أحاديث عن: فرارا من الجهاد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فرارا من الجهاد
عنِ ابنِ عباسٍ قولُه : ?أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ? يقولُ : عددٌ كثيرٌ ، خرجوا فرارًا مِنَ الجهادِ في سبيلِ اللهِ ، فأماتهم اللهُ ، ثم أحياهم ، وأمرهم أنْ يُجاهِدوا عدوَّهم ؛ فذلك قولُه : ?وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ الْلَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ الْلَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ?
قال ابنُ عباسٍ : كانوا أربعين ألفًا ، أو ثمانيةَ آلافٍ ، حظر عليهم حظائرَ ، وقد أروحَتْ أجسادُهم وأنتَنوا ، فإنها لَتُوجدُ اليومَ في ذلك السِّبْطِ مِنَ اليهودِ تلك الريحُ ، وهم ألوفٌ فِرارًا مِنَ الجِهادِ في سبيلِ اللهِ ، فأماتهم اللهُ ، ثم أحياهم ، فأمرَهم بالجهادِ ، فذلك قولُه : ?وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ?
عَن عامِرِ بنِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، عن أبيه، أنَّه سَمِعَه يَسألُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ: ماذا سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّاعونِ؟ فقال أُسامةُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الطَّاعونُ رِجسٌ أُرسِلَ على طائِفةٍ مِن بَني إسرائيلَ -أو على مَن كان قَبلَكُم- فإذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها، فلا تَخرُجوا فِرارًا منه. [وفي رِوايةٍ]: لا يُخرِجُكُم إلَّا فِرارًا منه
عن ابن عباس أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ خرَج إلى الشَّامِ حتَّى إذا كان بسَرْغَ لقيه أمراءُ الأجنادِ أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ وأصحابُه فأخبَروه أنَّ الوباءَ قد وقَع بالشَّامِ قال ابنُ عبَّاسٍ: فقال عمرُ: ادعُ لي المهاجرينَ الأوَّلينَ فدعَوْتُهم فاستشارهم وأخبَرهم أنَّ الوباءَ قد وقَع بالشَّامِ فاختلَفوا فقال بعضُهم: خرَجْتَ لأمرٍ فلا نرى أنْ ترجِعَ عنه وقال بعضُهم: معك بقيَّةُ النَّاسِ وأصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا نرى أنْ تُقدِمَهم على هذا الوباءِ فقال: ارتفِعوا عنِّي ثمَّ قال: ادعُ لي الأنصارَ فدعَوْتُهم فاستشارهم فسلَكوا سبيلَ المهاجرينَ واختَلفوا كاختلافِهم فقال: ارتفِعوا عنِّي ثمَّ قال: ادعُ لي مَن كان ها هنا مِن مَشْيَخةِ قريشٍ مِن مُهاجِرةِ الفتحِ فدعَوْتُهم فلم يختلِفْ عليه رجلانِ وقالوا: نرى أنْ ترجِعَ بالنَّاسِ ولا تُقدِمَهم على هذا الوباءِ فنادى عمرُ في النَّاسِ: إنِّي مُصبِحٌ على ظهرٍ فأصبِحوا عليه فقال أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ: أفرارًا مِن قدَرِ اللهِ ؟ فقال عمرُ: لو غيرُك قالها يا أبا عُبيدةَ - وكان عمرُ يكرَهُ خلافَه - نفِرُّ مِن قدَرِ اللهِ إلى قدَرِ اللهِ أرأَيْتَ لو كان لك إبلٌ فهبَطَت واديًا له عُدْوتانِ إحداهما خِصبةٌ والأخرى جَدْبةٌ أليس إنْ رعَيْتَ الخِصبةَ رعَيْتَها بقدرِ اللهِ وإنْ رعَيْتَ الجَدْبةَ رعَيْتَها بقدرِ اللهِ ؟ قال: نَعم قال: فجاء عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وكان مُتغيِّبًا في بعضِ حاجتِه فقال: إنَّ عندي مِن هذا علمًا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إذا سمِعْتُم به بأرضٍ فلا تقدَموا عليه وإذا وقَع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرُجوا فرارًا منه ) قال: فحمِد اللهَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ثمَّ انصرَف
عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خَرَجَ إلى الشَّامِ، حتَّى إذا كان بسَرغَ لَقيَه أهلُ الأجنادِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ وأصحابُه، فأخبَروه أنَّ الوباءَ قد وقَعَ بالشَّامِ. قال ابنُ عَبَّاسٍ: فقال عُمَرُ: ادعُ لي المُهاجِرينَ الأوَّلينَ فدَعَوتُهم، فاستَشارَهم وأخبَرَهم أنَّ الوباءَ قد وقَعَ بالشَّامِ، فاختَلَفوا؛ فقال بَعضُهم: قد خَرَجتَ لأمرٍ ولا نَرى أن تَرجِعَ عنه، وقال بَعضُهم: معكَ بَقيَّةُ النَّاسِ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا نَرى أن تُقدِمَهم على هذا الوباءِ، فقال: ارتَفِعوا عَنِّي، ثُمَّ قال: ادعُ لي الأنصارِ، فدَعَوتُهم له، فاستَشارَهم فسَلَكوا سَبيلَ المُهاجِرينَ، واختَلَفوا كاختِلافِهم، فقال: ارتَفِعوا عَنِّي، ثُمَّ قال: ادعُ لي مَن كان هاهنا مِن مَشيَخةِ قُرَيشٍ مِن مُهاجِرةِ الفَتحِ، فدَعَوتُهم فلم يَختَلِفْ عليه رَجُلانِ، فقالوا: نَرى أن تَرجِعَ بالنَّاسِ ولا تُقدِمَهم على هذا الوباءِ، فنادى عُمَرُ في النَّاسِ: إنِّي مُصبِحٌ على ظَهرٍ، فأصبِحوا عليه، فقال أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ: أفِرارًا مِن قدَرِ اللهِ؟ فقال عُمَرُ: لو غَيرُكَ قالها يا أبا عُبَيدةَ! وكانَ عُمَرُ يَكرَهُ خِلافَه، نَعَم نَفِرُّ مِن قدَرِ اللهِ إلى قدَرِ اللهِ! أرَأيتَ لو كانَت لكَ إبِلٌ فهَبَطَت واديًا له عُدوتانِ، إحداهما خَصبةٌ، والأُخرى جَدبةٌ، أليسَ إن رَعَيتَ الخَصبةَ رَعَيتَها بقدَرِ اللهِ، وإن رَعَيتَ الجَدبةَ رَعَيتَها بقدَرِ اللهِ؟! قال: فجاءَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، وكانَ مُتَغَيِّبًا في بَعضِ حاجَتِه، فقال: إنَّ عِندي مِن هذا عِلمًا، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه. قال: فحَمِدَ اللهَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ ثُمَّ انصَرَفَ. وزادَ في حَديثِ مَعمَرٍ، قال: وقال له أيضًا: أرَأيتَ أنَّه لو رَعى الجَدبةَ وتَرَكَ الخَصبةَ أكُنتَ مُعَجِّزَه؟ قال: نَعَم، قال: فسِرْ إذًا، قال: فسارَ حتَّى أتى المَدينةَ، فقال: هذا المَحِلُّ، أو قال: هذا المَنزِلُ، إن شاءَ اللهُ
عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خَرَجَ إلى الشَّأمِ حتَّى إذا كان بسَرغَ لَقيَه أُمَراءُ الأجنادِ؛ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ وأصحابُه، فأخبَروه أنَّ الوباءَ قد وقَعَ بأرضِ الشَّأمِ. قال ابنُ عَبَّاسٍ: فقال عُمَرُ: ادعُ لي المُهاجِرينَ الأوَّلينَ، فدَعاهم فاستَشارَهم، وأخبَرَهم أنَّ الوباءَ قد وقَعَ بالشَّأمِ، فاختَلَفوا، فقال بَعضُهم: قد خَرَجتَ لأمرٍ، ولا نَرى أن تَرجِعَ عنه، وقال بَعضُهم: معكَ بَقيَّةُ النَّاسِ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا نَرى أن