أحاديث عن: فزده
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: فزده
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء من الأدعية...
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «اللَّهم! عبدُك وابن عبدك، كان يشهد أن لا إله إلا أنت، وأن محمدًا عبدك ورسولك، وأنت أعلم به، إن كان محسنًا فزده في إحسانه، وإن كان مسيئًا فاغفر له، ولا تَحرمنا أجره ولا تَفتِنَّا بعده».
صحيح رواه أبو يعلى «المقصد العلي» (٤٦٥) عن وهب بن بقية، أنا خالد بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن إسحاق المديني، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة فذكر الحديث، وصحَّحه ابن حبان (٣٠٧٣) فأخرجه عن أبي يعلى وهو أحمد بن علي بن المثنى الموصلي به مثله.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رجلًا سأَله عنِ الصلاةِ على الميتِ قال : ... ثم تصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم تقولُ : اللهم عبدُكَ فلانٌ - أو أمَتُكَ فلانةُ - كان يعبدُكُ لا يُشرِكُ بكَ شيئًا ، إن كان مُحسِنًا فزِدْه في إحسانِه ، وإن كان مُسيئًا فتجاوَز عنه ، اللهم لا تَحرِمْنا أجرَه ولا تَفتِنَّا بعدَه
أنَّ زَيدَ بنَ سَعْنَةَ كان مِن أَحْبارِ اليهودِ، أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَقاضاهُ، فجَبَذَ ثَوبَهُ عنْ مَنكِبِه الأيمنِ، ثُمَّ قالَ: إنَّكُم يا بني عبدِ المُطَّلبِ أصحابُ مَطْلٍ، وإنِّي بكم لعارِفٌ، قالَ: فانتَهَرَهُ عُمَرُ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عُمَرُ، أنا وهو كنَّا إلى غيرِ هذا مِنكَ أَحوَجَ؛ أنْ تَأْمُرَني بحُسنِ القَضاءِ، وتَأْمُرَه بحُسنِ التَّقاضي، انطَلِقْ يا عُمَرُ أوْفِهِ حَقَّهُ، أما إنَّه قد بَقِيَ مِن أَجَلِه ثلاثٌ فزِدْهُ ثلاثينَ صاعًا؛ لتَزْويرِكَ عليه
لما خلق اللهُ آدمَ مسح ظهرِهِ ، فسقَطَ من ظهرِه كلُّ نَسَمَةٍ هو خالِقُها إلى يومِ القيامَةِ ، ثُمَّ جعل بينَ عيْنَيْ كُلِّ إِنسانٍ منهم وَبيصًا من نورٍ ، ثُمَّ عرضهم على آدمَ ، فقال : أيْ ربِّ من هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ ذُرِّيَتُكَ ، فرأى رجلًا منهم أعجبَهُ نورُ ما بين عينَيْهِ ، فقال : أيْ ربِّ من هذا ؟ قال : رجُلٌ من ذُرِّيَّتِكَ في آخرِ الأمَمِ يقالُ له داودُ ، قال : أيْ ربِّ كم عمرُهُ ؟ قال ستونَ سنَةً ، قال : فزدْهُ من عمري أربعينَ سنَةً : قال : إذن يُكْتَبُ ويخْتَمُ ولا يبدَّلُ ؛ فلما انقضى عمرُ آدم َجاءَ ملَكُ الموتِ ، فقال : أو لم يبقَ من عمري أربعونَ سنَةً ؟ قال : أوَ لم تُعطِها ابنَكَ داودَ ؟ فَجَحَدَ آدَمُ فجَحَدَتْ ذرِّيَّتُهُ ، ونسِيَ آدمُ فنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وخَطِئَ آدمُ فخَطِئَتْ ذُرِّيَّتُهُ
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ قال أَفَاعِيَ وَحَيَّاتٍ
