أحاديث عن: يكثرون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يكثرون
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في حكم...
عن أنس بن مالك أن هوازن جاءت يوم حنين بالصبيان والنساء والإبل والنعم، فجعلوهم صفوفا يكثرون على رسول الله ﷺ، فلمّا التقوا ولى المسلمون مدبرين، كما قال الله عز وجل. فقال رسول الله ﷺ: «يا عباد الله، أنا عبد الله ورسوله، يا معشر الأنصار، أنا عبد الله ورسوله» فهزم الله المشركين.
قال عفّان: ولم يضربوا بسيف، ولم يطعنوا برمح، وقال رسول الله ﷺ يومئذ: «من قتل كافرًا فله سلبه» فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلًا وأخذ أسلابهم.
قال: وقال أبو قتادة: يا رسول الله، ضربت رجلًا على حبل العاتق وعليه درع، فأجهضت عنه، فانظر من أخذها، فقام رجل، فقال: أنا أخذتها، فأرضه منها،
وأعطنيها، - قال: وكان رسول الله ﷺ لا يسأل شيئًا إِلَّا أعطاه، أو سكت -، فسكت رسول الله ﷺ، فقال عمر: لا والله لا يفيئها الله على أسد من أسده، ويعطيكها، فضحك رسول الله ﷺ وقال: «صدق عمر».
قال عفّان: ولم يضربوا بسيف، ولم يطعنوا برمح، وقال رسول الله ﷺ يومئذ: «من قتل كافرًا فله سلبه» فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلًا وأخذ أسلابهم.
قال: وقال أبو قتادة: يا رسول الله، ضربت رجلًا على حبل العاتق وعليه درع، فأجهضت عنه، فانظر من أخذها، فقام رجل، فقال: أنا أخذتها، فأرضه منها،
وأعطنيها، - قال: وكان رسول الله ﷺ لا يسأل شيئًا إِلَّا أعطاه، أو سكت -، فسكت رسول الله ﷺ، فقال عمر: لا والله لا يفيئها الله على أسد من أسده، ويعطيكها، فضحك رسول الله ﷺ وقال: «صدق عمر».
صحيح رواه أحمد (١٢٩٧٧، ١٣٩٧٥)، وابن حبَّان (٤٨٣٨) من طرق عن حمّاد بن سلمة، أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب إخبار النبي ﷺ عن...
عن ابن عباس قال: خرج رسول الله ﷺ في مرضه الذي مات فيه، بملحفة، قد عصب بعصابة دسماء حتى جلس على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: «أما بعد، فإن الناس يكثرون، ويقل الأنصار، حتى يكونوا في الناس بمنزلة الملح في الطعام، فمن ولي منكم شيئًا يضر فيه قومًا، وينفع فيه آخرين، فليقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم» فكان ذلك آخر مجلس جلس فيه النبي ﷺ.
صحيح رواه البخاري في علامات النبوة (٣٦٢٨) عن أبي نعيم، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن حنظلة بن الغسيل، حدثنا عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في فضائل...
عن أسيد بن حضير قال: قال رسول الله ﷺ: «الأنصار كرشي وعيبتي، وإن الناس يكثرون، وهو يقلون، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم».
