أحاديث عن: غفر الله ذنوب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: غفر الله ذنوب
ما مِن امرِئٍ مُسلِمٍ تَحضُرُه صَلاةٌ مَكتوبةٌ، فيَقومُ فيَتوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ، ويُصلِّي فيُحسِنُ الصَّلاةَ، إلَّا غَفَرَ اللهُ له بها ما كان بيْنَها وبيْنَ الصَّلاةِ التي كانتْ قبلَها مِن ذُنوبِه، ثُمَّ تَحضُرُ صَلاةٌ مَكتوبةٌ، فيُصلِّي فيُحسِنُ الصَّلاةَ، إلَّا غُفِرَ له ما بيْنَها وبيْنَ الصَّلاةِ التي كانتْ قبلَها مِن ذُنوبِه، ثُمَّ تَحضُرُ صَلاةٌ مَكتوبةٌ، فيُصلِّي فيُحسِنُ الصَّلاةَ، إلَّا غُفِرَ له ما بيْنَها وبيْنَ الصَّلاةِ التي كانتْ قبلَها مِن ذُنوبِه
ما من صلاةٍ أحبُّ إلى اللَّهِ من صلاةِ المغربِ من صلَّاها وصلَّى بعدَها أربعًا من غيرِ أن يتَكلَّمَ جليسًا بنى اللَّهُ لَهُ قصرَين مَطلِيَّينِ بالدُّرَرِ والياقوتِ بينَهما منَ الجنانِ ما لا يعلمُ علمَهُ إلا هوَ وإن صلاها وصلَّى بعدَها ستًّا من غيرِ أن يتَكلَّمَ جليسًا غفرَ اللَّهُ لَهُ ذنوبَ أربعينَ عامًا
من أحيَى ليلةَ عاشوراءَ فكأنَّما عبَد اللهَ تعالَى بمثلِ عبادةِ أهلِ السَّماواتِ ، ومن صلَّى أربعَ ركعاتٍ يقرأُ في كلِّ ركعةٍ { الْحَمْدُ } مرَّةً ، وخمسين مرَّةً { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } ، غُفِر له ذنوبُ خمسين عامًا ماضٍ ، وخمسين عامًا مستقبَلٌ ، وبُني له في الملأِ الأعلَى ألفُ ألفِ منبرٍ من نورٍ
مَن قرأ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) مِائَتَيْ مَرَّةٍ غفر اللهُ له ذنوبَ مِائَتَيْ سنةٍ
مَنْ قرأ ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) مائتيْ مرةٍ غَفرَ اللهُ لهُ ذنوبَ مائتيْ سنةٍ
مَن قرأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مائتي مرَّةٍ غفرَ اللَّهُ لَهُ ذنوبَ مائتي سنةٍ
مَن قرأ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) خَمْسِينَ مَرَّةً غفر اللهُ له ذنوبَ خَمْسِينَ سنةً
مَن صلَّى عليَّ في يومِ الجُمُعةِ ثمانينَ مرَّةً، غفَرَ اللهُ [له] ذُنوبَ ثمانينَ سَنةً
من قرأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مائتي مرَّةٍ غُفرَ لَهُ ذنوبُ مائتي سنةٍ
من صلَّى عليَّ يومَ الجمعةِ مائتينِ غفرَ اللَّهُ لَهُ ذنوبَ ثمانينَ عامًا فقيلَ لَهُ كيفَ الصَّلاةُ عليكَ قال يقولُ اللَّهُمَّ صلِّ على محمَّدٍ عبدِكَ ونبيِّكَ ورسولِكَ النَّبيِّ الأمِّيِّ ويعقِدُ واحدةً
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وأنا رديفُه ، ونحن نسيرُ إذ رفع بصرَه إلى السَّماءِ فقال : الحمدُ للهِ يقضي في خلقِه ما أحبَّ ، يا معاذُ ، قلتُ : لبَّيك يا رسولَ اللهِ إمامَ الخيرِ ونبيَّ الرَّحمةِ ، قال : أُحدِّثُك حديثًا ما حدَّث به نبيٌّ أمَّتَه إن حفِظتَه نفعك عيْشُك ، وإن سمِعتَه ولم تحفظْه انقطعت حُجَّتُك عند اللهِ عزَّ وجلَّ . ثمَّ قال : إنَّ اللهَ تعالَى