أحاديث عن: فأمره أن يغتسل ولا يعيد الصلاة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فأمره أن يغتسل ولا يعيد الصلاة
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي القومِ جُنُبٌ فأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتيمَّمَ وصلَّى ثمَّ وجدَ الماءَ بعدُ فأمرَهُ أن يغتسِلَ ولا يُعيدَ الصَّلاةَ
قال البَراءُ بنُ عازِبٍ: وكان عِندَهم ضَيفٌ لهم، فأمَرَ أهلَه أن يَذبَحوا قَبلَ أن يَرجِعَ ليَأكُلَ ضَيفُهم، فذَبَحوا قَبلَ الصَّلاةِ، فذَكَروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَه أن يُعيدَ الذَّبحَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، عِندي عَناقٌ جَذَعٌ، عَناقُ لَبَنٍ، هي خَيرٌ مِن شاتَي لَحمٍ، فكان ابنُ عَونٍ يَقِفُ في هذا المَكانِ عن حَديثِ الشَّعبيِّ، ويُحَدِّثُ عن مُحَمَّدِ بنِ سيرينَ بمِثلِ هذا الحَديثِ، ويَقِفُ في هذا المَكانِ، ويقولُ: لا أدري أبَلَغَتِ الرُّخصةُ غَيرَه أم لا؟ رَواه أيُّوبُ عَنِ ابنِ سيرينَ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّه رأى رجلًا يصَلِّي وقد تَرَك مِن رِجْلِه مَوضِعَ ظُفُرٍ، فأمَرَه أن يعُيدَ الوُضوءَ والصَّلاةَ
بيْنا نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ أسفارِه، إذ مال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو قال: ماد- عن راحلتِه، فدَعَمتُه بيَدي، قال: فاستَيقَظَ، قال: ثُمَّ سِرْنا، قال: فمال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعَمتُه بيَدي فاستَيقَظَ، ثُمَّ سِرْنا، فمال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعَمتُه بيَدي فاستَيقَظَ، فقال: أبو قَتادة؟ فقُلْتُ: نعمْ، يا رسولَ اللهِ، فقال: حَفِظَكَ اللهُ كما حَفِظتَنا منذ اللَّيلةِ، ثُمَّ قال: لا أُرانا إلَّا قد شَقَقْنا عليك، نَحِّ بنا عن الطَّريقِ -أو مِلْ بنا عن الطَّريقِ-، قال: فعَدَلْنا عن الطَّريقِ، فأناخَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ راحلتَه، فتَوَسَّدَ كلُّ رَجُلٍ منَّا ذِراعَ راحلتِه، فما استَيقَظْنا حتى أشرَقَتِ الشَّمسُ، وذَكَرَ صَوتَ الصُّرَدِ، قال: فقُلْتَ: يا رسولَ اللهِ، هَلَكْنا فاتَتْنا الصَّلاةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم تَهلِكوا، ولم تَفُتكُم الصَّلاةُ؛ إنَّما تَفوتُ اليَقظانُ، ولا تَفوتُ النائمُ، هل مِن ماءٍ؟ قال: فأتَيتُه بسَطيحةٍ -أو قال: مِيضأةٍ- فيها ماءٌ، فتَوضَّأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ دَفَعَها إليَّ وفيها بَقيَّةٌ مِن ماءٍ، قال: احتفِظْ بها؛ فإنَّه كائنٌ لها نَبَأٌ، وأمَرَ بِلالًا فأذَّنَ، فصَلَّى رَكعتَينِ، ثُمَّ تَحوَّلَ في مَكانِه، فأمَرَه فأقامَ الصَّلاةَ، فصَلَّى صَلاةَ الصُّبحِ، ثُمَّ قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كان النَّاسُ أطاعوا أبا بَكرٍ، وعُمَرَ فقد رَفَقوا بأنفُسِهم وأصابوا، وإنْ كانوا خالَفوهما فقد خَرِقوا بأنفُسِهم، وكان أبو بَكرٍ، وعُمَرُ حيث فَقَدوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالا للنَّاسِ: أقيموا بالماءِ حتى تُصبِحوا، فأبَوا عليهما، وانتَهى إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن آخِرِ النَّهارِ، وقد كادوا أنْ يَهلِكوا عَطَشًا، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هَلَكْنا! فدَعا بالمِيضأةِ، ثُمَّ دَعا بإناءٍ، فأُتيَ بإناءٍ فوقَ القَدَحِ، ودونَ القَعْبِ، فتَأبَّطَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ جَعَلَ يَصُبُّ في الإناءِ، ثُمَّ يَشرَبُ القَومُ، حتى شَرِبوا كلُّهم، ثُمَّ نادى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل مِن عالٍّ؟ قال: ثُمَّ رَدَّ المِيضأةَ، وفيها نحوٌ ممَّا كان فيها، قال: فسَأَلْناه: كم كنتم؟ فقال: كان مع أبي بَكرٍ، وعُمَرَ ثَمانونَ رَجُلًا، وكنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اثنَيْ عَشَرَ رَجُلًا
بينَما نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه إذ مال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو قال مادَ عن راحلتِه فدعَمْتُه بيدي فاستيقَظ قال ثُمَّ سِرْنا فمال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن راحلتِه فدعَمْتُه فاستيقَظ فقال أبو قتادةَ فقُلْتُ نَعَمْ يا رسولَ اللهِ فقال حفِظك اللهُ كما حفِظْتَنا منذُ اللَّيلةِ ثُمَّ قال لا أرانا إلَّا قد شقَقْنا عليكَ نحِّ بنا عن الطَّريقَ فأناخ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راحلتَه فتوسَّد كلُّ رجلٍ منَّا ذراعَ راحلتِه فما استيقَظْنا حتَّى أشرَقَتِ الشَّمسُ قال وذكَر صوتَ الصُّرَدِ قال فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ هلَكنا فاتَتْنا الصَّلاةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم تهلِكوا ولم تفُتْكم الصَّلاةُ وإنَّما تفوتُ اليقظانَ ولا تفوتُ النَّائمَ هل من ماءٍ قال فأتَيْتُه بسَطِيحةٍ أو قال مِيضَأةٍ فيها ماءٌ فتوضَّأ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ دفَعها إليَّ وفيها بقيَّةٌ من ماءٍ قال احتَفِظْ بها فإنَّه كائنٌ لها نبأٌ وأمَر بلالًا فأذَّن فتوضَّأ فصلَّى ركعتينِ ثُمَّ تحوَّل من مكانِه فأمَره فأقام الصَّلاةَ فصلَّى صلاةَ الصُّبحِ ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كان النَّاسُ أطاعوا أبا بكرٍ وعمرَ فقد رفَقوا بأنفسِهم وأصابوا وإن كانوا خالَفوهما فقد خرَقوا بأنفسِهم وكان أبو بكرٍ وعمرُ حينَ فقَدوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالا للنَّاسِ أقيموا بالماءِ حتَّى تُصبِحوا فأبَوْا عليهما وانتهى إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من آخرِ النَّهارِ وقد كادوا أن يهلِكوا عطشًا فقالوا يا رسولَ اللهِ هلَكنا فدعا بالمِيضَأةِ ثُمَّ دعا يإناءٍ فوقَ القَدَحِ ودونَ القَعْبِ فتأبَّطها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ جعَل يصُبُّ في الإناءِ ويشرَبُ القومُ حتَّى شرِبوا كلُّهم ثُمَّ نادى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل من غالٍ ثُمَّ ردَّ المِيضَأةَ وفيها نحوُ ما كان فيها فسأَلْناه كم كُنْتُم قال كُنَّا مع أبي بكرٍ وعمرَ ثمانينَ رجلًا وكان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اثنا عشرَ رجلًا
أخَذَ زيادُ بنُ أبي الجَعدِ بيَدي ونَحنُ بالرَّقَّةِ فقامَ بي على شَيخٍ يُقالُ له وابصةُ بنُ مَعبَدٍ مِن بَني أسَدٍ فقال زيادٌ: حَدَّثَني هذا الشَّيخُ أنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلفَ الصَّفِّ وحدَه -والشَّيخُ يَسمَعُ- فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُعيدَ الصَّلاةَ
