أحاديث عن: يصلح به
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يصلح به
⭐ صحيح
📂 باب الصلح بين الحسن بن...
عن أبي بكرة يقول: رأيت رسول الله ﷺ على المنبر، والحسن بن علي إلى جنبه، وهو يقبل على الناس مرة، وعليه أخرى ويقول: «إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين».
صحيح رواه البخاري في الصلح (٢٧٠٤) عن عبد الله بن محمد: حدثنا سفيان، عن أبي موسى قال: سمعت الحسن يقول: استقبل والله الحسن بن علي معاويةَ بكتائب أمثال الجبال، فقال عمرو بن العاص: إني لأرى كتائب لا تولِّي حتى تقتل أقرانها، فقال له معاوية -وكان والله خير الرجلين- أي عمرو، إن قتل هؤلاء هؤلاء، وهؤلاء هؤلاء، من لي بأمور الناس، من لي بنسائهم، من لي بضيعتهم، فبعث إليه رجلين من قريش، من بني عبد شمس، عبد الرحمن بن سمرة وعبد الله ابن عامر بن كريز، فقال: اذهبا إلى هذا الرجل، فاعرضا عليه، وقولا له، واطلبا إليه.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الشفعة فيما لم يقسم
عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «الشفعة في كل شرك، في أرض، أو ربع، أو حائط. لا يصلح أن يبيع حتى يعرض على شريكهـ، فيأخذ، أو يدع، فإن أبي فشريكه أحق به حتى يؤذنه».
صحيح رواه مسلم في المساقاة (١٦٠٨: ١٣٥) عن أبي الطاهر، أخبرنا ابن وهب، عن ابن جريج، أن أبا الزبير أخبره أنه سمع جابرا يقول فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب جريان ربا الفضل والنسيئة...
عن أبي المنهال قال: باع شريك لى وَرِقا بنسيئة إلى الموسم، أو إلى الحج، فجاء إلي، فأخبرني، فقلت: هذا أمر لا يصلح. قال: قد بعته في السوق، فلم ينكر ذلك علي أحد. فأتيت البراء بن عازب، فسألته، فقال: قدم النبي ﷺ المدينة ونحن نبيع هذا البيع، فقال: «ما كان يدا بيد فلا بأس به، وما كان نسيئة فهو ربا». وائتِ زيد بن أرقم؛ فإنه أعظم تجارة مني. فأتيته، فسألته، فقال مثل ذلك.
متفق عليه رواه مسلم في المساقاة (١٥٨٩: ٨٦) عن محمد بن حاتم بن ميمون، حدّثنا سفيان ابن عيينة، عن عمرو (وهو ابن دينار) عن أبي المنهال به.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
إن ابني هذا سَيَّدٌ ، وإني لأرجو أن يُصْلِحَ اللهُ به بين فئتين مِن أمتي . وفي لفظٍ: ولعلَّ اللهَ أن يُصْلِحَ به بين فئتين مِن المسلمين عَظَيْمَتَيْنِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي فإذا سجدَ وثبَ الحسنُ على ظهرِهِ وعلى عنقِهِ فيرفَعُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَفعًا رفيقًا لئلَّا يُصرَعَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ رأيناكَ صنعتَ بالحسنِ شيئًا ما رأيناكَ صنعتَهُ بأحدٍ قالَ إنَّهُ ريحانتي منَ الدُّنيا وإنَّ ابني هذا سيِّدٌ وعسى اللَّهُ أن يصلِحَ بهِ بينَ فئتَينِ عظيمَتَينِ
إنَّ ابني هذا سَيِّدٌ، وإنِّي لأرجو أنْ يُصلِحَ اللهُ به بين فِئتَيْنِ مِن أُمَّتي، ولعَلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بين فِئتَيْنِ مِن المُسلِمِينَ عظيمتَيْنِ