خلق سبعةَ أملاكٍ قبل أن يخلُقَ السَّماواتِ ، لكلِّ سماءٍ ملَكًا بوَّابًا ، قد جلَّلها تعظيمًا ، وجعل على كلِّ بابِ سماءٍ منهم بوَّابًا ، تكتُبُ الحفَظةُ عمَلَ العبدِ ، له نورٌ كنورِ الشَّمسِ ، حتَّى إذا بلغ سماءَ الدُّنيا فيقولُ الملَكُ البوَّابُ : اضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، وقُلْ له : لا غفر اللهُ لك ، أنا ملَكُ صاحبِ الغِيبةِ ، من اغتاب النَّاسَ لم أدَعْ عملَه يتجاوزني إلى غيري قال : ويلعنُه حتَّى يمسيَ ويقولُ : أمرني بذلك ربِّي ، قال : ويصعَدُ الملَكُ بالعملِ الصَّالحِ ، فيقولُ الملَكُ الَّذي في السَّماءِ الثَّانيةِ : قِفْ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه وقُلْ : لا غفر اللهُ لك ، إنَّك أردتَ بهذا العملِ عرَضَ الدُّنيا ، وأنا ملَكُ صاحبِ عملِ الدُّنيا لا أدَعُ أن يجاوزَني إلى غيري ، أمرني بذلك ربِّي ، قال ويلعنُه حتَّى يُمسيَ قال : ويصعَدُ الملَكُ بعملِ العبدِ مبتهِجًا به من صدقةٍ أو صلاةٍ ، فيُعجَبُ الحفَظةُ فيتجاوزها إلى السَّماءِ الثَّالثةِ فيقولُ الملَكُ : قِفْ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، وقُلْ : لا غفر اللهُ لك ، أنا صاحبُ الكِبرِ ، إنَّه عملُ متكبِّرٍ ، وقد أمرني ربِّي عزَّ وجلَّ أن لا أدَعَ عملَ متكبِّرٍ يُجاوزني إلى غيري . قال : وتصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ يزهَرُ كما يزهَرُ النَّجمُ الدُّرِّيُّ في السَّماءِ ، له دوِيٌّ وتسبيحٌ من صومٍ وحجٍّ فيمرُّ به على [ ملَكِ ] السَّماءِ الرَّابعةِ ، فيقولُ له : قِفْ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه وبطنَه ، أنا ملَكُ صاحبِ العُجبِ بنفسِه ، إنَّه من عمِل وأدخل معه العُجْبَ ، فإنَّ ربِّي أمرني أن لا أدعَه يُجاوزني إلى غيري ، فقُلْ له : لا غفر اللهُ لك . قال : ويلعنُه ثلاثةَ أيَّامٍ ؛ قال : وتصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ مع الملائكةِ كالعَروسِ المزفوفةِ إلى أهلِها ، فيمرُّ به على السَّماءِ الخامسةِ من عملِ الجهادِ والصَّلاةِ ، لذلك العملِ زئيرٌ كزئيرِ الأسدِ ، عليه ضوءٌ كضوءِ الشَّمسِ ، فيقولُ له الملَكُ : قِفْ أنا صاحبُ الحسَدِ ، اضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، واحمِلْه على عاتقِه ، الحسدُ من يتكلَّمُ فيه ، أو يعملُ كعملِه ، إذا رأَى العبيدُ في الفضلِ والعملِ والعبادةِ حسَدهم ووقع فيهم . قال : ويحمِلُه على عاتقِه ، ويلعنُه ما دام حيًّا . قال : وتصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ بوضوءٍ تامٍّ وقيامِ اللَّيلِ وصلاةٍ كثيرةٍ ، فيمرُّ على ملَكِ السَّماءِ السَّابعةِ ، فيقولُ الملَكُ : قِفْ أنا صاحبُ العملِ الَّذي لغيرِ اللهِ ، اضرِبْ بهذا العملِ جوارحَه واقفِلْ على قلبِه ، أنا ملكُ الحجابِ ، أحجِبُ كلَّ عملٍ ليس للهِ وأراد به صاحبُه غيرَ اللهِ ، وأراد به الذِّكرَ في المجالسِ [ والصِّيتَ ] في المدائنِ ، أمرني ربِّي أن لا أدعَه يُجاوزني إلى غيري ما لم يكُنْ للهِ . قال : ويصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ مبتهِجًا به من حُسنِ خُلقٍ وسَمتٍ وذِكرٍ كثيرٍ ، وتُشيِّعُه الملائكةُ السَّبعةُ تحملُ عملَه ، فيصعَدون الحُجُبَ كلَّها حتَّى يقوموا بين يدَيِ الرَّبِّ ، فيشهدون عليه بعملٍ خالصٍ ودعاءٍ ، فيقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ : أنتم الحفَظةُ وأنا الرَّقيبُ على ما في نفسِه – وفي روايةٍ أخرَى – إنَّه لم يُرِدْ به وجهي فتقولُ الملائكةُ : عليه لعنتُك ولعنتُنا . فيقولُ أهلُ السَّماءِ : عليه لعنتُك ولعنتُنا . قال : فبكَى معاذُ بنُ جبلٍ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما الَّذي أعملُ ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اقتَدِ بنبيِّك يا معاذُ في اليقينِ . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ أنت رسولُ اللهِ وأنا معاذُ بنُ جبلٍ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإن كان في عملِك تقصيرٌ يا معاذُ اقطَعْ لسانَك عن إخوانِك من حمَلةِ القرآنِ ، وليكُنْ ذنوبُك عليك لا تحمِلْها على إخوانِك ، ولا تُزكِّ نفسَك وتذُمَّ إخوانَك ، ولا ترفَعْ نفسَك بوضعِ إخوانِك ، ولا تُرائِ بعملِك ، ولا تفحَشْ في مجالسِك لكي يَحذَروك لسوءِ خُلقِك ، ولا تَتناجَ مع رجلٍ وعندك آخرُ ، ولا تُعظَّمْ على النَّاسِ فتُقطعُ عنك خيراتُ الدُّنيا والآخرةِ ، ولا تُمزِّقِ النَّاسَ فتُمزِّقك كلابُ النَّارِ ، وذلك قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ في كتابِه { وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا } أتدري ما هو ؟ قال : يا نبيَّ اللهِ ما هو ؟ قال : كلابُ النَّارِ تنشُطُ اللَّحمَ والعظمَ . قال قلتُ : يا رسولَ اللهِ ومن يُطيقُ هذه الخِصالَ ؟ فقال [ يا ] معاذُ إنَّه ليسيرٌ على من يسَّر عليه اللهُ عزَّ وجلَّ
مَن قَرَأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} مِائَتَي مَرَّةٍ غَفرَ اللهُ له ذُنوبَ مِائَتَي سَنةٍ
مَن قرَأ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} مائتَيْ مرَّةٍ غفَر اللهُ له ذُنوبَ مائتَيْ سنَةٍ
إنَّ اللهَ تعالى جعل الأجرَ على فضائلِ عليٍّ لا يُحصى كثرةً ، فمن ذكر فضيلةً من فضائلِه مُقِرًّا بها غفر اللهُ له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّرَ ، ومن كتب فضيلةً من فضائلِه لم تزلِ الملائكةُ تستغفرُ له ما بقِيَ لتلك الكتابةِ رَسمٌ ، ومن استمع فضيلةً من فضائلِه غفر اللهُ له الذنوبَ التي اكتسبها بالاستماعِ ، ومن نظر إلى كتابٍ من فضائلِه غفر اللهُ له الذنوبَ التي اكتسبها بالنظرِ ، ثم قال : النظرُ إلى وجه أميرِ المؤمنين عليٍّ عبادةٌ ، وذكرُه عبادةٌ ، لا يقبلُ اللهُ إيمانَ عبدٍ إلا بولايتِه والبراءةِ من أعدائِه
