أحاديث عن: فتلاعنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فتلاعنا
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في اللعان...
عن سهل بن سعد الساعدي أخبره أن عويمرًا العجلاني جاء إلى عاصم بن عدي الأنصاري. فقال له: يا عاصم، أرأيتَ رجلًا وجد مع امرأته رجلًا. أيقتله فتقتلونه؟ أم كيف يفعل؟ سل لي، يا عاصم، عن ذلك رسول الله ﷺ فسأل عاصم رسول الله ﷺ عن ذلك. فكره رسولُ الله ﷺ المسائلَ وعابها. حتى كبر على عاصم ما سمع من رسول الله ﷺ. فلما رجع عاصم إلى أهله، جاءه عويمر. فقال: يا عاصم، ماذا قال لك رسول الله ﷺ؟ فقال عاصم لعويمر: لم تأتني بخير. قد كَرِهَ رسولُ الله ﷺ المسألة التي سألته عنها. فقال عويمر: والله لا أنتهي حتى أسأله عنها. فأقبل عويمر حتى أتى رسولَ الله ﷺ وسط الناس. فقال: يا رسول الله، أرأيتَ رجلًا وجد مع امرأته رجلًا، أيقتله فتقتلونه؟ أم كيف يفعل؟ فقال رسول الله: «قد أنزل فيك وفي صاحبك. فاذهب فأت بها» فقال سهل: فتلاعنا وأنا مع الناس، عند رسول الله ﷺ. فلما فرغا من تلاعنهما، قال عويمر: كذبت عليها يا رسول الله، إن أمسكتها. فطلقها ثلاثا قبل أن يأمره رسول الله ﷺ.
قال مالك: قال ابن شهاب: فكانت تلك، بعد، سنة المتلاعنين.
قال مالك: قال ابن شهاب: فكانت تلك، بعد، سنة المتلاعنين.
متفق عليه رواه مالك في الطلاق (٣٤) عن ابن شهاب، أن سهل بن سعد الساعدي، فذكره.
📚 كتاب اللعان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في اللعان...
عن سهل بن سعد أخي بني ساعدة، أن رجلًا من الأنصار جاء إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أرأيت رجلًا وجد مع امرأته رجلًا، أيقتله أم كيف يفعل؟ فأنزل الله في شأنه ما ذكر في القرآن من أمر المتلاعنين فقال النبي ﷺ: «قد قضى الله فيك وفي امرأتك» قال: فتلاعنا في المسجد وأنا شاهد. فلما فرغا قال: كذبت عليها
يا رسول الله، إن أمسكتها، فطلّقها ثلاثا قبل أن يأمره رسول الله ﷺ حين فرغا من التلاعن، ففارقها عند النبي ﷺ فقال: «ذاك تفريق بين كل متلاعنين».
يا رسول الله، إن أمسكتها، فطلّقها ثلاثا قبل أن يأمره رسول الله ﷺ حين فرغا من التلاعن، ففارقها عند النبي ﷺ فقال: «ذاك تفريق بين كل متلاعنين».
متفق عليه رواه البخاري في الطلاق (٥٣٠٩) ومسلم في اللعان (١٤٩٢: ٣) كلاهما من طريق عبد الرزاق.
📚 كتاب اللعان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في اللعان...
عن عبد الله قال: إنا ليلة الجمعة في المسجد. إذ جاء رجل من الأنصار فقال: لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا فتكلَّم جلدتُموه، أو قتل قتلتموه، وإن سكت سكت على غيظ. والله! لأسألن عنه رسولَ الله ﷺ. فلما كان من الغد أتى رسول الله ﷺ فسأله، فقال: لو أن رجلًا وجد مع امرأته رجلا فتكلَّم جلدتموه، أو قتل قتلتموه، أو سكت سكت على غيظ. فقال: «اللهم افتح» وجعل يدعو. فنزلت آية اللعان: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ﴾ [النور: ٦] هذه الآيات. فابتلي به ذلك الرجل من بين الناس. فجاء هو وامرأته إلى رسول الله ﷺ فتلاعنا، فشهد الرجل أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين. ثم لعن الخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين. فذهبت لتلعن. فقال لها رسول الله ﷺ: «مه» فأبت فلعنتْ. فلما أدبرا قال: «لعلها أن تجيء به أسود جعدا» فجاءت به أسود جعدا.
