أحاديث عن: فأعطاني
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فأعطاني
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في إحياء...
عن خَبَّاب بن الأرَتِّ قال: صلى رسول الله ﷺ صلاة فأطالها فقالوا: يا رسول الله! صليتَ صلاة لم تكن تُصليها. قال: «أجل، إنها صلاة رغبةٍ ورهبةً، إنِّي سألت الله فيها ثلاثًا، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدةً، سألتُه أن لا يُهلك أمتي بسنةٍ فأعطانيها، وسألتُه أن لا يُسلِّط عليهم عدوًّا من غيرهم، فأعطانيها، وسألتُه أن لا يُذيق بعضَهم بأسَ بعضٍ فمنعنيها».
صحيح رواه الترمذيّ (٢١٧٥)، والنسائي (١٦٣٨) كلاهما من حديث الزّهريّ، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبد الله بن خبَّاب بن الأَرَتِّ، عن أبيه فذكر الحديث واللّفظ للترمذي.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب من رأى أنَّ صلاة...
عن أنس بن مالك قال: رأيت رسول الله ﷺ في سفر صلي سُبحة الضُّحى ثمان ركعات، فلما انصرف قال: «إنِّي صلَّيتُ صلاة رغبةٍ ورَهْبةٍ، سألت ربِّي ثلاثًا.
فأعطاني ثنتين ومنعني واحدة. سألتُه أن لا يبتلي أمتي بالسنين، ففعل، وسألتُه أن لا يُظهر عليهم عدوَّهم، ففعل، وسألته أن لا يلبِسَهم شيعًا فأبى عليَّ».
فأعطاني ثنتين ومنعني واحدة. سألتُه أن لا يبتلي أمتي بالسنين، ففعل، وسألتُه أن لا يُظهر عليهم عدوَّهم، ففعل، وسألته أن لا يلبِسَهم شيعًا فأبى عليَّ».
حسن رواه الإمام أحمد (١٢٤٨٦)، والنسائي في «السنن الكبرى» (٤٨٩) كلاهما من طريق عمرو ابن الحارث، عن بكير بن الأشج، أن الضحاك بن عبد الله القرشي حدَّثه، عن أنس بن مالك فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب جواز الشراء بالدين
عن جابر بن عبد اللَّه قال: غزوت مع النبي ﷺ، فقال: «كيف ترى بعيرك؟ أتبيعه؟» قلت: نعم، فبعته إياه، فلما قدم المدينة غدوت إليه بالبعير، فأعطاني ثمنه.
متفق عليه رواه البخاريّ في الاستقراض (٢٣٨٥)، ومسلم في صلاة المسافرين (٧١٥: ١١) كلاهما من طريق جرير، عن المغيرة، عن الشعبي، عن جابر فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رجلًا بالكوفةِ شهِد أنَّ عثمانَ بنَ عفَّان قُتِل شهيدًا فأخَذَتْه الزَّبانيةُ فرفَعوه إلى عليٍّ وقالوا لولا أن تنهانا أو نُهِينا ألا نقتُلَ أحدًا لقتَلْناه زعَم أنَّه يشهَدُ أنَّ عثمانَ رضي اللهُ عنه قُتِل شهيدًا فقال الرَّجلُ لعليٍّ وأنتَ تشهَدُ أنَّه شهيدٌ أتذكُرُ أنِّي أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فسأَلْتُه فأعطاني وأتَيْتُ أبا بكرٍ فسأَلْتُه فأعطاني وأتَيْتُ عمرَ فسأَلْتُه فأعطاني وأتَيْتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ فسأَلْتُه فأعطاني قال فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أن يُبارِكَ لي فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كيف لا يُبارِكُ لك وأعطاك نبيٌّ وصدِّيقٌ وشهيدانِ وأعطاك نبيٌّ وصدِّيقٌ وشهيدانِ وأعطاك نبيٌّ وصدِّيقٌ وشهيدانِ
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُه فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ فأعطاني ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( يا حكيمُ بنَ حِزامٍ إنَّ هذا المالَ حُلْوةٌ خضِرةٌ فمَن أخَذه بسخاوة نفسٍ بورِك له فيه ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ واليدُ العليا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى ) قال حكيمٌ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أرزَأُ أحدًا بعدَك شيئًا حتَّى أُفارقَ الدُّنيا قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حِزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُه فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ فأعطاني ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( يا حكيمُ بنَ حِزامٍ إنَّ هذا المالَ حُلْوةٌ خضِرةٌ فمَن أخَذه بسخارة نفسٍ بورِك له فيه ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ واليدُ العليا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى ) قال حكيمٌ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أرزَأُ أحدًا بعدَك شيئًا حتَّى أُفارقَ الدُّنيا قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حِزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي
سألت ربي وشفعت لأمتي فأعطاني ثلث أمتي فخررت ساجداً شكراً لربي ثم رفعت رأسي فأسلت ربي لأمتي فأعطاني الثلث الآخر فخررت ساجداً شكراً لربي ثم رفعت رأسي فخررت ساجداً فسألت ربي لأمتي فأعطاني الثلث الآخر فخررت ساجداً شكراً لربي
سَألتُ ربِّي ثلاثًا، فأعْطاني اثنتينِ ومَنَعني واحدةً؛ سَألتُه: ألَّا يُهلِكَ أُمَّتي بالسِّنينَ فأعْطاني، وسَألتُه: ألَّا يُسلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن غيرِهم فأعْطاني، وسَألتُه: ألَّا يَلبِسَهم شِيَعًا، ويُذِيقَ بعْضَهم بأْسَ بعضٍ فمَنَعَني
سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني، ثُمَّ سَألتُه فأعطاني، ثُمَّ سَألتُه فأعطاني، ثُمَّ قال: إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، فمَن أخَذَه بطيبِ نَفسٍ بورِك له فيه، ومَن أخَذَه بإشرافِ نَفسٍ لَم يُبارَكْ له فيه، وكانَ كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ، واليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأعطاني ثمَّ سألتُهُ ، فأعطاني ثمَّ سألتُهُ فأعطاني ، ثمَّ قالَ : إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ ، فمن أخذَهُ بِطيبِ نفسٍ بورِكَ لَه فيهِ ومن أخذَهُ بإِشرافِ نَفسٍ لم يبارَكْ لَه فيهِ ، وَكانَ كالَّذي يأكلُ ولا يشبَعُ واليدُ العُليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعطاني ثمَّ سألتُهُ فأعطاني ثمَّ سألتُهُ فأعطاني ثمَّ قالَ يا حَكيمُ إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ فمن أخذَهُ بسخاوةِ نفسٍ بورِكَ لَه فيهِ ومن أخذَهُ بإشرافِ نفسٍ لم يبارَكْ لَه فيهِ ، وَكانَ كالَّذي يأكلُ ولا يشبَعُ ، واليدُ العُليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى
صَلَّى النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً فأحسَنَ فيها الرُّكوعَ والسُّجودَ والقيامَ، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: هذه صَلاةُ رَغبةٍ ورَهبةٍ، سَأَلتُ ربِّي فيها ثلاثًا، فأعطاني اثنتَينِ، ولم يُعطِني واحدةً: سَأَلتُه ألَّا يَقتُلَ أُمَّتي بسَنةِ جوعٍ فيَهلِكوا، فأعطاني، وسَأَلتُه ألَّا يُسلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن غيرِهم، فأعطاني، وسَأَلتُه ألَّا يَجعَلَ بَأسَهم بيْنَهم، فمَنَعَني
عَن حَكيمِ بنِ حِزامٍ، يَقولُ: سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني، ثُمَّ سَألتُه فأعطاني، ثُمَّ سَألتُه فأعطاني، ثُمَّ قال: إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، فمَن أخَذَه بحَقِّه بورِكَ له فيه، ومَن أخَذَه بإشرافِ نَفسٍ لم يُبارَكْ له فيه، وكانَ كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ، واليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى
سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني، ثُمَّ سَألتُه فأعطاني، ثُمَّ سَألتُه فأعطاني، ثُمَّ قال: هذا المالُ -ورُبَّما قال سُفيانُ: قال لي يا حَكيمُ- إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، فمَن أخَذَه بطيبِ نَفسٍ بورِكَ له فيه، ومَن أخَذَه بإشرافِ نَفسٍ لَم يُبارَكْ له فيه، وكان كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ، واليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأعطاني ، ثمَّ سألتُهُ فأعطاني ، ثمَّ سألتُهُ فأعطاني ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يا حَكيمُ ! إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حلوةٌ، فَمن أخذَهُ بِطيبِ نفسٍ، بورِكَ لَهُ فيهِ، ومن أخذَهُ بإشرافِ نفسٍ، لم يبارَكْ لَهُ فيهِ، وَكانَ كالَّذي يأكلُ ولا يشبعُ ، واليدُ العُليا، خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأَعطاني، ثمَّ سألتُهُ، فأَعطاني، ثمَّ سألتُهُ، فأَعطاني، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: يا حَكيمُ إنَّ هذا المالَ خضِرةٌ حُلوةٌ، مَن أخذَهُ بسَخاوةِ نفسٍ، بورِكَ لَهُ فيهِ، ومن أخذَهُ بإشرافِ النَّفسِ، لم يُبارَكْ لَهُ فيهِ، وَكانَ كالَّذي يأكُلُ، ولا يشبَعُ، واليدُ العُليا، خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني، ثُمَّ سَألتُه فأعطاني، ثُمَّ سَألتُه فأعطاني، ثُمَّ قال: يا حَكيمُ، إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، فمَن أخَذَه بسَخاوةِ نَفسٍ بورِكَ له فيه، ومَن أخَذَه بإشرافِ نَفسٍ لَم يُبارَكْ له فيه، كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ، اليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى. قال حَكيمٌ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لا أرزَأُ أحَدًا بَعدَكَ شيئًا حتَّى أُفارِقَ الدُّنيا. فكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يَدعو حَكيمًا إلى العَطاءِ، فيَأبى أن يَقبَلَه منه، ثُمَّ إنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه دَعاه ليُعطيَه، فأبى أن يَقبَلَ منه شيئًا، فقال عُمَرُ: إنِّي أُشهدُكُم يا مَعشَرَ المُسلِمينَ على حَكيمٍ أنِّي أعرِضُ عليه حَقَّه مِن هذا الفَيءِ فيَأبى أن يَأخُذَه. فلَم يَرزَأْ حَكيمٌ أحَدًا مِنَ النَّاسِ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّيَ
إنَّ ربِّي أعطاني سبعينَ ألفًا من أمَّتي يدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ فهلَّا استزَدْتَه قال قد استزَدْتُه فأعطاني مع كلِّ رجلٍ سبعينَ ألفًا قال عمرُ فهلَّا استزَدْتَه قال قد استزَدْتُه فأعطاني مع كلِّ رجلٍ سبعينَ ألفًا قال عمرُ فهلَّا استزَدْتَه قال قد استزَدْتُه فأعطاني هكذا وفرَّج عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ بين يدَيْه قال عبدُ اللهِ وبسَط باعَيْه وحثا عبدُ اللهِ وقال هشامٌ وهذا من اللهِ لا ندري ما عددُه
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُه فأعطاني ثمَّ قال: ( إنَّ هذا المالَ حُلْوةٌ خضِرةٌ فمَن أخَذه بطِيبِ نفسٍ بورك له فيه ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ له لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ واليدُ العليا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى )
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأَعطاني ، ثمَّ سألتُهُ، فأَعطاني ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: يا حَكيمُ ! إنَّ هذا المالَ حُلوةٌ، فمن أخذَهُ بسَخاوةِ نَفسٍ، بورِكَ لَهُ فيهِ ، ومن أخذَهُ بإشرافِ نفسٍ، لم يبارَكْ لَهُ فيهِ، وَكانَ كالَّذي يأكلُ، ولا يشبعُ، واليدُ العليا، خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جاءه فَيءٌ قسمَهُ من يومِهِ فأعطى الآهِلَ حظَّينِ وأعطى العزَبَ حظًّا واحدًا فدُعينا وَكُنتُ أُدعى قبلَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ فَدعيتُ فأعطاني حَظَّينِ وَكانَ لي أَهْلٌ ثمَّ دعاني بَعدَ عمَّارٍ فأعطاني حظًّا فسَخِطَهُ حتَّى عرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذلِكَ في وَجهي ومن حضَرَهُ فبقِيَت قطعةُ سِلسلةٍ من ذَهَبٍ فذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ يرفعُها بطرَف عصايَةٍ فتسقُطُ ثمَّ يرفعُها فتَسقطُ ثمَّ يقولُ: كيفَ أنتُمْ يومَ يَكْثرُ لَكُم مِن هذا ؟ فلَم يُجبهُ أحدٌ، فقالَ عمَّارٌ: ودِدنا واللَّهِ لو كانَ قد كثُرَ لَنا فصبرَ من صبرَ وفُتِنَ مَن فُتِنَ
