أحاديث عن: فزوجها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فزوجها
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في نكاح...
عن أبي سلمة ويحيى قالا: لما هلكت خديجة، جاءت خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون قالت: يا رسول اللَّه، ألا تزوج؟ قال: «من؟» قالت: إن شئت بكرًا، وإن شئت ثيّبًا، قال: «فمن البكر؟» قالت: ابنة أحب خلق اللَّه عز وجل إليك: عائشة بنت أبي بكر. قال: «ومن الثيب؟» قالت: سودة بنت زمعة، آمنت بك واتبعتك على ما تقول، قال: «فاذهبي فاذكريهما عليّ» فدخلت بيت أبي بكر، فقالت: يا أم رومان، ماذا أدخل اللَّه عز وجل عليكم من الخير والبركة؟ قالت: وما ذاك؟ قالت: أرسلني رسول اللَّه ﷺ أخطب عليه عائشة، قالت: انتظري أبا بكر حتى يأتي، فجاء أبو بكر، فقالت: يا أبا بكر، ماذا أدخل اللَّه عز وجل عليكم من الخير والبركة؟ قال: وما ذاك؟ قالت: أرسلني رسول اللَّه ﷺ أخطب عليه عائشة. قال: وهل تصلح له، إنما هي ابنة أخيه، فرجعت إلى رسول اللَّه ﷺ فذكرت ذلك له. قال: «ارجعي إليه فقولي له: أنا أخوك وأنت أخي في الإسلام، وابنتك تصلح لي» فرجعت، فذكرتْ ذلك له. قال انتظري، وخرج. قالت أم رومان: إن مُطْعِم بن عدي قد كان ذكرها على ابنه، فواللَّه ما وعد وعدًا قطّ فأخلفه لأبي بكر، فدخل أبو بكر على مطعم بن عدي، وعنده امرأته أم الفتى، فقالت: يا ابن أبي قحافة، لعلك مصبئ صاحبنا، مُدْخِله في دينك الذي أنت عليه، إن تزوج إليك. قال أبو بكر للمطعم بن عدي: أقول هذه تقول؟ قال: إنها تقول ذلك، فخرج من عنده، وقد أذهب اللَّه عز وجل ما كان في نفسه من عِدَته التي وعده، فرجع، فقال لخولة: ادعي لي رسول اللَّه ﷺ، فدعته،
فزوجها إياه، وعائشة يومئذ بنت ست سنين.
ثم خرجت، فدخلت على سودة بنت زمعة، فقالت: ماذا أدخل اللَّه عز وجل عليك من الخير والبركة؟ قالت: وما ذاك؟ قالت: أرسلني رسول اللَّه ﷺ أخطبك عليه. قالت: وددت، ادخلي إلى أبي، فاذكري ذاك له، وكان شيخًا كبيرًا قد أدركته السن، قد تخلَّف عن الحج، فدخلت عليه، فحيته بتحية الجاهلية، فقال: من هذه؟ فقالت: خولة بنت حكيم، قال: فما شأنك؟ قالت: أرسلني محمد بن عبد اللَّه، أخطب عليه سودة، قال: كفء كريم، ماذا تقول صاحبتُك؟ قالت: تحب ذاك، قال: أدعها لي، فدعتها. فقال: أي بنية، إن هذه تزعم أن محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب، قد أرسل يخطبك وهو كفء كريم، أتحبين أن أزوّجك به؟ قالت: نعم، قال: ادعيه لي، فجاء رسول اللَّه ﷺ إليه، فزوّجها إياه، فجاءها أخوها عبد بن زمعة من الحج، فجعل يحثي على رأسه التراب، فقال بعد أن أسلم: لعمرك إني لسفيه يوم أحثي في رأسي التراب أن تزوّج رسول اللَّه ﷺ سودة بنت زمعة.