إنَّ ابني هذا سَيِّدٌ، وإنِّي لأَرْجو أن يُصلِحَ اللهُ به بَيْنَ فِئتَينِ مِن أُمَّتي -وقالَ في حَديثِ حمَّادٍ- ولعلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بَيْنَ فِئتَينِ مِن المُسلِمينَ عَظيمتَينِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يُصلِّي ، فإذا سجدَ ، وثبَ الحسنُ بنُ عليٍّ على ظهرِهِ ، أو على عنقِهِ ، فيرفعُهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رفعًا رفيقًا لئلا يُصْرَعَ ، فعلَ ذلكَ غيرَ مرَّةٍ ، فلمَّا قضَى صلاتَهُ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! رأيناكَ صنعتَ بالحسنِ شيئًا ما رأيناكَ صنعتَهُ بأحدٍ . قال : إنَّهُ رَيحانتي من الدُّنيا ، وإنَّ ابني هذا سَيِّدٌ ، وعسَى اللهُ أن يُصْلِحَ بهِ بينَ فئتَيْنِ من المسلمينَ
لا يُختَلى خَلاها، ولا يُنفَّرُ صَيدُها، ولا يُلتقَطُ لُقطَتُها إلَّا لِمَن أشادَ بِها، ولا يَصلُحُ لِرَجلٍ أن يَحمِلَ فيها السِّلاحَ لِقتالٍ، ولا يَصلُحُ أن يَقطَعَ مِنها شَجرًا إلَّا أنْ يَعلِفَ رَجلٌ بَعيرَه
لاَ يُختَلي خلاَها ولاَ يُنفَّرُ صيدُها ولاَ تُلتَقطُ لقطتُها إلاَّ لمن أشادَ بِها ولاَ يصلحُ لرجلٍ أن يحملَ فيها السِّلاحَ لقتالٍ ولاَ يصلحُ أن يقطعَ منْها شجرةٌ إلاَّ أن يعلِفَ رجلٌ بعيرَهُ
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في المدينةِ لا يُخْتَلَى خَلَاها ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمَن أشاد بها ولا يَصْلُحُ لرجلٍ أن يَحْمِلَ فيها السلاحَ لقتالٍ ولا يَصْلُحُ أن تُقْطَعَ فيها شجرةٌ إلا أن يَعْلِفَ رجلٌ بَعِيرَه
عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المدينةِ: لا يُخْتلى خَلاها، ولا يُنفَّرُ صَيدُها، ولا تُلْتقَطُ لُقطَتُها إلَّا لمَن أشاد بها، ولا يَصلُحُ لرجُلٍ أنْ يَحمِلَ فيها السِّلاحَ لِقتالٍ، ولا يَصلُحُ أنْ تُقطَعَ فيها شَجرةٌ إلَّا أنْ يَعلِفَ رجُلٌ بَعيرَه
المدينةُ حرامٌ ، ما بين عَيْرٍ إلى ثَوْرٍ لا يُختَلى خَلاها ، ولا يُنفَّرُ صيدُها ، و لا تُلتَقَطُ لُقَطُها إلا لمن أشاد بها ، ولا يصلحُ لرجلٍ أن يحملَ فيها سلاحًا لقتالٍ ، ولا يصلحُ أن يقطعَ منها شجرةً ، إلا أن يَعلِفَ رجلٌ بعيرَه
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ - رحمةُ اللَّهِ عليْهِ - أتى أبا بَكرٍ - رحمةُ اللَّهِ عليْهِ فقالَ: يا أبا بَكرٍ ما يمنعُكَ أن تَزوَّجَ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ لا يزوِّجْني، قالَ: فإذا لم يزوِّجْكَ فمن يزوِّجُ؟ وإنَّكَ من أَكرمِ النَّاسِ عليْهِ وأقدمِهم في الإسلامِ قالَ: فانطلقَ أبو بَكرٍ رحمةُ اللَّهِ عليْهِ إلى عائشةَ رضيَ اللَّه عنها فقال: يا عائشةُ إذا رأيتِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم طيبَ نفسٍ وإقبالا عليْكِ فاذْكري لَهُ أنِّي ذَكرتُ فاطمةَ فلعلَّ اللَّهَ أن ييسِّرَها لي، قالَ: فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فرأت منْهُ طيبَ نفسٍ وإقبالًا فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا بَكرٍ ذَكرَ فاطمةَ وأمرني أن أذْكرَها لَكَ فقالَ حتَّى ينزِلَ القضاءُ قال فرجع إليها أبو بكر فقالت ياأبتاه وددتُ أنِّي لم أذْكر لَهُ ما ذَكرتُ فلقِيَ أبو بَكرٍ عمر فذَكرَ أبو بَكرٍ لعمرَ ما أخبرتْهُ عائشةُ فانطلق عمرُ إلى حفصَةَ فقال يا حفصَةُ إذا رأيتِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إقبالًا يعني عليك فاذكُرني عندَهُ واذْكري لَهُ فاطمةَ لعلَّ اللَّهَ أن ييسِّرَها لي فلقيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حفصةَ فرأت طيبَ نفسِهِ ورأت منْهُ إقبالًا، فذَكرت