أحاديث عن: فرآه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فرآه
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في وضع...
عن ابن مسعود أنه كان يُصَلِّي فوضع يده اليُسرى على اليُمنى، فرآه النَّبِيّ ﷺ، فوضع يده اليُمنى على اليُسرى.
حسن أخرجه أبو داود (٧٥٥)، والنسائي (٨٨٨)، وابن ماجة (٨١١) كلّهم من طريق هشيم بن بشير، عن الحجاج بن أبي زينب، قال: سمعتُ أبا عثمان يحدث عن ابن مسعود فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب استحباب الانتقال للتطوع من...
عن رجل من أصحاب النبي ﷺ أن رسول الله ﷺ صلى العصر، فقام رجل يُصلِّي فرآه عمر فقال له: اجلسْ، فإنما هلك أهل الكتاب أنه لم يكن لصلاتهم فصلٌ، فقال رسول الله ﷺ: «أحسنَ ابن الخطاب».
صحيح رواه أحمد (٢٣١٢١) عن محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الأزرق بن قيس، عن عبد الله بن رباح، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في بناء...
عن عكرمة قال: قال لي ابن عباس ولابنه علي: انطلِقا إلى أبي سعيد فاسمعا من حديثه. فانطلقنا فإذا هو في حائط يُصْلِحه، فأخذ رداءه فاحتبي. ثم أنشأ يُحدثنا حتى أتي على ذكر بناء المسجد فقال: كنا نحمل لَبِنَةً لَبِنَةً وعمارٌ لَبِنَتَين بين فرآه النبي ﷺ فينفُضُ الترابُ عنه. ويقول: «ويحَ عمارٍ تقتلُه الفِئةُ البَاغيةُ يدعوهم إلى الجنة، ويدعونه إلى النار». قال: يقول عمار: أعوذ بالله من الفتن.
صحيح رواه البخاري في الصلاة (٤٤٧) عن مسدد، عن عبد العزيز بن مختار قال: حدثنا خالد الحذاء، عن عكرمة فذكر مثله، ورواه أيضًا في الجهاد والسير (٢٨١٢)، عن إبراهيم بن موسى، أخبرنا عبد الوهاب، حدثنا خالد به وفيه: «وكان مسح عن رأسه الغُبار، وقال: ويح عمار
تقتلُه الفئة الباغِية، عمار يدعوهم إلى الله، ويدعونه إلى النار».
تقتلُه الفئة الباغِية، عمار يدعوهم إلى الله، ويدعونه إلى النار».
📚 كتاب المساجد
📖 اقرأ الشرح
أنَّ الطُّفَيلَ بنَ عَمرٍو الدَّوسيَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، هل لك في حِصنٍ حَصينٍ ومَنَعةٍ؟ قال: حِصنٌ كانَ لدَوسٍ في الجاهِليَّةِ، فأبى ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للذي ذَخَرَ اللهُ للأنصارِ، فلَمَّا هاجَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ هاجَرَ إليه الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو، وهاجَرَ معهُ رَجُلٌ مِن قَومِه، فاجتَووُا المَدينةَ، فمَرِضَ، فجَزِعَ، فأخَذَ مَشاقِصَ له، فقَطَعَ بها بَراجِمَه، فشَخَبَت يَداه حتَّى ماتَ، فرَآهُ الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو في مَنامِه، فرَآهُ وهَيئَتُه حَسَنةٌ، ورَآهُ مُغَطِّيًا يَدَيه، فقال له: ما صَنَعَ بك رَبُّك؟ فقال: غَفَرَ لي بهِجرَتي إلى نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما لي أراك مُغَطِّيًا يَدَيك؟ قال: قيلَ لي: لَن نُصلِحَ مِنك ما أفسَدتَ، فقَصَّها الطُّفَيلُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهمَّ، ولِيَدَيه فاغفِرْ
مَرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ فقالوا فيه، وأثنَوْا عليه، فقال: مَن يَقتُلُه؟ فقال أبو بَكرٍ: أنا. فذهَبَ فوجَدَه قد خَطَّ على نَفْسِه خُطَّةً وهو يُصَلِّي فيها، فلمَّا رآه على ذلكَ الحالِ رجَعَ ولم يَقتُلْه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَقتُلُه؟ فقال عُمَرُ: أنا. فذهَبَ، فرآه في خَطِّه قائمًا يُصَلِّي، فرجَعَ ولم يَقتُلْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن له؟ أو: مَن يَقتُلُه؟ فقال عليٌّ: أنا. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ، ولا أُراكَ تُدرِكُه. فانطَلَقَ فرآه قد ذهَبَ
أنَّ الطُّفَيلَ بنَ عَمرٍو الدَّوسيَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَل لَكَ في حِصنٍ حَصينةٍ ومَنَعةٍ؟ -قال: فقال: حِصنٌ كان لدَوسٍ في الجاهِليَّةِ- فأبى ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للَّذي ذَخَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ للأنصارِ، فلَمَّا هاجَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ، هاجَرَ إليه الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو، وهاجَرَ مَعَه رَجُلٌ مِن قَومِه، فاجتَووُا المَدينةَ، فمَرِضَ، فجَزِعَ، فأخَذَ مَشاقِصَ لَه، فقَطَعَ بها بَراجِمَه، فشَخَبَت يَداه حَتَّى ماتَ، فرَآهُ الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو في مَنامِه، فرَآهُ في هَيئةٍ حَسَنةٍ، ورَآهُ مُغَطِّيًا يَدَه، فقال لَه: ما صَنَعَ بكَ رَبُّكَ؟ قال: غَفَرَ لي بهجرَتي إلى نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فما لي أراكَ مُغَطِّيًا يَدَكَ؟ قال: قيلَ لي لَن نُصلِحَ مِنكَ ما أفسَدتَ، قال: فقَصَّها الطُّفَيلُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ وليَدَيه فاغفِرْ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ رقدَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فرآهُ استيقظَ فتسوَّكَ وتوضَّأَ وَهوَ يقولُ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ حتَّى ختمَ السُّورةَ ثمَّ قامَ فصلَّى رَكعتينِ أطالَ فيهما القيامَ والرُّكوعَ والسُّجودَ ثمَّ انصرفَ فنامَ حتَّى نفخَ ثمَّ فعلَ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ بستِّ رَكعاتٍ كلُّ ذلِكَ يستاكُ ثمَّ يتوضَّأُ ويقرأُ هؤلاءِ الآياتِ ثمَّ أوترَ بثلاثِ رَكعاتٍ فأتاهُ المؤذِّنُ فخرجَ إلى الصَّلاةِ ثمَّ أوترَ فأتاهُ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ حينَ طلعَ الفجرُ فصلَّى رَكعتيِ الفجرِ ثمَّ خرجَ إلى الصَّلاةِ وَهوَ يقولُ اللَّهمَّ اجعل في قَلبي نورًا واجعل في لِساني نورًا واجعل في سمعي نورًا واجعل في بصَري نورًا واجعل خلفي نورًا وأمامي نورًا واجعل من فوقي نورًا ومن تحتي نورًا اللَّهمَّ وأعظِم لي نورًا
