أحاديث عن: غرب من جهنم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: غرب من جهنم
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في ثواب...
عن أبي أمامة قال: قال عمرو بن عَبَسة السُّلَمي: كنتُ وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضلالة، وأنهم ليسوا على شيء وهم يعبدون الأوثان، فسمعتُ برجل بمكة يُخبر أخبارًا، فقعدت على راحلتي فقدمت عليه، فإذا رسول الله ﷺ مستخفيًا، جُرَءَاءُ عليه قومُه، فتلطّفُ حتَّى دخلت عليه بمكة، فقلت له: ما أنت؟ قال: «أنا نبي»، فقلت: وما نبي؟ قال: «أرسلني الله»، فقلت: وبأي شيء أرسلك؟ قال: «أرسلني بصلة الأرحام وكسر الأوثان وأن يُوحَّد الله لا يُشرَكُ به شيء»، قلت له: فمن معك على هذا؟ قال: «حرّ وعبد». - قال: ومعه يومئذ أبو بكر وبلال ممن آمن به - فقلت: إنِّي متّبعك! قال: «إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا، ألا ترى حالي وحال الناس؟ ولكن ارجع إلى أهلك، فإذا سمعت بي قد ظَهرتُ فأتني». قال: فذهبت إلى أهلي، وقدم رسول الله ﷺ المدينة، وكنت في أهلي، فجعلت أتخبر الأخبار وأسأل الناس حين قدم المدينة، حتَّى قدم عليَّ نفر من أهل يثرب من أهل المدينة، فقلت: ما فعل هذا الرجل الذي قدم المدينة؟ فقالوا: الناس إليه سِراع، وقد أراد قومه قتله فلم يستطيعوا ذلك. فقدمتُ المدينة، فدخلت عليه، فقلتُ: يا رسول الله! أتعرفني، قال: «نعم، أنت الذي لقيتني بمكة؟»، فقلتُ: بلى، فقلت: يا نبي الله! أخبرني عما علّمك الله وأجهلُه، أخبرني عن الصلاة؟ قال: «صلّ صلاة الصبح، ثم أَقْصِر عن الصلاة حتَّى تطْلُعَ الشمسُ حتَّى ترتفع، فإنها تطلع حين تطلع بين قرنَي شيطان، وحينئذٍ يسجد لها الكفار، ثم صلّ، فإنَّ الصلاة مشهودة محضورة، حتَّى يستقل الظلُّ بالرُّمْح، ثم أَقْصِر عن الصلاة، فإنَّ حينئذ تُسجَرُ جهنم، فإذا أقبل الفيءُ فصلِّ، فإنَّ الصلاة مشهودة محضورة حتَّى تصلي العصر، ثم أَقْصِر عن الصلاة حتَّى تغرب الشمس، فإنها تغرب بين قرنَي شيطان، وحينئذ يسجد لها الكفار». قال: قلت: يا نبي الله! فالوضوء، حدثني عنه، قال: «ما منكم رجلٌ يُقرّب وَضُوءَه فيتمضمض ويستنشق فينتشر إلَّا خرَّت خطايا وجهه وفِيه وخَياشيمه، ثم إذا غسل وجهه كما أمره الله إلَّا خرَّت خطايا وجهه من أطراف لِحيته مع الماء، ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلَّا خرَّت خطايا يديه من أنامله مع الماء، ثم يمسح رأسه إلَّا خرَّت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء، ثم يغسلُ قدميه إلى الكعبين إلَّا خرَّت خطايا رجليه من أنامله مع الماء، فإن هو قام فصلَّى، فحمد الله وأثنى عليه،
ومجَّده بالذي هو له أهل، وفرَّغ قلبه لله، إلَّا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه».