تُقدِمَهم على هذا الوباءِ، فقال: ارتَفِعوا عَنِّي، ثُمَّ قال: ادعوا لي الأنصارَ، فدَعَوتُهم فاستَشارَهم، فسَلَكوا سَبيلَ المُهاجِرينَ، واختَلَفوا كاختِلافِهم، فقال: ارتَفِعوا عَنِّي، ثُمَّ قال: ادعُ لي مَن كان هاهنا مِن مَشيَخةِ قُرَيشٍ مِن مُهاجِرةِ الفَتحِ، فدَعَوتُهم، فلَم يَختَلِفْ منهم عليه رَجُلانِ، فقالوا: نَرى أن تَرجِعَ بالنَّاسِ ولا تُقدِمَهم على هذا الوباءِ، فنادى عُمَرُ في النَّاسِ: إنِّي مُصَبِّحٌ على ظَهرٍ فأصبِحوا عليه. قال أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ: أفِرارًا مِن قدَرِ اللهِ؟! فقال عُمَرُ: لو غَيرُكَ قالها يا أبا عُبَيدةَ؟! نَعَم نَفِرُّ مِن قدَرِ اللهِ إلى قدَرِ اللهِ، أرَأيتَ لو كان لكَ إبِلٌ هَبَطَت واديًا له عُدوتانِ، إحداهما خَصِبةٌ، والأُخرى جَدبةٌ، أليسَ إن رَعَيتَ الخَصبةَ رَعَيتَها بقَدَرِ اللهِ، وإن رَعَيتَ الجَدبةَ رَعَيتَها بقدَرِ اللهِ؟ قال: فجاءَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ -وكان مُتَغَيِّبًا في بَعضِ حاجَتِه- فقال: إنَّ عِندي في هذا عِلمًا؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه. قال: فحَمِدَ اللهَ عُمَرُ ثُمَّ انصَرَفَ
لمَّا افتَتَح رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ أتاه ناسٌ مِن قُرَيشٍ، فقالوا: إنَّه قدْ لَحِقَ بكَ ناسٌ مِن مَوالينا وأرِقَّائِنا، ليْس لهم رَغبةٌ في الدِّينِ إلَّا فِرارًا مِن مَواشينا وزَرعِنا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: واللهِ يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، لَتُقيمُنَّ الصَّلاةَ، ولَتُؤْتُنَّ الزَّكاةَ، أو لَأَبْعَثَنَّ عليكم رَجُلًا فيَضرِبُ أعناقَكُم على الدِّينِ، ثمَّ قالَ: أنا أو خاصِفُ النَّعلِ، قال عَلِيٌّ: وأنا أخصِفُ نَعْلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال عَلِيٌّ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن كَذَب عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ تعالى : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ قال : كانوا أربعةَ آلافٍ ، خَرجوا فِرارًا منَ الطاعونِ ، قالوا : نأتي أرضًا ليس فيها موتٌ ، حتى إذا كانوا بموضعِ كذا وكذا ، قال لهم اللهُ : موتوا ، فمرَّ عليْهِم نبيٌّ منَ الأنبياءِ فدعا ربَّهُ أن يُحييَهم فأحياهم
إنَّ للهِ ملائكةً فُضُلًا عن كُتَّابِ النَّاسِ يطوفونَ في الطُّرقِ يلتَمِسونَ أهلَ الذِّكرِ فإذا وجَدوا قومًا يذكُرونَ اللهَ تنادَوْا : هلُمُّوا إلى حاجتِكم فيحُفُّونَ بهم بأجنحتِهم إلى السَّماءِ الدُّنيا فيسأَلُهم ربُّهم - وهو أعلَمُ منهم - فيقولُ : ما يقولُ عبادي ؟ فيقولونَ : يُكبِّرونَكَ ويُمجِّدونَكَ ويُسبِّحونَك ويحمَدونَكَ فيقولُ : هل رأَوْني ؟ فيقولونَ : لا فيقولُ : فكيفَ لو رأَوْني ؟ فيقولونَ : لو رأَوْكَ لكانوا لكَ أشَدَّ عبادةً وأكثَرَ تسبيحًا وتحميدًا وتمجيدًا فيقولُ : وما يسأَلوني ؟ قال : فيقولونَ : يسأَلونَكَ الجنَّةَ فيقولُ : فهل رأَوْها ؟ فيقولونَ : لا واللهِ يا ربِّ فيقولُ : فكيفَ لو رأَوْها ؟ [ فيقولونَ : لو رأَوْها ] كانوا عليها أشَدَّ حِرصًا وأشَدَّ لها طلبًا وأعظَمَ فيها رغبةً فيقولُ : ومِمَّ يتعوَّذونَ ؟ فيقولونَ : مِن النَّارِ فيقولُ : وهل رأَوْها ؟ فيقولونَ : لا واللهِ يا ربِّ فيقولُ : فكيفَ لو رأَوْها ؟ فيقولونَ : لو رأَوْها لكانوا منها أشَدَّ فرارًا وأشَدَّ هرَبًا وأشَدَّ خوفًا فيقولُ اللهُ لِملائكتِه : أُشهِدُكم أنِّي قد غفَرْتُ لهم قال : فقال : ملَكٌ مِن الملائكةِ : إنَّ فيهم فُلانًا ليس منهم إنَّما جاء لحاجةٍ قال : فهُمُ الجُلَساءُ لا يَشقى جليسُهم