وأعظِمْ لي نورًا [يعني حديث: أنَّه رقَدَ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآه استيقَظَ فتسَوَّك وتوضَّأ وهو يقولُ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ...} حتى ختم السُّورةَ، ثمَّ قام فصلَّى ركعتينِ أطال فيهما القيامَ والرُّكوعَ والسُّجودَ، ثمَّ انصرف فنام حتَّى نَفَخ ، ثمَّ فعل ذلك ثلاثَ مَرَّاتٍ بسِتِّ رَكعاتٍ، كُلَّ ذلك يستاكُ ثمَّ يتوضَّأُ ويقرأُ هؤلاء الآياتِ، ثمَّ أوتَرَ بثلاثِ ركَعاتٍ، فأتاه المؤذِّنُ، فخرج إلى الصَّلاةِ ثمَّ أوتَرَ، فأتاه بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ حينَ طَلَع الفَجرُ، فصلَّى ركعتي الفَجرِ، ثمَّ خرج إلى الصَّلاةِ وهو يقولُ: اللَّهُمَّ اجعَلْ في قلبي نورًا، واجعَلْ في لساني نورًا، واجعَلْ في سمعي نورًا، واجعَلْ في بصري نورًا، واجعَلْ خَلْفي نورًا، وأمامي نورًا، واجعَلْ من فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، اللَّهُمَّ وأعظِمْ لي نورًا]
خيارُ أئِمَّتِكُمُ الذينَ تُحِبُّونَهم ويُحِبُّونَكُم، وتُصَلُّونَ عليهم ويُصَلُّونَ علَيكُم، وشِرارُ أئِمَّتِكُمُ الذينَ تُبغِضونَهم ويُبغِضونَكُم، وتَلعَنونَهم ويَلعَنونَكُم، قالوا: قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أفَلا نُنابِذُهم عِندَ ذلك؟ قال: لا، ما أقاموا فيكُمُ الصَّلاةَ، لا، ما أقاموا فيكُمُ الصَّلاةَ، ألا مَن وليَ عليه والٍ، فرَآهُ يَأتي شيئًا مِن مَعصيةِ اللهِ، فليَكرَهْ ما يَأتي مِن مَعصيةِ اللهِ، ولا يَنزِعَنَّ يَدًا مِن طاعةٍ
حدَّثني أبو سعيدٍ الخدريُّ أنَّه دخَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآه يُصلِّي على حصيرٍ يسجُدُ عليه
لما قدِم عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ المدينةَ آخَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَه وبينَ سعدِ بنِ الربيعِ ، فقال له : هلُمَّ أقاسِمُك مالي نصفينِ ، ولي امرأتانِ فأطلِّقُ إحداهما ، فإذا انقضت عدتُها فتزوَّجْها ، فقال : بارك اللهُ لك في أهلِك ومالِك ، دلُّوني على السوقِ ، فدلُّوه على السوقِ ، فما رجع يومئذٍ إلا ومعه شيءٌ من أقِطٍّ وسمنٍ قد استفضله ، فرآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد ذلك وعليه وضَرُ صفرةٍ ، فقال : مهيمُ ، فقال : تزوجتُ امرأةً من الأنصارِ ، قال : فما أصدقتَها ؟ قال : نواةٌ
أرسل مرةً طبيبًا إلى أُبَيِّ بنِ كعبٍ رضِي اللهُ عنه ، فرآهُ وكواهُ
بمعنى إسناد أبي توبة وحديثه: [أي بمعنى حديث: [عن] عبد الله الهوزني قال: لقيت بلالا مؤذن رسول الله صلى الله عليه و سلم بحلب فقلت يا بلال حدثني كيف كانت نفقة رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال ما كان له شيء كنت أنا الذي ألي ذلك منه منذ بعثه الله تعالى إلى أن توفي وكان إذا أتاه الإنسان مسلما فرآه عاريا يأمرني فأنطلق فأستقرض فأشتري له البردة فأكسوه وأطعمه حتى اعترضني رجل من المشركين فقال يا بلال إن عندي سعة فلا تستقرض من أحد إلا مني ففعلت فلما أن كان ذات يوم توضأت ثم قمت لأؤذن بالصلاة فإذا المشرك قد أقبل في عصابة من التجار فلما أن رآني قال يا حبشي قلت يا لباه ( يريد لبيك ) فتجهمني ( أي تلقاني بوجه كريه ) وقال لي قولا غليظا وقال لي أتدري كم بينك وبين الشهر ؟ قال قلت قريب قال إنما بينك وبينه أربع فآخذك بالذي عليك فأردك ترعى الغنم كما كنت قبل ذلك فأخذ في نفسي ما يأخذ في أنفس الناس حتى إذا صليت العتمة رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أهله فاستأذنت عليه فأذن لي فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي إن المشرك الذي كنت أتدين منه قال لي كذا وكذا وليس عندك ما تقضي عني ولا عندي وهو فاضحي فأذن لي أن آبق إلى بعض هؤلاء الأحياء الذين قد أسلموا حتى يرزق الله تعالى رسوله صلى الله عليه و سلم ما يقضي عني فخرجت حتى إذا أتيت منزلي فجعلت سيفي وجرابي ونعلي ومجني ( المجن بكسر الميم وفتح الجيم وتشديد النون الترس ) عند رأسي حتى إذا انشق عمود الصبح الأول أردت أن أنطلق فإذا إنسان يسعى يدعو يا بلال أجب رسول الله صلى الله عليه و سلم فانطلقت حتى أتيته فإذا أربع ركائب مناخات عليهن أحمالهن فاستأذنت فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم " أبشر فقد جاءك الله تعالى بقضائك " ثم قال " ألم تر الركائب المناخات الأربع ؟ " فقلت بلى فقال " إن لك رقابهن وما عليهن فإن عليهن كسوة وطعاما أهداهن إلي عظيم فدك فاقبضهن واقض دينك " ففعلت فذكر الحديث ثم انطلقت إلى المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه و سلم قاعد في المسجد فسلمت عليه فقال " ما فعل ما قبلك ؟ " قلت قد قضى الله تعالى كل شىء كان على رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يبق شىء قال " أفضل شىء ؟ " قلت نعم قال " أنظر أن تريحني منه فإني لست بداخل على أحد من أهلي حتى تريحني منه " فلما صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم العتمة دعاني فقال " ما فعل الذي قبلك " قال قلت هو معي لم يأتنا أحد فبات رسول الله صلى الله عليه و سلم في المسجد وقص الحديث حتى إذا صلى العتمة يعني من الغد دعاني قال " ما فعل الذي قبلك ؟ " قال قلت قد أراحك الله منه يارسول الله فكبر وحمد الله شفقا ( الخوف ) من أن يدركه الموت وعنده ذلك ثم اتبعته حتى إذا جاء أزواجه فسلم على امرأة امرأة حتى أتى مبيته فهذا الذي سألتني عنه] فسَكَتَ عنِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فاغتَمزتُها
كنَّا نحملُ لبِنَةً لبنةً وعمَّارٌ يحملُ لبنتينِ لبنتينِ يعني في بناءِ المسجدِ. فرآهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فجعلَ ينفُضُ عنْهُ التُّرابَ ويقولُ ويحَ عمَّارٍ تقتلُهُ الفئةُ الباغيةُ ويدعوهم إلى الجنَّةِ ويدعونَهُ إلى النَّارِ
عَن عِكرِمةَ، قال لي ابنُ عَبَّاسٍ ولِابنِه عَليٍّ: انطَلِقا إلى أبي سَعيدٍ فاسمعا مِن حَديثِه، فانطَلَقنا فإذا هو في حائِطٍ يُصلِحُه، فأخَذَ رِداءَه فاحتَبى، ثُمَّ أنشَأ يُحَدِّثُنا حتَّى أتى ذِكرُ بناءِ المَسجِدِ، فقال: كُنَّا نَحمِلُ لَبِنةً لَبِنةً وعَمَّارٌ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ، فرَآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَنفُضُ التُّرابَ عنه، ويقولُ: ويحَ عَمَّارٍ، تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ! يَدعوهم إلى الجَنَّةِ، ويَدعونَه إلى النَّارِ. قال: يقولُ عَمَّارٌ: أعوذُ باللهِ مِنَ الفِتَنِ
