أحاديث عن: فادفعها إلى السلطان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فادفعها إلى السلطان
اجتمعَ عِندي نفقةٌ فيها صدَقةٌ فسألتُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ وابنَ عمرَ وأبا هُرَيرةِ وأبا سعيدٍ الخُدريَّ أن أقسِّمُها أو أدفعُها إلى السُّلطانِ ما اختلفَ عليَّ منهُم أحدٌ وفي روايةٍ فقُلتُ لَهُم هذا السُّلطانُ يفعَلُ ما ترَونَ كانَ هذا في عَهدِ بني أميَّةَ فسأدفَعُ إليهِم زَكاتي فقالوا كلُّهُم : نعَم فادفَعها
عن أبي الجويريةِ الجرميِّ، قالَ : سألتُ ابنَ عبَّاسٍ، . . . وانظر هذهِ الضَّوالَّ الَّتي ضلَّت، فشُدَّ يدَكَ بها عامًا، فإن جاءَ أربابُها ، فادفَعها إليهم، وإلا [فجاهدِ] بها في سبيلِ اللَّهِ ، وتصدَّق بها ، ثمَّ عرِّفها، فإن جاءَ أربابُها ، خيِّرهم أعيانَ مالِهم ، ولكَ أجرُ ما تصدَّقتَ بهِ، وإنِ اختاروا الأجرَ فقد برئتَ
3
✔ صحيح📌 تعرِّفها حولًا، فإن جاء صاحبها دفعتَها إليه، وإلَّا عرفتَ وِكاءَها وعفاصَها، ثم أفضها في مالِك
عن زيدِ بنِ خالدٍ الجهَنيِّ ، أنَّهُ قالَ : سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرَ نحوَ حديثِ ربيعةَ ، قالَ : وسُئِلَ عنِ اللُّقطةِ ، فقالَ : تعرِّفُها حولًا ، فإن جاءَ صاحبُها دفعتَها إليهِ ، وإلَّا عرفتَ وِكاءَها وعفاصَها ، ثمَّ أفضها في مالِكَ ، فإن جاءَ صاحبُها فادفعها إليهِ
عن سويد بن غفلة قال: خرَجتُ حاجًّا فأصَبتُ سَوطًا فأخَذتُه فَقالَ زيدُ بنُ صوحانَ: دَعهُ فقُلتُ: لا أدَعُه للسِّباعِ لآخُذنَّهُ فلْأستنفِعْ بهِ فلَقيتُ أبيَّ بنَ كعبٍ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ أحسَنتَ وجدتُ صرَّةً فيها مائةُ دينارٍ عَلى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذتُها فذَكَرتُها لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ عرِّفها حَولًا فإن وَجدتَ مَن يعرفُها فادفَعها إليهِ وإلَّا فاستَنفِعْ بِها
ما كان منها في طريقِ الميتاءِ والقريَةِ الجامِعَةِ ، فعَرِّفْها سنَةً ، فإِنْ جاءَ طالِبُها ، فادفَعْها إليه ، وإِنْ لم يأتِ ، فهِيَ لَكَ ، وما كان في الخرابِ ، ففيها وفي الركازِ الخمسُ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه سُئلَ عن الثمرِ المُعلَّقِ فقال : من أصاب بفِيه من ذي خَلةٍ غيرَ مُتَّخذٍ خِبنةً فلا شيءَ عليه ، ومن خرج بشيءٍ منه فعليه غرامةُ مِثلَيه والعقوبةُ ، ومن سرق منه شيئًا بعد أن يُؤويهِ الجَرينُ فبلغ ثمنُ المِجَنِّ فعليه القطعُ . وفيه : وسُئلَ عن اللُّقطةِ فقال : ما كان منها في الطريقِ المِيتاءِ والقريةِ الجامعةِ فعرِّفْها سنةً فإن جاء طالبُها فادفعْها إليه ، وإن لم يأتِ فهي لك ، وما كان في الخرابِ يعني ففِيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
