أحاديث عن: فاقبلوا من محسنهم واعفوا عن مسيئهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: فاقبلوا من محسنهم واعفوا عن مسيئهم
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في فضائل...
عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: «إن الأنصار كرشي، وعيبتي، وإن الناس سيكثرون، ويقلون، فاقبلوا من محسنهم، واعفوا عن مسيئهم».
متفق عليه رواه البخاري في مناقب الأنصار (٣٨٠١)، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٥١٠) كلاهما عن محمد بن بشار، ثنا غندر، ثنا شعبة قال: سمعت قتادة يحدث، عن أنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل القبائل
📖 اقرأ الشرح
«إنَّ الأنصارَ عَيبَتي التي آويتُ إليها، فاقبَلوا مِن مُحسِنِهم، واعفوا عَن مُسيئِهم؛ فإنَّهم قد أدَّوُا الذي عليهم، وبَقيَ الذي لَهم»
إنَّ الأنصارَ كَرِشي وعَيبَتي، وإنَّ النَّاسَ سَيَكثُرونَ ويَقِلُّونَ، فاقبَلوا مِن مُحسِنِهم، واعفوا عن مُسيئِهم
إنَّ الأنصارَ كَرِشِي وعَيْبَتي وإنَّ النَّاسَ يكثُرونَ ويقِلُّونَ فاقبَلوا مِن مُحسِنِهم واعفُوا عن مُسيئِهم
الأَنصارُ كرِشي وعَيبَتي ، وإنَّ النَّاسَ يُكْثِرونَ وَهُم يقلُّونَ فاقبَلوا مِن مُحسنِهِم ، وتجاوَزوا عَن مسيئِهِم
الأنصارُ كَرِشي وعَيبَتي، وإنَّ النَّاسَ سيَكْثُرونَ ويقلُّونَ، فاقبَلوا من مُحسِنِهِم، وتجاوَزوا عَن مسيئِهِم
الأنصارُ كَرِشي وعَيبَتي، والنَّاسُ سَيَكثُرونَ ويَقِلُّونَ، فاقبَلوا مِن مُحسِنِهم، وتَجاوزوا عن مُسيئِهم
إنَّ الأنصارَ عَيْبَتي الَّتي أوَيْتُ إليها فاقبَلوا مِن مُحسِنِهم وتجاوَزُوا عن مُسيئِهم فإنَّهم قد أدَّوُا الَّذي عليهم وبقِي الَّذي لهم
أُوصيكُمْ بِالأنْصارِ فإنَّهمْ كَرِشِي و عيْبَتِي و قدْ قَضَوا الذي عليْهِمْ ، و بَقِيَ الذي لَهُمْ ، فاقْبَلُوا من مُحسِنِهِمْ ، و تَجاوَزُوا عن مُسيئِهِمْ
الأنصارُ كِرْشِي وعَيْبَتي وإنَّ النَّاسَ يكثُرونَ وهم يقِلُّون فاقبَلوا من محسنِهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم
إنَّ الأنصارَ عَيْبَتي الَّتي آوَيْتُ إليها فاقبَلوا من محسنِهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم فإنَّهم قد أدَّوا الَّذي عليهم وبقي الَّذي لهم
الأنصارُ كَرِشي وعَيبَتي، فاقبَلوا من مُحسِنِهم، وتَجاوَزوا عَن مُسيئِهم
الأنصارُ كَرِشي وعَيْبَتي فاقبَلوا مِن مُحسِنِهم وتجاوَزوا عن مُسيئِهم
الأنصارُ تَرِكَتي وضَيْعتي فاقبَلوا مِن مُحسِنِهم وتجاوَزوا عن مُسيئِهم
الأنْصَارُ كَرِشِي ، وَعَيْبَتي [وَالنَّاسُ سَيَكْثُرُونَ، وَيَقِلُّونَ فَاقْبَلُوا مِن مُحْسِنِهِمْ، وَتَجَاوَزُوا عن مُسِيئِهِمْ]
«الأنْصارُ كَرِشي وعَيْبَتي، وإنَّ النَّاسَ يَكثُرونَ وهُمْ يَقِلُّونَ، فاقْبَلوا مِن مُحسِنِهم وتَجاوَزوا عن مُسيئِهم»
حديث: الأنصارُ تَرِكَتي [وعَيبتي، فاقبَلوا من مُحسِنِهم، وتجاوزوا عن مُسيئِهم]
قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه ألا أُحَدِّثُكم عن خاصَّةِ نفسي وأهلِ بيتي قُلْنا بلى قال أمَّا حسنٌ فصاحبُ جَفْنةٍ وخُوَانٍ وفَتًى مِنَ الفِتيانِ ولو قد التقَتْ حَلْقَتا البِطانِ لم يُغْنِ عنكم في الحربِ حِبالةَ عُصفورٍ وأمَّا عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ فصاحبُ لهوٍ وظِلٍّ وباطلٍ ولا يغُرَّنَّكم ابنا عبَّاسٍ وأمَّا أنا وحُسَينٌ فأنا منكم وأنتم منَّا واللهِ لقد خَشيتُ أن يُدالَ هؤلاء القومُ بصلاحِهم في أرضِهم وفسادِكم في أرضِكم وبأدائِهم الأمانةَ وخيانتِكم وبطواعيَتِهم إمامَهم ومعصيتِكم له واجتماعِهم على باطلِهم وتفرُّقِكم عن حقِّكم تطولُ دولتُهم حتَّى لا يدَعون للهِ مُحَرَّمًا إلَّا استحلُّوه ولا يبقى بيتُ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا دخَله ظُلمُهم وحتَّى يكونَ أحدُكم تابعًا لهم وحتَّى تكونَ نُصرةُ أحدِكم منهم كنُصرةِ العبدِ مِن سيِّدِه إذا شهِد أطاعه وإذا غاب سبَّه وحتَّى يكونَ أعظمُكم فيها غَناءً أحسنَكم باللهِ ظنًّا فإنْ أتاكم اللهُ بالعافيةِ فاقبَلوا فإن ابتُليتُم فاصبِروا فإنَّ العاقبةَ للمتَّقين
عن يَعلى بنِ مُنْيَةَ ، قالَ: قلتُ لعمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّما قالَ اللَّهُ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فقَد أمِنَ النَّاسُ . فقالَ: إنِّي عَجِبْتُ مِمَّا عجِبتَ منهُ فسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: صَدقةٌ تصدَّقَ اللَّهُ بِها عليكُم فاقبَلوا صدقتَهُ
عن يَعْلى بنِ مُنْيةَ، قال: قلتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101] فقد أَمِنَ الناسُ، فقال عُمَرُ: إنِّي عَجِبتُ ممَّا عَجِبتَ منه، فسَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صَدَقةٌ تصدَّقَ اللهُ بها عليكم، فاقبَلوا صَدَقتَه
عن يَعلى بنِ مُنبِّهٍ، قال: سألتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: قلتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101] فقد أَمِنَ الناسُ، فقال عُمَرُ: إنِّي عَجِبتُ ممَّا عَجِبتَ منه، فسَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صَدَقةٌ تصدَّقَ اللهُ بها عليكم فاقبَلوا صَدَقتَه.]
ما أحلَّ اللهُ في كتابِهِ فهوَ حَلَالٌ وما حرَّمَ فهو حرامٌ وما سَكَتَ عنه فهُوَ عفْوٌ فاقبَلُوا منَ اللهِ عافِيَتِهِ فإنَّ اللهَ لم يَكُنْ لِيَنْسَى شيئًا ثم تلا هذه الآيةَ ومَا كَانَ رَبُّكَ نَسِّيًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
فاقبلوا من الله عافيتهالناس سيكثرون ويقلونخاصة نفسي وأهل بيتيوتجاوزوا عن مسيئهمتجاوزوا عن مسيئهمفاقبلوا من محسنهماقبلوا من محسنهمعبد الله بن جعفرأدوا الذي عليهماعفوا عن مسيئهمقضوا الذي عليهمالعاقبة للمتقينما كان ربك نسياسيكثرون ويقلونأدائهم الأمانةيكثرون ويقلونالناس سيكثرونعمر بن الخطابفاقبلوا صدقتهبقي الذي لهمالناس يكثرونيعلى بن منيةكرشي وعيبتيآويت إليهاأويت إليهاقصر الصلاةابنا عباستصدق اللهكتاب اللهفضائل...هم يقلونالأنصارسيكثرونفاقبلواتجاوزواخيانتكمسكت عنهاقبلوامحسنهمواعفوامسيئهميكثرونصلاحهمفسادكمعيبتياعفوايقلونتركتيضيعتيالخوفالأمنالسفركرشيحسينصدقةحلالحرامجاءحسنأمنعفو
تخريج حديث فاقبلوا من محسنهم واعفوا عن مسيئهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