حسن رواه النسائيّ في الكبرى (٨٢٦٦)، والطَّبرانيّ في الكبير (١/ ١٧٣) كلاهما من طريق محمد بن معمر البحراني، قال: حَدَّثَنِي حرمي بن عمارة، عن أسيد بن حضير قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل القبائل
📖 اقرأ الشرح
قُطِعَ على أهلِ المَدينةِ بَعثٌ، فاكتُتِبتُ فيه، فلَقيتُ عِكرِمةَ مَولى ابنِ عَبَّاسٍ فأخبَرتُه، فنَهاني عن ذلك أشَدَّ النَّهيِ، ثُمَّ قال: أخبَرَني ابنُ عَبَّاسٍ أنَّ ناسًا مِنَ المُسلِمينَ كانوا مع المُشرِكينَ يُكَثِّرونَ سَوادَ المُشرِكينَ، على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَأتي السَّهمُ فيُرمى به فيُصيبُ أحَدَهم فيَقتُلُه -أو يُضرَبُ فيُقتَلُ- فأنزَلَ اللهُ: {إنَّ الذينَ تَوفَّاهمُ المَلائِكةُ ظالِمي أنفُسِهم} الآيةَ
إنَّ الأنصارَ كَرِشِي وعَيْبَتي وإنَّ النَّاسَ يكثُرونَ ويقِلُّونَ فاقبَلوا مِن مُحسِنِهم واعفُوا عن مُسيئِهم
إنَّ النَّاسَ يَكثُرونَ ويَقِلُّ الأنصارُ حتَّى يكونوا في النَّاسِ بمنزلةِ المِلحِ في الطَّعامِ، فمَن وَلِيَ منكم أمرًا ينفَعُ قومًا ويضُرُّ آخَرينَ، فلْيَقبَلْ من محسِنِهم ويتجاوَزْ عن مُسيئِهم
خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه وقدْ عَصَبَ رأسَهُ بخِرْقةٍ، فقال: إنَّ النَّاسَ يكْثُرونَ، ويَقِلُّ الأنصارُ حتَّى يَكونُوا في النَّاسِ مِثلَ المِلْحِ في الطَّعامِ، فمَن وَلِيَ منكُم عملًا فلْيَقْبَلْ مِن مُحسِنِهِم، ويَتَجاوَزْ عنْ مُسيئِهم
أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقيل له هذه الأنصارُ رجالُها ونساؤُها في المسجدِ يبكون قال وما يُبكِيها قال يخافونَ أن تموتَ قال فخرَج فجلَس على منبرِه متعطِّفٌ بثوبٍ طارحٌ طرفَيْه على منكبَيْه عاصبٌ رأسَه بعصابةٍ وسخةٍ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثُمَّ قال أمَّا بعدُ أيُّها النَّاسُ فإنَّ النَّاسَ يكثُرونَ وتقِلُّ الأنصارُ حتَّى يكونوا كالمِلْحِ في الطَّعامِ فمَن ولي شيئًا من أمرِهم فليقبَلْ من محسنِهم وليتجاوَزْ عن مسيئِهم
لَمَّا كان يَومُ حُنَينٍ، وجَمَعَت هَوازِنُ وغَطَفانُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمعًا كَثيرًا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَشَرةِ آلافٍ أو أكثَرَ، ومَعَه الطُّلَقاءُ، فجاؤوا بالنَّعَمِ والذُّرِّيَّةِ، فذَكَرَ الحَديثَ: أنَّ هَوازِنَ جاءَت يَومَ حُنَينٍ بالصِّبيانِ والنِّساءِ والإبِلِ والنَّعَمِ، فجَعَلوهم صُفوفًا يُكَثِّرونَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا التَقَوا ولَّى المُسلِمونَ مُدبِرينَ، كما قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا عِبادَ اللهِ، أنا عَبدُ اللهِ ورَسولُه، يا مَعشَرَ الأنصارِ، أنا عَبدُ اللهِ ورَسولُه»، فهَزَمَ اللهُ المُشرِكينَ -قال عَفَّانُ: ولَم يَضرِبوا بسَيفٍ ولَم يَطعُنوا برُمحٍ- وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئِذٍ: «مَن قَتَلَ كافِرًا فلَه سَلَبُه». فقَتَلَ أبو طَلحةَ يَومَئِذٍ عِشرينَ رَجُلًا