انطلِقا إلى أبي سعيدٍ الخُدريِّ فاسمَعا مِن حديثِه فأتَيْناه فإذا هو في حائطٍ له فلمَّا رآنا جاء فأخَذ رداءَه ثمَّ قعَد فأنشَأ يُحدِّثُنا حتَّى أتى على ذِكْرِ بِناءِ المسجِدِ قال : كنَّا نحمِلُ لَبِنةً وعمَّارٌ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ فرآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل ينفُضُ التُّرابَ عن رأسِه ويقولُ : ( يا عمَّارُ ألَا تحمِلُ ما يحمِلُ أصحابُكَ ) ؟ قال : إنِّي أُريدَ الأجرَ مِن اللهِ فجعَل ينفُضُ التُّرابَ عنه ويقولُ : ( وَيْحَ عمَّارٍ تقتُلُه الفئةُ الباغيةُ يدعوهم إلى الجنَّةِ ويدعونَه إلى النَّارِ ) فقال عمَّارٌ : أعوذُ باللهِ مِن الفِتَنِ
أنَّ الطُّفَيْلَ بنَ عَمْرٍو رَضيَ اللهُ عنه قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ لكَ في حِصْنٍ ومَنَعَةٍ؛ حِصْنِ دَوْسٍ؟ [فأبى] رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لِمَا ذُخِرَ للأنْصارِ، قالَ: فهاجَرَ الطُّفَيْلُ، وهاجَرَ معَه رجُلٌ مِن قَومِه، فمَرِضَ الرَّجُلُ -قالَ: فضَجِرَ أو كَلِمةً شَبِيهةً- فجاءَ إلى قَرْنٍ، فأخَذَ مِشْقَصًا، فقَطَعَ رَواجِبَه، فماتَ، فرآهُ الطُّفَيْلُ في المَنامِ، فقال: ما فعَلَ اللهُ بكَ؟ قالَ: غَفَرَ لي بهِجْرتي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما شأنُ يَدَيْكَ؟ قالَ: قيل لي: إنَّا لنْ نُصْلِحَ منْكَ ما أفسدْتَ مِن نَفْسِكَ، قالَ: فقَصَّها الطُّفَيْلُ على النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اللَّهُمَّ ولِيَدَيْهِ فاغْفِرْ. ورَفَع يَديْهِ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث إلى مُؤتةَ فاستعملَ زيدًا فإن قُتِلَ زيدٌ فجعفرٌ فإن قُتِلَ جعفرٌ فابنُ رواحةَ فتخلَّفَ ابنُ رواحةَ فجمعَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرآه فقال : ما خلَّفكَ؟ قال : أجمعُ معك قال : لَغَدْوةٌ أو رَوْحَةٌ خيرٌ من الدنيا وما فيها
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا قتادةَ الأنصاريَّ على الصَّدقةِ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ محرمينَ حتَّى نزلوا عسفانَ فإذا هم بحمارِ وحشٍ وجاءَ أبو قتادةَ وهوَ حلٌّ ونكَّسوا رءوسَهم كراهيةَ أن يبدوا أبصارَهم فيعلمَ فرآهُ أبو قتادةَ فركِبَ فرسَهُ وأخذَ الرُّمحَ فسقطَ منهُ الرُّمحُ فقالَ ناولونيه فقالوا نحنُ ما نعينُكَ عليه فحملَ عليهِ فعقرَهُ فجعلوا يشوونَ منهُ ثمَّ قالوا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أظهرِنا وكانَ تقدَّمَهم فلحِقوهُ فسألوهُ فلم يرَ بهِ بأسًا قالَ فأحسبُهُ قالَ هل معكم منهُ شيءٌ شكَّ عبيدُ اللَّهِ