قلتُ : يا رسولَ اللهِ كيف ينبغي للمذنبِ أن يتوبَ من الذُّنوبِ ؟ قال : يغتسلُ ليلةَ الإثنينِ بعد الوترِ ويصلِّي اثنتَيْ عشرةَ ركعةً يقرأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ ، و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } مرَّةً ، وعشرَ مرَّاتٍ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } ، ثمَّ يقومُ ويصلِّي أربعَ ركعاتٍ ، ويسلِّمُ ويسجدُ ، ويقرأُ في سجودِه آيةَ الكرسيِّ مرَّةً ، ثمَّ يرفعُ رأسَه ، ويستغفرُ مائةَ مرَّةٍ ، ويصلَّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مائةَ مرَّةٍ ، ويقولُ مائةَ مرَّةٍ : لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ ، ويصبحُ من الغدِ صائمًا ، ويصلِّي عند إفطارِه ركعتَيْن بفاتحةِ الكتابِ ، وخمسِ مرَّاتٍ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } ويقولُ : يا مُقلِّبَ القلوبِ تقبَّلْ توبتي كما تقبَّلتَ من نبيِّك داودَ ، اعصمْنى كما عصمتَ يحيَى بنَ زكريَّا ، وأصلِحْني كما أصلحتَ أولياءَك الصَّالحين ، اللَّهمَّ إنِّي نادمٌ على ما فعلتُ ، فاعصِمْني حتَّى لا أعصيَك ، ثمَّ يقومُ نادمًا ؛ فإنَّ رأسَ مالِ التَّائبِ النَّدامةُ ، فمن فعل ذلك يقبلُ اللهُ توبتَه وقضَى حوائجَه ، ويقومُ من مقامِه وقد غفر اللهُ الذُّنوبَ كما غفر لداودَ عليه السَّلامُ ، وبعث اللهُ إليه ألفَ ملَكٍ يحفظُونه من إبليسَ وجنودِه ، إلى أن يفارقَ الرُّوحُ جسدَه ولا يخرجُ من الدُّنيا حتَّى يرَى مكانَه من الجنَّةِ ، ويقبضُ اللهُ روحَه واللهُ عنه راضٍ ، ويُغسِّلُه جبريلُ عليه السَّلامُ مع ثمانين ألفَ ملَكٍ ، يستغفرون له ، ويكتبون له الحسناتِ إلى يومِ القيامةِ ، ويبشِّرُه منكرٌ ونكيرٌ بالجنَّةِ ، وفتح [ اللهُ ] في قبرِه بابَيْن من الجنَّةِ ، ويدخلُ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ، ويجاورُ يحيَى بنَ زكريَّا عليه السَّلامُ
إنَّ اللهَ جعل لأخِي عليٍّ فضائلَ لا تُحْصى ، فمن أقرَّ بفضيلةٍ لهُ غفر اللهُ لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِه ، ومن كتب فضيلةً لهُ لم تزل الملائكةُ تستغفرُ لهُ ما بقيَ الكتابُ ، ومن استمع إلى فضيلةٍ من فضائلِه غفر اللهُ لهُ الذنوبَ التي اكتسبَها بالنظرِ ، النظرُ إلي عليٍّ عبادةٌ ، ولا يقبلُ اللهُ إيمانَ عبدٍ إلا بولائِه والبراءةِ من أعدائِه
أفضلُ الصلاةِ عندَ اللهِ صلاةُ المغربِ وفيهِ مَنْ صلى بعدَها ركعتينِ بَنى اللهُ لهُ قصرينِ في الجنةِ ومَنْ صلى بعدَها أربعَ ركعاتٍ غَفَرَ لهُ اللهُ ذنوبَ عشرينَ أوْ قال أربعينَ سنةٍ
مَن صلَّى عليَّ يومَ الجُمعةِ ثمانينَ مرَّةً غَفَر اللهُ لَه ذنوبَ ثَمانينَ عامًا
19
◔ غير محدد📌 أَلَا أُعْطِيكَ عَشْرَ خِصَالٍ إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ذَنْبَكَ
