أحاديث عن: قتلوا راعي رسول الله

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: قتلوا راعي رسول الله

أنَّ رهطًا مِن بني عُكْلٍ أو قال: مِن عُرَينةَ قدِموا المدينةَ فاجتَوَوْها فأمَر لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلِقاحٍ وأمَرهم أنْ يشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها فشرِبوا مِن ألبانِها وأبوالِها حتَّى برَؤوا وذهَب سَقَمُهم فقتَلوا راعيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطرَدوا النَّعَمَ فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعَث إليهم غُدوةً فما ارتفَع النَّهارُ حتَّى جيء بهم فقُطِّعت أيديهم وأرجلُهم، وسمَل أعينَهم، وأُلقوا بالحَرَّةِ يستسقون فلا يُسقَوْن قال: فقال أبو قِلابةَ: هؤلاء قومٌ قتَلوا وسرَقوا وكفَروا بعدَ إيمانِهم وحارَبوا اللهَ ورسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فقال أبو قلابة: هؤلاء قوم قتلوا وسرقوا وكفروا بعد إيمانهم وحاربوا الله ورسوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الراويأنس بن مالك
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم4469
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
أنَّ قومًا من عُكْلٍ - أو قالَ من عُرَيْنةَ - قدِموا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فاجتوَوا المدينةَ ، فأمرَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلقاحٍ وأمرَهُم أن يشرَبوا من أبوالِها وألبانِها ، فانطلقوا ، فلمَّا صحُّوا قتلوا راعيَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، واستاقوا النعمَ ، فبلغَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خبرُهُم من أوَّلِ النَّهارِ ، فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آثارِهِم فَما ارتفعَ النَّهارُ حتَّى جيءَ بِهِم ، فأمرَ بِهِم فقُطِعَت أيديهم وأرجلُهُم وسمرَ أعينُهُم ، وألقَوا في الحرَّةِ يستَسقونَ فلا يُسقونَ
الراويأنس بن مالك
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4364
خلاصة حكم المحدثصحيح
نحو [ أن قوما من عكل – أو قال من عرينة – قدموا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فاجتووا المدينة ، فأمر لهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بلقاح وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبًانها، فانطلقوا، فلما صحوا قتلوا راعي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، واستاقوا النعم، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم من أول النهار، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم، في آثارهم ، فما ارتفع النهار حتى جيء بهم، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم، وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون]  زاد: «ثم نهى عن المثلة،» ولم يذكر من خلاف
الراويأنس بن مالك
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم4368
خلاصة حكم المحدثورواه شعبة، عن قتادة، وسلام بن مسكين، عن ثابت، جميعا عن أنس، لم يذكرا: «من ‌خلاف»، ولم أجد في حديث أحد «قطع أيديهم وأرجلهم من ‌خلاف»، إلا في حديث حماد بن سلمة
أن قوما من عكل – أو قال من عرينة – قدموا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فاجتووا المدينة ، فأمر لهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بلقاح وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبًانها ، فانطلقوا ، فلما صحوا قتلوا راعي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، واستاقوا النعم ، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم من أول النهار ، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم ، في آثارهم ، فما ارتفع النهار حتى جيء بهم ، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم ، وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون
الراويأنس بن مالك
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم4364
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
