أحاديث عن: فأصابه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: فأصابه
⭐ متفق عليه
📂 باب ما يخاف من عذاب...
عن أبي هريرة قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ عام خيبر، فلم نغنم ذهبًا ولا ورقًا، إِلَّا الأموال، الثياب والمتاع، قال، فأهدي رفاعة بن زيد لرسول الله ﷺ غلامًا أسود، يقالُ له: مِدْعَمٌ، فوجَّهَ رسولُ الله ﷺ إلى وادي القُرَى، حَتَّى إذا كُنَّا بوادي القُرَى، بينما مِدْعَمٌ يَحُطُّ رحلَ رسول الله ﷺ، إذ جاءه سهم عائرٌ، فأصابه فقتله، فقال الناس، هنيئًا له الجنّة، فقال رسول الله ﷺ: «كلا، والذي نفسي بيده، إن الشملة التي أخذ يوم خيبر من المغانم لم تُصبها المقاسم، لتشتعل عليه نارًا» قال: فلمّا سمع الناس ذلك، جاء رجل بشراكٍ أو شراكَين إلى رسول الله ﷺ، فقال رسولُ الله ﷺ: «شراك أو شراكان من نار».
متفق عليه رواه مالك في الجهاد (٢٥) عن ثور بن زيد الديليّ، عن أبي الغيث سالم مولي ابن مطيع، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب غسل اليدين بعد الطعام
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: من نام وفي يده غمرٌ، ولم يغسله، فأصابه شيء، فلا يلومنّ إلا نفسه.
صحيح رواه أبو داود (٣٨٥٢)، وابن ماجه (٣٢٩٧)، والبخاري في الأدب المفرد (١٢٢٠)، وأحمد (٧٥٦٩)، وصححه ابن حبان (٥٥٢١)، والبيهقي في السنن (٧/ ٢٦٧) كلهم من حديث سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
خرجتُ في جيشٍ فيهم عَلقمَةُ ويزيدُ بنُ معاويةُ النَّخْعيُّ وعمرُو بنُ عُتبةُ ومُعضدٌ ، فخرجَ عمرُو بنُ عتبةُ وعليه جبَّةٌ فقال : ما أحسنَ الدَّمَ يتحادرُ على هذه ، فأصابهُ حجرٌ فشجَّهُ فتحدَّرَ عليها الدَّمُ ثمَّ مات منها ، وخرج مُعضَّدٌ فأصابَهُ حجرٌ فشجَّهُ فجعل يلمسُها بيدِهِ ويقولُ : إنَّها لصغيرةٌ وإنَّ اللهَ يُباركُ في الصَّغيرِ ، فمات منها فدفنَّاهُ
فلمَّا جاء نُعَيمُ بنُ مَسعودٍ مُسلِمًا، أوصاهُ أنْ يكتُمَ إسلامَه وردَّه على المشركينَ يُوقِعُ بينَهم، وقال له: إنَّما أنتَ فينا رجلٌ واحدٌ فخذِّلْ عنَّا إنِ استطَعْتَ؛ فإنَّ الحربَ خُدعةٌ، فخرَجَ نُعَيمٌ حتَّى أتَى بَني قُرَيظةَ -وكان لهم نَديمًا في الجاهليَّةِ- فقال: يا بَني قُرَيظةَ، قد عرَفْتُم وُدِّي إيَّاكم وخاصَّةَ ما بيني وبينَكم، قالوا: صدَقْتَ، لستَ عندنا بمُتَّهَم، فقال لهم: إنَّ قُريشًا وغَطَفانَ ليسُوا كأنتُم، البلدُ بلدُكم، فيه أموالُكم وأبناؤُكم ونساؤُكم، لا تَقدِرونَ على أنْ تَحوَّلوا مِنه إلى غيرِه، وإنَّ قُريشًا وغَطَفانَ قد جاؤُوا لِحربِ محمَّدٍ وأصحابِه، وقد ظاهَرْتُموهم عليه، وبلدُهم وأموالُهم ونِساؤُهم بغيرِه، فليسوا كأنتُم، فإنْ رأَوْا نُهْزَةً أصابوها، وإنْ كان غيرَ ذلك لَحِقوا بلادَهم، وخلَّوْا بينَكم وبينَ الرَّجلِ ببلدِكم، ولا