أحاديث عن: فأبلغ في المضمضة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: فأبلغ في المضمضة
إذا توضأتَ فأبلِغْ في المضمضةِ والاستنشاقِ ما لم تكنْ صائمًا
إِذا تَوَضَّأتَ فأبلِغ في المَضمَضَةِ والاِستِنشاقِ ما لَم تَكن صائمًا
إذا توضَّأْتَ فأبْلِغْ في المضمضةِ والاستنشاقِ ما لم تكن صائِمًا
لمَّا قُتِل عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ حرامٍ يومَ أُحُدٍ قال رسولُ اللهِ : يا جابرُ ألا أخبرُك ما قال اللهُ عزَّ وجلَّ لأبيك ؟ قال بلى . قال : ما كلَّم اللهُ عزَّ وجلَّ أحدًا إلَّا من وراءِ حجابٍ وكلَّم أباك كِفاحًا فقال : يا عبدي تمنَّ عليَّ أُعطِك ، قال يا ربِّ تُحييني فأُقتلَ فيك ثانيةً . قال إنَّه قد سبق منِّي أنَّهم لا يُرجعون . قال : يا ربِّ فأبلِغْ مَن ورائي . فأنزل اللهُ تعالَى هذه الآيةَ : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا الآيةَ
لمَّا قُتِلَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرو بنِ حرام يومَ أُحُدٍ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا جابرُ ألا أخبرُكَ ما قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لأبيكَ قال بلَى قالَ ما كلَّمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أحدًا إلَّا من وراءِ حجابٍ وَكَلَّمَ أباكَ كفاحًا فقالَ يا عبدي تمنَّ عليَّ أُعْطِكَ قالَ يا ربِّ تحييني فأُقتَلُ فيكَ ثانيةً قالَ إنَّهُ قد سبقَ منِّي أنَّهم إليها لا يُرجَعونَ. قالَ يا ربِّ فأبلِغْ من وَرائي فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ هذِهِ الآيةَ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا
انطلَقتُ أنا وصاحِبٌ لي حتى انتهَيْنا إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم نَجِدْهُ، فأطعَمَتْنا عائشةُ تَمرًا، وعصَدَتْ لنا عَصيدةً، إذ جاءَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتقَلَّعُ، فقال: هل أُطعِمتُم مِن شيءٍ؟ قُلنا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ. فبينا نحن كذلك ربَعَ راعي الغَنَمِ في المُراحِ، على يَدِهِ سَخلةٌ، قال: هل ولَدَتْ؟ قال: نَعَمْ. قال: فاذبَحْ لنا شاةً. ثم أقبَلَ علينا، فقال: لا تَحسِبَنَّ -ولم يَقُلْ لا تَحسَبَنَّ- أنَّا ذبَحْنا الشاةَ مِن أجلِكما، لنا غَنَمٌ مِئةٌ، لا نُريدُ أنْ تَزيدَ عليها، فإذا ولَّدَ الرَّاعي بَهمةً؛ أمَرْناهُ بذَبحِ شاةٍ. فقال: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عنِ الوُضوءِ. قال: إذا توضَّأتَ؛ فأسبِغْ، وخَلِّلِ الأصابِعَ، وإذا استَنثَرتَ فأبلِغْ، إلَّا أنْ تَكونَ صائِمًا. قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ليَ امرَأةً، فذكَرَ مِن طولِ لِسانِها وبَذائِها، فقال: طَلِّقْها. قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّها ذاتُ صُحبةٍ ووَلَدٍ، قال: فأمسِكْها وَأْمُرْها، فإنْ يَكُ فيها خَيرٌ فستَفعَلُ، ولا تَضرِبْ ظَعينَتَكَ ضَربَكَ أمَتَكَ
قالَ أبو وائلٍ: خطبَنا عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فأبلَغَ وأوجزَ، فلمَّا نزلَ قُلنا لَهُ: يا أبا اليَقظانِ، لقد أبلغتَ وأوجزتَ، فلَو كُنتُ نفَّستَ قالَ: إنَّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ طولَ صلاةِ الرَّجلِ، وقِصَرَ خطبتِهِ مَئنَّةٌ من فقهِهِ، فأطيلوا الصَّلاةَ وأقصِروا الخُطبةَ، فإنَّ منَ البيانِ سحرًا [وفي روايةٍ] بمثلِهِ، ولم يقُلْ: فلَو كُنتَ نفَّستَ
