أحاديث عن: فأعتق أحدهما نصيبه فحبسه النبي حتى باع فيه غنيمة له
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فأعتق أحدهما نصيبه فحبسه النبي حتى باع فيه غنيمة له
حديثُ الحَبسِ حتَّى باع غَنيمتَه [يعني حديث: أن عبدًا كانَ بين رجلينِ فأعتقَ أحدُهُما نصيبَهُ فحبسهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم حتى باعَ فيهِ غنيمةً لهُ]
أن عبدًا كانَ بين رجلينِ فأعتقَ أحدُهُما نصيبَهُ فحبسهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم حتى باعَ فيهِ غنيمةً لهُ
3
✘ ضعيف📌 فأعتق أحدُهُما نصيبَهُ فحبسَهُ النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم حتَّى باعَ فيهِ غُنَيْمةً لَهُ
أنَّ عبدًا كانَ بينَ رجُلَيْنِ فأعتقَ أحدُهُما نصيبَهُ فحبسَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم حتَّى باعَ فيهِ غُنَيْمةً لَهُ
أنَّ عَبدًا كان بَينَ رَجُلَينٍ، فأعتَقَ أحَدُهما نَصيبَه، فحَبَسَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى باعَ فيه غُنَيمةً له
أنَّ غُلامَينِ مِن جُهَينةَ كان بينهما غلامٌ، فأعتَقَ أحدُهما نَصيبَه، فحَبَسه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى باع فيه غنيمةً له
أن عبدًا كان بينَ رجلين، فأعتَقَ أحدُهما نصيبَه ،فحبَسَه النبيُّ -صلى الله عليه وآله وسلم- حتى باعَ غنيمةً له
أيُّما عبدٍ كانَ بينَ اثنينِ فأعتقَ أحدُهُما نَصيبَهُ ، فإن كانَ موسرًا فإنَّهُ يقوَّمُ عليهِ بأعلَى القيمةِ أو قيمةِ عَدلٍ ليسَت بوَكْسٍ ولا شَطَطٍ ، ثمَّ يغرَمُ لِهَذا حِصَّتَهُ
8
✔ صحيح📌 إذا كان العبد بين اثنين فأعتق أحدهما نصيبه فإن كان موسرًا فإنه يقوم عليه بأعلى القيمة ثم يعتق
إذا كانَ العَبدُ بينَ اثنينِ، فأعتقَ أحدُهُما نصيبَهُ، فإن كانَ موسِرًا، فإنَّهُ يُقوَّمُ عليهِ بأعلَى القيمةِ، ثمَّ يُعتَقُ . قالَ سفيانُ: وربَّما قالَ عَمرُو بنُ دينارٍ قيمةَ عدلٍ، لا وَكْسَ فيها ولا شَططَ
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ : كان غلامٌ بين أخوَيْن من جُهَينةَ فأعتق أحدُهما نصيبَه فضمِنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نصيبَ أخيه وكانت له مائةُ شاةٍ فباعها
كان غُلامٌ يُقالُ له: طَهْمانُ أو ذَكْوانُ، فأعتَقَ جَدُّه نَصيبَه، فجاءَ العَبدُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَعتِقُ في عِتقِكَ، وتَرِقُّ في رِقِّكَ، قال: وكان يَخدُمُ سيِّدَه حتى ماتَ
أنَّ رجلًا مِنَ الأنصارِ أوصى عندَ موتِهِ ، فأعتقَ ستَّةَ مَماليكَ ليسَ لَهُ مالٌ غيرَهُم ، أو قالَ : أعتقَ عندَ موتِهِ ستَّةَ مماليكَ ليسَ لَهُ شيءٌ غيرَهُم ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ فيهِ قولًا شديدًا ، ثمَّ دعاهم فجزَّأَهُم ثلاثةَ أجزاءٍ ، فأقرَعَ بينَهُم فأعتقَ اثنينِ ، وأرقَّ أربعةً
إذا كان العبدُ بينَ اثنينِ فأعتق أحدُهما نصيبَه فإن كان موسرًا فإنه يقومُ عليه بأعلى القيمةِ ثم يعتقُ
أيُّما مَملوكٍ كان بين شريكين فأعتَق أحدُهما نصيبَه فإنه يُقامُ في مالِ الذي أَعتق قيمةَ عَدْلٍ فيُعتقَ إنْ بلَغ ذلك مالَه
أيُّما مَملوكٍ كانَ بَينَ شَريكَينِ فأعتَقَ أحَدُهما نَصيبَه؛ فإنَّه يُقامُ في مالِ الذي أعتَقَ قيمةَ عَدلٍ، فيُعتَقُ إن بَلَغَ ذلك مالُه
