أحاديث عن: فخيرني
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: فخيرني
⭐ حسن
📂 باب شفاعة النّبيّ ﷺ لكلّ...
عن أبي موسى، أنّ النّبيّ ﷺ كان يحرُسُه أصحابه، فقمتُ ذات ليلة، فلم أره في منامه، فأخذني ما قَدُم وما حدث، فذَهبتُ أنظر، فإذا أنا بمعاذ قد لقي الذي لقيتُ، فسمعنا صوتًا مثل هزيز الرحا، فوقفا على مكانهما، فجاء النبيّ ﷺ من قِبَل الصَّوت، فقال: «هل تدرون أين كنتُ؟ وفِيم كنتُ؟ أتاني آتٍ من ربّي عز وجل، فخيَّرني بين أن يدخل نصف أمَّتي الجنّة وبين الشّفاعة، فاخترتُ الشّفاعة». فقالا: يا رسول اللَّه، ادعُ اللَّه عز وجل أن يجعلنا في شفاعتك. فقال: «أنتم ومَنْ ماتَ لا يُشركُ باللَّه شيئًا في شفاعتي».
حسن رواه أحمد (١٩٦١٨) عن عفّان، حدّثنا حمّاد -يعني ابن سلمة- أخبرنا عاصم، عن أبي بردة، عن أبي موسى، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ في بعضِ مَغازيهِ فانتَهَيتُ ذاتَ ليلةٍ فلَم أرَ رسولَ اللَّهِ في مَكانِهِ قال فإذا أصبَحنا كانَ علَى رؤوسِهِمُ الصَّخرةُ قالَ : وإذا الإبلُ قد وضعَت جِرانَها قالَ فنظرتُ فإذا أَنا بخيالٍ فإذا معاذُ بنُ جبلٍ يتصدَّى إليَّ أو تصدَّيتُ إليهِ فقلتُ لهُ فأينَ رسولُ اللَّهِ قالَ ورائي فإذا أَنا بخيالٍ فإذا أبو موسَى الأشعريُّ فتصدَّى إليَّ وتصدَّيتُ إليهِ قالَ فحدَّثَني حُمَيْدُ بنُ هلالٍ عن أبي بُردةَ بنِ أبي موسَى عن عَوفِ بنِ مالِكٍ قالَ فسَمِعْتُ خلفَ أبي موسَى هديرًا كَهَديرِ الرَّحى فقلتُ فأينَ رسولُ اللَّهِ قالَ ورائي قد أقبلَ فإذا أَنا برسولِ اللَّهِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ النَّبيَّ إذا كانَ بأرضِ العدوِّ كانَ علَيهِ حَرسٌ فقالَ النَّبيُّ أتاني آتٍ من ربِّي فخيَّرَني بينَ أن يَدخلَ نِصفُ أمَّتيَ الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ فاخترتُ الشَّفاعةَ فقالَ معاذٌ بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ إنِّي ترَكْتُ داري ومنزِلي فادعُ اللَّهَ أن يجعلَني منهُم قالَ أنتَ منهُم قالَ عوفُ بنُ مالِكٍ وأبو موسَى يا رسولَ اللَّهِ قد عرفتَ أنَّا قد ترَكْنا أموالَنا وأَهالينا وذراريَّنا نُؤثرُ اللَّهَ ورسولَهُ فاجعَلنا منهُم فقالَ أنتُما منهُم قالَ فانتَهَينا إلى القومِ وقد ثاروا فقالَ النَّبيُّ اقعُدوا قالَ فقعَدوا حتَّى كأنَّ أحدَهُم لم يقُم فقالَ النَّبيُّ إنَّهُ قد أتاني آتٍ من ربِّي فخيَّرَني بينَ أن يدخلَ نِصفُ أمَّتيَ الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ فاخترتُ الشَّفاعةَ
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ مغازيه فانتهَيْتُ ذاتَ ليلةٍ فلَمْ أَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مكانِه وإذا أصحابُه كأنَّ على رؤوسِهم الطَّيرَ وإذا الإبلُ قد وضَعَتْ جِرانَها قال : فنظَرْتُ فإذا أنا بخيالٍ فإذا مُعاذُ بنُ جَبلٍ قد تصدَّى لي فقُلْتُ : أينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : ورائي وإذا أنا بخيالٍ فإذا هو أبو موسى الأشعريُّ فقُلْتُ : أينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : ورائي فحدَّثني حُمَيدُ بنُ هلالٍ عن أبي بُرْدَةَ عن أبي موسى عن عوفِ بنِ مالكٍ قال : فسمِعْتُ خَلْفَ أبي موسى هزيزًا كهزيزِ الرَّحَى فإذا أنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان بأرضِ العدوِّ كان عليه حَرَسٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتاني آتٍ فخيَّرني بَيْنَ أنْ يدخُلَ نِصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبَيْنَ الشَّفاعةِ فاختَرْتُ الشَّفاعةَ ) فقال مُعاذٌ : بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ قد عرَفْتَ منزلي فاجعَلْني منهم قال : ( أنتَ منهم ) قال عوفُ بنُ مالكٍ وأبو موسى : يا رسولَ اللهِ قد عرَفْتَ أنَّا ترَكْنا أموالَنا وأهلِينا وذرارِيَّنا نؤمِنُ باللهِ ورسولِه فاجعَلْنا منهم قال : ( أنتما منهم ) قال : فانتهَيْنا إلى القومِ وقد ثاروا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتاني آتٍ مِن ربِّي فخيَّرني بَيْنَ أنْ يدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجنَّةَ وبَيْنَ الشَّفاعةِ فاختَرْتُ الشَّفاعةَ ) فقال القومُ : يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هي لِمَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا )
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ مغازيه فانتهَيْتُ ذاتَ ليلةٍ فلَمْ أَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مكانِه وإذا أصحابُه كأنَّ على رؤوسِهم الطَّيرَ وإذا الإبلُ قد وضَعَتْ جِرانَها قال : فنظَرْتُ فإذا أنا بخيالٍ فإذا مُعاذُ بنُ جَبلٍ قد تصدَّى لي فقُلْتُ : أينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : ورائي وإذا أنا بخيالٍ فإذا هو أبو موسى الأشعريُّ فقُلْتُ : أينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : ورائي فحدَّثني حُمَيدُ بنُ هلالٍ عن أبي بُرْدَةَ عن أبي موسى عن عوفِ بنِ مالكٍ قال : فسمِعْتُ خَلْفَ أبي موسى هزيزًا كهزيزِ الرَّحَى فإذا أنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان بأرضِ العدوِّ كان عليه حَرَسٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتاني آتٍ فخيَّرني بَيْنَ أنْ يدخُلَ نِصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبَيْنَ الشَّفاعةِ فاختَرْتُ الشَّفاعةَ ) فقال مُعاذٌ : بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ قد عرَفْتَ منزلي فاجعَلْني منهم قال : ( أنتَ منهم ) قال عوفُ بنُ مالكٍ وأبو موسى : يا رسولَ اللهِ قد عرَفْتَ أنَّا ترَكْنا أموالَنا وأهلِينا وذرارِيَّنا نؤمِنُ باللهِ ورسولِه فاجعَلْنا منهم قال : ( أنتما منهم ) قال : فانتهَيْنا إلى القومِ وقد ثاروا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتاني آتٍ مِن ربِّي فخيَّرني بَيْنَ أنْ يدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجنَّةَ وبَيْنَ الشَّفاعةِ فاختَرْتُ الشَّفاعةَ ) فقال القومُ : يا رسولَ اللهِ اجعلنا منهم، فقال: «أنصتوا»، فنصتوا حتى كأن أحدا لم يتكلم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هي لِمَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا )
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه فعرسَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانتهيت في بعضِ الليلِ إلى مناخِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم أجدْه فخرجتُ أطلبُه بارزا فإذا رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطلبُ ما أطلبُ قال فبينا نحن كذلك إذ اتَّجه إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقلنا يا رسولَ اللهِ أنت بأرضِ حربٍ ولا نأمنُ عليك فلولا إذ بدت لك حاجةٌ قلتَ لبعضِ أصحابِك فقام معك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني سمعت هزيزًا كهزيزِ الرحَا وحنينًا كحنينِ النحلِ وأتاني آتٍ من ربِّي