إذا توضَّأتَ فأبْلِغْ في الاستِنشاقِ، ما لم تَكُ صائِمًا
يا جابرُ ! أَلَا أُبَشِّرُك بما لَقِي اللهُ به أباك ! ما كلم اللهُ أحدًا قَطُّ إلا من وراءِ حجابٍ ، وكلم أباك كِفَاحًا ، فقال : يا عبدي تَمَنَّ عَلَيَّ أُعْطِكَ ، قال : يا ربِّ تُحْيِينِي فأُقْتَلُ فيك ثانيةً ، فقال الربُّ تبارك وتعالى : إنه سَبَق مِنِّي أنهم إليها لا يُرْجَعون . قال : يا ربِّ فأَبْلِغْ مَن ورائي
أنَّه انطلَقَ هو وصاحبٌ له إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَجِداهُ فأطعَمَتْهما عائشةُ تَمرًا، وعَصيدةً، فلم نَلبَثْ أنْ جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتقلَّعُ يَتكفَّأُ، فقال: أُطعِمْتُما؟ قُلْنا: نَعم، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أسأَلُكَ عنِ الصَّلاةِ؟ قال: أسبِغِ الوُضوءَ، وخَلِّلِ الأصابعَ، وإذا استَنشَقْتَ فأبلِغْ، إلَّا أنْ تكونَ صائمًا، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي امرأةً، فذكَرَ من بَذائِها، قال: طلِّقْها، قُلْتُ: إنَّ لها صُحبةً ووَلدًا، قال: مُرْها، أو قُلْ لها: فإنْ يكنْ فيها خَيرٌ فستَفعَلُ، ولا تَضرِبْ ظَعينَتَكَ ضَربَكَ أُمَيَّتَكَ، فبَيْنا هو كذلك، إذ دفَعَ الراعي الغَنَمَ في المُراحِ على يَدِه سَخلةٌ، فقال: أولَدَتْ؟ قال: نَعم، قال: ماذا؟ قال بَهْمةٌ، قال: اذبَحْ مَكانَها شاةً ثُم أقبِلْ عليَّ، فقال: لا تَحسَبَنَّ، -ولم يَقُلْ: لا يَحسَبَنَّ- أنَّما ذَبَحْناها من أجْلِكَ، لنا غَنَمٌ مِئَةٌ، لا نُحِبُّ أنْ تَزيدَ عليها، فإذا ولَّدَ الراعي بَهْمةً، أمَرْنا فذبَحَ مَكانَها شاةً
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم توفِّيَ وأبو بَكرٍ بالسُّنحِ فقالَ عمَرُ: واللَّهِ ما ماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم قالَ عمرُ: واللَّهِ ما كانَ يقعُ في نفسي إلَّا ذاكَ ولَيبعثُهُ اللَّهُ فيقطعُ أيدي رجالٍ وأرجلَهم، فجاءَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ فَكشفَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقبَّلَهُ وقالَ: بأبي أنتَ وأمِّي طبتَ حيًّا وميِّتًا، والَّذي نفسي بيدِهِ لا يذيقُكَ اللَّهُ موتَتَينِ أبدًا، ثمَّ خرجَ فقالَ: أيُّها الحالِفُ على رِسلِكَ، فلمَّا تَكلَّمَ أبو بَكرٍ جلسَ عمرُ فقالَ بعدَ أن حمِدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ: من كانَ يعبدُ محمَّدًا فإنَّ محمَّدًا قد ماتَ، ومن كانَ يعبدُ اللَّهَ فإنَّ اللَّهَ حيٌّ لا يموتُ وقالَ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ . وقالَ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ الآيةَ فنشجَ النَّاسُ يبْكونَ واجتمعتِ الأنصارُ إلى سعدِ بنِ عبادةَ في سقيفةِ بني ساعدةَ فقالوا منَّا أميرٌ ومنْكم أميرٌ فذَهبَ إليْهم أبو بَكرٍ وعمرُ وأبو عبيدةَ فذَهبَ عمرُ يتَكلَّمُ فسَكَّتَهُ أبو بَكرٍ فَكانَ عمرُ يقولُ واللَّهِ ما أردتُ بذلكَ إلَّا أنِّي هيَّأتُ كلامًا قد أعجبَني خشيتُ أن لا يبلُغَهُ أبو بكرٍ فتَكلَّمَ فأبلغَ فقالَ في كلامِهِ نحنُ الأمراءُ وأنتُمُ الوزراءُ فقالَ الحُبابُ بنُ المنذرِ لا واللَّهِ لا نفعلُ أبدًا منَّا أميرٌ ومنْكم أميرٌ فقالَ أبو بَكرٍ لا ولَكنَّا الأمراءُ وأنتُمُ الوزراءُ قريشٌ أوسطُ العربِ دارًا وأعزُّهم أحسابًا فبايِعوا عمرَ بنَ الخطَّابِ أو أبا عبيدةَ فقالَ عمرُ بل نبايعُكَ أنتَ خيرُنا وسيِّدُنا وأحبُّنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأخذَ عمرُ بيدِهِ فبايعَهُ وبايعَهُ النَّاسُ. فقالَ قائلٌ قتلتُم سعدَ بنَ عُبادةَ فقالَ عمَرُ قتلَهُ اللَّهُ
يا جابرُ ! ألا أُخبرُك ما قال اللهُ لأبيك قلتُ : بلى . قال : ما كلَّم اللهُ أحدًا إلا من وراءِ حجابٍ ، وكلَّم أباك كفاحًا ، فقال : يا عبدَ اللهِ ! تَمَنَّ عليَّ أُعطِك . قال : يا ربِّ ! تُحْييني فأُقتَلَ فيك ثانيةً . قال : إنه سبَق مني إنهم إليها لا يَرجِعون . قال : يا ربِّ ! فأَبْلِغْ مَن ورائي . فأنزل اللهُ هذه الآيةَ : وَ لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا الآية كلها
ألَا أُخبِرُكَ ما قال اللهُ لأبيك؟! قال: بلى، قال: ما كلَّم اللهُ أحدًا إلا مِن وراءِ حجابٍ، وكلَّم أباك كِفاحًا، فقال: يا عبدي، تَمَنَّ عليَّ أُعطِكَ، قال: يا ربِّ، تُحْييني فأُقتَلُ فيك ثانيةً! قال: إنَّه سبَق منِّي أنَّهم إليها لا يَرجِعون، قال: يا ربِّ، فأبلِغْ مَن ورائي؛ فأنزَل اللهُ تعالى هذه الآيةَ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]
لمَّا قُتِل عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ حرامٍ يومَ أُحُدٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا جابرُ ألا أخبِرُك ما قاله اللهُ لأبيك قلتُ بلى قال ما كلَّم اللهُ أحدًا إلَّا من وراءِ حجابٍ وكلَّم أباك كفاحًا فقال يا عبدَ اللهِ تمَنَّ عليَّ أُعطِك قال يا ربِّ تحييني فأُقتلُ فيك ثانيةً قال إنَّه سبق منِّي أنَّهم إليها لا يرجِعون قال يا ربِّ فأبلِغْ مَن ورائي فأنزل اللهُ هذه الآيةَ {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتًا بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} الآيةَ كلَّها
لمَّا قُتِلَ عبدُ اللَّهِ ابن عَمرِو بنِ حرامٍ يومَ أُحُدٍ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: يا جابرُ، ألا أخبرُكَ ما قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لأبيكَ؟ قلتُ: بلَى، قالَ: ما كلَّمَ اللَّهُ أحدًا إلَّا من وراءِ حجابٍ، وَكَلَّمَ أباكَ كِفاحًا فقالَ: يا عَبدي تمنَّ عليَّ أُعْطِكَ قالَ: يا ربِّ، تُحييني فأُقتَلُ فيكَ ثانيةً قالَ: إنَّهُ سبقَ منِّي أنَّهم إليها لا يرجِعونَ قالَ: يا ربِّ، فأبلِغْ مَن ورائي، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ هذِهِ الآيةَ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا الآيةَ كلَّها
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أُخبِرُكَ أنَّ اللهَ كلَّمَ أباكَ كِفاحًا، فقال: يا عَبدي، سَلْني أُعطِكَ. قال: أسألُكَ أنْ تَرُدَّني إلى الدُّنْيا، فأُقتَلَ فيك ثانيًا. فقال: إنَّه قد سبَقَ منِّي أنَّهم إليها لا يُرجَعونَ. قال: يا ربِّ، فأبلِغْ مَنْ وَرائي. فأنزَلَ اللهُ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]
لمَّا قُتِلَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عَمرِو بنِ حَرامٍ يَومَ أُحُدٍ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا جابِرُ، ألَا أُخبرُك ما قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ لأبيك؟ قُلتُ: بَلى. قال: ما كَلَّمَ اللَّهُ أحَدًا إلَّا مِن وراءِ حِجابٍ، وكَلَّم أباك كِفاحًا، فقال: (يا عَبدي، تَمَنَّ عليَّ أُعطِك). قال: يا رَبِّ، تُحييني فأُقتَلَ فيك ثانيةً، قال: (إنَّه سَبَقَ مِنِّي أنَّهم إلَيها لا يُرجَعونَ)، قال: يا رَبِّ فأبلِغْ مَن ورائي، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ هذه الآيةَ: {ولا تَحسَبنَّ الذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللهِ أمواتًا}، الآيةَ كُلَّها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعطى رَهطًا فيهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، فلمْ يُعْطِه، فخرَجَ يَبكي، فلَقيَه عُمَرُ، فقال: ما يُبكيكَ؟ فذكَرَ له، وقال: أخشى أنْ يَكونَ منَعَه مَوْجِدةٌ وجَدَها علَيَّ. فأبلَغَ عُمَرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لكنِّي وكَلتُه إلى إيمانِه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: مَن رجلٌ ينظُرُ لي ما فعلَ سَعدُ بنُ الرَّبيعِ أفي الأحياءِ هوَ أم في الأمواتِ ؟ فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ: أنا فنظرَ فوجدَهُ جريحًا في القَتلى وبِهِ رمَقٌ فقالَ لَهُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَني أن أنظُرَ أفي الأحياءِ أنتَ أم في الأمواتِ .فقالَ: أنا في الأمواتِ فأبلِغْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سَلامي وقل لَهُ: إنَّ سعدَ بن الرَّبيعِ يقولُ لَكَ: جزاكَ اللَّهُ عنَّا خيرَ ما جزى نبيًّا عن أمَّتِهِ .وأبلِغ قومَكَ عنِّي السَّلامَ وقل لَهم: إنَّ سعدَ بنَ الرَّبيعِ يقولُ لَكم: إنَّهُ لا عُذرَ لَكم عندَ اللهِ إن خُلِصَ إلى نبيِّكُم وفيكُم عينٌ تطرَفُ
إنه انطلق هو وصاحبٌ له، إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يجداه، فأطعمَتْهَا عائشةُ تمرًا، وعصيدةً، فلم يلبثْ أن جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يتقلعُ يتكفأُ، فقال: أَطَعِمْتُما؟ قلنا: نعم. قلتُ يا رسولَ اللهِ: أسألُك عن الصلاةِ؟ قال: أسبغِ الوضوءَ، وخللِ الأصابعَ، وإذا استنشقتَ فأبلغْ، إلا أن تكونَ صائمًا، قلتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ لي امرأةً فذكر من بذاءَتِها، قال: طلِّقها، قلت: إن لها صحبةً وولدًا، فقال: مُرها أو قل لها فإن يكن فيها خيرٌ فستفعل، ولا تضربْ ظعينتَك ضربَ أمتِكَ فبينا هو كذلك إذ دفع الراعي الغنمَ في المراحِ، على يدِه سَخلةٌ، قال: أولدت؟ قال: نعم. قال: ماذا؟ قال: بهيمةٌ، قال: اذبح مكانها شاةً. ثم أقبل عليَّ، فقال: لا تحسبنَّ ولم يقل: لا تحسَبنَّ إنما ذبحناها من أجلِك، لنا غنمٌ مائةٌ لا نحبُّ أن تزيدَ عليها، فإذا ولد الراعي بهيمةً، أمرناه فذبح شاةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاجزاك الله عنا خير ما جزى نبيا عن أمتهأفي الأحياء أم في الأمواتعبد الله بن عمرو بن حراملا تضرب ظعينتك ضربك أمتكتحييني فأقتل فيك ثانيةالمبالغة في الاستنشاقأحياء عند ربهم يرزقونلا عذر لكم عند اللهقتلتم سعد بن عبادةمن كان يعبد محمداعبد الرحمن بن عوففأبلغ في المضمضةلقى الله به أباكمن كان يعبد اللهوكلته إلى إيمانهما لم تكن صائماإذا توضأت فأبلغسقيفة بني ساعدةإبلاغ الاستنشاقفأبلغ من ورائيأقتل فيك ثانيةأقتل فيك ثانياتخليل الأصابعذات صحبة وولدأطيلوا الصلاةالشهداء أحياءأبلغ من ورائيسعد بن الربيعمن وراء حجابمئنة من فقههأقصروا الخطبعمار بن ياسرإسباغ الوضوءتمن علي أعطكآل عمران 169أسبغ الوضوءخلل الأصابعضرب الظعينةالبيان سحرالاستنشاقإذا توضأتلا يرجعونألا أبشركالمهاجرينوراء حجابسلني أعطكأعطى رهطاطول صلاةقصر خطبةضرب أمتكعين تطرفالمضمضةيوم أحدتمن علييا جابرإستنشاقذبح شاةأبو بكرالأنصارلم يعطهالوضوءالصيامالصائمظعينتكتوضأتصائماكفاحاموجدةبهيمةأبلغطلاقصائمبهمةبيعةيبكيجريحعمررمق
تخريج حديث فأبلغ في المضمضة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