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ للعبَّاسِ: يا عَمَّاه، أَلَا أُعْطيك، أَلَا أَمْنَحُك، أَلَا أُجيزُك، أَلَا أَفعَلُ بك عَشْرَ خِصالٍ إذا أنت فَعَلْتَ ذلك غَفَرَ اللهُ لك ذَنْبَك؛ أوَّلَه وآخِرَه، قَديمَه وحَديثَه، سِرَّه وعَلانِيَتَه، صَغيرَه وكَبيرَه، خَطَأَه وعَمْدَه؛ أن تُصَلِّيَ أرْبَعَ رَكَعاتٍ، تَقرَأُ في كلِّ رَكْعةٍ مِنها بفاتِحةِ الكِتابِ وسورةٍ، فإذا فَرَغْتَ مِن القِراءةِ أوَّلَ رَكْعةٍ، قُلْتَ وأنت قائِمٌ: سُبْحانَ اللهِ والحَمْدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أَكبَرُ، خَمْسَ عَشْرةَ مَرَّةً، ثُمَّ تَركَعُ فتَقولُ وأنت راكِعٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرفَعُ رَأسَك فتقولُ وأنت قائِمٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَسجُدُ فتَقولُها عَشْرًا، ثُمَّ تَرفَعُ رَأسَك فتقولُ وأنت جالِسٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَسجُدُ فتَقولُها عَشْرًا، ثُمَّ تَرفَعُ رَأسَك فتَقولُها عَشْرًا، فذلك خَمْسةٌ وسَبْعونَ، تَفعَلُ ذلك في أرْبَعِ رَكَعاتٍ، فلو كانَتْ ذُنوبُك مِثلَ زَبَدِ البَحْرِ أو رَمْلِ عالِجٍ غَفَرَ اللهُ لك». لَفْظُ عيسى بنِ القاسِمِ. - ولَفْظُ ابنِ خُزَيْمةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ للعبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ: يا عبَّاسُ يا عَمَّاه، أَلَا أُعْطيك، أَلَا أُجيزُك، أَلَا أَفعَلُ لك عَشْرَ خِصالٍ إذا أنت فَعَلْتَ ذلك غَفَرَ اللهُ لك ذَنَبَك، أوَّلَه وآخِرَه، قَديمَه وحَديثَه، خَطَأَه وعَمْدَه، تَقرَأُ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورةٍ، فإذا فَرَغْتَ مِن القِراءةِ في كلِّ رَكْعةٍ قُلْتَ وأنت قائِمٌ: سُبْحانَ اللهِ والحَمْدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أَكبَرُ خَمْسَ عَشْرةَ مَرَّةً، ثُمَّ تَركَعُ فتَقولُها وأنت راكِعٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرفَعُ رَأسَك مِن الرُّكوعِ فتَقولُها عَشْرًا، ثُمَّ تَسجُدُ فتَقولُها عَشْرًا، ثُمَّ تَرفَعُ رَأسَك فتَقولُها عَشْرًا، ثُمَّ تَسجُدُ فتَقولُها عَشْرًا، ثُمَّ تَرفَعُ رَأسَك فتَقولُها عَشْرًا، فذلك خَمْسٌ وسَبْعونَ في كلِّ رَكْعةٍ تَفعَلُ في أرْبَعِ رَكَعاتٍ إن اسْتَطَعْتَ أن تُصَلِّيَها في كلِّ يَوْمٍ مَرَّةً فافْعَلْ، فإن لم تَفعَلْ ففي كلِّ جُمُعةٍ مَرَّةً، فإن لم تَفعَلْ ففي كلِّ شَهْرٍ مَرَّةً، فإن لم تَفعَلْ ففي كلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، فإن لم تَفعَلْ ففي عُمرِك مَرَّةً. وفي رواية أبي يعلى إسحاق .... بفاتحة الكتاب، ثُمَّ ترفع رأسك
