أحاديث عن: فأكل وشرب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: فأكل وشرب
⭐ متفق عليه
📂 باب حكم الصّائم إذا أكل...
وعن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ قال: «إذا نسي فأكل وشرب فلْيُتمَّ صومَه؛ فإنّما أطعمة اللهُ وسقاه».
متفق عليه رواه البخاري في الصوم (١٩٣٣)، ومسلم في الصيام (١١٥٥) كلاهما من طريق هشام بن حسان الفردوسيّ، حدّثنا محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في فضائل...
عن أنس قال: مات ابن لأبي طلحة من أم سليم، فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتَّى أكون أنا أحدثه. قال: فجاء، فقربت إليه عشاء، فأكل وشرب، فقال: ثمّ تصنعت له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك، فوقع بها، فلمّا رأت أنه قد شبع وأصاب منها، قالت: يا أبا طلحة، أرأيت لو أن قومًا أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم؟ قال: لا. قالت: فاحتسب ابنك. قال: فغضب، وقال: تركتني حتَّى تلطخت، ثمّ أخبرتني بابني، فانطلق حتَّى أتى رسول الله ﷺ، فأخبره بما كان، فقال رسول الله ﷺ: «بارك الله لكما في غابر ليلتكما» قال: فحملت. قال: فكان رسول الله ﷺ في سفر وهي معه، وكان رسول الله ﷺ إذا أتى
المدينة من سفر لا يطرقها طروقا. فدنوا من المدينة، فضربها المخاض، فاحتبس عليها أبو طلحة، وانطلق رسول الله ﷺ. قال: يقول أبو طلحة: إنك لتعلم يا ربّ! إنه يعجبني أن أخرج مع نبيك إذا خرج، وأدخل معه إذا دخل، وقد احتُبِسْتُ بما ترى. قال: تقول أم سليم: يا أبا طلحة! ما أجد الذي كنت أجد. انطلق. فانطلقنا. قال: وضربها المخاض حين قدما، فولدت غلامًا، فقالت لي أمي: يا أنس! لا يرضعه أحد حتَّى تغدو به على رسول الله ﷺ، فلمّا أصبح احتملته، فانطلقت به إلى رسول الله ﷺ. قال: فصادفته ومعه ميسم. فلمّا رآني قال: «لعل أم سليم ولدت؟» قلت: نعم. فوضع الميسم. قال: وجئت به، فوضعته في حجره، ودعا رسول الله ﷺ بعجوة من عجوة المدينة، فلاكها في فيه، حتَّى ذابت ثمّ قذفها في في الصبي، فجعل الصبي يتلمظها، قال: فقال رسول الله ﷺ: «انظروا إلى حب الأنصار للتمر» قال: فمسح وجهه، وسماه عبد الله.
المدينة من سفر لا يطرقها طروقا. فدنوا من المدينة، فضربها المخاض، فاحتبس عليها أبو طلحة، وانطلق رسول الله ﷺ. قال: يقول أبو طلحة: إنك لتعلم يا ربّ! إنه يعجبني أن أخرج مع نبيك إذا خرج، وأدخل معه إذا دخل، وقد احتُبِسْتُ بما ترى. قال: تقول أم سليم: يا أبا طلحة! ما أجد الذي كنت أجد. انطلق. فانطلقنا. قال: وضربها المخاض حين قدما، فولدت غلامًا، فقالت لي أمي: يا أنس! لا يرضعه أحد حتَّى تغدو به على رسول الله ﷺ، فلمّا أصبح احتملته، فانطلقت به إلى رسول الله ﷺ. قال: فصادفته ومعه ميسم. فلمّا رآني قال: «لعل أم سليم ولدت؟» قلت: نعم. فوضع الميسم. قال: وجئت به، فوضعته في حجره، ودعا رسول الله ﷺ بعجوة من عجوة المدينة، فلاكها في فيه، حتَّى ذابت ثمّ قذفها في في الصبي، فجعل الصبي يتلمظها، قال: فقال رسول الله ﷺ: «انظروا إلى حب الأنصار للتمر» قال: فمسح وجهه، وسماه عبد الله.
