أحاديث عن: فاجتنبوه فإن لم يتركوه قاتلوهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فاجتنبوه فإن لم يتركوه قاتلوهم
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّا بأرضٍ باردةٍ نعالِجُ فيها عمَلًا شديدًا وإنَّا نتَّخذُ شرابًا من هذا القَمحِ نتقوَّى بهِ على أعمالِنا وعلى بردِ بلادِنا فقال هل يُسكِرُ قلتُ نعَم قال فاجتَنبوهُ قلتُ فإنَّ النَّاسَ عندَنا غيرُ تارِكيهِ قال فإن لَم يترُكوهُ قاتِلوهم
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّا بأرضٍ باردةٍ نعالجُ فيها عملًا شديدًا وإنَّا نتَّخذُ من هذا القمحِ شرابًا نتقوَّى بِهِ على أعمالِنا وعلى بردِ بلادِنا، فقال: هل يسكَرُ؟ قلتُ: نعَم، قال: فاجتنِبوهُ قلتُ: فإنَّ النَّاسَ عندَنا غيرُ تارِكيهِ، قال: فإن لم يترُكوهُ قاتِلوهم
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّا بأرضٍ باردةٍ نعالجُ فيها عملًا شديدًا، وإنَّا نتَّخذُ شرابًا من هذا القمحِ نتقوَّى بِهِ على أعمالِنا وعلى بردِ بلادنا، قالَ: هل يسكرُ؟ قُلتُ: نعَم. قالَ: فاجتنِبوهُ. قالَ: قلتُ فإنَّ النَّاسَ غيرُ تارِكيهِ، قالَ: فإن لم يترُكوهُ فقاتلوهم
قال: سألتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّا بأرضٍ بارِدةٍ نُعالِجُ فيها عَمَلًا شَديدًا، وإنَّا نَتَّخِذُ شَرابًا مِن هذا القَمحِ نَتقَوَّى به على أعمالِنا وعلى بَردِ بِلادِنا. قال: هل يُسكِرُ؟ قُلتُ: نَعَمْ. قال: فاجتَنِبوه. قال: قُلتُ: فإنَّ الناسَ غَيرُ تارِكيهِ. قال: فإنْ لم يَترُكوهُ فقاتِلوهم
سألت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقلت : يا رسول اللهِ ، إنا بأرض بًاردة نعالج فيها عملا شديدا ، وإنا نتخذ شرابًا من هذا القمح نتقوى به على أعمالنا ، وعلى برد بلادنا ؟ قال : هل يسكر ؟ قلت : نعم ، قال : فاجتنبوه قال : قلت : فإن الناس غير تاركيه ، قال : فإن لم يتركوه فقاتلوهم
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا بأرضٍ باردةٍ نُعالِجُ فيها عملًا شديدًا، وإنَّا نَتَّخِذُ شرابًا مِن هذا القمحِ نَتقوَّى به على أعمالِنا وعلى بَرْدِ بلادِنا، قال: فهل يُسكِرُ؟ قلتُ: نَعَمْ، قال: فاجتنِبوه، قلتُ: فإنَّ الناسَ غيرُ تارِكيهِ، قال: فإن لم يترُكوه فقاتِلوهم
حديث : إن لم يترُكوه فقاتِلوهم _ يعني شرابَ القمحِ - [يعني حديث: قال: سألتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّا بأرضٍ بارِدةٍ نُعالِجُ فيها عَمَلًا شَديدًا، وإنَّا نَتَّخِذُ شَرابًا مِن هذا القَمحِ نَتقَوَّى به على أعمالِنا وعلى بَردِ بِلادِنا. قال: هل يُسكِرُ؟ قُلتُ: نَعَمْ. قال: فاجتَنِبوه. قال: قُلتُ: فإنَّ الناسَ غَيرُ تارِكيهِ. قال: فإنْ لم يَترُكوهُ فقاتِلوهم.]
قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرْضٍ بارِدةٍ، نُعالِجُ فيها عَمَلًا شَديدًا، وإنَّا نَتَّخِذُ فيها شَرابًا مِن هذا القَمْحِ نَتَقوَّى به على أعْمالِنا وعلى بَرْدِ بِلادِنا، فقالَ: "هل يُسكِرُ؟"، قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: "فاجْتَنِبوه"، قُلْتُ: فإنَّ النَّاسَ عنْدَنا غَيْرُ تارِكيه، قالَ: "فإن لم يَترُكوه فقاتِلوهم"
إنَّا بأرضٍ بارِدةٍ نُعالِجُ بها عَمَلًا شَديدًا، وإنَّا نَتَّخِذُ شَرابًا مِن هذا القَمحِ، نَتَقَوَّى به على أعمالِنا وعَلى بَردِ بلادِنا، قال: «هَل يُسكِرُ؟» قُلتُ: نَعَم، قال: «فاجتَنِبوهُ» قال: ثُمَّ جِئتُ مِن بَينِ يَدَيه، فقُلتُ له مِثلَ ذلك، فقال: «هَل يُسكِرُ؟» قُلتُ: نَعَم، قال: «فاجتَنِبوهُ» قُلتُ: إنَّ النَّاسَ غَيرُ تارِكيه، قال: «فإن لم يَترُكوهُ فاقتُلوهُم»
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّا بأرضٍ باردةٍ نعالِجُ بِها عملًا شديدًا وإنَّا نتَّخذُ شرابًا من هذا القمحِ نتقوَّى بهِ على أعمالِنا وعلى بردِ بلادِنا قال هل يسكِرُ قلتُ نعم قال فاجتَنبوهُ قال ثمَّ جئتُ من بينِ يديهِ فقلتُ لهُ مثلَ ذلِك فقال هل يسكِرُ قلتُ نعم قال فاجتَنبوهُ قلتُ إنَّ النَّاسَ غيرُ تارِكيهِ قال فإن لم يترُكوهُ فاقتُلوهم
يا رسولَ اللهِ ! إنا بأرضٍ باردةٍ، ونعالجُ فيها عملًا شديدًا، وإنا نتخذُ شرابًا من هذا القمحِ ؛ نتقوى به على أعمالِنا، وعلى بردِ بلادِنا، قال : هل يُسكر ؟، قلت : نعم، قال : فاجتنِبوهُ، قلتُ : إنَّ الناسَ غيرُ تاركيهِ ؟ ! قال : إن لمْ يتركوهُ فقاتِلوهم
بينَما أَنا أديرُ الكأسَ على أبي طَلحةَ ، وأبي عُبَيْدةَ الجرَّاحِ ، وأبي دُجانةَ ، ومُعاذِ بنِ جبلٍ ، وسُهَيْلِ بنِ بيضاءَ ، حتَّى مالَت رؤوسُهُم من خَليطِ بُسرٍ وتَمرٍ . فسَمِعْتُ مُناديًا يُنادي : ألا إنَّ الخمرَ قد حرِّمَت ! قالَ : فما دخلَ علَينا ولا خرجَ منَّا خارجٌ ، حتَّى أَهْرقنا الشَّرابَ ، وَكَسرنا القلالَ ، وتوضَّأَ بعضُنا واغتسلَ بعضُنا ، وأصَبنا مِن طيبِ أمِّ سُلَيْمٍ ، ثمَّ خَرجنا إلى المسجدِ ، فإذا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقرأُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ إلى قولِهِ : فَهَلْ أنتُمْ مُنْتَهُونَ فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ ، فما تَرى فيمن ماتَ وَهوَ يشربُها ؟ فأنزلَ اللَّهُ : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيةَ وقالَ رجلٌ لأنسِ بنِ مالِكٍ : أنتَ سَمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : نعَم أو : حدَّثَني من لَم يَكْذبْ ، ما كنَّا نَكْذِبُ ، ولا ندري ما الكذِبُ