فحدث عمرو بن عَبَسة بهذا الحديث أبا أمامة صاحب رسول الله ﷺ، فقال له أبو أُمامة: يا عمرو بن عبسة! انظر ما تقول في مقام واحد يُعْطى هذا الرجل؟ فقال عمرو: يا أبا أُمامة! لقد كَبِرَت سنِّي، ورقَّ عظمي، واقترب أجلي، وما بي حاجة أن أكذب على الله، ولا على رسول الله، لو لم أسمعه من رسول الله ﷺ إلَّا مرة أو مرتين أو ثلاثًا - حتَّى عدَّ سبع مرات - ما حدَّثت به أبدًا، ولكنِّي سمعته أكثر من ذلك.
ومجَّده بالذي هو له أهل، وفرَّغ قلبه لله، إلَّا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه».
فحدث عمرو بن عَبَسة بهذا الحديث أبا أمامة صاحب رسول الله ﷺ، فقال له أبو أُمامة: يا عمرو بن عبسة! انظر ما تقول في مقام واحد يُعْطى هذا الرجل؟ فقال عمرو: يا أبا أُمامة! لقد كَبِرَت سنِّي، ورقَّ عظمي، واقترب أجلي، وما بي حاجة أن أكذب على الله، ولا على رسول الله، لو لم أسمعه من رسول الله ﷺ إلَّا مرة أو مرتين أو ثلاثًا - حتَّى عدَّ سبع مرات - ما حدَّثت به أبدًا، ولكنِّي سمعته أكثر من ذلك.
صحيح رواه مسلم في صلاة المسافرين (٨٣٢)، عن أحمد بن جعفر المَعقري، حدَّثنا النضرُ بن محمد، حدَّثنا عكرمة بن عمَّار، حدَّثنا شدَّاد بن عبد الله أبو عمَّار، ويحيى بن أبي كثيرٍ، عن أبي أُمامة .
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
قال: بَينَما أنا جالِسٌ في بَيتِ المَقدِسِ ومَعي رَجُلٌ، إذ أقبَل إلَينا رَجُلٌ، فقال له صاحِبي: مَرحَبًا بأبي إسحاقَ، فلَمَّا جَلَسَ قُلتُ لصاحِبي: مَن هذا؟ قال: كَعبُ الأحبارِ. فقُلنا: حَدِّثْنا رَحِمَك اللهُ. فقال: يَنتَهي الإثمُ إلى أن يُشرِكَ العَبدُ باللهِ عَزَّ وجَلَّ، ويَنكِحَ أُمَّه، ويَنتَهي البرُّ إلى أن يهراقَ دَمُ العَبدِ في اللهِ عَزَّ وجَلَّ، والشُّهَداءُ ثَلاثةٌ: رَجُلٌ خَرَجَ مِن بَيتِه يُحِبُّ الشَّهادةَ، ويُحِبُّ الرَّجعةَ، فيُهدي اللهُ عَزَّ وجَلَّ له سَهمَ غَربٍ، فذلك أوَّلَ قَطرةٍ مِن دَمِه يَغفِرُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى له كُلَّ خَطيئةٍ خَطِئَها، ويُرفَعُ بكُلِّ قَطرةٍ مِن دَمِه دَرَجةً، حَتَّى تُنفى آخِرُ قَطرةٍ مِن دَمِه. ورَجُلٌ خَرَجَ مِن بَيتِه يُحِبُّ الشَّهادةَ، ويُحِبُّ الرَّجعةَ، ثُمَّ باشَرَ القِتالَ، فذاكَ تَمَسُّ رُكبَتُه رُكبةَ إبراهيمَ عليه السَّلامُ في الرَّفيعِ. ورَجُلٌ خَرَجَ مِن بَيتِه يُحِبُّ الشَّهادةَ، ولا يُحِبُّ الرَّجعةَ، فباشَرَ القِتالَ، فذاكَ كَمَلَكٍ شاهرٍ سَيفَه في الجَنَّةِ، يَتَبَوَّأُ مِنها حَيثُ يَشاءُ، ما سَألَ أُعطيَ، ولمَن شَفَعَ شُفِّعَ
أنَّ أُمَّ حارِثةَ أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد هَلَكَ حارِثةُ يَومَ بَدرٍ؛ أصابَه غَربُ سَهمٍ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، قد عَلِمتَ مَوقِعَ حارِثةَ مِن قَلبي، فإن كان في الجَنَّةِ لَم أبكِ عليه، وإلَّا سَوفَ تَرى ما أصنَعُ؟ فقال لَها: هَبِلتِ! أجَنَّةٌ واحِدةٌ هي؟ إنَّها جِنانٌ كَثيرةٌ، وإنَّه في الفِردَوسِ الأعلى. وقال: غَدوةٌ في سَبيلِ اللهِ أو رَوحةٌ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ولَقابُ قَوسِ أحَدِكُم -أو مَوضِعُ قدَمٍ- مِنَ الجَنَّةِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ولو أنَّ امرَأةً مِن نِساءِ أهلِ الجَنَّةِ اطَّلَعَت إلى الأرضِ لَأضاءَت ما بينَهما، ولَمَلَأت ما بينَهما ريحًا، ولَنَصيفُها -يَعني الخِمارَ- خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها
اجتمَع أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَلْنَ فاطمةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْنَ لها : قولي له : إنَّ نساءَكَ قدِ اجتمَعْنَ إليَّ وهنَّ يسأَلْنَكَ العدلَ في بنتِ أبي قُحافةَ قالت عائشةُ : فدخَلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو معي في مِرْطٍ فقالت له : إنَّ نساءَك أرسَلْنَني إليكَ وقدِ اجتمَعْنَ وهنَّ ينشُدْنَكَ العدلَ في بنتِ أبي قُحافةَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتُحِبِّيني ) ؟ قالت : نَعم قال : ( فأحِبِّيها ) فرجَعَتْ إليهنَّ فأخبَرَتْهنَّ بما قال لها فقُلْنَ : إنَّكِ لَمْ تصنَعي شيئًا فارجِعي إليه فقالت : لا واللهِ لا أرجِعُ إليه فيها أبدًا وكانتْ بنتَ أبيها حقًّا فأرسَلْنَ زينبَ بنتَ جَحْشٍ قالت عائشةُ : وهي الَّتي كانت تُساميني مِن بَيْنِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت : إنَّ أزواجَكَ أرسَلْنَني إليكَ وهنَّ ينشُدْنَكَ العدلَ في بنتِ أبي قُحافةَ ثمَّ أقبَلَتْ علَيَّ فشتَمَتْني فسكَتُّ أُراقِبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنظُرُ إلى طَرْفِه هل يأذَنُ لي أنْ أنتصِرَ منها ؟ فلَمْ يتكلَّمْ فشتَمَتْني حتَّى ظنَنْتُ أنَّه لا يكرَهُ أنْ أنتصِرَ منها فاستقبَلْتُها فلَمْ ألبَثْ أنْ أفحَمْتُها فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّها بنتُ أبي بكرٍ ) قالت عائشةُ : ولَمْ أرَ امرأةً قطُّ أكثَرَ خيرًا وأكثَرَ صدقةً وأوصَلَ للرَّحِمِ وأبذَلَ لنفسِها في شيءٍ تتقرَّبُ به إلى اللهِ جلَّ وعلا مِن زينبَ ما عدا سَوْرةً مِن غَرْبِ حدَّةٍ كان فيها يوشِكُ منها الفَيئةُ
اجتَمَعَت أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلنَ فاطِمةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلنَ لَها: قولي لَه: إنَّ نِساءَكَ يَنشُدنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت: فدَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فقالت لَه: إنَّ نِساءَكَ أرسَلنَني إلَيكَ وهنَّ يَنشُدنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُحِبِّيني؟ قالت: نَعَم، قال: فأحِبِّيها، فرَجَعَت إلَيهنَّ فأخبَرَتْهنَّ ما قال لَها، فقُلنَ: إنَّكِ لم تَصنَعي شَيئًا فارجِعي إلَيه، فقالت: واللهِ لا أرجِعُ إلَيه فيها أبَدًا - قال الزُّهريُّ: وكانَتِ ابنةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقًّا- فأرسَلنَ زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، قالت عائِشةُ: هيَ التي كانَت تُساميني مِن أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ، وهنَّ يَنشُدنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت: ثُمَّ أقبَلَت عليَّ تَشتُمُني، فجَعَلتُ أُراقِبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنظُرُ طَرفَه، هَل يَأذَنُ لي في أن أنتَصِرَ مِنها، فلَم يَتَكَلَّمْ، قالت: فشَتَمَتني حَتَّى ظَنَنتُ أنَّه لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ مِنها، فاستَقبَلتُها، فلَم ألبَثْ أن أفحَمتُها، قالت: فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ! قالت عائِشةُ: ولَم أرَ امرَأةً خَيرًا مِنها، وأكثَرَ صَدَقةً، وأوصَلَ للرَّحِمِ، وأبذَلَ لنَفسِها في كُلِّ شَيءٍ يُتَقَرَّبُ به إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن زَينَبَ، ما عَدا سَورةً مِن غَربِ حَدٍّ كان فيها، توشِكُ مِنها الفَيئةُ
كتَب عمرُ رضِي اللهُ عنه إلى أبي عُبيدةَ أنْ علِّموا صِبيانَكم العَوْمَ ومُقاتِلتَكم الرَّمْيَ قال : فكانوا يختلِفونَ بيْنَ الأغراضِ قال : فجاء سهمٌ غَرْبٌ فأصاب غلامًا فقتَله ولَمْ يُعلَمْ للغلامِ أهلٌ إلَّا خالُه فكتَب أبو عُبيدةَ إلى عُمرَ فذكَر له شأنَ الغلامِ إلى مَن يدفَعُ عقلَه فكتَب إليه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( اللهُ ورسولُه مَولى مَن لا مَولى له والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ له )
أنَّ أمَّ حارثةَ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد هلَك حارثةُ يومَ بَدْرٍ أصابه سَهْمٌ غَرْبٌ فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ قد علِمْتَ موقِعَ حارثةَ مِن قلبي فإنْ كان في الجنَّةِ لَمْ أَبْكِ عليه وإلَّا سوف ترى ما أصنَعُ فقال لها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أجَنَّةٌ واحدةٌ هي إنَّما هي جِنانٌ كثيرةٌ وإنَّه في الفِردَوْسِ الأعلى )
عن عائِشَةَ أنَّها قالتْ وكان مَتَاعِي فيه خِفٌّ وكان على جَمَلٍ نَاجٍ وكان متاعُ صفيةَ فيه ثُقْلٌ وكان على جملِ ثُفَالٍ بَطِيءٍ يُبْطِئُ بِالرَّكبِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حوِّلُوا متاعَ عائِشَةَ علَى جَمَلِ صَفِيَّةَ وحوِّلُوا متاعَ صَفِّيَةَ علَى جملِ عائِشَةَ حتى يمضيَ الركبُ قالتْ عائِشَةُ فلمَّا رأيتُ ذلكَ قلتُ يِالَعِبادِ اللهِ غَلَبَتْنَا هذِهِ اليهوديةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أمَّ [ عبدِ اللهِ ] إنَّ مَتَاعَكِ كان فيه خِفٌّ وكانَ متاعُ صفِيَّةَ فيه ثُقْلٌ فأبْطَأَ بِالرَّكْبِ فحوَّلْنَا متاعَها على بعيرَكِ وحوَّلْنَا متاعَكِ على بعيرِهَا قالَتْ فقلْتُ ألَسْتَ تزعُمُ أنكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالتْ فتَبَسَّمَ فقال أوَ في شَكٍّ أنتِ يا أمَّ عبدِ اللهِ قالتْ قلْتُ ألَسْتَ تَزْعُمُ أنَّكَ رسولُ اللهِ فهلَّا عدَلْتَ وسَمِعَني أبو بكرٍ وكان فيه غَرْبٌ أيْ حِدَّةٌ فأقْبَلَ عَلَيَّ ولَطَمَ وَجْهِي فقَالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَهْلًا يَا أبا بَكْرٍ فقال يَا رسولَ اللهِ أَمَا سَمِعْتَ ما قالَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِنَّ الغَيْرَى لا تُبْصِرُ أَسْفَلَ الوادي مِنْ أَعْلَاهُ
انصَرَفْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن خَيْبرَ إلى وادِي القُرى، ومعَه غُلامٌ له أهْداهُ له رِفاعةُ بنُ زَيدٍ الجُذاميُّ، فبيْنَما هو يضَعُ رَحْلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ مُغَيْرِبِ الشَّمسِ أَتاهُ سَهمُ غَربٍ فقتَلَه، وهو السَّهمُ الَّذي لا يُدْرى مَن رَمى به، فقُلْنا له: هَنيئًا له الجنَّةُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كلَّا والَّذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ شَملَتَه الآنَ لَتحتَرِقُ عليه في النَّارِ غلَّها من فَيءِ المُسلِمينَ يَومَ خَيْبرَ»، فجاءَ رَجلٌ من أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَزِعًا حينَ سمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ ذلك، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أصبْتُ شِراكَينِ لنَعلَينِ لي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يُقَدُّ لكَ مِثلُها في النَّارِ»
أنَّ حارثةَ ابنَ الرُّبَيِّعِ جاء يَومَ بَدرٍ نَظَّارًا، وكان غُلامًا، فجاء سَهمٌ غَرْبٌ فوقَعَ في ثُغْرةِ نَحرِه فقتَلَه، فجاءت أُمُّه الرُّبَيِّعُ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، قد عَلِمتَ مكانَ حارثةَ مِنِّي، فإنْ كان مِن أهلِ الجَنَّةِ فسأَصبِرُ، وإلَّا فسَيَرَى اللهُ ما أَصنَعُ، قال: فقال: يا أُمَّ حارثةَ، إنَّها ليست بجَنَّةٍ واحدةٍ، ولكنَّها جِنانٌ كثيرةُ، وإنَّه في الفِردَوسِ الأعلى
إذا دخَلَ الإنسانُ قبرَهُ، فإنْ كان مؤمِنًا احْتَفَّ به عملُهُ: الصَّلاةُ والصِّيامُ [قال: فيَأتيهِ الملَكُ من نحوِ الصَّلاةِ، فترُدُّه، ومن نحوِ الصِّيامِ، فيرُدُّه. قال: فيُناديهِ: اجلِسْ. قال: فيَجلِسُ، فيقولُ له: ماذا تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ يعنِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال: مَن؟ قال: محمَّدٌ. قال: أنا أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: يقولُ: وما يُدريكَ؟ أدرَكْتَه؟ قال: أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ. قال: يقولُ: على ذلك عِشْتَ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبعَثُ. قال: وإن كان فاجرًا، أو كافرًا قال: جاءَ الملَكُ ليس بينَه وبينه شيءٌ يرُدُّه. قال: فأجلَسَه. قال: يقولُ: اجلِسْ، ماذا تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ قال: أيُّ رجُلٍ؟ قال: محمَّدٌ. قال: يقولُ: واللهِ ما أدري، سمعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا، فقلتُه. قال: فيقولُ له المَلَكُ: على ذلك عِشْتَ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبعَثُ. قال: وتُسلَّطُ عليه دابَّةٌ في قَبرِه، معها سَوطٌ، ثَمَرَتُه جَمْرةٌ مِثلُ غَرْبِ البَعيرِ، تَضربِهُ ما شاء اللهُ، صمَّاءُ لا تسمَعُ صوتَهُ فترحَمَه.]