فخيَّرني بينَ أن يدخلَ ثلثُ أمتي الجنةَ وبينَ الشفاعةِ فاخترت لهم شفاعتي وعلمت أنها أوسعُ لهم قال فقلنا يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَنا من أهلِ شفاعتِك فدعا لهما ثم إنهما انتهيا إلى أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبراهم بقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فجعلوا يأتونَه ويقولون يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَنا من أهلِ شفاعتِك فيدعو لهم فلما أضَبَّ عليه القومُ وكثُروا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنها لمن مات وهو يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وفي روايةٍ فسرنا حتى إذا كنا بقريبٍ من الصبحِ نزل فاجتمعنا حولَه وكذلك كنا نفعلُ فعقلَ ناقتَه ثم جعل خدَّه على عقالِها ثم نام وتفرقنا فرفعت رأسي فإذا أنا لا أراه في مكانِه فذَعَرني ذلك فقمت فإذا أنا أسمعُ مثلَ هزيزِ الرحاءِ من قبلِ الوادي إذ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مستبشرًا قال قلت يا رسولَ اللهِ أين كنتَ قال كأنه راعَك حينَ لم ترَنِي في مكاني قلت إيْ واللهِ قد راعني قال أتاني جبريلُ عليه السلامُ آنفًا فخيَّرني بينَ الشفاعةِ وبينَ أن يُغفرَ لنصفِ أمتي فاخترتُ الشفاعةَ فنهض القومُ إليه فقالوا يا رسولَ اللهِ اشفعْ لنا قال شفاعتي لكم فلما أكثَروا عليه قال مَن لقِيَ اللهَ يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ دخل الجنةََ
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فتَوَسَّدَ كلُّ رجُلٍ مِنَّا ذِراعَ راحِلَتِه، قال: فاستَيقَظتُ، فلم أرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُمتُ، فذَهَبتُ أطلُبُه، فإذا مُعاذُ بنُ جَبَلٍ قد أفزَعَه الذي أفزَعَني، قال: فبَينما نحنُ كذلك، إذا هَديرٌ كهَديرِ الرَّحَى، بأعلى الوادي، فبَينَما نحنُ كذلكَ إذ جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتاني آتٍ مِن رَبِّي، فخَيَّرَني بينَ أنْ يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ، فاختَرتُ الشَّفاعةَ. فقُلْنا: نَنشُدُكَ اللهَ والصُّحبةَ يا رسولَ اللهِ، لَمَا جَعَلتَنا مِن أهلِ شَفاعَتِكَ. قال: أنتُم مِن أهلِ شَفاعَتي. قال: ثمَّ انطَلَقْنا إلى الناسِ، فإذا هم قد فَزِعوا حين فَقَدوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّه أتاني آتٍ مِن رَبِّي، فخَيَّرَني بينَ أنْ يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ، فاختَرتُ الشَّفاعةَ. قالوا: يا رسولَ اللهِ، نَنشُدُكَ اللهَ والصُّحبةَ لَمَا جَعَلتَنا مِن أهلِ شَفاعَتِكَ. قال: فأنتُم مِن أهلِ شَفاعَتي. فلمَّا أضَبُّوا عليه قال: شَفاعَتي لمَن ماتَ مِن أُمَّتي لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا
كنَّا في بعضِ السفرِ فعرَّس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وعرَّسنا معه وتوسَّد كلُّ إنسانٍ منا ذراعَ راحلتِه ، فقمتُ في الليلِ فإذا أنا لا أرَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عند راحلتِه فطلبتُه ، فبينا أنا كذلك إذا بمعاذِ بنِ جبلٍ وأبي موسَى الأشعريِّ قد أفزعَهما ما أفزعَني ، فبينا نحن كذلك إذ سمعْنا هزيزًا كهزيزِ الرَّحْلِ بأعلَى الوادي وإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم جاءنا فأخبرناهُ ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : إنَّه أتاني الليلةَ آتٍ من ربي فخيَّرني بين الشفاعةِ وبين أنْ يدخلَ نصفُ أمتي الجنةَ فاخترتُ الشفاعةَ . فقلنا : يا رسولَ اللهِ اجعلْنا من أهلِ شفاعتِك ، فقال : أنتم من أهلِ شفاعتي ، ثمَّ أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى الناسِ وأقبلنا معه فلمَّا أتاهم أخبر بما كان من أمرِهم ، إنه أتاني اللَّيلةَ آتٍ من ربي فخيَّرني بين الشفاعةِ وبين أنْ يدخلَ نصفُ أمتي الجنةَ فاخترتُ الشفاعةَ . فقالوا : يا رسولَ اللهِ اجعلنا من أهل شفاعتِك ، فلمَّا أكثرْنا عليه قال : أشهِدُ من حضرَني أنَّ شفاعتي لمن مات من أمتي لا يشركُ باللهِ شيئًا
عرَّس بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فافترَش كلُّ رجُلٍ منَّا ذِراعَ راحلتِه فانتبَهْتُ في بعضِ اللَّيلِ فإذا ناقةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس قُدَّامَها أحَدٌ فانطلَقْتُ أطلُبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا معاذُ بنُ جبلٍ وعبدُ اللهِ بنُ قيسٍ قائمانِ قال : قُلْتُ : أين رسولُ اللهِ ؟ : قالا : ما ندري غيرَ أنَّا سمِعْنا صوتًا بأعلى الوادي فإذا مِثلُ هَديرِ الرَّحى فلَمْ نلبَثْ إلَّا يسيرًا حتَّى أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( إنَّه أتاني اللَّيلةَ آتٍ مِن ربِّي فخيَّرني بيْنَ أنْ يدخُلَ نِصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبيْنَ الشَّفاعةِ وإنِّي اختَرْتُ الشَّفاعةَ ) فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ ننشُدُك اللهَ والصُّحبَةَ لَمَا جعَلْتَنا منِ أهلِ شفاعتِك قال : ( فإنَّكم مِن أهلِ شفاعتي ) قال : فأقبَلْنا إلى النَّاسِ فإذا هم فزِعوا وفقَدوا نَبيَّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّه أتاني اللَّيلةَ آتٍ فخيَّرني بيْنَ أنْ يدخُلَ نِصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبيْنَ الشَّفاعةِ وإنِّي اختَرْتُ الشَّفاعةَ ) فقالوا : يا رسولَ اللهِ ننشُدُك اللهَ لَمَا جعَلْتَنا مِن أهلِ شفاعتِك فقال رسولُ اللهِ : ( إنِّي أُشهِدُ مَن حضَر أنَّ شفاعتي لِمَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا مِن أمَّتي )
عَرَّسَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فافْتَرَشَ كلُّ رَجُلٍ منَّا ذِراعَ راحِلَتِه، قال: فانتَهَيتُ إلى بَعضِ الإبِلِ، فإذا ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ليس قُدَّامَها أحَدٌ، قال: فانطَلَقتُ أطْلُبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فإذا مُعاذُ بنُ جَبَلٍ وعَبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ قائِمانِ، قُلتُ: أين رسولُ اللهِ؟ قالا: ما نَدْري، غَيرَ أنَّا سَمِعْنا صَوتًا بأعْلى الوادي، فإذا مِثْلُ هَزيزِ الرَّحْلِ قال: امْكُثوا يَسيرًا، ثُمَّ جاءنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقال: إنَّه أتاني الليلةَ آتٍ مِن ربِّي، فخَيَّرَني بَينَ أنْ يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجَنَّةَ، وبَينَ الشَّفاعةِ، فاخْتَرتُ الشَّفاعةَ، فقُلْنا: نَنشُدُكَ اللهَ والصُّحْبةَ لَما جَعَلْتَنا مِن أهلِ شَفاعَتِكَ، قال: فإنَّكم مِن أهلِ شَفاعَتي، قال: فأقْبَلْنا مَعانيقَ إلى الناسِ، فإذا هُم قد فَزِعوا، وفَقَدوا نَبيَّهُم، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّه أتاني الليلةَ مِن ربِّي آتٍ، فخَيَّرَني بَينَ أنْ يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجَنَّةَ وبَينَ الشَّفاعةِ، وإنِّي اختَرْتُ الشَّفاعةَ. قالوا: يا رسولَ اللهِ، نَنشُدُكَ اللهَ والصُّحْبةَ لَما جَعَلْتَنا مِن أهلِ شَفاعَتِكَ، قال: فلمَّا أضَبُّوا عليه، قال: فأنا أُشهِدُكُم أنَّ شَفاعَتي لِمَن لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا مِن أُمَّتي
