أحاديث عن: فزع بالمدينة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: فزع بالمدينة
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في صفة...
عن عبد الرحمن بن غَنْم، أن أبا مالك الأشعَري جَمَعَ قومه، فقال: يا معشَرَ الأشعرِيِّين! اجتَمِعُوا وأجْمِعُوا نساءَكم وأبناءكم، أُعلِّمُكُم صلاة النَّبِيِّ ﷺ التي صَلَّى لنا بالمدينة، فاجتَمعُوا وجَمَعُوا نساءَهم وأبناءَهم، فتوضَّأَ وأَراهم كيف يتَوضَّأُ، فأَحصى الوضوءَ إلى أَماكنِه حتَّى لمَّا أن فاءَ الفَيْءُ، وانكسر الظِّلُّ، قام فأَذَّنَ، فصَفَّ الرِّجالَ في أَدنى الصف، وصَفَّ الولْدانَ خلفَهم، وصَفَّ النساءَ خلفَ الولْدان، ثمّ أقام الصّلاة، فتقدَّم فرفع يديه وكَبَّر، فقرأَ بفاتحة الكتاب وسورةٍ يُسِرُّهما، ثمّ كبَّرَ فركع فقال: «سُبْحانَ الله وَبِحَمْدِه» ثلاثَ مِرارٍ، ثمّ قال: «سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه» واستَوى قائمًا، ثمّ كَبَّر وخَرَّ ساجدًا، ثمّ كَبَّر فرفع رأسَه، ثمّ كَبَّر فسجد، ثمّ كَبَّر فانْتَهَضَ قائمًا، فكان تكبيرُه في أول ركعةٍ ستَّ تكبيرات، وكَبَّر حين
قام إلى الركعة الثانية، فلمّا قَضَى صلاتَه أقبَلَ إلى قومه بوجهه، فقال: احفُظُوا تكبيريّ، وتعلَّموا ركوعي وسجوديّ، فإنها صلاةُ رسول الله ﷺ التي كان يُصلِّي لنا كَذِي الساعة من النهار. ثمّ إنَّ رسول الله ﷺ لما قَضَى صلاته أَقبلَ إلى الناس بوجهه فقال: «يا أَيُّها النَّاسُ! اسمَعُوا واعْقِلُوا، واعلَمُوا أنَّ لله عِبَادًا ليسوا بأنبياء ولا شُهداء يَغْبِطُهم النبيُّون والشُّهداء على مَجالِسِهم وقُرْبهم من الله»، فجَثى رجلٌ من الأعراب من قاصِيَة الناس وألْوَى بيده إلى نبيِّ الله ﷺ، فقال: يا نبيَّ الله! ناسٌ من الناس، ليسوا بأَنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغبِطهم الأنبياءُ والشهداءُ على مجالسهم وقُربِهم من الله؟ ! انعَتْم لنا حِلِّهم لنا - يعني: صِفْهُم لنا، شكلْهم لنا - فسُرَّ وَجْهُ رسول الله ﷺ لسؤال الأعرابيّ، فقال رسول الله ﷺ: «هم ناسٌ من أفْناء النَّاس ونَوازع القَبَائِل، لم تَصِلْ بينهم أرحامٌ مُتَقَارِبَةٌ تَحَابُّوا في الله وَتَصَافَوْا، يَضَعُ الله لهم يومَ القِيامَةِ مَنَابِرَ من نُورٍ، فيُجلِسُهم عليها فيَجْعَلُ وَجُوهَهم نُورًا وثِيابَهم نورًا، يَفْزَعُ النَّاسُ يومَ القِيَامَةِ ولا يَفْزَعُون، وهم أَوليَاءُ الله الَّذِينَ لا خَوْفٌ عليهم ولا هم يَحْزَنُون».