قصَّةُ العُرَنيِّينَ [يعني حديث: أنَّ قومًا من عُكْلٍ - أو قالَ من عُرَيْنةَ - قدِموا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فاجتوَوا المدينةَ ، فأمرَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلقاحٍ وأمرَهُم أن يشرَبوا من أبوالِها وألبانِها، فانطلقوا، فلمَّا صحُّوا قتلوا راعيَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، واستاقوا النعمَ، فبلغَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خبرُهُم من أوَّلِ النَّهارِ، فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آثارِهِم فَما ارتفعَ النَّهارُ حتَّى جيءَ بِهِم، فأمرَ بِهِم فقُطِعَت أيديهم وأرجلُهُم وسمرَ أعينُهُم، وألقَوا في الحرَّةِ يستَسقونَ فلا يُسقونَ]
الراويأنس بن مالك
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم2666
خلاصة حكم المحدثيرويه أيُّوبُ، عن أبي قِلابةَ، عن أنسٍ، واختُلِف عنه؛ فرواه حمَّادُ بنُ زيدٍ، عن أيُّوبَ، عن أبي رجاءٍ؛ مولى أبي قِلابةَ، عن أبي قِلابةَ، عن أنسٍ، وكلاهما صوابٌ؛ يُشبِهُ أن يكونَ أيُّوبُ سمِع مِن أبي قِلابةَ، عن أنسٍ قصَّةَ العُرَنيِّينَ مُجرَّدةً، وسمِع مِن أبي رجاءٍ، عن أبي قِلابةَ حديثَه معَ عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ في القَسامةِ، وفي آخِرِه قصَّةُ العُرَنيِّينَ، فحفِظ حمَّادُ بنُ زيدٍ عنه القصَّتَينِ بطولِهما، عن أبي رجاءٍ، عن أبي قِلابةَ، وحفِظ الآخَرونَ عنه، عن أبي قِلابةَ، عن أنسٍ، قصَّةَ ال
6 ✔ صحيح📌 اشرَبوا ألبانَها
أنَّ ناسًا كان بهِم سَقَمٌ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، آوِنا وأطعِمنا، فلَمَّا صَحُّوا قالوا: إنَّ المَدينةَ وخِمةٌ، فأنزَلَهمُ الحَرَّةَ في ذَودٍ له، فقال: اشرَبوا ألبانَها، فلَمَّا صَحُّوا قَتَلوا راعيَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستاقوا ذَودَه، فبَعَثَ في آثارِهم، فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَرَ أعيُنَهم، فرَأيتُ الرَّجُلَ منهم يَكدِمُ الأرضَ بلِسانِه حتَّى يَموتَ، قال سَلَّامٌ: فبَلَغَني أنَّ الحَجَّاجَ قال لأنَسٍ: حَدِّثني بأشَدِّ عُقوبةٍ عاقَبَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَدَّثَه بهذا، فبَلَغَ الحَسَنَ، فقال: ودِدتُ أنَّه لَم يُحَدِّثْه بهذا
الراويأنس بن مالك
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم5685
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
قدِمَ أُناسٌ مِن عُكلٍ أو عُرَينةَ، فاجتَووا المَدينةَ فأمَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلِقاحٍ، وأن يَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، فانطَلَقوا فلَمَّا صَحُّوا قَتَلوا راعيَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستاقوا النَّعَمَ، فجاءَ الخَبَرُ في أوَّلِ النَّهارِ، فبَعَثَ في آثارِهم، فلَمَّا ارتَفَعَ النَّهارُ جيءَ بهِم، فأمَرَ فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسُمِرَت أعيُنُهم، وأُلقوا في الحَرَّةِ، يَستَسقونَ فلا يُسقَونَ. قال أبو قِلابةَ: فهؤلاء سَرَقوا وقَتَلوا، وكَفَروا بَعدَ إيمانِهم، وحارَبوا اللهَ ورَسولَه
الراويأنس بن مالك
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم233
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ فَرَحُهم بنا، فلمَّا انْتَهَينا إلى القَومِ، أوْسَعوا لنا، فقَعَدْنا، فرحَّب بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَعا لنا ثم نَظَرَ إلينا، فقال: مَن سيِّدُكم وزعيمُكم؟ فأشَرْنا جميعًا إلى المُنذِرِ بنِ عائِذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهذا الأشَجُّ؟ فكان أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ عليه هذا الاسمُ يَضرِبُه بحافِرِ حمارٍ، قُلنا: نَعَمْ، يا رسولَ اللهِ، فتخلَّف بعض القَومِ، فعَقَلَ رواحِلَهم وضَمَّ متاعَهم، ثم أخرَجَ عَيْبَتَه فأَلْقى عنه ثيابَ السَّفَرِ، ولَبِسَ من صالِحِ ثيابِه، ثم أقبَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد بَسَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجلَه واتَّكَأَ، فلمَّا دَنا منه الأشَجُّ أوسَعَ القومُ له، وقالوا: هاهنا يا أشَجُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واسْتَوى قاعِدًا وقَبَضَ رِجْلَه: هاهنا يا أشَجُّ، فقَعَدَ عن يَمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرحَّب به وأَلْطَفَه وسألَه عن بلادِه، وسَمَّى لهم قَريةً قَريةً، الصَّفا وَالمُشَقَّرَ وغيرَ ذلك من قُرى هَجَرَ، فقال: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، لَأنتَ أعلَمُ بأسماءِ قُرانا مِنَّا، فقال: إنِّي وَطِئتُ بِلادَكم، وفُسِحَ لي فيها، قال: ثم أقبَلَ على الأنصارِ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أكْرِموا إخوانَكم، فإنَّهم أشباهُكم في الإسلامِ، أشبَهُ شَيءٍ بكم أشعارًا وأبشارًا، أسْلَموا طائِعينَ، غيرَ مُكرَهينَ، ولا مَوْتورينَ، إذْ أبَى قَومٌ أنْ يُسلِموا حتى قُتِلوا، قال: فلمَّا أصبَحوا قال: وكيف رَأيْتُم كَرامَةَ إخوانِكم لكم، وضِيافَتَهم إيَّاكم؟ قالوا: خيرَ إخْوانٍ، ألَانوا فِراشَنا، وأَطابوا مَطعَمَنا، وباتوا وأصبَحوا يُعلِّمونا كتابَ ربِّنا تَبارك وتَعالى، وسُنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعجَبَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفَرِحَ بها، ثم أقبَلَ علينا رَجُلًا رَجُلًا يَعرِضُنا على مَن يُعَلِّمُنا وعَلِمْنا فمِنَّا مَن عَلِمَ التَّحيَّاتِ، وأُمَّ الكتابِ، والسُّورةَ والسُّورتيْنِ، والسُّنَنَ، فأقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقال: هل معكم من أزْوادِكم؟ ففَرِحَ القَومُ بذلك، وابْتَدَروا رَواحِلَهم، فأقبَلَ كُلُّ رَجُلٍ منهم معه صُبْرَةٌ من تَمرٍ، فوَضَعَها على نِطْعٍ بين يَدَيهِ، وأوْمَأَ بجَريدَةٍ في يَدِه كان يَتَخصَّرُ بها فوقَ الذِّراعِ، ودُون الذِّراعيْنِ، فقال: تُسمُّون هذا التَّعضوضَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أوْمَأَ إلى صُبْرَة أخرى، فقال: تُسمُّون هذا الصَّرَفانَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أومأ إلى صُبْرَة، فقال: تُسمُّون هذا البَرْنيَّ؟ قُلنا: نَعَمْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّه من خَيرِ تَمرِكم وأنْفَعِه لكم، قال: فرَجَعْنا من وِفادَتِنا تلك، فأكْثَرْنا الغَرْزَ منه، وعَظُمَتْ رَغْبَتُنا فيه حتى صارَ أعظَمُ نَخْلِنا وتَمرِنا البَرْنيَّ، قال: فقال الأشَجُّ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضٌ ثَقيلةٌ وَخِمَةٌ، وإنَّا إذا لم نَشرَبْ هذه الأشْرِبَةَ هِيجَتْ ألوانُنا، وعَظُمَتْ بُطونُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والنَّقيرِ، ولْيَشرَبْ أحدُكم على سِقاءٍ يُلاثُ على فيهِ، فقال له الأشَجُّ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، رخِّصْ لنا في مِثلِ هذه -وأوْمَأَ بكَفَّيهِ- فقال: يا أشَجُّ، إنِّي إنْ رخَّصتُ لك في مِثلِ هذه -وقال بكَفَّيهِ هكذا- شَرِبتَه في مِثلِ هذه -وفرَّج بين يَدَيهِ وبَسَطَهما، يعني: أعظَمَ منها- حتى إذا ثَمِلَ أحدُكم من شَرابِه قامَ إلى ابنِ عَمِّه، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، وكان في القَومِ رَجُلٌ من بني عَقيلٍ، يُقالُ له: الحارثُ قد هُزِرَتْ ساقُه في شَرابٍ لهم في بَيتٍ من الشِّعرِ تمثَّلَ به في امرأةٍ منهم، فقام بعضُ أهلِ ذلك البَيتِ، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، فقال الحارثُ: لمَّا سَمِعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلتُ أَسدِلُ ثَوبي؛ فأُغَطِّيَ الضَّربَةَ بساقي، وقد أبْداها لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الراويبعض وفد عبدالقيس
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم8/180
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
عن شِهابِ بنِ عَبَّادٍ، أنَّه سَمِعَ بَعضَ وفدِ عَبدِ القَيسِ وهُم يَقولونَ: قدِمنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتَدَّ فرَحُهم بنا، فلَمَّا انتَهَينا إلى القَومِ أوسَعوا لَنا، فقَعَدنا فرَحَّبَ بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَعا لَنا، ثُمَّ نَظَرَ إلينا فقال: مَن سَيِّدُكُم وزَعيمُكُم؟ فأشَرنا بأجمَعِنا إلى المُنذِرِ بنِ عائِذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهذا الأشَجُّ، وكان أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ عليه هذا الِاسمُ، بضَربةٍ لوجههِ بحافِرِ حِمارٍ، قُلنا: نَعَم، يا رَسولَ اللهِ، فتَخَلَّفَ بَعض القَومِ، فعَقَلَ رَواحِلَهم، وضَمَّ مَتاعَهم، ثُمَّ أخرَجَ عَيبَتَه فألقى عنه ثيابَ السَّفَرِ، ولَبِسَ مِن صالِحِ ثيابِه، ثُمَّ أقبَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد بَسَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجلَه، واتَّكَأ، فلَمَّا دَنا مِنه الأشَجُّ أوسَعَ القَومُ له، وقالوا: هاهُنا يا أشَجُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستَوى قاعِدًا، وقَبَضَ رِجلَه: هاهُنا يا أشَجُّ، فقَعَدَ عن يَمينِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَحَّبَ به وألطَفَه، وسَألَه عن بلادِه، وسَمَّى له قَريةً قَريةً: الصَّفا، والمُشَقَّرَ وغَيرَ ذلك مِن قُرى هَجَرَ، فقال: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، لَأنتَ أعلَمُ بأسماءِ قُرانا مِنَّا! فقال: إنِّي قد وَطِئتُ بلادَكُم، وفُسِحَ لي فيها، قال: ثُمَّ أقبَلَ على الأنصارِ فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أكرِموا إخوانَكُم؛ فإنَّهم أشباهُكُم في الإسلامِ، أشبَهُ شَيءٍ بكُم أشعارًا وأبشارًا، أسلَموا طائِعينَ غَيرَ مُكرَهينَ ولا مَوتورينَ إذ أبى قَومٌ أن يُسلِموا حَتَّى قُتِلوا، قال: فلَمَّا أن أصبَحوا قال: كَيفَ رَأيتُم كَرامةَ إخوانِكُم لَكُم، وضيافَتَهم إيَّاكُم؟ قالوا: خَيرُ إخوانٍ، ألانوا فِراشَنا، وأطابوا مَطعَمَنا، وباتوا وأصبَحوا يُعَلِّمونا كِتابَ رَبِّنا تَبارَكَ وتَعالى، وسُنَّةَ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعجَبَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفَرِحَ بها، ثُمَّ أقبَلَ علينا رَجُلًا رَجُلًا يَعرِضُنا على ما تَعَلَّمنا وعَلِمنا، فمِنَّا مَن عَلِمَ التَّحيَّاتِ وأُمَّ الكِتابِ، والسُّورةَ والسُّورَتَينِ، والسُّنَنَ، ثُمَّ أقبَلَ علينا بوَجهِه، فقال: هَل مَعَكُم مِن أزوادِكُم شَيءٌ؟ ففَرِحَ القَومُ بذلك وابتَدَروا رِحالَهم، فأقبَلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنهم مَعَه صُبرةٌ مِن تَمرٍ فوضَعوها على نِطَعٍ بَينَ يَدَيه، فأومَأ بجَريدةٍ في يَدِه كان يَختَصِرُ بها، فوقَ الذِّراعِ ودونَ الذِّراعَينِ، فقال: أتُسَمُّونَ هذا التَّعضوضَ؟ قُلنا: نَعَم، ثُمَّ أومَأ إلى صُبرةٍ أُخرى، فقال: أتُسَمُّونَ هذا الصَّرَفانَ؟ قُلنا: نَعَم، ثُمَّ أومَأ إلى صُبرةٍ، فقال: أتُسَمُّونَ هذا البَرنيَّ؟ قُلنا: نَعَم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما إنَّه خَيرُ تَمرِكُم وأنفَعُه لَكُم، قال: فرَجَعنا مِن وِفادَتِنا تلك فأكثَرنا الغَرزَ مِنه، وعَظُمَت رَغبَتُنا فيه حَتَّى صارَ عُظمَ نَخلِنا وتَمرِنا البَرنيُّ، فقال الأشَجُّ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضٌ ثَقيلةٌ وخِمةٌ، وإنَّا إذا لَم نَشرَبْ هذه الأشرِبةَ هِيجَت ألوانُنا، وعَظُمَت بُطونُنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والنَّقيرِ، وليَشرَبْ أحَدُكُم في سِقاءٍ يُلاثُ على فيه، فقال له الأشَجُّ: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، رَخِّصْ لَنا في مِثلِ هذه، وأومَأ بكَفَّيه، فقال: يا أشَجُّ، إنِّي إن رَخَّصتُ لَكَ في مِثلِ هذه -وقال بكَفَّيه هَكَذا- شَرِبتَه في مِثلِ هذه -وفَرَّجَ يَدَيه وبَسَطَها، يَعني أعظَمَ مِنها- حَتَّى إذا ثَمِلَ أحَدُكُم مِن شَرابِه قامَ إلى ابنِ عَمِّه فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، وكان في الوفدِ رَجُلٌ مِن بَني عَضَلٍ يُقالُ له: الحارِثُ، قد هُزِرَت ساقُه في شَرابٍ لهم في بَيتٍ تَمَثَّلَه مِن الشِّعرِ في امرَأةٍ مِنهم، فقامَ بَعضُ أهلِ ذلك البَيتِ فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، فقال الحارِثُ: لَمَّا سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلتُ أسدُلُ ثَوبي، فأُغَطِّي الضَّربةَ بساقي، وقد أبداها اللهُ تَبارَكَ وتَعالى
الراويوفد عبد القيس
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم15559
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
قدِمنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ فرَحُهم بنا، فلَمَّا انتَهَينا إلى القَومِ أوسَعوا لَنا فقَعَدنا، فرَحَّبَ بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودَعا لَنا، ثُمَّ نَظَرَ إلينا فقال: «مَن سَيِّدُكُم وزَعيمُكُم؟» فأشَرنا بأجمَعِنا إلى المُنذِرِ بنِ عائِذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أهذا الأشَجُّ؟» فكان أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ عليه هذا الِاسمُ لضَربةٍ بوَجههِ بحافِرِ حِمارٍ، فقُلنا: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، فتَخَلَّفَ بَعدَ القَومِ فعَقَلَ رَواحِلَهم وضَمَّ مَتاعَهم، ثُمَّ أخرَجَ عَيبَتَه، فألقى عنه ثيابَ السَّفَرِ، ولَبِسَ مِن صالِحِ ثيابِه، ثُمَّ أقبَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد بَسَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجلَه واتَّكَأ، فلَمَّا دَنا مِنه الأشَجُّ أوسَعَ القَومُ له، وقالوا: هاهُنا يا أشَجُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستَوى قاعِدًا، وقَبَضَ رِجلَه: «هاهُنا يا أشَجُّ» فقَعَدَ عن يَمينِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستَوى قاعِدًا، فرَحَّبَ به وألطَفَه، ثُمَّ سَألَ عن بلادِه، وسَمَّى له قَريةً: الصَّفا، والمُشَقَّرَ، وغَيرَ ذلك مِن قُرى هَجَرٍ، فقال: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، لَأنتَ أعلَمُ بأسماءِ قُرانا مِنَّا! فقال: «إنِّي قد وطِئتُ بلادَكُم، وفُسِحَ لي فيها» قال: ثُمَّ أقبَلَ على الأنصارِ فقال: «يا مَعشَرَ الأنصارِ، أكرِموا إخوانَكُم؛ فإنَّهم أشباهُكُم في الإسلامِ، وأشبَهُ شَيءٍ بكُم شِعارًا وأبشارًا، أسلَموا طائِعينَ غَيرَ مُكرَهينَ ولا مَوتورينَ؛ إذ أبى قَومٌ أن يُسلِموا حَتَّى قُتِلوا»، فلَمَّا أن قال: «كَيفَ رَأيتُم كَرامةَ إخوانِكُم لَكُم، وضيافَتَهم إيَّاكُم؟» قالوا: خَيرَ إخوانٍ، ألانوا فُرُشَنا، وأطابوا مَطعَمَنا، وباتوا وأصبَحوا يُعَلِّمونَنا كِتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نَبيِّنا، فأُعجِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفَرِحَ بها، ثُمَّ أقبَلَ علينا رَجُلًا رَجُلًا يَعرِضُنا على ما تَعَلَّمنا وعَلِمْنا، فمِنَّا مَن تَعَلَّمَ التَّحيَّاتِ وأُمَّ الكِتابِ، والسُّورةَ والسُّورَتَينِ، والسُّنَّةَ والسُّنَّتَينِ، ثُمَّ أقبَلَ علينا بوجههِ، فقال: «هَل مَعَكُم مِن أزوادِكُم شَيءٌ؟» ففَرِحَ القَومُ بذلك، وابتَدَروا رِحالَهم، فأقبَلَ كُلُّ رَجُلٍ مَعَه صُبرةٌ مِن تَمرٍ، فوضَعَها على نِطْعٍ بَينَ يَدَيه، وأومَأ بجَريدةٍ في يَدِه كان يَختَصِرُ بها، فوقَ الذِّراعِ ودونَ الذِّراعَينِ، فقال: «أتُسَمُّونَ هذا التَّعضوضَ؟» قُلنا: نَعَم، ثُمَّ أومَأ إلى صُبرةٍ أُخرى، فقال: «أتُسَمُّونَ هذا الصَّرَفانَ؟» قُلنا: نَعَم، ثُمَّ أومَأ إلى صُبرةٍ، فقال: «أتُسَمُّونَ هذا البَرْنيَّ؟» فقُلنا: نَعَم. قال: «أما إنَّه خَيرُ تَمرِكُم وأنفَعُه لَكُم»، قال: فرَجَعنا مِن وِفادَتِنا تلك، فأكثَرنا الغَرزَ مِنه، وعَظُمَت رَغبَتُنا فيه حَتَّى صارَ عُظمُ نَخلِنا وتَمرِنا البَرْنيَّ، قال: فقال الأشَجُّ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضٌ ثَقيلةٌ وخِمةٌ، وإنَّا إذا لم نَشرَبْ هذه الأشرِبةَ هِيجَت ألوانُنا، وعَظُمَت بُطونُنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والنَّقيرِ، وليَشرَب أحَدُكُم في سِقائِه يُلاثُ على فيه» فقال له الأشَجُّ: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، رَخِّصْ لَنا في هذه، فأومَأ بكَفَّيه وقال: «يا أشَجُّ إن رَخَّصتُ لَكُم في مِثلِ هذه -وقال بكَفَّيه هَكَذا- شَرِبتَه في مِثلِ هذه -وفَرَّجَ يَدَيه وبَسَطَها، يَعني أعظَمَ مِنها- حَتَّى إذا ثَمِلَ أحَدُكُم مِن شَرابِه، قامَ إلى ابنِ عَمِّه، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ» وكان في الوفدِ رَجُلٌ مِن بَني عَصَرٍ يُقالُ له: الحارِثُ، قد هُزِرَت ساقُه في شربٍ لهم في بَيتٍ تَمَثَّله مِنَ الشِّعرِ في امرَأةٍ مِنهم، فقامَ بَعضُ أهلِ ذلك البَيتِ فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، قال: فقال الحارِثُ: لَمَّا سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلتُ أسدِلُ ثَوبي لأُغَطِّيَ الضَّربةَ بساقي، وقد أبداها اللهُ لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الراويبعض وفد عبد القيس