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُه فأعطاني ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا حكيمُ إنَّ هذا المالَ حُلوةٌ خضِرةٌ فمَن أخَذه بسخاوةِ نفسٍ بورك له فيه ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ واليدُ العليا أخيرُ مِن اليدِ السُّفلى ) قال حكيمٌ: فقُلْتُ: يا رسولَ والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أرزَأُ أحدًا بعدَك شيئًا حتَّى أُفارقَ الدُّنيا
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني، ثُمَّ سَألتُه فأعطاني، ثُمَّ قال لي: يا حَكيمُ، إنَّ هذا المالَ خَضِرٌ حُلوٌ، فمَن أخَذَه بسَخاوةِ نَفسٍ بورِكَ له فيه، ومَن أخَذَه بإشرافِ نَفسٍ لَم يُبارَكْ له فيه، وكان كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ، واليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى، قال حَكيمٌ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لا أرزَأُ أحَدًا بَعدَكَ شيئًا حتَّى أُفارِقَ الدُّنيا، فكان أبو بَكرٍ يَدعو حَكيمًا ليُعطيَه العَطاءَ فيَأبى أن يَقبَلَ منه شيئًا، ثُمَّ إنَّ عُمَرَ دَعاه ليُعطيَه فأبى أن يَقبَلَ، فقال: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ إنِّي أعرِضُ عليه حَقَّه الذي قَسَمَ اللهُ له مِن هذا الفَيءِ فيَأبى أن يَأخُذَه، فلَم يَرزَأْ حَكيمٌ أحَدًا مِنَ النَّاسِ شيئًا بَعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّيَ
أنَّ حَكيمَ بنَ حِزامٍ رَضيَ اللهُ عنه قال: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني، ثُمَّ سَألتُه فأعطاني، ثُمَّ قال لي: يا حَكيمُ، إنَّ هذا المالَ خَضِرٌ حُلوٌ، فمَن أخَذَه بسَخاوةِ نَفسٍ بورِكَ له فيه، ومَن أخَذَه بإشرافِ نَفسٍ لَم يُبارَكْ له فيه، وكان كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ، واليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى، قال حَكيمٌ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لا أرزَأُ أحَدًا بَعدَكَ شيئًا حتَّى أُفارِقَ الدُّنيا، فكان أبو بَكرٍ يَدعو حَكيمًا ليُعطيَه العَطاءَ، فيَأبى أن يَقبَلَ منه شيئًا، ثُمَّ إنَّ عُمَرَ دَعاه ليُعطيَه، فيَأبى أن يَقبَلَه، فقال: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، إنِّي أعرِضُ عليه حَقَّه، الذي قَسَمَ اللهُ له مِن هذا الفَيءِ، فيَأبى أن يَأخُذَه، فلَم يَرزَأْ حَكيمٌ أحَدًا مِنَ النَّاسِ بَعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّيَ رَحِمَه اللهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
لا يسلط عليهم عدوا من غيرهميدخلون الجنة بغير حسابلا يهلك أمتي بالسنينكالذي يأكل ولا يشبعيذيق بعضهم بأس بعضالمال حلوة خضرةالمال خضرة حلوةلم يبارك له فيهلا يلبسهم شيعاعثمان بن عفانأعطاني اثنتينيأكل ولا يشبعالمال خضر حلوحكيم بن حزاملا أرزأ أحداعدو من غيرهملا يرزأ أحداقسمه من يومهعمار بن ياسرسلسلة من ذهباليد العليااليد السفلىالثلث الآخرمنعني واحدةبورك له فيهلم يبارك لهبأسهم بينهمإشراف النفسخررت ساجدابإشراف نفسبسخاوة نفسرغبة ورهبةسبعين ألفاالمال حلوةفأعطانيهاقتل شهيداسخاوة نفسإشراف نفسسخارة نفسخضرة حلوةحلوة خضرةحظا واحداإحياء...الزبانيةسألت ربيبطيب نفسألا يقتلألا يسلطألا يجعلفأعطانيصلاة...لا يشبعبورك لهسنة جوعيد عليايد سفلىخضر حلولا أرزأورهبة:الشراءبالدينشهيداناستزادثلاثاثنتينالفيءساجداالمالالآهلالعزبسألتيهلكأمتيبسنةصلاةرغبةبعتهإياهثمنهجوازصديقبركةشفعتشكراحكيمهشامحظينجاءربيرأىنبيثلثعمرحثاعددفيءصبرأن
تخريج حديث فأعطاني
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