متفق عليه رواه البخاريّ في العقيقة (٥٤٧٠)، ومسلم في فضائل الصّحابة (٢١٤٤ - ١٠٧) كلاهما من حديث أنس، وهذا لفظ مسلم ولفظ البخاريّ نحوه، ولمسلم ألفاظ مثل سياق البخاري، وقد تقدمت في العقيقة.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
1
✔ صحيح📌 كُلوا واشْرَبوا ولا يَهيدَنَّكم السَّاطِعُ المُصعِدُ، وكُلوا واشْرَبوا حتَّى يَعْترِضَ لكم الأحْمَرُ
«أتاني قَيْسُ بنُ طَلْقٍ في رَمَضانَ، وقدْ رَفَعْتُ يَدي مِن سَحوري تَخَوُّفَ الصُّبْحِ، فقُلْتُ له: يا عَمَّاه لو كانَ بَقيَ عليك مِن اللَّيْلِ شيءٌ أدْخَلْتُك فأَكَلْتَ طَعامًا عِنْدي وشَرابًا، قالَ: فأُدخِلَ، فدَخَلْنا فقَدَّمْتُ إليه ثَريدًا ولَحْمًا ونَبيذًا، فأكَلَ وشَرِبَ، وأَكرَهَني فأَكَلْتُ معَه وشَرِبْتُ وإنِّي أَوجَلُ مِن الصُّبْحِ، ثُمَّ قالَ: حَدَّثَني أبي: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: <span class="bracket-explain">(كُلوا واشْرَبوا ولا يَهيدَنَّكم السَّاطِعُ المُصعِدُ، وكُلوا واشْرَبوا حتَّى يَعْترِضَ لكم الأحْمَرُ)</span>، وأشارَ بيَدِه»
إذا نَسيَ فأكَلَ وشَرِبَ، فليُتِمَّ صَومَه؛ فإنَّما أطعَمَه اللهُ وسَقاه
إذا نَسِي فأكَلَ وشَرِبَ، فلْيُتِمَّ صَوْمَه؛ فإنَّما أطْعَمَه اللهُ وسَقاهُ
إذا نَسِي فأكَلَ وشَرِبَ، فلْيُتِمَّ صَومَه؛ فإنَّما أطْعَمَه اللهُ وسَقاهُ
ماتَ ابنٌ لأبي طَلحةَ مِن أُمِّ سُلَيمٍ. فقالت لأهلِها: لا تُحَدِّثوا أبا طَلحةَ بابنِه حَتَّى أكونَ أنا أُحَدِّثُه، قال: فجاءَ فقَرَّبَت إليه عِشاءً، فأكَلَ وشَرِبَ، قال: ثُمَّ تَصَنَّعَت له أحسَنَ ما كانَت تَصنَّعُ قَبلَ ذلك، فوقَعَ بها، فلَمَّا رَأت أنَّه قد شَبِعَ وأصابَ مِنها، قالت: يا أبا طَلحةَ، أرَأيتَ أنَّ قَومًا أعاروا عاريَّتَهم أهلَ بَيتٍ، وطَلَبوا عاريَّتَهم، ألَهم أن يَمنَعوهم؟ قال: لا، قالت: فاحتَسِبِ ابنَكَ، فانطَلَقَ حَتَّى أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه بما كانَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «بارَكَ اللهُ لَكُما في غابِرِ لَيلَتِكُما». قال: فحَمَلَت، قال: فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ وهيَ مَعَه، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتى المَدينةَ مِن سَفَرٍ لا يَطرُقُها طُروقًا، فدَنَوا مِنَ المَدينةِ، فضَرَبَها المَخاضُ، واحتَبَسَ عليها أبو طَلحةَ، وانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو طَلحةَ: يا رَبِّ، إنَّكَ لَتَعلَمُ أنَّه يُعجِبُني أن أخرُجَ مَعَ رَسولِكَ إذا خَرَجَ، وأدخُلَ مَعَه إذا دَخَلَ، وقدِ احتَبَستُ بما تَرى، قال: تَقولُ أُمُّ سُلَيمٍ: يا أبا طَلحةَ، ما أجِدُ الذي كُنتُ أجِدُ، فانطَلَقنا، قال: وضَرَبَها المَخاضُ حينَ قدِموا، فولَدَت غُلامًا، فقالت لي أُمِّي: يا أنَسُ، لا يُرضِعَنَّه أحَدٌ حَتَّى تَغدوَ به على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فلَمَّا أصبَحتُ احتَمَلتُه وانطَلَقتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فصادَفتُه ومَعَه ميسَمٌ فلَمَّا رَآني قال: «لَعَلَّ أُمَّ سُلَيمٍ ولَدَت؟» قُلتُ: نَعَم. قال: فوضَعَ الميسَمَ، قال: فجِئتُ به فوضَعتُه في حَجرِه. قال: ودَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَجوةٍ مِن عَجوةِ المَدينةِ، فلاكَها في فيه حَتَّى ذابَت، ثُمَّ قَذَفَها في في الصَّبيِّ، فجَعَلَ الصَّبيُّ يَتَلَمَّظُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «انظُروا إلى حُبِّ الأنصارِ التَّمرَ!»، قال: فمَسَحَ وجهَه وسَمَّاه عَبدَ اللهِ