قالت عائشة: فقدمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارث من الخزرج في السُّنْح، قالت: فجاء رسول اللَّه ﷺ فدخل بيتنا، واجتمع إليه رجال من الأنصار ونساء، فجاءت بي أمي، وإني لفي أرجوجة بين عَذْقين ترجُح بي، فأنزلتني من الأرجوحة، ولي جُميمةٌ، ففرقتها، ومسحتْ وجهي بشيء من ماء، ثم أقبلت تقودني حتى وقفت بي عند الباب، وإني لأنهج، حتى سكن من نفسي، ثم دخلت بي، فإذا رسول اللَّه ﷺ جالس على سرير في بيتنا، وعنده رجال ونساء من الأنصار، فأجلستني في حِجْرِه، ثم قالت: هؤلاء أهلك، فبارك اللَّه لك فيهم، وبارك لهم فيك، فوثب الرجال والنساء، فخرجوا وبنى بي رسول اللَّه ﷺ في بيتنا، ما نُحِرت علي جزور، ولا ذُبحت عليّ شاة حتى أرسل إلينا سعد بن عبادة بجفنة كان يرسل بها إلى رسول اللَّه ﷺ إذا دار إلى نسائه، وأنا يومئذ بنت تسع سنين.
فزوجها إياه، وعائشة يومئذ بنت ست سنين.
ثم خرجت، فدخلت على سودة بنت زمعة، فقالت: ماذا أدخل اللَّه عز وجل عليك من الخير والبركة؟ قالت: وما ذاك؟ قالت: أرسلني رسول اللَّه ﷺ أخطبك عليه. قالت: وددت، ادخلي إلى أبي، فاذكري ذاك له، وكان شيخًا كبيرًا قد أدركته السن، قد تخلَّف عن الحج، فدخلت عليه، فحيته بتحية الجاهلية، فقال: من هذه؟ فقالت: خولة بنت حكيم، قال: فما شأنك؟ قالت: أرسلني محمد بن عبد اللَّه، أخطب عليه سودة، قال: كفء كريم، ماذا تقول صاحبتُك؟ قالت: تحب ذاك، قال: أدعها لي، فدعتها. فقال: أي بنية، إن هذه تزعم أن محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب، قد أرسل يخطبك وهو كفء كريم، أتحبين أن أزوّجك به؟ قالت: نعم، قال: ادعيه لي، فجاء رسول اللَّه ﷺ إليه، فزوّجها إياه، فجاءها أخوها عبد بن زمعة من الحج، فجعل يحثي على رأسه التراب، فقال بعد أن أسلم: لعمرك إني لسفيه يوم أحثي في رأسي التراب أن تزوّج رسول اللَّه ﷺ سودة بنت زمعة.
قالت عائشة: فقدمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارث من الخزرج في السُّنْح، قالت: فجاء رسول اللَّه ﷺ فدخل بيتنا، واجتمع إليه رجال من الأنصار ونساء، فجاءت بي أمي، وإني لفي أرجوجة بين عَذْقين ترجُح بي، فأنزلتني من الأرجوحة، ولي جُميمةٌ، ففرقتها، ومسحتْ وجهي بشيء من ماء، ثم أقبلت تقودني حتى وقفت بي عند الباب، وإني لأنهج، حتى سكن من نفسي، ثم دخلت بي، فإذا رسول اللَّه ﷺ جالس على سرير في بيتنا، وعنده رجال ونساء من الأنصار، فأجلستني في حِجْرِه، ثم قالت: هؤلاء أهلك، فبارك اللَّه لك فيهم، وبارك لهم فيك، فوثب الرجال والنساء، فخرجوا وبنى بي رسول اللَّه ﷺ في بيتنا، ما نُحِرت علي جزور، ولا ذُبحت عليّ شاة حتى أرسل إلينا سعد بن عبادة بجفنة كان يرسل بها إلى رسول اللَّه ﷺ إذا دار إلى نسائه، وأنا يومئذ بنت تسع سنين.
حسن رواه الإمام أحمد (٢٥٧٦٩) عن محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو سلمة ويحيى قالا: فذكر الحديث.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 بنات النبي صلى الله عليه...
عن بريدة قال: خطب أبو بكر وعمر ﵄ فاطمة، فقال رسول الله ﷺ: «إنها صغيرة» فخطبها علي، فزوجها منه.
