أحاديث عن: فجلده الحد وتركها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: فجلده الحد وتركها
⭐ حسن
📂 باب الرجل يُقِرُّ بالزنا دون...
عن سهل بن سعد، عن النبي ﷺ أن رجلًا أتاه فأمر عنده أنه أتي بامرأة سماها له، فبعث رسول الله ﷺ إلى المرأة. فسألها عن ذلك. فأنكرت أن تكون زنت. فجلده الحد وتركها.
حسن رواه أبو داود (٤٤٣٧، ٤٤٦٦) عن عثمان بن أبي شيبة، ثنا طلق بن غنام، ثنا عبد السلام بن حفص، ثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد فذكره ومن طريقه رواه البيهقي (٨/ ٢٢٨).
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رجلًا أتاه ، فأقرَّ عنده أنَّه زنَى بامرأةٍ سمَّاها . فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إلى المرأةِ فسألها عن ذلك ، فأنكرت أن تكونَ زنت ، فجلده الحدَّ وتركها
أنَّ رجُلًا أتاه، فأقَرَّ عندَه أنَّه زنى بامرأةٍ سَمَّاها له، فبعَثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المرأةِ، فسألها عن ذلك، فأنكَرَتْ أنْ تكونَ زنَتْ، فجلَدَه الحَدَّ، وترَكَها
أن رجلًا أتاه فأقَرَّ عنده أنه زنى بامرأةٍ سَمَّاها، فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المرأةِ، فسألها عن ذلك، فأنكَرَت أن تكونَ زَنَت، فجَلَده الحَدَّ وتَرَكها
أنَّ رَجُلًا أتاه فأَقَرَّ عنْدَه أنَّه زَنى بامْرَأةٍ سَمَّاها له، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَرْأةِ، فسَألَها عن ذلك، فأَنكَرَتْ أن تكونَ زَنَتْ، فجَلَدَه الحَدَّ، وتَرَكَها
أن رَجُلا أتاهُ فأقرَّ بالزنَا بامرأةٍ فسمَّاها لهُ , فبعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى المرأةِ فسأَلها فأنكرتْ أن تكونَ زنتْ , فجلدهُ الحدّ وتركَها
6
✔ صحيح📌 من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد في الثالثة أو الرابعة فاقتلوه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن شرِبَ الخمرَ فاجلِدوه، فإنْ عاد فاجلِدوه، فإنْ عاد فاجلِدوه، فإنْ عاد في الثالثةِ أو الرابعةِ فاقتُلُوه، فأُتِي برجُلٍ قد شرِبَ فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ورُفِع القتلُ، وكانت رُخصةً. قال سُفيانُ: حدَّثَ الزُّهْريُّ بهذا الحديثِ وعندَه منصورُ بنُ المُعتمِرِ ومِخوَلُ بنُ راشدٍ، فقال لهما: كونا وافدي أهلِ العراقِ بهذا الحديثِ
[عن] حضين بن المنذر الرقاشي هو أبو ساسان، قال: شَهدتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ وأُتِيَ بالوليدِ بنِ عقبةَ فشَهدَ عليهِ حمرانُ ورجلٌ آخرُ فشَهدَ أحدُهما أنَّهُ رآهُ شربَها يعني الخمرَ وشَهدَ الآخرُ أنَّهُ رآهُ يتقيَّأها فقالَ عثمانُ إنَّهُ لم يتقيَّأها حتَّى شربَها فقالَ لعليٍّ أقِم عليهِ الحدَّ فقالَ عليٌّ للحسنِ أقم عليهِ الحدَّ فقالَ الحسنُ ولِّ حارَّها من تولَّى قارَّها فقالَ عليٌّ لعبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ أقم عليهِ الحدَّ قالَ فأخذَ السَّوطَ فجلدَهُ وعليٌّ يعدُّ فلمَّا بلغَ أربعينَ قالَ حسبُكَ جلدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعينَ أحسَبُهُ قالَ وجلدَ أبو بَكرٍ أربعينَ وعمرُ ثمانينَ وَكلٌّ سُنَّةٌ وَهذا أحبُّ إليَّ
[عن] حضين بن المنذر الرقاشي، قال: شَهِدتُ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه وأُتيَ بالوَليدِ بنِ عُقْبةَ، قال: فشَهِدَ عليه حُمْرانُ ورَجُلٌ آخَرُ، فشَهِدَ أحدُهما أنَّه رَآه يَشرَبُ الخَمرَ، وشَهِدَ الآخَرُ أنَّه رَآه يَتقيَّؤُها، فقال عُثمانُ: إنَّه لم يَتقيَّأْها حتى شَرِبَها، فقال لعليٍّ عليه السَّلامُ: أقِمْ عليه الحَدَّ، فقال عليٌّ للحَسَنِ: أقِمْ عليه الحَدَّ، فقال الحَسَنُ: وَلِّ حارَّها مَن تَولَّى قارَّها، قال لعبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ: أقِمْ عليه الحَدَّ، فأخَذَ السَّوطَ فجَلَدَه، وعليٌّ يَعُدُّ حتى بَلَغَ أربعينَ جَلْدةً، قال: أمسِكْ؛ جَلَدَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعينَ. قال عبدُ العَزيزِ: أحسَبُه قال: وأبو بَكرٍ، وجَلَدَ عُمَرُ ثَمانينَ، وكلٌّ سُنَّةٌ، وهذا أحَبُّ إليَّ
أنَّ رَجُلَينِ استبَّا في زمانِ عمرِ بنِ الخطَّابِ فقال أحدُهما للآخرِ واللهِ ما أبي بزانٍ ولا أُمِّي بزانيةٍ فاستشار في ذلك عمرَ بنَ الخطَّابِ فقال قائلٌ مدَح أباه وأُمَّه وقال آخرون قد كان لأبيه وأمِّه مدحٌ غيرُ هذا نرى أن تجلدَه الحدَّ فجلدَه عمرُ الحدَّ ثمانينَ
عنِ السائبِ بنِ يزيدٍ أنَّهُ أخبرَهُ أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خرجَ عليْهِم فقال : إنِّي وجدْتُ من فلانٍ ريحَ شرابٍ ، فزعمَ أنَّهُ شرابُ الطلاءِ ، وإنِّي سائلٌ عما شرِبَ ، فإن كان يُسكِرُ جلدْتُهُ . فجلدَهُ عمرُ الحدَّ تامًّا
أنَّ رجُلَيْنِ استَبَّا في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه، قال أحَدُهما للآخَرِ: واللهِ، ما أبي بزانٍ، ولا أُمِّي بزانيةٍ. فاستشار عُمَرُ في ذلك، فقال قائلٌ: مدَح أباه وأُمَّهُ، وقال آخَرون: قد كان لأبيه وأُمِّهِ مَدْحٌ سِوى هذا، نرى أن يُجلَدَ الحَدَّ، فجلَده عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ثمانينَ
بهذا الحديثِ. [أي: حديثَ: أنَّ عبدًا سرَقَ وَدِيًّا من حائطِ رجُلٍ فغرَسَه في حائطِ سيِّدِه، فخرَجَ صاحبُ الوَدِيِّ يلتمِسُ وَدِيَّه، فوجَدَه فاستعدى على العبدِ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ، وهو أميرُ المدينةِ يومئذٍ، فسجَنَ مَرْوانُ العبدَ، وأرادَ قَطْعَ يدِه، فانطلَقَ سيِّدُ العبدِ إلى رافعِ بنِ خَديجٍ، فسأَلَه عن ذلك، فأخبَرَه أنَّه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ...]. قال: فجلَدَه مَرْوانُ جَلَداتٍ، وخلَّى سبيلَه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ برجُلٍ قد شَرِب الخَمرَ، فجَلَدَه نحوَ الأربعينَ، وفَعَلَه أبو بكرٍ، فلمَّا كان عُمرُ استَشارَ الناسَ، فقال عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ: أَخَفُّ الحُدودِ ثَمانينَ، فأمَرَ به عُمرُ. وقال حَجَّاجٌ: ثَمانونَ، وأمَرَ به عُمرُ