حجَجتُ أَنا وسنانُ بنُ سلمةَ ، ومعَ سنانٍ بدَنةٌ ، فأزحَفَت عليهِ ، فعَيَّ بشأنِها ، فقلتُ : لئن قَدِمْتُ مَكَّةَ لأستبحِثنَّ عَن هذا ، قالَ : فلمَّا قدِمنا مَكَّةَ ، قلتُ : انطلِق بنا إلى ابنِ عبَّاسٍ ، فدَخَلنا عليهِ ، وعندَهُ جاريةٌ ، وَكانَ لي حاجَتانِ ، ولِصاحبي حاجةٌ ، فقالَ : ألا أخليكَ ؟ قلتُ : لا ، فقلتُ : كانَت مَعي بدنةٌ فأزحَفَت عَلَينا ، فقُلتُ : لئن قَدِمْتُ مَكَّةَ ، لأستَبحِثَنَّ عن هذا ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، بالبُدنِ معَ فلانٍ ، وأمرَهُ فيها بأمرِهِ ، فلمَّا قفَّى رجعَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، ما أصنعُ بما أَزحفَ عليَّ منها ؟ قالَ : انحَرها واصبُغ نعلَها في دمِها ، واضرِبهُ على صفحتِها ، ولا تأكُل منها أنتَ ، ولا أحدٌ مِن رفقتِكَ قالَ : فقلتُ لَهُ : أَكونُ في هذِهِ المغازي ، فأغنَمُ فأعتقُ عنِ أمِّي ، أفيُجزئُ عنها أن أُعْتِقَ ؟ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : أمرَتِ امرأةٌ سُليمانَ بنَ عَبدِ اللَّهِ الجُهَنيَّ أن يسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، عن أُمِّها توُفِّيَت ولم تحجُجْ ، أيجزئُ عنها أن تحجَّ عَنها ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أرأيتَ لو كانَ علَى أُمِّها دينٌ ، فقَضتهُ عنها ، أَكانَ يُجزئُ عن أُمِّها ؟ قالَ : نعَم ، قالَ : فلتَحجُجْ عن أُمِّها وسألَهُ عَن ماءِ البحرِ ؟ فقالَ : ماءُ البَحرِ طَهورٌ
حجَجتُ أنا وسِنانُ بنُ سلَمةَ ، ومعَ سِنانٍ بدَنةٌ فأزحَفَتْ عليهِ فعَيَّ بشأنِها فقُلتُ : لئن قَدِمتُ مكَّةَ لأستبحِثنَّ عَن هذا قالَ فلمَّا قَدِمنا مكَّةَ انطلقَ بنا إلى ابنِ عبَّاسٍ فدخَلنا عليهِ وعندَهُ جاريةٌ وكانَ لي حاجتانِ ولِصاحبي حاجةٌ فقالَ ألا أُخليكَ قلتُ لا فقُلتُ كانَت معي بدَنةٌ فأزحَفَت علَينا فقلتُ لئن قدِمنا مكَّةَ لأستبحِثَنَّ عَن هذا فقالَ ابنُ عبَّاسٍ بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ بالبُدنِ معَ فلانٍ وأمرَهُ فيها بأمرِهِ فلمَّا قفَّا رجعَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما أصنعُ بما أزحفَ عليَّ منها فقالَ انحَرها واصبُغْ نعلَها في دمِها واضرِبهُ علَى صَفحتِها ولا تأكُل مِنها أنتَ ولا أحدٌ مِن رُفقتِكَ قالَ فقُلتُ لَه أكونُ في هذهِ المغازي فأغنَمُ فأُعتِقُ عن أمِّي أفيُجزئُ عنها أن أُعتِقَ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ أمَرَتِ امرأةٌ سنانَ بنَ عبدِ اللَّهِ الجُهَنيَّ أن يسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ عن أُمِّها توفِّيَت ولم تحجَّ أيُجزئُ عنها أن تحجَّ عنها فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ أرأيتَ لَو كانَ علَى أُمِّها دَينٌ فقَضتهُ عَنها أكانَ يُجزئُ عن أُمِّها قالَ نعَم قالَ فلتَحُجَّ عن أُمِّها وسألَهُ عن ماءِ البحرِ فقالَ ماءُ البحرِ طَهورٌ
