أحاديث عن: فارا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: فارا
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في حرمة...
عن أبي شريح العدوي أنه قال لعمرو بن سعيد: وهو يبعث البعوث إلى مكة ائذن لي أيها الأمير، أحدثك قولا قام به رسول الله ﷺ الغد من يوم الفتح، سمعته أذناي، ووعاه قلبي، وأبصرته عيناي، حين تكلم به: إنه حمد الله وأثنى عليه ثمّ قال: «إنَّ مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس، فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما، ولا يعضد بها شجرة، فإن أحد ترخص بقتال رسول الله ﷺ فيها فقولوا له: إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لكم، وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار، وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس وليبلغ الشاهد الغائب» فقيل لأبي شريح: ما قال لك عمرو: قال: أنا أعلم بذلك منك يا أبا شريح، إن الحرم لا يعيذ عاصيا ولا فارا بدم ولا فارا بخربة.
متفق عليه رواه البخاريّ في العلم (١٠٤)، ومسلم في الحجّ (٤٤٦: ١٣٥٤) كلاهما من طريق اللّيث، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي شريح العدوي فذكره.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب في ذكر بعض ما...
عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: من قال: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاثا غفرت له ذنوبه وإن كان فارا من الزحف.
صحيح رواه ابن خزيمة في التوكل (كما في إتحاف المهرة ١٠/ ٤٣٨)، والحاكم (١/ ٥١١، و٢/ ١١٧ - ١١٨) -وعنه البيهقي في الدعوات (١٦١) من طرق عن إسرائيل، عن أبي سنان، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود فذكره.
📚 كتاب التوبة والاستغفار
📖 اقرأ الشرح
عَن أبي شُرَيحٍ العَدَويِّ، أنَّه قال لعَمرِو بنِ سَعيدٍ وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مَكَّةَ: ائذَنْ لي أيُّها الأميرُ، أُحَدِّثْك قَولًا قامَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَدَ يَومَ الفَتحِ، سَمِعَته أُذُنايَ ووعاه قَلبي، وأبصَرَته عَينايَ حينَ تَكَلَّمَ به، إنَّه حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَها اللهُ، ولم يُحَرِّمْها النَّاسُ، لا يَحِلُّ لامرِئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ بها دَمًا، ولا يَعضِدَ بها شَجَرًا، فإنْ أحَدٌ تَرَخَّصَ لقِتالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها، فقولوا له: إنَّ اللهَ أذِنَ لرَسولِه، ولم يَأذَنْ لَكُم، وإنَّما أذِنَ لي فيها ساعةً مِن نَهارٍ، وقد عادَت حُرمَتُها اليومَ كَحُرمَتِها بالأمسِ، وليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ، فقيلَ لأبي شُرَيحٍ: ماذا قال لك عَمرٌو؟ قال: قال: أنا أعلَمُ بذلك مِنك يا أبا شُرَيحٍ، إنَّ الحَرَمَ لا يُعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدَمٍ، ولا فارًّا بخَرْبةٍ، قال أبو عبدِ اللهِ: الخَرْبةُ: البَليَّةُ
عَن أبي شُرَيحٍ العَدَويِّ، أنَّه قال لعَمرِو بنِ سَعيدٍ، وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مَكَّةَ: ائذَنْ لي أيُّها الأميرُ أُحَدِّثْكَ قَولًا قامَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَدَ مِن يَومِ الفَتحِ، سَمِعَتْه أُذُنايَ، ووعاه قَلبي، وأبصَرَتْه عَينايَ حينَ تَكَلَّمَ به، أنَّه حَمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَها اللهُ ولَم يُحَرِّمْها النَّاسُ، فلا يَحِلُّ لامرِئٍ يُؤمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ بها دَمًا، ولا يَعضِدَ بها شَجَرةً، فإنْ أحَدٌ تَرَخَّصَ بقِتالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها، فقولوا له: إنَّ اللَّهَ أذِنَ لرَسولِه، ولَم يَأذَنْ لَكُم، وإنَّما أذِنَ لي فيها ساعةً مِن نَهارٍ، وقد عادَت حُرمَتُها اليومَ كَحُرمَتِها بالأمسِ، وليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ. فقيلَ لأبي شُرَيحٍ: ما قال لكَ عَمرٌو؟ قال: أنا أعلَمُ بذلك مِنكَ يا أبا شُرَيح، إنَّ الحَرَمَ لا يُعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدَمٍ، ولا فارًّا بخَربةٍ
عن أبي شُرَيحٍ العَدَويِّ أنَّه قال لعَمرِو بنِ سعيدٍ، وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مكَّةَ: ائْذَنْ لي أيُّها الأميرُ أُحَدِّثْكَ قولًا قامَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَدَ من يومِ الفَتحِ، سمِعَتْهُ أُذناي ووَعاهُ قَلْبي وأَبصرَتْهُ عَيناي حيثُ تَكلَّمَ به: إنَّه حَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه، ثم قال: إنَّ مكَّةَ حرَّمَها اللهُ، ولم يُحرِّمْها النَّاسُ، فلا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ فيها دَمًا، ولا يَعْضِدَ فيها شجرةً، فإنْ أَحَدٌ تَرخَّصَ بقِتال رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها، فقولوا: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أَذِنَ لرسولِه، ولم يَأذَنْ لكم، وإنَّما أَذِنَ لي فيها ساعةً من نهارٍ، وقد عادَتْ حُرمَتُها اليومَ كحُرمَتِها بالأمسِ، فليُبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ. فقيل لأبي شُرَيحٍ: ما قال لك عمرٌو؟ قال: قال: أنا أعلمُ بذلك منك يا أبا شُرَيحٍ، إن الحَرَمَ لا يُعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدَمٍ، ولا فارًّا بجِزيَةٍ، وكذلك قال حَجَّاجٌ: بجِزيَةٍ، وقال يعقوبُ، عن أبيه، عن ابن إسحاقَ: ولا مانِعَ جِزْيةٍ
عَن أبي شُرَيحٍ، أنَّه قال لعَمرِو بنِ سَعيدٍ -وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مَكَّةَ-: ائذَنْ لي أيُّها الأميرُ أُحَدِّثْكَ قَولًا قامَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَدَ مِن يَومِ الفَتحِ، سَمِعَتْه أُذُنايَ ووعاه قَلبي، وأبصَرَتْه عَينايَ حينَ تَكَلَّمَ بهِ: حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَها اللهُ، ولَم يُحَرِّمْها النَّاسُ، فلا يَحِلُّ لامرِئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ بها دَمًا، ولا يَعضِدَ بها شَجَرةً، فإنْ أحَدٌ تَرَخَّصَ لقِتالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها، فقولوا: إنَّ اللهَ قد أذِنَ لرَسولِه ولَم يَأذَنْ لكم، وإنَّما أذِنَ لي فيها ساعةً مِن نَهارٍ، ثُمَّ عادَت حُرمَتُها اليومَ كَحُرمَتِها بالأمسِ، وليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ. فقيلَ لأبي شُرَيحٍ: ما قال عَمرٌو؟ قال: أنا أعلَمُ مِنكَ يا أبا شُرَيحٍ، لا يُعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدَمٍ، ولا فارًّا بخَربةٍ
أنَّه قال لعَمرِو بنِ سَعيدٍ وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مَكَّةَ: ائذَنْ لي أيُّها الأميرُ أُحَدِّثْك قَولًا قامَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للغَدِ مِن يَومِ الفَتحِ، فسَمِعَته أُذُنايَ، ووعاه قَلبي، وأبصَرَته عَينايَ حينَ تَكَلَّمَ به، إنَّه حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَها اللهُ ولم يُحَرِّمْها النَّاسُ، فلا يَحِلُّ لامرِئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ بها دَمًا، ولا يَعضُدَ بها شَجَرةً، فإنْ أحَدٌ تَرَخَّصَ لقِتالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقولوا له: إنَّ اللهَ أذِنَ لرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يَأذَنْ لَكُم، وإنَّما أذِنَ لي ساعةً مِن نَهارٍ، وقد عادَت حُرمَتُها اليومَ كَحُرمَتِها بالأمسِ، وليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ. فقيلَ لأبي شُرَيحٍ: ما قال لك عَمرٌو؟ قال: أنا أعلَمُ بذلك مِنك يا أبا شُرَيحٍ، إنَّ الحَرَمَ لا يُعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدَمٍ، ولا فارًّا بخَرْبةٍ، خَرْبةٌ: بَليَّةٌ
مَنْ قالَ: أَستَغفِرُ اللهَ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هو الحيُّ القَيُّومُ وأَتوبُ إليه ثلاثًا؛ غُفِرَتْ ذُنوبُه، وإنْ كان فارًّا مِنَ الزَّحْفِ
[يا رسول الله]، ما تقولُ في الهِجرةِ والجهادِ؟ قال: يا عبدَ اللهِ، ابدَأْ بنفْسِكَ فاغْزُها، وابدَأْ بنفْسِكَ فجاهِدْها؛ فإنَّكَ إنْ قُتِلْتَ فارًّا؛ بعَثَكَ اللهُ فارًّا، وإنْ قُتِلْتَ مُرائيًا؛ بعَثَكَ اللهُ مُرائيًا، وإنْ قُتِلْتَ صابرًا مُحتسِبًا؛ بعثَكَ اللهُ صابرًا مُحتسِبًا
اختصم رجلانِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقضى بينهما فقال الذي قضى عليه رُدَّنا إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم انطلِقا إليه فلما أتَياه قال الرجلُ يا ابنَ الخطابِ إنَّ هذا قضى لي عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال رُدَّنا إلى عمرَ فردَّنا إليك فقال عمرُ أكذلك قال نعم قال فقال عمرُ مكانَكما حتى أخرجَ إليكما فأَقضيَ بينكما فخرج عليهما مُشتمِلًا سيفًا فضرب عُنُقَ الذي قال رُدَّنا إلى عمرَ وأدبر الآخرُ فارًّا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ عمرُ قتل صاحبي ولولا أني أعجِزتُه لقتَلني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ما كنتُ أظنُّ أن يجترئَ عمرُ على قتل مؤمنٍ فأنزل اللهُ تعالَى فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ الآية فهدَر دمَ ذلك الرجلَ وبرئ عمرُ من قتلِه
اختصَمَ رجُلانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَضى بينَهما، فقال الذي قَضى عليهِ: رُدَّنا إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انطَلِقا إليه، فلمَّا أَتَيا إليه قال الرَّجُلُ: يا بنَ الخطَّابِ، قَضى لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على هذا، فقال: رُدَّنا إلى عُمَرَ، فرَدَّنا إليكَ، فقال: أَكَذاكَ؟ فقال: نعم، فقال عُمَرُ: مَكانَكُمَا حتَّى أخرُجَ إليكما، فأَقضيَ بينَكما، فخرَجَ إليهما مُشتَمِلًا على سَيفِهِ، فضرَبَ الذي قال: رُدَّنا إلى عُمَرَ، فقَتَلَهُ، وأدبَرَ الآخَرُ فارًّا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، قَتَلَ عُمَرُ واللهِ صاحبي، ولولا أنِّي أَعجَزْتُهُ لَقَتَلَني! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما كنتُ أظُنُّ أنْ يَجتَرِئَ عُمَرُ على قتْلِ مؤمِنٍ؛ فأنزَلَ اللهُ: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ} [النساء: 65] الآيةَ، فهَدَرَ دَمُ ذلكَ الرَّجُلِ، وبَرِئَ عُمَرُ مِن قتْلِهِ، فكَرِهَ اللهُ أنْ يُسَنَّ ذلكَ بَعدُ، فقال: {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا} [النساء: 66]
إنَّ العبدَ لَيُذْنِبُ فيَدْخُلُ به الجنةَ ، يكونُ نُصْبَ عَيْنَيْهِ تائبًا فارًّا حتى يدخلَ به الجنةَ
إنَّ العبدَ ليذنبُ الذنبَ فيدخلُ بهِ الجنةَ، يكونُ نُصبَ عينَيهِ تائبًا فارًّا حتى يدخلَ به الجنةَ
إنَّ العَبدَ ليُذنِبُ الذَّنبَ فيَدخُلُ به الجنَّةَ، يكونُ نُصبَ عينَيه تائبًا فارًّا حتَّى يدخُلَ به الجنَّةَ
فَرَّ عِكرِمةُ بنُ أبي جَهلٍ عامِدًا إلى اليَمَنِ وأقبَلَت أمُّ الحَكَمِ بنتُ الحارِثِ بنِ هِشامٍ وهي يومَئذٍ مُسلِمةٌ، وهي تحتَ عِكرِمةَ بنِ أبي جَهلٍ، فاستأذَنْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَلَبِ زَوجِها، فأَذِنَ لها وأَمَّنَه، فخَرَجَت بعَبدٍ لها رُومِيٍّ فراوَدَها عن نَفْسِها، فلم تَزَلْ تمَنِّيه وتُقَرِّبُ له حتى أَدْنَت على أُناسٍ مِن عَكٍّ، فاستعانَتْهم عليه فأوقَفوه فأدركَت زَوْجَها ببَعضِ تِهامةَ، وقد كان ركِبَ سَفينةٍ، فلمَّا جلس فيها نادى باللَّاتِ والعُزَّى، فقال أصحابُ السَّفينةِ: لا يجوزُ أن تدعوَ هاهنا أحدًا إلَّا اللهَ وحْدَه مُخلِصًا، فقال عِكْرِمةُ: واللهِ لَئِنْ كان في البَحرِ إنَّه لفي البَرِّ وحْدَه، فأقسَمَ باللهِ لأرجِعَنَّ إلى محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرجع عِكْرِمةُ مع امرأتِه، فدَخَل على رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعَه وقَبِلَ منه، ودَخَل رجُلٌ مِن هُذَيلٍ حين هُزِمَت بنو بكرٍ على امرأتِه فارًّا فلامَتْه وعَجَّزَتْه وعَيَّرَتْه بالفِرارِ، فقال: وأنتِ لو رأيتِنا بالخَنْدَمه * إذ فَرَّ صَفوانُ وفَرَّ عِكْرِمَه * ولَحِقْتَنا بالسُّيوفِ المُسلِمَه * يَقْطَعْنَ كُلَّ ساعدٍ وجُمْجُمَه* لم تَنْطِقي في اللَّومِ أَدْنَى كَلِمَه
14
◔ غير محدد📌 فَاسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَلَبِ زَوْجِهَا، فَأَذِنَ لَهَا وَأمَّنَهُ
عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: فَرَّ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ الْفَتْحِ عَامِدًا إِلَى الْيَمَنِ، وَأَقْبَلَتْ أُمُّ حَكِيمِ بِنْتِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ مَسْلَمَةٌ وَهِيَ تَحْتَ عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ، «فَاسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَلَبِ زَوْجِهَا، فَأَذِنَ لَهَا وَأمَّنَهُ»، فَخَرَجَتْ بِرُومِيٍّ لَهَا فَرَاوَدَهَا عَنْ نَفْسِهَا، فَلَمْ تَزَلْ تُمَنِّيهِ وَتَقَرَّبُ لَهُ حَتَّى قَدِمَتْ عَلَى أُنَاسٍ مِنْ مَكَّةَ فَاسْتَغَاثَتْهُمْ عَلَيْهِ فَأَوْثَقُوهُ، فَأَدْرَكَتْ زَوْجَهَا بِبَعْضِ تِهَامَةَ وَقَدْ كَانَ رَكِبَ فِي سَفِينَةٍ، فَلَمَّا جَلَسَ فِيهَا نَادَى بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى، فَقَالَ أَصْحَابُ السَّفِينَةِ: لَا يَجُوزُ هَا هُنَا أَحَدٌ يَدْعُو شَيْئًا إِلَّا اللَّهَ وَحْدَهُ مُخْلِصًا، فَقَالَ عِكْرِمَةُ: وَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ فِي الْبَحْرِ وَحْدَهُ أَنَّهُ فِي الْبِرِّ وَحْدَهُ، أُقْسِمُ بِاللَّهِ لَأَرْجِعَنَّ إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَجَعَ عِكْرِمَةُ مَعَ امْرَأَتِهِ، «فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعَهُ فَقَبِلَ مِنْهُ»، وَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ حِينَ هَزَمَتْ بَنُو بَكْرٍ عَلَى امْرَأَتِهِ فَارًّا فَلَامَتْهُ وَعَجَّزَتْهُ وَعَيَّرَتْهُ بِالْفِرَارِ فَقَالَ: وَأَنْتَ لَوْ رَأَيْتَنَا بِالْخَنْدَمَةِ ... إِذْ فَرَّ صَفْوَانُ وَفَرَّ عِكْرِمَةُ وَأَلْحَمُونَا بِالسُّيُوفِ الْمُسْلَمَةِ ... يَقْطَعْنَ كُلَّ سَاعِدٍ وَجُمْجُمَةٍ لَمْ تَنْطِقِي فِي اللَّوْمِ أَدْنَى كَلِمَةٍٍٍ قَالَ عُرْوَةُ: وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ مِنْ قُرَيْشٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ
من قال ذلك غُفِرت ذنوبُه وإن كان فارًّا من الزَّحفِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
حرمتها اليوم كحرمتها بالأمسفليبلغ الشاهد الغائبفلا وربك لا يؤمنونلا يعضد فيها شجرةلا يعضد بها شجرةعكرمة بن أبي جهللا إله إلا اللهالفرار من الزحفالفار من الزحفالشاهد الغائبلا يعيذ عاصيايسفك فيها دمالا إله إلا هوعمر بن الخطابقضى رسول اللهيدخل به الجنةحرمتها اليوميسفك بها دماصابرا محتسباردنا إلى عمراللات والعزىعادت حرمتهاأستغفر اللهالحي القيوماختصم رجلانحرمها اللهأذن لرسولهغفرت ذنوبهابدأ بنفسكيدخل الجنةتائبا فارايذنب الذنببيعة النبيتوحيد اللهيعضد شجرايعضد شجرةأتوب إليهنصب عينيهيوم الفتحيسفك دماقتل مؤمنأم الحكمحرمة...فجاهدهابرئ عمرالسفينةالخندمةأم حكيمأجنادينيحرمهاأستغفرالعظيملا يحلالخربةحرمتهافاغزهامرائياالهجرةالجهادهدر دمالفرارالأمانحرمهاالناسثلاثاذنوبهما...يجترئالعبدالذنباليمنالزحفغفرتفارايذنبتائببيعةذنوبمكةجاءذكر
تخريج حديث فارا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








