أحاديث عن: فئتين من المسلمين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: فئتين من المسلمين
⭐ صحيح
📂 باب الصلح بين الحسن بن...
عن أبي بكرة يقول: رأيت رسول الله ﷺ على المنبر، والحسن بن علي إلى جنبه، وهو يقبل على الناس مرة، وعليه أخرى ويقول: «إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين».
صحيح رواه البخاري في الصلح (٢٧٠٤) عن عبد الله بن محمد: حدثنا سفيان، عن أبي موسى قال: سمعت الحسن يقول: استقبل والله الحسن بن علي معاويةَ بكتائب أمثال الجبال، فقال عمرو بن العاص: إني لأرى كتائب لا تولِّي حتى تقتل أقرانها، فقال له معاوية -وكان والله خير الرجلين- أي عمرو، إن قتل هؤلاء هؤلاء، وهؤلاء هؤلاء، من لي بأمور الناس، من لي بنسائهم، من لي بضيعتهم، فبعث إليه رجلين من قريش، من بني عبد شمس، عبد الرحمن بن سمرة وعبد الله ابن عامر بن كريز، فقال: اذهبا إلى هذا الرجل، فاعرضا عليه، وقولا له، واطلبا إليه.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
إن ابني هذا سَيَّدٌ ، وإني لأرجو أن يُصْلِحَ اللهُ به بين فئتين مِن أمتي . وفي لفظٍ: ولعلَّ اللهَ أن يُصْلِحَ به بين فئتين مِن المسلمين عَظَيْمَتَيْنِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كانَ يُصَلِّي، فإذا سجَدَ وَثَبَ الحَسَنُ على ظَهرِهِ وعلى عُنُقِهِ، فيَرفَعُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ رَفْعًا رَفيقًا لِئَلَّا يُصرَعَ، قالَ: فعَلَ ذلك غَيرَ مَرَّةٍ، فلمَّا قَضى صَلاتَهُ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، رَأيناكَ صَنَعتَ بِالحَسَنِ شَيئًا ما رَأيناكَ صَنَعتَهُ. قالَ: إنَّهُ رَيحانَتي مِنَ الدُّنيا، وَإنَّ ابني هذا سَيِّدٌ، وعَسى اللهُ أنْ يُصْلِحَ به بَينَ فِئَتَيْنِ مِنَ المُسلِمينَ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، وكانَ الحَسَنُ بنُ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنهما يَثِبُ على ظَهرِهِ إذا سجَدَ، ففعَلَ ذلك غَيرَ مَرَّةٍ، فقالوا له: وَاللهِ إنَّكَ لَتَفعَلُ بهذا شَيئًا ما رَأيناكَ تَفعَلُهُ بِأحَدٍ. قالَ المُبارَكُ: فذكَرَ شَيئًا، ثم قالَ: إنَّ ابني هذا سَيِّدٌ، وسَيُصلِحُ اللهُ به بَينَ فِئَتَيْنِ مِنَ المُسلِمينَ، فقالَ الحَسَنُ: فَوَاللهِ وَاللهِ بَعدَ أنْ وَلِيَ لم يُهرَقْ في خِلافَتِهِ مِلءُ مِحجَمةٍ مِن دَمٍ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بنا وكان الحسَنُ يجيءُ وهو صغيرٌ فكان كلَّما سجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وثَب على رقبتِه وظهرِه فيرفَعُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رفعًا رقيقًا حتَّى يضَعَه فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّكَ تصنَعُ بهذا الغلامِ شيئًا ما رأَيْناكَ تصنَعُه بأحَدٍ فقال : ( إنَّه رَيْحانتي مِن الدُّنيا إنَّ ابني هذا سيِّدٌ وعسى اللهُ أنْ يُصلِحَ به بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِن المُسلِمينَ )