إنَّ للَّهِ مَلائِكةً يَطوفونَ في الطُّرُقِ يَلتَمِسونَ أهلَ الذِّكرِ، فإذا وجَدوا قَومًا يَذكُرونَ اللهَ تَنادَوا: هَلُمُّوا إلى حاجَتِكُم، قال: فيَحُفُّونَهم بأجنِحَتِهم إلى السَّماءِ الدُّنيا، قال: فيَسألُهم رَبُّهم -وهو أعلَمُ منهم- ما يَقولُ عِبادي؟ قالوا: يَقولونَ: يُسَبِّحونَك ويُكَبِّرونَك، ويَحمَدونَك ويُمَجِّدونَك، قال: فيَقولُ: هل رَأوني؟ قال: فيَقولونَ: لا واللهِ ما رَأوك، قال: فيَقولُ: وكيفَ لو رَأوني؟ قال: يقولونَ: لو رَأوك كانوا أشَدَّ لك عِبادةً، وأشَدَّ لك تَمجيدًا وتَحميدًا، وأكثَرَ لك تَسبيحًا، قال: يقولُ: فما يَسألوني؟ قال: يَسألونَك الجَنَّةَ، قال: يقولُ: وهل رَأوها؟ قال: يقولونَ: لا واللهِ يا رَبِّ ما رَأوها، قال: يقولُ: فكيفَ لو أنَّهم رَأوها؟ قال: يقولونَ: لو أنَّهم رَأوها كانوا أشَدَّ عليها حِرصًا، وأشَدَّ لها طَلَبًا، وأعظَمَ فيها رَغبةً، قال: فمِمَّ يَتَعَوَّذونَ؟ قال: يقولونَ: مِنَ النَّارِ، قال: يقولُ: وهل رَأوها؟ قال: يقولونَ: لا واللهِ يا رَبِّ ما رَأوها، قال: يقولُ: فكيفَ لو رَأوها؟ قال: يقولونَ: لو رَأوها كانوا أشَدَّ مِنها فِرارًا، وأشَدَّ لها مَخافةً، قال: فيَقولُ: فأُشهِدُكُم أنِّي قد غَفَرتُ لهم، قال: يقولُ مَلَكٌ مِنَ المَلائِكةِ: فيهم فُلانٌ ليس منهم، إنَّما جاءَ لحاجةٍ، قال: هُمُ الجُلَساءُ لا يَشقى بهم جَليسُهم
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِهِ تَعالَى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ} [البقرة: 243] قالَ: كانوا أرْبعةَ آلافٍ، خَرجوا فِرارًا مِنَ الطَّاعونِ، وقالوا: نَأْتي أرْضًا ليس بها مَوْتٌ. فقالَ لهم اللهُ: {مُوتُوا} فماتوا، فمَرَّ بهم نَبيٌّ، فسَأَلَ اللهَ أنْ يُحيِيَهُم فأَحْياهُم، فهُم الَّذين قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ} [البقرة: 243]
عن عامِرِ بنِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، عن أبيه، أنَّه سَمِعه يسألُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ: ماذا سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّاعونِ؟ فقال أُسامةُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الطَّاعونُ رِجزٌ أو عَذابٌ أُرسِلَ على بَني إسرائيلَ، أو على مَن كان قَبلَكُم، فإذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه. وقال أبو النَّضرِ: لا يُخرِجُكُم إلَّا فِرارٌ منه