طاقةَ لكم به إنْ خَلا بكم، فلا تُقاتِلوا مع القومِ حتَّى تأخُذوا منهم رَهْنًا مِن أشرافِهم، يكونونَ بأيديكم ثِقةً لكم على أنْ تُقاتِلوا معهم محمَّدًا حتَّى تُناجِزوه، فقالوا له: لقد أشَرْتَ بالرَّأيِ، ثمَّ خرَجَ حتَّى أتَى قُريشًا فقال لأبي سُفيانَ ومَن معَه: قد عرَفْتم وُدِّي لكم وفِراقي محمَّدًا، وإنَّه قد بلَغَني أمْرٌ رأيتُ عليَّ حقًّا أنْ أُبلِغَكُموهُ نُصْحًا لكم، فاكتُموا عنِّي، فقالوا: نفعَلُ، قال: تعلَمُونَ أنَّ مَعشرَ يَهودَ قد نَدِموا على ما صنَعوا فيما بينَهم وبينَ محمَّدٍ، وقد أرسَلُوا إليه: إنَّا قد ندِمْنا على ما فعَلْنا، فهل يُرضيكَ أنْ نأخُذَ لكَ مِنَ القَبيلتَينِ -قُريشٍ وغَطَفانَ- رِجالًا مِن أشرافِهم فنُعطيَكَهم، فتَضرِبَ أعناقَهم؟ ثمَّ نكونَ معَكَ على مَن بقِيَ مِنهم حتَّى نستأصِلَهم؟ فأرسَلَ إليهم أنْ نعمْ، فإنْ بعَثَتْ إليكم يهودُ يلتمِسونَ مِنكم رَهْنًا مِن رجالِكم فلا تدفَعوا إليهم مِنكم رجلًا واحدًا، ثمَّ خرَجَ حتَّى أتَى غَطَفانَ، فقال: يا مَعشرَ غَطَفانَ، إنَّكم أَصْلي وعَشيرتي وأحَبُّ النَّاسِ إليَّ، ولا أراكُم تتَّهِمونَني، قالوا: صدَقْتَ، ما أنتَ عندنا بمُتَّهمٍ، قال: فاكتُموا عنِّي، قالوا: نفعَلُ، ثمَّ قال لهم مثلَ ما قال لقُريشٍ، وحذَّرَهم مثلَ ما حذَّرَهم، فلمَّا كانت ليلةُ السَّبتِ مِن شوَّالٍ سنةَ خمسٍ كان مِن صُنْعِ اللهِ لرسولِه أنْ أرسَلَ أبو سفيانَ ورؤوسُ غَطَفانَ إلى بَني قُرَيظةَ عِكْرِمةَ بنَ أبي جَهْلٍ في نفرٍ مِن قُريشٍ وغَطَفانَ، فقالوا لهم: إنَّا لسنا بدارِ مُقامٍ، قد هلَكَ الخُفُّ والحافِرُ، فاغْدوا للقتالِ حتَّى نُناجِزَ محمَّدًا ونَفرُغَ ممَّا بينَنا وبينَه، فأرسَلوا إليهم: إنَّ اليومَ يومُ السَّبتِ وهو يومٌ لا نعمَلُ فيه شيئًا، وقد كان أحدَثَ فيه بعضُنا حدَثًا فأصابَه ما لم يَخْفَ عليكم، ولسنا مع ذلك بالَّذين نقاتِلُ معَكم محمَّدًا حتَّى تُعطونا رَهْنًا مِن رجالِكم، يكونونَ بأيديِنا ثِقةً لنا حتَّى نُناجِزَ محمَّدًا؛ فإنَّا نخشى -إنْ ضرَسَتْكمُ الحربُ واشتَدَّ عليكمُ القتالُ- أن تنشَمِروا إلى بلادِكم وتترُكونا والرَّجلَ في بلدِنا، ولا طاقةَ لنا بذلك منه، فلمَّا رجَعَتْ إليهم الرُّسُلُ بما قالت بنو قُرَيظةَ، قالت قريشٌ وغَطَفانُ: واللهِ إنَّ الَّذي حدَّثَكم نُعَيمُ بنُ مَسعودٍ لَحقٌّ، فأرسِلوا إلى بَني قُرَيظةَ: إنَّا واللهِ لا ندفَعُ إليكم رجلًا واحدًا مِن رجالِنا، فإنْ كنتُم تُريدونَ القِتالَ فاخرُجوا فقاتِلوا، فقالت بَنو قُريظةَ -حين انتهَتِ الرُّسُلُ إليهم بهذا-: إنَّ الَّذي ذكَرَ لكم نُعَيمٌ لَحَقٌّ، ما يُريدُ القومُ أنْ يُقاتِلوا، فإنْ رأَوْا فُرصةً انتَهَزوها، وإنْ كان غيرُ ذلك انشَمَروا إلى بلادِهم
