أحاديث عن: عنزة حي من هاهنا مبغي عليهم منصورون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عنزة حي من هاهنا مبغي عليهم منصورون
«كُنتُ فيمن وَفَد إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فجَعَل يسألُنا رَجُلًا رَجُلًا: مَن أنت، وممَّن أنت حتَّى انتهى إليَّ، فقال: مَن أنت وممَّن أنت؟ فقُلْتُ: أنا حَنْظلةُ بنُ نُعَيمٍ العَنَزيُّ، فأومأ بيَدِه قِبَلَ المَشرِقِ، وفرَّج بَيْنَ أصابعِه، وقال: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَقولُ: عَنَزةُ حَيٌّ مِن هاهنا مَبغيٌّ عليهم منصورون»
أنَّ عمرَ بنَ عصامٍ جاءه فقال يا أبا رباحٍ ما الَّذي ذكَر لك أميرُ المؤمنينَ عمرُ حين قدِمْتَ عليه في قومِك قال مرَرْتُ عليه فقال لي مَن أنت وممَّن أنت فقُلْتُ يا أميرَ المؤمنينَ أنا حنظلةُ بنُ نُعَيمٍ العَنَزيُّ فقال عَنَزةُ قُلْتُ نَعَم فقال أمَا إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ قومَك ذاتَ يومٍ فقال أصحابُه يا رسولَ اللهِ وما عَنَزةُ فأشار بيدِه نحوَ المشرقِ فقال حيٌّ من هاهنا مَبْغيٌّ عليهم منصورونَ
أنَّ أباهُ حنظلةَ بنَ نُعيمٍ وفَدَ إلى عُمَرَ، فكان عُمَرُ إذا مرَّ به إنسانٌ مِن الوفدِ سأله ممَّن هو، حتى مرَّ به أبي فسأله: ممَّن أنت؟ فقال: مِن عَنَزَةَ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: حيٌّ مِن هاهنا مَبْغِيٌّ عليهم منصورونَ
«جاءه عِمرانُ بنُ عِصامٍ، فقال: يا أبا رَباحٍ ما الذي ذكَرَ لك أميرُ المُؤمِنينَ عُمَرُ حيثُ قَدِمْتَ عليه في قَومِك من عَنزةَ؟ قال: مرَرْتُ عليه، فقال: منَ أنت وممَّن أنت؟ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أنا حَنْظلةُ بنُ نُعَيمٍ العَنَزيُّ. قال عَنَزةُ؟ قُلْتُ: نَعَم. قال: أمَا إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ قَومَك ذاتَ يَومٍ، فقال أصحابُه: يا رَسولَ اللهِ وما عَنزةُ؟ فأشار بيَدِه نحوَ المَشرِقِ، فقال: حيٌّ مِن هاهنا مَبغيٌّ عليهم منصورون»
«أنَّ أباه حَنْظلةَ بنَ نُعَيمٍ وَفَد إلى عُمَرَ، فكان عُمَرُ إذا مَرَّ به إنسانٌ مِن الوَفدِ سأله: ممَّن هو؟ حتَّى مرَّ به أبي، فسأله: ممَّن أنت؟ فقال: مِن عَنزةَ، فقال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: حيٌّ مِن هاهنا مَبغيٌّ عليهم منصورون»
أنَّ حَنظلةَ بنَ نُعَيْمٍ ، وفدَ إلى عُمرَ ، فَكانَ عمرُ إذا مرَّ بِهِ إنسانٌ منَ الوفدِ سألَهُ مِمَّن هوَ حتَّى مرَّ بِهِ أبي فسألَهُ : مِمَّن أنتَ فَقالَ : مِن عنزةَ ، فقالَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : حيٌّ من هَهُنا مَبغيٌّ عليهِم مَنصورونَ
أنَّ حنظلةَ بنَ نُعَيْمٍ وفدَ إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَكانَ إذا مرَّ إنسانٌ منَ الوَفدِ سألَهُ مِمَّن هوَ حتَّى مرَّ بِهِ أبي فسألَهُ ممَّن أنتَ قالَ مِن عنَزةَ فقالَ سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ حيٌّ مِن ههُنا مَبغيٌّ علَيهِم مَنصورونَ
أنَّه وفَد على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وجماعةٌ من أهلِ بيتِه وولدِه فاستأذَنوا عليه فدخَلوا فقال مَن هؤلاءِ فقيل له هذا وفدُ عَنَزةَ فقال بخٍ بخٍ بخٍ بخٍ نِعْمَ الحيُّ عَنَزةُ مبغي عليهم منصورونَ مرحبًا بقومِ شُعَيبٍ وأَخْتانِ موسى سَلْ يا سلمةُ عن حاجتِك فقال جِئْتُ أسأَلُك عمَّا افترَضْتَ عليَّ في الإبلِ والغنمِ فأخبَره ثُمَّ جلَس عندَه قريبًا ثُمَّ استأذَنه في الانصرافِ فقال انصرَف فما عدا أن قام لينصرِفَ فقال اللَّهمَّ ارزُقْ عَنَزةَ كفافًا لا فوتًا ولا إسرافًا