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً، وأمَّرَ عليهم رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، وأمَرَهم أن يُطيعوه، فغَضِبَ عليهم، وقال: أليسَ قد أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُطيعوني؟ قالوا: بَلى، قال: قد عَزَمتُ علَيكُم لَمَا جَمَعتُم حَطَبًا، وأوقدتُم نارًا، ثُمَّ دَخَلتُم فيها، فجَمَعوا حَطَبًا، فأوقدوا نارًا، فلَمَّا هَمُّوا بالدُّخولِ، فقامَ يَنظُرُ بَعضُهم إلى بَعضٍ، قال بَعضُهم: إنَّما تَبِعنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِرارًا مِنَ النَّارِ، أفَنَدخُلُها؟ فبينَما هُم كَذلك، إذ خَمَدَتِ النَّارُ، وسَكَنَ غَضَبُه، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لو دَخَلوها ما خَرَجوا منها أبَدًا، إنَّما الطَّاعةُ في المَعروفِ
إنما الطاعةُ في المعروفِ [يعني حديث: بَعَثَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً، وأَمَّرَ عليهم رَجُلًا مِنَ الأنْصَارِ، وأَمَرَهُمْ أنْ يُطِيعُوهُ، فَغَضِبَ عليهم، وقالَ: أليسَ قدْ أمَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُطِيعُونِي؟ قالوا: بَلَى، قالَ: قدْ عَزَمْتُ علَيْكُم لَما جَمَعْتُمْ حَطَبًا، وأَوْقَدْتُمْ نَارًا، ثُمَّ دَخَلْتُمْ فِيهَا فَجَمَعُوا حَطَبًا، فأوْقَدُوا نَارًا، فَلَمَّا هَمُّوا بالدُّخُولِ، فَقَامَ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ، قالَ بَعْضُهُمْ: إنَّما تَبِعْنَا النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِرَارًا مِنَ النَّارِ أفَنَدْخُلُهَا؟ فَبيْنَما هُمْ كَذلكَ، إذْ خَمَدَتِ النَّارُ، وسَكَنَ غَضَبُهُ، فَذُكِرَ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: لو دَخَلُوهَا ما خَرَجُوا منها أبَدًا، إنَّما الطَّاعَةُ في المَعروفِ.]
عن عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ رَبيعةَ أنَّ عُمَرَ خَرَجَ إلى الشَّامِ، فلَمَّا جاءَ سَرغَ بَلَغَه أنَّ الوباءَ قد وقَعَ بالشَّامِ، فأخبَرَه عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه، فرَجَعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مِن سَرغَ. وعَنِ ابنِ شِهابٍ، عن سالِمِ بنِ عبدِ اللهِ، أنَّ عُمَرَ إنَّما انصَرَفَ بالنَّاسِ، مِن حَديثِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ
عن عبدالله بن عباس قال: خرج عمرُ بنُ الخطابِ يريدُ الشامَ فذكر الحديثَ قال : وكان عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ غائبًا فجاء فقال : إنَّ عندي مِنْ هذا عِلمًا سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا سمِعتم به في أرضٍ فلا تَقْدَموا عليه وإذا وقع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرُجوا فرارًا منه
إنَّ هذا الطَّاعونَ رِجزٌ سُلِّطَ على مَن كانَ قَبلكم أو على بَني إسرائيلَ، فإذا كانَ بأرضٍ فلا تَخرُجوا مِنها فِرارًا منه، وإذا كانَ بأرضٍ فلا تَدخُلوها
يَكونُ كَنزُ أحَدِكُم يَومَ القيامةِ شُجاعًا أقرَعَ، يَفِرُّ منه صاحِبُه، فيَطلُبُه ويقولُ: أنا كَنزُك، قال: واللهِ لَن يَزالَ يَطلُبُه حتَّى يَبسُطَ يَدَه فيُلقِمَها فاه، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا ما رَبُّ النَّعَمِ لم يُعطِ حَقَّها تُسَلَّطُ عليه يَومَ القيامةِ، فتَخبِطُ وجهَه بأخفافِها، وقال بَعضُ النَّاسِ: في رَجُلٍ له إبِلٌ، فخافَ أن تَجِبَ عليه الصَّدَقةُ، فباعَها بإبِلٍ مِثلِها أو بغَنَمٍ أو ببَقَرٍ أو بدَراهمَ؛ فِرارًا مِنَ الصَّدَقةِ بيَومٍ احتيالًا، فلا بَأسَ عليه. وهو يقولُ: إن زَكَّى إبِلَه قَبلَ أن يَحولَ الحَولُ بيَومٍ أو بسِتَّةٍ جازَت عنه
