُكِ في دارِكِ خيرٌ لكِ من صَلاتِكِ في مسجِدِ قومِكِ، وصلاتُكِ في مسجِدِ قومِكِ خيرٌ لك من صَلاتِكِ في مسجِدي، قال: فأَمَرَتْ, فبُنِيَ لها مسجِدٌ في أقصى شَيءٍ من بيتِها أو أظلَمِه، فكانتْ تُصَلي فيه حتى لَقِيَتِ اللهَ عزَّ وجلَّ
أن الرُّبَيِّعَ عمتَه كسَرت ثَنيَّةَ جاريةٍ ، فطلبوا إليها العفوَ ، فأبَوا ، والأرشَ ، فأبَوا ، فأتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فأبَوا إلا القصاصَ ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بالقصاصِ ، فقال أنسُ بنُ النضرِ : أتُكسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبيِّعِ ؟ لا والذي بعثَك بالحقِّ لا تُكسرُ ثَنيَّتُها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : يا أنسُ ! كتابُ اللهِ القصاصُ ، ثم أرضى القومَ ، فكفُّوا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن من عبادِ اللهِ مَن لو أقسَم على اللهِ لأبرَّه
إنَّ الرُّبيِّعَ عمَّتَه لطمت جاريةً فكسرت سنَّها فعرضوا عليهمُ الأرشَ فأبوْا فطلبوا العفوَ فأبوْا فأتوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمرهم بالقِصاصِ فجاء أخوها أنسُ بنُ النَّضرِ فقال يا رسولَ اللهِ أتكسرُ سنُّ الرُّبيِّعَ والَّذي بعثك بالحقِّ لا تُكسرُ سنُّها قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أنسُ كتابُ اللهِ القِصاصُ فعفا القومُ فقال رسولُ اللهِ إنَّ من عبادِ اللهِ من لو أقسم على اللهِ لأبرَّه
وكان بينَهما شَيءٌ، فغَدَوتُ على ابنِ عَبَّاسٍ، فقُلتُ: أتُريدُ أن تُقاتِلَ ابنَ الزُّبَيرِ، فتُحِلَّ حَرَمَ اللهِ؟! فقال: مَعاذَ اللهِ! إنَّ اللهَ كَتَبَ ابنَ الزُّبَيرِ وبَني أُمَيَّةَ مُحِلِّينَ، وإنِّي واللهِ لا أُحِلُّه أبَدًا. قال: قال النَّاسُ: بايِعْ لابنِ الزُّبَيرِ، فقُلتُ: وأينَ بهذا الأمرِ عنه؟ أمَّا أبوه فحَواريُّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يُريدُ الزُّبَيرَ- وأمَّا جَدُّه فصاحِبُ الغارِ -يُريدُ أبا بَكرٍ- وأُمُّه فذاتُ النِّطاقِ -يُريدُ أسماءَ- وأمَّا خالَتُه فأُمُّ المُؤمِنينَ -يُريدُ عائِشةَ- وأمَّا عَمَّتُه فزَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يُريدُ خَديجةَ- وأمَّا عَمَّةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَدَّتُه -يُريدُ صَفيَّةَ- ثُمَّ عَفيفٌ في الإسلامِ، قارِئٌ للقُرآنِ، واللهِ إن وصَلوني وصَلوني مِن قَريبٍ، وإن رَبُّوني رَبُّوني أكفاءٌ كِرامٌ، فآثَرَ التُّوَيْتاتِ والأُساماتِ والحُمَيداتِ -يُريدُ أبطُنًا مِن بَني أسَدٍ: بَني تُوَيتٍ، وبَني أُسامةَ، وبَني أسَدٍ- إنَّ ابنَ أبي العاصِ بَرَزَ يَمشي القُدَميَّةَ -يَعني عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ- وإنَّه لَوَّى ذَنَبَه، يَعني ابنَ الزُّبَيرِ
عن أبي عُبَيدةَ بنِ حُذَيفةَ، عن عَمَّتِه فاطِمةَ أنَّها قالت: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعودُه في نِساءٍ، فإذا سِقاءٌ مُعَلَّقٌ نَحوَه يَقطُرُ ماؤُه عليه مِن شِدَّةِ ما يَجِدُ مِن حَرِّ الحُمَّى، قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، لَو دَعَوتَ اللهَ فشَفاكَ، فقال: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ مِن أشَدِّ النَّاسِ بَلاءً الأنبياءَ، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم»