قام إلى الركعة الثانية، فلمّا قَضَى صلاتَه أقبَلَ إلى قومه بوجهه، فقال: احفُظُوا تكبيريّ، وتعلَّموا ركوعي وسجوديّ، فإنها صلاةُ رسول الله ﷺ التي كان يُصلِّي لنا كَذِي الساعة من النهار. ثمّ إنَّ رسول الله ﷺ لما قَضَى صلاته أَقبلَ إلى الناس بوجهه فقال: «يا أَيُّها النَّاسُ! اسمَعُوا واعْقِلُوا، واعلَمُوا أنَّ لله عِبَادًا ليسوا بأنبياء ولا شُهداء يَغْبِطُهم النبيُّون والشُّهداء على مَجالِسِهم وقُرْبهم من الله»، فجَثى رجلٌ من الأعراب من قاصِيَة الناس وألْوَى بيده إلى نبيِّ الله ﷺ، فقال: يا نبيَّ الله! ناسٌ من الناس، ليسوا بأَنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغبِطهم الأنبياءُ والشهداءُ على مجالسهم وقُربِهم من الله؟ ! انعَتْم لنا حِلِّهم لنا - يعني: صِفْهُم لنا، شكلْهم لنا - فسُرَّ وَجْهُ رسول الله ﷺ لسؤال الأعرابيّ، فقال رسول الله ﷺ: «هم ناسٌ من أفْناء النَّاس ونَوازع القَبَائِل، لم تَصِلْ بينهم أرحامٌ مُتَقَارِبَةٌ تَحَابُّوا في الله وَتَصَافَوْا، يَضَعُ الله لهم يومَ القِيامَةِ مَنَابِرَ من نُورٍ، فيُجلِسُهم عليها فيَجْعَلُ وَجُوهَهم نُورًا وثِيابَهم نورًا، يَفْزَعُ النَّاسُ يومَ القِيَامَةِ ولا يَفْزَعُون، وهم أَوليَاءُ الله الَّذِينَ لا خَوْفٌ عليهم ولا هم يَحْزَنُون».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٢٩٠٦) عن أبي النضر، حَدَّثَنَا عبد الحميد بن بهرام الفَزاريّ، عن شهر بن حوشب، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن غَنْمّ، أن أبا مالك الأشعري جمع قومه فذكر الحديث مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
كان فزعٌ بالمدينةِ فركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرسًا لأبي طلحةَ فقال ما رأينا شيئًا . أو ما رأينا منْ فزعٍ، وإن وجدناهُ لبحرًا
كان فَزَعٌ بالمدينةِ، فاستَعارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَسًا لأبي طَلْحةَ... فذكَرَ مَعْنى حديثِ محمَّدِ بنِ جَعفَرٍ. [أي حديثِ: فاستَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَسًا لأبي طَلْحةَ يُقالُ له: مَندوبٌ، فرَكِبَه، ثم جاءَ، فقال: ما رَأَيْنا من فَزَعٍ، وإنْ وَجَدْناهُ لَبَحْرًا]
كان فزَعٌ بالمَدينةِ، فاستَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا لنا يُقالُ له: مَندوبٌ، فقال: ما رَأينا مِن فزَعٍ، وإنْ وجَدناه لَبَحرًا
كانَ فزَعٌ بالمدينةِ فاستَعارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرسًا لَنا يقالُ لهُ مَندوبٌ فقالَ ما رَأينا مِن فزَعٍ وإن وجَدناهُ لبَحرًا
كان فَزَعٌ بالمدينةِ، فاستَعارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَسًا لنا يُقالُ له: مَنْدوبٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما رأيْنا مِن فَزَعٍ، وإنْ وَجَدْناهُ لَبَحرًا
كانَ فزَعٌ بالمَدينةِ، فاستَعارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا لَنا، يُقالُ لَه: مَندوبٌ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما رَأينا مِن فزَعٍ، وإن وجَدناه لَبَحرًا» قال حَجَّاجٌ: يَعني الفَرَسَ
كان فزَعٌ بالمَدينةِ، فاستَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا مِن أبي طَلحةَ يُقالُ له المَندوبُ، فرَكِبَ، فلَمَّا رَجَعَ قال: ما رَأينا مِن شيءٍ، وإن وجَدناه لَبَحرًا
كان فَزَعٌ بالمدينةِ فاستَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرَسًا لأبي طَلحةَ يُقالُ لهُ المندوبُ فركِبَه فلَمَّا رجعَ قالَ ما رأَينا مِن شَيءٍ ، و إن وجَدناه لَبَحرًا
كان فزعٌ بالمدينةِ فأتيتُ على سالمٍ مولَى أبي حذيفةَ وهو محتبٍ بحمائلِ سيفِه فأخذت سيفِي فاحتبيت بحمائلِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أيُّها الناسُ ألا كان مفزعُكم إلى اللهِ ورسولِه قال ألا فعلتم كما فعل هذان الرجلانِ المؤمنانِ
كانَ فزعٌ بالمدينةِ فأتيتُ على سالمٍ مولى أبي حذيفةَ وهوَ مُحتبٍ بحمائلِ سيفِهِ فأخذتُ سَيفي فاحتبيتُ بحمائلِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أيُّها النَّاسُ ألَّا كانَ مفزَعُكم إلى اللَّهِ وإلى رسولِهِ قالَ ألا فعلتم كما فعلَ هذانِ الرَّجلانِ المؤمنانِ