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا قتادةَ الأنصاريَّ على الصَّدقةِ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ ، وَهُم مُحرمونَ حتَّى نَزلوا عُسفانَ فإذا هُم بِحمارِ وَحشٍ قالَ: وجاءَ أبو قَتادةَ وَهوَ حلٌّ فنَكَّسوا رؤوسَهُم كَراهةَ أن يُحِدُّوا أبصارَهُم ، فيِفطنَ ، فرآهُ فرَكِبَ فرسَهُ وأخذَ الرُّمحَ ، فسَقطَ منهُ فقالَ ناولُنيهِ فقالوا: ما نُحنُ بمعينيكَ على شَيءٍ فحملَ عليهِ فعقرَهُ فجعلوا يَشوونَ منهُ ثمَّ قالوا: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أظهُرِنا قالَ: وَكانَ يقدُمُهُم فحلقوه ، فسألوهُ ، فلَم يرَ بذلِكَ بأسًا
بمعنى إسناد أبي توبة وحديثه: [أي بمعنى حديث: [عن] عبد الله الهوزني قال: لقيت بلالا مؤذن رسول الله صلى الله عليه و سلم بحلب فقلت يا بلال حدثني كيف كانت نفقة رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال ما كان له شيء كنت أنا الذي ألي ذلك منه منذ بعثه الله تعالى إلى أن توفي وكان إذا أتاه الإنسان مسلما فرآه عاريا يأمرني فأنطلق فأستقرض فأشتري له البردة فأكسوه وأطعمه حتى اعترضني رجل من المشركين فقال يا بلال إن عندي سعة فلا تستقرض من أحد إلا مني ففعلت فلما أن كان ذات يوم توضأت ثم قمت لأؤذن بالصلاة فإذا المشرك قد أقبل في عصابة من التجار فلما أن رآني قال يا حبشي قلت يا لباه ( يريد لبيك ) فتجهمني ( أي تلقاني بوجه كريه ) وقال لي قولا غليظا وقال لي أتدري كم بينك وبين الشهر ؟ قال قلت قريب قال إنما بينك وبينه أربع فآخذك بالذي عليك فأردك ترعى الغنم كما كنت قبل ذلك فأخذ في نفسي ما يأخذ في أنفس الناس حتى إذا صليت العتمة رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أهله فاستأذنت عليه فأذن لي فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي إن المشرك الذي كنت أتدين منه قال لي كذا وكذا وليس عندك ما تقضي عني ولا عندي وهو فاضحي فأذن لي أن آبق إلى بعض هؤلاء الأحياء الذين قد أسلموا حتى يرزق الله تعالى رسوله صلى الله عليه و سلم ما يقضي عني فخرجت حتى إذا أتيت منزلي فجعلت سيفي وجرابي ونعلي ومجني ( المجن بكسر الميم وفتح الجيم وتشديد النون الترس ) عند رأسي حتى إذا انشق عمود الصبح الأول أردت أن أنطلق فإذا إنسان يسعى يدعو يا بلال أجب رسول الله صلى الله عليه و سلم فانطلقت حتى أتيته فإذا أربع ركائب مناخات عليهن أحمالهن فاستأذنت فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم " أبشر فقد جاءك الله تعالى بقضائك " ثم قال " ألم تر الركائب المناخات الأربع ؟ " فقلت بلى فقال " إن لك رقابهن وما عليهن فإن عليهن كسوة وطعاما أهداهن إلي عظيم فدك فاقبضهن واقض دينك " ففعلت فذكر الحديث ثم انطلقت إلى المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه و سلم قاعد في المسجد فسلمت عليه فقال " ما فعل ما قبلك ؟ " قلت قد قضى الله تعالى كل شىء كان على رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يبق شىء قال " أفضل شىء ؟ " قلت نعم قال " أنظر أن تريحني منه فإني لست بداخل على أحد من أهلي حتى تريحني منه " فلما صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم العتمة دعاني فقال " ما فعل الذي قبلك " قال قلت هو معي لم يأتنا أحد فبات رسول الله صلى الله عليه و سلم في المسجد وقص الحديث حتى إذا صلى العتمة يعني من الغد دعاني قال " ما فعل الذي قبلك ؟ " قال قلت قد أراحك الله منه يارسول الله فكبر وحمد الله شفقا ( الخوف ) من أن يدركه الموت وعنده ذلك ثم اتبعته حتى إذا جاء أزواجه فسلم على امرأة امرأة حتى أتى مبيته فهذا الذي سألتني عنه] قال عِندَ قولِه: ما يَقضي عنِّي: فسكَتَ عنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاغتَمَزتُها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال من رأى مَقْتَلَ حمزةَ فقال رجلٌ أعَزَّك اللهُ أنا رأيتُ مَقتَلَه فانطلق فوقف على حمزةَ فرآه قد شُقَّ بطنُه وقد مُثِّلَ به فقال يا رسولَ اللهِ قد مُثِّلَ به فكره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن ينظرَ إليه ووقف بين ظَهرانَيِ القَتْلَى وقال أنا شهيدٌ على هؤلاءِ لُفُّوهم بدمائِهم فإنه ليس مَجروحٌ يُجرَحُ في سبيلِ اللهِ إلا جاء جُرحُه يومَ القيامةِ يَدْمَى لونُه لونُ الدَّمِ وريحُه ريحُ المِسكِ قَدِّموا أكثرَهم قرآنًا واجعَلوه في الَّلحدِ
كانَ لنا قِرامُ سترٍ فيهِ تماثيلُ على بابي فرآهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ انزعيهِ فإنَّهُ يذَكِّرُني الدُّنيا قالَت وَكانَ لنا سَملُ قطيفةٍ تقولُ عَلمُها من حريرٍ كنَّا نلبسُها
عادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مريضًا وأنا معهُ فرآهُ يصلِّي ويسجدُ على وسادةٍ فنهاهُ وقالَ إنِ استطعتَ أن تسجدَ على الأرضِ فاسجد وإلَّا فأومى إيماءً واجعلِ السُّجودَ أخفضَ منَ الرُّكوعِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أطال القيام والركوع والسجودالنبي صلى الله عليه وسلمآيات خلق السموات والأرضاللهم اجعل في قلبي نوراخير من الدنيا وما فيهاالطفيل بن عمرو الدوسيالسجود أخفض من الركوعلن نصلح منك ما أفسدتلا ينزعن يدا من طاعةاللهم وأعظم لي نورااللهم وليديه فاغفرصلى الله عليه وسلميدمى لونه لون الدمعبد الرحمن بن عوففاقبضهن واقض دينكأوتر بثلاث ركعاتالركائب المناخاتيدعوهم إلى الجنةيدعونه إلى النارخط على نفسه خطةأبو سعيد الخدريهل معكم منه شيءالطفيل بن عمروهجرتي إلى نبيهريحه ريح المسكغفر له بهجرتهرجع ولم يقتلهلا أراك تدركهأقاموا الصلاةسعد بن الربيعالفئة الباغيةلفوهم بدمائهميذكرني الدنياعلمها من حريرأعظم لي نوراأكثرهم قرآناركعتي الفجرركعتا الفجرخيار أئمتكمشرار أئمتكملا تنابذوهمبناء المسجدصلى ركعتينمعصية اللهأبي بن كعبقضاء الدينقطع رواجبهحصن حصينةابن رواحةأبو قتادةسمل قطيفةالانتقالمن يقتلهابن عباسالاستياكالمؤاخاةأقط وسمنعظيم فدكحمار وحشالخطاب،لصلاتهماستحبابالباغيةويدعونهبناء...أبو بكرالأنصارحصن دوساليمنىاليسرىالصلاةوضع...للتطوعيدعوهمالنار»براجمهغفر ليالقيامالركوعالسجودالوضوءالصداقاستقرضالمشركلبنتيناستعملالصدقةمحرمينمحرمونلا بأسمثل بهتماثيلانزعيهمن...تقتلهالفئةالجنةمشاقصالوترالسوق
تخريج حديث فرآه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