عَنَزَةُ حَيٌّ من هَهُنا ، مبغيٌّ عليهم منصورونَ
نِعمَ الحيُّ عَنَزَةُ ، مَبغِيٌ عليهم منصُورونَ ، مرحَبًا بقومِ شُعيبٍ ؛ أختانِ موسى
عن حَنْظَلةَ بنِ نعم العَنَزيِّ قال كُنْتُ فيمَنْ وفَد على عُمَرَ فجعَل يسأَلُ رجُلًا رجُلًا ممَّن أنتَ ومَن أنتَ حتَّى انتهى إليَّ فقال ممَّن أنتَ ومَن أنتَ فقُلْتُ أنا حَنْظلةُ مِن عَنَزةَ فأومَأ نحوَ المشرِقِ وفرَّج أصابعَه وقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عَنَزةُ حَيٌّ مِن ها هنا مَبْغِيٌّ عليهم مَنصورونَ
أنه [ سلمةَ بنَ سعيدٍ العنَزِي ] قدِمَ على النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فانتسبَ إلى عنَزَةَ فقال : نعم الحيُّ عنزةُ مبغي عليهم منصورون رهطُ شعيبٍ وأَخْتَانُ موسى
عن سلمةَ بنِ سعدٍ أنَّه وفد إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم هو وجماعةٌ من أهلِ بيتِه وولدِه فاستأذنوا وقالوا هذا وفدُ عنزةَ ، فقال : بخٍ بخٍ نعم الحيُّ عنزةُ مبغيٌّ عليهم منصورون مُرحَّبًا بقومِ شُعيبٍ واختار موسَى سَلْ يا سلمةُ عن حاجتِك …
وفد إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه وكان عمرُ إذا مرَّ به إنسانٌ من الوفدِ سأله ممَّن هو ، حتَّى مرَّ به أبي فسأله : ممَّن أنت ؟ فقال : من عنزةَ ، فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : حيٌّ من ها هنا مَبغِيٌّ عليهم منصورون
يا أبا رياحٍ ما الذي ذكَر لكَ أميرُ المؤمنينَ عُمرُ حين قدِمتَ عليه في قومِكَ عنزةً ؟ قال: مررتُ عليه فقال لي: مَن أنتَ ؟ أو ممن أنتَ ؟ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ أنا حنظلةُ بنُ نعيمٍ العنزيُّ فقال: عنزةُ ؟ قلتُ: عنزةُ قال: أما إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ قومَكَ ذاتَ يومٍ فقال أصحابُه: وما عنزةُ يا رسولَ اللهِ فأشار بيدِه نحوَ المشرِقِ فقال: حيٌّ مِن هنا يَبغى عليهِم منصورونَ
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَكَّةَ وهو بالأبطَحِ في قُبَّةٍ له حَمراءَ مِن أدَمٍ، قال: فخَرَجَ بلالٌ بوَضوئِه، فمِن نائِلٍ وناضِحٍ، قال: فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه حُلَّةٌ حَمراءُ كَأنِّي أنظُرُ إلى بَياضِ ساقَيه، قال: فتَوضَّأ وأذَّنَ بلالٌ، قال: فجَعَلتُ أتَتَبَّعُ فاه هاهُنا وهاهُنا يقولُ: يَمينًا وشِمالًا، يقولُ: حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الفلاحِ. قال: ثُمَّ رُكِزَت له عَنَزةٌ، فتَقدَّمَ فصَلَّى الظُّهرَ رَكعَتَينِ، يَمُرُّ بينَ يَدَيه الحِمارُ والكَلبُ، لا يُمنَعُ، ثُمَّ صَلَّى العَصرَ رَكعَتَينِ، ثُمَّ لَم يَزَلْ يُصَلِّي رَكعَتَينِ حتَّى رَجَعَ إلى المَدينةِ
