أحاديث عن: حلوة خضرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: حلوة خضرة
⭐ صحيح
📂 باب أن يد اللَّه فوق...
عن حكيم بن حزام، قال: سألت رسول اللَّه ﷺ من المال، فألْتحفُتُ، فقال: «يا حكيم ما أنكرَ مسألتَك! يا حكيم إنّ هذا المال خضرة حُلوة، وإنَّما هو مع ذلك أوساخ أيدي الناس، ويدُ اللَّه فوق يد المعطيّ، ويدُ المُعطِي فوق يد المعطَى، وأسفل الأيدي يد المعطَى».
صحيح رواه الإمام أحمد (١٥٣٢١)، والطبراني في الكبير (٣/ ٢١٦ - ٢١٧) كلاهما من حديث ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب، عن حكيم بن حزام، فذكره، ولفظهما سواء.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب فضل الإنفاق في سبيل...
عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله ﷺ قام على المنبر، فقال: «إنما أخشى عليكم من بعدي ما يفتح عليكم من بركات الأرض»، ثم ذكر زهرة الدنيا، فبدأ بإحداهما وثنى بالأخرى، فقام رجل فقال: يا رسول الله، أويأتي الخير بالشر؟ فسكت عنه النبي ﷺ، قلنا: يوحى إليه وسكت الناس كأن على رءوسهم الطير، ثم إنه مسح عن وجهه الرحضاء، فقال: «أين السائل آنفا؟ أو خير هو، - ثلاثا -، إدن الخير لا يأتي إلا بالخير، وإنه كلما ينبت الربيع ما يقتل حبطا أو يلم إلا آكلة الخضر كلما أكلت، حتى إذا امتلأت خاصرتاها استقبلت الشمس، فثلطت وبالت ثم رتعت، وإن هذا المال خضرة حلوة، ونعم صاحب المسلم لمن أخذه بحقه فجعله في سبيل الله واليتامى والمساكين وابن السبيل، ومن لم يأخذه بحقه فهو كالآكل الذي لا يشبع، ويكون عليه شهيدًا يوم القيامة».
متفق عليه رواه البخاري في الجهاد والسير (٢٨٤٢)، ومسلم في الزكاة (١٠٥٢: ١٢٣) كلاهما من طريق هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قوله: ﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا...
عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ قال: «إن الدنيا حلوة خضرة، وإنّ الله مستخلفكم فيها، فينظر كيف تعملون؟ فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء».
صحيح رواه مسلم في الرقاق (٢٧٤٢) من طرق عن محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي مسلمة قال: سمعت أبا نضرة يحدث، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
الدُّنيا حُلوةٌ خَضِرةٌ [يعني حديث: إنَّ الدُّنيا حُلْوةٌ خَضِرةٌ حُلْوةٌ فمَنِ اتَّقى فيها وأصلَح في ذلك ألَا وهو كالآكِلِ ولا يشبَعُ فبُعدُ النَّاسِ كبُعدِ الكوكبَينِ أحدُهما يطلُعُ بالمشرِقِ والآخرُ يغيبُ بالمغربِ]
الدُّنيا حلوةٌ خَضِرةٌ [يعني حديث: إنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، وإنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا، فَيَنْظُرُ كيفَ تَعْمَلُونَ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ؛ فإنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ في النِّسَاءِ. وفي روايةٍ: لِيَنْظُرَ كيفَ تَعْمَلُونَ.]