ماتَ ابنٌ لأبي طَلحةَ مِن أُمِّ سُلَيمٍ، فقالت لأهلِها: لا تُحَدِّثوا أبا طَلحةَ بابنِه حتَّى أكونَ أنا أُحَدِّثُه، قال: فجاءَ فقَرَّبَت إليه عَشاءً، فأكَلَ وشَرِبَ، فقال: ثُمَّ تَصَنَّعَت له أحسَنَ ما كان تَصَنَّعُ قَبلَ ذلك، فوقَعَ بها، فلَمَّا رَأت أنَّه قد شَبِعَ وأصابَ منها، قالت: يا أبا طَلحةَ، أرَأيتَ لو أنَّ قَومًا أعاروا عاريَتَهُم أهلَ بَيتٍ، فطَلَبوا عاريَتَهُم، ألَهُم أن يَمنَعوهم؟ قال: لا، قالت: فاحتَسِبِ ابنَكَ، قال: فغَضِبَ، وقال: تَرَكتِني حتَّى تَلَطَّختُ ثُمَّ أخبَرتِني بابني! فانطَلَقَ حتَّى أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَه بما كانَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بارَكَ اللهُ لَكُما في غابِرِ لَيلَتِكُما، قال: فحَمَلَت، قال: فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ وهي معهُ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتى المَدينةَ مِن سَفَرٍ لا يَطرُقُها طُروقًا، فدَنَوا مِنَ المَدينةِ، فضَرَبَها المَخاضُ، فاحتُبِسَ عليها أبو طَلحةَ، وانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: يقولُ أبو طَلحةَ: إنَّكَ لَتَعلَمُ يا رَبِّ إنَّه يُعجِبُني أن أخرُجَ مع رَسولِكَ إذا خَرَجَ، وأدخُلَ معهُ إذا دَخَلَ، وقدِ احتَبَستُ بما تَرى، قال: تَقولُ أُمُّ سُلَيمٍ: يا أبا طَلحةَ ما أجِدُ الذي كُنتُ أجِدُ، انطَلِقْ، فانطَلَقنا، قال: وضَرَبَها المَخاضُ حينَ قدِما، فولَدَت غُلامًا، فقالت لي أُمِّي: يا أنَسُ، لا يُرضِعُه أحَدٌ حتَّى تَغدوَ به على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا أصبَحَ احتَمَلتُه، فانطَلَقتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فصادَفتُه ومعهُ ميسَمٌ، فلَمَّا رَآني قال: لَعَلَّ أُمَّ سُلَيمٍ ولَدَت؟ قُلتُ: نَعَم، فوضَعَ الميسَمَ، قال: وجِئتُ به فوضَعتُه في حَجرِه، ودَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَجوةٍ مِن عَجوةِ المَدينةِ، فلاكَها في فيه حتَّى ذابَت، ثُمَّ قَذَفَها في في الصَّبيِّ، فجَعَلَ الصَّبيُّ يَتَلَمَّظُها، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انظُروا إلى حُبِّ الأنصارِ التَّمرَ! قال: فمَسَحَ وجهَه وسَمَّاه عَبدَ اللَّهِ
أتاني قَيسُ بنُ طَلْقٍ في رمضانَ في آخِرِ الليلِ بَعدَما رَفَعتُ يَدي منَ السُّحورِ؛ تَخوُّفَ الصُّبحِ، فطلَبَ منِّي بَعضَ الإدامِ، فقُلتُ: أيا عمَّاهُ، لو كان بقِيَ عليكَ منَ الليلِ شَيءٌ لأَدْخَلتُكَ إلى طَعامٍ عِندي وشَرابٍ، قال: عِندَكَ؟ فدخَلَ فقَرَّبتُ إليه ثَريدًا ولَحمًا ونَبيذًا، فأكَلَ وشرِبَ، وأكْرَهَني فأكَلتُ وشَرِبتُ، وإنِّي لَوَجِلٌ منَ الصُّبحِ، ثم قال: حَدَّثَني طَلقُ بنُ علِيٍّ، أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: كُلوا واشْرَبوا ولا يَغُرَّنَّكمُ السَّاطِعُ المُصعِدُ، وكُلوا واشْرَبوا حتى يَعرِضَ لكمُ الأحمَرُ، وأشارَ بِيَدِه
أتاني قيسُ بن طَلْقٍ في رمضانَ في آخرِ الليلِ بعد ما رفعتُ يدي من السحورِ لخوفِ الصبحِ فطلبَ مني بعضَ الإدامِ فقلتُ أيا عمّاهُ لو كان بقيَ عليكَ من الليلِ شيء لأدخِلنَّكَ إلى طعامٍ عندِي وشرابٍ قال عندكَ فدخلَ فقرّبتُ إليهِ ثريدًا ولحمًا ونبيذًا فأكلَ وشربَ وأكرهنِي فأكلتُ وشربتُ وإني لوجلٌ من الصبحِ ثم قال حدثني طَلْقُ بن عليّ أن نبي اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: كُلوا واشْربوا ولا يغرنكُم الساطعُ المُصعدُ وكلوا واشربوا حتى يعرضَ لكُم الأحمرُ وأشارَ بيدهِ
