أحاديث عن: فاتزر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: فاتزر
⭐ متفق عليه
📂 باب إذا كان الثوب ضيقًا...
عن سعيد بن الحارث قال: سألنا جابر بن عبد الله عن الصّلاة في الثوب الواحد. فقال: خرجتُ مع النَّبِيّ ﷺ في بعض أسفاره، فجئتُ ليلةً لبعض أمري، فوجدتُه يُصلي، وعليَّ ثوب واحد فاشتملتُ به، وصليتُ إلى جانبه، فلمّا انصرف قال: «ما السُرى يا جابر؟» فأخبرته بحاجتي. فلمّا فرغت قال: ما هذا الاشتمالُ الذي رأيتُ؟ «، قلت: كان ثوب، يعني ضاق. قال: فإن كان واسعًا فالتحف به، وإن كان ضيقًا فاتزر به».
متفق عليه رواه البخاريّ في الصّلاة (٣٦١) عن يحيى بن صالح، حَدَّثَنَا فُلَيح بن سليمان، عن سعيد بن الحارث، قال: سألت جابر بن عبد الله عن الصّلاة في الثوب الواحد فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه فجِئْتُ ليلةً لبعضِ أمري فوجَدْتُه يُصلِّي وعليَّ ثوبٌ واحدٌ اشتمَلْتُ به وصلَّيْتُ إلى جنبِه فلمَّا انصرَف قال: ( ما السُّرى يا جابرُ ؟ ) فأخبَرْتُه فقال: يا جابرُ ما هذا الاشتمالُ الَّذي رأَيْتُ ؟ ) فقُلْتُ: كان ثوبًا واحدًا ضيِّقًا فقال: ( إذا صلَّيْتَ وعليك ثوبٌ واحدٌ فإنْ كان واسعًا فالتحِفْ به وإنْ كان ضيِّقًا فاتَّزِرْ به )
سَألنا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ عَنِ الصَّلاةِ في الثَّوبِ الواحِدِ، فقال: خَرَجتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه، فجِئتُ لَيلةً لبَعضِ أمري، فوجَدتُه يُصَلِّي، وعليَّ ثَوبٌ واحِدٌ، فاشتَمَلتُ به وصَلَّيتُ إلى جانِبِه، فلَمَّا انصَرَفَ قال: ما السُّرى يا جابِرُ؟ فأخبَرتُه بحاجَتي، فلَمَّا فرَغتُ قال: ما هذا الِاشتِمالُ الذي رَأيتُ؟ قُلتُ: كان ثَوبٌ -يَعني ضاقَ- قال: فإن كان واسِعًا فالتَحِفْ به، وإن كان ضَيِّقًا فاتَّزِرْ به
خَطَبَ عُتبةُ بنُ غَزوانَ -قال بَهزٌ: وقال قَبلَ هذه المَرَّةِ: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، قال: فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ الدُّنيا قد آذَنَت بصُرمٍ، وولَّت حَذَّاءَ، ولَم يَبقَ مِنها إلَّا صُبابةٌ كَصُبابةِ الإناءِ، يَتَصابُّها صاحِبُها، وإنَّكُم مُنتَقِلونَ مِنها إلى دارٍ لا زَوالَ لَها، فانتَقِلوا بخَيرِ ما بحَضرَتِكُم؛ فإنَّه قد ذُكِرَ لَنا أنَّ الحَجَرَ يُلقى مِن شَفيرِ جَهَنَّمَ فيَهوي فيها سَبعينَ عامًا ما يُدرِكُ لَها قَعرًا، واللهِ لَتُملَأَنَّ، أفعَجِبتُم؟ واللهِ لَقد ذُكِرَ لَنا أنَّ ما بَينَ مِصراعَيِ الجَنَّةِ مَسيرةُ أربَعينَ عامًا، ولَيَأتيَنَّ عليه يَومٌ كَظيظُ الزِّحامِ، ولَقد رَأيتُني سابِعَ سَبعةٍ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لَنا طَعامٌ إلَّا ورَقُ الشَّجَرِ، حَتَّى قَرِحَت أشداقُنا، وإنِّي التَقَطتُ بُردةً فشَقَقتُها بَيني وبَينَ سَعدٍ، فاتَّزَرَ بنِصفِها، واتَّزَرتُ بنِصفِها، فما أصبَحَ مِنَّا أحَدٌ اليَومَ إلَّا أصبَحَ أميرَ مِصرٍ مِنَ الأمصارِ، وإنِّي أعوذُ باللهِ أن أكونَ في نَفسي عَظيمًا وعِندَ اللهِ صَغيرًا، وإنَّها لم تَكُنْ نُبوَّةٌ قَطُّ إلَّا تَناسَخَت، حَتَّى يَكونَ عاقِبَتُها مُلكًا، وسَتَبلُونَ -أو سَتَخبُرونَ- الأُمَراءَ بَعدَنا
