أحاديث عن: بضعة وثلاثون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: بضعة وثلاثون
⭐ حسن
📂 باب جواز قول العاطس في...
عن رفاعة بن رافع قال: صليتُ خلف رسول الله ﷺ فعطستُ فقلت: الحمد الله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، مباركًا عليه كما يحب ربنا ويرضى، فلما صلى رسول الله ﷺ انصرف فقال: «من المتكلم في الصلاة؟» فلم يتكلم أحد، ثم قاله الثانية: «مَن المتكلم في الصلاة؟» فلم يتكلم أحد، ثم قالها الثالثة: «مَن المتكلم في الصلاة؟» فقال رفاعة بن رافع بن عفراء، أنا يا رسول الله! قال: كيف قلت؟ قال: قلت: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، مباركًا عليه كما يحب ربُّنا ويرضى، فقال النبي ﷺ: «والذي نفسي بيده! لقد ابتدرها بضعةٌ وثلاثون ملكًا أيهم
يصعد بها».
يصعد بها».
حسن رواه أبو داود (٧٧٢)، والترمذي (٤٠٤)، والنسائي (٩٣١) كلهم عن قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا رفاعة بن يحيى بن عبد الله بن رفاعة بن رافع الزُرقي، عن عم أبيه معاذ بن رفاعة بن رافع، عن أبيه رفاعة بن رافع فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عَهِدَ إلينا عَهْدًا فتَرَكْنا ما عَهِدَ إلينا: أنْ يكونَ بُلْغةُ أحَدِنا مِن الدُّنيا كزادِ الرَّاكِبِ، قال: ثُمَّ نظَرْنا فيما تَرَكَ فإذا قِيمةُ ما تَرَكَ بِضْعةٌ وعِشرونَ دِرْهمًا، أو بِضْعةٌ وثَلاثون دِرْهمًا
لقد ابتدرها بضعةٌ وثلاثون ملكًا أيُّهم يصعدُ بها
قال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه : لَمَّا صُرِف النَّاسُ يومَ أُحُدٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنْتُ أوَّلَ مَن جاء النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فجعَلْتُ أنظُرُ إلى رجُلٍ بَيْنَ يدَيْهِ يُقاتِلُ عنه ويحميه فجعَلْتُ أقولُ : كُنْ طَلحةَ فِداكَ أبي وأمِّي مرَّتَيْنِ قال : ثمَّ نظَرْتُ إلى رجُلٍ خَلْفي كأنَّه طائرٌ فلَمْ أنشَبْ أنْ أدرَكني فإذا أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ فدفَعْنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا طَلحةُ بَيْنَ يدَيْهِ صريعٌ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( دونَكم أخوكم فقد أوجَب ) قال : وقد رُمِي في جبهتِه ووجنتِه فأهوَيْتُ إلى السَّهمِ الَّذي في جبهتِه لِأنزِعَه فقال لي أبو عُبَيدةَ : نشَدْتُكَ باللهِ يا أبا بكرٍ إلَّا ترَكْتَني قال : فترَكْتُه فأخَذ أبو عُبَيدةَ السَّهمَ بفيه فجعَل يُنَضنِضُه ويكرَهُ أنْ يُؤذيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ استلَّه بفِيهِ ثمَّ أهوَيْتُ إلى السَّهمِ الَّذي في وَجْنَتِه لِأنزِعَه فقال أبو عُبَيدةَ : نشَدْتُك باللهِ يا أبا بكرٍ إلَّا ترَكْتَني فأخَذ السَّهمَ بفِيهِ وجعَل يُنَضنِضُه ويكرَهُ أنْ يؤذيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ استلَّه وكان طَلحةُ أشدَّ نَهكةً مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشَدَّ منه وكان قد أصاب طَلحةَ بِضعةٌ وثلاثونَ بَيْنَ طَعنةٍ وضَربَةٍ ورَمْيَةٍ
صلَّيْتُ خلفَ رسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ فعطستُ فقلتُ : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيه , مبارَكًا عليه كما يُحِبُّ ربُّنا ويرضَى . فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ انصرف فقال : من المتكلِّمُ في الصَّلاةِ ؟ فلم يكلِّمْه أحدٌ , ثمَّ قالها الثَّانيةُ من المتكلِّمُ في الصَّلاةِ ؟ فقال رفاعةُ : أنا يا رسولَ اللهِ _ قال : كيف قلتَ قال : قلتُ : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيه مبارَكًا عليه كما يُحبُّ ربُّنا ويرضَى . فقال : والَّذي نفسي بيدِه لقد ابتدرها بضعةٌ وثلاثون ملَكًا أيُّهم يصعدُ بها