أن النبي صلى الله عليه وسلم نظرَ إلى رجلٍ يصلّي إلى رجلٍ ، فأمره أن يعيدَ الصلاةَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إني قد أَتممتُ ؟ فقال : إنّك صليتَ وأنتَ تنظرُ إليهِ مستقبلهُ
أنَّه قدِم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يغتسِلَ بماءٍ وسِدْرٍ فاغتسَل فأُقيمَتِ الصَّلاةُ فدخَل بين أبي بكرٍ وعمرَ فقام بينَهما فلمَّا قضى الصَّلاةَ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد سألَني قَيسُ بنُ عاصمٍ عن ثلاثِ كَلِماتٍ ما سألَني عنهُنَّ غيرُ أبي بكرٍ
أنَّهُ قدمَ على رسول الله صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يغتسِلَ بماءٍ وسِدرٍ فاغتسلَ فأقيمتِ الصَّلاةُ قالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقد سألَني قيسٌ عن ثلاثِ كلماتٍ ما سألني عنها غيرُ أبي بكرٍ
أتيْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَبايعْتُه على الإسلامِ، فأُخْبِرْتُ أنَّه بعَثَ جيشًا إلى قَومي، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ارْدُدِ الجيشَ، وأنا لك بإسلامِ قَومي وطاعتِهم، فقال لي: اذهَبْ فارْدُدْهم، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ راحِلَتي قد كلَّتْ، فبعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلًا فرَدَّهم. قال الصُّدائيُّ: وكتَبَ إليهم كتابًا، فقَدِمَ وَفْدُهم بإسلامِهم، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أخَا صُداءٍ، إنَّك لَمُطاعٌ في قَومِك، فقلْتُ: بلِ اللهُ هَداهم بك للإسلامِ، وقال لي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفلَا أُؤمِّرُك عليهم؟ فقلْتُ: بلى يا رسولَ اللهِ، فكتَبَ لي كِتابًا فأمَّرَني، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، مُرْ لي بشَيءٍ مِن صَدقاتِهم، فكتَبَ لي كِتابًا آخرَ. قال الصُّدائيُّ: وكان ذلك في بعْضِ أسفارِنا، فنزَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنزلًا، فأتاهُ أهْلُ ذلك المنزلِ يَشْكُون عامِلَهم، ويقولونَ: يا رسولَ اللهِ، أخَذَنا بشَيءٍ كان بيْننا وبيْن قَومِه في الجاهليَّةِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفَعَلَ ذلك؟ قالوا: نعمْ، فالْتفَتَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أصحابِه وأنا فيهم، فقال: لا خيرَ في الإمارةِ لرجُلٍ مُؤمنٍ. قال الصُّدائيُّ: فدخَلَ قولُه في نفْسي، ثمَّ أتاهُ آخرُ فسألَهُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أعْطِني، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سأَلَ النَّاسَ عن ظَهْرِ غِنًى، فصُداعٌ في الرَّأسِ، وداءٌ في البطنِ، فقال الرَّجلُ: أعْطِني مِن الصَّدقاتِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ لم يَرْضَ فيها بحُكمِ نَبِيٍّ ولا غيرِه، حتَّى حكَمَ فيها، فجزَّأَها سِتَّةَ أجزاءٍ، فإنْ كنْتَ مِن تلك الأجزاءِ أعطيْتُك -أو أعْطيناكَ- حَقَّك. قال الصُّدائيُّ: فدَخَلَ ذلك في نَفْسي؛ أنِّي سألْتُه وأنا غَنِيٌّ. ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سار بِنا مِن أوَّلِ اللَّيلِ، فلَزِمْتُه وكنْتُ قويًّا، وكان أصحابُه يَنقطِعون عنه ويَسْتأخِرون، حتَّى لم يَبْقَ معه أحدٌ غَيري، فلمَّا كان أوانُ أذانِ الصُّبحِ أمَرَني فأذَّنْتُ، فجعَلْتُ أقولُ: أُقِيمُ يا رسولَ اللهِ؟ فيَنظُرُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى ناحيةِ المشرقِ إلى الفجرِ، فيقولُ: لا، حتَّى إذا طلَعَ الفجْرُ، نزَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتَبرَّزَ، ثمَّ انصرَفَ إليَّ وقدْ تلاحَقَ أصحابُه، فقال: هلْ مِن ماءٍ يا أخَا صُداءٍ؟ قلْتُ: لا، إلَّا شَيءٌ قليلٌ لا يَكْفِيك، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجعَلْه في إناءٍ، ثمَّ ائْتِني به، ففَعلْتُ، فوضَعَ كَفَّه في الإناءِ، قال: فرأيْتُ بيْن كلِّ إصبعينِ مِن أصابعِه عيْنًا تَفورُ، فقال لي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أخَا صُداءٍ، لولا أنِّي أسْتَحيي مِن رَبِّي سُقِينا وأسْقَيْنا، فنادِ في أصحابي: مَن له حاجةٌ في الماءِ؟ فَناديْتُ، فأخَذَ مَن أراد منهم، ثمَّ قام رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الصَّلاةِ، فأرادَ بِلالٌ أنْ يُقِيمَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أخَا صُداءٍ أذَّنَ، وهو يُقِيمُ. قال الصُّدائيُّ: فأقمْتُ الصَّلاةَ، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ أتيْتُه بالكتابينِ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أعْفِني مِن هذينِ الكتابينِ، فقال نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما بَدَّلَك؟ فقلْتُ: سمِعْتُك يا نبِيَّ اللهِ تقولُ: لا خيرَ في الإمارةِ لرجُلٍ مُؤمنٍ، وأنا أُؤمِنُ باللهِ ورسولِه، وسمِعْتُك تقولُ للسَّائلِ: مَن سأَلَ النَّاسَ عن ظهْرِ غِنًى، فهو صُداعٌ في الرَّأسِ، وداءٌ في البطنِ، وقد سألْتُك عن غِنًى، فقال نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو ذاكَ، فإنْ شِئْتَ فاقبَلْ، وإنْ شِئْتَ فدَعْ، فقلْتُ: بلْ أدَعُ، فقال لي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فدُلَّني على رجُلٍ أُؤمِّرْه عليكم، فدَلَلْتُه على رجُلٍ مِن الوفدِ الَّذين قَدِموا عليه، فأمَّرَه علينا. ثمَّ قُلْنا: يا نَبِيَّ اللهِ: إنَّ لنا بِئرًا إذا كان الشِّتاءُ وَسِعَنا ماؤُها، واجتمَعْنا عليها، وإذا كان الصَّيفُ قَلَّ ماؤُها، وتَفرَّقْنا على مياهٍ حَولنا، وقد أسلَمْنا، وكلُّ مَن حولَنا عدُوٌّ لنا، فادْعُ اللهَ لنا في بِئْرِنا أنْ يَسَعَنا ماؤُها، فنَجتمِعَ عليها، ولا نَتفرَّقَ، فدعَا بسبْعِ حَصياتٍ، ففَرَكَهُنَّ في يَدِهِ، ودعَا فيهنَّ، ثمَّ قال: اذْهَبوا بهذه الحَصياتِ، فإذا أتَيتُمُ البِئْرَ فألْقُوها واحدةً واحدةً، واذْكُروا اللهَ. قال الصُّدائيُّ: ففعَلْنا ما قال لنا، فما استطَعْنا بعدُ أنْ نَنظُرَ إلى قَعْرِها. يعني: البئرَ
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى رجلًا يُصلِّي خلفَ الصفِّ وحده فأمره أن يُعيدَ قال سليمانُ بنُ حربٍ الصلاةَ
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدارٍ من دورِ الأنصارِ فوجد ريحَ قُتارٍ فقال من هذا الَّذي ذبح فخرج إليه رجلٌ منَّا فقال أنا يا رسولَ اللهِ ذبحتُ قبل أن أُصلِّيَ لأُطعِمَ أهلي وجيراني فأمره أن يُعيدَ فقال لا واللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو ما عندي إلَّا جذَعٌ أو حَمَلٌ من الضَّأنِ قال اذبَحْها ولا تجزِئُ جذَعةٌ عن أحدٍ بعدك
رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا يَتَوضَّأُ فتَرَكَ مَوضِعَ الظُّفرِ على قدَمِه، فأمَره أن يُعيدَ الوُضوءَ والصَّلاةَ
أنَّه ذبَحَ قبل أن يَذبَحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَهُ أن يُعِيدَ، قال: إنِّي لا أجِدُ إلا جذَعةً، فأمَرَهُ أن يَذبَحَ
أنَّه ذبَح أُضحيةً قبْلَ أنْ يغدوَ يومَ الأضحى وأنَّه ذكَر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُعيدَ أضحيةً أخرى
عن هلالِ بنِ يِسافٍ قال: أخَذَ زيادُ بنُ أبي الجعدِ بيدي ونحن بالرَّقَّةِ، فقام بي على شيخٍ يُقالُ له: وابِصةُ بنُ مَعبَدٍ، مِن بَني أسَدٍ، فقال زيادٌ: حدَّثَني هذا الشيخُ أنَّ رجُلًا صلَّى خلفَ الصَّفِّ وحدَه -والشيخُ يَسمَعُ- فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُعيدَ
أنَّ عُويمرَ بنَ أشقرَ ذبحَ أُضحيتَه قبلَ أن يغدوَ يومَ الأضحى وأنَّهُ ذَكرَ ذلِك لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَه أن يُعيدَ ضَحِيَّةً أُخرى
حديث وابِصَةَ بنِ مَعْبَدٍ الأسَديِّ في إعادةِ المنفردِ خلفَ الصفِّ [يعني حديث: صلَّى رجلٌ خلفَ الصَّفِّ وحدَهُ، فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُعيدَ]
عن عُويمِرِ بنِ أشقَرَ، أنَّه ذَبَحَ قَبلَ أن يَغدوَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ ذلك له «فأمَرَه أن يُعيدَ أُضحيَّتَه»
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بِدارٍ من دورِ الأنصارِ فوجدَ ريحَ قِتارٍ فقالَ من هذا الَّذي ذَبحَ فخرجَ إليهِ رجلٌ منَّا فقالَ أَنا يا رسولَ اللَّهِ ذَبَحتُ قبلَ أن أصلِّيَ لأُطْعِمَ أَهْلي وجيراني فأمرَهُ أن يُعيدَ فقالَ لا واللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ما عِندي إلَّا جذَعٌ أو حَمَلٌ منَ الضَّأنِ قالَ اذبَحها ولن تُجْزِئَ جذَعةٌ عن أحَدٍ بعدَكَ
أنَّ ثُمامةَ بنَ أُثالٍ أُسِرَ، وفيه: فمَرَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فأسْلَمَ، فحَلَّه وبَعَثه إلى حائطِ أبي طَلْحةَ، فأمَرَه أنْ يَغتسِلَ، فاغتَسَلَ وصَلَّى رَكعتينِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حسُنَ إسلامُ أَخِيكم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تفوت الصلاة عن النائمالنبي صلى الله عليه وسلمإعادة المنفرد خلف الصفسأل الناس عن ظهر غنىأمره أن يعيد الصلاةأمره النبي أن يعيدصلى خلف الصف وحدهزياد بن أبي الجعدلا خير في الإمارةالصدقات ستة أجزاءأطعم أهلي وجيرانيبين أبي بكر وعمراغتسل بماء وسدرلا إله إلا اللهحسن إسلام أخيكملا يعيد الصلاةلا تفوت النائمعمر بن الخطابرأى رجلا يصلياثنا عشر رجلاوابصة بن معبدصداع في الرأسرأى رسول اللهعويمر بن أشقرذبح قبل الغدوصلى رسول اللهثمامة بن أثالحائط أبي طلحةترك موضع ظفرأمره أن يعيدإعادة الوضوءأبو بكر وعمرتفوت اليقظانأقيمت الصلاةداء في البطنحمل من الضأنصلى خلف الصفصلاة الجماعةثمانون رجلاثمانين رجلايعيد الصلاةقيس بن عاصماذكروا اللهقبل أن يغدوقبل أن أصليقبل الصلاةصلاة الصبحثلاث كلماتموضع الظفريوم الأضحىصلى ركعتينوجد الماءابن سيرينحفظك اللههل من غالرسول اللهقبل الغدوضحية أخرىعناق جذعموضع ظفرماء وسدرأخا صداءخلف الصفابن عونالميضأةمستقبلهإلى رجلأبو بكرالرخصةالشعبيالوضوءالصلاةأضحيتهيغتسلالذبحالصردالرقةأتممتاغتسلحصياتفركهنيتوضأالقدمأضحيةمنفردتيممأمرهينظروحدهيعيديصليقتارجذعةالصفأضحىأسلمجنبأنسقيسرأى
تخريج حديث فأمره أن يغتسل ولا يعيد الصلاة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