أنه وفد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج معه بأخيه لأمِّه يُقالُ له مطرُ بنُ هلالِ بنِ عنزةَ وخرج بابنِ أخٍ له مجنونٍ ومعهم الأشجُّ وكان اسمُه المنذرُ بنُ عائذٍ فقال المنذرُ يا زارعُ خرجتَ معنا برجلٍ مجنونٍ وفتًى شابٍّ ليس منا وافدين إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الزارعُ أما المصابُ فآتِي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو له عسَى أن يعافيَه اللهُ وأما الفتَى العنزيُّ فإنه أخِي لأمِّي وأرجو أن يدعوَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدعوةٍ تُصيبُه دعوةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما عدا أن قدِمنا المدينةَ قلنا هذاك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما تمالكنا أن وَثَبنا عن رواحلِنا فانطلقنا إليه سراعًا فأخذنا يدَيه ورجليه نقبِّلُهما وأناخ المنذرُ راحلتَه فعقلَها وذاك بعينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم عمد إلى رواحلِنا فأناخها راحلةً راحلةً فعقَلها كلَّها ثم عمد إلى عيبَتِه ففتحها فوضع عنها ثيابَ السفرِ ثم أتَى يمشِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أشجُّ إن فيك لخلُقَينِ يُحبُّهما اللهُ ورسولُه قال وما هما بأبِي وأمِّي قال الحلمُ والأناةُ قال فأنا تخلَّقتُ بهما أم اللهُ جبلني عليهما قال بل اللهُ جبَلك عليهما قال الحمدُ للهِ الذي جبَلني على خلقين يُحبُّهما اللهُ ورسولُه الحلمِ والأناةِ قال الزارعُ يا نبيَّ اللهِ بأبِي وأمِّي جئتُ بابنِ أخٍ لي مصابٍ لتدعوَ اللهَ له وهو في الركابِ قال فائتِ به قال فأتيته وقد رأيت الذي صنع الأشجُّ فأخذت عيبَتي فأخرجت منها ثوبينِ حسنينِ وألقيت عنه ثيابَ السفرِ وألبستُه إياهما ثم أخذت بيدِه فجئت به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ينظرُ نظرَ المجنونِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجعلْ ظهرَه من قِبَلي فأقمته فجعلت ظَهرَه من قِبلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووجهُه من قِبلي فأخذه ثم جرَّه بمجامعِ ردائِه فرفع يدَه حتى رأيت بياضَ إبطيه ثم ضرب بيدِه ظهرَه وقال اخرجْ عدوَّ اللهِ فالتفت وهو ينظرُ نظرَ الصحيحِ ثم أقعده بينَ يدَيه فدعا له ومسح وجهَه قال فلم تزلْ تلك المسحةُ في وجهِه وهو شيخٌ كبيرٌ كأن وجهَه وجهُ عذراءٍ شبابًا وما كان في القومِ رجلٌ يفضلُ عليه بعدَ دعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم دعا لنا عبدُ القيسِ فقال خيرُ أهلِ المشرقِ رحم اللهُ عبدَ القيسِ إذ أسلموا غيرَ خزايا إذ أبَى بعضُ الناسِ أن يُسلِموا قال ثم لم يزلْ يدعو لنا حتى زالتِ الشمسُ قال الزارعُ يا رسولَ اللهِ إن معنا ابنُ أختٍ لنا ليس منا قال ابنُ أختِ القومِ منهم فانصرفنا راجعينَ فقال الأشجُّ إنك كنت يا زارعُ أمثلَ مني رأيًا فيهما وكان في القومِ جهمُ بنُ قثمٍ كان قد شرب قبلَ ذلك بالبحرينِ مع ابنِ عمٍّ له فقام إليه ابنُ عمِّه فضرب ساقَه بالسيفِ فكانت تلك الضربةُ في ساقِه فقال بعضُ القومِ يا رسولَ اللهِ بأبِي وأمِّي إن أرضَنا ثقيلةٌ وَخْمةٌ وإنا نشربُ من هذا الشرابِ [ على طعامِنا فقال لعلَّ أحدَكم أن يشربَ الإناءَ ثم يزدادُ إليها أخرَى حتى يأخذَ منه الشرابُ فيقومُ إلى ] ابنِ عمِّه فيضربُ ساقَه بالسيفِ فجعل يُغطِّي جهمُ بنُ قُثَمٍ ساقَه قال فنهاهم عن الدماءِ والنقيرِ والحنتمِ
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ قال لأصحابِه انطلقوا بنا إلى أهلِ قباءَ نسلمُ عليهم فأتاهم فسلَّموا عليه ورحبوا به ثم قال يا أهلَ قباءَ ائتونِي بأحجارٍ من هذه الحرةِ فجُمِعت عنده أحجارٌ كثيرةٌ ومعه عنزةٌ له فخطَّ قِبلتَهم فأخذ حجرًا فوضعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قال يا أبا بكرٍ خذْ حجرًا فضعْه إلى حجرِي ثم قال يا عمرُ خذْ حجرًا فضعْه إلى جنبِ حجرِ أبي بكرٍ ثم قال يا عثمانُ خذْ حجرًا فضعْه إلى جنبِ حجرِ عمرَ ثم التفت إلى الناسِ بأخرةٍ فقال وضع رجلٌ حجرَه حيثُ أحبَّ على ذلك الخطِّ