جلس عثمانُ يومًا وجلسنا معه فجاء المؤذنُ فدعا بماءٍ في إناءٍ أظنُّه يكونُ فيه مدٌّ فتوضأ ثم قال رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوضأُ وضوئي هذا ثم قال من توضأَ وضوئِي هذا ثم قام فصلَّى صلاةَ الظهرِ غُفِر له ما كان بينَها وبينَ الصبحِ ثم صلَّى العصرَ غُفِر له ما كان بينَها وبينَ صلاةِ الظهرِ ثم صلَّى المغربَ غُفِر له ما كان بينَها وبينَ العصرِ ثم صلَّى العشاءَ غُفِر له ما بينَها وبينَ المغربِ ثم لعلَّه يبيتُ يتمرغُ ليلتَه ثم إن قام فتوضأ وصلَّى الصبحَ غُفِرَ له ما بينَها وبينَ صلاةِ العشاءِ وهنَّ الحسناتُ يُذهِبْنَ السيئاتِ قالوا هذه الحسناتُ فما الباقياتُ يا عثمانُ قال هنَّ لا إلهَ إلا اللهُ وسبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ
21
✔ صحيح📌 مَن توضَّأَ وضوئي ثمَّ قامَ فصلَّى صلاةَ الظُّهرِ غُفِرَ لَهُ ما كانَ بينَها وبينَ الصُّبحِ
جلَسَ عثمانُ يومًا وجلَسنا معَهُ فجاءَهُ المؤذِّنُ فدعا بماءٍ في إناءٍ أظنُّهُ سيَكونُ فيهِ مدٌّ فتوضَّأَ ثمَّ قالَ : رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ وُضوئي هذا ، ثمَّ قالَ : ومَن توضَّأَ وضوئي ثمَّ قامَ فصلَّى صلاةَ الظُّهرِ غُفِرَ لَهُ ما كانَ بينَها وبينَ الصُّبحِ ، ثمَّ صلَّى العصرَ غُفِرَ لَهُ ما بينَها وبينَ صلاةِ الظُّهرِ ، ثمَّ صلَّى المغربَ غُفِرَ لَهُ ما بينَها وبينَ صلاةِ العصرِ ، ثمَّ صلَّى العشاءَ غُفِرَ لَهُ ما بينَها وبينَ صلاةِ المغربِ ، ثمَّ لعلَّهُ أن يَبيتَ يتمرَّغُ ليلتَهُ ، ثُمَّ إن قامَ فتوضَّأَ وصلَّى الصُّبحَ غُفِرَ لَهُ ما بينَها وبينَ صَلاةِ العشاءِ ، وَهُنَّ حسَناتٌ يُذهِبنَ السَّيِّئاتِ قالوا : هذِهِ الحسَناتُ ، فَما الباقياتُ يا عثمانُ ؟ قالَ : هنَّ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وسُبحانَ اللَّهِ ، والحمدُ للَّهِ ، واللَّهُ أَكْبرُ ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبرغفر الله ذنوب أربعين عامالا حول ولا قوة إلا باللهالنظر إلى وجه علي عبادةغفر له ذنوب خمسين عامامن غير أن يتكلم جليساألف ألف منبر من نورعبادة أهل السماواتيغتسل ليلة الإثنينبنى الله له قصريناللهم صل على محمدالبراءة من أعدائهذنوب ثمانين عاماذنوب ثمانين سنةالملائكة تستغفراثنتي عشرة ركعةصلاة أربع ركعاتلا إله إلا اللهالدرر والياقوتقل هو الله أحدذنوب مائتي سنةذنوب خمسين سنةيا مقلب القلوبقصرين في الجنةيحيى بن زكرياغفر الله ذنوبغفر الله ذنبكفي كل يوم مرةبين الصلاتينليلة عاشوراءسورة الإخلاصصلاة مكتوبةيحسن الوضوءيحسن الصلاةصلاة المغربالنبي الأميلا تزك نفسكالنظر عبادةأفضل الصلاةثمانين عاماخمسة وسبعونفي عمرك مرةأربع ركعاتفضل السورةيوم الجمعةثمانين مرةيعقد واحدةكلاب الناراقتد بنبيكآية الكرسيأربعين سنةسبحان اللهصلاة الظهرامرئ مسلممائتي مرةمائتي سنةخمسين مرةفضائل عليولايت عليعشرين سنةزبد البحرالحمد للهالله أكبرغفر اللهست ركعاتعشر خصالرمل عالجالإخلاصالقراءةالغفرانصلى عليالندامةالحسناتالسيئاتغفر لهمائتيناليقينالغيبةالرياءالتوبةركعتينالعباسالوضوءالصلاةذنوبهالصمدخمسينقراءةالعجبالحسدصوموافضائلعثمانحسناتسيئاتأحيىذنوبمعاذداودولاء
تخريج حديث غفر الله ذنوب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








