أحاديث عن: فأسهم له النبي صلى الله عليه وآله وسلم خمسة أسهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فأسهم له النبي صلى الله عليه وآله وسلم خمسة أسهم
كان مع الزبيرِ يومَ خَيْبَرٍ فَرَسانِ فأَسْهَمَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم خَمْسَةَ أَسْهُمٍ
كانَ مع الزبيرِ يومَ خيبرَ فرَسَانِ ، فأسهَمَ له النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسَةَ أسْهُمٍ
حديثُ أنَّ قُدومَ أبي موسى الأشعريِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين افتَتَح خيبرَ [يعني حديث: بَلَغَنَا مَخْرَجُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَحْنُ باليَمَنِ، فَخَرَجْنَا مُهَاجِرِينَ إلَيْهِ أَنَا وأَخَوَانِ لي أَنَا أَصْغَرُهُمْ، أَحَدُهُما أَبُو بُرْدَةَ، والآخَرُ أَبُو رُهْمٍ -إمَّا قالَ: في بِضْعٍ، وإمَّا قالَ: في ثَلَاثَةٍ وخَمْسِينَ، أَوِ اثْنَيْنِ وخَمْسِينَ رَجُلًا مِن قَوْمِي- فَرَكِبْنَا سَفِينَةً، فألْقَتْنَا سَفِينَتُنَا إلى النَّجَاشِيِّ بالحَبَشَةِ، ووَافَقْنَا جَعْفَرَ بنَ أَبِي طَالِبٍ وأَصْحَابَهُ عِنْدَهُ، فَقالَ جَعْفَرٌ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَنَا هَاهُنَا، وأَمَرَنَا بالإِقَامَةِ، فأقِيمُوا معنَا، فأقَمْنَا معهُ حتَّى قَدِمْنَا جَمِيعًا، فَوَافَقْنَا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ، فأسْهَمَ لَنَا -أَوْ قالَ: فأعْطَانَا منها- وما قَسَمَ لأحَدٍ غَابَ عن فَتْحِ خَيْبَرَ منها شيئًا، إلَّا لِمَن شَهِدَ معهُ، إلَّا أَصْحَابَ سَفِينَتِنَا مع جَعْفَرٍ وأَصْحَابِهِ، قَسَمَ لهمْ معهُمْ.]
بَلَغَنا مَخرَجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ باليَمَنِ، فخَرَجنا مُهاجِرينَ إليه أنا وأخَوانِ لي أنا أصغَرُهم، أحَدُهما أبو بُردةَ، والآخَرُ أبو رُهمٍ -إمَّا قال: في بِضعٍ، وإمَّا قال: في ثَلاثةٍ وخَمسينَ، أوِ اثنَينِ وخَمسينَ رَجُلًا مِن قَومي- فرَكِبنا سَفينةً، فألقَتنا سَفينَتُنا إلى النَّجاشيِّ بالحَبَشةِ، ووافَقنا جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ وأصحابَه عِندَه، فقال جَعفَرٌ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَنا هاهنا، وأمَرَنا بالإقامةِ، فأقيموا معنا، فأقَمنا معهُ حتَّى قدِمنا جَميعًا، فوافَقنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ، فأسهَمَ لَنا -أو قال: فأعطانا منها- وما قَسَمَ لأحَدٍ غابَ عن فتحِ خَيبَرَ منها شيئًا، إلَّا لمَن شَهِدَ معهُ، إلَّا أصحابَ سَفينَتِنا مع جَعفَرٍ وأصحابِه، قَسَمَ لهم معهُم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَعانَ بِناسٍ من اليهودِ في حَرْبِه، فأسهَمَ لهم
قُتِلَ حمزةُ يومَ أحدٍ وقُتِل معَه رجلٌ من الأنصارِ فجاءته صفيةُ بنتُ عبدِ المطلبِ بثوبينِ ليكفنَ فيهما حمزةُ فلم يكنْ للأنصاريِّ كفنٌ فأسهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ الثوبين ثم كفَّن كلَّ واحدٍ منهما في ثوبٍ
قُتِلَ حمزةُ يومَ أحدٍ وقُتِلَ معه رجلٌ منَ الأنصارِ فجاءَتْ صفيةُ بنتُ عبدِ المطلبِ بثوبينِ لِتُكَفِّنَ فيهما حمزةَ فلم يَكُنْ لِلْأَنْصَارِيِّ كَفَنٌ فَأَسْهَمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَ الثَّوْبَيْنِ ثمَّ كَفَّنَ كُلَّ واحدٍ منهما في ثوبٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد اسْتَعانَ بناسٍ مِن اليَهودِ في حَرْبِه، فأَسْهَمَ لهم
أنَّه شَهِدَ خيبرَ مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسهَمَ لفرَسِه سَهمينِ، وله بسَهمٍ
حضَرْنا مجلِسَ مُعاويةَ بنِ أبي سُفْيانَ، فتَذاكَرَ القَومُ إسْماعيلَ وإسْحاقَ بنَ إبْراهيمِ، فقالَ بَعضُهم: الذَّبيحُ إسْماعيلُ، وقالَ بَعضُهم: بل إسْحاقُ الذَّبيحُ، فقالَ مُعاويةُ: "سَقَطْتُم على الخَبيرِ، كنَّا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَأتاهُ أعْرابيٌّ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، خلَّفْتُ البِلادَ يابِسةً، والماءَ يابِسًا، هلَكَ المالُ وضاعَ العيالُ، فعُدْ عليَّ بما أفاءَ اللهُ عليكَ يا ابنَ الذَّبيحَينِ، قالَ: فتبسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يُنكِرْ عليه، فقُلْنا: يا أميرَ المؤمِنينَ، وما الذَّبيحانِ؟ قالَ: إنَّ عبدَ المُطلَّبِ لمَّا أمَرَ بحَفْرِ زَمْزمَ نذَرَ للهِ إنْ سهَّلَ اللهُ أمْرَها أنْ يَنحَرَ بَعضَ ولَدِه، فأخْرَجَهم، فأسْهَمَ بيْنَهم، فخرَجَ السَّهمُ لعَبدِ اللهِ، فأرادَ ذَبْحَه، فمنَعَه أخْوالُه من بَني مَخْزومٍ، وقالوا: أَرْضِ ربَّكَ، وافْدِ ابنَكَ، قالَ: ففَداه بمائةِ ناقةٍ، قالَ: فهو الذَّبيحُ، وإسْماعيلُ الثاني"
أَنا ابنُ الذَّبيحينِ [يعني حديث: حضَرْنا مجلِسَ مُعاويةَ بنِ أبي سُفْيانَ، فتَذاكَرَ القَومُ إسْماعيلَ وإسْحاقَ بنَ إبْراهيمِ، فقالَ بَعضُهم: الذَّبيحُ إسْماعيلُ، وقالَ بَعضُهم: بل إسْحاقُ الذَّبيحُ، فقالَ مُعاويةُ: "سَقَطْتُم على الخَبيرِ، كنَّا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَأتاهُ أعْرابيٌّ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، خلَّفْتُ البِلادَ يابِسةً، والماءَ يابِسًا، هلَكَ المالُ وضاعَ العيالُ، فعُدْ عليَّ بما أفاءَ اللهُ عليكَ يا ابنَ الذَّبيحَينِ، قالَ: فتبسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يُنكِرْ عليه، فقُلْنا: يا أميرَ المؤمِنينَ، وما الذَّبيحانِ؟ قالَ: إنَّ عبدَ المُطلَّبِ لمَّا أمَرَ بحَفْرِ زَمْزمَ نذَرَ للهِ إنْ سهَّلَ اللهُ أمْرَها أنْ يَنحَرَ بَعضَ ولَدِه، فأخْرَجَهم، فأسْهَمَ بيْنَهم، فخرَجَ السَّهمُ لعَبدِ اللهِ، فأرادَ ذَبْحَه، فمنَعَه أخْوالُه من بَني مَخْزومٍ، وقالوا: أَرْضِ ربَّكَ، وافْدِ ابنَكَ، قالَ: ففَداه بمائةِ ناقةٍ، قالَ: فهو الذَّبيحُ، وإسْماعيلُ الثاني".]
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعان بناسٍ من اليهودِ في حربِه فأسهمَ لهم
قُتِل حَمْزةُ يومَ أُحُدٍ وقُتِل معه رجُلٌ مِن الأنصارِ فجاءت صفيَّةُ بنتُ عبدِ المُطَّلبِ بثوبَيْنِ لِتُكفِّنَ بهما حَمْزةَ فلَمْ يكُنْ للأنصاريِّ كَفَنٌ فأسهَم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ الثَّوبَيْنِ ثمَّ كفَّن كلَّ واحدٍ منهما في ثوبٍ
قَدِمْنا فوافَقْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ افتتَحَ خَيْبَرَ، فأَسهَمَ لنا -أو قال: فأَعطانا منها- وما قسَمَ لأحدٍ غاب عن فتحِ خَيبرَ منها شيئًا، إلَّا لمَن شَهِد معه، إلَّا أصحابِ سفينتِنا جعفرٍ وأصحابِه، فأَسهَمَ لهم معهم
عَن أبي موسَى قالَ قدِمنا فوافَقْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ افتتحَ خيبرَ فأسهمَ لَنا - أو قالَ فأعطانا مِنها - وما قسمَ لأحدٍ غابَ عن فتحِ خيبرَ مِنها شيئًا إلَّا لِمَنْ شَهِدَ معَهُ إلَّا أصحابَ سَفينتِنا جَعفرٌ وأصحابُهُ فأسهَمَ لَهُم معَهُم
عن أبي موسى الأشعريِّ ، قال : قدِمْنا فوافَقْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين افتَتَح خيبرَ ، فأسهَم لنا – أو قال : فأعطانا منها - ؛ وما قسَم لأحدٍ غاب عن فتحِ خيبرَ منها شيئًا ؛ إلا لمن شهِد معه ؛ إلا أصحابَ سفينتِنا : جعفرًا وأصحابَه ، أسهَم لهم معهم
عن أبي موسى الأشعريِّ، قال، قَدِمْنا فوافقْنا رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - حين افتَتَح خيبرَ، فَأَسْهَم لنا - أو قال : فأعطانا منها ؛ وما قَسَمَ لأحدٍ غاب عن فتحِ خيبرَ منها شيئًا ؛ إلا لِمَن شَهِد معه ؛ إلا أصحابَ سفينتِنا : جعفرًا وأصحابَه، أَسْهَم لهم معهم
بَلَغَنا مَخرَجُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ باليَمَنِ، فخَرَجنا مُهاجِرينَ إليه، أنا وأخَوانِ لي، أنا أصغَرُهما، أحَدُهما أبو بُردةَ، والآخَرُ أبو رُهمٍ، إمَّا قال بضعًا وإمَّا قال: ثَلاثةً وخَمسينَ أوِ اثنَينِ وخَمسينَ رَجُلًا مِن قَومي، قال: فرَكِبنا سَفينةً، فألقَتنا سَفينَتُنا إلى النَّجاشيِّ بالحَبَشةِ، فوافَقنا جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ وأصحابَه عِندَه، فقال جَعفَرٌ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَنا هاهنا، وأمَرَنا بالإقامةِ فأقيموا معنا، فأقَمنا معهُ حتَّى قدِمنا جَميعًا، قال: فوافَقنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ، فأسهَمَ لَنا، أو قال: أعطانا منها، وما قَسَمَ لأحَدٍ غابَ عن فتحِ خَيبَرَ منها شيئًا، إلَّا لمَن شَهِدَ معهُ، إلَّا لأصحابِ سَفينَتِنا مع جَعفَرٍ وأصحابِه، قَسَمَ لهم معهُم، قال: فكان ناسٌ مِنَ النَّاسِ يقولونَ لَنا، يَعني لأهلِ السَّفينةِ،: نَحنُ سَبَقناكُم بالهِجرةِ
قدمتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في نفرٍ منَ الأشعريِّينَ خيبرَ، فأسْهمَ لنا معَ الَّذينَ افتتحوها
أنها [ أمَّ مطاعٍ الأسلميةَ ] شهدتْ خيبرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسْهَم لها سهمَ رجُلٍ
قَدِمْنا فوافَقْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين افتتح خيبرَ، فأسهم لنا -أو قال: فأعطانا منها- وما قَسَم لأحدٍ غاب عن فتح خيبرَ منها شيئًا إلا لمن شهد معه إلَّا أصحابَ سفينتِنا جَعفَرَ وأصحابَه، فأسهم لهم معهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
النبي صلى الله عليه وسلمصفية بنت عبد المطلبمشاركة غير المسلمينالاستعانة باليهودالاستعانة بالكفارجعفر بن أبي طالبأبو موسى الأشعريأم مطاع الأسلميةفداه بمائة ناقةالذين افتتحوهاأصحاب السفينةناس من اليهودأصحاب سفينتناقسم لهم معهمابن الذبيحينسهم الغنيمةمخرج النبيأسهم النبيعبد المطلبغاب عن فتحخمسة أسهممائة ناقةرسول اللهالمهاجرينالأشعريينفتح خيبرالأنصاريالذبيحينعبد اللهأسهم لناأبو بردةأسهم لهالنجاشيمهاجرينالسفينةيوم أحدالنبي ﷺالغنيمةإسماعيلشهد معهأبو رهمسهم رجلالزبيراستعاناليهودالذبيحأعطاناالهجرةفرسانثوبينسهمينإسحاقاليمنخيبرأسهمحمزةزمزمفداءصفيةجعفرقدمتشهدتقسمغابشهدحربفرسسهمنذرذبح
تخريج حديث فأسهم له النبي صلى الله عليه وآله وسلم خمسة أسهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