عن أنسِ بن مالكٍ أن عمّتهُ الربيعَ لطمتْ جاريةً فكسرتْ ثنيّتها وطلبوا إليهمُ العفوَ فأبوْا والأرشَ فأبواْ وأبَواْ إلا القِصاصَ فاختصموا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأمَر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالقصاصِ فقال أنسُ بن النضرِ أتكسرُ ثنيّة الربيعِ لا والذِي بعثكَ بالحق لا تكسرُ ثنيّتها فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يا أنسُ كتابُ اللهِ عز وجل القِصاصُ فرضِي القومُ فعفَواْ فقال رسولُ اللهٍ صلى الله عليه وسلم إنّ من عبادِ اللهِ عز وجل منْ لو أقسمَ على اللهِ لأبَرّهُ
أنَّ عمَّتَهُ الرُّبيِّعَ لطَمت جاريةً فَكَسرت ثَنيَّتَها وطلَبوا إليهمُ العَفوَ فأبَوا، والأرشَ، فأبَوا وأبوا إلَّا القِصاصَ فاختَصموا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالقِصاصِ . فقالَ أنسُ بنُ النَّضرِ: يا رسولَ اللَّهِ، أتُكْسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبيِّعِ، لا والَّذي بَعثَكَ بالحقِّ لا تُكْسرُ ثَنيَّتُها . فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا أنَسُ، كتابُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ القِصاصُ فرضيَ القومُ فعفَوا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ مِن عبادِ اللَّهِ مَن لو أقسَمَ على اللَّهِ لأبرَّه يَزيدُ بعضُهُم علَى بعضٍ
أنَّ عَمَّتَه الرُّبَيِّعَ لطَمَتْ جاريةً فكسَرَتْ ثَنيَّتَها، وطَلَبوا إليهم العَفوَ، فأبَوْا، والأرْشَ، فأبَوْا وأبَوْا إلَّا القِصاصَ، فاختَصَموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقِصاصِ، فقال أنَسُ بنُ النَّضرِ: أتُكسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبَيِّعِ! لا والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، لا تُكسَرُ ثَنيَّتُها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أنَسُ، كتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ القِصاصُ، فرَضيَ القَومُ فعَفَوْا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ عزَّ وجلَّ مَن لو أقسَمَ على اللهِ لأبَرَّه، وكانتِ اللَّطْمةُ ممَّا لو كانتْ في النَفْسِ لم يَكُنْ فيها قَوَدٌ
خطبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم زينبَ وهِيَ بنتُ عمتِّهِ وهو يُريدُها لزيدٍ فظنَّتْ أنه يُريدُها لنفْسِهِ فلَمَّا علِمَتْ أنه يُريدُها لزيدٍ أبَتْ فأنزلَ اللهُ تعالى وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ فرَضِيَتْ وسَلَّمَتْ
جاءَ زيدُ بنُ صَوحانَ إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : حدِّثني ما نَهاكَ عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : نَهاني عنِ الحَنتَمِ ، والدُّبَّاءِ والنَّقيرِ والجعةِ وعن خاتمِ الذَّهبِ أو قالَ : حَلقةِ الذَّهبِ وعنِ الحريرِ والقِسِّيِّ ، والمَيثرةِ الحمراءِ قالَ : وأُهْديَتْ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حُلَّةُ حريرٍ فَكَسانيها ، فخرجتُ فيها ، فأخذَها فأعطاها فاطمةَ أو عمَّتَهُ ، إسماعيلُ يقولُ ذلِكَ