صحيح رواه مسلم في اللعان (١٤٩٥) من طريق الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله (هو ابن مسعود) فذكره.
📚 كتاب اللعان
📖 اقرأ الشرح
أنَّ عويمرَ بنَ أشقرَ العجلانيَّ جاءَ إلى عاصمِ بنِ عديٍّ فقالَ لَهُ يا عاصمُ أرأيتَ رجلاً وجدَ معَ امرأتِهِ رجلاً أيقتلُهُ فتقتلونَهُ أم كيفَ يفعلُ سل لي يا عاصمُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عن ذلِك. فسألَ عاصمٌ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَكرِهَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم المسائلَ وعابَها حتَّى كبرَ على عاصمٍ ما سمعَ من رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فلمَّا رجعَ عاصمٌ إلى أَهلِهِ جاءَهُ عويمرٌ فقالَ لَهُ يا عاصمُ ماذا قالَ لَكَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ عاصمٌ لم تأتني بخيرٍ قد كرِهَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم المسألةَ الَّتي سألتُهُ عنْها. فقالَ عويمرٌ واللَّهِ لاَ أنتَهي حتَّى أسألَهُ عنْها. فأقبلَ عويمرٌ حتَّى أتى رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهوَ وسطَ النَّاسِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ رجلاً وجدَ معَ امرأتِهِ رجلاً أيقتلُهُ فتقتلونَهُ أم كيفَ يفعلُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قد أنزلَ فيكَ وفي صاحبتِكَ قرآنٌ فاذْهب فأتِ بِها. قالَ سَهلٌ فتلاعنا وأنا معَ النَّاسِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فلمَّا فرغا قالَ عويمرٌ كذبتُ عليْها يا رسولَ اللَّهِ إن أمسَكتُها. فطلَّقَها عويمرٌ ثلاثًا قبلَ أن يأمرَهُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم. قالَ ابنُ شِهابٍ فَكانت تلْكَ سنَّةَ المتلاعنين
أنَّ عوَيْمرَ العَجلانيَّ جاءَ إلى عاصمِ بنِ عديٍّ الأنصاريِّ فقالَ لَهُ: أرأَيتَ يا عاصمُ لو أنَّ رجلًا وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا أيقتلُهُ فتَقتلونَهُ أم كيفَ يفعلُ ؟ سَل لي عَن ذلِكَ يا عاصمُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ عاصمٌ لِعوَيْمرٍ: لم تأتِ بخيرٍ قَد كرِهَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسألةَ الَّتي سألتَهُ عنها فقالَ: عوَيْمرٌ لا أنتَهي حتَّى أسألَهُ عنها . فأقبَلَ عوَيْمرٌ حتَّى أتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسطَ النَّاسِ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ رجلًا وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا أيقتلُهُ فتَقتلونَهُ أم كَيفَ يفعلُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فَقد أُنزِلَ فيكَ وفي صاحِبتِكَ فأذهب فائتِ بِها . قالَ سَهْلٌ: فتلاعَنا وأَنا معَ النَّاسِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فلمَّا فرَغا قالَ عوَيْمرٌ: كذَبتُ عليها يا رسولَ اللَّهِ إن أمسَكْتُها فطلَّقَها ثلاثًا قبلَ أن يأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِطلاقِها قالَ ابنُ شِهابٍ: فَكانت سنَّةَ المتلاعنَينِ
أنَّ عويمرً العَجلانيَّ جاء إلى عاصمِ بنِ عديٍّ الأنصاريِّ فقال له: يا عاصمُ أرأَيْتَ لو أنَّ رجلًا وجَد مع امرأتِه رجلًا أيقتُلُه فتقتُلونَه أم كيف يفعَلُ ؟ سَلْ لي يا عاصمُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فسأَل عاصمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فكرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلك المسائلَ وعابها حتَّى كبُر على عاصمٍ ما سمِع مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رجَع عاصمٌ إلى أهلِه جاءه عويمرٌ فقال: يا عاصمُ ماذا قال لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال عاصمٌ لعُوَيمرٍ: لم تأتِني بخيرٍ، قد كرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسألةَ الَّتي سأَلْتُه عنها فقال عويمرٌ: واللهِ لا أنتهي حتَّى أسأَلَه عنها فجاء عويمرٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَطَ النَّاسِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( قد أُنزِل فيك وفي صاحبتِك فاذهَبْ فأْتِ بها ) فقال سهلٌ: فتلاعَنا وأنا مع النَّاسِ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا فرَغا مِن تلاعُنِهما قال عويمرٌ: كذَبْتُ عليها يا رسولَ اللهِ إنْ أمسَكْتُها، فطلَّقها ثلاثًا قبْلَ أنْ يأمُرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
فتلاعنَا في المسجدِ وأنا شاهدٌ قال وقال في الحديثِ : فطلَّقَها ثلاثًا قبل أن يأمرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ففارقَها عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ذلكم التَّفريقُ بين كلِّ مُتلاعِنَينِ
أنَّ رَجُلًا رَمى امرَأتَه فانتَفى مِن ولَدِها في زَمانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بهِما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَلاعَنا، كما قال اللهُ، ثُمَّ قَضى بالولَدِ للمَرأةِ، وفَرَّقَ بينَ المُتَلاعِنَينِ
أنَّ عويمِرًا العَجلانيَّ جاءَ إلى عاصِمِ بنِ عَديٍّ الأنصاريِّ، فقال له: يا عاصِمُ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ سَلْ لي يا عاصِمُ عن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ عاصِمٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسائِلَ وعابَها، حتَّى كَبُرَ على عاصِمٍ ما سَمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَجَعَ عاصِمٌ إلى أهلِه جاءَه عُوَيمِرٌ، فقال: يا عاصِمُ، ماذا قال لك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال عاصِمٌ لعويمِرٍ: لم تَأتِني بخَيرٍ، قد كَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسألةَ التي سَألتُه عَنها، فقال عويمِرٌ: واللهِ لا أنتَهي حتَّى أسألَه عَنها، فأقبَلَ عويمِرٌ حتَّى جاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَطَ النَّاسِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أُنزِلَ فيك وفي صاحِبَتِك، فاذهَبْ فأتِ بها، قال سَهلٌ: فتَلاعَنا وأنا مع النَّاسِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فرَغا مِن تَلاعُنِهما، قال عويمِرٌ: كَذَبتُ عليها يا رَسولَ اللهِ إن أمسَكتُها، فطَلَّقَها ثَلاثًا قَبلَ أن يَأمُرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال ابنُ شِهابٍ: فكانَت سُنَّةَ المُتَلاعِنَينِ
أنَّ عُوَيمِرًا العَجلانيَّ جاءَ إلى عاصِمِ بنِ عَديٍّ الأنصاريِّ، فقال له: يا عاصِمُ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ سَلْ لي يا عاصِمُ عن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ عاصِمٌ عن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسائِلَ وعابَها، حتَّى كَبُرَ على عاصِمٍ ما سَمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَجَعَ عاصِمٌ إلى أهلِه، جاءَ عويمِرٌ فقال: يا عاصِمُ، ماذا قال لكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال عاصِمٌ: لَم تَأتِني بخَيرٍ، قد كَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسألةَ التي سَألتُه عَنها، قال عويمِرٌ: واللهِ لا أنتَهي حتَّى أسألَه عَنها، فأقبَلَ عويمِرٌ حتَّى أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسطَ النَّاسِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أنزَلَ اللهُ فيكَ وفي صاحِبَتِكَ، فاذهَبْ فأتِ بها، قال سَهلٌ: فتَلاعَنا وأنا مع النَّاسِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فرَغا قال عويمِرٌ: كَذَبتُ عليها يا رَسولَ اللهِ إن أمسَكتُها، فطَلَّقَها ثَلاثًا قَبلَ أن يَأمُرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال ابنُ شِهابٍ: فكانَت تلك سُنَّةَ المُتَلاعِنَينِ
