أحاديث عن: فإياكم وإياهم لا يضلونكم ولا يفتنونكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: فإياكم وإياهم لا يضلونكم ولا يفتنونكم
⭐ صحيح
📂 باب التثبت في الأخبار من...
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «يكون في آخر الزمان دجالون كذابون، يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم، لا يضلونكم، ولا يفتنونكم».
صحيح رواه مسلم في المقدمة (٦، ٧) من طرق عن مسلم بن يسار، أنه سمع أبا هريرة يقول: فذكر الحديث.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ دَجَّالونَ كَذَّابونَ، يَأتونَكُم مِنَ الأحاديثِ بما لَم تَسمَعوا أنتُم، ولا آباؤُكُم، فإيَّاكُم وإيَّاهم، لا يُضِلُّونَكُم ولا يَفتِنونَكُم
يكونُ في آخِرِ الزَّمانِ دجَّالونَ كذَّابونَ يأتونَ منَ الأحاديثِ بما لمْ تسمَعوا به أنتم، ولا آباؤُكم، فإيَّاكم وإيَّاهم، لا يَفتِنونَكم، ولا يُضِلُّونَكم
يكونُ في آخرِ الزمانِ دجَّالون كذَّابون ، يأتونكم من الأحاديثِ بما لم تسمَعوا أنتم ولا آباؤكم ، فإياكم و إياهم ، لا يضلُّونَكم و لا يَفتِنونكم
سيَكونُ في أمَّتي دجَّالونَ كذَّابونَ ، يحدِّثونَكُم ببدَعٍ منَ الحَديثِ ، بما لم تَسمَعوا أنتُمْ ولا آباؤُكُم ، فإيَّاكم وإيَّاهُم لا يفتِنونَكُم
سيكونُ في أُمَّتي دجَّالون كذَّابون، يَأْتونكم ببِدْعٍ مِنَ الحديثِ، بما لم تَسمَعوا أنتم ولا آباؤُكم، فإيَّاكم وإيَّاهم لا يَفتِنونكم
سَيَكونُ في آخِرِ أُمَّتي أُناسٌ يُحَدِّثونَكُم ما لَم تَسمَعوا أنتُم ولا آباؤُكُم، فإيَّاكُم وإيَّاهم
سيكونُ في آخِرِ الزَّمانِ ناسٌ مِن أمَّتي يُحدِّثونَكم ما لم تسمَعوا أنتم ولا آباؤُكم فإيَّاكم وإيَّاهم
«سَيَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ ناسٌ مِنْ أُمَّتي يُحَدِّثونَكُمْ بما لَمْ تَسْمَعوا أَنتُم ولا آباؤكُمْ فإيَّاكُمْ وإيَّاهُمْ»
سيكونُ في آخرِ الزمانِ ناسٌ مِنْ أُمَّتِي يُحَدِّثُونَكُم بما لم تسمعوا بِه أنتم ولَا آباؤكم ، فإيَّاكم وإيَّاهم
سَيَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ ناسٌ مِن أُمَّتي يُحَدِّثونَكُم ما لَم تَسمَعوا به أنتُم ولا آباؤُكُم، فإيَّاكُم وإيَّاهم
عن مُعاذِ بنِ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: تكونُ فِتنةٌ يَكثُرُ فيها المالُ، ويُفتَحُ فيها القرآنُ حتَّى يَقرَأَه المؤمنُ والمنافقُ، والصَّغيرُ والكبيرُ، والرَّجلُ والمرأةُ، يَقرَؤه الرَّجلُ سِرًّا فلا يُتَّبَعُ عليها، فيَقولُ: واللهِ لَأقْرَأنَّه عَلانيةً، ثمَّ يَقرَؤه عَلانيةً، فلا يُتَّبَعُ عليها، فيَتَّخِذُ مَسجدًا ويَبتدِعُ كَلامًا ليْس في كتابِ اللهِ ولا مِن سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإيَّاكم وإيَّاه؛ فإنَّ كلَّ ما ابتَدَعَ ضَلالةٌ. قال: ولَمَّا مَرِض مُعاذُ بنُ جَبلٍ مَرَضَه الَّذي قُبِض فيه كان يُغْشى عليه أحيانًا، ويُفِيقُ أحيانًا، حتَّى غُشِي عليه غَشْيةٌ ظَننَّا أنَّه قدْ قُبِض، ثمَّ أفاقَ وأنا مُقابِلُه أبْكي، فقال: ما يُبْكِيكَ؟ قُلتُ: واللهِ لا أبْكي على دُنْيا كُنتُ أنالُها منكَ، ولا على نَسبٍ بيْني وبيْنكَ، ولكنْ أبْكي على العلمِ والحُكمِ الَّذي أسْمَعُ منكَ يَذهَبُ، قال: فلا تَبْكِ؛ فإنَّ العلمَ والإيمانَ مَكانَهما، مَن ابْتَغاهما وجَدَهما، فابْتَغِه حيثُ ابْتَغاهُ إبراهيمُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ؛ فإنَّه سَألَ اللهَ تعالَى وهو لا يَعلَمُ، وتَلا: {إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الصافات: 99]، وابْتَغِه بَعْدي عِندَ أربعةِ نَفرٍ، وإنْ لم تَجِدْه عِندَ واحدٍ منهم، فسَلْ عن النَّاسِ أعيانَه: عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، وعبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ، وسَلْمانُ، وعُوَيمرٌ أبو الدَّرداءِ. وإيَّاكَ وزَيْغةَ الحكيمِ وحِكَمَ المنافِقِ قال: قُلتُ: وكيْف لي أنْ أعلَمَ زَيْغةَ الحكيمِ؟ قال: كَلمةُ ضَلالةٍ يُلْقِيها الشَّيطانُ على لِسانِ الرَّجلِ، فلا يَحمِلُها ولا يَتأمَّلُ منه، فإنَّ المنافِقَ قدْ يَقولُ الحقَّ، فخُذِ العلمَ أنَّى جاءك؛ فإنَّ على الحقِّ نُورًا، وإيَّاكَ ومُعضِلاتِ الأُمورِ
أنَّ يَزيدَ بنَ عَميرةَ -وكان من أصحابِ مُعاذِ بنِ جَبَلٍ- أخبَرَه، قال: كان لا يجلس مجلسًا للذكر حين يجلس إلا قال : اللهُ حكمٌ قسطٌ هلك المرتابون . فقال معاذُ بنُ جبلٍ يومًا إنَّ من ورائكم فتنًا يكثر فيها المالُ، ويفتح فيها القرآنُ حتى يأخذه المؤمنُ والمنافقُ والرجل والمرأةُ والصغيرُ والكبيرُ والعبدُ والحرُّ، فيوشك قائلٌ أن يقول : ما للناس لا يتبعوني وقد قرأتُ القرآن ؟ ما هم بمتَّبعي حتى أبتدعَ لهم غيرَه، فإياكم وما ابتدعَ، فإنَّ ما ابتدع ضلالةٌ، وأحذركم زيغةَ الحكيمِ ؛ فإنِّ الشيطانَ قد يقول كلمة الضلالةِ على لسانِ الحكيمِ، وقد يقول المنافقُ كلمةَ الحقِّ . قال : قلت لمعاذٍ : ما يدريني – رحمك اللهُ – أن الحكيمَ قد يقول كلمةَ الضلالةِ، وأن المنافقَ قد يقول كلمةَ الحقِّ ؟ قال : بلى ! اجتنبْ من كلام الحكيمِ المشتهراتِ، التي يقال : ما هذه ؟ ! ولا يثنينك ذلك عنه ؛ فإنه لعله أن يراجع، وتلقَّ الحقَّ إذا سمعتَه، فإنَّ على الحق نورًا
أنَّ يَزيدَ بنَ عَميرةَ -وكان من أصحابِ مُعاذِ بنِ جَبَلٍ- أخبَرَه، قال: كان لا يَجلِسُ مَجلِسًا للذِّكرِ حين يَجلِسُ إلَّا قال: اللهُ حَكَمٌ قِسطٌ، هلَكَ المُرْتابون، فقال مُعاذُ بنُ جَبَلٍ يومًا: إن من ورائِكم فِتَنًا يكثُرُ فيها المالُ، ويُفتَحُ فيها القُرآنُ حتى يأخُذَه المُؤمِنُ والمُنافِقُ، والرَّجُلُ والمرأةُ، والصَّغيرُ والكَبيرُ، والعَبدُ والحُرُّ، فيُوشِكُ قائِلٌ أنْ يقولَ: ما للنَّاسِ لا يَتَّبِعوني وقد قرَأتُ القُرآنَ؟ ما هُم بمُتَّبِعيَّ حتى أبتدِعَ لهم غيرَه. فإيَّاكم وما ابتُدِعَ! فإنَّ ما ابتُدِعَ ضلالةٌ، وأُحذِّرُكم زَيغةَ الحكيمِ؛ فإنَّ الشَّيطانَ قد يقولُ كلمةَ الضَّلالةِ على لِسانِ الحكيمِ، وقد يقولُ المنافِقُ كلمةَ الحقِّ، قال: قُلتُ لمُعاذٍ: ما يُدريني -يَرحَمُك اللهُ- أنَّ الحكيمَ قد يقولُ كلمةَ الضَّلالةِ، وأنَّ المُنافِقَ قد يقولُ كلمةَ الحقِّ؟ قال: بلى، اجتَنِبْ من كلامِ الحكيمِ المُشْتهِراتِ التي يُقالُ ما هذه، ولا يَثْنِيَنَّكَ ذلك عنه؛ فإنَّه لعله أنْ يُراجِعَ، وتَلَقَّ الحقَّ إذا سمِعتَه؛ فإنَّ على الحقِّ نُورًا