إنَّ اللهَ جَلَّ وعَزَّ لمَّا خَلَقَ آدَمَ مَسَحَ ظَهرَه، فجَرَتْ من ظَهْرِه كلُّ نَسَمَةٍ هو خالِقُها إلى يومِ القيامةِ، ونَزَعَ ضِلَعًا من أضلاعِه، فخَلَقَ منه حَوَّاءَ، ثم أَخَذَ عليهم العَهدَ والميثاقَ: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ} قال ثمَّ أقبَسَ كُلَّ نَسَمةِ رجُلٍ مِن بني آدَمَ بنورِه في وجهِه، وجَعَلَ فيه البلوى الذي كَتَبَ أنَّه يبتليه بها في الدُّنيا من الأسقامِ، ثم عَرَضَهم على آدَمَ، فقال: يا آدَمُ، هؤلاءِ ذُريَّتُك، فإذا فيهم الأجذمُ والأبرصُ والأعمى وأنواعُ الأسقامِ، فقال آدَمُ: لِمَ فَعَلتَ هذا بذُريَّتي؟ قال: كي يَشكُروا نِعْمَتي يا آدَمُ، فقال آدَمُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: يا رَبِّ، مَن هؤلاء الذين أراهم أظهَرَ النَّاسِ نورًا؟ قال: هؤلاء الأنبياءُ عليهم الصَّلاةُ والسَّلامُ يا آدَمُ مِن ذُرِّيَّتِك، قال: فمَن هذا الذي أراه أظهَرَهم نورًا؟ قال: هذا داودُ يكونُ في آخرِ الأُمَمِ، قال: يا رَبِّ، كم جعَلْتَ عُمُرَه؟ قال: ستِّين سنةً، قال: يا رَبِّ كم جعَلْتَ عُمُري؟ قال: كذا وكذا، قال: يا رَبِّ، فزِدْه مِن عُمُري أربعينَ سَنةً حتى يكونَ عُمُرُه مائةَ سَنةٍ، قال: أتفعَلُ يا آدَمُ؟ قال: نعَمْ يا رَبِّ، قال: نكتُبُ ونختِمُ؟ إنَّا إنْ كَتَبْنا وخَتَمْنا لم نُغَيِّرْ، قال: فافعَلْ يا رَبِّ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلمَّا جاء مَلَكُ الموتِ إلى آدَمَ لِيَقبِضَ رُوحَه قال: ماذا تريدُ يا مَلَكَ الموتِ؟ قال: أُريدُ قَبْضَ رُوحِك، قال: ماذا تريدُ يا مَلَكَ الموتِ؟ قال: أُريدُ قَبْضَ رُوحِك، قال: ألم يَبْقَ مِن أجَلي أربعون سنةً، قال: ألم تُعْطِها ابنَك داودَ؟ قال: لا، قال: فكان أبو هُرَيرةَ يقولُ: فنَسِيَ آدَمُ؛ فنَسِيَت ذُرِّيَّتُه، وجَحَد آدَمُ؛ فجَحَدت ذُرِّيَّتُه، قال محمَّدُ بنُ شُعَيبٍ: وأخبرني أبو الحَفصِ عُثمانُ بنُ أبي العاتِكةِ أنَّ عُمُرَ آدَمَ كان ألفَ سَنةٍ
بعث نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا إلى بني العنبرِ فأخذوهم بركبةَ من ناحيةِ الطائفِ فاستاقُوهم إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فركبتُ فسبقتُهم إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ السلامُ عليك يا نبيَّ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه أتانا جندُك فأخذونا وقد كنا أسلمْنا وخضرمْنا آذانَ النَّعَمِ فلما قدم بَلْعَنْبَرِ قال لي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل لكم بينةٌ على أنكم أسلمتُم قبل أن تُؤخذَوا في هذه الأيامِ قلتُ نعم قال من بَيِّنتُك قلتُ سمُرةُ رجلٌ من بني العنبرِ ورجلٌ آخرُ سمَّاهُ له فشهد الرجلُ وأبى سمُرةُ أن يشهدَ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أبى أن يشهدَ لك فتحلفُ مع شاهدِك الآخرِ قلتُ نعم فاستحلَفني فحلفتُ باللهِ لقد أسلمْنا يومَ كذا وكذا وخضرمْنا آذانَ النَّعمِ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اذهبوا فقاسموهم أنصافَ الأموالِ ولا تمَسُّوا ذراريهم لولا أنَّ اللهَ لا يحبُّ ضلالةَ العملِ ما رزَيناكم عِقالًا قال الزُّبَيبُ فدعتْني أمِّي فقالت هذا الرجلُ أخذ زِرْبِيَّتي فانصرفتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعني فأخبرتُه فقال لي احبِسْه فأخذتُ بتلبيبِه وقمتُ معه مكاننا ثم نظر إلينا نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمينَ فقال ما تريد بأسيرك فأرسلتُه من يدي فقام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال للرجلِ ردَّ على هذا زِرْبِيَّةَ أُمِّه التي أخذتَ منها فقال يا نبيَّ اللهِ إنها خرجتْ من يدي قال فاختلع نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سيفَ الرَّجُلِ فأعطانيه وقال للرجلِ اذهبْ فزِدْه آصُعًا من طعامٍ قال فزادني آصُعًا من شعيرٍ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ العدَويَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يلعنُ فقالَ : فِداكَ أبي وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ ، مَن هَذا الَّذي حلَّلتَ لَهُ اللَّعنةَ ؟ قالَ : ذاكَ اللَّعينُ إبليسُ قالَ : فِداكَ أبي وأمِّي أهلُ ذاكَ هوَ فَزِدْهُ قالَ : وَهَل تدري ما صنعَ السَّاعةَ يا عمرُ ؟ قالَ : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ : فإنَّهُ أدخلَ ذنبَهُ في دُبرِهِ فأخرجَ سبعَ بَيضاتٍ فأولدَهُنَّ سبعةَ أولادٍ فأوَّلُهُم وأَكْثرُهُم المذهبُ وَهوَ الموَكَّلُ بفقَهاءِ النَّاسِ وعُلمائِهِم ينسيهمُ الذِّكرَ ويعينُهُم بالحصا ويولعُهُم بِكَثرةِ الوضوءِ والثَّاني وَهوَ الموَكَّلُ بالنُّعاسِ في المساجدِ يأتي الرَّجلَ فيلقي عليهِ النُّعاسَ فيُنيمُهُ فيقولُ لَهُ : يا فلانًا قد نمتَ فيقولُ : لا فيعادُ عليهِ فيحلفُ يمينًا كاذبةً أنَّهُ لَم ينمْ والثَّالثُ اسمُهُ ثَوبانُ وَهوَ الموَكَّلُ بالأسواقِ ينصبُ فيها رايةً ينقصُ الكيَّلَ والميزانَ حتَّى لا يؤتونَ ما يوفونَ فيها حتَّى يغلُّوا فيها والرَّابعُ لغوٌ وَهوَ الموَكَّلُ بالويلِ والعَويلِ وشقِّ الجيوبِ ونتفِ الشُّعورِ ولطمِ الخدودِ ونعقِ الزَّانِ وسائرِ ذلِكَ منَ الصِّياحِ على المَيِّتِ والخامسُ نشوانُ وَهوَ الموَكَّلُ بأعجازِ النِّساءِ وأحللةِ الرِّجالِ حتَّى يجمعَ بينَ الفاجرَينَ على فجورِهِما والسَّادسُ مشوطٌ وَهوَ الموَكَّلُ بالهمزِ واللَّمزِ والنَّميمةِ والكذبِ والغشِّ والسَّابعُ غرورٌ وَهوَ الموَكَّلُ بقتلِ النُّفوسِ الَّتي حرَّمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وسفكِ الدِّماءِ وانتِهاكِ المَحارمِ يأتي الرَّجلَ فيقولُ : أنتَ أحوجُ أم فلانٌ كانَ أحوجَ منكَ اركبْ كَذا وَكَذا منَ المَحارمِ اصنعْ كَذا وَكَذا فحسَّنَ حالَهُ ودلَّاهُ بغرورٍ فتلكَ ذرِّيَّتُهُ الَّتي ذَكَرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في مُحكمِ كتابِهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا إلى قولِهِ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا فتلكَ ذرِّيَّتُهُ الَّتي ذَكَرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ الباقيةُ معَهُ إلى اليومِ الَّذي وُقِّتَ لَهُم لا يموتونَ ولا ينتَهونَ عن جديدِ الأرضِ لعنةُ اللَّهِ عليهِ وعلى ذرِّيَّتِهِ
بعثَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا إلى بَني العَنبرِ فأخذوهم برُكْبةَ من ناحيةِ الطَّائفِ فاستاقوهم إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فرَكِبْتُ فسبقتُهُم إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ: السَّلامُ عليكَ يا نبيَّ اللَّهِ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ، أتانا جندُكَ فأخَذونا وقد كنَّا أسلَمنا وخَضرمنا آذانَ النَّعَمِ ، فلمَّا قدِمَ بَلعنبرِ ، قالَ لي نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هل لَكُم بيِّنةٌ على أنَّكُم أسلمتُمْ قبلَ أن تُؤخَذوا في هذِهِ الأيَّامِ ؟ قُلتُ: نعَم ، قالَ: مَن بيِّنتُكَ ؟ قلتُ: سَمُرةُ رجلٌ من بَني العنبرِ ورجلٌ آخرُ سمَّاهُ لَهُ فشَهِدَ الرَّجُلُ ، وأبى سَمُرةُ أن يشهَدَ ، فقالَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قد أبى أن يشهدَ لَكَ ، فتَحلِفُ معَ شاهدِكَ الآخَرِ ؟ قلتُ: نعَم ، فاستَحلفَني ، فحلفتُ باللَّهِ لقد أسلَمنا يومَ كذا وَكَذا وخَضرمنا آذانَ النَّعمِ ، فقالَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اذهبوا فقاسِموهم أنصافَ الأموالِ ، ولا تَمسُّوا ذراريَّهم لولا أنَّ اللَّهَ لا يُحبُّ ضلالةَ العَمَلِ ما رزَيناكم عِقالًا قالَ الزُّبَيْبُ: فدعتني أمِّي ، فقالَت: هذا الرَّجلُ أخذَ زِربيَّتي فانصرفتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعني فأخبرتُهُ ، فقالَ لي: احبِسهُ فأخذتُ بتلبيبِهِ ، وقمتُ معَهُ مَكانَنا ، ثمَّ نظرَ إلينا نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمينِ ، فقالَ: ما تريدُ بأسيرِكَ ؟ فأرسلتُهُ مِن يدي ، فقامَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ للرَّجلِ: ردَّ على هذا زِربيَّةَ أمِّهِ الَّتي أخذتَ منها ، فقالَ: يا نبيَّ اللَّهِ إنَّها خرَجت مِن يدي ، قالَ: فاختلعَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سيفَ الرَّجلِ فأعطانيهِ ، وقالَ للرَّجلِ: اذهب فَزِدْهُ آصُعًا من طعامٍ ، قالَ: فزادَني آصُعًا من شعيرٍ
يَقولُ: بَعَثَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ جَيشًا إلى بَني العَنبَرِ، فأخَذوهم برُكبةَ مِن ناحيةِ الطَّائِفِ، فاستاقوهم إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فرَكِبتُ، فسَبَقتُهم إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: السَّلامُ عليكَ يا نَبيَّ اللهِ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، أتانا جُندُكَ فأخَذونا، وقد كُنَّا أسلَمْنا وخَضرَمْنا آذانَ النَّعَمِ، فلَمَّا قَدِمَ بَلعَنبَرَ، قال لي نَبيُّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: هل لكم بَيِّنةٌ على أنَّكم أسلَمتُم قَبلَ أنْ تُؤخَذوا في هذه الأيَّامِ؟ قُلتُ: نَعَمْ. قال: مَن بَيِّنتُكَ؟ قُلتُ: سَمُرةُ، رَجُلٌ مِن بَني العَنبَرِ، ورَجُلٌ آخَرُ. سَمَّاه له، فشَهِدَ الرَّجُلُ، وأبى سَمُرةُ أنْ يَشهَدَ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: قد أبى أنْ يَشهَدَ لكَ، فتَحلِفُ مع شاهِدِكَ الآخَرِ؟ قُلتُ: نَعَمْ. فاستَحلَفَني، فحَلَفتُ باللهِ: لقد أسلَمْنا يَومَ كذا وكذا، وخَضرَمْنا آذانَ النَّعَمِ. فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: اذهَبوا، فقاسِموهم أنصافَ الأموالِ، ولا تَمَسُّوا ذَراريَّهم، لولا أنَّ اللهَ لا يُحِبُّ ضَلالةَ العَمَلِ ما رَزَيْناكم عِقالًا. قال الزُّبَيبُ: فدَعَتْني أُمِّي، فقالت: هذا الرَّجُلُ أخَذَ زُربيَّتي، فانصَرَفتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، يَعني فأخبَرتُه، فقال لي: احبِسْه. فأخَذتُ بتَلبيبِه، وقُمتُ معه مَكانَنا، ثم نَظَرَ إلينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قائِمينَ، فقال: ما تُريدُ بأسيرِكَ؟ فأرسَلتُه مِن يَدي، فقامَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال لِلرَّجُلِ: رُدَّ على هذا زُربيَّةَ أُمِّه التي أخَذتَ منها. قال: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّها خَرَجتْ مِن يَدي. قال: فاختَلَعَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سَيفَ الرَّجُلِ، فأعطانيه، وقال لِلرَّجُلِ: اذهَبْ، فزِدْه آصُعًا مِن طَعامٍ. قال: فزادَني آصُعًا مِن شَعيرٍ
بَعثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم جيشًا إلى بَني العَنبرِ، فأَخَذوهم بِرَكيَّةٍ مِن ناحيَةِ الطائفِ، فاستاقوهُم إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فرَكِبتُ فسَبقتُهُم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقُلتُ: السَّلامُ عَليكَ يا نَبيَّ اللهِ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، أَتانا جُندُكَ فأَخَذونا وَقد كنَّا أَسلَمنا، وخَضرَمْنا آذانَ النَّعَمِ، فلمَّا قَدِم بَلعَنبَرُ قال لي نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: هَل لَكُم بيِّنةٌ على أنَّكُم أَسلَمتُم قبلَ أن تؤخَذوا في هَذِه الأيَّامِ؟ قُلتُ: نَعَم. قال: مَن بَيِّنتُك؟ قُلتُ: سَمُرةُ رجلٌ مِن بَني العَنبرِ، ورَجلٌ آخرُ سمَّاه لَه، فشَهِد الرَّجلُ وأَبَى سَمُرةُ أن يَشهَدَ، فَقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: قَد أَبى أن يَشهَدَ لكَ، فتَحلِفُ مَع شاهِدِك الآخَرِ؟ قُلتُ: نَعَم. فاستَحلَفني فحَلفتُ باللهِ لَقد أَسلَمْنا يومَ كَذا وَكَذا، وخَضرَمْنا آذانَ النَّعَمِ. فَقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: اذهَبوا فَقاسِموهُم أَنصافَ الأَموالِ، ولا تَمسُّوا ذَراريَّهُم، لَولا أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يُحِبُّ ضَلالةَ العَملِ ما رَزَيناكُم عِقالًا، قال الزَّبيبُ: فَدَعتني أمِّي فَقالتْ: هَذا الرَّجلُ أَخَذ زِرْبِيَّتي، فانصَرفتُ إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم. يَعني: فأَخبَرتُه. فَقال لي: احبِسْه. فأَخذتُ بتَلْبيبِه وقُمتُ مَعه مَكاننا، ثُمَّ نَظَر إِلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قائِمينَ، فَقال: ما تُريدُ بأَسيرِك؟ فأَرسلتُه مِن يَدي، فَقام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فَقال للرَّجلِ: رُدَّ على هَذا زِرْبيَّةَ أُمِّه الَّتي أَخذتَها. فَقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّها خَرَجت مِن يَدي. قال: فاختَلَع نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سيفَ الرَّجلِ فأَعطانيهِ، فَقال لرَجلٍ: اذهَبْ فَزِدْه آصُعًا مِن طَعامٍ، قال: فَزادَني آصُعًا مِن شَعيرٍ
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا إلى بني العنبرِ فأخذوهم بِرُكبةَ من ناحيةِ الطَّائفِ فاستاقوهم إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فركِبتُ فسبقتُهم إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ السَّلامُ عليكَ يا نبيَّ اللَّهِ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ أتانا جندَكَ فأخذونا وقد كنَّا أسلَمنا وخضرَمْنا آذانَ النَّعَمِ فلمَّا قدِمَ بَلعنبرَ قالَ لي نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هل لكم بيِّنةٌ على أنَّكم أسلمتُم قبلَ أن تؤخَذوا في