حديثُ التعانِ عويمرٌ العجلانيُّ معَ امرأتِهِ وفي آخرِهِ أنَّهُ قالَ كذبتُ عليْها يا رسولَ اللَّهِ إن أمسَكتُها فطلَّقَها ثلاثًا قبلَ أن يأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ وأنا معَ النَّاسِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ [يعني حديث: أنَّ عُوَيْمِرًا العَجْلَانِيَّ جَاءَ إلى عَاصِمِ بنِ عَدِيٍّ الأنْصَارِيِّ، فَقالَ له: يا عَاصِمُ، أرَأَيْتَ رَجُلًا وجَدَ مع امْرَأَتِهِ رَجُلًا، أيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ، أمْ كيفَ يَفْعَلُ؟ سَلْ لي يا عَاصِمُ عن ذلكَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَسَأَلَ عَاصِمٌ عن ذلكَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَكَرِهَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسَائِلَ وعَابَهَا، حتَّى كَبُرَ علَى عَاصِمٍ ما سَمِعَ مِن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمَّا رَجَعَ عَاصِمٌ إلى أهْلِهِ، جَاءَ عُوَيْمِرٌ فَقالَ: يا عَاصِمُ، مَاذَا قالَ لكَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فَقالَ عَاصِمٌ: لَمْ تَأْتِنِي بخَيْرٍ، قدْ كَرِهَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسْأَلَةَ الَّتي سَأَلْتُهُ عَنْهَا، قالَ عُوَيْمِرٌ: واللَّهِ لا أنْتَهِي حتَّى أسْأَلَهُ عَنْهَا، فأقْبَلَ عُوَيْمِرٌ حتَّى أتَى رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسْطَ النَّاسِ، فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ أرَأَيْتَ رَجُلًا وجَدَ مع امْرَأَتِهِ رَجُلًا، أيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ، أمْ كيفَ يَفْعَلُ؟ فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قدْ أنْزَلَ اللَّهُ فِيكَ وفي صَاحِبَتِكَ، فَاذْهَبْ فَأْتِ بهَا قالَ سَهْلٌ: فَتَلَاعَنَا وأَنَا مع النَّاسِ عِنْدَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمَّا فَرَغَا، قالَ عُوَيْمِرٌ: كَذَبْتُ عَلَيْهَا يا رَسولَ اللَّهِ إنْ أمْسَكْتُهَا، فَطَلَّقَهَا ثَلَاثًا، قَبْلَ أنْ يَأْمُرَهُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ ابنُ شِهَابٍ: فَكَانَتْ تِلكَ سُنَّةَ المُتَلَاعِنَيْنِ.]
جاءَ عُوَيمِرٌ العَجلانيُّ، إلى عاصِمِ بنِ عَديٍّ، فقال: أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا فيَقتُلُه، أتَقتُلونَه به، سَلْ لي يا عاصِمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَه، فكَرِهَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسائِلَ، وعابَها، فرَجَعَ عاصِمٌ، فأخبَرَه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَرِهَ المَسائِلَ، فقال عويمِرٌ: واللهِ لَآتيَنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ وقد أنزَلَ اللهُ تَعالى القُرآنَ خَلفَ عاصِمٍ، فقال له: قد أنزَلَ اللهُ فيكُم قُرآنًا فدَعا بهِما، فتَقدَّما، فتَلاعَنا، ثُمَّ قال عويمِرٌ: كَذَبتُ عليها يا رَسولَ اللهِ، إن أمسَكتُها، ففارَقَها ولَم يَأمُرْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفِراقِها، فجَرَتِ السُّنَّةُ في المُتَلاعِنَينِ، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انظُروها، فإن جاءَت به أحمَرَ قَصيرًا مِثلَ وحَرةٍ، فلا أُراه إلَّا قد كَذَبَ، وإن جاءَت به أسحَمَ أعيَنَ ذا أليَتَينِ، فلا أحسِبُ إلَّا قد صَدَقَ عليها، فجاءَت به على الأمرِ المَكروهِ