حديث في القولِ بعدَ العطاسِ في الصَّلاةِ [يعني حديث: صلَّيتُ خلفَ النبي صلى الله عليه وسلم فعطستُ فقلتُ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ مبارَكًا عليْهِ كما يحبُّ ربُّنا ويرضى. فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انصرفَ فقالَ: منِ المتَكلِّمُ فى الصَّلاةِ. فلم يكلمه أحدٌ. ثمَّ قالَها الثَّانيةَ : منِ المتَكلِّمُ فى الصَّلاةِ. فقالَ رفاعةُ بنُ رافعِ ابنِ عفراءَ: أنا يا رسولَ اللَّه. قالَ : كيفَ قلتَ. قالَ قلتُ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ مبارَكًا عليْهِ كما يحبُّ ربُّنا ويرضى فقالَ النَّبيُّ: والَّذي نفسي بيدِهِ لقدِ ابتدرَها بضعةٌ وثلاثونَ ملَكًا أيُّهم يصعدُ بِها]
صليتُ خلفَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - فعَطَسْتُ، فقلتُ : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا، طيبًا، مباركًا فيه مباركًا عليه كما يُحِبُّ ربُّنا ويَرْضَى، فلما صلى النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ؛ انصرف فقال : مَنِ المتكلمُ ؟، قال رِفاعةُ : أنَا يا رسولَ اللهِ ! قال : والذي نفسي بيدِه ؛ لقد ابتدرها بِضعةٌ وثلاثون مَلَكًا ؛ أيُّهم يَصْعَدُ بها ؟ !
لما احتضر سلمانُ بكى وقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عهِد إلينا عهدًا فتركنا ما عهِد إلينا أن يكون بُلغةُ أحدِنا من الدنيا كزادِ الرَّاكبِ قال ثم نظرنا فيما ترك فإذا قيمةُ ما ترك بضعةٌ وعشرون درهمًا أو بضعةٌ وثلاثون درهمًا
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعطَستُ فقلتُ الحمدُ للَّهِ حمدًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ مبارَكًا عليهِ كما يحبُّ ربُّنا ويرضى فلمَّا انصرفَ قالَ مَنِ المتكلِّمُ ثلاثًا فقلتُ أنا فقالَ والَّذي نفسي بيدِهِ لقدِ ابتدرَها بضعةٌ وثلاثونَ ملكًا أيُّهم يصعدُ بها
صلَّيتُ خلفَ النبي صلى الله عليه وسلم فعطستُ فقلتُ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ مبارَكًا عليْهِ كما يحبُّ ربُّنا ويرضى. فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انصرفَ فقالَ: منِ المتَكلِّمُ فى الصَّلاةِ . فلم يكلمه أحدٌ. ثمَّ قالَها الثَّانيةَ : منِ المتَكلِّمُ فى الصَّلاةِ . فقالَ رفاعةُ بنُ رافعِ ابنِ عفراءَ: أنا يا رسولَ اللَّه. قالَ : كيفَ قلتَ. قالَ قلتُ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ مبارَكًا عليْهِ كما يحبُّ ربُّنا ويرضى فقالَ النَّبيُّ: والَّذي نفسي بيدِهِ لقدِ ابتدرَها بضعةٌ وثلاثونَ ملَكًا أيُّهم يصعدُ بِها
صلَّيتُ خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعطِسْتُ فقلتُ الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه مُباركًا عليِه كما يُحِبُّ ربُّنا ويرْضى فلمَّا صلَّى رسولُ اللِه صلَّى اللهُ عليِه وسلَّمَ انْصرفَ فقال منِ المُتكلِّمُ في الصلاةِ . فلم يتكلَّم أحدٌ ، ثم قالَها الثانيةَ : منِ المُتكلِّمُ في الصلاةِ . فلم يتكلَّم أحدٌ ، ثم قالها الثالثةُ : منِ المُتكلِّمُ في الصلاةِ . فقال رِفاعةُ بنُ رافِعِ ابنِ عَفْراءَ : أنَا يا رسولَ اللهِ قال : كيف قُلتَ ؟ قال قُلتُ : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُباركًا فيِه، مُباركًا عليِه كما يُحِبُّ ربُّنا ويرْضى . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّمَ ( والَّذي نفْسِي بيدِهِ ، لقد ابْتَدَرَها بِضعةٌ وثلاثونَ مَلَكًا أيُّهم يَصْعدُ بِها )