أنَّ عامِرَ بنَ سَعدٍ أخبَرَه أنَّ رَجُلًا سَألَ سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ عَنِ الطَّاعونِ، فقال أُسامةُ بنُ زَيدٍ: أنا أُخبِرُكَ عنه، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو عَذابٌ أو رِجزٌ أرسَلَه اللهُ على طائِفةٍ مِن بَني إسرائيلَ، أو ناسٍ كانوا قَبلَكُم، فإذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَدخُلوها عليه، وإذا دَخَلَها علَيكُم فلا تَخرُجوا منها فِرارًا
عن عبدالله بن عباس أنَّ عمرَ بنَ الخطابَ خرجَ إلى االشَّامِ حتى إذا كان بِسَرْغَ لَقِيَهُ أُمَرَاءُ الأَجْنادِ أبو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ وأصحابُهُ، فَأَخْبَرُوهُ أنَّ الوَباءَ قد وقعَ بالشامِ فذكرَ الحديثَ فجاءَهُ عَبْدُ الرحمنِ بْنُ عَوْفٍ وكان مُتَغَيِّبًا لبعضِ حاجتِهِ فقال إِنَّ عِندي من هذا عِلمًا سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا كان بأرضٍ وأنتُمْ فيها فلا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ وإذا سَمِعْتُمْ بهِ بِأَرْضٍ فلا تَقْدَمُوا عليهِ فَحَمِدَ اللهَ عمرُ ثُمَّ انصرفَ
عن عبدالله بن عباس أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خرج إلى الشامِ حتى إذا كان بسَرْغٍ لقيَهُ أمراءُ الأجنادِ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ وأصحابُهُ فأخبروهُ أنَّ الوباءَ قد وقع بالشامِ فذكر الحديثَ قال : فجاء عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وكان متغيِّبًا في بعضِ حاجاتِهِ فقال : إنّ عندي من هذا علمًا سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا كان بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرجوا فرارًا منهُ وإذا سمعتم بهِ بأرضٍ فلا تَقْدَمُوا عليهِ قال : فحمدَ اللهَ عمرُ ثم انصرفَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
لو دخلوها ما خرجوا منها أبدافلا تخرجوا فرارا منهلا تخرجوا فرارا منهأبو عبيدة بن الجراحلا يشقى بهم جليسهمالمهاجرين الأولينعبد الرحمن بن عوففرارا من الطاعونأرضا ليس بها موتالفرار من الصدقةفرارا من الجهادالفرار من القدرلا تخرجوا فراراالكذب على النبيالفرار من النارالخروج من النارفلا تقدموا عليهلا تقدموا عليهلا يشقى جليسهمفرارا من النارعمر بن الخطابالسماء الدنياحفوا بأجنحتهمفإذا سمعتم بهجاهدوا عدوهمإذا وقع بأرضإذا سمعتم بهأماتهم اللهبني إسرائيلمشـيخة قريشيذكرون اللهطاعة الأميرفلا تدخلوهايوم القيامةفلا تخرجواخاصف النعلسبيل اللهسميع عليملا تقدمواأبو عبيدةيلج النارحذر الموتأهل الذكرفرارا منهشجاع أقرعلا تدخلواابن عباسقدر اللهغفرت لهموقع بأرضرب النعمالطاعونالأنصاردعا ربهالجلساءالمعروفأحياهمالجهاداليهودالوباءالصلاةالزكاةملائكةالطاعةأوقدواالصدقةفراراحظائرالقدرالشاممواليأرقاءموتواالنارالغضبالحولألوفقريشحاجةعذابسريةرجسسرغألفنبيرجزغضبحطبأرض
تخريج حديث فرارا من الجهاد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