أتاني آتٍ مِن ربِّي فخيَّرَني بينَ أن يدخُلَ نِصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ وإنِّي اختَرتُ الشَّفاعةَ فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ نَنشدُكَ اللَّهَ والصَّحابةَ لما جَعلتَنا من أَهْلِ شفاعتِكَ قالَ فإنَّكم مِن أَهْلِ شفاعَتي قالَ فلمَّا أضبُّوا علَيهِ قالَ : فإنِّي أُشهِدُ مَن حضرَ أنَّ شفاعَتي لِمَن ماتَ لا يُشرِكُ باللَّهِ شيئًا من أمَّتي
كنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في بعضِ مغازِيهِ ، فانتهينا ذاتَ ليلةٍ فلَمْ نرَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلمَ في مكانهِ وإذا أصحابنا كأن على رُؤوسهِمُ الصخرُ ، وإذا الإبلَ قد وضعت جرانها - يعني أذقانها - فإذا أنا بخيّالٍ فإذا هو أبو موسى الأشعريّ فتصدّى لِي وتصديتُ لهُ ، قال خالد : فحدّثني حُمَيدُ بن هلالٍ عن أبي بردة عن أبي موسى عن عوفِ بن مالكٍ قال : سمعتُ خَلفَ أبي موسى هزِيزا كهزيزِ الرحلِ ، فقلت : أينَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؟ قال : ورائِي قد أقبلَ , فإذا أنا برسولِ اللهِ , فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا كان بأرضِ العدُو كان عليهِ جالسا . فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إنه أتَانِي آتٍ من ربي آنفا فخيّرنِي بين أن يدخلَ نصفُ أمتّي الجنةَ وبين الشفاعةَ فاخترتُ الشفاعةَ
أتاني آتٍ من عندِ ربي ، فخيَّرَني بين أن يُدخِلَ نصفَ أُمَّتي الجنَّةَ ، و بين الشفاعةِ ، فاخترتُ الشفاعةَ ، و هي لمن مات لا يشركُ باللهِ شيئًا
أنَّه كان مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في سَفَرٍ، فسارَ بهم يَومَهُم أجْمَعَ، لا يَحُلُّ لهُم عُقْدةً، ولَيلَتَه جَمْعاءَ لا يَحُلُّ عُقْدةً، إلَّا لصلاةٍ، حتى نَزلوا أوْسَطَ الليلِ، قال: فرَقَبَ رَجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ حينَ وَضَعَ رَحْلَه، قال: فانتَهَيتُ إليه فنَظَرتُ، فلم أرَ أحَدًا إلَّا نائِمًا، ولا بَعيرًا إلَّا واضِعًا جِرانَه نائِمًا، قال: فتَطاوَلْتُ فنَظَرتُ حيثُ وَضَعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ رَحْلَه فلم أرَهُ في مَكانِه، فخَرَجتُ أتَخَطَّى الرِّحالَ حتى خَرَجتُ إلى الناسِ، ثُمَّ مَضَيتُ على وَجْهي في سَوادِ اللَّيلِ، فسَمِعتُ جَرَسًا فانتَهَيتُ إليه، فإذا أنا بمُعاذِ بنِ جَبَلٍ والأشْعَريِّ، فانتَهَيتُ إليهِما، فقُلتُ: أين رسولُ اللهِ؟ فإذا هَزيزٌ كهَزيزِ الرَّحا، فقُلتُ: كأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عِندَ هذا الصَّوتِ، قالا: اقْعُدْ، اسْكُتْ، فمَضى قَليلًا فأقْبَلَ حتى انْتَهى إلينا، فقُمْنا إليه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، فَزِعْنا إذْ لم نَرَكَ، واتَّبَعْنا أثَرَكَ، فقال: إنَّه أتاني آتٍ مِن ربِّي فخَيَّرَني بَينَ أنْ يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجَنَّةَ، وبَينَ الشَّفاعةِ، فاختَرْتُ الشَّفاعةَ، فقُلْنا: نُذَكِّرُكَ اللهَ والصُّحْبةَ إلَّا جَعَلْتَنا مِن أهلِ شَفاعَتِكَ، قال: أنتُم منهم، ثُمَّ مَضَيْنا، فيَجيءُ الرَّجُلُ والرَّجُلانِ، فيُخْبِرُهم بالذي أخْبَرَنا به، فيُذَكِّرونه اللهَ والصُّحبةَ إلَّا جَعَلَهُم مِن أهلِ شَفاعَتِه، فيقولُ: فإنَّكُم منهم، حتى انْتَهى الناسُ، فأضَبُّوا عليه وقالوا: اجْعَلْنا منهم. قال: فإنِّي أُشهِدُكُم أنَّها لِمَن ماتَ مِن أُمَّتي لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا
فقال معاذُ بأبِي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللهِ قد عرَفتَ مَنزِلتَِي فاجعلْنِي مِنهم قال أنتَ مِنهم قال عوفُ بنُ مالِكٍ وأبُو مُوسَى يا رسولَ اللهِ قد عرَفتَ أنَّا تركنا أموالَنا وأهليِنا وذرارِينَا نُؤمِنُ باللهِ ورسولِه فاجعلْنا مِنهم قال أنتما مِنهم قال فانتهَينَا إلى القومِ فقال النبيُّ أتانِي آتٍ من ربِّي فخيَّرَنِي بين أن يُدخِلَ نِصفَ أُمَّتِي الجنةَ وبينَ الشَّفاعةِ فاخترتُ الشفاعةَ فقال القومُ يا رسولَ اللهِ اجعلْنا مِنهم فقال أنْصِتُوا فأنصَتُوا حتى كأنَّ أحدًا لم يتكلمْ فقال رسولُ اللهِ هي لمن ماتَ لا يُشركُ باللهِ شيئًا
عنْ عَوْفِ بنِ مالكٍ، أَنَّهُم كانوا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعْضِ مغازيهِ، قالَ عوْفٌ: فَسَمِعْتُ خَلْفي هَزيزًا كهَزيزِ الرَّحَى، فإذا أنا بِالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان في أَرْضِ العَدُوِّ كان عليه الحُرَّاسُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَتاني آتٍ مِنْ رَبِّي يُخَيِّرُني بيْنَ أنْ يَدْخُلَ شَطْرُ أُمَّتي الجَنَّةَ وبيْنَ الشَّفاعَةِ، فاخْتَرْتُ الشَّفاعَةَ». فقالَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ: يا رسولَ اللهِ، قدْ عَرَفْتَ قِوائي فاجْعَلْني مِنهُمْ، قالَ: «أنتَ مِنْهُمْ». قالَ عوْفُ بنُ مالكٍ: يا رسولَ اللهِ، قدْ عَرَفْتَ أنَّا تَرَكْنا قَوْمَنا وأَمْوالَنا راغِبًا لِلَّهِ ورسولهِ فاجْعَلْنا مِنْهُمْ، قالَ: «أنتَ مِنْهُمْ». فانتَهَيْنا إلى القَوْمِ وقد ثاروا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اقْعُدوا». فَقَعَدوا، كأنَّه لم يَقُمْ أَحَدٌ مِنهُمْ، قالَ: «أَتاني آتٍ مِنْ ربِّي فخَيَّرَني بينَ أَنْ يدْخُلَ شَطْرُ أُمَّتي الجَنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ، فاخْتَرْتُ الشَّفاعَةَ». فَقالوا: يا رسولَ اللهِ، اجْعَلْنا مِنْهُمْ. فقالَ: «هي لِمَنْ ماتَ ولا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا»
أنهم كانوا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم في بعضِ مَغازيه ، قال عَوفٌ : فسمِعتُ خَلفي هَزيزًا كهَزيزِ الرَّحى ، فإذا أنا بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ، فقلتُ : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إذا كان في أرضِ العدُوِّ كان عليه الحُرَّاسُ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : أتاني آتٍ من ربى يُخَيِّرُني بين أن يَدخُلَ شَطرُ أُمَّتي الجنةَ وبين الشفاعةِ ، فاختَرتُ الشفاعةَ . فقال مُعاذُ بنُ جبلٍ : يا رسولَ اللهِ قد عرَفتَ قوائي فاجعَلْني منهم . قال : أنت منهم قال عَوفُ بنُ مالكٍ : يا رسولَ اللهِ قد عرَفتَ أنَّا ترَكْنا قومَنا وأموالَنا راغبًا للهِ ورسولِه فاجعَلْنا منهم . قال : أنت منهم فانتهَيْنا إلى القومِ وقد ثاروا ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : اقعُدوا فقعَدوا كأنهم لم يَقُمْ أحدٌ منهم ، قال : أتاني آتٍ من ربى فخَيَّرني بين أن يَدخُلَ شَطرُ أُمَّتي الجنةَ وبين الشفاعةِ ، فاختَرتُ الشفاعةَ . فقالوا : يا رسولَ اللهِ اجعَلْنا منهم . فقال : هي لمن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا
عن مطرفِ بنِ عبدِ اللهِ قال : لو أتاني آتٍ من ربي فخيَّرني بين أن يُخْبِرَنِي أنا من أهلِ الجنةِ أو من أهلِ النارِ أو أصيرَ ترابًا لاخترتُ أن أصيرَ ترابًا
عرَّس بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فافترَش كلُّ رجُلٍ منَّا ذِراعَ راحلتِه قال : فانتبَهْتُ في بعضِ اللَّيلِ فإذا ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس قدَّامَها أحَدٌ فانطلَقْتُ أطلُبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا معاذُ بنُ جبلٍ وعبدُ اللهِ بنُ قيسٍ قائمانِ فقُلْتُ : أينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقالا : لا ندري غيرَ أنَّا سمِعْنا صوتًا بأعلى الوادي فإذا مِثْلُ هديرِ الرَّحى قال : فلبِثْنا يسيرًا ثمَّ أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( إنَّه أتاني مِن ربِّي آتٍ فخيَّرني بأنْ يدخُلَ نِصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبيْنَ الشَّفاعةِ وإنِّي اختَرْتُ الشَّفاعةَ ) فقالوا : يا رسولَ اللهِ ننشُدُك باللهِ والصُّحبةِ لَمَا جعَلْتَنا مِن أهلِ شفاعتِك قال : ( فأنتم مِن أهلِ شَفاعتي ) قال : فلمَّا ركِبوا قال : ( فإنِّي أُشهِدُ مَن حضَر أنَّ شفاعتي لِمَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا مِن أمَّتي )
عرَّس بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فافترَش كلُّ رجلٍ منَّا ذراعَ راحلتِه قال: فانتبَهْتُ في بعضِ اللَّيلِ فإذا ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس قدَّامها أحدٌ فانطلَقْتُ أطلُبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا معاذُ بنُ جبلٍ وعبدُ اللهِ بنُ قيسٍ قائمانِ فقُلْتُ: أين رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقالا: لا ندري غيرَ أنَّا سمِعْنا صوتًا بأعلى الوادي فإذا مِثلُ هديرِ الرَّحى قال: فلبِثْنا يسيرًا ثمَّ أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( إنَّه أتاني مِن ربِّي آتٍ فخيَّرني بأنْ يدخُلَ نصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ وإنِّي اختَرْتُ الشَّفاعةَ ) فقالوا: يا رسولَ اللهِ ننشُدُك باللهِ والصُّحبةِ لَمَا جعَلْتَنا مِن أهلِ شفاعتِك ؟ قال ( فأنتم مِن أهلِ شفاعتي ) قال: فلمَّا ركِبوا قال: ( فإنِّي أُشهِدُ مَن حضَر أنَّ شفاعتي لِمَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا مِن أمَّتي )
عن أبي موسى قال: غَزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ أسفارِه، قال: فعَرَّسَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانتَبَهتُ بعضَ اللَّيلِ إلى مُناخِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أطلُبُه فلمْ أجِدْه، قال: فخَرَجتُ بارزًا أطلُبُه، وإذا رَجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَطلُبُ ما أطلُبُ، قال: فبيْنا نحن كذلك، إذِ اتَّجَهَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أنتَ بأرضِ حَربٍ؛ ولا نَأمَنُ عليك، فلَولا إذ بَدَتْ لك الحاجةُ قُلتَ لبعضِ أصحابِكَ فقام معك، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي سَمِعتُ هَزيزًا كهَزيزِ الرَّحى، أو حَنينًا كحَنينِ النَّحلِ، وأتاني آتٍ مِن ربِّي عزَّ وجلَّ، قال: فخَيَّرَني بأنْ يَدخُلَ ثُلُثُ أُمَّتي الجنَّةَ وبيْنَ الشَّفاعةِ لهم، فاختَرتُ لهم شَفاعتي، وعَلِمتُ أنَّها أوسعُ لهم، فخَيَّرَني بيْنَ أنْ يَدخُلَ شَطرُ أُمَّتي الجنَّةَ وبيْنَ شَفاعتي لهم، فاختَرتُ شَفاعتي لهم، وعَلِمتُ أنَّها أوسعُ لهم، قال: فقالا: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ تَعالى أنْ يَجعَلَنا مِن أهلِ شَفاعتِكَ، قال: فدَعا لهما، ثُمَّ إنَّهما نَبَّها أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأخبَراهم بقَولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فجَعَلوا يَأتُونه ويَقولونَ: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ تَعالى أنْ يَجعَلَنا مِن أهلِ شَفاعتِكَ، فيَدعوَ لهم، قال: فلمَّا أضَبَّ عليه القَومُ وكَثُروا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها لِمَن مات وهو يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ
حَديثُ: سِرنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنزِلًا [يَعني حَديثَ: عن أبي موسى الأشعَريِّ، قال: سِرنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، فنَزَلنا مَنزِلًا فكُنَّا مَعَه، ففَقَدنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجنا نَطلُبُه، فاطَّلعَ علينا يَتَبَسَّمُ، فلمَّا انتَهى إلينا قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أينَ كُنتَ؟ قال: أتاني جِبريلُ عليه السَّلامُ، فخَيَّرَني بَينَ أن يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجَنَّةَ وبَينَ أن يَتَقَبَّلَ شَفاعَتي فيهم، قال: فاختَرتُ الشَّفاعةَ، فقُلنا: أتَشفعُ لنا؟ قال: قد شَفعتُ لكُم، فلمَّا كَثُرَ عليه النَّاسُ قال: هيَ لمَن قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ مُخلِصًا]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يحرُسُ أصحابَه فقمتُ ذاتَ ليلةٍ فلم أرَه في منامِه فأخَذني ما حدَث وما قدِم فقمتُ أنظرُ فإذا معاذُ بنُ جبلٍ قد لَقي مِثلَ الذي لَقيتُ فسمِعا صوتًا مِثلَ هزيرِ الرواحين يحرزُهما فوقَفا على مكانِهما فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قِبَلِ البيوتِ فقال: هل تَدرِيانِ أين كنتُ وفيمَ كنتُ ؟ قال: أتاني آتٍ مِن ربي فخيَّرني بين أن يدخلَ شطرُ أُمَّتي الجنةَ وبين الشفاعةِ فاختَرتُ الشفاعةَ قالا: يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعَلَنا في شفاعتِكَ فدَعا لهما وأقبَل وأقبَلا معه فكلما لقِيَه رجلٌ سأَله حتى استَقبَله معظمُ الناسِ فأخبَرهم فقالوا: يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعَلَنا في شفاعتِكَ فقال: أنتم في شَفاعَتي ومَن لَقي اللهَ لا يُشرِكُ به شيئًا فهو في شَفاعَتي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
النبي صلى الله عليه وسلمالحرس في أرض العدولا يشرك بالله شيئاغزونا مع رسول اللهأبو موسى الأشعريهدير كهدير الرحىمطرف بن عبد اللهلا إله إلا اللهعبد الله بن قيسنصف أمتي الجنةمناخ رسول اللهشطر أمتي الجنةاخترت الشفاعةلا يشرك باللههزير الرواحينمعاذ بن جبلعوف بن مالكمات لا يشركمات من أمتيحراسة النبيهزيز الرحاهدير الرحىهزيز الرحلأهل شفاعتيأهل شفاعتكأصير تراباهزيز الرحىحنين النحلخيرني ربيدخل الجنةنصف الجنةآت من ربيأرض العدوأهل الجنةأهل النارلقاء اللهالشفاعة،نصف أمتيثلث أمتيأبو موسىشطر أمتيالشفاعةالتخييرالصحابةالمغازيلا يشركفخيرنيفاخترتلكل...الصحبةأنصتواالحراسالهزيزالجنةشفاعةالنبيخيرنيالحرسجبريلالشركمخلصايدخلأمتيوبينمعاذيشهدنصفربيمات
تخريج حديث فخيرني
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