مَن أصبَحَ صائمًا، فنَسِيَ فأكَلَ وشَرِبَ، فاللهُ أطعَمَه وسَقاه
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ اللَّهُ تعالى في كتابِهِ وقولُهُ الحقُّ: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ إلى قوله: ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ كانَ المسلِمونَ قبلَ أن تنزلَ هذِهِ الآيةُ إذا صلَّوا العشاءَ الآخرةَ حرمَ عليهمُ الطَّعامُ والشَّرابُ والنِّساءُ حتَّى يُفطَِروا وإنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أصابَ أَهْلَهُ بعدَ صَلاةِ العشاءِ وإنَّ ضَمرةَ بنَ أنسٍ، [وفي حاشيةِ الأصلِ: الصَّوابُ: صَرمةُ بنُ أنسٍ الأنصاريُّ]، غَلَبتهُ عينُهُ بعدَ المغربِ فَنامَ ولم يشبَع منَ الطَّعامِ حتَّى صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العِشاءَ فقامَ فأَكَلَ وشرِبَ فلمَّا أصبَحا أتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبراهُ بذلِكَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ يعني أن تجامِعوا النِّساءَ وتأكُلوا وتشربوا بعدَ العِشاءِ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ يعني الولدَ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ فكان ذلك عفوًا ورحمةً منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ
قَدِمتُ أنا وصاحِبانِ لي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فأصابَنا جوعٌ شَديدٌ، فتَعَرَّضْنا للناسِ، فلم يُضِفْنا أحَدٌ، فانطَلَقَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إلى مَنزِلِه، وعِندَه أرْبعُ أعْنُزٍ، فقال لي: يا مِقْدادُ، جَزِّئْ ألْبانَها بَينَنا أرْباعًا، فكُنتُ أُجَزِّئُه بَينَنا أرْباعًا، فاحْتَبَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فحَدَّثتُ نَفْسي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قد أتى بَعضَ الأنصارِ، فأكَلَ حتى شَبِعَ، وشَرِبَ حتى رَوِيَ، فلو شَرِبتُ نَصيبَه، فلم أزَلْ كذلك حتى قُمتُ إلى نَصيبِه فشَرِبتُه، ثُمَّ غَطَّيتُ القَدَحَ، فلمَّا فَرَغتُ أخَذَني ما قَدُمَ وما حَدُثَ، فقُلتُ: يَجيءُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ جائِعًا، ولا يَجِدُ شَيئًا فتَسَجَّيتُ، وجَعَلتُ أُحَدِّثُ نَفْسي، فبَيْنا أنا كذلك، إذْ دَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فسَلَّمَ تَسْليمةً يُسْمِعُ اليَقْظانَ ولا يُوقِظُ النَّائمَ، ثُمَّ أتَى القَدَحَ فكَشَفَه فلم يَرَ شَيئًا، فقال: اللَّهُمَّ أطْعِمْ مَن أطْعَمَني، واسْقِ مَن سَقاني، واغتَنَمتُ الدَّعْوةَ، فقُمتُ إلى الشَّفَرةِ فأخَذْتُها، ثُمَّ أتَيتُ الأعْنُزَ فجَعَلْتُ أجُسُّها أيُّها أسْمَنُ، فلا تَمُرُّ يَدي على ضَرْعِ واحِدةٍ إلَّا وَجَدتُها حافِلًا، فحَلَبتُ حتى مَلَأتُ القَدَحَ، ثُمَّ أتَيتُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقُلتُ: اشْرَبْ يا رسولَ اللهِ، فرَفَعَ رَأسَه إليَّ فقال: بَعضُ سَوْآتِكَ يا مِقْدادُ، ما الخَبَرُ؟ قُلتُ: اشْرَبْ، ثُمَّ الخَبَرَ، فشَرِبَ حتى رَوِيَ، ثُمَّ ناوَلَني فشَرِبتُ، فقال: ما الخَبَرُ؟ فأخبَرْتُه فقال: هذه بَرَكةٌ نَزَلَتْ مِن السماءِ، فهلَّا أعلَمْتَني حتى نَسْقيَ صاحِبَيْنا، فقُلتُ: إذا أصابَتْني وإيَّاكَ البَرَكةُ فما أُبالي مَنْ أخْطَأتْ!