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم17831
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
أنَّ أُناسًا مِن عُرَينةَ قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاجتَوَوُا المدينةَ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو خرَجْتُم إلى ذَوْدِنا فشرِبْتُم مِن ألبانِها وأبوالِها ففعَلوا فلمَّا صحُّوا قتَلوا راعيَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجَعوا كُفَّارًا واستاقوا الذَّوْدَ فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَل في طلبِهم فأُتِي بهم فقطَع أيديَهم وأرجُلَهم وسمَل أعيُنَهم
الراويأنس بن مالك
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم5/317
خلاصة حكم المحدثلم يرو هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر إلا أبو بكر بن أبي سبرة وتفرد به العباس بن الوليد عن أبيه
حَديثُ العُرَنيِّينَ بطولِه [يَعني حديثَ: كانَ ناسٌ أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: نُبايِعُكَ على الإسلامِ، فبايَعوهُ وهُم كَذَبةٌ، وليس الإسلامَ يُريدونَ، ثُمَّ قالوا: إنَّا نَجتَوي المَدينةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذه اللِّقاحُ تَغدو عليكم وتَروحُ، فاشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، قال: فبَينَما هُم كَذلك إذ جاءَ الصَّريخُ يَصرُخُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: قَتَلوا الرَّاعيَ، وساقوا النَّعَمَ، فأمَرَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنوديَ في النَّاسِ: أن يا خَيلَ اللهِ اركَبي، قال: فرَكِبوا لا يَنتَظِرُ فارِسٌ فارِسًا، قال: ورَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أثَرِهم، فلَم يَزالوا يَطلُبونَهم حَتَّى أدخَلوهُم مَأمَنَهم، فرَجَعَ صَحابةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد أسَروا مِنهُم، فأتَوا بهِمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزَلَ اللَّه: {إنَّما جَزاءُ الذينَ يُحارِبونَ اللهَ ورَسولَه} [المائِدة: 33] الآية، قال: فكانَ نَفيُهم أن نَفَوهُم حَتَّى أدخَلوهُم مَأمَنَهم وأرضَهم، ونَفَوهُم مِن أرضِ المُسلِمينَ، وقَتَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصَلَبَ، وقَطَعَ، وسَمَرَ الأعيُنَ، قال: فما مَثَّلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلُ ولا بَعدُ، قال: ونَهى عَنِ المُثلةِ، وقال: لا تُمَثِّلوا بشَيءٍ]
الراويأنس بن مالك
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم1/189
خلاصة حكم المحدثغريب من حديث سعيد عنه وإسناده عنه في آخر الحديث. تفرد به عبد الكريم بن أبي المخارق عنه
واللهِ إنَّ النُّعاسَ لَيغشاني إذْ سمِعتُ ابنَ قُشَيرٍ يَقولُها وما أَسمَعُها منه إلَّا كالحُلْمِ ، ثمَّ قَرأَ : إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ قال : والذين تَوَلَّوْا عندَ جَوْلَةِ النَّاسِ : عُثمانُ بنُ عفَّانَ ، وسعيدُ بنُ عثمانَ الزُّرَقِيُّ ، وأخوه عُقبةُ بنُ عثمانَ ، حتَّى بلَغوا جَبلًا بِناحيةِ المدينةِ يُقالُ لهُ : [ الجَلعبُ ] ، بِبَطنِ الأَعوَصِ ، فَأَقاموا بِه ثلاثًا ، فَزعَموا أَنَّهم لَمَّا رَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لقد ذَهبتُمْ فيها عَريضَةً ، ثمَّ قال : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا يعني : المنافقين : وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ الآيةَ ، قال : ( انتعاءً ) وتَحسُّرًا ، وذلكَ لا يُغنِي عنهم شيئًا ، ثمَّ كانتِ القِصَّةُ فيما يَأمُرُ بِه نَبيَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويَعهَدُ إليهِ ، حتَّى انتهى إلى قوله : أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا يعني : يومَ بدرٍ فيمن قُتِلُوا وأُسِرُوا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ الَّتي كانت من الرُّمَاةِ ، قال : فقال : وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ يَقولُ : عَلانيةَ أَمرِهمْ ، ويُظهِرُ أَمرَهُمْ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا فيكونُ أَمرُهُم عَلانيةً ، يعني : عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ومَن كانَ مَعَه مِمَّن رَجَعَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين سارَ إلى عَدُوِّهِ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ وذلكَ [ لِقَولِهِم ] حين قال لهم أَصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهم سائِرونَ إلى أُحُدٍ حينَ انصَرَفُوا عنهم : أَتخذُلونَنَا وتُسلِمُونَنَا لِعَدَوِّنَا ؟ فقالوا : ما نَرَى أن يكونَ قِتالًا ، لَو نَرَى أن يكونَ قِتالًا لاتَّبعْنَاكُمْ ، يَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ : هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ 167 الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ من ذَوِي أَرحامِهِم ، ولم يَعْنِ اللهُ تعالى إخوانَهُم في الدِّينِ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قالُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
الراويالزبير بن العوام
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم4/395
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
عنِ الحَسَنِ، قال حدَّثَ الأسودُ بنُ سَريعٍ، وكان أوَّلَ مَن قصَّ في هذا المسجِدِ، قال: غَزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ غَزَواتٍ، فتناوَلَ أصحابُه الذُّرِّيَّةَ بعدَما قَتَلوا المُقاتِلةَ، فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاشتَدَّ ذلك عليه، فقال: ألَا ما بالُ أقوامٍ قَتَلوا المُقاتِلةَ، ثم تَناوَلوا الذُّرِّيَّةَ؟، فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أليسوا أبناءَ المُشرِكينَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أخيارَكم أبناءُ المُشرِكينَ، أمَا إنَّه ليست تولَدُ نَسَمةٌ إلَّا وُلِدَتْ على الفِطرةِ، فما يَزالُ عليها حتى يَبينَ عنها لسانُها، فأبَواها يُهوِّدانِها أو يُنصِّرانِها
الراويالأسود بن سريع
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم1395
خلاصة حكم المحدثصحيح
خرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ فلقينا المشرِكينَ فأسرعَ النَّاسُ في القتلِ حتَّى قَتلوا الذُّرِّيَّةَ فبلغَ ذلِك رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما بالُ أقوامٍ ذَهبَ بِهمُ القتلُ حتَّى قتلوا الذُّرِّيَّةَ ألا لا تقتلوا الذُّرِّيَّةَ ألا لا تقتلوا الذُّرِّيَّةَ فقال رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ أوَليسَ إنَّما هم أولادُ المشرِكينَ فقال أوليسَ خيارُكم أولادَ المشرِكينَ كلُّ نسمةٍ تولدُ على الفطرةِ حتَّى يُعرِبَ عنها لسانُها فأبواها يُهوِّدانِها أو ينصِّرانِها
الراويالأسود بن سريع
المحدثأبو نعيم
الصفحة أو الرقم8/289
خلاصة حكم المحدثمشهور ثابت
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وغزَوْتُ معه، فأصَبْتُ ظَهرًا، فقتَلَ الناسُ يَومَئذٍ حتى قَتَلوا الوِلْدانَ -وقال مَرَّةً: الذُّرِّيَّةَ- فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما بالُ أقْوامٍ جاوَزَهمُ القتلُ اليَومَ حتى قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ؟! فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّما هُم أولادُ المُشرِكينَ، فقال: ألَا إنَّ خيارَكم أبناءُ المُشرِكينَ. ثمَّ قال: ألَا لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً، ألَا لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً. قال: كلُّ نَسَمةٍ تولَدُ على الفِطرةِ حتى يُعْرِبَ عنها لِسانُها، فأبَواها يُهَوِّدانِها ويُنَصِّرانِها
الراويالأسود بن سريع
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم15589
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات رجال الشيخين
17 ✔ صحيح📌 كِلابُ النَّارِ
لمَّا أُتِيَ برُؤوسِ الأزارقةِ فنُصِبَتْ على دَرَجِ دِمَشْقَ جاءَ أبو أُمامةَ فلمَّا رآهم دَمَعَتْ عَيْناه، فقالَ: «كِلابُ النَّارِ -ثَلاثَ مَرَّاتٍ- هؤلاء شَرُّ قَتْلى قُتِلوا تحتَ أَديمِ السَّماءِ، وخَيْرُ قَتْلى قُتِلوا تحتَ أَديمِ السَّماءِ الَّذين قَتَلَهم هؤلاء»، قالَ: فقُلْتُ: فما شَأنُك دَمَعَتْ عَيْناك؟ قالَ: رَحْمةً لهم، إنَّهم كانوا مِن أهْلِ الإسْلامِ، قالَ: قُلْنا: أَبِرأيِك قُلْتَ: هؤلاء كِلابُ النَّارِ، أو شيءٌ سَمِعْتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ قالَ: إنِّي لَجَريءٌ! بل سَمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ ولا ثِنْتَينِ ولا ثَلاثٍ، قالَ: فعَدَّ مِرارًا