وَجَدتُ بَدْرةً فيها مالٌ فعَرَّفتُها فلمْ أجِدْ مَن يَعرِفُها، فأتَيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقُلتُ: إنِّي وَجَدتُ بَدْرةً فعَرَّفتُها، فلمْ أجِدْ مَن يَعرِفُها، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فإنْ وَجَدتَ مَن يَعرِفُها فادفَعْها إليه، وإلَّا فائْتِني بها عندَ رأسِ الحَولِ، قال: فعَرَّفتُها حَولًا، فلمْ أجِدْ مَن يَعرِفُها، فأتَيتُه فأخبَرتُه، وقُلتُ: أعِنْها عنِّي يا أميرَ المؤمنينَ، قال: ما أنا بفاعلٍ، قُلتُ: أنشُدُكَ اللهَ يا أميرَ المؤمنينَ إلَّا أعَنتَها عنِّي، فقال: ما أنا بفاعلٍ، ولكنْ إنْ شِئتَ أخبَرتُكَ ما المَخرَجُ منها، فقُلتُ: ما المَخرَجُ منها؟ قال: إنْ شِئتَ تَصدَّقتَ بها، فإنْ جاء صاحِبُها خَيَّرتَه بينَ أنْ يَكونَ له الأجْرُ، فإنْ أبى رَدَدتَ عليه مالَه، وكان لكَ الأجْرُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سُئِلَ عنِ اللُّقطةِ فقال : اعرَفْ عفاصَها وعِدَتها ووعاءَها فإن جاء صاحبُها فعرِّفْها فادفعها إليه وإلا فهيَ لك
فإن جاءَ باغيها فَعرفَ عِفاصَها وعددَها فادفَعها إليهِ
إن جاءكَ أحدٌ يخبرُكَ بعددِها ووعائِها ووكائِها فادفعها إليهِ
فإنْ جاءَك أحَدٌ يُخبِرُك بعدَدِها ووِعائِها ووِكائِها فادْفَعْها إليه، وإلَّا فاستَمْتِعْ بها
عن ابنِ عباسٍ قال : انظرْ هذه الضوالَّ فشدَّ يدَك بها عامًا ، فإن جاء ربُّها فادفعها إليه ، وإلا فجاهدْ بها وتصدقْ ، فإن جاء فخيرّه بين الأجرِ والمالِ
قلتُ يا رسولَ اللهِ أوْ قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ اللقطَةُ نجدُهَا قال انشُدْهَا ولا تَكْتُمْ ولا تُغَيِّبْ فإنْ وجدتَّ ربَّها فادْفَعْها إلَيْهِ وإلَّا فمالُ اللهِ يُؤْتِيهِ من يشاءُ . وفي روايةٍ عن الجارودِ أيْضًا قال بَيْنَا نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِهِ وفي الظَّهْرِ قلةٌ إذْ تَذَكَّرَ القومُ الظَّهْرَ فقلْتُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَدْ علمْتَ مَا تَلَقَّيْنَا مِنَ الظهرِ قال وما يَكْفِينَا قُلْتُ ذَوْدٌ نَأْتِي عليه في جُرفٍ فنستمتِعُ بظهورِهِنَّ قال لا ضالَّةُ المسلِمِ حَرَقُ النارِ فَلَا يَقْرَبَنَّها ضالَّةُ المسلمِ حرَقُ النارِ فَلَا يَقْرَبَنَّهَا
وجدْتُ على عهْدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صُرَّةً فيها مِئةُ دِينارٍ، قال: فأتيْتُه بها، فقال لي: عرِّفْها حَوْلًا؛ فعرَّفْتُها حولًا، فما أَجِدُ مَنْ يَعرِفُها، ثمَّ أتيْتُه بها، فقال: عرِّفْها حولًا آخَرَ؛ فعرَّفْتُها حولًا، ثمَّ أتيْتُه، فقال: عرِّفْها حولًا آخَرَ، وقال: أَحْصِ عِدَّتَها، ووِعاءَها، ووِكاءَها، فإنْ جاء طالِبُها فأخبَرَكَ بعِدَّتِها، ووِعائِها، ووِكائِها، فادفَعْها إليه، وإلَّا فاستمتِعْ بها
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ نحوَ حديثِ رَبيعةَ، قال: وسُئِلَ عن اللُّقَطةِ فقالَ: تُعرِّفُها حَولًا، فإنْ جاء صاحِبُها دَفعْتَها إليه، وإلَّا عرَفْتَ وِكاءَها وعِفاصَها، ثم أَفِضْها في مالِكَ، فإنْ جاءَ صاحِبُها فادْفَعْها إليه
وسُئلَ عنِ اللُّقَطةِ، فقال: ما كان منها في طَريقِ المِيتاءِ أوِ القَريةِ الجامعةِ، فعَرِّفْها سَنةً، فإنْ جاءَ طالِبُها، فادفَعْها إليه، وإنْ لم يأتِ، فهي لكَ، وما كان في الخَرابِ، ففيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ، والطريقُ المِيتاءُ: هي المَسلوكةُ التي يَأْتيها الناسُ