صنع أبو الهيثَمِ بنِ التَّيِّهانِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامًا، فدعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه، فلمَّا فَرَغوا قال: أثيبوا أخاكم، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما إثابتُه؟ قال: إنَّ الرجُلَ إذا دخل بيتَه فأكَلَ طعامَه وشَرِبَ شَرابَه فدَعَوا له، فذلك إثابتُه
كان في بني إسرائيلَ مَلِكٌ، وكان مُسرِفًا على نَفْسِه، وكان مُسلِمًا، وكان إذا أكَلَ طَرَحَ تُفَالَةَ العِظامِ على مَزبَلةٍ، فكان عابِدٌ يأوي إلى مَزبَلَتِه، فإنْ وجَدَ كِسرةً أكَلَها، وإنْ وجَدَ عَرْقًا تَعَرَّقَه، فماتَ ذلكَ المَلِكُ، فأدخَلَه اللهُ النارَ بذُنوبِه، وخرَجَ العابِدُ إلى الصَّحْراءِ فأكَلَ مِن بَقْلِها، وشَرِبَ مِن مائِها، فقبَضَه اللهُ تَعالى، فقال له: هل عِندَكَ لأحَدٍ مَعروفٌ فنُكافِئَه فيه؟ قال: يا رَبِّ لا. قال: فمِن أينَ كان مَعاشُكَ -وهو أعلَمُ به-؟ قال: كنتُ آوي إلى مَزبَلةِ مَلِكٍ، فإنْ وجَدتُ كِسرةً أكَلتُها، وإنْ وَجَدتُ بَقْلةً أكَلتُها، وإنْ وَجَدتُ عَرقًا تَعَرَّقتُه، فقَبَضتَه، فخَرَجتُ إلى الصَّحْراءِ مُقتَصِرًا على مائِها ونَباتِها. فقال له: هل تَعرِفُه؟ فأمَرَ به فأُخرِجَ مِن النارِ جَمرةً يَنتَفِضُ، فأُعيدَ، قال: نعَمْ يا رَبِّ، هذا الذي كنتُ آكُلُ مِن مَزبَلَتِه. قال: فيُقالُ له: خُذْ بيَدِه فأدْخِلْه الجنَّةَ؛ لِمَعروفٍ كانَ منه إليكَ لم يَعرِفْه، أمَا لو عرَفَه ما عَذَّبتُه
أنَّ أبا الهيثَمِ صنع طعامًا ودعا النبيَّ عليه السَّلامُ وأصحابَه، فلما فرغوا قال: أثيبُوا أخاكم. قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما إثابتُه؟ قال: إنَّ الرجُلَ إذا دُخِلَ بيتُه فأكُلَ طعامُه وشُرِبَ شرابُه، فدَعَوا له؛ فذلك إثابتُه
صنعَ أبو الهيثمِ بنُ التَّيهانِ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طعامًا فدعا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابَهُ فلمَّا فرغوا قالَ : أثيبوا أخاكُم قالوا يا رسولَ اللَّهِ وما إثابتُهُ قالَ : إنَّ الرَّجلَ إذا دُخِلَ بيتُهُ فأُكِلَ طعامُهُ وشُرِبَ شرابُهُ فدعَوا لَه ذلِكَ إثابتُهُ
صنعَ أبو الهَيثمِ بنُ التَّيْهانِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ طعامًا فدعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وأصحابَهُ فلمَّا فرَغوا قالَ أثيبوا أخاكُم قالوا يا رسولَ اللَّهِ وما إثابتُهُ قالَ إنَّ الرَّجلَ إذا دُخِلَ بَيتُهُ فأُكِلَ طعامُهُ وشُرِبَ شرابُهُ فدعَوا لَه فذلِكَ إثابتُه
صنع أبو الهَيْثَمِ بنُ التَّيِّهانِ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامًا ، فدعا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه ، فلما فَرَغوا قال : أَثِيبوا أخاكم . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وما إثابتُه ؟ قال : إنَّ الرجلَ إذا دُخِلَ بيتُه ، فأُكِلَ طعامُه ، وشُرِبَ شرابُه ، فدَعَوْا له ؛ فذلك إثابتُه