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ خَيْبرَ، فخَرَجَتْ سَريَّةٌ، فأَخَذوا إنسانًا معه غَنَمٌ يَرْعاها، فجاؤوا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَلَّمَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شاءَ اللهُ أنْ يُكلِّمَه، فقالَ له الرَّجلُ: إنِّي قد آمنتُ بكَ وبما جئتَ به، فكيف بالغَنَمِ يا رسولَ اللهِ؟ فإنَّها أَمانةٌ، وهي للنَّاسِ الشَّاةُ والشَّاتانِ وأَكْثَرُ مِن ذلك؟ قالَ: احصِبْ وُجوهَها تَرْجِعْ إلى أَهْلِها. فأَخَذَ قَبْضةً مِن حَصْباءَ أوْ تُرابٍ، فَرَمى به وُجوهَها، فخَرَجَتْ تَشْتَدُّ حتَّى دَخَلَتْ كُلُّ شاةٍ إلى أَهلِها، ثُمَّ تَقَدَّمَ إلى الصَّفِّ، فأَصابَهُ به سَهْمٌ، فقَتَلَهُ، ولمْ يُصَلِّ للهِ سَجدةً قَطُّ. قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَدْخِلوه الخِباءَ. فأُدخِلَ خِباءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى إذا فَرَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ عليه، ثُمَّ خَرَجَ، فقالَ: لقد حَسُنَ إسلامُ صاحِبِكُم، لقد دَخَلْتُ عليه، وإنَّ عندَه لزَوْجَتينِ له مِن الحورِ العينِ
خرجَ ابنُ عمَّتي حارثةُ يطارِدُ يومَ بدرٍ فأصابَه سَهمٌ غربٌ فأتت أمُّهُ الرَّبيعُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللَّهِ إن كانَ حارثةُ في الجنَّةِ فسأصبرُ وإن غيرَ ذلِك فستَرى قال يا أمَّ حارثةَ إنَّها جنانٌ وإنَّ حارثةَ في الفردوسِ الأعلى
انطَلَقَ حارِثةُ ابنُ عمَّتي نظَّارًا ما انطَلَقَ للقِتالِ، فأصابَه سَهمٌ فقَتَلَه، فجاءَتْ أُمُّهُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، ابْني حارِثةُ إنْ يَكُ في الجَنَّةِ أصبِرْ وأحتَسِبْ، فقال: يا أُمَّ حارِثةَ إنَّها جِنانٌ كَثيرةٌ، وإنَّ حارِثةَ في الفِردَوسِ الأعلى
انطلَقَ حارِثةُ ابنُ عمَّتي نَظَّارًا يومَ بَدرٍ، وما انطلَقَ لقِتالٍ، فأصابَه سَهمٌ فقتَلَه، فجاءَتْ عَمَّتي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، ابْني حارِثةُ، إنْ يكُنْ في الجنَّةِ أصبِرُ وأحتَسِبُ، وإلَّا فَتَرى ما أصنَعُ، فقالَ: «يا أمَّ حارِثةَ، إنَّها جِنانٌ كَثيرةٌ، وإنَّ حارِثةَ في الفِردَوسِ الأعْلى»
انطلَق حارثةُ ابنُ عمَّتي نظَّارًا يومَ بدرٍ ما انطلَق لقتالٍ فأصابه سهمٌ فقتَله فجاءت عمَّتي أمُّه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رسولَ اللهِ ابني حارثةُ إنْ يكُنْ في الجنَّةِ أصبِرْ وأحتسِبْ وإلَّا فسترى ما أصنَعُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا أمَّ حارثةَ إنَّها جِنانٌ كثيرةٌ وإنَّ حارثةَ في الفِردوسِ الأعلى )