لَهُ فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنْها فقالَ: حتَّى ينزلَ القضاءُ فلقيَ عمر حفصة فقال: يا أبتاهُ وددتُ أنِّي لم أَكن ذَكرتُ لَهُ شيئًا فانطلَق عمرُ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقالَ ما يمنعُكَ من فاطمةَ قالَ أخشى أن لا يزوِّجَني قالَ فإن لم يزوِّجْكَ فمن يزوِّجُ وأنتَ أقربُ خلقِ اللَّهِ إليْهِ فانطلقَ عليٌّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَ إنِّي أريدُ أن أتزوَّجَ فاطمةَ قالَ فافعَل قالَ فما عندي إلَّا درعي المطيَّبةُ قالَ فاجمع ما قدرتَ عليْهِ وائتني به قال فأتاه بثنتي عشرة أوقيَّةٍ - أربعمائةٍ وثمانينَ - فأتى بِها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فزوَّجَهُ فاطمةَ فقبضَ ثلاثَ قبضاتٍ فدفعها إلى أمِّ أيمنَ، فقال: اختلي منْها قبضةً في الطِّيبِ - أحسبُهُ قالَ - والباقي ما يُصلِحُ المرأةَ منَ المتاعِ فلمَّا فرغت منَ الجِهازِ وأدخلتْهم بيتًا قالَ: يا علِيُّ لا تحدثنَّ إلى أَهلِكَ شيئًا حتَّى آتيَكَ فأتاهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، فإذا فاطمةُ متقنِّعةٌ وعليٌّ قاعدٌ وأمُّ أيمنَ في البيت فقال: يا أمَّ أيمنَ ائتني بقدَحٍ من ماءٍ فأتتْهُ بقَعبٍ فيهِ ماءٌ فشربَ منْهُ ثمَّ مجَّد فيهِ ثمَّ ناولَهُ فاطمةَ فشرِبت منْهُ وأخذَ منْهُ فضربَ منْهُ جبينَها وبينَ كتفيْها وصدرَها، ثمَّ دفعه إلى على فقال: يا عليُّ اشرَب ثمَّ أخذَ منْهُ فضربَ بِهِ جبينَهُ وبينَ كتفيْهِ ثمَّ قالَ أَهلُ بيتي أذْهِب عنْهمُ الرِّجزَ وطَهِّرْهم تطْهيرًا فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأمُّ أيمنَ وقال: يا عليُّ أَهلَكَ
خرجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ فأقَمْنَا خمسَ عشرةَ ثلاثينَ مِنْ بينَ لَيْلَةٍ ويومٍ قال فَأَذِنَ لَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المتعةِ قال فخَرَجْتُ أنا وابنُ عمٍّ لي في أسفَلِ مَكةَ أو قال في أَعْلَى مكةَ فلَقِينا فتاةً كأنَّها من بني عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ كأنَّها البَكْرَةُ الغَطِيطَةُ قال فأنا قريبٌ من الدَّمامَةِ وعلَيَّ بردٌ جديدٌ وعلى ابنِ عَمِّي بردٌ خَلِقٌ قال فقلْنا هل لكِ أن يستمتِعَ منكِ أحدُنا قالَتْ وهل يصلُحُ ذلِكَ قلْنا نعم قال فجعَلَتْ تنظرُ إلى ابنِ عمِّي فقلْتُ لها إن بُردِي هذا جديدٌ غضٌّ وبردُ ابنِ عمِّي خَلِقٌ مَحُّ قالتْ بردُ ابنِ عَمِّكَ هذا لا بَأْسَ بِهِ قال فاستمْتَعَ منها فلم نخرجْ من مكةَ حتى حرَّمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الحيوانُ اثنانِ بواحدٍ لا يصلُحُ نسيئًا ولا بأسَ بِهِ يدًا بيدٍ
إِنَّ ابنِي هذا سَيِّدٌ ، يُصْلِحُ اللهُ بهِ بين فِئَتَيْنِ من المسلمينَ
لما كان اليومُ الذي اجتمعَ فيه علِيٌّ ومُعَاوِيَةَ بدومَةِ الجندَلِ قالَتْ لي حفصةُ إنه لا يَجْمُلُ بِكَ أن تَتَخَلَّفَ عن صلْحِ يُصْلِحُ اللهُ بِهِ بينَ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتَ صِهْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وابنُ عمرَ بنِ الخطابِ فأقبلَ معاوِيَةَ يومئِذٍ على بَخْتِيٍّ عظيمٍ فقالَ مَنْ يَطْمَعُ في هذا الأمْرِ ويرجوهُ أو يَمُدَّ لَهُ عنقَهُ قال ابنُ عمرَ فمَا حدَّثْتُ نفْسِي بالدُّنيا قبلَ يومئِذٍ ذَهَبْتُ أن أقولَ يطمعُ فيه من ضربَكَ وأباكَ على الإسلامِ حتى أدخلَكُما فيه فذكَرْتُ الجنَّةَ ونعيمَها فأعرضتُ عنه
أوتيَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ جوامعَ الخيرِ ، وخواتمَهُ ، أو قالَ : فواتحَ الخيرِ ، فعلَّمنا خطبةَ الصَّلاةِ ، وخطبةَ الحاجةِ ، خطبةُ الصَّلاةِ : التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ ، السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ , ورحمةُ اللهِ وبرَكاتُهُ ، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ ، أشْهدُ أن لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ ، وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، وخطبةُ الحاجةِ : أنَّ الحمدَ للَّهِ ، نحمدُهُ ، ونستعينُهُ ، ونستغفرُهُ ، ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسنا ، ومن سيِّئاتِ أعمالنا ، من يَهدِهِ اللَّهُ فلاَ مضلَّ لَهُ ، ومن يضلل فلاَ هاديَ لَهُ ، وأشْهدُ أن لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ , وحدَهُ لاَ شريكَ لَهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، ثمَّ تصلُ خطبتَكَ بثلاثِ آياتٍ من كتابِ اللهِ : يا أيُّها الَّذينَ آمنوا اتَّقوا اللَّهَ حقَّ تقاتِه ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ، واتَّقوا اللَّهَ الَّذي تساءلونَ بِهِ والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا ، وَ اتَّقوا اللَّهَ وقولوا قولاً سديدًا يصلح لَكم أعمالَكم ويغفر لَكم ذنوبَكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما
[ عن عبد الله بن مسعود ] أنه كان يجيء كل يوم خميس يقوم قائما لا يجلس فيقول إنما هما اثنتان فأحسن الهدي هدي محمد وأصدق الحديث كتاب الله وشر الأمور محدثاتها وكل محدث ضلالة إن الشقي من شقي في بطن أمه وإن السعيد من وعظ بغيره ألا فلا يطولن عليكم الأمد ولا يلهينكم الأمل فإن كل ما هو آت قريب وإنما البعيد ما ليس آتيا وإن من شرار الناس بطال النهار جيفة الليل وإن قتل المؤمن كفر وإن سبًابه فسوق ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ألا إن شر الروايا روايا الكذب وإنه لا يصلح من الكذب جد ولا هزل ولا أن يعد الرجل صبيه ثم لا ينجزه ألا وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الصادق يقال له صدق وبر وإن الكاذب يقال له كذب وفجر وإني سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول إن العبد ليصدق فيكتب عند الله صديقا وإنه ليكذب حتى يكتب عند الله كذابًا ألا هل تدرون ما العضة هي النميمة التي تفسد بين الناس
إذا عَطَسَ أحدُكم فلْيقلْ : الحمدُ للهِ ، فإذا قال ، فلْيقلْ له أخوه أو صاحبُه : يرحمُك اللهُ ، فإذا قال له : يرحمُك اللهُ فلْيقلْ : يهديِكُم اللهُ و يصلحُ بالَكم
إذا عطس أحدُكم فليقلِ : الحمدُ لله ، فإذا قال الحمدُ لله فلْيقلْ له أخوه أو صاحبُه : يرحمُك اللهُ ، فإذا قال له : يرحمُك اللهُ فليقلْ هو : يهديك اللهُ و يصلحُ بالك