قال: صَنَعَ أبو الهَيثَمِ بنُ التَّيِّهانِ لِلنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ طَعامًا، فدَعا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وأصحابَه، فلَمَّا فَرَغوا قال: أثيبوا أخاكم. قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، وما إثابَتُه؟ قال: إنَّ الرَّجُلَ إذا دُخِلَ بَيتُه فأُكِلَ طَعامُه، وشُرِبَ شَرابُه، فدَعَوْا له، فذلك إثابَتُه
لمَّا دَعاه أبو الهَيثَمِ بنُ التَّيِّهانِ هو وأصْحابُه فأكَلوا، فلمَّا فَرَغوا قال: أَثيبوا أخاكم، قالوا: يا رسولَ اللهِ وما إثابَتُه؟ قال: إنَّ الرجُلَ إذا دخَلَ بيتَه فأكَلَ طعامَه وشرِبَ شَرابَه فدَعَوْا له، فذلك إثابَتُه
صَنَعَ أبو الهَيْثَمِ بنُ التَّيِّهانِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامًا، فدَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابَه، فلمَّا فَرَغوا قالَ: أَثيبوا أخاكم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وما إثابتُه؟ قالَ: إنَّ الرَّجُلَ إذا دُخِلَ بَيْتُه فأُكِلَ طَعامُه، وشُرِبَ شَرابُه، فدَعَوا له، فذلك إثابتُه
صنعَ أبو الهيثمِ بنُ التَّيهانِ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طعامًا قالَ فدعا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أصحابَهُ فلمَّا فرغ قالَ أثيبوا أخاكم قالوا يا رسولَ اللَّهِ وما إثابتُهُ قالَ إنَّ الرَّجلَ إذا دُخِلَ بيتُهُ فأكلَ طعامَهُ وشُرِبَ شرابُهُ فادعوا لهُ فذلكَ إثابتُهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الخيط الأبيض من الخيط الأسودلا تطرق المدينة طروقاأبو الهيثم بن التيهانعبد الله بن أبي طلحةاللهم أطعم من أطعمنيأكل وشرب بعد العشاءبركة نزلت من السماءفالله أطعمه وسقاهيعترض لكم الأحمرأطعمه الله وسقاهحب الأنصار التمرالصيام إلى الليللا يطرقها طروقاحنك الصبي بتمرالساطع المصعدعمر بن الخطابالعشاء الآخرةكلوا واشربواغابر ليلتكماعجوة المدينةتفالة العظامأثيبوا أخاكمليلة الصيامصرمة بن أنسقيس بن طلقأطعمه اللهاحتسب ابنكطلق بن عليأصبح صائمانصيب النبيأبو الهيثمأتم الصومأكل طعامهشرب شرابهفضائل...يتم صومهأكل وشربفطر ناسيأبو طلحةعبد اللهجوع شديددخل بيتهلم يعرفهادعوا لهفدعوا لهليلتكماأم سليمالعاريةدعوا لهالصحابةالصائمأكل...الأحمرالسحورالإدامالنبيذأثيبواإثابتهإثابتةالطعامالدعاءفليتماحتسبوباركرمضانالصبحفإنمانسيانالرفثمقدادسقانيتسجيةأخاكممزبلةمعروفإثابةفأكلوشربصومهابنكغابرسحورسقاهميسمأعنزمسرفعابدكسرةجمرةدعاءطعامشرابنسيحكمجاءأكلشربصومحلبملك
تخريج حديث فأكل وشرب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