وأخَذَ أسلابَهم، قال: وقال أبو قَتادةَ: يا رَسولَ اللهِ، ضَرَبتُ رَجُلًا على حَبلِ العاتِقِ، وعليه دِرعٌ، فأجهَضتُ عنه، فانظُرْ مَن أخَذَها، فقامَ رَجُلٌ فقال: أنا أخَذتُها، فأرضِه مِنها، وأعطِنيها، قال: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُسألُ شَيئًا إلَّا أعطاه أو سَكَتَ، فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ: لا واللهِ لا يُفِيئُها اللهُ على أسَدٍ مِن أُسْدِه ويُعطيكَها، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: «صَدَقَ عُمَرُ». قال: وكانَت أُمُّ سُلَيمٍ مَعَها خِنجَرٌ، فقال أبو طَلحةَ: ما هذا مَعَكِ؟ قالت: اتَّخَذتُه إن دَنا مِنِّي بَعضُ المُشرِكينَ أن أبعَجَ به بَطنَه، فقال أبو طَلحةَ: يا رَسولَ اللهِ، ألا تَسمَعُ ما تَقولُ أُمُّ سُلَيمٍ؟ قالت: يا رَسولَ اللهِ، اقتُلْ مَن بَعدَنا مِنَ الطُّلَقاءِ، انهَزَموا بكَ، قال: «إنَّ اللهَ قد كَفانا وأحسَنَ يا أُمَّ سُلَيمٍ»
الأَنصارُ كرِشي وعَيبَتي ، وإنَّ النَّاسَ يُكْثِرونَ وَهُم يقلُّونَ فاقبَلوا مِن مُحسنِهِم ، وتجاوَزوا عَن مسيئِهِم
أنَّ أُناسًا منَ المُسلِمينَ كانوا مع المُشرِكينَ يُكَثِّرونَ سَوادَهم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيأْتي السَّهمُ برِمايةٍ، فيُصيبُ أحَدَهم فيَقتُلُه، أو يُضرَبُ فيُقتَلُ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ} [النساء: 97] إلى آخِرِ الآيةِ
الأنصارُ كِرْشِي وعَيْبَتي وإنَّ النَّاسَ يكثُرونَ وهم يقِلُّون فاقبَلوا من محسنِهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم
أنَّ هَوازِنَ جاءتْ يومَ حُنَينٍ بالصِّبْيانِ والنِّساءِ والإبِلِ والنَّعَمِ، فجَعَلوهُم صُفوفًا يُكْثِرون على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا التَقَوْا ولَّى المسلِمونَ مُدبِرينَ، كما قال اللهُ عزَّ وجَلَّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عبادَ اللهِ، أنا عبدُ اللهِ ورسولُه، يا مَعشرَ الأنصارِ، أنا عبدُ اللهِ ورسولُه، فهَزَمَ اللهُ المُشرِكينَ -قال عفَّانُ: ولم يَضرِبوا بسَيفٍ ولم يَطعَنوا برُمْحٍ- وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَئذٍ: مَن قَتَلَ كافِرًا فلَه سَلَبُه. فقَتَلَ أبو طَلْحةَ يَومَئذٍ عِشرينَ رَجُلًا وأخَذَ أسلابَهُم، قال: وقال أبو قَتادةَ: يا رسولَ اللهِ، ضَربتُ رَجُلًا على حَبْلِ العاتِقِ، وعليه دِرْعٌ، فأجْهَضْتُ عنه، فانظُرْ مَن أخَذَها، فقام رَجُلٌ فقال: أنا أخَذْتُها، فأَرْضِهِ منها، وأعْطِنيها، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا يُسألُ شيئًا إلَّا أَعطاه أو سَكَتَ، فسَكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عُمَرُ: لا واللهِ لا يُفيئُها اللهُ على أسَدٍ مِن أُسْدِه ويُعطيكَها، فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: صَدَقَ عُمَرُ. قال: وكانتْ أُمُّ سُلَيْمٍ معها خِنجَرٌ، فقال أبو طَلْحةَ: ما هذا معكِ؟ قالتْ: اتَّخَذتُه إنْ دَنا منِّي بعضُ المُشرِكينَ أنْ أَبْعَجَ به بَطنَه، فقال أبو طَلْحةَ: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَسمَعُ ما تقولُ أُمُّ سُلَيْمٍ؟ قالتْ: يا رسولَ اللهِ، اقتُلْ مَن بَعْدَنا مِن الطُّلَقاءِ انهَزَموا بكَ، قال: إنَّ اللهَ قد كَفانا وأحْسَنَ يا أُمَّ سُلَيْمٍ
