أحاديث عن: فأكمل الله تعالى لنا الأمر فعرفنا أن الأمر بعد ذلك في انتقاص
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: فأكمل الله تعالى لنا الأمر فعرفنا أن الأمر بعد ذلك في انتقاص
كانوا عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ فذكَروا هذهِ الآيةَ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ فقال رجلٌ من اليَهودِ . . الحديثَ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فأكمَلَ اللهُ تعالى لنا الأمرَ ، فعرَفْنا أنَّ الأمرَ بعدَ ذلكَ في انتقاصٍ
أوَّلُ ما خلقَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ القلمَ ثمَّ خلقَ النُّونَ وَهيَ الدَّواةُ ، قال : وذلِك في قولِه تعالى ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ثمَّ قال لَه : اكتُب ، قال : وما أكتُبُ ؟ قال ما كانَ وما هوَ كائنٌ من عملٍ أو أجلٍ أو أثرٍ ، فجرَى القلمُ بما هوَ كائنٌ إلى يَومِ القيامةِ ، ثمَّ ختمَ علَى فيِّ القلمِ فلم ينطِقْ ولا ينطقُ إلى يومِ القيامةِ ، [ ثمَّ ] خلقَ العقلَ ، فقالَ الجبَّارُ : ما خلقتُ خلقًا أعجبَ إليَّ منكَ ، وعزَّتي لأُكمِّلنَّكَ فيمَن أحببتُ ولأنقِّصنَّكَ ممَّن أبغضتُ ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فأكمَلُ النَّاسِ عقلًا أطوعُهم للَّهِ وأعملُهم بطاعتِه ، وأنقصُ النَّاسِ عقلًا أطوعُهم للشَّيطانِ وأعملُهم بطاعتِه
إنَّ عبدًا قتَلَ تسعةً وتسعينَ نفْسًا، ثمَّ عَرَضَتْ له التَّوبةُ، فسأل عن أعلَمِ أهلِ الأرضِ، فدُلَّ على رجُلٍ -وفي روايةٍ: راهبٍ-، فأتاهُ، فقال: إنِّي قتلْتُ تسعةً وتسعينَ نفْسًا، فهل لي مِن توبةٍ؟ قال: بَعدَ قتْلِ تسعةٍ وتسعينَ نفْسًا؟! قال: فانتَضَى سيفَهُ فقَتَلَهُ به، فأكمَلَ به مِئةً، ثمَّ عَرَضَتْ له التَّوبةُ، فسأل عن أعلَمِ أهلِ الأرضِ، فدُلَّ على رجُلٍ [عالِمٍ]، فأتاهُ، فقال: إنِّي قتَلْتُ مِئةَ نفْسٍ، فهل لي مِن توبةٍ؟ فقال: ومَن يَحولُ بينَكَ وبينَ التَّوبةِ؟ اخرُجْ مِنَ القريةِ الخبيثةِ التي أنتَ فيها إلى القريةِ الصَّالحةِ؛ قريةِ كذا وكذا؛ [فإنَّ بها أُناسًا يَعْبُدونَ اللهَ]، فاعبُدْ ربَّكَ [معهم] فيها، [ولا تَرجِعْ إلى أرضِكَ؛ فإنَّها أرضُ سوءٍ]، قال: فخرَجَ إلى القريةِ الصَّالحةِ، فعرَضَ له أَجَلُهُ في [بعضِ] الطَّريقِ، [فناءَ بصَدْرِهِ نَحْوَها]، قال: فاختَصَمَتْ فيه ملائكةُ الرَّحمةِ وملائكةُ العذابِ، قال: فقال إبليسُ: أنا أَوْلَى بهِ؛ إنَّه لم يَعصِني ساعةً قَطُّ، قال: فقالتْ ملائكةُ الرَّحمةِ: إنَّه خرَجَ تائبًا مُقْبِلًا بقلبِهِ إلى اللهِ، وقالتْ ملائكةُ العذابِ: إنَّه لم يعمَلْ خيرًا قَطُّ]، فبعَثَ اللهُ عزَّ وجلَّ مَلَكًا [في صورةِ آدَميٍّ]، فاختصَموا إليه، قال: فقال: انظُروا أيُّ القَرْيَتَيْنِ كانتْ أَقرَبَ إليه فأَلْحِقوهُ بأهلِها، [فأوحى اللهُ إلى هذهِ أنْ تَقَرَّبي، وأوحى إلى هذهِ أنْ تَباعَدي]، [فقاسوهُ، فوجدوهُ أدنَى إلى الأرضِ التي أرادَ [بشِبْرٍ]؛ فقَبَضَتْهُ ملائكةُ الرَّحمةِ] [فغُفِرَ له]، قال الحَسَنُ: لمَّا عرَفَ الموتَ احتَفَزَ بنفْسِه، وفي روايةٍ: ناءَ بصَدْرِهِ؛ فقرَّبَ اللهُ عزَّ وجلَّ منه القريةَ الصَّالحةَ، وباعَدَ منه القريةَ الخبيثةَ؛ فألحَقوهُ بأهلِ القريةِ الصَّالحةِ
لا أُحدِّثُكم إلَّا ما سمِعْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، سمِعَتْه أُذُنايَ ووَعاه قَلْبي: "إنَّ عبدًا قتَل تِسعةً وتِسعينَ نفْسًا، ثُم عرَضتْ له التَّوبةُ، فسأَل عن أعلَمِ أهلِ الأرضِ؟ فدُلَّ على رجُلٍ، فأَتاه، فقال: إنِّي قتَلْتُ تِسعةً وتِسعينَ نفْسًا، فهل لي من تَوبةٍ؟ قال: بعدَ قتْلِ تِسعةٍ وتِسعينَ نفْسًا؟ قال: فانْتَضى سيْفَه فقتَله به، فأَكمَل به مِئَةً، ثُم عرَضتْ له التَّوبةُ، فسأَل عن أَعلَمِ أهلِ الأرضِ؟ فدُلَّ على رجُلٍ فأَتاه، فقال: إنِّي قتَلْتُ مِئَةَ نفْسٍ، فهل لي من تَوبةٍ؟ فقال: ومَن يَحولُ بيْنَكَ وبيْنَ التَّوبةِ، اخرُجْ منَ القَريةِ الخَبيثةِ التي أنتَ فيها، إلى القَريةِ الصالحةِ قَريةِ كذا وكذا، فاعبُدْ ربَّكَ فيها، قال: فخرَج إلى القَريةِ الصالحةِ، فعرَض له أجَلُه في الطَّريقِ، قال: فاختَصَمتْ فيه ملائكةُ الرحمةِ وملائكةُ العذابِ، قال: فقال إبليسُ: أنا أَوْلى به، إنَّه لم يَعْصِني ساعةً قَطُّ، قال: فقالت ملائكةُ الرحمةِ: إنَّه خرَج تائبًا"، قال همَّامٌ: فحدَّثني حُمَيدٌ الطويلُ، عن بكْرِ بنِ عبدِ اللهِ المُزَنيِّ، عن أبي رافعٍ، قال: "فبعَث اللهُ عزَّ وجلَّ له ملَكًا، فاختَصَموا إليه"، ثُم رجَع إلى حديثِ قَتادةَ، قال: فقال: "انْظُروا أيَّ القَريتَيْنِ كان أَقرَبَ إليه، فأَلْحِقوه بأهلِها"، قال قَتادةُ: فحدَّثَنا الحَسَنُ، قال: "لَمَّا عرَف الموتَ احتَفَزَ بنَفْسِه، فقرَّبَ اللهُ عزَّ وجلَّ منه القَريةَ الصالحةَ، وباعَد منه القَريةَ الخَبيثةَ، فأَلْحَقوه بأهلِ القَريةِ الصالحةِ"
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «كانَتِ النُّسْأةُ حَيًّا مِن بَني مالِكِ بنِ كِنانةَ مِن بَني فُقَيْمٍ، فكانَ آخِرُهم رَجُلًا يقالُ له: القَلَمَّسُ، وهو الَّذي أَنْسَأَ المُحَرَّمَ وكانَ مَلِكًا، كانَ يُحِلُّ المُحَرَّمَ عامًا ويُحَرِّمُه عامًا، فإذا حَرَّمَه كانَتْ ثَلاثةَ أَشْهُرٍ مُتَواليةٍ: ذو القَعْدةِ، وذو الحِجَّةِ، والمُحَرَّمُ، وهي العِدَّةُ الَّتي حَرَّمَ اللهُ في عَهْدِ إبْراهيمَ -عليه السَّلامُ- فإذا أَحَلَّه دَخَلَ مَكانَه صَفَرٌ في المُحَرَّمِ ليُواطِئَ العِدَّةَ، يقولُ: قد أَكْمَلْتُ الأرْبَعةَ كما كانَتْ؛ لأنِّي لم أُحِلَّ شَهْرًا إلَّا وقدْ حَرَّمْتُ مَكانَه شَهْرًا، فكانَتْ على ذلك العَربُ مِمَّن يَدينُ للقَلَمَّسِ بمُلْكِه، حتَّى بَعَثَ اللهُ مُحمَّدًا -عليه السَّلامُ- فأَكمَلَ المُحَرَّمَ ثَلاثةَ أَشْهُرٍ مُتَواليةٍ، ورَجَبٌ شَهْرُ مُضَرَ الَّذي بَيْنَ جُمادى وشَعْبانَ، يقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ}، لا تَجْعَلوا الحَرامَ حَلالًا، ولا الحَلالَ حَرامًا، لِلَّذي كانَ أهْلُ الشِّرْكِ يَصْنَعونَ، ثُمَّ فَسَّرَ لهم، فقالَ: {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ}»
إنَّما مَثَلي ومَثَلُ الأنبياءِ كمَثَلِ رجُلٍ بنى دارًا فأكمَلها وحسَّنها وبقِيَتْ مِن زاويةٍ مِن زواياها موضِعُ لَبِنةٍ فجعَل النَّاسُ يطيفونَ ببُنيانِه يتعجَّبونَ ويقولونَ فهلَّا وضَع ها هنا لَبِنةً فأكمَل بها بناءَه فأنا ذلكَ أنا خاتَمُ النَّبيِّينَ لا نَبيَّ بعدي