هذهِ الأيَّامِ قلتُ نعَم قالَ مَن بَيِّنتُكَ قلتُ سَمُرةُ رجلٌ من بني العنبَرِ ورجلٌ آخرُ سمَّاهُ لهُ فشهِدَ الرَّجلُ وأبى سَمُرَةُ أن يشهدَ فقالَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أبى أن يشهدَ لكَ فتحلِفُ معَ شاهدِكَ الآخَرِ فقلتُ نعم فاستحلفني فحلَفتُ باللَّهِ لقَدْ أسلَمْنا يومَ كذا وكذا وخضْرَمْنا آذانَ النَّعَمِ فقالَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اذهَبوا فقاسِموهم أنصافَ الأموالِ ولاَ تمسُّوا ذراريَّهم لولاَ أنَّ اللَّهَ لاَ يحبُّ ضلالَةَ العملِ ما رزيناكُم عِقالًا قالَ الزُّبيبُ فدعَتْني أمِّي فقالت هذا الرَّجلُ أخذَ زِربِيَّتي فانصرفتُ إلى نبيِّ اللَّهِ يعني فأخبرتُهُ فقالَ لي احبِسهُ فأخذتُ بتلبيبِهِ وقمتُ معهُ مكانَنا ثمَّ نظرَ إلينا نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمينِ فقالَ ما تريدُ بأسيرِكَ فأرسلتُهُ مِن يدي فقامَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ للرَّجلِ ردَّ على هذا زِربِيَّةَ أمِّهِ الَّتي أخذتَ منها فقالَ يا نبيَّ اللَّهِ إنَّها خَرجَت مِن يدي قالَ فاختلَعَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سيفَ الرَّجلِ فأعطانيهِ فقالَ لِرَجُلٍ اذهب فَزِدْهُ آصُعًا من طعامٍ قالَ فزادَني آصُعًا من شعيرٍ
بَعَثَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيْشًا إلى بَني العَنْبَرِ، فأخَذوهم برُكْبَةَ مِن ناحِيةِ الطَّائِفِ، فاسْتاقوهم إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَكِبْتُ فسَبَقْتُهم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: السَّلامُ عليك يا نَبيَّ اللهِ ورَحْمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، أتانا جُنْدُك فأخَذونا، وقد كُنَّا أَسلَمْنا، وخَضْرَمْنا آذانَ النَّعَمِ، فلما قَدِمَ بالعَنْبَرِ قالَ لي نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هل لكم بَيِّنةٌ على أنَّكم أَسلَمْتُم قَبْلَ أن تُؤخَذوا في هذه الأيَّامِ؟"، قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: "مَن بَيِّنتُك؟"، قُلْتُ: سَمُرةُ، رَجُلٌ مِن بَني العَنْبَرِ، ورَجُلٌ آخَرُ سَمَّاه له، فشَهِدَ الرَّجُلُ، وأبى سَمُرةُ أن يَشهَدَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "قد أبى أن يَشهَدَ لك، فتَحلِفُ معَ شاهِدِك الآخَرُ؟"، قُلْتُ: نَعمْ، فاسْتَحلَفَني، فحَلَفْتُ باللهِ لقد أَسلَمْنا يَوْمَ كَذا وكَذا، وخَضْرَمْنا آذانَ النَّعَمِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اذْهَبوا فقاسِموهم أنْصافَ الأمْوالِ، ولا تَمَسُّوا ذرارِيَّهم، لولا أنَّ اللهَ لا يُحِبُّ ضَلالةَ العَمَلِ ما رَزَيْناكم عِقالًا"، قالَ الزُّبَيبُ: فدَعَتْني أُمِّي فقالَتْ: هذا الرَّجُلُ أخَذَ زِرْبِيَّتي، فاْنصَرَفْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَعْني فأَخبَرْتُه، فقالَ: "احْبِسْه"، فأخَذْتُ بتَلْبيبِه فقُمْتُ معَه مَكانَنا، ثُمَّ نَظَرَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائِمَينِ، فقالَ: "ما تُريدُ بأَسيرِك؟"، فأَرسَلْتُه مِن يَدي فقامَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ للرَّجُلِ: "رُدَّ على هذا زِربيَّةَ أمِّه الَّتي أخَذْتَ مِنها"، فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّها خَرَجَتْ مِن يَدي، قالَ: فاخْتَلَعَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَيْفَ الرَّجُلِ فأَعْطانيه، وقالَ للرَّجُلِ: "اذْهَبْ فزِدْه آصُعًا مِن طَعامٍ"، قالَ: فزادَني آصُعًا مِن شَعيرٍ