قال: كان فزَعٌ بالمدينةِ، فأتَيْتُ على سالمٍ مَوْلى أبي حُذَيفةَ، وهو مُحتَبٍ بحَمائلِ سَيفِه، فأخَذْتُ سَيفًا، فاحتَبَيْتُ بحَمائلِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أيُّها النَّاسُ، ألَا كان مَفزَعُكم إلى اللهِ وإلى رسولِه؟ ثُم قال: ألَا فعَلْتم كما فعَلَ هذانِ الرَّجلانِ المُؤمِنانِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحسَنَ النَّاسِ، وأشْجَعَ النَّاسِ، وأجْوَدَ النَّاسِ، كان فَزَعٌ بالمَدينةِ، فخَرَجَ النَّاسُ قِبَلَ الصَّوتِ، فاسْتَقبَلَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قد سبَقَهُم فاسْتَبْرَأَ الفَزَعَ على فَرَسٍ لأبي طَلْحةَ عُرْيٍ ما عليه سَرْجٌ، في عُنُقِه السيفُ، فقال: لم تُراعوا، وقال للفَرَسِ: وَجَدْناه بَحْرًا -أو إنَّه لَبَحرٌ-
كان فَزَعٌ بالمدينةِ، فركِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَسًا لأبي طَلحةَ فقال: ما رأينا شَيئًا -أو ما رَأَينا مِن فَزَعٍ- وإنْ وجدْناه لبَحرًا
كان فَزَعٌ بالمدينةِ فاستعارَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فرسًا لنا يقالُ له مَندوبٌ ,فقال: ما رأينا من فَزَعٍ وإن وجدْناه لبحرًا
كان فَزَعٌ بالمَدينةِ، فأتَيتُ سالِمًا مَولى أبي حُذَيفةَ، وهو مُحتَبٍ بحَمائِلِ سَيفِه، فأخَذتُ سَيفًا، فاحتَبَيتُ بحَمائِلِه. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّها الناسُ، ألَا كان مَفزَعُكم إلى اللهِ ورَسولِه؟ ألَا فَعَلتُم كما فَعَلَ هذانِ المُؤمِنانِ؟
حديثٌ اختُلِفَ عَلَى ثابتٍ البُنَانيِّ: فَرَوَى مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: وَقَعَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ، فَرَكِبَ جُلَيْبِيبٌ، فَوَجَده قَدْ قُتِلَ وحولَه ناسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ قتَلَهم. [يعني حديث: خطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جُلَيْبيبٍ امرأةً مِنَ الأنصارِ إلى أبيها قال أستأمِرُ أُمَّها قال فنَعَمْ إذن قال فانطلَق الرَّجلُ إلى امرأتِه فذكر ذلك لها فقالت لاهَا اللهِ إذًا ما وجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا جُلَيْبيبًا وقد منَعْناها فلانًا وفلانًا قال والجاريةُ في خِدْرِها تسمَعُ قال فانطلَق الرَّجلُ يريدُ أن يُخْبِرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك فقالتِ الجاريةُ أتُريدون أن ترُدُّوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْرَه إنْ كان رضِيَ لكم فأنكِحوه قال فكأنَّها جَلَّتْ عن أبوابِها وقالا صدَقَتْ فذهَب أبوها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنْ كنْت رَضِيتَه فقد رَضِيناه فقال إنِّي قد رَضِيتُه فزوَّجَها ثمَّ فزِع أهلُ المدينةِ فركِب جُلَيْبيبٌ فوجَدوه قد قُتِلَ وحولَه ناسٌ مِنَ المشركين قد قتَلَهم قال أنسٌ فلقد رأيْتُها وإنَّها لمِن أنفقِ أيِّمٍ بالمدينةِ]
كانَ فزعٌ بالمدينةِ فرَكِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فرسًا لأبي طلحةَ كانَ يبطَّأُ أو فيهِ قطافٌ فلمَّا رجعَ قالَ إنَّا وجدناهُ بَحرًا
كان بالمَدينةِ فزَعٌ، فاستَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا لأبي طَلحةَ، يُقالُ له: مَندوبٌ، فرَكِبَه وقال: ما رَأينا مِن فزَعٍ، وإنْ وجَدناه لَبَحرًا
كان بالمدينةِ فزَعٌ فاستعار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا لأبي طلحةَ يُقالُ له: مَندوبٌ فركِبه فرجَع وقال: ( ما رأَيْنا مِن فزَعٍ وإنْ وجَدْناه لَبَحْرًا )
كان بالمَدينةِ فَزَعٌ، فاستَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرَسًا لأبي طَلْحةَ يُقالُ له: مَندوبٌ، فرَكِبَه، ثُم جاء فقال: ما رَأينا مِن فَزَعٍ، وإنْ وَجَدناه لَبَحْرًا
كان بالمَدينةِ فزَعٌ فاستَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا لأبي طَلحةَ يُقالُ له مَندوبٌ، فرَكِبَه فقال: ما رَأينا مِن فزَعٍ، وإن وجَدناه لَبَحرًا! وفي حَديثِ ابنِ جَعفَرٍ، قال: فرَسًا لَنا، ولم يَقُلْ: لأبي طَلحةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(49)
سالم مولى أبي حذيفةإلى الله وإلى رسولهاحتباء بحمائل السيفاحتبى بحمائل السيفالرجلان المؤمنانما رأينا من فزعإلى الله ورسولهفرسا لأبي طلحةما رأينا شيئايا أيها الناسركب رسول اللهوجدناه لبحرافزع بالمدينةاستعار فرساأحسن الناسأشجع الناسأجود الناسرسول اللهبالمدينةأبي طلحةأبو طلحةالمؤمنانالمشركينالمدينةالمندوبفرس عريالأنصارصفة...استعارجليبيبمندوبلبحرارأيناالسيفالفرسصلاةبحرامفزعيبطأقطافجاءشيءرضيزوجقتلأيمخطبركبرجع
تخريج حديث فزع بالمدينة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