انطلَقَ حارثةُ ابنُ عَمَّتي يَومَ بَدرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلامًا نَظَّارًا، ما انطلَقَ للقتالِ، قال: فأصابه سَهمٌ فقتَلَه، قال: فجاءت أُمُّه عَمَّتي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ابني حارثةُ، إنْ يَكُنْ في الجَنَّةِ أصبِرُ وأَحتسِبُ، وإلَّا فسيَرى اللهُ ما أَصنَعُ، قال: يا أُمَّ حارثةَ، إنَّها جِنانٌ كثيرةٌ، وإنَّ حارثةَ في الفِردَوسِ الأعلى
خرجتُ معَ عثمانَ وعليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُما فاشتَكَى الحسَينُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بالسُّقيا وَهوَ محرِمٌ، فأصابَهُ برسامٌ فأومَئ إلى رأسِهِ فحلَقَ علِيٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ رأسَهُ ونحرَ عنهُ جزورًا فأطعمَ أَهْلَ الماءِ
مَنْ باتَ وفي يَدِهِ غَمَرٌ، فأصابَهُ شَيْءٌ، فلا يَلومَنَّ إلَّا نفْسَهُ
الصلواتُ الخمسُ كفارةٌ لما بينَها ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرأيت لو أن رجلًا كان يعتملُ فكان بين منزلِه ومُعتمَلِه خمسةُ أنهارٍ فإذا أتَى معتمَلَه عمل فيه ما شاء اللهُ فأصابه الوسخُ أو العرقُ فكلما مرَّ بنهرٍ اغتسل ما كان ذلك يُبقِي من دَرَنِه فكذلك الصلاةُ كلما عمِلَ خطيئةً فدعا واستغفرَ غُفِرَ له ما كان قبلَها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَمشي، فمال إلى دَمْثٍ في جَنبِ حائطٍ فبال، ثُمَّ قال: كان بَنو إسرائيلَ إذا بال أحَدُهم، فأصابَه شيءٌ مِن بَولِه تَتبَّعَه فقَرَضَه بالمِقراضَينِ، وقال: إذا أرادَ أحَدُكم أنْ يَبولَ، فليَرتَدْ لبَولِه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزلَ الشِّعبَ فقال من يحرُسُنا اللَّيلةَ فقامَ رجلٌ من المهاجرينَ ورجلٌ من الأنصارِ فباتَا بفَمِ الشِّعبِ فاقتَسَما اللَّيلةَ للحراسةِ وقام الأنصاريُّ يصلِّي فجاءَ رجلٌ من العدوِّ فرمَى الأنصاريَّ بسهمٍ فأصابَهُ فنزَعهُ واستمرَّ في صلاتهِ ثمَّ رماهُ بثانٍ فصنع كذلك ثمَّ رماهُ بثالثٍ فنزَعهُ وركعَ وسجدَ وقضَى صلاتَهُ ثمَّ أيقظَ رفيقَهُ فلمَّا رأى ما به من الدِّماءِ قال له لم لا أَنبَهتَني أوَّلَ ما رمَى قال كنتُ في سورةٍ فأحببتُ أنْ لا أقطَعَها
إنَّ الشَّيطانَ حسَّاسٌ لَحَّاسٌ، فاحذَرُوه على أنفُسِكم، مَن باتَ وفي يَدِهِ رِيحٌ، فأصابَهُ شَيءٌ، فلا يَلُومَنَّ إلَّا نفْسَه
أنَّهم كانوا في سفرٍ وفيهِم مَن قد أحرمَ قالَ: فرَكِبَ أبو قتادةَ فَرسَهُ، فأتى حمارَ وحشٍ فأصابَهُ فأَكَلوا مِن لحمِهِ، ثمَّ كأنَّهم هابوا ذلِكَ فسألوا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: اشترَكْتُمْ أو أشرتُمْ؟ قالوا: لا قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فَكُلوهُ . [وفي روايةٍ] قالَ: أشَرتُمْ أو أعنتُمْ، [وفي روايةٍ] بمثلِهِ. وقالَ: أَشرتُمْ أو صدتُمْ أو أعنتُمْ قالوا: لا قالَ: فَكُلوهُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صائِمًا في غَيرِ رمضانَ، فأصابَه غَمٌّ آذاهُ، فتقَيَّأ فقاءَ، فدَعا بوَضوءٍ فتوَضَّأَ ثم أفطَرَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفَريضةٌ الوُضوءُ منَ القَيءِ؟ قال: لو كان فَريضةً لَوجَدتَه في القُرآنِ، قال: ثم صامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَدَ، فسمِعتُه يقولُ: هذا مَكانَ إفْطاري أمْسِ
