أحاديث عن: مستقبله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: مستقبله
⭐ متفق عليه
📂 باب فضل صدقة المرء بأحبّ...
عن أنس بن مالك قال: كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالًا من نخل وكان أحب أموال إليه بيرحاء كانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله ﷺ يدخلها ويشرب من ماءٍ فيها طيب. قال أنس: فلما أنزلت هذه الآية: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: ٩٢]. قام أبو طلحة إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! إن الله تبارك وتعالى يقول: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ وإن أحب أموالي إلي بيرحاء وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله فضعها يا رسول الله! حيث شئت. قال: فقال رسول الله ﷺ: «بخ ذلك مالٌ رابح! ذلك مال رابحٌ! وقد سمعت ما قلت فيه وإنِّي أرى أن تجعلها في الأقربين». فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله! فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمِّهِ.
متفق عليه رواه مالك في الصدقة (٢) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنّه سمع أنس بن مالك يقول (فذكره).
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب طلاق السنة قال الله...
عن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال: طلّقت امرأتي وهي حائض. فذكر ذلك عمر للنبي ﷺ، فتغيظ رسول الله ﷺ ثم قال: «مره فليراجعها حتى تحيض حيضة أخرى مستقبلة، سوى حيضتها التي طلقها فيها، فإن بدا له أن يطلقها، فليطلقها طاهرًا من حيضتها قبل أن يمسها، فذلك الطلاق للعدة كما أمر الله» وكان عبد الله طلقها تطليقة واحدة، فحسبت من طلاقها، وراجعها عبد الله كما أمره رسول الله ﷺ.
متفق عليه رواه البخاري في التفسير (٤٩٠٨)، ومسلم في الطلاق (٤: ١٤٧١) كلاهما من طريق الزّهريّ، قال: أخبرني سالم به، فذكره.
📚 كتاب الطلاق
📖 اقرأ الشرح
عن عبد الله بن عباس قال: بينما رسول الله ﷺ بفناء بيته بمكة جالس، إذ مر به عثمان بن مظعون، فكشر إلى رسول الله ﷺ، فقال له رسول الله ﷺ: «ألا تجلس؟» قال: بلى. قال: فجلس رسول الله ﷺ مستقبله، فبينما هو يحدّثه، إذ شخص رسول الله ﷺ ببصره إلى السماء، فنظر ساعة إلى السماء، فأخذ يضع بصره حتى وضعه على يمينه في الأرض، فتحرف رسول الله ﷺ عن جليسه عثمان إلى حيث وضع بصره، وأخذ ينغض رأسه، كأنه يستفقه ما يقال له، وابن مظعون ينظر، فلما قضى حاجته، واستفقه ما يقال له، شخص بصر رسول الله ﷺ إلى السماء كما شخص أول مرة، فأتبعه بصره حتى توارى في السماء، فأقبل إلى عثمان بجلسته الأولى، قال: يا محمد! فيم كنت أجالسك وآتيك، ما رأيتك تفعل كفعلك الغداة؟ قال: «وما رأيتني، فعلت؟» قال: رأيتك تشخص ببصرك إلى السماء، ثم وضعته حيث وضعته على يمينك، فتحرفت إليه وتركتني، فأخذت تنغض رأسك، كأنك تستفقه شيئا يقال لك. قال: «وفطنت لذاك؟». قال عثمان: نعم. قال رسول الله ﷺ: «أتاني رسول الله آنفا، وأنت جالس». قال: رسول الله؟ قال: «نعم». قال: فما قال لك؟ قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠)﴾ قال عثمان: فذلك حين استقر الإيمان في قلبي، وأحببت محمدا.
حسن رواه أحمد (٢٩١٩)، والبخاري في الأدب المفرد (٨٩٣)، والطبراني في الكبير (٩/ ٢٧ - ٢٨) كلهم من حديث عبد الحميد بن بهرام، حدثنا شهر بن حوشب، حدثنا عبد الله بن عباس قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن واسعِ بنِ حبَّانَ أنَّهُ كانَ قائمًا يصلِّي في المسجدِ وابنُ عمرَ مستقبلُهُ مسندٌ ظهرِهِ على قبلةِ المسجدِ فلمَّا انصرفَ واسعٌ انصرفَ عن يسارِهِ إلى ابنِ عمرَ فجلسَ إليهِ فقالَ لهُ ابنُ عمرَ ما يمنعُكَ أن تنصرفَ عن يمينِكَ قالَ لا إلَّا أنِّي رأيتُكَ فانصرفتُ إليكَ قالَ فقالَ ابنُ عمرَ إنَّكَ قد أحسنتَ إنَّ ناسًا يقولونَ إذا كنتَ تصلِّي فانصرفتَ فانصرف عن يمينِكَ قالَ ابنُ عمرَ إذا كنتَ تصلِّي فانصرفتَ فانصرف إن شئتَ عن يمينِكَ وإن شئتَ عن يسارِكَ
أن عمَّه واسعَ بنَ حبانَ ، أخبَره ، أنه ، كان قائمًا يصلِّي في المسجدِ ، وابنُ عُمرَ مُستَقبِلُه مُسنِدٌ ظهرَه إلى قِبلةِ المسجدِ ، فلما انصَرَف واسعٌ انصَرَف عن يَسارِه إلى ابنِ عُمرَ ، فجلَس إليه ، فقال له ابنُ عُمرَ : ما يَمنَعُكَ أن تنصرِفَ عن يمينِكَ ؟ قال : لا , إني رأيتُكَ ، فانصرَفتُ إليكَ . قال : فقال ابنُ عُمرَ : إنَّكَ قد أحسَنتَ ، إنَّ ناسًا يقولونَ : إذا كنتَ تصلِّي فانصرَفتَ فانصرِفْ عن يمينِكَ ، قال ابنُ عُمرَ : إذا كنتَ تصلِّي فانصرَفتَ ، فانصرِفْ إن شئتَ عن يمينِكَ ، وإن شئتَ عن يَسارِكَ
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بفناءِ بيتِه بمكةَ جالسٌ إذ مرَّ به عثمانُ بنُ مظعونٍ فتكشَّرَ إلىَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا تجلسُ قال : بَلَى قال : فجلسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُستقبلَهُ فبينَما هو يُحدِّثُه إذ شَخَصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببصرِه إلى السماءِ فنظر ساعةً إلى السماءِ فأخذَ يضعُ بصرَه حتى وضعَهُ على يمينِه في الأرضِ فتحرَّفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن جليسِه عثمانَ إلى حيثُ وَضعَ بصرَه وأخذ يُنْغضُ رأسَهُ كأنَّه يستَفقِه ما يُقالُ له وابنُ مظعونٍ يَنظرُ فلمَّا قَضَى حاجتَهُ واستفْقهَ ما يُقالُ له شَخَصَ بصرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السماءِ كما شَخَصَ أولَ مرةٍ فأَتْبعَهُ بَصَرَهُ حتى تَوارَى في السماءِ فأقبلَ إلى عثمانَ بِجِلستِه الأُولى قال : يا محمدُ فيم كنتُ أُجالسُك وآتيكَ ما رأيتُك تفعلُ كفعْلِك الغَدَاةَ قال : وما رأيتَني فعلتُ قال : رأيتُك تَشخَصُ بِبَصرِكَ إلى السماءِ ثم وضعتهُ حيثُ وضعتهُ على يمينِكَ فتَحرَّفتُ إليه وتركتَني فأخذتَ تُنغضُ رأسَكَ كأنَّك تستَفْقهُ شيئًا يُقال لك قال : وفَطنتَ لذاك قال عثمانُ : نعم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أتاني رسولُ اللهِ آنفًا وأنت جالسٌ قال : رسولُ اللهِ قال : نعم قال : فما قال لك : قال : { إنَّ اللهَ يَأْمرُ بالْعَدْلِ والْإِحْسَانِ وإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى ويَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ والمُنْكَرِ والبَغْيِ يَعظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } قال عثمانُ : فذلك حينَ استقرَّ الإيمانُ في قلبي وأحببتُ محمدًا
بَينا الحجَّاجُ يخطُبُ وابنُ عمرَ شاهدٌ ومعَهُ ابنانِ لَهُ، أحدُهُما عَن يمينِهِ، والآخرُ عَن شمالِهِ، إذ قالَ الحجَّاجُ: ابنُ الزُّبَيْرِ نَكَّسَ كتابَ اللَّهِ نَكَّسَ اللَّهُ قلبَهُ قالَ: وابنُ عمرَ مُستقبلُهُ، فقالَ ابنُ عمرَ: إنَّ ذاكَ ليسَ بيدِكَ ولا بيدِهِ، قالَ: فسَكَتَ الحجَّاجُ، ثمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ قد علَّمَنا وَكُلَّ مسلِمٍ وإيَّاكَ أيُّها الشَّيخُ أن تَعقلَ، فجعلَ ابنُ عمرَ يضحَكُ، فحَكاهُ عن عاصمٍ عن حَبيبٍ قالَ: ثمَّ وثبَ فأجلسَهُ ابناهُ، فقالَ: دَعوني فإنِّي ترَكْتُ الَّتي فيها الفَضلُ أن أقولَ لَهُ: كذَبتَ
انطلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ وعُمرُ وناسٌ مِنَ الأعرابِ حتى دخَلَ دارَنا، فحلَبْتُ له شاةً وشُنَّ عليه مِن ماءِ بِئرِنا، حَسِبْتُه قال: فشَرِبَ، وأبو بكرٍ عن يَسارِه، وعُمرُ مُستقبِلُه، وعن يَمينِه أعرابيٌّ، فقال عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، أبو بكرٍ. فأَعْطاهُ الأعرابيَّ، وقال: الأَيْمَنونَ، قال: فقال لنا أنسٌ: فهي سُنَّةٌ، فهي سُنَّةٌ
مَعناه [انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ وعُمَرُ، وناسٌ مِنَ الأعرابِ حَتَّى دَخَلَ دارَنا، فحَلَبتُ له شاةً وشُنَّ عليه مِن ماءِ بئرِنا، حَسِبتُه قال: فشَرِبَ، وأبو بَكرٍ عَن يَسارِه، وعُمَرُ مُستَقبِلُه، وعَن يَمينِه أعرابيٌّ، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ أبو بَكرٍ، فأعطاه الأعرابيَّ، وقال: «الأيمَنونَ»، قال: فقال لَنا أنَسٌ: «فهيَ سُنَّةٌ، فهيَ سُنَّةٌ»]
ذُكِر عندَ ابنِ عبَّاسٍ: يقطَعُ الصَّلاةَ الكلبُ والحِمارُ والمرأةُ، قال: بئسما عدَلْتُم بامرأةٍ مسلمةٍ كلبًا وحِمارًا، لقد رأيتُنِي أقبَلتُ على حِمارٍ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بالناسِ، حتى إذا كنتُ قريبًا منه مُستقبِلَه نزَلتُ عنه، وخلَّيتُ عنه، ودخَلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صلاتِه، فما أعاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاتَه، ولا نهاني عما صنَعتُ، ولقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بالناسِ، فجاءَتْ وليدةٌ تخَلَّلُ الصُّفوفَ، حتى عاذَتْ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما أعاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاتَه، ولا نَهاها عما صنَعتْ، ولقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في مسجِدٍ، فخرَجَ جَدْيٌ من بعضِ حُجُراتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذهَبَ يجتازُ بينَ يدَيْه، فمنَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال ابنُ عبَّاسٍ: أفلَا تقولونَ: الجَدْيُ يقطَعُ الصَّلاةَ؟!
بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِفِناءِ بَيتِه بِمكَّةَ جالِسٌ، إذ مَرَّ به عُثمانُ بنُ مَظعونٍ، فكشَرَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَلا تَجلِسُ؟ قال: بلى. قال: فجلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُستَقبِلَه، فبَينَما هو يُحدِّثُه إذ شخَصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِبَصَرِه إلى السَّماءِ، فنظَرَ ساعَةً إلى السَّماءِ، فأخَذَ يَضَعُ بصَرَه حتى وضَعَه على يَمينِه في الأَرضِ، فتحَرَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن جَليسِه عُثمانَ إلى حيث وضَعَ بصَرَه، وأخَذَ يُنغِضُ رَأسَه كأنَّه يَستَفْقِهُ ما يُقالُ له، وابنُ مَظعونٍ يَنظُرُ، فلمَّا قَضى حاجَتَه، واستفقَهَ ما يُقالُ له؛ شخَصَ بَصَرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى السَّماءِ كما شخَصَ أَوَّلَ مَرَّةٍ، فأَتبَعَه بَصَرَه حتى تَوارى في السَّماءِ، فأقبَلَ إلى عُثمانَ بِجِلسَتِه الأولى، قال: يا محمدُ، فيمَ كنتُ أُجالِسُك وآتيكَ، ما رأيتُكَ تَفعَلُ كَفِعلِكَ الغَداةَ. قال: وما رأَيتَني فعَلتُ؟ قال: رأَيتُكَ تَشخَصُ بِبَصَرِكَ إلى السَّماءِ، ثم وضَعتَه حيث وضَعتَه على يَمينِكَ، فتحرَّفتَ إليه وترَكتَني، فأخَذتَ تُنغِضُ رَأسَك كأنَّكَ تَستَفقِهُ شَيئًا يُقالُ لك. قال: وفطِنتَ لذاك؟ قال عُثمانُ: نَعَمْ. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَتاني رَسولُ اللهِ آنِفًا، وأنتَ جالِسٌ. قال: رَسولُ اللهِ؟ قال: نَعَمْ. قال: فما قال لكَ؟ قال: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ والْمُنْكَرِ والْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النحل: 90]، قال عُثمانُ: فذلك حين استقَرَّ الإيمانُ في قَلبي، وأحبَبتُ محمدًا
أن النبي صلى الله عليه وسلم نظرَ إلى رجلٍ يصلّي إلى رجلٍ ، فأمره أن يعيدَ الصلاةَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إني قد أَتممتُ ؟ فقال : إنّك صليتَ وأنتَ تنظرُ إليهِ مستقبلهُ
ذُكِرَ عندَ ابنِ عبَّاسٍ يَقطعُ الصَّلاةَ الكَلبُ والحمارُ والمرأةُ قالَ : بئسَما عَدلتُمْ بامرأةٍ مُسْلِمَةٍ كَلبًا وحمارًا لقد رأيتُني أقبَلتُ على حمارٍ ، ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بالنَّاسِ ، حتَّى إذا كُنتُ قريبًا منهُ مُستقبلَهُ نزلتُ عنهُ ، وخلَّيتُ عنهُ ، ودخلتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاتِهِ ، فما أعادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَهُ ، ولا نَهاني عمَّا صنعتُ ، ولقد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بالنَّاسِ ، فَجاءت وليدةٌ تخلَّلُ الصُّفوفَ ، حتَّى عاذَت برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَما أعادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَهُ ، ولا نَهاها عمَّا صنَعَت ، ولقد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يصلِّي في مسجِدٍ ، فخرجَ جَدْيٌ من بَعضِ حجراتِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذَهَبَ يجتازُ بينَ يديهِ ، فمنعَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ : أفلا تَقولونَ الجَدْيُ يقطعُ الصَّلاةَ
بَينا الحجَّاجُ يخطبُ وابنُ عمرَ شاهدٌ ومعَهُ ابنانِ لهُ أحدُهُما عن يمينِهِ والآخرُ عن شمالِهِ ، إذ قالَ الحجَّاجُ : ابنُ الزُّبَيْرِ نَكَّسَ كتابَ اللَّهِ نَكَّسَ اللَّهُ قلبَهُ قالَ وابنُ عمرَ مُستقبلُهُ فقالَ ابنُ عمرَ إنَّ ذاكَ ليسَ بيدِكَ ولا بيدِهِ قالَ فسَكَتَ الحجَّاجُ ثمَّ قالَ إنَّ اللَّهَ قد علَّمَنا وَكُلَّ مسلمٍ وإيَّاكَ أيُّها الشَّيخُ أن تعقِلَ فجعلَ ابنُ عمرَ يَضحَكُ فحَكاهُ عَن عاصمٍ عن حَبيبٍ قالَ ثمَّ وثبَ فأجلسَهُ ابناهُ فقالَ دعوني فإنِّي ترَكْتُ الَّتي فيها الفَضلُ أن أقولَ لهُ : كذبتَ