أبو سعيدٍ إنَّ هذا المالَ حلوةٌ خضِرةٌ ، فمن أخذَه بإشرافِ نفسٍ كان كالَّذي يأكلُ ولا يشبعُ
إنَّ الدُّنيا حُلْوةٌ خَضِرةٌ فمَن أخَذها بحقِّها بُورِك له فيها ومَن أخَذها بغيرِ حقِّها فمَثَلُه كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ وَيْلٌ للمُتخوِّضِ في مالِ اللهِ ومالِ رسولِه مِن عذابِ جَهنَّمَ يومَ القيامةِ
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُه فأعطاني ثمَّ قال: ( إنَّ هذا المالَ حُلْوةٌ خضِرةٌ فمَن أخَذه بطِيبِ نفسٍ بورك له فيه ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ له لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ واليدُ العليا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى )
سألتُ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – من المالِ ، وألححتُ عليه ، فقال : وما أكثرَ مسألتَك يا حكيمُ ، إنَّ هذا المالَ حلوةٌ خضِرةٌ ، وهي مع ذلك أوساخُ أيدي النَّاسِ ، وإنَّ يدَ اللهِ فوق يدِ المُعطي ، ويدُ المُعطي فوق يدِ المُعطَى ، ويدُ المعطَى أسفلُ الأيدي
إنَّ الدُّنيا حُلوةٌ خَضِرةٌ، وإنَّ اللهَ مُستَخلِفُكُم فيها، فيَنظُرُ كيفَ تَعمَلونَ، فاتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساءَ؛ فإنَّ أوَّلَ فِتنةِ بَني إسرائيلَ كانَت في النِّساءِ. وفي روايةٍ: ليَنظُرَ كيفَ تَعمَلونَ
الدُّنيا حُلوةٌ خضِرةٌ وإنَّ اللهَ مُستخلِفَكم فيها فناظرٌ كيف تعملون
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم ما يُخرِجُ اللهُ مِن زينةِ الدُّنيا وزهرتِها ) فقال له رجلٌ: يا رسولَ اللهِ أوَيأتي الخيرُ بالشَّرِّ ؟ فسكَت عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأَيْنا أنَّه يُنزَّلُ عليه فقيل له: ما شأنُك تُكلِّمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يُكلِّمُك ؟ فسُرِّي عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل يمسَحُ عنه الرُّحَضاءَ وقال: ( أينَ السَّائلُ ) ؟ ورأَيْنا أنَّه حمِده فقال: ( إنَّ الخيرَ لا يأتي بالشَّرِّ وإنَّ ممَّا يُنبِتُ الرَّبيعُ يقتُلُ ـ أو يُلِمُّ ـ حبَطًا ألم ترَ إلى آكلةِ الخضِرِ أكَلَت حتَّى امتلأتْ خاصِرتاها استقبَلَت عينَ الشَّمسِ فثلَطَت وبالت ثمَّ رتَعت وإنَّ المالَ حُلْوةٌ خضِرةٌ ونِعم صاحبُ المسلمِ هو إنْ وصَل الرَّحمَ وأنفَق في سبيلِ اللهِ ومثَلُ الَّذي يأخُذُه بغيرِ حقِّه كمثَلِ الَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ ويكونُ عليه شهيدًا يومَ القيامةِ )
إنَّ الدُّنيا حلوةٌ خضرةٌ ; فمن أعطيناهُ منها شيئًا بغيرِ طيبِ نفسٍ كانَ غيرَ مباركٍ لهُ فيهِ
إنَّ الدُّنيا حُلْوةٌ خَضِرةٌ فمَن أعطَيْناه منها شيئًا بغيرِ طيبِ نفسٍ كان غيرَ مُبارَكٍ له فيه
سألتُ النَّبيَّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فألحفتُ في المسألةِ ، فقال : يا حكيمُ ، ما أكثرَ مسألتَك ؟ ، إنَّ هذا المالَ حلوةٌ خضِرةٌ، وإنَّما هو أوساخُ النَّاسِ ، وإنَّ يدَ اللهِ هي العليا ويدَ المُعطي الَّتي تليها ويدَ السَّائلِ أسفلُ من ذلك