صلَّيتُ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعطَستُ فقلتُ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكا عليهِ كما يحبُّ ربُّنا ويرضى فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انصرفَ فقالَ منَ المتَكلِّمُ قالَ رفاعةُ أنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ والَّذي نفسي بيدِه لقد ابتدرَها بِضعةٌ وثلاثونَ ملَكا أيُّهم يصعدُ بِها
صلَّيتُ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فعطَستُ ، فقلتُ : الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا علَيهِ ، كما يحبُّ ربُّنا ويرضَى ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ انصرفَ ، فقالَ : منِ المُتَكَلِّمُ في الصَّلاةِ ؟ فلم يتَكَلَّم أحدٌ ، ثمَّ قالَها الثَّانيةَ : منِ المُتَكَلِّمُ في الصَّلاةِ ؟ فلَم يتَكَلَّم أحدٌ ، ثمَّ قالَها الثَّالثةَ : منِ المُتَكَلِّمُ في الصَّلاةِ ؟ فقالَ رِفاعةُ بنُ رافعٍ ابنِ عَفراءَ : أنا يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : كيفَ قُلتَ ؟ قالَ : قلتُ : الحمدُ للَّهِ حمدًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيهِ مُبارَكًا علَيهِ ، كما يحبُّ ربُّنا ويرضَى ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : والَّذي نفسي بيدِهِ ، لقد ابتدرَها بِضعةٌ وثلاثونَ ملَكًا ، أيُّهم يصعدُ بِها
عن أبي مالكٍ في هذه الآيةِ قال : كانَتْ قريةٌ يقالُ لها : داوِرْدانُ قريبًا من واسطٍ ، فوقعَ فيهمُ الطاعونُ ، فأقامَتْ طائفةٌ منهم وهربَتْ طائفةٌ ، فأجْلوا عنِ القريةِ ، ووقعَ الموتُ فيمن أقامَ منهم ، وأسرعَ فيهم ، وسلِمَ الآخرونَ ، حتى إذا ارتفعَ الطاعونُ عنهم رجَعوا إليها ، فقال الذينَ أقاموا : إخوانُنا كانوا أحزمَ مِنا ، فلو كُنَّا صنعْنا كما صَنعوا كُنَّا سلِمْنا ، ولئن بَقينا حتى يقعَ الطاعونُ لنصنعَنَّ مثلَ صنيعهِم ، فلمَّا أن كان من قابلٍ وقعَ الطاعونُ فخَرَجوا جميعًا - الذين كانوا أجلوا والذين كانوا أَقاموا ، وهم بضعةٌ وثلاثونَ ألفًا – فساروا حتى أتَوْا واديًا أفيحَ فنزلوا فيه ، وهو بين جبليْنِ ، فبعثَ اللهُ إليهم ملكينِ : ملكًا بالوادي وملكًا بأسفلِهِ ، فنادَوهم : أن موتُوا فماتوا ، فمَكَثوا ما شاء اللهُ ، ثم مرَّ بهم نبيٌّ منَ الأنبياءِ يُدعى هزقيلٌ ، فرأى تلكَ العظامَ فوقفَ مُتعجبًّا لكثرةِ ما يَرى منها ، فأوحى اللهُ إليه أن نادِ : أيتُها العظامُ ، إنَّ اللهَ يأمرُكِ أن تجتمِعي فاجتمعَتِ العظامُ من أقصى الوادي وأدناهُ ، فالتزقَ بعضُها ببعضٍ ، كلُّ عظمٍ من جسدٍ التزقَ بجسدِهِ ، فصاروا أجسادًا من عظامٍ ليس ثم لحمٌ ولا دمٌ ، ثم أوحى اللهُ إليه نادِ : أيتُها العظامُ ، إنَّ اللهَ يأمرُكِ أن تكتَسي لحمًا – يعني فاكتسَتْ لحمًا ، ثم أوحى اللهُ إليه نادِ : أيتُها الأجسادُ ، إنَّ اللهَ يأمرُك أن تقومي ، فبُعثوا أحياءً ثم رجعوا إلى بلادِهم فكانوا لا يلبسونَ ثوبًا إلا كان عليْهِم كفَنًا وسمًّا يعرفُهم أهلُ ذلك الزمانِ ، فأقاموا حتى أتَتْ عليْهِم آجالُهم بعد ذلك