أنَّه سَألَه عن اللُّقَطةِ، فقالَ: ما كانَ مِنها في الطَّريقِ المِيْتاءِ والقَرْيةِ الجامِعةِ فعَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ طالِبُها فادْفَعْها إليه، وإن لم يَأتِ فهي لك، وما كانَ مِنها في الخَرابِ -يَعْني: ففيها- وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
من أصاب بِفِيهِ مِن ذِي حاجةٍ ؛ غيرَ مُتَّخِذٍ خُبْنَةً ؛ فلا شيءَ عليه, ومن خرج بشيءٍ منه ؛ فعليه غَرامَةُ مِثْلَيْهِ والعقوبةُ, ومن سَرَق منه شيئًا بعد أن يُؤْوِيَهُ الجَرِينُ, فبلغ ثَمَنَ المِجَنِّ ؛ فعليه القَطْعُ, وذكر في ضالَّةِ الإبلِ والغنمِ كما ذكره غيرُه, قال : وسُئِلَ عن اللُّقَطَةِ ؟ فقال : ما كان منها في الطريقِ المِيتاءِ والقريةِ الجامعةِ ؛ فعَرِّفْها سنةً, فإن جاء صاحبُها فادفَعْها إليه, وإن لم يأتِ ؛ فهو لك, وما كان في الخَرَابِ العادِيِّ ؛ ففيه وفي الرِّكَازِ الخُمُسُ
أنَّه سُئِلَ عنِ الثَّمَرِ المُعَلَّقِ، فقال: مَن أصابَ بفيهِ مِن ذي حاجةٍ غَيرَ مُتَّخِذٍ خُبْنةً، فلا شَيءَ عليه، ومَن خَرَجَ بشَيءٍ منه، فعليه غَرامةُ مِثلَيْه، والعُقوبةُ، ومَن سَرَقَ منه شَيئًا بَعْدَ أنْ يُؤويَه الجَرينُ، فبَلَغَ ثَمَنَ المِجَنِّ فعليه القَطعُ، وذَكَرَ في ضالَّةِ الإبِلِ والغَنَمِ كما ذَكَرهُ غَيرُه، قال: وسُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ فقال: ما كان منها في طَريقِ المِيتاءِ أوِ القَريةِ الجامِعةِ فعَرِّفْها سَنةً، فإنْ جاءَ طالِبُها فادفَعْها إليه، وإنْ لم يأتِ فهي لكَ، وما كان في الخَرابِ يَعني ففيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
قُلتُ -أو قال رَجُلٌ-: يا رسولَ اللهِ، اللُّقَطةُ نَجِدُها؟ قال: انْشُدْها، ولا تَكتُمْ، ولا تُغَيِّبْ، فإنْ وَجَدتَ رَبَّها، فادْفَعْها إليه، وإلَّا فمالُ اللهِ يُؤتيهِ مَن يشاءَ
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَر نحوَ حديثِ رَبيعةَ، قال: وسُئِلَ عن اللُّقَطةِ، فقال: تُعَرِّفُها حولًا، فإن جاء صاحبُها دفَعْتَها إليه، وإلَّا عَرَفْتَ وِكاءَها وعِفاصَها، ثمَّ أفضِها في مالِك، فإن جاء صاحِبُها فادفَعْها إليه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
فجاهد بها في سبيل اللهخيره بين الأجر والمالزيد بن خالد الجهنيخيرهم أعيان مالهمضالة الإبل والغنمالإفضاء في المالسعد بن أبي وقاصأبو سعيد الخدريأجر ما تصدقت بهإفضاء في المالالقرية الجامعةالطريق الميتاءعمر بن الخطابيؤتيه من يشاءزيد بن صوحانطريق الميتاءالثمر المعلقتعريف اللقطةفادفعها إليهتعريف الحولصاحب اللقطةغرامة مثليهادفعها إليهضالة المسلمفاستمتع بهادفع الزكاةمائة دينارعرفها حولااستنفع بهاأبي بن كعباستمتع بهاضالة الإبلأبو هريرةعرفها سنةثمن المجنتصدقت بهافجاهد بهاحرق النارمئة دينارأحص عدتهارد اللقطةأصاب بفيهتعريف سنةخراب عاديبني أميةتصدق بهارد المالمال اللهالسلطانابن عمرأربابهاالعقوبةلا تكتملا تغيبالجاروداللقطةالوكاءالعفاصالسباعالخرابالركازطالبهاذي خلةالجرينعفاصهاوعاءهاصاحبهافعرفهافهي لكباغيهاوعائهاوكائهاالضوالانشدهاوكاءهاعرفهاالخمسالقطعالأجرعدتهاعددهايخبركوتصدقصدقةزكاةضوالخبنةبدرةاعرفجاءكعاماربهالقطةركازسوطصرةأحدقطعخمس
تخريج حديث فادفعها إلى السلطان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