عَن سَعيدِ بنِ الحارِثِ، قال: دَخَلنا على جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ وهو يُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ، مُلتَحِفًا به، ورِداؤُه قَريبٌ لَو تَناولَه بَلَغَه، فلَمَّا سَلَّمَ، سَألناه عَن ذلك، فقال: إنَّما أفعَلُ هذا ليَراني الحَمقى أمثالُكُم، فيُفشوا على جابِرٍ رُخصةً رَخَّصَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال جابِرٌ: خَرَجتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه، فجِئتُه لَيلةً وهو يُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ، وعليَّ ثَوبٌ واحِدٌ، فاشتَمَلتُ به، ثُمَّ قُمتُ إلى جَنبِه، قال: «يا جابِرُ، ما هذا الِاشتِمالُ؟ إذا صَلَّيتَ وعليكَ ثَوبٌ واحِدٌ، فإن كان واسِعًا فالتَحِف به، وإن كان ضَيِّقًا فاتَّزِرْ به»
عَن سعيدِ بنِ الحارثِ، أنَّهُ أتى جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ، هوَ ونفرٌ قد سمَّاهم، فلمَّا دخَلنا عليهِ وجدناهُ يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ مُلتَحِفًا بِهِ قد خالفَ بينَ طرفيهِ، ورِداؤُهُ قريبٌ منهُ لو تَناولَهُ أبلغَهُ قالَ: فلمَّا سلَّمَ سألناهُ عن صلاتِهِ في ثوبٍ واحدٍ، فقالَ: أفعلُ هذا ليَراني الحَمقى أمثالُكُم فيُفشونَ عن جابرٍ رُخصةً رخَّصَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إنِّي خَرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بَعضِ أسفارِهِ، فَجِئْتُهُ ليلةً لبعضِ أمري فوجدتُهُ يصلِّي وعليَّ ثَوبٌ واحدٌ قدِ اشتَملتُ بِهِ وصلَّيتُ إلى جنبِهِ، فلمَّا انصرفَ قالَ: ما السُّرَى يا جابرُ؟ فأخبرتُهُ بحاجتي فلمَّا فرغتُ قالَ: يا جابرُ ما هذا الاشتمالُ الَّذي رأيتُ؟ فقلتُ: كانَ ثَوبًا واحِدًا ضيِّقًا، فقالَ: إذا صلَّيتَ وعلَيكَ ثَوبٌ واحدٌ فإن كانَ واسعًا فالتحِف بِهِ، وإن كانَ ضيِّقًا فاتَّزر بِهِ
حديثٌ : إِنْ كانَ واسعًا فالتحِفْ بِه [يعني حديث: عَن سعيدِ بنِ الحارثِ، أنَّهُ أتى جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ، هوَ ونفرٌ قد سمَّاهم، فلمَّا دخَلنا عليهِ وجدناهُ يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ مُلتَحِفًا بِهِ قد خالفَ بينَ طرفيهِ، ورِداؤُهُ قريبٌ منهُ لو تَناولَهُ أبلغَهُ قالَ: فلمَّا سلَّمَ سألناهُ عن صلاتِهِ في ثوبٍ واحدٍ، فقالَ: أفعلُ هذا ليَراني الحَمقى أمثالُكُم فيُفشونَ عن جابرٍ رُخصةً رخَّصَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إنِّي خَرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بَعضِ أسفارِهِ، فَجِئْتُهُ ليلةً لبعضِ أمري فوجدتُهُ يصلِّي وعليَّ ثَوبٌ واحدٌ قدِ اشتَملتُ بِهِ وصلَّيتُ إلى جنبِهِ، فلمَّا انصرفَ قالَ: ما السُّرَى يا جابرُ؟ فأخبرتُهُ بحاجتي فلمَّا فرغتُ قالَ: يا جابرُ ما هذا الاشتمالُ الَّذي رأيتُ؟ فقلتُ: كانَ ثَوبًا واحِدًا ضيِّقًا، فقالَ: إذا صلَّيتَ وعلَيكَ ثَوبٌ واحدٌ فإن كانَ واسعًا فالتحِف بِهِ، وإن كانَ ضيِّقًا فاتَّزر بِهِ]