جاء عُوَيمرٌ إلى عاصمِ بنِ عديٍّ فقال : سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أرأيتَ رجلًا وجد مع امرأتِه رجلًا أيقتلُه فيُقتلُ به ؟ أم كيف يصنعُ ؟ فسأل عاصمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فعاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه المسائلَ، ثمَّ لقيه عُوَيمرٌ فسأله : ما صنعتَ ؟ فقال : صنعتُ ، إنَّك لم تأتِ بخيرٍ ، سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعاب المسائلَ ، فقال عُوَيمرٌ : واللهِ لآتينَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله فوجده قد أُنزِل عليه فيها ، فدعا بهما فتلاعنا ، فقال عُوَيمرٌ : لئن انطلقتُ بها يا رسولَ اللهِ لقد كذبتُ عليها ، قال : ففارقها قبل أن يأمُرَه بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصارت سُنَّةً في المتلاعنين ، ثمَّ قال : انظُروها فإن جاءت به أسحمَ أدعْجَ العينَيْن عظيمَ الإليتَيْن فلا أراه إلَّا قد صدق ، وإن جاءت به أحمرَ كأنَّه وحرةٌ فلا أراه إلَّا كاذبًا ، قال : فجاءت به على النَّعتِ المكروهِ
أنَّ عوَيْمر جاءَ إلى عاصِمِ بنِ عديٍّ فقالَ: أرأيتَ رجلًا وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا فقتلَهُ، أتقتُلونَهُ سَل يا عاصمُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فجاءَ عاصمٌ، فسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فكرِهَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسألةَ، وعابَها، فقالَ عوَيْمرٌ: واللَّهِ لآتينَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فجاءَ وقد أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ خِلافَ قولِ عاصِمٍ، فسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: قد أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيكُم قرآنًا، فدعاهُما، فتلاعَنا، ثمَّ قالَ: كذَبتُ علَيها يا رسولَ اللَّهِ إن أمسَكْتُها، فَفارقَها، وما أمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بفِراقِها، فجرَت السُّنَّةُ في المتلاعِنَينِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: انظُروا فإن جاءَت بِهِ أحمرَ قَصيرًا، مثلَ وَحرةَ، فلا أُراهُ إلَّا وقد كذَبَ عليها، وإن جاءت بِهِ أشحَمَ، أعيَنَ، ذا أَليَتَينِ، فلا أحسبُهُ إلَّا وقَد صَدقَ عليها قالَ فجاءَت بِهِ علَى الأَمرِ المَكْروهِ
جاءَني عُوَيمِرُ رجُلٌ مِن بَني العَجلانِ ، فقال : أي عاصِمُ ! أرأيتَ رجلًا رأى معَ امرأةٍ رجلًا أيقتُلُهُ ؟ فتَقتلونَهُ ؟ أم كيفَ يفعلُ يا عاصِمُ ؟ ! ، سَلْ لي رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألَ عاصمٌ عَن ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فعابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسائلَ وكرِهَها ! فجاءَهُ عوَيمِرٌ ، فقالَ : ما صنَعتَ ياعاصِمُ ؟ ! فقالَ : صنعتُ أنَّكَ لم تأتِني بخَيرٍ ! كرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسائلَ وعابَها ، قال : عويمِرٌ : واللهِ لأسألَنَّ عَن ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فانطلَقَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ ؟ فقالَ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قَد أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيكَ وفي صاحِبتِكَ فائتِ بها ، قال سَهلٌ : وأنا معَ النَّاسِ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاء بها ، فتَلاعَنا ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! واللهِ لئن أمسكتُها ، لقَد كذَبتُ علَيها ! ففارقَها قبلَ أن يأمُرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بفِراقِها ، فصارَت سُنَّةَ المُتلاعِنَينِ