إِنَّما هما اثنتانِ الكلامُ والهديُ ، فأحسنُ الكلامِ كلامُ اللهِ ، وأحسنُ الهدْيِ هديُ محمدٍ ، ألَا وإيَّاكم ومحدَثاتِ الأمورِ ، فإِنَّ شرَّ الأمورِ مُحْدَثاتُها ، وكُلَّ محدَثَةٍ بدعةٌ ، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضلالَةٌ ، ألَا لَا يَطولَنَّ عليكم الأمَدُ فتقسو قلوبُكُم ، ألَا إِنَّ كُلَّ ما هو آتٍ قريبٌ ، وإِنَّما البعيدُ ما ليس بآتٍ ، ألَا إِنَّما الشَّقِيُّ مَنْ شقِيَ في بطنِ أُمِّهِ ، والسعيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ ، ألَا إِنَّ قتالَ المؤمِنِ كفْرٌ ، وسبابَهُ فسوقٌ ، ولَا يَحِلُ لمسلِمٍ أنْ يهجُرَ أخاهُ فوقَ ثلاثٍ ، ألَا وإيَّاكم والكذبَ ، فإِنَّ الكذبَ لا يصلُحُ لَا بالجدِّ ، ولَا بالْهَزْلِ ، ولَا يعِدُ الرجلُ صَبِيَّهُ ولَا يفِي ، وإِنَّ الكذِبَ يهدِي إلى الفجورِ ، وإِنَّ الفجورَ يهدي إلى النارِ ، وإِنَّ الصدقَ يهدي إلى البرِ ، وإِنَّ البرَّ يهدي إلى الجنَّةِ ، وإِنَّه يقالُ للصادقِ : صدقَ وبَرَّ ، ويقالُ للكاذِبِ : كذَبَ وفجرَ ، ألَا وإِنَّ العبدَ يكذِبُ حتى يُكْتَبَ عندَ اللهِ كذابًا
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن جبريلَ عليهِ السَّلامُ عن ربِّهِ تعالى وتقدَّسَ قال من أَهانَ لي وليًّا فقد بارزني بالمحاربةِ ما تردَّدتُ عن شيءٍ أنا فاعلُه ما تردَّدتُ في قبضِ عبدي المؤمنِ يَكرَه الموتَ وأَكرَه مساءتَه ولا بدَّ لهُ منهُ وإنَّ من عبادي المؤمنينَ من يريدُ بابًا منَ العبادةِ فأَكفُّهُ عنهُ لا يدخلُه عُجبٌ فيفسِدُه ذلِكَ وما تقرَّبَ إليَّ عبدي بمثلِ ما افترضتُ عليهِ ولا يزالُ عبدي يتَنفَّلُ لي حتَّى أحبَّهُ ومن أحببتُه كنتُ لهُ سمعًا وبصرًا أو يدًا ومؤيِّدًا دعاني فأجبتُه وسألني فأعطيتُه ونصحَ لي فنصحتُ لهُ وإنَّ من عبادي من لا يصلحُ إيمانَه إلَّا الغنى ولو أفقرتُه لأفسدَه ذلِك وإنَّ من عبادي من لا يصلحُ إيمانَه إلَّا الصِّحَّةُ ولو أسقمتُه لأفسدُه ذلِك وإنَّ من عبادي من لا يصلحُ إيمانَه إلَّا السَّقَمُ ولو أصححتُه لأفسدَه ذلِك إنِّي أدبِّرُ عبادي بعلمي بما في قلوبِهم إنِّي عليمٌ خبيرٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يصلح أن يحمل فيها السلاحلا يصلح أن يقطع منها شجرالا يصلح أن يقطع منها شجرةلا يصلح أن تقطع فيها شجرةالحمد لله نحمده ونستعينهلا يصلح إيمانه إلا الغنىأشهد أن لا إله إلا اللهالسلام عليك أيها النبيإلا أن يعلف رجل بعيرهلا يحمل السلاح لقتالاتقوا الله حق تقاتهوثب الحسن على ظهرهصلى الله عليه وسلمريحانتي من الدنيافئتين من المسلمينبني عامر بن صعصعةكنت له سمعا وبصراإلا لمن أشاد بهالا يصلح حمل سلاحلا يصلح قطع شجرةقولوا قولا سديدابارزني بالمحاربةأدبر عبادي بعلميإصلاح ذات البينلا يلتقط لقطتهالا تلتقط لقطتهاحرمها رسول اللهقتال المؤمن كفريهدي إلى الفجورقبض عبدي المؤمنلا يختلى خلاهايعلف رجل بعيرهلا تلتقط لقطهاشقي في بطن أمهفئتين عظيمتينلا ينفر صيدهالا يختلى خلاهصهر رسول اللهمحدثات الأمورالحسن بن علييصلح الله بهلمن أشاد بهالا تقطع شجرةالسلاح لقتالوالنسيئة...من المسلميناثنان بواحددومة الجندلجوامع الخيرخطبة الصلاةخطبة الحاجةالتحيات للهيهديكم اللهرفعا رفيقايعلف بعيرهيرحمك اللهيصلح بالكميهديك اللهيصلح اللهبين فئتينأهل البيتعام الفتحكتاب اللهالحمد للهيصلح بالكابني هذاأشاد بهاخمس عشرةبرد جديدالمسلمينأمة محمدهدي محمدما ترددتعظيمتينالنسيئةمن أمتيريحانتيالمدينةالدمامةبرد خلقالحيوانيدا بيدابن عمرالإسلامالنميمةالشفعةالمتعةنعيمهاالكلامافترضتفئتينالصلحالحسنبن...جريانالفضلفاطمةتطهيرأوقيةنسيئا
تخريج حديث يصلح به
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