حديث في إسلامِ بَلعنْبَرَ والقضاءِ باليمينِ مع الشَّاهدِ [يعني حديث: بعث نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا إلى بني العنبرِ فأخذوهم بركبةَ من ناحيةِ الطائفِ فاستاقُوهم إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فركبتُ فسبقتُهم إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ السلامُ عليك يا نبيَّ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه أتانا جندُك فأخذونا وقد كنا أسلمْنا وخضرمْنا آذانَ النَّعَمِ فلما قدم بَلْعَنْبَرِ قال لي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل لكم بينةٌ على أنكم أسلمتُم قبل أن تُؤخذَوا في هذه الأيامِ قلتُ نعم قال من بَيِّنتُك قلتُ سمُرةُ رجلٌ من بني العنبرِ ورجلٌ آخرُ سمَّاهُ له فشهد الرجلُ وأبى سمُرةُ أن يشهدَ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أبى أن يشهدَ لك فتحلفُ مع شاهدِك الآخرِ قلتُ نعم فاستحلَفني فحلفتُ باللهِ لقد أسلمْنا يومَ كذا وكذا وخضرمْنا آذانَ النَّعمِ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اذهبوا فقاسموهم أنصافَ الأموالِ ولا تمَسُّوا ذراريهم لولا أنَّ اللهَ لا يحبُّ ضلالةَ العملِ ما رزَيناكم عِقالًا قال الزُّبَيبُ فدعتْني أمِّي فقالت هذا الرجلُ أخذ زِرْبِيَّتي فانصرفتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعني فأخبرتُه فقال لي احبِسْه فأخذتُ بتلبيبِه وقمتُ معه مكاننا ثم نظر إلينا نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمينَ فقال ما تريد بأسيرك فأرسلتُه من يدي فقام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال للرجلِ ردَّ على هذا زِرْبِيَّةَ أُمِّه التي أخذتَ منها فقال يا نبيَّ اللهِ إنها خرجتْ من يدي قال فاختلع نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سيفَ الرَّجُلِ فأعطانيه وقال للرجلِ اذهبْ فزِدْه آصُعًا من طعامٍ قال فزادني آصُعًا من شعيرٍ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
إن كان محسنا فزده في إحسانهالقضاء باليمين مع الشاهدإن كان مسيئا فتجاوز عنهقاسموهم أنصاف الأموالتحلف مع شاهدك الآخرعبد الله بن مسعودخضرمنا آذان النعمالصلاة على الميتلا تمسوا ذراريهماليمين مع الشاهداللهم عبدك فلانلا يشرك بك شيئااختلع سيف الرجللا تحرمنا أجرهلا تفتنا بعدهأنصاف الأموالتحلف مع شاهدكأحبار اليهودآصعا من شعيرآصعا من طعامزيد بن سعنةحسن التقاضيثلاثين صاعاضلالة العملالأدعية...انتهره عمرحسن القضاءبني العنبرأصحاب مطلمسح الظهرملك الموتسبع بيضاتجبذ ثوبهأوفه حقهالأنبياءإحسانه،يتقاضاهالميثاقألف سنةذراريهمزربيتياللعينالمذهبأسلمنازربيبةالطائفمحسنامسيئافاغفرالنارأفاعيالعمرشهادةإبليسذريتهثوباننشوانذراريزربيةفزدهذريةداودعذابحياتربنابينةيمينمشوطغرورركبةسمرةشاهدتحلفجاءآدمجحدنسيخطئعمرنورضعف
تخريج حديث فزده
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