إذا دخَلَ الإنسانُ قَبرَه، فإنْ كان مُؤمِنًا، أحَفَّ به عَملُه، الصَّلاةُ والصِّيامُ. قال: فيَأتيهِ الملَكُ من نحوِ الصَّلاةِ، فترُدُّه، ومن نحوِ الصِّيامِ، فيرُدُّه. قال: فيُناديهِ: اجلِسْ. قال: فيَجلِسُ، فيقولُ له: ماذا تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ يعنِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال: مَن؟ قال: محمَّدٌ. قال: أنا أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: يقولُ: وما يُدريكَ؟ أدرَكْتَه؟ قال: أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ. قال: يقولُ: على ذلك عِشْتَ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبعَثُ. قال: وإن كان فاجرًا، أو كافرًا قال: جاءَ الملَكُ ليس بينَه وبينه شيءٌ يرُدُّه. قال: فأجلَسَه. قال: يقولُ: اجلِسْ، ماذا تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ قال: أيُّ رجُلٍ؟ قال: محمَّدٌ. قال: يقولُ: واللهِ ما أدري، سمعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا، فقلتُه. قال: فيقولُ له المَلَكُ: على ذلك عِشْتَ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبعَثُ. قال: وتُسلَّطُ عليه دابَّةٌ في قَبرِه، معها سَوطٌ، ثَمَرَتُه جَمْرةٌ مِثلُ غَرْبِ البَعيرِ، تَضربِهُ ما شاء اللهُ، صمَّاءُ لا تسمَعُ صوتَهُ فترحَمَه
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُ فيمَن زَنى ولَم يُحصَنْ: جَلدَ مِئةٍ وتَغريبَ عامٍ. قال ابنُ شِهابٍ: وأخبَرَني عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ غَرَّبَ، ثُمَّ لَم تَزَلْ تلك السُّنَّةَ
تغريبُ الزَّاني سَنَةً [يعني حديث: سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأْمُرُ فِيمَن زَنَى ولَمْ يُحْصَنْ: جَلْدَ مِئَةٍ وتَغْرِيبَ عَامٍ. قَالَ ابنُ شِهَابٍ: وأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، غَرَّبَ، ثُمَّ لَمْ تَزَلْ تِلكَ السُّنَّةَ.]
حديثُ تغريبِ الزَّاني [يعني حديث: سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأْمُرُ فِيمَن زَنَى ولَمْ يُحْصَنْ: جَلْدَ مِئَةٍ وتَغْرِيبَ عَامٍ. قَالَ ابنُ شِهَابٍ: وأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، غَرَّبَ، ثُمَّ لَمْ تَزَلْ تِلكَ السُّنَّةَ.]
أن الدجالَ يكونُ من جهةِ المشرقِ من ناحيةٍ بين العراقِ والشامِ وأنه يَعيثُ في الأرضِ فسادًا ويطأُ الأرضَ كلَّها إلا مكةَ والمدينةَ فإنَّ اللهَ يَحميهما منه ثم ينتهي إلى الشامِ إلى فِلَسْطينَ إلى اليهودِ هناك ويُنزلُ اللهُ عيسى بنَ مريمَ فيحصُرُه هناك ثم يقتلُه هناك غربَ الأردُنِّ
كتَبَ عُمَرُ إلى أبي عُبيدةَ بنِ الجرَّاحِ: أنْ علِّموا غِلمانَكم العَوْمَ، ومُقاتِلَتَكُم الرَّمْيَ، فكانوا يَختلِفونَ إلى الأغراضِ، فجاء سهمٌ غَرْبٌ إلى غلامٍ فقتَلَه، فلم يُوجَدْ له أصلٌ، وكان في حِجْرِ خالٍ له، فكتَبَ فيه أبو عُبيدةَ إلى عُمَرَ: [إلى مَن أدفَعُ عَقْلَه؟]، فكتَبَ إليه عُمَرُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: اللهُ ورسولُه مَوْلَى مَن لا مَوْلَى له، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ له
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنها، قالت: كان في متاعي خِفٌّ وكان على جملٍ ناجٍ، وكان متاعُ صفيَّةَ فيه ثِقلٌ، وكان على جَمَلٍ ثقالٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «حَوِّلوا متاعَ عائِشةَ على جَمَلِ صفيَّةَ، وحَوِّلوا متاعَ صفيَّةَ على جَمَلِ عائشةَ حتى يمضيَ الركبُ»، قلتُ: يا لَعبادِ اللهِ، غَلَبَتنا هذه اليَهوديَّةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! قالت: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا أمَّ عبدِ اللهِ، إنَّ متاعَكِ فيه خِفٌّ، وكان متاعُ صفيَّةَ فيه ثِقلٌ، فأبطأ الرَّكبُ، فحَوَّلنا متاعَها على بعيرِكِ وحوَّلْنا متاعَكِ على بعيرِها، قالت: فقالت: ألستَ تزعُمُ أنَّك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! وقال: أوَفي شكٍّ أنتِ يا أمَّ المؤمنينَ يا أمَّ عبدِ اللهِ؟! قالت: قلتُ: ألستَ تزعُمُ أنَّك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فهلَّا عدَلتَ؟ وسَمِعني أبو بكرٍ، وكان فيه غَربٌ -أي حِدَّةٌ- فأقبل عليَّ فلَطَم وَجهي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مهلًا يا أبا بكرٍ»، فقال: يا رسولَ اللهِ، أما سمعتَ ما قالت؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ الغَيْرى لا تُبصِرُ أسفَلَ الوادي مِن أعلاه»
الشُّهداءُ ثلاثةٌ : رَجلٌ مؤمِنٌ جيِّدُ الإيمانِ لقيَ العدوَّ ، فصَدقَ اللَّهَ حتَّى قُتِلَ ، فذلِكَ الَّذي يرفعُ إليهِ النَّاسُ أعناقَهُم يومَ القيامةِ - ورفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ حتَّى وقعَت قَلنسوتُهُ أو قَلنسُوةُ عمرَ - ورجلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لقيَ العدوَّ ، فَكَأنَّما يُضرَبُ جِلدُهُ بشوكِ الطَّلحِ ، أتاهُ سَهْمٌ غَربٌ فقتلَهُ ، هوَ في الدَّرجةِ الثَّانيةِ ، ورجلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ خَلطَ عملًا صالِحًا وآخرَ سيِّئًا ، لَقيَ العدوَّ فصَدقَ اللَّهَ حتَّى قُتِلَ ، فذلِكَ في الدَّرجةِ الثَّالثةِ
الشُّهداءُ أربعةٌ : رجلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لقي العدوَّ فصدَّق اللهَ فقُتِل فذلك الَّذي ينظرُ النَّاسُ إليه هكذا ، ورفع رأسَه حتَّى سقطت قلنسوةُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو قلنسوةُ عمرَ ، والثَّاني رجلٌ مؤمنٌ لقى العدوَّ فكأنَّما يُضرَبُ ظهرُه بشوْكِ الطَّلحِ جاءه سهمٌ غربٌ فقتله ، فذاك في الدَّرجةِ الثَّانيةِ ، والثَّالثُ رجلٌ مؤمنٌ خلط عملًا صالحًا وآخرَ سيِّئًا لقِي العدوَّ فصدق اللهَ عزَّ وجلَّ حتَّى قُتِل ، قال : فذاك في الدَّرجةِ الثَّالثةِ والرَّابعُ رجلٌ مؤمنٌ أسرف على نفسِه إسرافًا كثيرًا لقي العدوَّ فصدق اللهَ حتَّى قُتِل فذلك في الدَّرجةِ الرَّابعةِ