حسن رواه النسائي (٣٢٢١) عن الحسين بن حريث، قال: ثنا الفضل بن موسى، عن الحسين ابن واقد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضائل...
عن أبي برزة الأسلمي أن جليبيبا كان امرأ يدخل على النساء، يمر بهن ويلاعبهن، فقلت لامرأتي: لا يُدْخِلْنَ عليكم جليبيب، فإنه إن دخل عليكم لأفعلن ولأفعلن. قال: وكانت الأنصار إذا كان لأحدهم أيِّمٌ لم يزوجها حتى يعلم هل للنبي ﷺ فيها حاجة أم لا، فقال رسول الله ﷺ لرجل من الأنصار: «زوِّجْني ابنتك» فقال: نعم وكرامة يا رسول الله، ونُعْمَ عيني. فقال. «إني لست أريدها لنفسي» قال: فلمن يا رسول الله؟ قال: «لجليبيب» قال: فقال: يا رسول الله، أشاور أمها، فأتى أمها، فقال: رسولُ الله ﷺ يخطب ابنتك. فقالت: نعم ونُعْمَة عيني. فقال: إنه ليس يخطبها لنفسه، إنما يخطبها لجليبيب. فقالت: أجليبيب إنيه؟ أجليبيب إنيه؟ أجليبيب إنيه؟ لا لعمر الله، لا نزوجه. فلما أراد أن يقوم ليأتي رسول الله ﷺ ليخبره بما قالت أمها، قالت الجارية: من خطبني إليكم؟ فأخبرتها أمها، فقالت: أتردون على رسول الله ﷺ أمره؟ ادفعوني، فإنه لم يضيِّعْني. فانطلق أبوها إلى رسول الله ﷺ، فأخبره، قال: شأنك بها، فزوجها جليبيبا.
قال: فخرج رسول الله ﷺ في غزوة له، قال: فلما أفاء الله عليه، قال لأصحابه: «هل تفقدون من أحد؟» قالوا: نفقد فلانا، ونفقد فلانا. قال: «انظروا هل تفقدون من أحد؟» قالوا: لا. قال: «لكني أفقد جليبيبا» قال: «فاطلبوه في القتل» قال: فطلبوه، فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فقالوا: يا رسول الله، ها هو ذا إلى جنب سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فأتاه النبي ﷺ، فقام عليه، فقال: «قتل سبعة وقتلوه، هذا مني وأنا منه، هذا مني وأنا منه» مرتين أو ثلاثا، ثم وضعه رسول الله ﷺ على ساعديه، وحَفَر له، ما له سرير إلا ساعدا رسول الله ﷺ، ثم وضعه في قبره، ولم يذكر أنه غسَّله.
قال ثابت: فما كان في الأنصار أيم أنفق منها. وحدَّث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ثابتا، قال: هل تعلم ما دعا لها رسول الله ﷺ قال: «اللهم! صب عليها الخير صبا، ولا تجعل عيشها كدّا كدّا» قال: فما كان في الأنصار أيم أنفق منها.
قال: فخرج رسول الله ﷺ في غزوة له، قال: فلما أفاء الله عليه، قال لأصحابه: «هل تفقدون من أحد؟» قالوا: نفقد فلانا، ونفقد فلانا. قال: «انظروا هل تفقدون من أحد؟» قالوا: لا. قال: «لكني أفقد جليبيبا» قال: «فاطلبوه في القتل» قال: فطلبوه، فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فقالوا: يا رسول الله، ها هو ذا إلى جنب سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فأتاه النبي ﷺ، فقام عليه، فقال: «قتل سبعة وقتلوه، هذا مني وأنا منه، هذا مني وأنا منه» مرتين أو ثلاثا، ثم وضعه رسول الله ﷺ على ساعديه، وحَفَر له، ما له سرير إلا ساعدا رسول الله ﷺ، ثم وضعه في قبره، ولم يذكر أنه غسَّله.