[عن] حضين بن المنذر الرقاشي هو أبو ساسان، قال: شَهِدتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ وأُتِيَ بالوَليدِ بنِ عُقبةَ، فشَهِدَ عليه حُمرانُ ورجُلٌ آخَرُ، فشَهِدَ أحَدُهما: أنَّه رآه شَرِبَها -يعني الخَمْرَ-، وشَهِدَ الآخَرُ: أنَّه رآه يتقَيَّأُها، فقال عُثْمانُ: إنَّه لم يتقَيَّأْها حتى شَرِبَها، فقال لعليٍّ: أقِمْ عليه الحَدَّ، فقال عليٌّ للحَسَنِ: أقِمْ عليه الحَدَّ، فقال الحَسَنُ: وَلِّ حارَّها مَن توَلَّى قارَّها فقال عَليٌّ لعبدِ اللهِ بنِ جَعفرٍ: أقِمْ عليه الحَدَّ، قال: فأخَذَ السَّوطَ فجَلَدَه، وعليٌّ يَعُدُّ، فلمَّا بلغ أربعينَ قال: حَسْبُك، جَلَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعينَ -أحسَبُه قال- وجَلَدَ أبو بكرٍ أربَعينَ، وعُمَرُ ثمانينَ، وكُلٌّ سُنَّةٌ، وهذا أحَبُّ إليَّ
سألْتُ ابنَ عُمرَ، قلْتُ: إنَّما أَسألُكَ عن شَيئَينِ: عنِ السَّلَمِ في النَّخلِ، وعنِ الزَّبِيبِ والتَّمرِ؟ فقال: أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برجُلٍ نَشْوانَ قد شَرِب زَبِيبًا وتَمرًا، قال: فجَلَدَه الحَدَّ، ونَهَى أنْ يُخْلَطَا. قال: وأَسلَمَ رجُلٌ في نَخْلِ رجُلٍ، فلمْ يَحمِلْ نَخْلُه، قال: فأَتاهُ يَطلُبُه، قال: فأَبَى أنْ يُعطِيَه، قال: فأَتَيَا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَحَمَلَتْ نَخْلُك؟، قال: لا، قال: فبِمَ تَأكُلُ مالَهُ؟!، قال: فأَمَرَه، فرَدَّ علَيهِ، ونَهَى عنِ السَّلَمِ في النَّخلِ حتى يَبْدُوَ صَلاحُه
سمِعتُ رَجُلًا مِن أهلِ نَجرانَ قال: سألتُ ابنَ عُمَرَ قُلتُ: إنَّما أسألُكَ عن شَيئَيْنِ: عنِ السَّلَمِ في النَّخلِ، وعنِ الزَّبيبِ والتَّمرِ. فقال: أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجُلٍ نَشوانَ، قد شَرِبَ زَبيبًا وتَمرًا، قال: فجَلَدَه الحَدَّ، ونَهى أنْ يُخلَطا، قال: وأسلَمَ رَجُلٌ في نَخلِ رَجُلٍ، فلم يَحمِلْ نَخلُه، قال: فأتاه يَطلُبُه، قال: فأبى أنْ يُعطيَه، قال: فأتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أحمَلَتْ نَخلُكَ؟ قال: لا. قال: فبِمَ تأكُلُ مالَهُ؟ قال: فأمَرَه، فرَدَّ عليه، ونَهى عنِ السَّلَمِ في النَّخلِ حتى يَبدُوَ صَلاحُه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بسكرانٍ فجلدَه الحدَّ
«أنَّ عَبدًا مِن رَقيقِ الإمارةِ وقَعَ على وليدةٍ مِنَ الخُمُسِ فاستَكرَهَها حتَّى افتَضَّها، فجَلَدَه عُمَرُ الحَدَّ ونَفاه، ولَم يَجلِدِ الوليدةَ مِن أجلِ أنَّه استَكرَهَها»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
ول حارها من تولى قارهاعبد من رقيق الإمارةصلى الله عليه وسلمعبد الرحمن بن عوفخلط الزبيب والتمروافدي أهل العراقعبد الله بن جعفرلم يجلد الوليدةالوليد بن عقبةأبو بكر الصديقالسلم في النخلحتى يبدو صلاحهأكل مال المسلموليدة من الخمسبعث رسول اللهعمر بن الخطابلا أمي بزانيةمدح أباه وأمهمرون بن الحكمالزبيب والتمرجلده عمر الحدرافع بن خديجما أبي بزانشراب الطلاءفجلده الحدأقر بالزناجلد أربعينجلد ثمانينجلده الحدرسول اللهشرب الخمريجلد الحدخلى سبيلهجلد الحدحد الزناريح شرابحد الخمراستكرههافاقتلوهالرابعةابن عمربالزناالمرأةدون...فأنكرتاجلدوهالزهريأربعينثمانينقطع يدافتضهااعترفأنكرتالرجلامرأةسألهاسماهاتركهاشهادةالخمرعثمانالحسنحمراناستباجلداتنشوانيخلطانجرانسكرانالحدوتركربيعرخصةيسكرحائطنفاهجلديقرأقرزنىزنتسرقسنةشرب
تخريج حديث فجلده الحد وتركها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