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الحسنِ بنِ عليٍّ إنَّ ابني هذا سيِّدٌ ولَيُصلِحَنَّ اللَّهُ بهِ بينَ فئتَينِ منَ المسلمينَ عظيمَتَينِ
إنَّ ابني هذا يعني الحسنَ سيِّدٌ ولَيُصْلِحَنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ به بيْنَ فِئَتَيْنِ منَ الْمُسْلِمينَ
إِنَّ ابنِي هذا سَيِّدٌ ، يُصْلِحُ اللهُ بهِ بين فِئَتَيْنِ من المسلمينَ
إنَّ ابني هذا سَيِّدٌ، وإنِّي لأرجو أنْ يُصلِحَ اللهُ به بين فِئتَيْنِ مِن أُمَّتي، ولعَلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بين فِئتَيْنِ مِن المُسلِمِينَ عظيمتَيْنِ
إنَّ ابني هذا سَيِّدٌ، وإنِّي لأَرْجو أن يُصلِحَ اللهُ به بَيْنَ فِئتَينِ مِن أُمَّتي -وقالَ في حَديثِ حمَّادٍ- ولعلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بَيْنَ فِئتَينِ مِن المُسلِمينَ عَظيمتَينِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يُصلِّي ، فإذا سجدَ ، وثبَ الحسنُ بنُ عليٍّ على ظهرِهِ ، أو على عنقِهِ ، فيرفعُهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رفعًا رفيقًا لئلا يُصْرَعَ ، فعلَ ذلكَ غيرَ مرَّةٍ ، فلمَّا قضَى صلاتَهُ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! رأيناكَ صنعتَ بالحسنِ شيئًا ما رأيناكَ صنعتَهُ بأحدٍ . قال : إنَّهُ رَيحانتي من الدُّنيا ، وإنَّ ابني هذا سَيِّدٌ ، وعسَى اللهُ أن يُصْلِحَ بهِ بينَ فئتَيْنِ من المسلمينَ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحسنِ بنِ عليٍّ إنَّ ابني هذا سيِّدٌ ولَيُصْلِحَنَّ اللهُ به بينَ فِئَتين مِنَ المسلمين عظيمتين
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي، فإذا سجَدَ وثَبَ الحَسنُ بنُ عليٍّ على ظهرِهِ، أو على عُنقِهِ، فيرفعُهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رفعًا رفيقًا؛ لِئلَّا يُصرَعَ، فعَلَ ذلك غيرَ مرَّةٍ، فلمَّا قضى صلاتَهُ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، رأيناكَ صنعتَ بالحَسنِ شيئًا ما رأيناكَ صنعتَهُ بأَحدٍ. قال: إنَّهُ رَيْحانَتي مِنَ الدُّنيا، وإنَّ ابْني هذا سيِّدٌ، وعسى اللَّهُ أنْ يُصلِحَ به بينَ فئتَيْنِ مِنَ المُسلِمينَ
قال قال رسولُ اللهِ في الحسَنِ بنِ عليٍّ إنَّ ابني هذا سيِّدٌ ولَيُصلِحَنَّ اللهُ به بَيْنَ فِئتَيْنِ مِن المُسلِمينَ عظيمتَيْنِ
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للحسَنِ بنِ عَليٍّ: «إنَّ ابْني هذا سيِّدٌ، لعَلَّ اللهَ أنْ يُصلِحَ به بيْنَ فِئتَينِ منَ المُسلِمينَ عَظيمَتَينِ»
إنَّ ابني هذا سيِّدٌ ولَيُصلِحَنَّ اللهُ به بَيْنَ فئتَيْنِ مِن المُسلِمينَ يعني الحَسَنَ بنَ علِيٍّ
إنَّ ابْني هذا سيِّدٌ وسيُصلِحُ اللهُ به بَيْنَ فئتَيْنِ مِن المُسلِمينَ يعني الحَسَنَ بنَ علِيٍّ
إنَّ ابني هذا سيِّدٌ [يصلح الله به بين فئتين من المسلمين.]
إنَّ ابني هذا سيِّدٌ [يُصلِحُ اللهُ به بين فئَتَينِ من المُسلِمين]
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بِنا ، فكانَ الحسَنُ بنُ عليٍّ يَجِيءُ وهوَ صغير ٌ، كُلَّما سجَدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وثَبَ على رقبَتِه وظهْرِهِ ، فيَرفعُ النبيُّ رأسَهُ رَفعًا رَفيقًا حتى يَضعَهُ قالُوا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّكَ لتَصنَعُ بِهذا الصبيِّ شيئًا ما رأيْناكَ تَصْنَعُهُ ، قال : إنَّهُ رَيحانَتِي من الدنيا ، إنَّ ابْنِي هذا سيدٌ ، عسى أنْ يُصلِحَ اللهُ بهِ بين فِئتيْنِ من المسلِمينَ
استَقبَلَ -واللهِ- الحَسَنُ بنُ عَليٍّ مُعاويةَ بكَتائِبَ أمثالِ الجِبالِ، فقال عَمرو بنُ العاصِ: إنِّي لَأرى كَتائِبَ لا تولِّي حتَّى تَقتُلَ أقرانَها، فقال له مُعاويةُ -وكان واللهِ خَيرَ الرَّجُلَينِ-: أي عَمرو، إن قَتَلَ هؤلاء هؤلاء وهؤلاء هؤلاء، مَن لي بأُمورِ النَّاسِ؟ مَن لي بنِسائِهم؟ مَن لي بضَيعَتِهم؟ فبَعَثَ إليه رَجُلَينِ مِن قُرَيشٍ مِن بَني عبدِ شَمسٍ: عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ سَمُرةَ، وعَبدَ اللهِ بنَ عامِرِ بنِ كُرَيزٍ، فقال: اذهَبا إلى هذا الرَّجُلِ، فاعرِضا عليه، وقولا له: واطلُبا إليه. فأتَياه، فدَخَلا عليه، فتَكَلَّما وقالا له، فطَلَبا إليه، فقال لهما الحَسَنُ بنُ عَليٍّ: إنَّا بَنو عبدِ المُطَّلِبِ قد أصَبنا مِن هذا المالِ، وإنَّ هذه الأُمَّةَ قد عاثَت في دِمائِها، قالا: فإنَّه يَعرِضُ عليك كَذا وكَذا، ويَطلُبُ إليكَ ويَسألُكَ قال: فمَن لي بهذا؟ قالا: نَحنُ لكَ به، فما سَألَهما شيئًا إلَّا قالا: نَحنُ لكَ به، فصالَحَه. فقال الحَسَنُ: ولقد سَمِعتُ أبا بَكرةَ يقولُ: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ والحَسَنُ بنُ عَليٍّ إلى جَنبِه، وهو يُقبِلُ على النَّاسِ مَرَّةً وعليه أُخرى، ويقولُ: إنَّ ابني هذا سَيِّدٌ، ولَعَلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بينَ فِئَتَينِ عَظيمَتَينِ مِنَ المُسلِمينَ
إنَّ ابْني هذا سَيِّدٌ وسيُصلِحُ اللهُ به بين فِئَتَينِ عَظيمتَينِ مِن المُسلِمينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(41)
وثب الحسن على ظهرهصلى الله عليه وسلمريحانتي من الدنيايصلح به بين فئتينفئتين من المسلمينإصلاح ذات البينملء محجمة من دمبني عبد المطلبوثب على رقبتهفئتين عظيمتينالحسن بن علييصلح الله بهمن المسلمينرفعا رفيقارفعا رقيقايصلحن اللهأمور الناسيصلح اللهرسول اللهبين فئتينالمسلمينابني هذاأبو بكرةعظيمتينمن أمتيريحانتييصلح بهخلافتهمعاويةفئتينالصلحالحسنبن...مصلحةكتائبأقرانابنيولعليصلحأمتيسيد
تخريج حديث فئتين من المسلمين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