أنَّ الرُّبَيِّعَ عَمَّتَه كَسَرَت ثَنيَّةَ جاريةٍ، فطَلَبوا إليها العَفوَ فأبَوا، فعَرَضوا الأَرْشَ فأبَوا، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبَوا إلَّا القِصاصَ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقِصاصِ، فقال أنَسُ بنُ النَّضرِ: يا رَسولَ اللهِ، أتُكسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبَيِّعِ؟ لا والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لا تُكسَرُ ثَنيَّتُها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أنَسُ، كِتابُ اللهِ القِصاصُ. فرَضيَ القَومُ فعَفَوا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أقسَمَ على اللهِ لَأبَرَّه
عَن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ قسَمَ المالَ بينَ عمَّتِهِ وخالَتِهِ
الخمرُ أمُّ الفَوَاحِشُ ، و أكبرُ الكبائرِ ، مَنْ شربَها وقعَ على أُمِّهِ و خَالَتِه و عَمَّتِه
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم غزا ثقيفا فلما أن سمع ذلك صخر ركب في خيل يمد النبي صلى الله عليه وسلم فوجد نبي الله صلى الله عليه وسلم قد انصرف ولم يفتح فجعل صخر يومئذ عهد الله وذمته أن لا يفارق هذا القصر حتى ينزلوا على حكم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلم يفارقهم حتى نزلوا على حكم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فكتب إليه صخر أما بعد فإن ثقيفا قد نزلت على حكمك يا رسول اللهِ وأنا مقبل إليهم وهم في خيل فأمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالصلاة جامعة فدعا لأحمس عشر دعوات اللهم بًارك لأحمس في خيلها ورجالها وأتاه القوم فتكلم المغيرة بن شعبة فقال يا نبي الله إن صخرا أخذ عمتي ودخلت فيما دخل فيه المسلمون فدعاه فقال يا صخر إن القوم إذا أسلموا أحرزوا دماءهم وأموالهم فادفع إلى المغيرة عمته فدفعها إليه وسأل نبي الله صلى الله عليه وسلم ما لبني سليم قد هربوا عن الإسلام وتركوا ذلك الماء فقال يا نبي الله أنزلنيه أنا وقومي قال نعم فأنزله وأسلم يعني السلميين فأتوا صخرا فسألوه أن يدفع إليهم الماء فأبى فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا نبي الله أسلمنا وأتينا صخرا ليدفع إلينا ماءنا فأبى علينا فأتاه فقال يا صخر إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم فادفع إلى القوم ماءهم قال نعم يا نبي الله فرأيت وجه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يتغير عند ذلك حمرة حياء من أخذه الجارية وأخذه الماء
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم بارك لأحمس في خيلها ورجالهاالتويتات والأسامات والحميداتفضل صلاة المرأة في بيتهاأحرزوا دماءهم وأموالهملا جلد لهن في الدنيارفع رأسه إلى السماءأرديتهم على رؤوسهمأقصى شيء من بيتهاحجت مع رسول اللهقضى الله ورسولهالخيرة من أمرهمالميثرة الحمراءالمغيرة بن شعبةأشد الناس بلاءعهد الله وذمتهأقسم على اللهأكبر الكبائرأنس بن النضرالذين يلونهمزيد بن صوحانفيء الحيطانوقع على أمهيوم القيامةقصة مع عمتهحواري النبيأم المؤمنينمؤمن ومؤمنةذوو الأرحامأم الفواحشابن الزبيرصاحب الغارذات النطاقرضيت وسلمتخاتم الذهبكتاب اللهكسرت سنهاخطب النبيقسم المالأيما عبديا زانيةابن عباسبني أميةحرم اللهالأنبياءالمواريثلا وارثأرديتهمالثلثينوليدتهالم تطلعأم حميدالسائليجمعونيقيلونجلدتهاالقصاصاليمينالشهيدالصلاةالمسجدالربيعالسقاءالحنتمالدباءالنقيرالحريرأسلمواخالتهميراثاللهمأنيسةالخمرشربهاالأختالثلثالعفوالأرشجاريةالبيتأظلمهمحلينالحمىفاطمةالجعةالقسيعمتهزيادخالةقضاءالأخثنيةأبرهلطمتبلاءزينبثقيفأحمسعمرحجتعمة
تخريج حديث عمته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