قال ثابت: فما كان في الأنصار أيم أنفق منها. وحدَّث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ثابتا، قال: هل تعلم ما دعا لها رسول الله ﷺ قال: «اللهم! صب عليها الخير صبا، ولا تجعل عيشها كدّا كدّا» قال: فما كان في الأنصار أيم أنفق منها.
صحيح رواه أحمد في مسنده (١٩٧٨٤) عن عفان، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن كنانة
ابن نعيم العدوي، عن أبي برزة الأسلمي فذكره.
ابن نعيم العدوي، عن أبي برزة الأسلمي فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ جُلَيْبيبًا كان امرأً مِن الأنصارِ وكان يدخُلُ على النِّساءِ ويتحدَّثُ إليهنَّ قال أبو برزةَ: فقُلْتُ لامرأتي: لا يدخُلَنَّ عليكم جُليبيبٌ قال: فكان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان لأحدِهم أيِّمٌ لم يُزوِّجْها حتَّى يعلَمَ ألِلرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها حاجةٌ أم لا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ لرجلٍ مِن الأنصارِ: ( يا فلانُ زوِّجْني ابنتَك ) قال: نَعم ونُعمى عينٍ قال: ( إنِّي لسْتُ لنفسي أُريدُها ) قال: فلِمَن ؟ قال: ( لجُلَيبيبٍ ) قال: يا رسولَ اللهِ حتَّى أستأمِرَ أمَّها فأتاها فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ ابنتَكِ قالت: نَعم ونُعمى عينٍ قال: إنَّه ليسَتْ لنفسِه يُريدُها قالت: فلِمَن يُريدُها ؟ قال: لِجُليبيبٍ قالت: حَلْقى، ألِجُليبيبٍ! قالت: لا لَعَمْرُ اللهِ لا أُزوِّجُ جُليبيبًا، فلمَّا قام أبوها ليأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت الفتاةُ مِن خِدرِها لأمِّها: مَن خطَبني إليكما ؟ قالا: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: أترُدُّونَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَه ادفَعوني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّه لن يُضيِّعَني فذهَب أبوها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: شأنُكَ بها فزوَّجها جُليبيًا قال حمَّادٌ: قال إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ: هل تدري ما دعا لها به ؟ قال: وما دعا لها به ؟ قال: ( اللَّهمَّ صُبَّ الخيرَ عليهما صبًّا ولا تجعَلْ عيشَهما كدًّا ) قال ثابتٌ: فزوَّجها إيَّاه فبَيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ قال: ( تفقِدونَ مِن أحَدٍ ؟ ) قالوا: لا قال: ( لكنِّي أفقِدُ جُلَيبيبًا فاطلُبوه في القتلى ) فوجَدوه إلى جنبِ سبعةٍ قد قتَلهم ثمَّ قتَلوه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أقتَلَ سبعةً ثمَّ قتَلوه ؟ هذا منِّي وأنا منه ) يقولُها سبعًا، فوضَعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ساعدَيْه ما له سريرٌ إلَّا ساعدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى وضَعه في قبرِه قال ثابتٌ: وما كان مِن الأنصارِ أيِّمٌ أنفَقَ منها
أنَّ جُلَيْبِيبًا كان امرءًا من الأنصارِ ، وكان يدخلُ على النِّساءِ ويتحدَّثُ إليهنَّ ، قال أبو بَرْزَةَ : قلتُ لامرأتي : اتُّقوا اللهَ لا تُدخِلْنَ عليكم جُلَيْبِيبًا ، قال : وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان لأحدِهم أيِّمٌ لم يزوِّجْها حتَّى يعلمَ هل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها حاجةٌ أم لا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ لرجلٍ من الأنصارِ : يا فلانُ ، زوِّجْني ابنتَك ، قال : نعم : ونِعمةُ عَيْنٍ ، قال : إنِّي لست لنفسي أريدُها ، قال : فلمن ؟ قال : لجُلَيْبِيبٍ ، قال : يا رسولَ اللهِ ، حتَّى أستأمِرَ أمَّها ، فأتاها فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ ابنتَك ، قالت : نعم ، ونِعمةُ عَيْنٍ ، فزوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : إنَّه ليس لنفسِه يريدُها ، قالت : فلمن ؟ قال : لجُلَيْبِيبٍ ، قالت : حَلقَى ألِجُلَيْبِيبٍ إنيه لا لعمرُ اللهِ لا نُزوِّجُ جُلَيْبِيبًا ، فلمَّا قام أبوها ليأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قالت الفتاةُ من خِدرِها : من خطَبني إليكما ؟ قالا : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قالت : أترُدُّون على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَه ، ادفعُوني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّه لن يُضيِّعَني ، فذهب أبوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : شأنَك بها فزوِّجْها جُلَيْبِيبًا ، قال إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ لثابتٍ : هل تدري ما دعا لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم به ؟ قال : وما دعا لها به ؟ قال : اللَّهمَّ صُبَّ عليها الخيرَ صبًّا صبًّا ، ولا تجعلْ عيشَها كَدًّا كَدًّا ، قال ثابتٌ : فزوَّجها إيَّاه ، قال : فبينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ له فأفاء اللهُ عليه ، فقال : هل تفقِدون من أحدٍ ؟ قالوا : نفقِدُ فلانًا وفلانًا ونفقِدُ فلانًا ، ثمَّ قال : هل تفقِدون من أحدٍ ؟ قالوا : لا . قال : لكنِّي أفقِدُ جُلّيْبِيبًا ، فاطلبوه في القتلَى ، فنظروا في القتلَى فوجدوه إلى جنبِ سبعةٍ قد قتلهم ، ثمَّ قتلوه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قتل سبعةً ثمَّ قتلوه ، هذا منِّي وأنا منه ، يقولُها مِرارًا ، فوضعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ساعدِه ما له سريرٌ إلَّا ساعدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى وضعه في قبرِه ، قال ثابتٌ : فما كان من الأنصارِ أيِّمٌ أنفقَ منها
إنَّ [جُلَيْبيبًا] كان امْرأً مِنَ الأنصارِ، وكان يدخُلُ على النِّساءِ ويتحدَّثُ إليهِنَّ، قال أبو بَرْزةَ رَضِيَ اللهُ عنه: فقلتُ لامرأتي: اتَّقوا، لا تُدْخِلْنَ عليكم جُلَيْبيبًا، قال: وكان أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان لأحدِهم أَيِّمٌ لم (يُزَوِّجوها) حتَّى يَعْلَمْ هلْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها حاجةٌ أو لا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ لرجُلٍ مِنَ الأنصارِ: يا فُلانُ، زَوِّجْني ابنتَكَ، قال: نعم، ونُعْمَةَ عَيْنٍ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لستُ لنفْسي أُريدُها، قال: فلِمَنْ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لجُلَيْبيبٍ، قال: يا رسولَ اللهِ، نَستأْمِرُ أُمَّها، فأتى فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ ابنتَكِ، قالتْ: نعم، ونُعْمَةَ عَيْنٍ، زَوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّه ليس لنفْسِهِ يُريدُها، قالتْ: فلِمَنْ؟ قال: لجُلَيْبيبٍ، قالتْ: حَلْقَى! لجُلَيْبيبٍ؟! لا، لَعَمْرُ اللهِ لا أَرفَعُ جُلَيْبيبًا، فلمَّا قام أبوها لِيَأْتِيَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالتِ الفتاةُ مِن خِدْرِها لأَبَوَيْها: مَن خَطَبَني إليكم؟ قالا: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: أَتَرُدُّونَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْرَهُ؟! ادفَعوني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّهُ لن يُضَيِّعَني، فذهَبَ أبوها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمُ، فقال: شَأْنَكَ بها، فزوَّجَها جُلَيْبيبًا، قال حَمَّادٌ: قال لي إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ: قلتُ لثابتٍ: هل تَدْري ما دعا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لها به؟ قال: اللَّهمَّ صُبَّ عليهما الخَيرَ صَبًّا، ولا تجعَلْ عَيْشَهما كَدًّا كَدًّا، قال ثابتٌ: فزوَّجَها إيَّاهُ