إنَّ عبدًا قتلَ تسعةً وتِسعينَ نفسًا ثمَّ عرضَت لَهُ التَّوبةُ، فسألَ عَن أعلمِ أَهْلِ الأرضِ، فدُلَّ على رجلٍ فأتاهُ فقالَ: إنِّي قتَلتُ تسعةً وتسعينَ نفسًا، فَهَل لي من توبةٍ؟ قالَ: بعدَ تِسعةٍ وتسعينَ نفسًا قالَ: فانتَضَى سيفَهُ فقتلَهُ، فأَكْملَ بِهِ المائةَ، ثمَّ عرضَت لَهُ التَّوبةُ، فسألَ عن أعلَمِ أَهْلِ الأرضِ، فدُلَّ على رجلٍ فأتاهُ فقالَ: إنِّي قتَلتُ مائةَ نفسٍ، فَهَل لي من تَوبةٍ؟ فقالَ: ويحَكَ، ومَن يحولُ بينَكَ وبينَ التَّوبةِ؟ اخرُج منَ القَريةِ الخبيثَةِ الَّتي أنتَ فيها إلى القريةِ الصَّالحةِ قَريةِ كذا وَكَذا، فاعبُدْ ربَّكَ فيها، فخرجَ يريدُ القريةَ الصَّالحةَ، فعرضَ لَهُ أجلُهُ في الطَّريقِ، فاختَصَمت فيهِ ملائِكَةُ الرَّحمةِ وملائِكَةُ العذابِ، قالَ إبليسُ: أَنا أولى بِهِ، إنَّهُ لم يعصِني ساعةً قطُّ، قالَ: فقالَت ملائِكَةُ الرَّحمةِ: إنَّهُ خَرجَ تائبًا
فُضِّلتُ على الأنبياءِ بسِتٍّ. قيلَ: ما هُنَّ، أي رسولَ اللهِ؟ قال: أُعطيتُ جَوامِعَ الكَلِمِ، ونُصِرتُ بالرُّعبِ، وأُحِلَّتْ لي الغَنائمُ، وجُعِلتْ لي الأرضُ طَهورًا ومسجِدًا، وأُرسِلتُ إلى الخَلْقِ كافَّةً، وخُتِمَ بي النَّبيُّونَ. مَثَلي ومَثَلُ الأنبياءِ كمَثَلِ رَجُلٍ بَنى قَصرًا، فأكمَلَ بِناءَه وأحسَنَ بناءَه، إلَّا مَوضِعَ لَبِنةٍ، فنظَرَ النَّاسُ إلى القَصْرِ. فقالوا: ما أحسَنَ بُنيانَ هذا القَصرِ، لو تَمَّتْ هذه اللَّبِنةُ، ألَا وكنتُ أنا اللَّبِنةُ، ألَا وكنتُ أنا اللَّبِنةُ
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ صلَّى بالنَّاسِ بمَكَّةَ الظُّهرَ ثمَّ انصَرفَ فقالَ: يا أَهْلَ مَكَّةَ ، إنَّا سفرٌ ، فمَن كانَ من أَهْلِ البلدِ ، فليُكْملْ . فأَكْملَ أَهْلُ البلدِ
تزوج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ امرأةً من غفارٍ فدخل بها فأمرها فنزعت ثوبَها فرأى بها بياضًا من برصٍ عند ثديِها فانمازَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وقال : خذي ثوبَك فأصبح وقال لها : الحقي بأهلِك فأكمل لها صداقَها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراتائبا مقبلا بقلبه إلى اللهاليوم أكملت لكم دينكمفضلت على الأنبياء بستأرسلت إلى الخلق كافةما كان وما هو كائنمثلي ومثل الأنبياءالأرض طهورا ومسجداتسعة وتسعين نفساأكملت لكم دينكمأكمل الله الأمرأكمل لها صداقهاأطوعهم للشيطانأعلم أهل الأرضالقرية الخبيثةالقرية الصالحةختم بي النبيونعمر بن الخطابملائكة الرحمةملائكة العذابألحقوه بأهلهاأكملها وحسنهاالأشهر الحرمخاتم النبيينأحلت الغنائمإكمال الصلاةصوموا رمضانلا نبي بعديجوامع الكلمنصرت بالرعبالحقي بأهلكأطوعهم للهصلاة الظهرقصر الصلاةخرج تائبالا تشربواأهل البلدخذي ثوبكيتعجبوناليهودانتقاصالدواةالتوبةغفر لهالنسيءالمحرمالقلمسيطيفوناللبنةالقلمالنونالعقلإبليسربيعةبنيانزاويةانمازاكتبلبنةتزوجغفارمضرمكةسفر
تخريج حديث فأكمل الله تعالى لنا الأمر فعرفنا أن الأمر بعد ذلك في انتقاص
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