أنَّ أعرابيًّا بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الإسلامِ، فأصابَه وَعْكٌ، فقال: أقِلْني بَيعَتي، فأبى، ثُمَّ جاءَه فقال: أقِلني بَيعَتي، فأبى، فخَرَجَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المَدينةُ كالكيرِ، تَنفي خَبَثَها، ويَنصَعُ طِيبُها
ما كان لعَليٍّ اسمٌ أحَبَّ إليه مِن أبي تُرابٍ، وإن كان لَيَفرَحُ به إذا دُعيَ بها، جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيتَ فاطِمةَ عليها السَّلامُ، فلَم يَجِدْ عَليًّا في البَيتِ، فقال: أينَ ابنُ عَمِّكِ؟ فقالت: كان بَيني وبينَه شيءٌ، فغاضَبَني فخَرَجَ فلَم يَقِلْ عِندي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لإنسانٍ: انظُرْ أينَ هو؟ فجاءَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هو في المَسجِدِ راقِدٌ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضطَجِعٌ، قد سَقَطَ رِداؤُه عن شِقِّه فأصابَه تُرابٌ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمسَحُه عنه وهو يقولُ: قُمْ أبا تُرابٍ، قُمْ أبا تُرابٍ
عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي حُرَّةَ، قَالَ: لَمَّا حُصِر ابنُ الزُّبيرِ، وتَحصَّنَت أبوابُ المسجدِ مِن أهلِ الشَّامِ، سَمِعَ مَوْلِيَينِ له مِن خلْفِه، وتَكلَّما بكلامٍ، فالْتفَتَ إليْهما وقال: ما تَتبَّعَ أحدٌ مِنَ الكُتبِ ما تَتبَّعْتُها، لَقدْ قَرأتُ الكُتبَ وسَمِعتُ الأحاديثَ، فوجَدْتُ كلَّ شَيءٍ باطلًا إلَّا ما في كِتابِ اللهِ تعالَى، قال: فخرَجَ فاسْتَلَمَ الرُّكنَ، ثمَّ دخَلَ على أُمِّه أسماءَ، فقبَّلَها قبَّلَ ما بيْن الخِمارِ إلى الوجهِ فوْقَ الجَبْهةِ، فقالت: ما حِسٌّ أسْمَعُه؟ فقِيل لها: أهلُ الشَّامِ، قالت: كلُّهم مُسْلِمون؟ قِيل لها: نعمْ، كذلكَ يَزعُمون، قالت: لَقدْ رَأيتُ الإسلامَ ولوِ اجتَمَعوا على شاةٍ ما أكَلُوها، ثمَّ قالت: يا بُنيَّ، مُتْ كَريمًا ولا تَسْتسلِمْ، فقال عبدُ اللهِ: أيْن أهلُ مِصرَ؟ قالوا له: على البابِ؛ بابِ بَني جُمَحَ، وكان أكثَرَ الأبوابِ ناسًا، فحَمَل عليهم فانْكَشَفوا حتَّى السُّوقِ، قال: وإنَّ خُبَيبًا لَيَضْرِبُهم بالسَّيفِ مِن وَرائهِم، ويقولُ: احْمِلوا، وما أحدٌ يَدخُلُ عليه، قال: ثمَّ يَحمِلُ فيَنكَشِفون، قال: فلمَّا رَأَوا ذلكَ أدْخَلوا أسْوَدَ، فلمَّا رَأَوه حوَّلوا لِيَخْتِلَ له، قال: فدَخَل الأسودُ حتَّى كان بيْن أستارِ الكعبةِ، فلمَّا جاءه خرَجَ إليه، فضَرَبَه ابنُ الزُّبَيرِ، فأطَنَّ رِجلَيْه كِلتَيْهما، قال: فطَفِقَ يَتحامَلُ بسُفْلٍ، قال: ثمَّ خَرَّ، فما الْتَفَت إليه حتَّى جاءه حجَرٌ، فأصابَه عِندَ الأُذنِ، فخَرَّ فقَتَلوه