عنِ ابنِ أبي حَدرَدٍ الأسلَميِّ، أنَّه كان ليَهوديٍّ عليه أربَعةُ دَراهِمَ فاستَعدى عليه، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ لي على هذا أربَعةَ دَراهِمَ، وقد غَلَبَني عليها، فقال: أعطِه حَقَّه، قال: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أقدِرُ عليها، قال: أعطِه حَقَّه، قال: والذي نَفسي بيَدِه ما أقدِرُ عليها، قد أخبَرتُه أنَّكَ تَبعَثُنا إلى خَيبَرَ، فأرجو أن تُغَنِّمَنا شَيئًا، فأرجِعَ فأقضيَه، قال: أعطِه حَقَّه، قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال ثَلاثًا لَم يُراجَعْ، فخَرَجَ به ابنُ أبي حَدرَدٍ إلى السُّوقِ، وعَلى رَأسِه عِصابةٌ، وهو مُتَّزِرٌ ببُردٍ، فنَزَعَ العِمامةَ عن رَأسِه فاتَّزَرَ بها، ونَزَعَ البُردةَ، فقال: اشتَرِ مِنِّي هذه البُردةَ، فباعَها مِنه بأربَعةِ الدَّراهِمِ، فمَرَّت عَجوزٌ فقالت: ما لَكَ يا صاحِبَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأخبَرَها فقالت: ها دونَكَ هذا؛ ببُردٍ عليها، طَرَحَته عليه
حديث في الصَّلاةِ في الثَّوبِ الواحدِ : فإن كان واسعًا فالتحف به وإن كان ضيِّقًا فخالف بين طَرْفَيْه [ يعني حديث: سَأَلْنَا جَابِرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عَنِ الصَّلَاةِ في الثَّوْبِ الوَاحِدِ، فَقَالَ: خَرَجْتُ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعْضِ أسْفَارِهِ، فَجِئْتُ لَيْلَةً لِبَعْضِ أمْرِي، فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي، وعَلَيَّ ثَوْبٌ واحِدٌ، فَاشْتَمَلْتُ به وصَلَّيْتُ إلى جَانِبِهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: ما السُّرَى يا جَابِرُ فأخْبَرْتُهُ بحَاجَتِي، فَلَمَّا فَرَغْتُ قَالَ: ما هذا الِاشْتِمَالُ الذي رَأَيْتُ، قُلتُ: كانَ ثَوْبٌ - يَعْنِي ضَاقَ - قَالَ: فإنْ كانَ واسِعًا فَالْتَحِفْ به، وإنْ كانَ ضَيِّقًا فَاتَّزِرْ بهِ.]
أنَّهُ كان لِيَهُودِيٍّ عليه أربعةُ دَرَاهِمَ فاسْتَعْدَى عليه فقال يا محمدُ إنَّ لهذَا عَلَيَّ أَرْبَعَةَ دراهمَ وقدْ غلَبَني علَيْها قال أعْطِهِ حقَّهُ قال والَّذِي بعثكَ بالحقِّ ما أَقْدِرُ عَلَيْهَا قال أَعْطِهِ حَقَّهُ قال والذي بعثكَ بالحقِّ ما أَقْدِرُ علَيْهَا قال قدْ أخبرتُهُ أنَّكَ تَبِعْتَنَا إِلَى خَيْبَرَ فَأَرْجُو أَنْ تَغْنَمَ شَيْئًا فَاقْضِهِ حقَّهُ قال أَعْطِهِ حقَّهُ قال وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال ثلاثًا لم يُرَاجَعْ فخَرَجَ بِهِ ابْنُ أبي حَدْردَ إلى السوقِ وعلى رأْسِهِ عصابَةٌ وهو مُتَّزِرٌ بِبُرْدَةٍ فنزَعَ العِمَامَةَ عن رأْسِهِ فاتَّزَرَ بِهَا ونَزَعَ البردَةَ فقال اشتَرَ مِنِّي هذِهِ البردَةَ فباعَهَا منه بالدراهمِ فمرَّتْ عجوزٌ فقالْت مالَكَ يا صاحِبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرَهَا فقالَتْ ها دونَكَ هذا البردُ لِبُرْدٍ طَرَحَتْهُ عليه