الراويأبو أمامة الباهلي
المحدثالوادعي
الصفحة أو الرقم482
خلاصة حكم المحدث[ذكره في الصحيح المسند]
18 ✔ صحيح📌 هؤلاء كلاب النار
لمَّا أُتيَ برُؤوسِ الأزارقةِ فنُصِبَتْ على دَرَجِ دِمَشقَ، جاء أبو أُمامةَ، فلمَّا رَآهم دَمَعَتْ عَيناه، فقال: كِلابُ النَّارِ! ثلاثَ مَرَّاتٍ، هؤلاء شرُّ قَتلى قُتِلوا تحت أديمِ السَّماءِ، وخيرُ قَتلى قُتِلوا تحت أديمِ السَّماءِ الذين قَتَلَهم هؤلاء، قال: فقُلتُ: فما شَأنُكَ دَمَعَتْ عَيناكَ؟ قال: رَحمةً لهم؛ إنَّهم كانوا مِن أهلِ الإسلامِ، قال: قُلْنا: أبرَأيِكَ قُلتَ: هؤلاء كِلابُ النَّارِ، أو شيءٌ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: إنِّي لَجَريءٌ! بل سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرَ مَرَّةٍ ولا اثنتَينِ ولا ثلاثٍ، قال: فعَدَّ مِرارًا
الراويأبو أمامة الباهلي
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم22183
خلاصة حكم المحدثصحيح
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الَّذينَ قتَلوا أصحابَ بئرِ معونةَ ثلاثينَ صباحًا يدعو على رِعلٍ ولِحيانَ وعُصيَّةَ عصتِ اللهَ ورسولَه قال أنسٌ: أنزَل اللهُ في الَّذينَ قُتِلوا ببئرِ معونةَ قرآنًا قرَأْناه حتَّى نُسِخ بعدُ: أنْ بلِّغوا قومَنا أنْ لقينا ربَّنا فرضي عنَّا ورضينا عنه
الراويأنس بن مالك
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم4651
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الذينَ قَتَلوا أصحابَ بئرِ مَعونةَ ثَلاثينَ صَباحًا، يَدعو على رِعلٍ، وذَكوانَ، ولِحيانَ، وعُصَيَّةَ عَصَتِ اللهِ ورَسوله، قال أنَسٌ: أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في الذينَ قُتِلوا ببِئرِ مَعونةَ قُرآنًا قَرَأناه حتَّى نُسِخَ بَعدُ: أن بَلِّغوا قَومَنا أن قد لَقينا رَبَّنا فرَضيَ عَنَّا ورَضِينا عنه
الراويأنس بن مالك
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم677
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
21 ✔ صحيح📌 ألا لا تقتلوا ذرية
عنِ الأسودِ بنِ سريعٍ قال خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ فظفَرنا بالمشركين فأسرع الناسُ في القتلِ حتى قتلوا الذُّرِّيَّةَ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما بالُ أقوامٍ ذهب بهم القتلُ حتى قتلوا الذُّرِّيَّةَ ألا لا تقتُلوا ذُرِّيَّةً ثلاثًا
الراويالأسود بن سريع
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم5/35
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط الشيخين

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
أنزل الله في الذين قتلوا ببئر معونة قرآناالذين قتلوا أصحاب بئر معونةبلغوا قومنا أن لقينا ربناكل نسمة تولد على الفطرةقتلوا راعي رسول اللهيهودانها أو ينصرانهاقطعت أيديهم وأرجلهمأسرع الناس في القتلقطع الأيدي والأرجلقطع أيديهم وأرجلهميهودانها وينصرانهاسمعته من رسول اللهيستسقون فلا يسقونيكدم الأرض بلسانهسقاء يلاث على فيهأبوالها وألبانهاقتلوا راعي النبيهزر ساقه بالسيفعبد الله بن أبيتحت أديم السماءأنزل الله قرآنااجتووا المدينةألقوا في الحرةخيل الله اركبيجزاء المحاربينأبناء المشركينأولاد المشركينالأسود بن سريعاستاقوا النعمالصفا والمشقردعا رسول اللهألبان وأبوالقتلوا الراعيثلاثين صباحاسمرت أعينهمأهل الإسلامسمل الأعينقتلوا راعيسمر أعينهمسمل أعينهمبطن الأعوصكلاب الناررأي أو سمعدمعت عيناهأبو قلابةأشد عقوبةعبد القيسلا تمثلواالمنافقينتولد نسمةلا تقتلواأبو أمامةبئر معونةالعرنيينابن قشيرالمقاتلةالأزارقةدرج دمشقخير قتلىالمشركينالتعضوضالصرفانأخياركمالولدانشر قتلىاجتوواالمثلةالحجاجالدباءالحنتمالنقيرالبرنياللقاحالنعاسالجلعبالرماةالذريةالفطرةخياركمعرينةالحرةأبوالألبانالأشجعريضةلحيانذكوانالقتلظفرنالقاحذريةرحمةعصيةغزاةعكلذودهجرأحدرعلنسخ

تخريج حديث قتلوا راعي رسول الله



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب