أحاديث عن: فتركته أكثر ما كان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فتركته أكثر ما كان
يجاءُ بابنِ آدمَ يومَ القيامةِ فيوقَفُ بين يديِ اللهِ تعالى فيقولُ لهُ : أعطيتُك وخوَّلتُك وأنعمتُ عليك ، فماذا صنعتَ ؟ فيقولُ : يا ربِّ جمعتهُ وثمَّرتهُ فتركتهُ أكثرُ ما كان فارجعْني آتيكَ به فيقولُ اللهُ تعالى : أرِني ما قدَّمتَ فيقولُ : فإذا عبدٌ لم يقدِّمْ خيرًا فيُمضى به إلى النارِ
يجاء بابنِ آدمَ يومِ القيامةِ كأنه بذجٌ، فيوقف بين يدي اللهِ، فيقول له : أعطيتُك وخولتُك وأنعمت عليك، فما صنعت فيها ؟ ! فيقول : ربِّ جمعتُه وثمرتُه، فتركتُه أكثر ما كان، فارجعني آتيك به كله، فيقول له : أرني ما قدمتَ، فيقول : ربِّ جمعتُه وثمرتُه، فتركته أكثرَ ما كان، فارجعْني آتيك به كله، فإذا عبدٌ لم يقدم خيرًا، فيمضي به إلى النارِ
يُجاءُ بابنِ آدمَ كأنَّه بذْجٌ فيُوقفُ بين يديِ اللهِ ، فيقولُ اللهُ له : أعطيتُك وخوَّلتُك ، وأنعمتُ عليك ، فماذا صنعتَ ؟ فيقولُ : يا ربِّ جمعتُه وثمَّرتُه ، فتركتُه أكثرَ ما كان ، فارجِعْني آتِك به ، فإذا عبدٌ لم يُقدِّمْ خيرًا ، فيُمضَى به إلى النَّارِ
يجاءُ بابنِ آدمَ كأنه بَذَجٌ ، فيوقَفُ بين يدي اللهِ ، فيقول اللهُ له : أعطيتُك وخوَّلتُك ، وأنعمتُ عليك ، فماذا صنعتَ ؟ فيقول : ياربِّ ! جمعتُه وثمرتَه فتركتُه أكثرَ ما كان ، فارجِعْني آتِكَ به فيقول له : أين ماقدمتَ ؟ فيقول : يا ربِّ ! جمعتُه وثمَّرتُه فتركتُه أكثرَ ماكان ، فارجِعْني آتِكَ به فيقول له أين ماقدَّمتَ ؟ فيقول : يا ربِّ ! جمعتُه وثمَّرتُه فتركتُه أكثرَ ماكان ، فارْجِعْني آتِكَ به ! فإذا عبدٌ لم يُقدِّمْ خيرًا ، فيمضي به إلى النَّارِ
يجاءُ بابنِ آدمَ كأنه بَذَجٌ ، فيوقَفُ بين يدي اللهِ ، فيقول اللهُ له : أعطيتُك وخوَّلتُك ، وأنعمتُ عليك ، فماذا صنعتَ ؟ فيقول : ياربِّ ! جمعتُه وثمرتَه فتركتُه أكثرَ ما كان ، فأَرجِعْني آتِكَ به فيقول له : أين ماقدمتَ ؟ فيقول : يا ربِّ ! جمعتُه وثمَّرتُه فتركتُه أكثرَ ماكان ، فأَرجِعْني آتِكَ به فيقول له أين ماقدَّمتَ ؟ فيقول : يا ربِّ ! جمعتُه وثمَّرتُه فتركتُه أكثرَ ماكان ، فأَرْجِعْني آتِكَ به ! فإذا عبدٌ لم يُقدِّمْ خيرًا ، فيمضي به إلى النَّارِ
يُجاءُ بابنِ آدَمَ يومَ القيامةِ كأنَّه بَذَجٌ، فيُوقَفُ بينَ يَدَيِ اللهِ، فيَقولُ له: أعطَيتُكَ وخَوَّلتُكَ، وأنعَمتُ عليكَ، فما صنَعتَ؟ فيَقولُ: ربِّ جَمَعتُه، وثَمَّرتُه، فتَرَكتُه أكثَرَ ما كان، فارجِعْني آتِكَ به كلِّه. فيَقولُ له: أرِني ما قدَّمتَ. فيَقولُ: ربِّ جَمَعتُه، وثَمَّرتُه، فتَرَكتُه أكثَرَ ما كان، فارجِعْني آتِكَ به كلِّه. فإذا عبدٌ لم يُقدِّمْ خَيرًا، فيُمضى به إلى النارِ
يَجَىءُ بابنِ آدمَ يومَ القيامةِ ، كأنَّه بَذَجٌ ، فيُوقَفُ بينَ يديِ اللهِ تعالى، فيقولُ اللهُ: أعطيتُك وخُوَلتُك وأنعمتُ عليك ، فماذا صنعتَ ؟ فيقول : يا ربِّ جمعتُه، وثمَّرْتُه، فتركْتُه أكثرَ ما كان، فارجِعْني آتِك به كلِّه، فيقولُ له : أرِني ما قدمْتَ ؟ فيقولُ : يا ربِّ جمعتُه، وثَمَّرْتُه، فتركْتُه أكثرَ ما كان فارجِعْني آتِك به كلِّه. فإذا عبدٌ لم يُقَدِّمْ خيرًا فيَمْضِىَ به إلى النارِ
يُجاءُ بابنِ آدمَ يومَ القيامةِ كأنهُ بَذَجٌ فيُوقفُ بينَ يديِ اللهِ فيقولُ اللهُ لهُ أعطيتُكَ وخولتُكَ وأنعمتُ عليكَ فما صنعتَ فيقولُ يا ربِّ جَمعتُهُ وثَمرتُهُ تركتهُ أكثرَ ما كان فارجعْني آتِكَ بهِ فيقولُ لهُ أرِني ما قَدَّمتَ فيقولُ ربِّ جمعتُهُ وثَمَّرتُهُ فتركتُهُ أكثرَ ما كان فارجعْني آتِكَ بهِ كلِّهِ فإذا عبدٌ لمْ يُقدِّمْ خيرًا فيُمضَى بهِ إلى النارِ
يُجاءُ بابنِ آدمَ يومَ القيامةِ كأنَّه بَذَجٌ، فيُوقَفُ بين يدَيِ اللهِ تعالى، فيقولُ اللهُ: أعطَيْتُك وخوَّلْتُك وأنعَمْتُ عليك، فماذا صنَعْتَ؟ فيقولُ: يا ربِّ، جمَعْتُه وثمَّرْتُه، فترَكْتُه أكثرَ ما كان، فارْجِعْني آتِكَ به كلِّه. فيقولُ له: أَرِني ما قدَّمْتَ؟ فيقولُ: يا ربِّ، جمَعْتُه وثمَّرْتُه، فترَكْتُه أكثرَ ما كان، فارْجِعْني آتِك به كلِّه، فإذا عبْدٌ لم يُقَدِّمْ خيرًا، فيُمْضَى به إلى النَّارِ
يُجاءُ بابنِ آدمَ كأنَّه بذْجٌ فيُوقفُ بين يدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ فيقولُ اللهُ له أعطيتُك وخوَّلتُك وأنعمتُ عليك فما صنعتَ فيقولُ يا ربِّ جمعتُه وثمرتَه فتركتُه أكثرَ ما كان فارجِعْني آتِك به فيقولُ اللهُ له أرني ما قدَّمتَ فيقولُ يا ربِّ جمعتُه وثمرَتَه فتركتُه أكثرَ ما كان فارجِعْني آتِك به فإذا عبدٌ لم يُقدِّمْ خيرًا فيُمضَى به إلى النَّارِ
كان لعامرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ قيسٍ مجلسٌ في المسجدِ ، فتركه حتَّى ظننَّا أنَّه قد ضارع أصحابَ الأهواءِ ، فأتيناه فقلنا له : كان لك مجلسٌ في المسجدِ فتركتَه ؟ قال : أجل ، إنَّه مجلسٌ كثيرُ اللَّغطِ والتَّخليطِ ، قال : فأيقنَّا أنَّه قد ضارع أصحابَ الأهواءِ ، فقلنا : ما تقولُ فيهم ؟ قال : وما عسَى أن أقولَ فيهم ، رأيتُ نفرًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصحِبتُهم فحدَّثونا أنَّ أصفَى النَّاسِ إيمانًا يومَ القيامةِ أشدُّهم محاسبةً في الدُّنيا ، وأنَّ أشدَّ النَّاسِ فرحًا في الدُّنيا أشدُّهم حزنًا يومَ القيامةِ ، وأنَّ أكثرَ النَّاسِ ضَحِكًا في الدُّنيا أكثرُهم بكاءً يومَ القيامةِ ، وحدَّثونا أنَّ اللهَ تعالَى فرض فرائضَ ، وسنَّ سُننًا ، وحدَّ حدودًا ، فمن عمِل بفرائضِ اللهِ وسُننِه واجتنب حدودَه دخل الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ، ومن عمِل بفرائضِ اللهِ وسُننِه وركِب حدودَه ثمَّ تاب ، استقبل الشَّدائدَ والزَّلازلَ والأهوالَ ثمَّ يدخلُ الجنَّةَ ، ومن عمِل بفرائضِ اللهِ وسُننِه وركِب حدودَه ثمَّ مات مُصِرًّا على ذلك لقِي اللهَ مسلمًا ، إن شاء غفر له وإن شاء عذَّبه
كان أبو بَكرٍ إذا ذُكِرَ يَومُ أُحُدٍ يقولُ: فرأَيتُ رجُلًا يُقاتِلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دُونَه -وأُراه قال: بجَنبِه- فقلتُ: كُنْ طَلْحةَ، حيث فاتَني ما فاتَني، فقلتُ: تَكونُ رجُلًا مِن قَوْمي أحَبُّ إليَّ، وبَيني وبينَ الشَّرقِ رجُلٌ لا أعرِفُه، وأنا أقرَبُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو يَخطَفُ المَشيَ ولا أخطَفُه، فانتَهَيْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد كُسِرتْ رَباعيَتُه، وشُجَّ في وَجهِه، وقد دخَلَ في وَجنَتِه حَلْقَتانِ مِن حِلَقِ المِغْفَرِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليكما صاحِبَكما -يُريدُ طَلْحةَ، وقد نَزَفَ- فلم يَلتَفِتْ إلى قَولِه، فذَهَبتُ لأنزِعَ ذاكَ مِن وَجهِه، فقال أبو عُبَيدةَ: أقسَمتُ عليكَ بحَقِّي لَمَا تَرَكتَني. فتَرَكتُه، فكَرِهَ أنْ يَتَناوَلَه بيَدِه، فيُؤذيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأدَمَ عليهما بفيه، فاستَخرَجَ إحدى الحَلْقَتينِ، ووَقَعتْ ثَنيَّتُه مع الحَلْقةِ، وذَهَبتُ لأصنَعَ ما صنَعَ، فقال: أقسَمتُ عليكَ بحَقِّي لَمَا تَرَكتَني. قال: ففعَلَ مِثلَما فعَلَ في المَرَّةِ الأُولى، فوَقَعتْ ثَنيَّتُه الأُخرى مع الحَلْقةِ، وكان أبو عُبَيدةَ مِن أصلَحِ الناسِ هَتَمًا، فأصلَحْنا مِن شأنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أتَيْنا طَلْحةَ في بعضِ تلكَ الجِفارِ، فإذا به بِضعٌ وسَبعونَ، أو أقَلُّ أو أكثَرُ، مِن طَعنةٍ، ورَميةٍ، وضَربةٍ، وإذا قد قُطِعتْ إصبَعُه، فأصلَحْنا مِن شأنِه
كانتِ امرأةٌ أسَرَها العَدوُّ، وكانوا يُريحونَ إبلَهم عِشاءً، فأتَتِ الإبلَ تُريدُ منها بَعيرًا تَركَبُه، فكلَّما دَنَتْ مِن بَعيرٍ رَغا فتَرَكَتْه، حتى أتَتْ ناقةً منها فلمْ تَرْغُ فرَكِبَتْ عليها، ثُمَّ نَجَتْ، فقَدِمَتِ المدينةَ، فلمَّا رَآها النَّاسُ قالوا: ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَضْباءُ، قالتْ: إنِّي نَذَرتُ أنْ أنحَرَها؛ إنِ اللهُ أنجاني عليها، قال: بئسَما جَزَيتِيها، لا نَذْرَ لابنِ آدَمَ فيما لا يَملِكُ، ولا نَذْرَ في مَعصيةِ اللهِ
بهذا الحَديثِ [كَتَبَ كِتابَ الصَّدَقةِ، فلَم يُخرِجْه إلى عُمَّالِه حَتَّى قُبِضَ، فقَرَنَه بسَيفِه، فلَمَّا قُبِضَ عَمِلَ به أبو بَكرٍ حَتَّى قُبِضَ، ثُمَّ عُمَرُ حَتَّى قُبِضَ، فكانَ فيه: في خَمسٍ مِنَ الإبِلِ شاةٌ، وفي عَشرٍ شاتانِ، وفي خَمسَ عَشرةَ ثَلاثُ شياهٍ، وفي عِشرينَ أربَعُ شياهٍ، وفي خَمسٍ وعِشرينَ ابنةُ مَخاضٍ، قال عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ: قال أبي: ثُمَّ أصابَتني عِلَّةٌ في مَجلِسِ عَبَّادِ بنِ العَوَّامِ، فكَتَبتُ تَمامَ الحَديثِ، فأحسَبُني لَم أفهَم بَعضَه، فشَكَكتُ في بَقيَّةِ الحَديثِ، فتَرَكتُه]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَتَبَ كِتابَ الصَّدَقةِ، فلم يُخرِجْه إلى عُمَّالِه حتى قُبِضَ، فقَرَنَه بسَيفِه، فلمَّا قُبِضَ عَمِلَ به أبو بَكرٍ حتى قُبِضَ، ثُمَّ عُمَرَ حتى قُبِضَ، فكان فيه: في خَمسٍ من الإبِلِ شاةٌ، وفي عَشْرٍ شاتانِ، وفي خَمسَ عَشْرةَ ثَلاثُ شياهٍ، وفي عِشرينَ أربَعُ شياهٍ، وفي خَمسٍ وعِشرينَ ابنَةُ مَخاضٍ، قال عبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ: قال أبي: ثُمَّ أصابَتْني عِلَّةٌ في مَجلِسِ عبَّادِ بنِ العوَّامِ، فكَتَبتُ تَمامَ الحَديثِ، فأَحْسِبُني لم أَفهَمْ بعضَه، فشَكَكتُ في بَقيَّةِ الحَديثِ، فتَرَكتُه
قال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه : لَمَّا صُرِف النَّاسُ يومَ أُحُدٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنْتُ أوَّلَ مَن جاء النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فجعَلْتُ أنظُرُ إلى رجُلٍ بَيْنَ يدَيْهِ يُقاتِلُ عنه ويحميه فجعَلْتُ أقولُ : كُنْ طَلحةَ فِداكَ أبي وأمِّي مرَّتَيْنِ قال : ثمَّ نظَرْتُ إلى رجُلٍ خَلْفي كأنَّه طائرٌ فلَمْ أنشَبْ أنْ أدرَكني فإذا أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ فدفَعْنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا طَلحةُ بَيْنَ يدَيْهِ صريعٌ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( دونَكم أخوكم فقد أوجَب ) قال : وقد رُمِي في جبهتِه ووجنتِه فأهوَيْتُ إلى السَّهمِ الَّذي في جبهتِه لِأنزِعَه فقال لي أبو عُبَيدةَ : نشَدْتُكَ باللهِ يا أبا بكرٍ إلَّا ترَكْتَني قال : فترَكْتُه فأخَذ أبو عُبَيدةَ السَّهمَ بفيه فجعَل يُنَضنِضُه ويكرَهُ أنْ يُؤذيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ استلَّه بفِيهِ ثمَّ أهوَيْتُ إلى السَّهمِ الَّذي في وَجْنَتِه لِأنزِعَه فقال أبو عُبَيدةَ : نشَدْتُك باللهِ يا أبا بكرٍ إلَّا ترَكْتَني فأخَذ السَّهمَ بفِيهِ وجعَل يُنَضنِضُه ويكرَهُ أنْ يؤذيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ استلَّه وكان طَلحةُ أشدَّ نَهكةً مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشَدَّ منه وكان قد أصاب طَلحةَ بِضعةٌ وثلاثونَ بَيْنَ طَعنةٍ وضَربَةٍ ورَمْيَةٍ
عنِ ابنِ مسعودٍ قال : بينما رجلٌ فيمن كان قبلَكم كان في مملكتِه فتفكَّر فعلِم أنَّ ذلك مُنقطعٌ عنه وأنَّ ما هو فيه قد شغَله عنْ عبادةِ ربِّه فتسرَّب فانساب ذاتَ ليلةٍ منْ قصرِه فأصبح في مملكةِ غيرِه وأتى ساحلَ البحرِ وكان به يَضْرِبُ اللبَنَ بالأجْرِ فيأكُلُ ويتصدقُ بالفضلِ فلم يزَلْ كذلك حتى رقيَ أمرُه إلى ملِكِهم وعبادتُه وفضلُه فأرسل ملِكُهم إليه أنْ يأتيَه فأبى أنْ يأتيَه فأعاد ثم أعاد إليه فأبى أنْ يأتيَه وقال : مالَه ومالي قال : فركِب الملِكُ فلما رآه الرجلُ ولَّى هاربًا فلما رأى ذلك الملكُ ركَض في أثَرِه فلَمْ يُدركْه قال : فناداه يا عبدَ اللهِ إنه ليس عليك مِنِّي بأسٌ فأقام حتى أدركَه فقال له : مَنْ أنت رحِمك اللهُ قال : أنا فلانُ بنُ فلانَ صاحبُ ملكِ كذا وكذا تفكرتُ في أمري فعلمتُ أنَّ ما أنا فيه منقطعٌ فإنه قد شغَلني عنْ عبادةِ ربي فتركتُه وجئتُ هاهنا أعبُدُ ربي عز وجل فقال : ما أنت بأحوجَ إلى ما صنعتَ مني قال : ثم نزَل عن دابَّتِه فسيَّبَها ثم تبِعه فكانا جميعًا يعبُدان اللهَ عز وجل فدعَوُا اللهَ أنْ يُميتهما جميعًا قال : فماتا قال عبدُ اللهِ : لو كنتُ برميلةِ مصرَ لأريتُكم قبورَهما بالنعْتِ الذي نعَت لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
قال لي عبادةُ بنُ الصامتِ رضي اللهُ عنه: يا أبا عطاءٍ كيف تصنعونَ إذا فرَّتْ منكم علماؤكم وقراؤكم وكانوا في رؤوسِ الجبالِ مع الوحوشِ ؟ قلتُ: ولِمَ ذاكَ أصلحكَ اللهُ ؟ قال: خشيةَ أن تقتُلوهم قال: قلتُ: نقتُلُهم وكتابُ اللهِ بين أظهُرِنا ؟ قال: ثكِلَتكَ أمُّكَ يا أبا عطاءٍ أولم يؤتَ التوراةَ اليهودُ فترَكوها وضلُّوا عنها ؟ أولم يؤتَ النصارى الإنجيلَ فترَكوه وضلُّوا عنه , وإنما هي فتنٌ تتبعُ بعضُهم بعضًا ولم يكُنْ فيهم شيءٌ إلا سيكونُ فيكم مثلُه ؟ قال داودُ: يعني ابنَ أبي هندٍ فترَكتُه أيامًا ثم أتيتُه فقلتُ: يا أبا السائبِ إنه قد كان فيهم مسخُ قردةٍ فقال: حدَّثني أبو عطاءٍ أنَّ عبادةَ بنَ الصامتِ قال: لم يكُنْ فيهم شيءٌ إلا سيكونُ فيكم مثلُه لا تذهبُ الأيامُ والليالي حتى تُمسَخَ طوائفُ مِن هذه الأمةِ
بيْنما رَجُلٌ فيمَن كان قبلَكم كان في مَملَكتِه، فتَفكَّرَ، فعَلِمَ أنَّ ذلك مُنقطِعٌ عنه، وأنَّ ما هو فيه قد شَغَلَه عن عِبادةِ ربِّه، فتَسرَّبَ فانسابَ ذاتَ ليلةٍ مِن قَصرِه، فأصبَحَ في مَملَكةِ غيرِه، وأتى ساحلَ البَحرِ، وكان به يَضرِبُ اللَّبِنَ بالأجْرِ، فيَأكُلُ ويَتصدَّقُ بالفضلِ، فلمْ يَزَلْ كذلك، حتى رَقِيَ أمْرُه إلى مَلِكِهم، وعِبادتُه وفَضلُه، فأرسَلَ مَلِكُهم إليه أنْ يَأتيَه، فأبى أنْ يَأتيَه، فأعادَ، ثُمَّ أعادَ إليه، فأبى أنْ يَأتيَه، وقال: ما له وما لي؟ قال: فرَكِبَ المَلِكُ، فلمَّا رَآه الرَّجُلُ وَلَّى هاربًا، فلمَّا رَأى ذلك المَلِكُ رَكَضَ في أثَرِه، فلمْ يُدرِكْه، قال: فناداهُ: يا عبدَ اللهِ، إنَّه ليس عليك منِّي بَأسٌ، فأقامَ حتى أدرَكَه، فقال له: مَن أنتَ رَحِمَكَ اللهُ؟! قال: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، صاحِبُ مُلكِ كذا وكذا، تَفكَّرتُ في أمْري، فعَلِمتُ أنَّ ما أنا فيه مُنقطِعٌ؛ فإنَّه قد شَغَلَني عن عِبادةِ ربِّي، فتَرَكتُه وجِئتُ هاهنا أعبُدُ ربِّي عزَّ وجلَّ، فقال: ما أنتَ بأحوَجَ إلى ما صَنَعْتَ منِّي، قال: ثُمَّ نَزَلَ عن دابَّتِه فسَيَّبَها، ثُمَّ تَبِعَه، فكانا جَميعًا يَعبُدانِ اللهَ عزَّ وجلَّ، فدَعَوَا اللهَ أنْ يُميتَهما جَميعًا، قال: فماتا، قال عبدُ اللهِ: لو كنتُ برُمَيلةِ مِصرَ، لأَرَيتُكم قُبورَهما بالنَّعتِ الذي نَعَتَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
لما صُرِفَ الناسُ يومَ أُحدٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؛ [ كنتُ أولَ من جاء النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ] ، قال : فجعلتُ أنظرُ إلى رجلٍ بين يديْهِ ؛ يُقاتلُ عنه ويحميهِ ، فجعلتُ أقول : كن طلحةَ فداك أبي وأمي ( مرتينِ ) ! قال : ثم نظرتُ إلى رجلٍ خلفي كأنَّهُ طائرٌ ، فلم أنشب أن أدرَكني ؛ فإذا هو أبو عبيدةَ بنَ الجراحِ ، فدفعنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؛ فإذا طلحةُ بين يديْهِ صريعٌ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ( دونَكم أخاكم ؛ فقد أوجبَ ) . قال : وقد رُمِيَ في جبهتِه ووجنتِه ، فأهويتُ إلى السهمِ الذي في جبهتِه لأنزِعَه ، فقال لي أبو عبيدةَ : نشدتُك باللهِ يا أبا بكرٍ ! إلا تركتني . قال : فتركتُه ، قال : فأخذ أبو عبيدةَ السهمَ بفِيهِ ؛ فجعل يُنضنِضَه ويكره أن يُؤذيَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ثم استَلَّهُ [ بفيهِ ] . وكان طلحةُ أشدَّ نهكةً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أشدَّ منه ؛ وكان قد أصاب طلحةَ بضعةٌ وثلاثون بين طعنةٍ وضربةٍ ورميةٍ
كنتُ عَبدَ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، وكان عَمُّه طُعَيمةُ بنُ عَديٍّ قُتِلَ يومَ بَدرٍ، فقال لي: إنْ قتَلتَ حَمزةَ فأنت حُرٌّ. وكنتُ صاحبَ حَربةٍ أرمي، قلَّما أُخطِئُ بها، فخرَجتُ مع النَّاسِ، فلمَّا التقَوْا أخَذتُ حَربَتي، وخرَجتُ أنظُرُ حَمزةَ، حتى رأيْتُه في عُرضِ النَّاسِ مِثلَ الجَمَلِ الأوْرَقِ، يَهُدُّ النَّاسَ بسَيفِه هَدًّا ما يُليقُ شيئًا، فواللهِ إنِّي لأتهَيَّأُ له إذ تقَدَّمَني إليه سَبَّاعُ بنُ عَبدِ العُزَّى الخُزاعيُّ، فلمَّا رَآه حَمزةُ، قال: هَلُمَّ إلَيَّ يا ابنَ مُقطِّعةِ البُظورِ، ثُمَّ ضرَبَه حَمزةُ، فواللهِ لكأنَّ ما أخطَأَ رَأْسَه، ما رأيْتُ شيئًا قَطُّ كان أسرَعَ مِن سُقوطِ رَأْسِه، فهزَزتُ حَربَتي، حتى إذا رضِيتُ عنها، دفَعتُها عليه، فوقَعَتْ في ثُنَّتِه، حتى خرَجَتْ بيْنَ رِجلَيْه، فوقَعَ، فذهَبَ ليَنوءَ، فغُلِبَ، فترَكتُه وإيَّاها، حتى إذا مات قُمتُ إليه، فأخَذتُ حَربَتي، ثُمَّ رجَعتُ إلى العَسكرِ، فقعَدتُ فيه، ولم يَكُنْ لي حاجةٌ بغيرِه، فلمَّا افتتَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ هرَبتُ إلى الطَّائفِ، فلمَّا خرَجَ وَفدُ الطَّائفِ ليُسلِموا، ضاقتْ علَيَّ الأرضُ بما رحُبَتْ، وقُلتُ: ألحَقُ بالشَّامِ، أو اليَمنِ، أو بعضِ البِلادِ. فواللهِ إنِّي لفي ذلك مِن هَمِّي، إذ قال رَجُلٌ: واللهِ إنْ يَقتُلُ محمَّدٌ أحدًا دخَلَ في دِينِه. فخرَجتُ، حتى قدِمتُ المدينةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: وَحْشيٌّ؟! قُلتُ: نعمْ! قال: اجلِسْ، فحدِّثْني كيف قتَلتَ حَمزةَ؟ فحدَّثتُه كما أُحدِّثُكما، فقال: وَيحَكَ! غَيِّبْ عنِّي وَجهَكَ، فلا أرَينَّكَ. فكنتُ أتنَكَّبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيث كان، حتى قُبِضَ. فلمَّا خرَجَ المُسلمونَ إلى مُسَيلِمةَ، خرَجتُ معهم بحَربَتي التي قتَلتُ بها حَمزةَ، فلمَّا التَقى النَّاسُ، نظَرتُ إلى مُسَيلِمةَ وفي يَدِه السَّيفُ، فواللهِ ما أعرِفُه، وإذا رَجُلٌ مِن الأنصارِ يُريدُه مِن ناحيةٍ أُخرى، فكِلانا يَتهَيَّأُ له، حتى إذا أمكَنَني، دفَعتُ عليه حَربَتي، فوقَعَتْ فيه، وشَدَّ الأنصاريُّ عليه، فضرَبَه بالسَّيفِ، فربُّكَ أعلَمُ أيُّنا قتَلَه. فإنْ أنا قتَلتُه، فقد قتَلتُ خيرَ النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقتَلتُ شَرَّ النَّاسِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
أبو عبيدة بن الجراحفتركته أكثر ما كانارجعني آتك به كلهعبادة بن الصامتناقة رسول اللهأعطيتك وخولتكفداك أبي وأميالتصدق بالفضلبين يدي اللهجمعته وثمرتهأرني ما قدمتلم يقدم خيراخمس من الإبلاللين بالأجربضعة وثلاثونغيب عني وجهكيوم القيامةأكثر ما كانأين ما قدمتكتاب الصدقةفرت علماؤكمرؤوس الجبالفماذا صنعتحلق المغفرمعصية اللهزكاة الإبلساحل البحرتمسخ طوائفإلى النارماذا صنعتأبو عبيدةابنة مخاضضرب اللبنكتاب اللهترك الملكسيب دابتهخير الناسابن مخاضمسخ قردةشر الناسابن آدمما قدمتأبو بكريوم أحدلا يملكالعضباءجزيتيهاالتوراةالإنجيلالحسابمحاسبةرباعيةالوجنةالجبهةمسيلمةالنارإيمانفرائضبئسماالسهممنقطععبادةهارباالنعتبكاءحدودتوبةطلحةثنيةجفارصدقةأوجبتفكرتصدققبورصريعوحشيحمزةحربةحزنضحكسننهتمنزفنذرشاةعمرإبلأحدملكقتل
تخريج حديث فتركته أكثر ما كان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