ماءُ البحْرِ طَهورٌ [يعني حديث: حجَجتُ أنا وسِنانُ بنُ سلَمةَ، ومعَ سِنانٍ بدَنةٌ فأزحَفَتْ عليهِ فعَيَّ بشأنِها فقُلتُ : لئن قَدِمتُ مكَّةَ لأستبحِثنَّ عَن هذا قالَ فلمَّا قَدِمنا مكَّةَ انطلقَ بنا إلى ابنِ عبَّاسٍ فدخَلنا عليهِ وعندَهُ جاريةٌ وكانَ لي حاجتانِ ولِصاحبي حاجةٌ فقالَ ألا أُخليكَ قلتُ لا فقُلتُ كانَت معي بدَنةٌ فأزحَفَت علَينا فقلتُ لئن قدِمنا مكَّةَ لأستبحِثَنَّ عَن هذا فقالَ ابنُ عبَّاسٍ بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ بالبُدنِ معَ فلانٍ وأمرَهُ فيها بأمرِهِ فلمَّا قفَّا رجعَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما أصنعُ بما أزحفَ عليَّ منها فقالَ انحَرها واصبُغْ نعلَها في دمِها واضرِبهُ علَى صَفحتِها ولا تأكُل مِنها أنتَ ولا أحدٌ مِن رُفقتِكَ قالَ فقُلتُ لَه أكونُ في هذهِ المغازي فأغنَمُ فأُعتِقُ عن أمِّي أفيُجزئُ عنها أن أُعتِقَ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ أمَرَتِ امرأةٌ سنانَ بنَ عبدِ اللَّهِ الجُهَنيَّ أن يسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ عن أُمِّها توفِّيَت ولم تحجَّ أيُجزئُ عنها أن تحجَّ عنها فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ أرأيتَ لَو كانَ علَى أُمِّها دَينٌ فقَضتهُ عَنها أكانَ يُجزئُ عن أُمِّها قالَ نعَم قالَ فلتَحُجَّ عن أُمِّها وسألَهُ عن ماءِ البحرِ فقالَ ماءُ البحرِ طَهورٌ]
إسماعيل بن أُميَّةَ عن أبيه عن جَدِّه، قال: "كان لهم غُلامٌ يُقالُ له طهمانُ أو ذكوانُ، فأعتَقَ جَدُّه نِصفَه، فجاءَ العَبدُ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "تعتقُ في عِتقِك وترقُّ في رِقِّك" قال: فكان يَخدُمُ سَيِّدَه حتَّى ماتَ
كان لهم غلامٌ يُقالُ له طهمانُ أو ذكوانُ فأعتق جدُّه نصفَه فجاء العبدُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعتَقُ في عِتقِك ؛ وترِقُّ في رِقِّك ؛ قال فكان يخدُمُ سيِّدَه حتَّى مات
ماءُ البحرِ طهورٌ [يعني حديث: حجَجتُ أنا وسِنانُ بنُ سَلَمةَ، ومع سِنانٍ بَدَنةٌ، فأزحَفَتْ عليه، فعَيِيَ بشأنِها، فقلتُ: لئن قدِمتُ مكةَ لأستبحِثَنَّ عن هذا، قال: فلمَّا قدِمْنا مكةَ، قلتُ: انطَلِقْ بنا إلى ابنِ عبَّاسٍ، فدخَلْنا عليه، وعندَه جاريةٌ، وكان لي حاجتانِ، ولصاحبي حاجةٌ، فقال: ألَا أُخْلِيكَ؟ قلتُ: لا، فقلتُ: كانَتْ معي بَدَنةٌ، فأزحَفَتْ علينا، فقلتُ: لئن قدِمتُ مكةَ، لأستبحِثَنَّ عن هذا، فقال ابنُ عبَّاسٍ: بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبُدْنِ مع فلانٍ، وأمَرَه فيها بأمْرِه، فلمَّا قفَّا رجَع، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما أصنَعُ بما أزحَفَ عليَّ منها؟ قال: انْحَرْها واصْبُغْ نَعْلَها في دَمِها، واضرِبْه على صَفْحتِها، ولا تأكُلْ منها أنتَ، ولا أحدٌ من أهلِ رُفقَتِكَ . قال: فقلتُ له: أكونُ في هذه المغازي، فأغنَمُ، فأَعتِقُ عن أمِّي، أفيُجزِئُ عنها أنْ أَعتِقَ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: أمَرَتِ امرأةٌ سِنانَ بنَ عبدِ اللهِ الجُهَنيَّ أنْ يسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أمِّها؛ تُوُفِّيتْ ولم تَحْجُجْ، أيُجزِئُ عنها أنْ تَحُجَّ عنها؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرأيتَ لو كان على أمِّها دَينٌ، فقضَتْه عنها، أكان يُجزِئُ عن أمِّها؟، قال: نعَمْ، قال: فلْتَحجُجْ عن أمِّها، وسأله عن ماءِ البحرِ؟ فقال: ماءُ البحرِ طَهورٌ.]
حجَجتُ أنا وسِنانُ بنُ سَلَمةَ، ومع سِنانٍ بَدَنةٌ، فأزحَفَتْ عليه، فعَيِيَ بشأنِها، فقلتُ: لئن قدِمتُ مكةَ لأستبحِثَنَّ عن هذا، قال: فلمَّا قدِمْنا مكةَ، قلتُ: انطَلِقْ بنا إلى ابنِ عبَّاسٍ، فدخَلْنا عليه، وعندَه جاريةٌ، وكان لي حاجتانِ، ولصاحبي حاجةٌ، فقال: ألَا أُخْلِيكَ؟ قلتُ: لا، فقلتُ: كانَتْ معي بَدَنةٌ، فأزحَفَتْ علينا، فقلتُ: لئن قدِمتُ مكةَ، لأستبحِثَنَّ عن هذا، فقال ابنُ عبَّاسٍ: بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبُدْنِ مع فلانٍ، وأمَرَه فيها بأمْرِه، فلمَّا قفَّا رجَع، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما أصنَعُ بما أزحَفَ عليَّ منها؟ قال: انْحَرْها واصْبُغْ نَعْلَها في دَمِها، واضرِبْه على صَفْحتِها، ولا تأكُلْ منها أنتَ، ولا أحدٌ من أهلِ رُفقَتِكَ. قال: فقلتُ له: أكونُ في هذه المغازي، فأغنَمُ، فأَعتِقُ عن أمِّي، أفيُجزِئُ عنها أنْ أَعتِقَ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: أمَرَتِ امرأةٌ سِنانَ بنَ عبدِ اللهِ الجُهَنيَّ أنْ يسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أمِّها؛ تُوُفِّيتْ ولم تَحْجُجْ، أيُجزِئُ عنها أنْ تَحُجَّ عنها؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرأيتَ لو كان على أمِّها دَينٌ، فقضَتْه عنها، أكان يُجزِئُ عن أمِّها؟، قال: نعَمْ، قال: فلْتَحجُجْ عن أمِّها، وسأله عن ماءِ البحرِ؟ فقال: ماءُ البحرِ طَهورٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
النبي صلى الله عليه وسلمإذا كان العبد بين اثنينيقوم عليه بأعلى القيمةاصبغ نعلها في دمهاعبد الله بن مسعودجزأهم ثلاثة أجزاءأعتق أحدهما نصيبهليس له مال غيرهمالعتق في الشركةإسماعيل بن أميةلا وكس ولا شططماء البحر طهورعبد بين رجلينمال الذي أعتقبلغ ذلك مالهلا تأكل منهاتعتق في عتقكأعلى القيمةأعتق عن أميتحج عن أمهاستة مماليكأقرع بينهماصبغ نعلهاحج عن أمهاترق في رقكبين رجلينرسول اللهبين اثنينيقوم عليهيخدم سيدهأرق أربعةماء البحرقيمة عدلمائة شاةالأنصارغلامينشريكينانحرهاغنيمةجهينةنصيبهيغرامالعبدموسراباعهاطهمانذكوانمملوكأزحفتنصيبشريكأعتقحبسهموسريقومحصتهوصيةقيمةبدنةطهوريجزئغلامنصفهأجزأعتقحبسعبدشططضمنماتديننصف
تخريج حديث فأعتق أحدهما نصيبه فحبسه النبي حتى باع فيه غنيمة له
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