عنْ مُحمَّدِ بنِ كعْبٍ القُرَظِيِّ، قالَ: شَهِدْتُ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ وهو أميرٌ علينا بالمدينةِ للوَليدِ بنِ عبدِ المَلِكِ، وهو شابٌّ غليظٌ مُمتلِئُ الجِسْمِ، فلَمَّا استُخْلِفَ أتَيتُه بخُناصِرَةَ، فدَخلْتُ عليهِ وقد قاسَى ما قاسَى، فإذا هو قدْ تغيَّرَتْ حالتُهُ عمَّا كان، ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ. وزادَ فيهِ: ومَن نظَرَ في كتابِ أخيهِ بغيرِ إذنِهِ، فكأنَّما يَنظُرُ في النَّارِ، ومَن أحَبَّ أنْ يكونَ أقوى النَّاسِ فلْيَتوكَّلْ على اللهِ، ومَن أحَبَّ أنْ يكونَ أكرَمَ النَّاسِ فلْيَتَّقِ اللهَ عزَّ وجلَّ، ومَن أحَبَّ أنْ يكونَ أغْنى النَّاسِ فلْيَكُنْ بما في يَدِ اللهِ أوثَقَ ممَّا في يَدِهِ. وقالَ: أفأُنَبِّئُكُم بشَرٍّ مِن هذا؟ قالوا: نعَمْ يا رسولَ اللهِ، قالَ: مَن لا يُقيلُ عثْرَةً، ولا يَقبَلُ مَعذرةً، ولا يَغفِرُ ذنْبًا، أفأُنبِّئُكُم بشَرٍّ مِن هذا؟ قالوا: نعَمْ يا رسولَ الله. قالَ: مَن لا يُرجَى خَيرُه، ولا يُؤمَنُ شَرُّه. إنَّ عِيسى ابنَ مريمَ صلَواتُ اللهِ عليه قامَ في بني إسرائيلَ، فقالَ: يا بَني إسرائيلَ، لا تتَكَلَّموا بالحكمةِ عندَ الجاهلِ فتَظْلِموها، ولا تَمْنَعوها أهْلَها فتَظْلِموهُم، ولا تَظْلِموا ظالِمًا، ولا تُكافِئوا ظالِمًا؛ فيَبْطُلَ فضْلُكُم عندَ رَبِّكم، يا بَني إسرائيلَ، الأمْرُ ثَلاثٌ: أمْرٌ تَبيَّنَ غَيُّهُ فاجْتَنِبوه، وأمْرٌ اختُلِفَ فيه فرُدُّوهُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُما أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبون على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأيدي والنِّعالِ والعِصيِّ ، فكانَ الأمرُ على ذلكَ حتَّى تُوفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فكانوا في خلافَةِ أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أكثر مِنهُم في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال أبو بكرٍ : لو فرَضنا لهم حدًّا ، فتوخَّى نحوًا مِمَّا كانَ في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجلدهم أربعينَ ، حتَّى توفِّيَ أبو بكرٍ ، ثُمَّ كانَ عمرُ فجلدَهُم أربعينَ كذلكَ ، ثُمَّ شرِبَ رجلٌ من المهاجرينَ الأوَّلينَ ، فأرادَ عمرُ أن يجلدَهُ ، فقال : لِمَ تجلِدُني ؟ بيني وبينَكَ كتابُ اللَّهِ ، قال : وفي أيِّ كتابِ اللَّهِ تجدُ أن لا أجلدَكَ ؟ قال : فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ في كتابِهَ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيةَ فأنا من الَّذين آمَنوا وعمِلوا الصَّالحاتِ ، ثُمَّ اتَّقَوا وآمنوا ، ثُمَّ اتَّقَوا وأحسَنوا ، شهدتُ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدرًا وأُحُدًا والخندَقَ والمشاهِدَ ، فقال عمرُ : ألا ترُدُّونَ عليهِ ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ : إنَّ هذه الآياتِ أُنزِلَت عذرًا للماضينَ وحجَّةً على الباقينَ ، فعُذرٌ للماضينَ أنَّهم لقَوا اللَّهَ قبل أن تُحرَّمَ الخمرُ ، وحجَّةٌ على الباقينَ ، إنَّ اللَّهَ تعالى قال : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ الآياتِ . فإن كانَ من الَّذينَ آمنوا واتَّقَوا فليجتَنبِ الخمرَ ، فإنَّ اللَّهَ تعالى نهى أن يُشرَبَ الخمرُ ، فقال عمرُ : صدَق فماذا ترونَ ؟ فقال عليٌّ : إنَّهُ إذا شرِبَ سَكِرَ وإذا سَكِرَ هَذيَ وإذا هذيَ افترى وحدُّ المفتري ثمانونَ ، فقام عمرُ فجلَدهُ ثمانينَ
إنَّ لكلِّ شيءٍ شرَفًا وإنَّ شرفَ المجالسِ ما استُقبِلَ به القبلةَ وإنما المجالسُ بالأمانةِ ولا تُصلُّوا خلفَ النائمِ ولا المُتحدِّثِ واقتلوا الحيَّةَ والعقربَ وإن كنتم في الصلاةِ ولا تستُروا الجُدُرَ بالثيابِ ومن نظر في كتابِ أخيه بغيرِ إذنِه فكأنما ينظرُ في النارِ ومن أحبَّ أن يكون أكرَمَ الناسِ فلْيتَّقِ اللهَ ومن أحبَّ أن يكونَ أقوى الناسِ فلْيتوكَّلْ على اللهِ ومن أحبَّ أن يكونَ أغنى الناسِ فلْيكنْ بما في يدِ اللهِ أوثقَ منه بما في يدهِ ألا أُنبِّئُكم بشرارِكم قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال من نزل وحدَه ومنع رَفدَه وجلدَ عبدَه قال أفأُنبِّئُكم بشرٍّ من هذا قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال من يُبغِضُ الناسَ أو يُبغضونَه قال أفأُنبئُكم بشرٍّ من هذا قالوا بلى قال من لمْ يُقِلْ عثْرةً ولمْ يَقبلْ معذرةً ولم يغفرْ ذنبًا قال أفأُنبئُكم بشرٍّ من هذا قالوا بلى قال من لا يُرجَى خيرُه ولا يؤمنُ شرُّهُ إنَّ عيسى بنَ مريم عليه السلامُ قام في قومِه فقال يا بني إسرائيلَ لا تتكلَّموا بالحكمةِ عند الجاهلِ فتَظلموها ولا تَمنعوها أهلَها فتظلِموهم ولا تَظلموا ولا تُكافِئوا ظالمًا بظلمٍ فيبطلَ فضلُكم عند ربكم يا بني إسرائيلَ الأمرُ ثلاثةٌ أمرٌ بيِّنٌ رُشدُه فاتَّبِعوه وأمرٌ بيِّنٌ غَيُّه فاجتنِبوه وأمرٌ اختُلِفَ فيه فكِلُوه إلى عالِمِه
حديث النَّهْي عن سترِ الجدُرِ بالثِّيابِ [يعني حديث: إنَّ لكُلِّ شَيءٍ شَرَفًا، وإنَّ أشرَفَ المجالِسِ ما استُقبِلَ فيها القِبلةُ، وإنَّما تجالِسونَ بالأمانةِ، فلا تُصَلُّوا خَلْفَ النَّائمِ والمتحَدِّثينَ، واقتُلوا الحَيَّةَ والعَقرَبَ وإن كنتُم في صلاتِكم، ولا تَستُروا الجُدرانَ بالثِّيابِ، ومَن نَظَر في كتابِ أخيه بغيرِ إذنِه فكأنَّما يَنظُرُ في النَّارِ، ومن أحَبَّ أن يكونَ أكرَمَ النَّاسِ فلْيَتَّقِ اللهَ، ومَن أحَبَّ أن يكونَ أقوى النَّاسِ فليتوكَّلْ على اللهِ، ومن أحَبَّ أن يكونَ أغنى النَّاسِ فلْيَكُنْ بما في يَدَي اللهِ أوثَقَ منه بما في يَدَيه، ألا أنَبِّئُكم بشِرارِكم؟ قالوا: بلى يا رَسولَ اللهِ، قال: من يُبغِضُ النَّاسَ ويُبغِضُونَه، فقال: أفأنَبِّئُكم بشَرٍّ مِن هذا؟ قالوا: بلى يا رَسولَ اللهِ، قال: من لم يُقِلْ عَثرةً، ولم يَقبَلْ مَعذِرةً ولم يَغفِرْ ذَنبًا، قال: أفأنَبِّئُكم بشَرٍّ مِن هذا؟ قالوا: بلى يا رَسولَ اللهِ، قال: من لا يُرجى خَيرُه، ولا يُؤمَنُ شَرُّه، إنَّ عيسى بنَ مريمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام في قَومِه، فقال: يا بني إسرائيلَ، لا تَكَلَّموا بالحِكمةِ عندَ الجُهَّالِ فتَظلِموها، ولا تَمنَعوها أهْلَها فتَظلِموهم، ولا تَظلِموا ولا تُكافِئوا ظالِمًا بظُلمِه فيَبطُلَ فَضلُكم عند رَبِّكم، يا بني إسرائيلَ، الأمرُ ثَلاثةٌ: أمرٌ يَتبَيَّنُ رُشدُه فاتَّبِعوه، وأمرٌ يَتبَيَّنُ غَيُّه فاجتَنِبوه، وأمرٌ اختُلِفَ فيه فكِلُوه إلى عالِمِه]
من أحبَّ أن يكونَ أقوَى النَّاسِ, فليتوكَّلْ على اللهِ ، ومن أحبَّ أن يكونَ أكرمَ النَّاسِ, فليتَّقِ اللهَ ، ومن أحبَّ أن يكونَ أغنَى النَّاسِ, فليكُنْ بما في يدِ اللهِ أوثقَ منه بما في يدَيْه ، ألا أُنبِّئُكم بشِرارِكم ؟ قالوا : نعم يا رسولَ اللهِ ! قال : من أكل وحدَه ، ومنع رِفدَه ، وجلد عبدَه ، أفأُنبِّئُكم بشرٍّ من هذا ؟ قالوا : نعم يا رسولَ اللهِ ! قال : من يُبغِضُ النَّاسَ ويُبغِضونه ، قال : أفأُنبِّئُكم بشرٍّ من هذا ؟ قالوا : نعم يا رسولَ اللهِ ! قال : من لا يُقيل عثرةً ، ولا يقبلُ معذرةً ، ولا يغفرُ ذنبًا ، قال : أفأُنبِّئُكم بشرٍّ من هذا ؟ قالوا : نعم يا رسولَ اللهِ ، قال : من لا يُرجَى خيرُه ، ولا يُؤمنُ شرُّه ، إنَّ عيسَى بنَ مريمَ قام في بني إسرائيلَ خطيبًا ، فقال : يا بني إسرائيلَ ! لا تتكلَّموا بالحكمةِ عند الجُهَّالِ فتظلموها ، ولا تمنعوها أهلَها فتظلِموها ، وقال مَرَّةً : فتظلِموهم ، ولا تظلِموا طالبًا, ولا تُكافِئوا ظالمًا ، فيبطُلُ فضلُكم عند ربِّكم ، يا بني إسرائيلَ ! الأمورُ ثلاثةٌ : أمرٌ تبيَّن رشدُه فاتَّبِعوه ، وأمرٌ تبيَّن غيُّه فاجتنِبوه ، وأمرٌ اختُلف فيه فرُدُّوه إلى اللهِ تعالَى
إنَّ لكُلِّ شَيءٍ شَرَفًا، وإنَّ أشرَفَ المجالِسِ ما استُقبِلَ فيها القِبلةُ، وإنَّما تجالِسونَ بالأمانةِ، فلا تُصَلُّوا خَلْفَ النَّائمِ والمتحَدِّثينَ، واقتُلوا الحَيَّةَ والعَقرَبَ وإن كنتُم في صلاتِكم، ولا تَستُروا الجُدرانَ بالثِّيابِ، ومَن نَظَر في كتابِ أخيه بغيرِ إذنِه فكأنَّما يَنظُرُ في النَّارِ، ومن أحَبَّ أن يكونَ أكرَمَ النَّاسِ فلْيَتَّقِ اللهَ، ومَن أحَبَّ أن يكونَ أقوى النَّاسِ فليتوكَّلْ على اللهِ، ومن أحَبَّ أن يكونَ أغنى النَّاسِ فلْيَكُنْ بما في يَدَي اللهِ أوثَقَ منه بما في يَدَيه، ألا أنَبِّئُكم بشِرارِكم؟ قالوا: بلى يا رَسولَ اللهِ، قال: من يُبغِضُ النَّاسَ ويُبغِضُونَه، فقال: أفأنَبِّئُكم بشَرٍّ مِن هذا؟ قالوا: بلى يا رَسولَ اللهِ، قال: من لم يُقِلْ عَثرةً، ولم يَقبَلْ مَعذِرةً ولم يَغفِرْ ذَنبًا، قال: أفأنَبِّئُكم بشَرٍّ مِن هذا؟ قالوا: بلى يا رَسولَ اللهِ، قال: من لا يُرجى خَيرُه، ولا يُؤمَنُ شَرُّه، إنَّ عيسى بنَ مريمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام في قَومِه، فقال: يا بني إسرائيلَ، لا تَكَلَّموا بالحِكمةِ عندَ الجُهَّالِ فتَظلِموها، ولا تَمنَعوها أهْلَها فتَظلِموهم، ولا تَظلِموا ولا تُكافِئوا ظالِمًا بظُلمِه فيَبطُلَ فَضلُكم عند رَبِّكم، يا بني إسرائيلَ، الأمرُ ثَلاثةٌ: أمرٌ يَتبَيَّنُ رُشدُه فاتَّبِعوه، وأمرٌ يَتبَيَّنُ غَيُّه فاجتَنِبوه، وأمرٌ اختُلِفَ فيه فكِلُوه إلى عالِمِه
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ على أصحابِه وهم يَتَنازَعونَ في القُرآنِ [هذا يَنزِعُ آيةً، وهذا يَنزِعُ آيةً، فكَأنَّما فُقِئَ في وَجهِه حَبُّ الرُّمَّانِ، فقال: أبهذا أُمِرتُم، أبهذا وُكِلتُم، تَضرِبونَ كِتابَ اللهِ بَعضَه ببَعضٍ، فانظُروا ما أُمِرتُم به فاتَّبِعوه، وما نُهِيتُم عنه فاجتَنِبوه]
ذرُوني ما ترَكْتُكم فإنَّما هلَك مَن قبْلَكم بسؤالِهم واختلافِهم على أنبيائِهم فإذا نهَيْتُكم عن شيءٍ فاجتَنِبوه وإذا أمَرْتُكم بالشَّيءِ فأتوا منه ما استطَعْتُم
ذرُوني ما ترَكْتُكم فإنَّما هلَك مَن قبْلَكم بسؤالِهم واختلافِهم على أنبيائِهم فإذا نهَيْتُكم عن شيءٍ فاجتَنِبوه وإذا أمَرْتُكم بالأمرِ فأْتُوا منه ما استطَعْتُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموامن أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على اللهيا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسرمن أحب أن يكون أكرم الناس فليتق اللهلا تظلموا ولا تكافئوا ظالما بظلملا يرجى خيره ولا يؤمن شرهاقتلوا الحية والعقربالنظر في كتاب الغيرلا تصلوا خلف النائممن نظر في كتاب أخيهالنظر في كتاب أخيهالأمر المتبين غيهرد الأمر إلى اللهلا تستروا الجدرانالحكمة عند الجهالقتل الحية والعقربالمجالس بالأمانةتضربون بعضه ببعضفهل أنتم منتهونالتوكل على اللهالاستغناء باللهتنازع في القرآناستقبال القبلةعدم قبول العذرشراب من القمحفقئ حب الرمانإقالة العثرةقبول المعذرةأشرف المجالسلا يرجى خيرهلا يقيل عثرةهلك من قبلكمالغنى باللهمغفرة الذنبالأمر ثلاثةعدم الغفرانبرد بلادناغير تاركيهشراب القمحرجاء الخيراتقوا اللهشرار الناسما استطعتمأرض باردةتقوى اللهالمهاجرينبغض الناسكتاب اللهما تركتكمفاجتنبوهعمل شديدفقاتلوهمابن عباسأكل وحدهمنع رفدهاختلافهمأنبيائهمقاتلوهماجتنبوهاقتلوهمالأمانةألا إنالقلالالشرابالمسجدثمانينالحدودشراركماتبعوهسؤالهمأمرتكمالقمحالخمرالكأسالشربالآيةأمرتمنهيتمذرونييسكرشرابتقوىحرمتالحدقمحجلدعمر
تخريج حديث فاجتنبوه فإن لم يتركوه قاتلوهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