عن أبي إدْريسَ الخَوْلانيِّ، قال: أدْرَكْتُ أبا الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه ووَعَيتُ عنه، وأدْرَكْتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ رَضيَ اللهُ عنه ووَعَيتُ عنه، وفاتَني مُعاذُ بنُ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأخْبَرَني يَزيدُ بنُ عَمِيرةَ أنَّه كان يَقولُ في كلِّ مَجلسٍ يَجلِسُه: اللهُ حكَمٌ قِسطٌ تَباركَ اسمُه، هَلَك المُرتابُون، إنَّ مِن وَرائكم فِتنًا يَكثُرُ فيها المالُ، ويُفتَحُ فيها القرآنُ حتَّى يَأخُذَه الرَّجلُ والمرأةُ، والحُرُّ والعبدُ، والصَّغيرُ والكبيرُ، فيُوشِكُ الرَّجلُ أنْ يَقرَأَ القرآنَ فيَقولَ: قَرأتُ القرآنَ، فما للنَّاسِ لا يَتَّبِعوني وقدْ قَرأتُ القرآنَ؟! ثمَّ يَقولُ: ما هُم مُتَّبِعيَّ حتَّى أبْتدِعَ لهم غيْرَه، فإيَّاكم وما ابتَدَعَ؛ فإنَّ ما ابتَدَعَ ضَلالةٌ، اتَّقوا زَلَّةَ الحكيمِ؛ فإنَّ الشَّيطانَ يُلْقي على فِي الحكيمِ الضَّلالةَ، ويُلقي للمُنافقِ كَلمةَ الحقِّ. قال: قُلْنا: وما يُدْريكَ يَرحَمُكَ اللهُ أنَّ المنافقَ يُلقي كَلمةَ الحقِّ وأنَّ الشَّيطانَ يُلْقي على فِي الحكيمِ كَلمةَ الضَّلالةِ؟ قال: اجْتَنِبوا كَلامَ الحكيمِ كلَّ مُتشابهٍ، الَّذي إذا سَمِعتَه قُلتَ: ما هذا؟ ولا يُنبِئُك ذلكَ عنه؛ فإنَّه لَعلَّه أنْ يُراجِعَ ويُلْقي الحقَّ، فاسْمَعْه؛ فإنَّ على الحقِّ نُورًا
أنَّ يَزيدَ بنَ عَميرةَ -وكان من أصحابِ مُعاذِ بنِ جَبَلٍ- أخبَرَه، قال: كان لا يجلس مجلسًا للذكر حين يجلس إلا قال : اللهُ حكمٌ قسطٌ هلك المرتابون. فقال معاذُ بنُ جبلٍ يومًا إنَّ من ورائكم فتنًا يكثر فيها المالُ، ويفتح فيها القرآنُ حتى يأخذه المؤمنُ والمنافقُ والرجل والمرأةُ والصغيرُ والكبيرُ والعبدُ والحرُّ، فيوشك قائلٌ أن يقول : ما للناس لا يتبعوني وقد قرأتُ القرآن ؟ ما هم بمتَّبعي حتى أبتدعَ لهم غيرَه، فإياكم وما ابتدعَ، فإنَّ ما ابتدع ضلالةٌ، وأحذركم زيغةَ الحكيمِ ؛ فإنِّ الشيطانَ قد يقول كلمة الضلالةِ على لسانِ الحكيمِ، وقد يقول المنافقُ كلمةَ الحقِّ. قال : قلت لمعاذٍ : ما يدريني – رحمك اللهُ – أن الحكيمَ قد يقول كلمةَ الضلالةِ، وأن المنافقَ قد يقول كلمةَ الحقِّ ؟ قال : بلى ! اجتنبْ من كلام الحكيمِ المشتهراتِ، التي يقال : ما هذه ؟ ! ولا يثنينك ذلك عنه؛ فإنه لعله أن يراجع، وتلقَّ الحقَّ إذا سمعتَه، فإنَّ على الحق نورًا
قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: إنَّه قد سُنَّتْ لكم السُّنَنُ، وفُرِضَتْ لكم الفَرائِضُ، وتُرِكْتُم على الواضِحةِ، فإيَّاكم أن تَضِلُّوا يَمينًا وشِمالًا، وقد عَلَمْتُ أنَّ أناسًا سيَقولونَ: ما بالُ الرَّجْمِ، وإنَّما في كتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ الجَلْدُ؟!ولولا أن يقولَ النَّاسُ: أَثبَتَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ في القُرْآنِ ما ليس فيه لأَثْبَتُّها فيه: إذا زَنى الشَّيْخُ والشَّيْخةُ فارْجُموهما
قال عمر بن الخطاب : إياكم وأصحابَ الرأيِ ، فإنهم أعداءُ السننِ ، أعيتْهم الأحاديثُ أن يحفظَوها ، وتفلتتْ منهم أن يعوها ، واستحيوا حين سُئلوا أن يقولوا : لا نعلمُ ! فعارضوا السننَ برأْيِهم ، فإياكم وإياهم
أن عمرَ بن الخطابِ كانَ يقولُ أصحابُ الرأيِ أعداءُ السننِ ، أعيتهمُ الأحاديثُ أن يحفظوها وتفلتتْ منهم أن يعوها ، واستحيوا حينَ سُئلوا أنْ يقولوا : لا نعلمُ ، فعارضوا السننَ برأيهمِ ، فإياكمْ وإياهمْ
كان معاذٌ لا يجلسُ مجلسًا للذكرِ إذا جلس إلا قال: اللهُ حكمٌ قِسطٌ هلك المرتابون، وقال معاذٌ يومًا: إن من ورائِكم شيئًا يكثرُ فيها المالُ ويكثرُ فيه القرآنُ حتى يأخذَه المؤمنُ والمنافقُ والرجلُ والمرأةُ والصغيرُ والكبيرُ والحرُّ والعبدُّ فيوشك قائلٌ يقولُ: ما للناسُ يتبعون وقد قرأتُ القرآنَ ما هم متبعيَّ حتى ابتدعَ لهم غيرَه فإياكم وما ابتدع فإنما ابتدع ضلالةً، وإياكم وزيغةَ الحكيمِ فإنَّ الشيطانَ قد يقولُ كلمةَ الضلالةِ على لسانِ الحكيمِ، وقد يقولُ المنافقُ كلمةَ الحقِ، قال: فقلتُ لمعاذٍ: وما يدريني رحمَك اللهُ أن الحكيمَ يقولُ كلمةَ الضلالةِ وأن المنافقَ يقولُ كلمةَ الحقِّ. قال: بلى أجنب من كلامِ الحكيمِ المشتهراتِ التي يقالُ ما هذه؟ ولا يثنينكم ذلك عنه فإنه لعله أن يراجعَ وبلغ الحقَّ إذا سمعتَه فإن على الحقِّ نورًا
وَعَظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.... وفيه قال: أوصيكم بتقوى اللهِ، والسَّمعِ والطاعةِ، وإنَّ عبدًا حبشيًّا؛ فإنه مَن يَعِشْ منكم بَعْدي فسيرى اختلافًا كثيرًا، فإيَّاكم ومُحِدَثاتِ الأمورِ؛ فإنَّها ضلالةٌ، فمَن أدرَكَ ذلك منكم فعليه بسُنَّتي، وسُنَّةِ الخلفاءِ الراشدينَ مِن بَعْدي، عَضُّوا عليها بالنواجِذِ
إنَّ الشَّيطانَ ذِئبُ الإنسانِ كذِئبِ الغَنمِ، يَأخُذُ الشَّاةَ القاصيةَ والنَّاحيةَ، فإيَّاكم والشِّعابَ، وعليكم بالجَماعةِ والعامَّةِ والمسجدِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
يقرأه المؤمن والمنافقسنة الخلفاء الراشدينيأتونكم من الأحاديثعارضوا السنن برأيهمعضوا عليها بالنواجذيأتون من الأحاديثعبد الله بن مسعوداجتنب المشتهراتالعلم والإيماناليمين والشمالأثبت في القرآندجالون كذابونفإياكم وإياهمبدع من الحديثعمر بن الخطابالشيخ والشيخةعلى الحق نوراالسمع والطاعةاختلافا كثيرامحدثات الأمورالشاة القاصيةإياكم وإياهمما لم تسمعواكلمة الضلالةاتباع القرآنلا يفتنونكميبتدع كلاماأبو الدرداءزيغة الحكيممعاذ بن جبلأصحاب الرأيأعداء السننذئب الإنسانآخر الزمانلا يضلونكمزلة الحكيملم تسمعواالمشتهراتالمرتابونكلمة الحقتقوى اللهالأحاديثآخر أمتييحدثونكمما ابتدعيأتونكمالأخبارمشتهراتالشيطانالمنافقالفرائضالواضحةلا نعلمالجماعةدجالونكذابونتسمعواالتثبتآباؤكمالقرآنمتشابهالحكيمالشعابالعامةالمسجدمن...مسجداضلالةسلمانابتدعالمالالرجمالجلدالسننإياكمأمتيأناسفتنةالحقبدعةسنتيناسنور
تخريج حديث فإياكم وإياهم لا يضلونكم ولا يفتنونكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








