أحاديث عن: فارددها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: فارددها
⭐ حسن
📂 باب فيمن يُخدَع في البيع...
عن محمد بن يحيى بن حبان قال: هو جدي منقذ بن عمرو -وكان رجلا قد أصابه أَمَّةٌ في رأسه فكسرت لسانه- وكان لا يدع على ذلك التجارة، وكان لا يزال يُغْبَنُ، فأتى النبي ﷺ فذكر ذلك له، فقال له: «إذا أنت بايعت فقل: لا خلابة، ثم
أنت في كل سلعة ابتعتها بالخيار ثلاث ليال، فإن رضيت فأمسك، وإن سخطت فارددها على صاحبها».
أنت في كل سلعة ابتعتها بالخيار ثلاث ليال، فإن رضيت فأمسك، وإن سخطت فارددها على صاحبها».
حسن رواه ابن ماجه (٢٣٥٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن محمد ابن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبان، قال: هو جدي منقذ بن عمرو -وكان رجلا قد أصابته أَمَّةٌ في رأسه، فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
عن محمدِ بنِ يحيى بنِ حِبَّانَ قال كان قد أصابتْه آفةٌ في رأسِه فأصابت لسانَه ونازعَتْه عقلَه وكان لا يدعُ التجارةَ ولا يزال يُغبَنُ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكر ذلك فقال إذا بايعتَ فقلْ لا خِلابةَ ثم كلُّ سلعةٍ تبتاعُها بالخيارِ ثلاثةَ أيامٍ فإن رضيتَ فأمسِكْ وإن سخِطتَ فاردُدْها على صاحبِها
أخطأني العشاءُ ذاتَ ليلَةٍ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخطاني أنْ يدْعُوَنِي أحدٌ من أصحابِنا فصلَّيْتُ العشاءَ ثم أرَدتُّ أنْ أنامَ فلَمْ أقْدِرْ ثم أردتُّ أنْ أُصَلِّيَ فلَمْ أقدِرْ فإذا رجلٌ عندَ حجرةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتيتُهُ فإذا هو النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي فصَلَّى ثم استندَ إلى السارِيَةِ التي كان يُصَلِّي إليها فقال من هذا أبو هريرةَ قلْتُ نعم قال أخطاكَ العشاءُ معنا الليلةَ قلْتُ نعم قال انطلِقْ إلى المنزلِ فقلْ هلُمُّوا الطعامَ الذي عندَكم فأعطوني صحْفَةً فيها عصيدةٌ بتمرٍ فأتَيْتُ بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعْتُها بين يديْهِ فقال ادْعُ أهلَ المسجدِ فقلْتُ في نفْسِي الويلُ لي مما أرى من قلَّةِ الطعامِ والويلُ لي منَ المعصيةِ فآتِي الرجلَ وهو نائِمٌ فأُوقِظُهُ وأقولُ أجِبْ وآتِي الرجلَ وهو يُصَلِّي فأقولُ أَجِبْ حتى اجتَمَعُوا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعَ أصابِعَهُ فيها وغَمَزَ نواحيها وقال كلُوا بسمِ اللهِ فأكلُوا حتى شبِعُوا وأكَلْتُ حتى شبِعْتُ قال خُذْها يا أبا هريرةَ فارْدُدْهَا إلى آلِ محمدٍ فما في آلِ محمدٍ طعامٌ يأكلُهُ ذو كَبِدٍ غيرُ هذِهِ أهداها إلينا رجلٌ منَ الأنصارِ فأخذْتُ الصحْفَةَ فرفَعْتُها فإذا هيَ كَهَيْئَتِهَا حينَ وضعْتُها إلَّا أنَّ فيها آثارُ أصابِعِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعلِيِّ بنِ أبي طالبٍ إنه سيكونُ بينَكَ وبينَ عائشةَ أمرٌ قال أنا يا رسولَ اللهِ قال نعم قال أنا أشقاهُمْ يا رسولَ اللهِ قال لا ولكن إذا كان ذَلِكَ فارْدُدْها إلى مأْمَنِها
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قال لذلِكَ الرَّجُلُ الَّذي كان يُخدَعُ في البُيوعِ ثمَّ أنتَ بالخيارِ في كلِّ سِلعةٍ ابتعتَها ثلاثَ ليالٍ إن رضيتَ فأمسِك وإن سخِطتَ فاردُدْها على صاحبِها
عن محمَّدِ بن يحيَى بن حبَّانِ قال هو جدِّي مُنقِذُ بنُ عمرٍو وكان رجلًا قد أصابَتهُ آمَّةٌ في رأسِهِ فكسرَتْ لسانَهُ فكان لا يدعُ على ذلك التِّجارةَ فكان لا يزالُ يُغبنُ فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر له ذلك فقال إذا بايعتَ فقُلْ لا خِلابةَ ثمَّ أنت في كلِّ سلعةٍ ابتعتَها بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ فإنْ رَضيتَ فأمسِكْ وإنْ سخِطتَ فاردُدْها على صاحبِها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لعليِّ بنِ أبي طالبٍ إنَّهُ سيكونُ بينَكَ وبين عائشةَ أمرٌ قال فأنا أشقاهُم يا رسولَ اللهِ قال لا ولكنْ إذا كان ذلك فاردُدْها إلى مأمنِها
هوَ جدِّي منقذُ بنُ عمرٍو كانَ رجلًا قد أصابتهُ آمَّةٌ في رأسِه فَكسرت لسانَه وَكانَ لا يدعُ علَى ذلِك التِّجارةَ وَكانَ لا يزالُ يغبنُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ ذلِك لَه فقالَ لَه إذا أنتَ بايعتَ فقل لا خلابةَ ثمَّ أنتَ في كلِّ سلعةٍ ابتعتَها بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ فإن رضيتَ فأمسِك وإن سخطتَ فارددها علَى صاحبِها
إذا أنت بايعتَ فقل : لا خلابةَ ، ثم أنت في كلِّ سلعةٍ ابتعتَها بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ ، فإن رضيتَ فأَمْسِكْ ، و إن سخطتَ فاردُدْها على صاحبِها
أتيْتُ المدينةَ، فإذا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعِدٌ وأصحابُه حولَه، فأردْتُ أنْ أدنُوَ منه، فلمْ أستطِعْ أنْ أدنُوَ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، استغفِرْ للغُلامِ النُّميريِّ، فقال: غفَرَ اللهُ لك. قال: وبعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الضَّحَّاكَ ساعيًا، فجاء بإبلٍ جِلَّةٍ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتيْتَ هِلالَ بنَ عامرٍ، ونُميرَ بنَ عامرٍ، وعامِرَ بنَ ربيعةَ، فأخذْتَ جِلَّةَ أموالِهم؟! فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي سمِعْتُك تَذكُرُ الغزْوَ، فأردْتُ أنْ آتيكَ بإبلٍ تَركَبُها وتحمِلُ عليها أصحابَك، فقال: واللهِ للَّذي تَركْتَ أحبُّ إليَّ مِن الَّذي جئْتَ به، اذهَبْ فاردُدْها عليهم، وخُذْ مِن حواشي أموالِهم
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ قالَ لعليٍّ سيَكونُ بينَكَ وبينَ عائشةَ أمرٌ قالَ : أَنا يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : نعَم قالَ : فأَنا أشقاهم ؟ قالَ : لا ، ولَكِن إذا كانَ ذلِكَ فاردُدْها إلى مأمَنِها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لعلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ: إنَّه سيكونُ بَينَكَ وبينَ عائشةَ أمْرٌ، قال: أنا يا رسولَ اللهِ؟! قال: نَعمْ. قالَ: أنا ؟! قال: نَعمْ. قال: فأنا أشْقاهُم يا رسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولكنْ إذا كان ذلكَ، فاردُدْها إلى مَأْمَنِها
أَقْبَل عليُّ بنُ أبي طالبٍ ذاتَ يومٍ وهو يريدُ أن يصلِّيَ العصرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوافق رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد انصرف ونزل عليه الوحيُ فأسنده إلى صدرِه فلم يَزَلْ مُسنِدَه إلى صدرِه حتى أفاق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أصليتَ العصرَ يا عليُّ قال جئتُ والوحيُ ينزل عليك فلم أزَلْ مُسنِدُك إلى صدري حتى الساعةِ فاستقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القبلةَ وقد غربت الشمسُ وقال اللهمَّ إنَّ عليًّا كان في طاعتِك فاردُدْها عليه قالت أسماءُ فأقبلت الشمسُ ولها صريرٌ كصرير الرَّحَى حتى كانت في موضعها وقت العصرِ فقام عليٌّ مُتمكِّنًا فصلى فلما فرغ رجعت الشمسُ ولها صريرٌ كصرير الرَّحى فلما غابت اختلط الظلامُ وبدَتِ النُّجومُ
منقذُ بنُ عمرو وكان رجلًا قد أصابتْهُ آمةٌ في رأسِه فكسرت لسانَه وكان لا يدعُ على ذلك التجارةَ فكان لا يزالُ يُغْبَنُ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك لهُ فقال إذا أنت بايعتَ فقل لا خِلابةَ ثم أنت في كل سلعةٍ ابتعتَها بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ فإن رضيتَ فأَمْسِكْ وإن سخطتَ فاردُدْها على صاحبِها
إذا بايَعتَ فقُلْ : لا خِلابَةَ ثم أنتَ في كُلِّ سِلعَةٍ ابتَعتَها بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ إنْ رضيتَ فأمسِكْ وإنْ سَخِطتَ فارْدُدْها على صاحِبِها
إذا أنتَ بايَعْتَ فقلْ : لَا خِلَابَةَ ، ثُمَّ أنتَ فِي كُلِّ سِلْعَةٍ ابتَعْتَها بالخيارِ ثلَاثَ ليالٍ ، فإِنْ رضِيتَ فَأَمْسِكْ ، وإِنْ سخِطتَ فارْدُدْهَا عَلَى صاحِبُها
وفي الخيارِ ثلاثةُ أيامٍ [يعني حديث: إذا أنتَ بايَعْتَ فقلْ : لَا خِلَابَةَ، ثُمَّ أنتَ فِي كُلِّ سِلْعَةٍ ابتَعْتَها بالخيارِ ثلَاثَ ليالٍ، فإِنْ رضِيتَ فَأَمْسِكْ، وإِنْ سخِطتَ فارْدُدْهَا عَلَى صاحِبُها.]
وكان رجلًا قد أصابَتْه آمةٌ في رأسِه فكسرتْ أسنانَه ، وكان لا يدَعُ على ذلك التجارةَ ، فكان لا يزالُ يغبنُ ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر ذلك له ، فقال : إذا أنتَ بِعتَ فقُلْ : لا خلابةَ ، ثم أنتَ في كلِّ سلعةٍ ابتَعتَها بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ ، فإن رضيتَ فأمسِكْ ، وإن سخِطتَ فاردُدْها على صاحبِها
عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ أنها قالت : أقبل عليٌّ ذاتَ يومٍ وهو يريد أن يصليَ العصرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فوافق رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد انصرف ونزل عليه الوحيُ ، فأسندَه إلى صدرِه ، فلم يزلْ مُسنِدَه إلى صدرِه حتى أفاق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال : أصليتَ العصرَ يا عليُّ ؟ قال : جئتُ والوحيُ ينزل عليك ، فلم أزلْ مُسندَك إلى صدري حتى الساعةِ . فاستقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القبلةَ وقد غربتِ الشمسُ ، فقال : اللهمَّ إنَّ عليًّا كان في طاعتِك فاردُدْها عليه . قالت أسماءُ : فأقبلتِ الشمسُ ولها صريرٌ كصريرِ الرَّحى حتى ركدتْ في موضعِها وقتَ العصرِ ، فقام عليٌّ مُتمكِّنًا فصلَّى العصرَ ، فلما فرغ رجعتِ الشمسُ ولها صريرٌ كصريرِ الرَّحى ، فلما غابت الشمسُ اختلط الظلامُ ، وبدتِ النُّجومُ
«بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ ساعيًا على قومي، فلمَّا رجع فجاء بإبِلٍ جِلَّةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أتيتَ هلالَ بنَ عامرٍ، ونميرَ بنَ عامرٍ، وعامِرَ بنَ ربيعةَ، فأخذتَ جِلَّةَ أموالِهم!»، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي سمعتُك تذكُرُ الغَزوَ فأردتُ أن آتيَك بإبلٍ تركبُها، وتحمِلُ أصحابَك، فقال: «واللهِ لَلذي تركتَ أحبُّ إليَّ من الذي جئتَ به، اذهَبْ فاردُدْها عليهم، وخُذْ من حواشي أموالِهم»
أخطَأني العَشاءُ ذاتَ ليلةٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخطَأَني أنْ يدعوَني أحَدٌ مِن إخوانِنا فصلَّيْتُ العِشاءَ ثمَّ أرَدْتُ أنْ أنامَ فلَمْ أقدِرْ وأرَدْتُ أنْ أُصلِّيَ فلَمْ أقدِرْ فإذا رجُلٌ عندَ حُجرةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُه فإذا هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فصلَّى ثمَّ استَنَد إلى السَّاريةِ الَّتي كان يُصلِّي إليها فقال مَن هذا أبو هِرٍّ قُلْتُ نَعَمْ قال أخطَأَكَ العَشاءُ معنا اللَّيلةَ قُلْتُ نَعَمْ قال انطلِقْ إلى المنزِلِ فقُلْ هلُمُّوا الطَّعامَ الَّذي عندَكم فأعطَوْني صَحْفةً فيها عَصِيدةٌ بتَمْرٍ فأتَيْتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعْتُها بَيْنَ يدَيْهِ فقال لي ادْعُ لي أهلَ المسجِدِ فقُلْتُ في نَفْسي الوَيْلُ لي ممَّا أرى مِن قلَّةِ الطَّعامِ والوَيْلُ لي مِن المعصيةِ فآتي الرَّجُلَ وهو نائمٌ فأُوقِظُه وأقولُ أجِبْ وآتي الرَّجُلَ وهو يُصلِّي فأقولُ أجِبْ حتَّى اجتَمَعوا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَع أصابعَه فيها وغمَز نواحيَها وقال كُلُوا بسمِ اللهِ فأكَلوا حتَّى شبِعوا وأكَلْتُ حتَّى شبِعْتُ فقال خُذْها يا أبا هِرٍّ فاردُدْها إلى آلِ مُحمَّدٍ فما في آلِ مُحمَّدٍ طعامٌ يأكُلُه ذو كبِدٍ غيرُه أهداها إلينا رجُلٌ مِن الأنصارِ فأخَذْتُ الصَّحْفَةَ فرفَعْتُها فإذا هي كهيئتِها حينَ وضَعْتُها إلَّا أنَّ فيها آثارَ خُطوطِ أصابِعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ إنَّهُ سيَكونُ بينَك وبينَ عائشةَ أمرٌ قالَ أنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ نعم قالَ أنا قالَ نعم قالَ فأنا أشْقَاهم يا رسولَ اللَّهِ قالَ لا ولَكن إذا كانَ كذلِك فاردُدْها إلى مَأمَنِها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
سيكون بينك وبين عائشة أمرمحمد بن يحيى بن حبانالخيار ثلاثة أيامالخيار ثلاث ليالخطوط أصابع النبيعلي بن أبي طالبالرجل الذي يخدعإن سخطت فارددهاالغلام النميريأسماء بنت عميسكلوا بسم اللهإن رضيت فأمسكحواشي أموالهمعامر بن ربيعةالضحاك بن قيسآفة في الرأسمنقذ بن عمروالضحاك ساعياهلال بن عامرنمير بن عامرآثار أصابعهغفر الله لكعصيدة بتمرصرير الرحىغربت الشمسأهل المسجدرد السلعةأبو هريرةثلاث ليالصدر النبيطاعة اللهالبيع...لا خلابةرد الشمسبسم اللهوالخيارآل محمدالأنصارفارددهاالتجارةالإمساكإبل جلةابتعتهاالعشاءالصحفةأصابعهأشقاهممأمنهاالخيارالسلعةصاحبهاارددهاالبيعةخلابةالبيعثلاثةعائشةالغبنالوحيالعصرأسماءبايعتالرضاالسخطساعياالغزوشبعواايامفيمنيخدعبيعةالردردهارضيتسخطتأمسكسلعةخيارقولغبنأمرآمةسخطرضي
تخريج حديث فارددها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