تَضيَّفْتُ مَيْمونةَ خالتي، وهي ليلتَئذٍ لا تُصلِّي، فجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد صلَّى العِشاءَ الآخِرةَ، فانتَهى إلى الفِراشِ، فأخَذَ خِرْقةً عِندَ رأسِ الفِراشِ، فاتَّزرَ بها، وخلَعَ ثوبَيْه، فعلَّقَهُما، ثمَّ دخَلَ معها، حتى إذا كان في آخِرِ اللَّيلِ قامَ إلى سِقاءٍ مُعلَّقٍ، فحَلَّه، ثمَّ توضَّأَ منه، فهَمَمتُ أنْ أقومَ، فأصُبَّ عليه، ثمَّ كرِهتُ أنْ يَرى أنِّي كنتُ مُستيقظًا، ثمَّ أخَذَ ثوبَيْه، ثمَّ قامَ إلى المسجدِ، فقامَ يُصلِّي، فقُمتُ، فتوضَّأتُ، ثمَّ جئتُ، فقُمتُ عن يسارِه، فتناوَلَني بيدِه مِن ورائِه، فأقامَني عن يمينِه، فصلَّى، وصلَّيتُ معه ثلاثَ عَشْرةَ ركعةً، ثمَّ جلَسَ، وجلَستُ إلى جنبِه، فأَصْغَى بخَدِّه إلى خدِّي حتى سَمِعتُ نفَسَ النائمِ، ثمَّ جاءَ بلالٌ، فقال: الصلاةَ يا رسولَ اللهِ. فقامَ إلى المسجدِ، فأخَذَ في الركعتينِ، وأخَذَ بلالٌ في الإقامةِ
إذا كان إزارُكَ صغيرًا أوْ ضيِّقًا فاتَّزِرْ بِهِ ، وإذا كان واسِعًا فاشتَمِلْ بِهِ يعني : في الصلاةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إذا كانَ إزاركُ ضيِّقًا فاتَّزر بهِ وإذا كانَ واسعًا فاشتمل بهِ يعني في الصَّلاةِ
إذا كان إزارُك واسعًا فتَوشَّحْ به، وإذا كان ضيِّقًا فاتَّزِرْ به
إذا كان إزاركَ واسعًا فتوشّحْ بهِ ، وإذا كان ضيّقًا فاتزِرْ بهِ
كنا ننقلُ الحجارةَ والنساءُ ينقُلنَ الشيد والشيد ما يجعل بين الصخرِ قال عباسٌ كنتُ أنقل أنا وابنُ أخي محمدٍ فكنا ننقلُ على رقابِنا ونجعل أُزُرَنا تحت الصخرِ فإذا غشِيَنا الناسُ اتَّزَرْنا فبينا أنا ومحمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يمشي بين يديَّ إذ وقع فانبطح محمدٌ فجئتُ أسعى وألقيتُ الحجَرَ وهو ينظرُ إلى السماءِ فقلتُ له ما شأنُك فقام فاتَّزَرَ فقال نُهِيتُ أن أمشيَ عُريانًا قال العباسُ فكتَمتُ الناسَ ذلك خِيفةَ أن يروه جُنونًا
كنَّا ننقِلُ الحِجارةَ إلى البيتِ حين بنته قريشٌ والنِّساءُ ينقلِن الشِّيدَ ، والشِّيدُ ما يُجعَلُ بين الصَّخرِ ، قال عبَّاسٌ : كنتُ أنقِلُ أنا وابن أخي محمَّدٌ فكنَّا ننقِلُ على رقابِنا ونجعلُ أُزُرَنا تحت الصَّخرِ فإذا غشِيَنا النَّاسُ اتَّزرنا ، فبينا أنا ومحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي بين يديَّ إذ وقع فانبطح محمَّدٌ فجئتُ أسعَى وألقيْتُ الحجرَ وهو ينظُرُ إلى السَّماءِ فقلتُ له : ما شأنُك ؟ فقام فاتَّزر ، قال : نُهيتُ أن أمشيَ عُريانًا قال العبَّاسُ : فكتمتُ النَّاسَ ذلك خِيفةَ أن يرَوْه جنونًا