تدورُ رحى الإسلامِ عندَ رأسِ خمسٍ أو ستٍّ وثلاثينَ سنةً فإن يَهلِكوا فسبيلُ من هلَكَ وإلَّا تُروخِيَ عنْهم سبعينَ سنةً فقالَ عمرُ: يا رسولَ اللَّهِ أمن هذا أو من مستقبلِهِ؟ قالَ من مُستقبلِهِ
تَدورُ رحى الإسلامِ عندَ رأسِ خَمسٍ أو ستٍّ وثلاثينَ ، أو سبعٍ وثلاثينَ فإن يَهْلِكوا فسبيلُ من هلَكَ ، وإلَّا تروحى عنهم سَبعينَ سنةً. فقالَ عمرُ : يا رسولَ اللَّهِ ! أمِن هذا أو من مُستَقبلِهِ ؟ قالَ : مِن مُستقبلِهِ
«بَيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بفِناءِ بَيْتِه بمَكَّةَ جالِسٌ إذْ مَرَّ به عُثْمَانُ بنُ مَظْعونٍ فكَشَرَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَلَا تَجلِسُ؟ قالَ: بَلى، قالَ: فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسْتقبِلَه، فبَيْنَما هو يُحدِّثُه إذ شَخَصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَصَرِه إلى السَّماءِ فنَظَرَ ساعةً إلى السَّماءِ، فأخَذَ يَضَعُ بَصَرَه حتَّى وَضَعَه على يَمينِه في الأرْضِ فتَحَرَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن جَليسِه عُثْمانَ إلى حيثُ وَضَعَ بَصَرَه، وأخَذَ يُنغِضُ رَأسَه كأنَّه يَسْتَفْقِهُ ما يقالُ له، وابنُ مَظْعونٍ يَنظُرُ، فلمَّا قَضى حاجتَه واسْتَفْقَهَ ما يقالُ له شَخَصَ بَصَرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى السَّماءِ كما شَخَصَ أوَّلَ مَرَّةٍ، فأَتبَعَه بَصَرَه حتَّى تَوارى في السَّماءِ، فأَقْبَلَ إلى عُثْمانَ بجِلْستِه الأُولى، قالَ: يا مُحمَّدُ، فيمَا كُنْتُ أُجالِسُك وآتيك ما رَأيْتُك تَفعَلُ كفِعْلِك الغَداةَ! قالَ: وما رَأيْتَني فَعَلْتُ؟ قالَ: رَأَيْتُك تَشخَصُ بَصَرَك إلى السَّماءِ، ثُمَّ وَضَعْتَه حتَّى وَضَعْتَه على يَمينِك، فتَحَرَّفْتَ إليه وتَرَكْتَني، فأخَذْتَ تُنغِضُ رَأسَك كأنَّك تَسْتَفْقِهُ شَيئًا يُقالُ لك، قالَ وفَطِنْتَ لذاك؟ قالَ عُثْمانُ: نَعمْ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آنِفًا وأنت جالِسٌ، قالَ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فما قالَ لك؟ فما قالَ لك؟ قالَ: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى: {يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}، قالَ عُثْمانُ: فذلك حينَ اسْتَقَرَّ الإيمانُ في قَلْبي وأَحْبَبْتُ مُحمَّدًا»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
النبي صلى الله عليه وسلمخمس أو ست وثلاثين سنةتركت التي فيها الفضلأمره أن يعيد الصلاةالانصراف من الصلاةليس بيدك ولا بيدهتدور رحى الإسلامإيتاء ذي القربىانصرف عن يمينكعثمان بن مظعوناستقر الإيماننكس كتاب اللهواسع بن حبانقبلة المسجديقطع الصلاةخمس وثلاثينسبع وثلاثينسبيل من هلكابن الزبيرأم الخبائثفليراجعهارسول اللهلا تشربواشرب الخمرسبعين سنةالأقربينالأيمنونالأعرابيابن عباسبأحب...مستقبلةالله...يأمر...ابن عمرالإحسانالفحشاءأبو بكرمستقبلهإلى رجلالخبائثتجعلهاالمسجدالصلاةالمنكرالحجاجأعرابيالحمارالمرأةمستقبلالمرءالسنةأتانيقوله:انصرفالعدلالبغيالفضلالكلبالجديأتممتالخمردعونيتريخيسمعتوإنيصدقةتحيضحيضةأخرىطلاقآنفاوأنتجالساللهيمينيسارصلاةكذبتينظريضحكأرىمره﴿إنعمرشربسنةأنسسكتهلك
تخريج حديث مستقبله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