لما صُرِفَ الناسُ يومَ أُحدٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؛ [ كنتُ أولَ من جاء النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ] ، قال : فجعلتُ أنظرُ إلى رجلٍ بين يديْهِ ؛ يُقاتلُ عنه ويحميهِ ، فجعلتُ أقول : كن طلحةَ فداك أبي وأمي ( مرتينِ ) ! قال : ثم نظرتُ إلى رجلٍ خلفي كأنَّهُ طائرٌ ، فلم أنشب أن أدرَكني ؛ فإذا هو أبو عبيدةَ بنَ الجراحِ ، فدفعنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؛ فإذا طلحةُ بين يديْهِ صريعٌ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ( دونَكم أخاكم ؛ فقد أوجبَ ) . قال : وقد رُمِيَ في جبهتِه ووجنتِه ، فأهويتُ إلى السهمِ الذي في جبهتِه لأنزِعَه ، فقال لي أبو عبيدةَ : نشدتُك باللهِ يا أبا بكرٍ ! إلا تركتني . قال : فتركتُه ، قال : فأخذ أبو عبيدةَ السهمَ بفِيهِ ؛ فجعل يُنضنِضَه ويكره أن يُؤذيَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ثم استَلَّهُ [ بفيهِ ] . وكان طلحةُ أشدَّ نهكةً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أشدَّ منه ؛ وكان قد أصاب طلحةَ بضعةٌ وثلاثون بين طعنةٍ وضربةٍ ورميةٍ
كنَّا نصلِّي يومًا وراءَ النَّبيِّ فلمَّا رفعَ رأسَهُ منَ الرَّكعةِ قالَ : سمِعَ اللَّهُ لمَن حمِدَهُ ، قالَ رجلٌ وراءَهُ : ربَّنا لَكَ الحمدُ ، حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مبارَكًا فيهِ ، فلمَّا انصرَفَ قالَ : منِ المتَكَلِّمُ ؟ قال : أنا ، قال لَقدِ ابتدرَها بِضعةٌ وثلاثونَ ملَكًا أيُّهُم يصعدُ بِها
صلَّيتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعطِسْتُ، فقُلتُ: الحمدُ للهِ حَمدًا كثيرًا طَيِّبًا مباركًا فيه، مباركًا عليه، كما يُحِبُّ ربُّنا ويَرْضى، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصرَفَ، فقال: مَن المتكلِّمُ في الصلاةِ؟ فقال رِفاعةُ: أنا. قال: لقد ابتدَرَها بِضْعةٌ وثلاثونَ ملَكًا، أيُّهم يصعَدُ بها
صلَّيتُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَطَسْتُ، فقُلتُ: الحمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مبارَكًا فيه مبارَكًا عليه كما يحِبُّ رَبُّنا ويرضى، فلمَّا صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصرف فقال: من المتكَلِّمُ في الصَّلاةِ؟ فلم يكلِّمْه أحَدٌ، ثمَّ قالها الثَّانيةَ: من المتكَلِّمُ في الصَّلاةِ؟ فقال رفاعةُ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قال: كيف قُلتَ؟ قال: قُلتُ: الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُباركًا فيه مباركًا عليه كما يحِبُّ رَبُّنا ويرضى، فقالت: والذي نَفْسي بيَدِه لقد ابتَدَرَها بِضعةٌ وثلاثون مَلَكًا أيُّهم يصعَدُ بها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا عليهالحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيهالحمد لله حمدا طيبا مباركا فيهحمدا كثيرا طيبا مباركا فيهأبو عبيدة بن الجراحبضعة وثلاثون درهماكما يحب ربنا ويرضىبضعة وعشرون درهمابضعة وثلاثون ملكاالمتكلم في الصلاةصلى خلف رسول اللهبضعة وثلاثون ألفاسمع الله لمن حمدهالعطاس في الصلاةأن موتوا فماتوايحب ربنا ويرضىفداك أبي وأميرفاعة بن رافعربنا لك الحمدأيتها العظامبضعة وثلاثونقيمة ما تركزاد الراكبصعد بالحمدرسول اللهالحمد للهعهد إليناوادي أفيحيصعد بهاابتدرهاوثلاثونأبو بكرصعد بهاالطاعونداوردانكفن وسمالعاطسالوجنةالجبهةالصلاةالركعةوالذيبيده!في...السهمرفاعةابتدرسلماناحتضرانصرفهزقيلملكيننفسيبضعةملكاأيهميصعدجوازبلغةطلحةأوجبواسطصريعقولعهدملكأحدعطسصعد
تخريج حديث بضعة وثلاثون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