النَّاس يَكثُرونَ وأصحابي يقلِّونَ فلا تَسبُّوهم ، لعنَ اللهُ مَن سبَّهمْ
إن الناسَ يكثرون وأصحابي يَقِلُّون ، فلا تسبوهم فمن سبَّهم فلعنه اللهُ
إن الناس يكثرونَ وأصحابِي يقلّونَ فلا تسبُّوهُم فمن سبّهُم فلعنَهُ اللهُ
إنَّ النَّاسَ يكثُرونَ وأصحابي يقِلُّونَ فلا تسبُّوهم لعَن اللهُ مَن سبَّهم
إنَّ النَّاسَ يَكثُرونَ وأصحابي يقِلُّونَ فلا تسبُّوهم لعنَ اللَّهُ من سبَّهم
إنَّ الناسَ يَكْثُرون ، وأصحابي يَقِلُّون ، فَلا تسُبُّوهم ، فَمن سبَّهم فعليه لَعنةُ اللهِ
إنَّ الناسَ يَكْثُرُونَ ، وأصحابي يَقِلُّونَ ، فلا تَسُبُّوا أصحابي ، فمَن يَسُبُّهُم فعليه لعنةُ اللهِ
قدِمنا المدينةَ فأصابنا وباءٌ من وعكِ المدينةِ شديدٌ وكان الناسُ يُكثرونَ أن يُصلوا في سُبحتِهم جلوسًا فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عليهم عندَ الهاجرةِ وهم يُصلُّون في سبحتِهم جلوسًا فقال صلاةُ القاعدِ على النصفِ من صلاةِ القائمِ
إنَّ أمَّتي يَكثُرونَ سائِرَ الأُمَمِ
20
◔ غير محدد📌 فمَن وليَ مِنكُم أمرًا يَنفَعُ فيه أحَدًا فليَقبَلْ مِن مُحسِنِهم، ويَتَجاوَزْ عن مُسيئِهم
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَقَنِّعًا بثَوبِه، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ النَّاسَ يَكثُرونَ، وإنَّ الأنصارَ يَقِلُّونَ، فمَن وليَ مِنكُم أمرًا يَنفَعُ فيه أحَدًا فليَقبَلْ مِن مُحسِنِهم، ويَتَجاوَزْ عن مُسيئِهم
حَديثُ: أنَّ النَّاسَ يَكثُرونَ وأصحابي يَقِلُّونَ [فلا تَسُبُّوا أصحابي، لعنَ اللهُ مَن سَبَّهم]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
لا يسأل شيئا إلا أعطاه أو سكتمن قتل كافرا فله سلبهأنا عبد الله ورسولهالتجاوز عن المسيءليتجاوز عن مسيئهمتجاوزوا عن مسيئهمكالملح في الطعامفليقبل من محسنهماقبلوا من محسنهمتوفاهم الملائكةالملح في الطعامتجاوز عن مسيئهميا معشر الأنصارالأمة الإسلاميةسواد المشركينيكثرون ويقلونقبل من محسنهميكثرون سوادهمظالمي أنفسهمالناس يكثرونأصحابي يقلونكرشي وعيبتيقبول المحسنولاية العملقلة الأنصارصلاة القاعدصلاة القائمكثرة الناسعصابة وسخةالنساء: 97فلعنه اللهسائر الأممينفع قومايضر آخرينأبو قتادةلا تسبوهملعنة اللهوتجاوزوافضائل...ابن عباسالمشركينولي أمرايوم حنينأبو طلحةالمسلمينالملائكةهم يقلونلعن اللهلا تسبواويتجاوزالأنصاروعيبتي،فاقبلواالطلقاءأم سليممن سبهمالهاجرةالمدينةحكم...فليقبلمحسنهممسيئهماقبلوايكثرونالمسجدأصحابيتسبوهمالسبحةيتجاوزمتقنعاكافراإخبارعن...عكرمةالقتلالآيةاعفوايبكونمنبرههوازنغطفانعيبتيالسهمالناسيقلونالنصفالوعكجلوساسلبهشيئاكرشيخنجريقتلسبهمأمتيكثرةقتلجاءيقل
تخريج حديث يكثرون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