الشُّهداءُ أربعةٌ : رجلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لقيَ العدوَّ فصَدقَ اللَّهَ فقُتِلَ ، فذلِكَ الَّذي ينظرُ النَّاسُ إليهِ هَكَذا - ورفعَ رأسَهُ حتَّى سقَطَت قَلَنسوةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو قلَنسوةُ عمرَ - والثَّاني : رجلٌ مؤمنٌ لقيَ العدوَّ فَكَأنَّما يُضرَبُ ظَهْرُهُ بشوكِ الطَّلحِ ، جاءَهُ سَهْمٌ غَربٌ فقتلَهُ ، فذاكَ في الدَّرجةِ الثَّانيةِ ، والثَّالثُ : رجلٌ مؤمنٌ خلَطَ عملًا صالِحًا وآخرَ سيِّئًا ، لقيَ العدوَّ فصدقَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ حتَّى قُتِلَ ، قال فذاك في الدَّرجةِ الثَّالثةِ ، والرَّابعُ رجلٌ مؤمِنٌ أسرفَ على نفسِهِ إسرافًا كثيرًا ، لقيَ العدوَّ فصدقَ اللَّهَ حتَّى قُتِلَ ، فذلكَ في الدَّرجةِ الرَّابعةِ
الشُّهداءُ أربعةٌ : رَجلٌ مُؤمِنٌ جَيِّدُ الإيمانِ لَقِيَ العَدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ حتى قُتِلَ فذَلِكَ الذي يَرفَعُ الناسُ إليه أعْيُنَهُمْ يومَ القِيامةِ هَكذا ورَفَعَ رَأسَهُ حتى وقَعَتْ قَلَنْسُوَتَهُ ، فمَا أدْرِي أقَلَنْسَوَةَ عُمَرَ أرادَ أمْ قَلَنْسَوَةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ورَجُلٌ مُؤمنٌ جَيِّدُ الإيمانِ لَقِيَ العَدُوَّ فكَأنَّما ضُرِبَ جِلْدُهُ بِشَوْكِ طَلْحٍ من الجُبْنِ أتَاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَقَتَلَهُ فَهُوَ في الدَّرَجَةِ الثَّانِيَةِ ورَجلٌ مُؤمِنٌ خَلَطَ عمَلًا صالِحًا وآخَرَ سَيِّئًا لَقِيَ العَدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ حتى قُتِلَ فذَلِكَ في الدَّرجَةِ الثالِثةِ ورجلٌ مُؤمِنٌ أسْرَفَ على نفسِهِ لَقِيَ العدُوَّ فصَدَقَ اللهَ حتى قُتِلَ فذلِكَ في الدَّرجةِ الرَّابعةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
خلط عملا صالحا وآخر سيئاتمس ركبته ركبة إبراهيمملك شاهر سيفه في الجنةغلبتنا هذه اليهوديةغدوة في سبيل اللهبين العراق والشاممؤمن جيد الإيمانأول قطرة من دمهالدنيا وما فيهاسورة من غرب حدةمهلا يا أبا بكرالفردوس الأعلىابنة أبي قحافةهنيئا له الجنةعروة بن الزبيرالدرجة الثانيةالدرجة الثالثةالدرجة الرابعةالشهداء ثلاثةبنت أبي قحافةعمر بن الخطابزينب بنت جحشالجنات كثيرةفيء المسلمينمكة والمدينةعيسى بن مريميحب الشهادةبنت أبي بكرأزواج النبيأسفل الواديجيد الإيمانيحب الرجعةلا مولى لهلا وارث لهحولوا متاعثغرة النحرجنان كثيرةيعيث فساداغرب الأردنصلة الرحمأبو عبيدةتغريب عاملطم الوجهشوك الطلحموضع قدمأم حارثةلطم وجهيحد الزناابن شهابصدق اللهرجل مؤمنثواب...سهم غربقاب قوسأتحبينيفأحبيهاتسامينييوم بدرلا تبصرجلد مئةلم يحصنأبو بكرالشهداءشيطان،وحينئذالكفارالصدقةأحبيهاالفيئةالغيرىشراكينالربيعالصلاةالصيامالزانيالدجالالمشرقالغيرةحارثةالجنةالعدلفاطمةعائشةالخالأعلاهالنارالملكشهادةالسنةتغريبالعومالرميالغضبالحلمأربعةإنهاتطلعقرنييسجدنصيف
تخريج حديث غرب من جهنم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