إنْ كان واسعًا فالتحِفْ به ، وإنْ كان ضيِّقًا فاتَّزِرْ به
حَديثٌ رواه إسماعيلُ بنُ عُلَيَّةَ، عَنِ الجُرَيريِّ، عن أبي السَّليلِ، عن أبي تميمةَ، عن رَجُلٍ من قَومِه، قال: لَقِيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه إزارٌ مِن قُطنٍ، فقُلتُ: عليك السَّلامُ يا رَسولَ اللهِ، فقال: إنَّ «عليك السَّلامُ» تحيَّةُ الميِّتِ، قُل: السَّلامُ عليكم. وسألتُه عَنِ الإزارِ: أين أتَّزِرُ؟ فأقنَعَ ظَهْرَه، وأخذ بعَظْمِ ساقِه، فقال: هاهنا فاتَّزِرْ، فإنْ أبَيتَ فهاهنا -أسفَلَ مِن ذلك- فإنْ أبَيتَ فإنَّ اللهَ لا يحِبُّ كُلَّ مختالٍ فَخورٍ. وسألتُه عَنِ المعروِف؟ فقال: لا تحْقِرَنَّ مِنَ المعروفِ شيئًا، ولو أن تعطِيَ صِلةَ الحَبْلِ، ولو أن تعطِيَ شِسْعَ النَّعْلِ، ولو أن تُفرِغَ دَلْوَك في إناءِ المُسْتَسقي، ولو أن تُنَحِّيَ الشَّيءَ عن طريقِ النَّاسِ يُؤذِيهم، ولو أن تَلْقى الرَّجُلَ فتُسَلِّمَ عليه...، فذَكَر الحَديثَ
أنه كان ليهوديٍّ عليه أربعةُ دراهمَ فاستعدَى عليه فقال يا محمدُ إنَّ لي على هذا أربعةَ دراهمَ وقد غلَبني عليها فقال أعطِه حقَّه قال والذي بعثك بالحقِّ ما أقدرُ عليها قال أعطِهِ حقَّه قال والذي نفسي بيدِه ما أقدرُ عليها قد أخبرتُه أنك تبعثُنا إلى خيبرَ فأرجو أن تغنِّمَنا شيئًا فأرجعُ فأقضيه قال أعطِه حقَّه قال وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قال ثلاثًا لم يراجعْ فخرج به ابن أبي حَدردَ إلى السُّوقِ وعلى رأسِه عِصابةٌ وهو مُتَّزِرٌ ببُردٍ فنزع العمامةَ عن رأسِه فاتَّزرَ بها ونزع البُردةَ فقال اشترِ مِنِّي هذه البُردةَ فباعها بأربعةِ الدَّراهمِ فمرَّتْ عجوزٌ فقالت ما لك يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَها فقالت ها دونَك هذا ببُردٍ طرحتُه عليه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
لا تحقرن من المعروف شيئاالحجر يلقى من شفير جهنمالصلاة في الثوب الواحدتنحية الأذى عن الطريقالصلاة يا رسول اللهجابر بن عبد اللهفأقامني عن يمينهدار لا زوال لهاخالف بين طرفيهثلاثا لم يراجعثلاث عشرة ركعةالنهي عن السدلمصراعا الجنةتناسخ النبوةابن أبي حدردالهدي النبويأربعة دراهمغلبني عليهاأمشي عرياناعليك السلامإفراغ الدلونفس النائمستر العورةتحية الميتمختال فخورضيق الثوبسعة الثوبآذنت بصرمورق الشجرصلة الحبلشسع النعلثوب واحدالاشتمالولت حذاءأمير مصرالتحف بهأعطه حقهالواحد:ضيقا...اتزر بهالعصابةالاتزارالحجارةالصلاةفالتحفاشتمالالدنيااليميناستعدىالبردةميمونةالسترةاللباسالتوشحالعباسالجنوناللحافالإزارالسلامالثوبواسعافاتزرالتحفالسرىصبابةالبيعالعدلالدينتضيفتاشتملالسنةالشيدالصخرانبطحجنوناالبيتيهوديالسوقعصابةضيقاواسعاتزرصلاةرخصةجابرخيبرتوضأإزارصغيرتوشحنهيتمحمدقريشعجوزضيقسفر
تخريج حديث فاتزر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