لمَّا قدِمَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، قال لأصحابِه: انطَلِقوا بنا إلى أهلِ قُباءٍ نُسلِّمْ عليهم، فأَتاهم فسَلَّمَ عليهم ورَحَّبوا، ثمَّ قال: يا أهْلَ قُباءٍ، ائْتُوني بأحجارٍ مِن هذه الحَرَّةِ، فجُمِعَت عندَهُ أحجارٌ كثيرةٌ، ومعه عَنَزَةٌ له، فخَطَّ قِبْلَتَهم، فأخَذَ حجَرًا، فوضَعَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: يا أبا بكرٍ، خُذْ حجَرًا فضَعْه إلى جنْبِ حَجَري، ثمَّ قال: يا عمرُ، خُذْ حجَرًا فضَعْه إلى جنْبِ حجَرِ أبي بكرٍ، ثمَّ قال: يا عثمانُ، خُذْ حجَرًا فضَعْه إلى جنْبِ حجَرِ عمرَ، ثمَّ التفَتَ إلى النَّاسِ بأَخَرَةٍ، فقال: لِيَضَعْ رجُلٌ حَجَرَه حيث أحبَّ على ذا الخطِّ
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالأبطَحِ في قبَّةٍ له حمراءَ مِن أَدَمٍ قال: فخرَج بلالٌ بوَضوئِه فبينَ نائلٍ وناضحٍ قال: فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه حُلَّةٌ حمراءُ كأنِّي أنظُرُ إلى بياضِ ساقَيْهِ قال: فتوضَّأ وأذَّن بلالٌ فجعَل يتبَعُ فاه ها هنا وها هنا يقولُ يمينًا وشِمالًا: حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ ثمَّ رُكِزَت له عَنَزةٌ، فقام فصلَّى العصرَ ركعتَيْنِ يمُرُّ بينَ يدَيْهِ الحمارُ والكلبُ، لا يُمنَعُ، ثمَّ لم يزَلْ يُصلِّي ركعتَيْنِ حتَّى رجَع إلى المدينةِ
شهِدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبطحاءِ وهو في قبَّةٍ حمراءَ وعنده أناسٌ فجاء بلالٌ فأذَّن ثمَّ جعَل يتبَعُ فاه ها هنا وها هنا قال سفيانُ: يعني بقولِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ قال: وأخرَج فضْلَ وَضوءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل النَّاسُ مِن بينِ نائلٍ وناضحٍ حتَّى جعَل الصَّغيرُ يُدخِلُ يدَه تحتَ إِباطِ القومِ فيُصيبُ ذلك وركَز بلالٌ بينَ يدَيْهِ عَنَزةً فيمُرُّ الحمارُ والمرأةُ والكلبُ لا يُمنَعُ فصلَّى الظُّهرَ ركعتَيْنِ ثمَّ صلَّى ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ حتَّى قدِم المدينةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
يمر بين يديه الحمار والكلب لا يمنعيمر بين يديه الحمار والكلبليضع رجل حجره حيث أحبأشار بيده نحو المشرقحنظلة بن نعيم العنزيسلمة بن سعيد العنزيمبغي عليهم منصورونلا فوتا ولا إسرافاابن أخت القوم منهمصلاة العصر ركعتينقبة حمراء من أدموضع حجره حيث أحبصلى الظهر ركعتينخير أهل المشرقعمر بن الخطابحنظلة بن نعيمحي على الصلاةحي على الفلاحاخرج عدو اللهحي من هاهنامبعوث عليهممبغي عليهمأختان موسىيبغى عليهمبياض ساقيهحي من هناحلة حمراءعبد القيسخط قبلتهمخط القبلةقبة حمراءنعم الحيقوم شعيبرهط شعيبمنصورونمبعوثونمن ههناأبو بكرالبطحاءالعنزيالمشرقالأبطحركعتينالأناةالدماءالنقيرالحنتمالوفدبخ بخكفافاحنظلةالحلمالحرةعثمانعنزةموسىوضوءقباءبلالعمرحجرأذنحي
تخريج حديث عنزة حي من هاهنا مبغي عليهم منصورون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