إنَّا لَيلةَ الجُمُعةِ في المَسجِدِ إذ جاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقال: لو أنَّ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا فتَكَلَّمَ جَلَدتُموه، أو قَتَلَ قَتَلتُموه، وإن سَكَتَ سَكَتَ على غَيظٍ! واللَّهِ لأسألَنَّ عنه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَه فقال: لو أنَّ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا فتَكَلَّمَ جَلَدتُموه، أو قَتَلَ قَتَلتُموه، أو سَكَتَ سَكَتَ على غَيظٍ! فقال: اللَّهُمَّ افتَحْ، وجَعَلَ يَدعو، فنَزَلَت آيةُ اللِّعانِ: {والذينَ يَرمونَ أزواجَهُم ولَم يَكُنْ لَهُم شُهَداءُ إلَّا أنفُسُهم} [النور: 6]، هذه الآياتُ، فابتُليَ به ذلك الرَّجُلُ مِن بَينِ النَّاسِ، فجاءَ هو وامرَأتُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَلاعَنا؛ فشَهِدَ الرَّجُلُ أربَعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّه لَمِنِ الصَّادِقينَ، ثُمَّ لَعَنَ الخامِسةَ أنَّ لَعنةَ اللهِ عليه إن كان مِنَ الكاذِبينَ، فذَهَبَت لتَلعَنَ، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَه، فأبَت، فلَعَنَت، فلَمَّا أدبَرا، قال: لَعَلَّها أن تَجيءَ به أسودَ جَعْدًا، فجاءَت به أسودَ جَعدًا
أنَّ عُوَيْمِرًا العَجْلانِيَّ جاء إلى عَاصِمِ بنِ عَدِيٍّ ، فقال : أرأيْتَ يا عَاصِمُ ! لَوْ أنَّ رجلًا وجدَ مع امرأتِهِ رجلًا ! أَيَقْتُلُهُ فيقتُلونَهُ ؟ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ ؟ سَلْ لي يا عَاصِمُ ! رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ عن ذلكَ ؟ فَسألَ عَاصِمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ؟ فَكَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المَسائِلَ وعَابَها ، حتى كَبُرَ على عَاصِمٍ وما سمعَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا رجعَ عَاصِمٌ إلى أهلِهِ ، جاءهُ عُوَيْمِرٌ ، فقال : يا عَاصِمُ ! ماذَا قال لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقال عَاصِمٌ لِعُوَيْمِرٍ : لمْ تَأْتِنِي بِخَيْرٍ ، قد كَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسألةَ التي سَأَلْتُهُ عَنْها ! فقَالَ عُوَيْمِرٌ : واللهِ لا أنتَهِي حتى أسألَ عَنْها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَأَقْبَلَ عُوَيْمِرٌ ، حتى أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسَطَ الناسِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! أرأيْتَ رجلًا وجدَ مع امرأتِهِ رجلًا ، أَيَقْتُلُهُ فتقْتُلونَهُ ؟ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد نزلَ فيكَ وفي صاحبَتِكَ فَاذْهَبْ فَأْتِ بِها . قال سَهْلٌ : فَتَلاعَنا وأنا مع الناسِ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا فرغَ عُوَيْمِرٌ ، قال : كَذَبْتُ عليْها يا رسولَ اللهِ ! إنْ أَمْسَكْتُها ، فَطَلَّقَها ثَلاثًا قبلَ أنْ يَأْمُرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ عويمِرًا العَجلانيَّ جاءَ إلى عاصِمِ بنِ عَديٍّ الأنصاريِّ، فقال: يا عاصِمُ أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مَعَ امرَأتِه رَجُلًا أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كَيفَ يَفعَلُ؟ سَلْ لي عَن ذلك يا عاصِمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فسَألَ عاصِمٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن ذلك: فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسائِلَ وعابَها، حَتَّى كَبُرَ على عاصِمٍ مِمَّا يَسمَعُ -قال إسحاقُ: ما سَمِعَ- مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَجَعَ عاصِمٌ إلى أهلِه جاءَه عويمِرٌ فقال: يا عاصِمُ ماذا قال لَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال عاصِمٌ لعويمِرٍ: لم تَأتِني بخَيرٍ، قد كَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسألةَ التي سَألتُه عَنها، فقال عويمِرٌ: واللهِ لا أنتَهي حَتَّى أسألَه عَنها، فأقبَلَ عويمِرٌ حَتَّى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسطَ النَّاسِ، فقال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مَعَ امرَأتِه رَجُلًا أيَقتُلُه فتَقتُلونَه أم كَيفَ يَفعَلُ؟ فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أنزَلَ اللهُ فيكَ وفي صاحِبَتِكَ، فاذهَبْ فأْتِ بها. قال سَهلُ بنُ سَعدٍ: فتَلاعَنا، وأنا مَعَ النَّاسِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فرَغا. قال عويمِرٌ: كَذَبتُ عليها يا رَسولَ اللهِ، إن أمسَكتُها، فطَلَّقَها ثَلاثًا قَبلَ أن يَأمُرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ رَجُلًا قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا أيَقتُلُه؟ فتَلاعَنا في المَسجِدِ، وأنا شاهِدٌ
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه؟ فتَلاعَنا في المَسجِدِ وأنا شاهِدٌ
إنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ جاء رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أرَأَيتَ رَجُلًا وَجَدَ مع امرأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه؟ قال: فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في شَأنِه ما ذُكِرَ في القُرآنِ مِن التَّلاعُنِ، فقال: قد قُضيَ فيك وفي امرأتِكَ، قال: فتَلاعَنا وأنا شَاهدٌ، ثُمَّ فارَقَها عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
تزوج رجلٌ من الأنصارِ امرأةً من بلعجلانَ فبات عندَها ليلةً فلما أصبح لم يجدْها عذراءَ فرفع شأنَهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا الجاريةَ فقالت بلى كنتُ عذراءَ فأمر بهما فتلاعَنا وأعطاها المهرَ
تزوَّجَ رجلٌ امرأةً من الأنصارِ مِنْ بَلْعِجْلَانَ فدخلَ بها فباتَ عندها فلمَّا أصبحَ قال : ما وجدتُها عَذْراءَ قال : فَرُفعَ شأنُهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدَعا الجاريةَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسَألها فقالتْ : بلَى قد كنتُ عذراءَ قال : فأمرَ بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتلاعَنا وأعطاها المَهرَ
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، وذَكَرَ الحَديثَ بقِصَّتِه. وزادَ فيه: فتَلاعَنا في المَسجِدِ وأنا شاهِدٌ، وقال في الحَديثِ: فطَلَّقَها ثَلاثًا قَبلَ أن يَأمُرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففارَقَها عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ذاكُمُ التَّفريقُ بينَ كُلِّ مُتَلاعِنَينِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
أسحم أدعج العينين عظيم الإليتينأرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلارجل وجد مع امرأته رجلاالسنة في المتلاعنينأشحم أعين ذا أليتينوجد مع امرأته رجلافرق بين المتلاعنينأيقتله فتق تلو ن هكره المسائل وعابهاقضى بالولد للمرأةرأى مع امرأة رجلاأيقتله فتق تلو نهأيقتله فتقتلونهسنة المتلاعنينعويمر العجلانيانتفى من ولدهاقبل أن يأمرهعاصم بن عديكره المسائلسكت على غيظطلقها ثلاثارمى امرأتهالمتلاعنانالمتلاعنينآية اللعانسورة النوررفع شأنهمااللعان...فليتلاعناطلاق ثلاثرسول اللهأحمر قصيرأسحم أعينأسود جعدافتقتلونهمتلاعنينجلدتموهقتلتموهالتفريقالتلاعنالعجلانالأنصارفتلاعناالشهادةبلعجلانالجاريةامرأتهأيقتلهتلاعنااللعانالمسجدفارقهاالجمعةاليمينالفراقفتكلمعويمرمسألةامرأةتلاعنالقتلالزناعذراءالمهرتفريقرجلالعانوحرةمسجدشاهدتزوجرجلجاءقتلقذفسنةجلدزنا
تخريج حديث فتلاعنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








