أحاديث عن: أم مطاع الأسلمية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أم مطاع الأسلمية
أنها [ أمَّ مطاعٍ الأسلميةَ ] شهدتْ خيبرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسْهَم لها سهمَ رجُلٍ
عَن أبي سَلَمةَ أخبَرَه، أنَّه اجتَمَعَ هو وابنُ عَبَّاسٍ عِندَ أبي هُرَيرةَ، فبَعَثوا كُرَيبًا مَولى ابنِ عَبَّاسٍ إلى أُمِّ سَلَمةَ، يَسألُها، فذَكَرَت أُمُّ سَلَمةَ أنَّ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ توفِّيَ عَنها زَوجُها فنفِسَت بَعدَه بلَيالٍ، فذَكَرَت سُبَيعةُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَها أن تَتَزَوَّجَ
عَن أُمِّ الطُّفَيلِ -قال قُتَيبةُ: امرَأةُ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ- أنَّها سَمِعَت عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ يَختَصِمانِ، فقالت أُمُّ الطُّفَيلِ: أفلا يَسألُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ: توفِّيَ عَنها زَوجُها وهيَ حامِلٌ فوضَعَت بَعدَ ذلك بأيَّامٍ فأنكَحَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: نازَعَني عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ في المُتَوفَّى عَنها وهيَ حامِلٌ، فقُلتُ: تَتَزَوَّجُ إذا وضَعَت، فقالت أُمُّ الطُّفَيلِ -أُمُّ ولَدي- لعُمَرَ ولي: قد أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ أن تَنكِحَ إذا وضَعَت
أنَّ أبا سَلَمةَ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ وابنَ عَبَّاسٍ اجتَمعا عِندَ أبي هُرَيرةَ، وهما يَذكُرانِ المَرأةَ تُنفَسُ بَعدَ وفاةِ زَوجِها بلَيالٍ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: عِدَّتُها آخِرُ الأجَلَينِ، وقال أبو سَلَمةَ: قد حَلَّت، فجَعَلا يَتَنازَعانِ ذلك، قال: فقال أبو هُرَيرةَ: أنا مع ابنِ أخي، يَعني أبا سَلَمةَ، فبَعَثوا كُرَيبًا مَولى ابنِ عَبَّاسٍ إلى أُمِّ سَلَمةَ يَسألُها عن ذلك، فجاءَهُم فأخبَرَهُم أنَّ أُمَّ سَلَمةَ قالت: إنَّ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ نُفِسَت بَعدَ وفاةِ زَوجِها بلَيالٍ، وإنَّها ذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَها أن تَتَزَوَّجَ
قَدِمَتْ أُمُّ سُنبُلةَ الأسلَميَّةُ ومعها وَطْبٌ من لَبَنٍ، تُهْديهِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوَضَعتْه عندي، ومعها قَدَحٌ لها، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مَرحبًا وأهلًا يا أُمَّ سُنبُلةَ، فقالت: بأبي أنتَ وأُمِّي، أَهْديتُ لكَ هذا الوَطْبَ، قال: بارَكَ اللهُ عليكِ، صُبِّي لي في هذا القَدَحِ،، فصَبَّتْ له في القَدَحِ، فلمَّا أخَذَه قُلتُ: قد قُلتَ: لا أقبَلُ هَديَّةً من أعرابيٍّ، قال: أعرابُ أسلَمَ يا عائِشَةُ إنَّهم ليسوا بأعرابٍ، ولكنَّهم أهلُ بادِيَتِنا، ونحنُ أهلُ حاضِرَتِهم، إذا دَعَوْناهم أجابوا، وإذا دَعَوْنا أجَبْناهم، ثم شَرِبَ
أنَّ أبا هُرَيْرةَ وابنَ عبَّاسٍ وأبا سلمةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ تذاكَروا عدَّةَ المتوفَّى عنها زوجُها تضعُ عندَ وفاةِ زوجِها ؟ ! فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: تعتدُّ آخرَ الأجلينِ، وقالَ أبو سلمةَ: بل تحلُّ حينَ تضعُ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ: أَنا معَ ابنِ أخي، فأرسَلوا إلى أمِّ سلَمةَ، زوجِ النَّبيِّ فقالت: وضعت سُبَيْعةُ الأسلميَّةُ بعدَ وفاةِ زوجِها بيسيرٍ، فاستَفتَت رسولَ اللَّهِ فأمرَها أن تتزوَّجَ
عن أبي سلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، أنَّه قال: سُئِلَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ وأبو هُرَيرةَ عن المُتوفَّى عنها زَوجُها، فقال ابنُ عبَّاسٍ: آخِرَ الأجلَينِ، وقال أبو هُرَيرةَ: إذا وَلَدتْ، فقد حلَّتْ، فدخَل أبو سلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ على أمِّ سلَمةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فسأَلَها عن ذلك، فقالَتْ: وَلدَتْ سُبَيعةُ الأسلَميَّةُ بعد وفاةِ زَوجِها بنِصفِ شَهرٍ، فخطَبَها رجُلانِ، أحدُهما شابٌّ والآخَرُ كَهْلٌ، فحطَّتْ إلى الشَّابِّ، فقال الكَهلُ: لم تَحِلَّ، وكان أهلُها غُيَّبًا، ورَجا إذا جاءَ أهلُها أنْ يُؤثِروه، فجاءتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: قد حَللْتِ، فانكِحي مَن شِئتِ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ وأبا سلمةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ اختلفا في المرأةِ تنفَسُ بعدَ وفاةِ زوجِها بلَيالٍ فقال عبدُ اللهِ: آخِرُ الأجَلينِ وقال أبو سلمةَ: إذا نُفِسَتْ فقد حلَّتْ قال: فجاء أبو هُريرةَ فقال: أنا مع ابنِ أخي ـ يعني أبا سلَمةَ ـ فبعَثوا كُريبًا مولى ابنِ عبَّاسٍ إلى أمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلها عن ذلك فجاءهم فأخبَرهم أنَّها قالت: ولَدتْ سُبيعةُ الأسلميَّةُ بعدَ وفاةِ زوجِها بليالٍ فذكَرتْ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لها: ( قد حلَلْتِ فانكِحي )
أنَّ أبا هريرةَ وابنَ عباسٍ وأبا سلمةَ بنَ عبدِ الرحمنِ تَذاكروا المُتَوفَّى عنها زوجُها الحاملُ تضعُ عندَ وفاةِ زوجِها فقال ابنُ عباسٍ تَعْتَدُّ آخرَ الأجلينِ وقال أبو سلمةَ بلْ تَحُلُّ حينَ تضعُ وقال أبو هريرةَ أنا مع ابنِ أخي يعني أبا سلمةَ فأرسلوا إلى أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت قد وضعتْ سُبَيْعَةَ الأسلميةَ بعدَ وفاةِ زوجِها بيسيرٍ فاستفتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأَمَرَها أن تتزوجَ
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عَبَّاسٍ، وأبو هُرَيرةَ جالِسٌ عِندَه، فقال: أفتِني في امرَأةٍ ولَدَت بَعدَ زَوجِها بأربَعينَ لَيلةً؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: آخِرُ الأجَلَينِ، قُلتُ أنا: {وأولاتُ الأحمالِ أجَلُهنَّ أن يَضَعنَ حَملَهنَّ}، قال أبو هُرَيرةَ: أنا مع ابنِ أخي -يَعني أبا سَلَمةَ- فأرسَلَ ابنُ عَبَّاسٍ غُلامَه كُرَيبًا إلى أُمِّ سَلَمةَ يَسألُها، فقالت: قُتِلَ زَوجُ سُبَيعةَ الأسلَميَّةِ وهي حُبلى، فوضَعَت بَعدَ مَوتِه بأربَعينَ لَيلةً، فخُطِبَت فأنكَحَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان أبو السَّنابِلِ فيمَن خَطَبَها
قيلَ لابنِ عبَّاسٍ، في امرأةٍ وضَعَت بعدَ وفاةِ زوجِها بعِشرينَ ليلةً: أيصلُحُ لَها أن تزوَّجَ؟ قالَ: لا، إلَّا آخرَ الأجلين. قالَ: قلتُ: قالَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى: وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فقالَ: إنَّما ذلِكَ في الطَّلاق، فَقالَ أبو هُرَيْرةَ: أَنا معَ ابنِ آخى - يعني أبا سلمةَ - فأرسلَ غلامَهُ كُرَيْبًا، فقالَ: ائتِ أمَّ سلمةَ، فسَلها هل كانَ هذا سُنَّةً من رسولِ اللَّهِ فجاءَ فقالَ: قالَت: نعَم، سبيعه الأسلميَّةُ وضعَت بعدَ وفاةِ زوجِها بعشرينَ ليلةً، فأمرَها رسولُ اللَّهِ أن تزوَّج فَكانَ أبو السَّنابلِ فيمَن يَخطبُها
قَدِمَتْ أُمُّ سُنبُلةَ الأسلَميَّةُ ومعها وَطْبٌ من لَبَنٍ، تُهْديهِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوَضَعتْه عندي، ومعها قَدَحٌ لها، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مَرحبًا وأهلًا يا أُمَّ سُنبُلةَ، فقالت: بأبي أنتَ وأُمِّي، أهْدَيتُ لكَ هذا الوَطْبَ، قال: بارَكَ اللهُ عليكِ، صُبِّي لي في هذا القَدَحِ،، فصَبَّتْ له في القَدَحِ، فلمَّا أخَذَه قُلتُ: قد قُلتَ: لا أقبَلُ هَديَّةً من أعرابيٍّ، قال: أعرابُ أسلَمَ يا عائِشةُ، إنَّهم ليسوا بأعرابٍ، ولكنَّهم أهلُ بادِيَتِنا، ونحنُ أهلُ حاضِرَتِهم، إذا دَعَوْناهم أجابوا، وإذا دَعَوْنا أجَبْناهم، ثم شَرِبَ
قد أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ ولدٍ سبيعةَ الأسلميةَ أن تَنكحَ إذا وضعَت
عن أبي سلَمةَ قال كنتُ أنا وأبو هريرةَ وابنُ عبَّاسٍ فتذاكرنا الحامِلَ المتوفَّى عنها قال ابنُ عبَّاسٍ محِلُّها آخرُ الأجلَيْن وقلتُ أنا أجلُها أن تضعَ فقال أبو هريرةَ أنا مع أخي يعني أبا سلمةَ فأرسلنا إلى أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت وضَعَتْ سبيعةُ بنتُ الحارثِ الأسلميَّةُ بعد وفاةِ زوجِها بأربعين ليلةً فزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ عُيَينةَ بنَ حِصنٍ دَخَل عَلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وعِندَه عائشَةُ مِن غيرِ استِئذانٍ، فَقال: يا رَسولَ اللهِ، ما استأذَنتُ على رَجلٍ قطُّ مِمَّن مَضى مُنذُ أَدرَكتُ، ثُمَّ قال: مَن هَذه الجَميلةِ الَّتي إلى جَنبِك؟ فَقال: هذه عائشَةُ أمُّ المُؤمنينَ، فَقال عُيَينةُ: أَفَلا أَنزلُ لك عن أَحسَنِ الخَلقِ؟ فقال: إنَّ اللهَ قد حرَّم ذلكَ! فلمَّا خَرَج قالتْ عائشَةُ: مَن هَذا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أَحمَقُ مُطاعٌ، وإنَّه على ما تَرَيْنَ لَسيِّدُ قومِه
حديثِ أبي هريرةَ كانَ البدَلُ في الجاهليَّةِ أن يقولَ الرَّجلُ للرَّجلِ انزل لي عنِ امرأتِك وأنزلُ لَك عنِ امرأتي وأزيدُكَ [يعني حديث: كان البدلُ في الجاهليةِ أن يقولَ الرجلُ للرجلِ أَنزلُ لك عن امرأتي وتنزلُ لي عن امرأتِكَ وأزيدُكَ قال فأنزل اللهُ { وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكَ وَلَوْ أَعْجَبِكَ حُسْنُهُنَّ } قال فدخل عُيَينةُ بنُ حِصنٍ الفَزاريُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعنده عائشةُ بغير إذنٍ فقال له عليه السلامُ يا عيينةُ وأين الاستئذانُ قال يا رسولَ اللهِ ما استأذنتُ على رجلٍ من مُضَرٍ منذُ أدركتُ ثم قال من هذهِ الحُمَيراءُ التي هي جنبَك يا رسولَ اللهِ قال هذه عائشةُ أمُّ الْمُؤْمِنينَ فقال عُيينةُ يا رسولَ اللهِ أفلا أنَزلُ لك عن أحسنِ الخَلق ِقال يا عيينةُ إنَّ اللهَ حرَّم ذلك قال فلما خرج قالت عائشةُ يا رسولَ اللهِ من هذا قال هذا أحمقٌ مُطاعٌ وإنه على ما ترَينَ لَسيِّدُ قومِهِ]
كان البدلُ في الجاهِلِيَّةِ أنْ يقولَ الرجلُ للرجلِ بادلْنِي امرأتَكَ وأُبَادِلُكَ امْرَأَتِي أيْ تنزِلُ لي عنِ امرأتِكَ وأَنزِلُ لكَ عنِ امرأَتِي فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ قال فدخل عُيَيْنَةُ بنُ حصنِ الفزارِيُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَهُ عائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عنها فدخل بغيرِ إذنٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأينَ الاستئذانُ فقال يا رسولَ اللهِ واللهِ ما استأذنتُ على رجلٍ من مُضَرَ منذُ أدركْتُ ثم قال مَنْ هذِه الحميراءُ إلى جنبِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذِه عائشةُ أمُّ المؤمنينَ قال أفَلَا أَنزِلُ لكَ عن أحسنِ الخلْقِ قال يا عُيَيْنَةُ إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى قَدْ حَرَّمَ ذَلِكَ قال فلمَّا خرج قالَتْ عائشَةُ رحمةُ اللهِ عليها مَنْ هذا قال أحمَقٌ مُطَاعٌ وإنه على ما تَرَيْنَ لَسَيَّدُ قومِهِ
عن أمِّ بكرٍ الأسلميةِ أنَّها أُخْتُلِعَتْ من زوجها عبدِ اللهِ بنِ خالدِ بنِ أسيدٍ فأتيا عثمانَ بنَ عفانَ في ذلك فقال تطليقةٌ إلا أن تكونَ سَمَّيْتَ شيئًا فهوَ ما سَمَّيْتَ
أنها سمعتْ عمرَ بنَ الخطابِ وأُبَيِّ بنَ كعبٍ يختَصِمانِ فقالت أمُّ الطُّفَيلِ أفلا يسألُ عمرُ بنُ الخطابِ سُبَيعةَ الأسلَمِيَّةَ تُوُفِّيَ عنها زوجُها وهي حاملٌ فوضَعتْ بعد ذلك بأيامٍ فأنكحَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن أمِّ بكرةَ الأسلميةِ أنها اختلعتْ من زوجِها عبدِ اللهِ بنِ خالدِ بنِ أسيدٍ ، ثم أتيا عثمانَ في ذلك ، فقال : هي تطليقةٌ إلا أن تكونَ سمَّيتَ شيئًا فهو مما سمَّيتَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
وضعت بعد وفاة زوجها بعشرين ليلةعبد الله بن خالد بن أسيدعدة المتوفى عنها زوجهالا أقبل هدية من أعرابيالحامل المتوفى عنهاوضعت بعد ذلك بأيامالمتوفى عنها زوجهاكريب مولى ابن عباسفأنكحها رسول اللهإذا دعونا أجابوناعائشة أم المؤمنينأم مطاع الأسلميةإذا ولدت فقد حلتتعتد آخر الأجلينسنة من رسول اللهسبيعة بنت الحارثأم بكرة الأسلميةتوفي عنها زوجهافأمرها أن تتزوجسبيعة الأسلميةأمرها أن تتزوجعمر بن الخطابأمر رسول اللهأولات الأحمالعثمان بن عفانالمتوفى عنهادعوا فأجابواعيينة بن حصنتبادل النساءآخر الأجلينتحل حين تضعأربعين ليلةنكاح الحاملأم المؤمنينأبي بن كعبوفاة زوجهاعدة الوفاةعدة الحاملأعراب أسلمرسول اللهأبو هريرةأم الطفيلأهل باديةأهل حاضرةشرب النبيحل النكاحوضع الحملأحمق مطاعالاستئذانسميت شيئاابن عباسوهي حاملأم سنبلةسيد قومهالجاهليةالحميراءالأسلميةسهم رجلأم سلمةوطب لبناستئذاناستفتتالنفاسالحاملالطلاقأم ولدأختلعتتطليقةاختلعتأمرهاتتزوجعدتهاأعرابانكحيالبدلالخلععثمانخيبرشهدتنفستحاملوضعتتنكحهديةتضععدةحلتأمرحرممضرخلع
تخريج حديث أم مطاع الأسلمية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