استُعمِلَ على المَدينةِ رَجُلٌ مِن آلِ مَروانَ، قال: فدَعا سَهلَ بنَ سَعدٍ، فأمَرَه أن يَشتِمَ عَليًّا، قال: فأبى سَهلٌ، فقال له: أمَّا إذ أبَيتَ فقُلْ: لَعَنَ اللهُ أبا التُّرابِ، فقال سَهلٌ: ما كان لعَليٍّ اسمٌ أحَبَّ إليه مِن أبي التُّرابِ، وإن كان لَيَفرَحُ إذا دُعيَ بها، فقال له: أخبِرْنا عن قِصَّتِه، لمَ سُمِّيَ أبا تُرابٍ؟ قال: جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيتَ فاطِمةَ، فلم يَجِدْ عَليًّا في البَيتِ، فقال: أينَ ابنُ عَمِّكِ؟ فقالت: كان بَيني وبينَه شيءٌ، فغاضَبَني فخَرَجَ، فلم يَقِلْ عِندي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لإنسانٍ: انظُرْ أينَ هو؟ فجاءَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هو في المَسجِدِ راقِدٌ، فجاءَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضطَجِعٌ، قد سَقَطَ رِداؤُه عن شِقِّه، فأصابَه تُرابٌ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمسَحُه عنه ويقولُ: قُمْ أبا التُّرابِ، قُمْ أبا التُّرابِ
حديث غَسلِ اليدِ بعد الطَّعامِ [حديث سلمان: بركةُ الطعامِ الوُضوءُ قبلَه والوضوءُ بعدَه] [وحديث عبدالله بن عباس: من بات وفي يدِه ريحُ غَمَرٍ فأصابه شيءٌ فلا يلومَنَّ إلَّا نفسَه]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إذا أراد أحدكم أن يبوللعن الله أبا الترابلم يصل لله سجدة قطلا يلومن إلا نفسهالوضوء قبل الطعامالوضوء بعد الطعاميبارك في الصغيربات وفي يده ريحمكان إفطاري أمسعلي بن أبي طالبعبدالله بن عباسالفردوس الأعلىنعيم بن مسعودالصلوات الخمسعمرو بن عتبةفليرتد لبولهالدم يتحادراحصب وجوههاالحور العينأصبر وأحتسبدعا واستغفربني إسرائيلباب بني جمحبركة الطعامالحرب خدعةجنان كثيرةتبعه فقرضهقطع السورةتنفي خبثهاينصع طيبهاابن الزبيرأبو الترابسهل بن سعدفمات منهابنو قريظةغزوة خيبرحسن إسلامرسول اللهأهل الماءأصابه شيءالمقراضيننزع السهمالمهاجرينأبو قتادةلا تستسلمأهل الشامالشراكانأم حارثةالاحتسابالاغتسالالأنصاريحمار وحشصام الغدأبو ترابمت كريماغسل اليدعذاب...سهم غربيوم بدرالخطيئةالحراسةالأنصارالشيطانالمدينةالإسلامريح غمرالشراكفأصابهاليدينالطعامالقتالالربيعاحتسابالحسينالسقياغفر لهاشتركتأعرابيغاضبنيالمسجدالكعبةالأسودالوضوءيلومنالرجلالسبتالرهنغطفانأمانةالغنمحارثةالجنةنظاراالصبرعثمانبرسامكفارةالوسخالعرقالشعب
تخريج حديث فأصابه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