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُه فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ فأعطاني ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( يا حكيمُ بنَ حِزامٍ إنَّ هذا المالَ حُلْوةٌ خضِرةٌ فمَن أخَذه بسخاوة نفسٍ بورِك له فيه ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ واليدُ العليا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى ) قال حكيمٌ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أرزَأُ أحدًا بعدَك شيئًا حتَّى أُفارقَ الدُّنيا قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حِزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُه فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ فأعطاني ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( يا حكيمُ بنَ حِزامٍ إنَّ هذا المالَ حُلْوةٌ خضِرةٌ فمَن أخَذه بسخارة نفسٍ بورِك له فيه ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ واليدُ العليا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى ) قال حكيمٌ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أرزَأُ أحدًا بعدَك شيئًا حتَّى أُفارقَ الدُّنيا قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حِزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي
إنَّ الدُّنيا حُلْوةٌ خَضِرةٌ حُلْوةٌ فمَنِ اتَّقى فيها وأصلَح في ذلك ألَا وهو كالآكِلِ ولا يشبَعُ فبُعدُ النَّاسِ كبُعدِ الكوكبَينِ أحدُهما يطلُعُ بالمشرِقِ والآخرُ يغيبُ بالمغربِ
إنَّ الدُّنيا حُلْوةٌ خَضِرةٌ فمَن أخَذَها بحقِّها بورِكَ له فيها ومَن أخَذَها بغيرِ حقِّها فمَثَلُه كالَّذي يأكُلُ ويلٌ للمُتَخَوِّضِ في مالِ اللهِ ومالِ رسولِه مِن عذابِ جهنَّمَ يومَ القيامةِ
إنَّ الدُّنيا حُلْوةٌ خَضِرةٌ ألَا وإنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكم فيها فناظرٌ كيف تعمَلون ألَا فاتَّقوا النَّارَ واتَّقوا النِّساءَ واتَّقوا الدُّنيا
خطَبَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطبةً بعْدَ العصرِ إلى مُغَيْرِبانِ الشَّمسِ، حفِظَها مَن حفِظَها، ونسِيَها مَن نسِيَها: ألَا إنَّ الدُّنيا حُلوةٌ خَضِرةٌ، وإنَّ اللهَ تعالى مُستخلِفُكم فيها، فيَنظُرُ كيف تَفْعلون، فاتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساءَ. ألَا إنَّ بني آدَمَ خُلِقوا على طَبقاتٍ شتَّى؛ فمنهم مَن يُولَدُ مُؤمِنًا، ويَحْيى مُؤمِنًا، ويَموتُ مُؤمِنًا، ومنهم مَن يُولَدُ كافِرًا، ويَحْيى كافِرًا، ويَموتُ كافِرًا، ومنهم مَن يُولَدُ مُؤمِنًا، ويَحْيى مُؤمِنًا، ويَموتُ كافِرًا، ومنهم مَن يُولَدُ كافِرًا، ويَحْيى كافِرًا، ويَموتُ مُؤمِنًا. ألَا إنَّ خيرَ التُّجَّارِ مَن كان حسَنَ القضاءِ، حسَنَ الطَّلبِ، ألَا وإنَّ شَرَّ التُّجَّارِ مَن كان سَيِّئَ القضاءِ، سَيِّئَ الطَّلبِ، فإذا كان حسَنَ القضاءِ، سَيِّئَ الطَّلبِ، أو سَيِّئَ القضاءِ، حسَنَ الطَّلبِ، فإنَّها بها. ألَا وإنَّ شَرَّ الرِّجالِ مَن كان سَريعَ الغضَبِ، بَطِيءَ الفَيْءِ، فإذا كان سَريعَ الغضَبِ، سَريعَ الفَيْءِ، فإنَّها بها. ألَا وإنَّ خيرَ الرِّجالِ مَن كان بَطِيءَ الغضَبِ، بَطِيءَ الفَيْءِ، وإذا كان بَطِيءَ الغضَبِ، بَطِيءَ الفَيْءِ، فإنَّها بها. ألَا وإنَّ الغضَبَ جَمْرةٌ تُوقَدُ في جوفِ ابنِ آدَمَ؛ ألَمْ تَرَ إلى حُمرةِ عينَيْه وانتفاخِ أوداجِه؟ فإذا كان ذلك فالأرْضَ الأرضَ. ألَا وإنَّ لكلِّ غادرٍ لِواءً بقَدْرِ غَدرتِه -قال: وقال الحسَنُ: يُنْصَبُ عندَ اسْتِه، ثمَّ رجَعَ إلى حديثِ أبي سَعيدٍ-: ثمَّ قال: ألَا ولا غادِرَ أعْظَمَ غدْرًا مِن أميرِ عامَّةٍ. ألَا لا يَمنَعِ الرَّجلَ مَهابةُ النَّاسِ أنْ يتكلَّمَ بحَقٍّ عَلِمَه. ألَا إنَّه لم يَبْقَ مِن الدُّنيا فيما مَضى منها إلَّا كما بقِيَ مِن يَومِكم هذا فيما مَضى منه
إنَّ الدنيا حُلوةٌ خَضِرَةٌ ، وإنَّ اللهَ مُستخلفُكمْ فيها فناظِرٌ كيفَ تَعملونَ ألا فاتَّقُوا الدنيا ، واتَّقُوا النِّساءَ ، وكانَ فِيما قال : ألا لا يَمنعنَّ رجلًا هيبةُ الناسِ أنْ يَقولَ بِحقِّ إذا علِمَهُ قال : فبَكَى أبُو سعيدٍ وقالَ : وقَدْ واللهِ رأيْنا أشياءً فهِبْنا ، وكانَ فِيما قال : ألا إنَّهُ يُنصَبُ لِكلِّ غادِرٍ لِواءٌ بِقَدَرِ غَدْرَتَهُ ، ولا غَدْرَةً أعظمُ من غَدْرَةِ إمامِ عامَّةٍ يُركَزُ لِواؤُهُ عند اسْتِه . وكانَ فِيما حفِظناهُ يَومِئِذٍ : ألا إنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا على طَبقاتٍ ( شَتَّى ، فمِنْهمْ مَنْ يُولَدُ مُؤمِنًا ، ويُحِيى مُؤمِنًا ، ويَموتُ مُؤمِنًا . ومِنهمْ مَنْ يُولَدُ كافِرًا ، ويُحيى كافِرًا ، ويَموتُ كافِرًا ومِنهمْ مَنْ يُولَدُ مُؤمِنًا ، ويُحيِى مُؤمِنًا ويَموتُ كافِرًا ومِنهمْ مَنْ يُولَدُ كافِرًا ، ويُحيِى كافِرًا ، ويَموتُ مُؤمِنًا ) ألا وإنَّ مِنهمْ بَطيءُ الغَضَبِ سَريعُ الفَيْءِ ، ومِنهمْ سَريعُ الغضبِ سريعُ الفيءِ ، فتِلكَ بِتلكَ ألا وإنَّ مِنهمْ سَريعُ الغضبِ بَطيءُ الفيءِ ألا وخيرُهمْ بَطيءُ الغضبِ سريعُ الفيءِ ( ألا ) وشَرُّهمْ سريعُ الغضبِ بطيءُ الفيءِ ( ألا وإنَّ مِنهمْ حَسَنَ القضاءِ سيِّئَ الطلَبِ فتِلكَ بِتلكَ ، ألا وإنَّ مِنهمْ السيِّئَ القضاءِ السيِّئَ الطلبِ ألا وخيرُهمْ الحسَنُ القضاءِ الحسَنُ الطلَبِ ألا وشرُّهمْ سيِّئُ القضاءِ سيِّئُ الطلبِ ) . ألا وإنَّ الغضبَ جَمرةٌ في قلبِ ابنِ آدمَ ما رأيتُمْ إلى حُمْرَةِ عينيْهِ ، وانْتفاخِ أوْداجِهِ فمَنْ أحسنَ بِشيءٍ من ذلكَ ، فلْيَلْصَقْ بالأرضِ . ( قال : وجعلْنا نَلْتفِتُ إلى الشمسِ هل بَقِيَ مِنْها شيءٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ : إنَّهُ لمْ يَبْقَ من الدنيا فِيما مَضَى مِنْها ، إلَّا كَما بَقِيَ من يومِنا هذا فِيما مَضَى مِنْهُ
حَديثٌ رَواه داودُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ العَطَّارُ، عن إسماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن سَعيدِ بنِ أبي سَعيدٍ المَقبُريِّ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا المالَ حُلْوةٌ خَضِرةٌ، فمَن أخَذَه بحَقِّه، بُورِكَ له فيه، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مالِ اللهِ ومالِ رَسولِه -فيما اشْتَهَتْ نَفْسُه- له النَّارُ يَوْمَ يَلْقاه؟
صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ العصرِ، ثمَّ قام خَطيبًا بعْدَ العصْرِ إلى مَغربانِ الشَّمسِ، حَفِظها مَن حَفِظها، ونَسِيها مَن نَسِيها، وأخبَرَ فيها بما هو كائنٌ إلى يَومِ القيامةِ، فحَمِد اللهَ تعالَى وأثْنى عليه، ثمَّ قال: أمَّا بعْدُ؛ فإنَّ الدُّنيا حُلوةٌ خَضِرةٌ، وإنَّ اللهَ تعالَى مُسْتخلِفُكم فيها، فناظرٌ كيْف تَعمَلون، ألَا فاتَّقوا الدُّنيا، واتَّقوا النِّساءَ، ألَا إنَّ بَني آدَمَ خُلِقوا على طَبَقاتٍ شتَّى؛ فمنْهم مَن يُولَدُ مُؤمنًا، ويَحْيا مُؤمنًا، ويَموتُ مُؤمنًا، ومنْهم مَن يُولَدُ كافرًا، ويَحْيا كافرًا، ويَموتُ كافرًا، ومنْهم مَن يُولَدُ مُؤمنًا، ويَحْيا مُؤمنًا، ويَموتُ كافرًا، ومنْهم مَن يُولَدُ كافرًا، ويَحْيا كافرًا، ويَموتُ مُؤمنًا، ألَا إنَّ الغضَبَ جَمْرةٌ تُوقَدُ في جَوفِ ابنِ آدَمَ، ألمْ تَرَوا إلى حُمرةِ عَيْنَيه وانتفاخِ أوْداجِه؟ فإذا وَجَد أحدُكم مِن ذلكَ شَيئًا، فلْيَلْزَقْ بالأرضِ. أَلا إنَّ خيْرَ الرِّجالِ مَن كان بَطِيءَ الغضَبِ سَريعَ الفَيءِ، وشَرَّ الرِّجالِ مَن كان سَريعَ الغضَبِ بَطِيءَ الفَيءِ، فإذا كان الرَّجلُ سَريعَ الغضَبِ سَريعَ الفَيءِ فإنَّها بها، وإذا كان الرَّجلُ بَطيءَ الغضَبِ بَطيءَ الفَيءِ فإنَّها بها. ألَا إنَّ خيْرَ التُّجَّارِ مَن كان حسَنَ القضاءِ حسَنَ الطَّلبِ، وشَرَّ التُّجَّارِ مَن كان سَيِّئَ القضاءِ سَيِّئَ الطَّلبِ، فإذا كان الرَّجلُ حسَنَ القضاءِ سيِّئَ الطَّلبِ فإنَّها بها، وإذا كان الرَّجلُ سيِّئَ القضاءِ حسَنَ الطَّلبِ فإنَّها بها. ألَا لا يَمْنَعَنْ رجُلًا مَهابةُ النَّاسِ أنْ يَقولَ بالحقِّ إذا عَلِمه، ألَا إنَّ لكلِّ غادرٍ لَواءً يَومَ القيامةِ بقَدْرِ غَدْرتِه، ألَا وإنَّ أكبَرَ الغدْرِ غدْرُ إمامٍ عامَّةً، ألَا وإنَّ الغادرَ لِواؤه عِندَ اسْتِه، ألَا وإنَّ أفضَلَ الجهادِ كَلمةُ حقٍّ عِندَ سُلطانٍ جائرٍ. فلمَّا كان عِندَ مَغربانِ الشَّمسِ، قال: إنَّ مَثلَ ما بَقِي مِنَ الدُّنيا فِيما مَضى منها كمَثلِ ما بَقِي مِن يَومِكم هذا فيما مَضى منه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا غادر أعظم من أمير عامةيد المعطي فوق يد المعطىيد الله فوق يد المعطييد المعطى أسفل الأيديالإنفاق في سبيل اللهالخير لا يأتي بالشرمال الله ومال رسولهفتنة بني إسرائيلالدنيا حلوة خضرةأوساخ أيدي الناسفناظر كيف تعملونشهيد يوم القيامةينظر كيف تعملونأخذها بغير حقهاالمال حلوة خضرةكالآكل ولا يشبعناظر كيف تعملونيد الله العلياغدرة إمام عامةيأكل ولا يشبعالحديث النبويمستخلفكم فيهابني آدم طبقاتلواء لكل غادرطبقات بني آدماتقوا الدنيااتقوا النساءحكيم بن حزاملا أرزأ أحدابورك له فيهاأخذها بحقهابورك له فيهاليد العليااليد السفلىزينة الدنياغير طيب نفسأوساخ الناسويل للمتخوضيوم القيامةاتقوا النارآكلة الخضروصلة الرحمخير التجارهيبة الناسالغضب جمرةاشتهت نفسهخير الرجالبطيء الغضبسريع الفيءحسن القضاءسلطان جائرحلوة خضرةإشراف نفسمال رسولهعذاب جهنمالاستخلافغير مباركيد المعطييد السائلسخاوة نفسسخارة نفسبعد الناسشر التجاريتكلم بحققول بالحقالكوكبينمستخلفكمأبو سعيدمال اللهبطيب نفسالابتلاءالمعطي،الإنفاقسبيل...إسرائيلبورك لهالمتخوضأعطيناهطيب نفسالمسألةلا يشبعكلمة حقالمعطيالمعطىفوق...بالخيرالنساءالدنياالربيعالخيرقوله:جعلناما...الآكلالمالمسألةالعملالفيءالغضبمتخوض
تخريج حديث حلوة خضرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