أنَّها كانتْ عندَ عبدِ اللهِ بنِ جَحشٍ فهلَكَ عنها، وكانتْ ممَّن هاجَرَ إلى أرضِ الحَبَشةِ، فزَوَّجَها النَّجاشيُّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي عندَهم بأرضِ الحَبَشةِ
أنَّها كانتْ تحتَ عُبَيدِ اللهِ بنِ جَحشٍ، فمات بأرضِ الحبَشةِ، فزوَّجَها النجاشيُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمهَرَها عنه أربعةَ آلافٍ، وبعَثَ بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع شُرَحْبيلَ بنِ حَسَنةَ. قال أبو داودُ: حَسَنةُ هي أمُّه
«أمَا وَجَد رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا جُلَيْبيبًا، ولقد منَعْناها. وعنده: فكأنَّها جَلَت. وعنده: فزَوَّجَها إيَّاه، قال: ثَّم. وعنده: فوَجَده قد قُتِل»
عن أمِّ حبيبةَ أمِّ المؤمنين أنها كانت تحت عبيدِ اللهِ بنِ جحشٍ فمات بأرضِ الحبشةِ فزوَّجها النجاشيُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأمهرها عنه أربعةَ آلافٍ وبعث بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مع شرحبيلَ بنِ حسنةَ
أنَّ أبا عمرَ بنَ حفصٍ طلَّقها ثلاثًا وأمَر لها بنفقةٍ واستقلَّتْها وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه نحوَ اليَمنِ فانطلَق خالدُ بنُ الوليدِ في نفرٍ مِن بني مخزومٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بيتِ ميمونةَ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا عمرِو بنَ حفصٍ طلَّق فاطمةَ ثلاثًا فهل لها نفقةٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ليس لها نفقةٌ ولا سُكنى ) فأرسَل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تنتقِلَ إلى أمِّ شَريكٍ ثمَّ أرسَل إليها: ( أنَّ أمَّ شَريكٍ يأتيها المهاجِرونَ الأوَّلونَ فانتقِلي إلى بيتِ ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنَّكِ إنْ وضَعْتِ خمارَك لم يَرَكِ ) وأرسَل إليها: ( لا تسبِقيني بنفسِكِ ) فزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أسامةَ بنِ زيدٍ
أنَّ جُلَيْبيبًا كانَ يدخُلُ على النِّساءِ ويلاعبُهنَّ فقلتُ لامرَأتي لا يدخُلَنَّ عليكُم جُلَيبيبٌ إن دخلَ عليكُم لأفعلنَّ ولأفعلنَّ قالَ وكانتِ الأنصارُ إذا كانَ لأحدِهم أيِّمٌ لم يزوِّجْها حتَّى يسألَ هل للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها حاجَةٌ أم لا؟ فقالَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لرَجُلٍ منَ الأنصارِ زوِّجْني ابنتَكَ قالَ نعَمْ وكرامةٌ يا رسولَ اللَّهِ ونعمَة عينٍ قالَ إنِّي لستُ أريدُها لنفسي قلتُ فلِمن؟ قالَ لجُلَيبيبٍ قالَ أشاوِرُ أمَّها فقالَ إنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطِبُ ابنتَك. قالت نعَمْ. ونعمةُ عينٍ قالَ إنَّهُ ليسَ يخطبُها لنفسِهِ إنَّما يخطبُها لجليبيبٍ قالت لِجليبيبٍ لا لَعَمرُ اللَّهِ لا نزوَّجُه. فلمَّا أرادَ أن يقومَ يأتيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليخبرَهُ بما قالت أمُّها قالتِ الجاريةُ من خطبني إليكم فأخبرَتْها أمُّها فقالت أتردُّونَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَهُ؟! ادفعوني إليه فإنَّهُ لم يضيِّعْني. فانطلَقَ أبوها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرهُ فزوَّجَها جُليبيبًا قالَ فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزاةٍ له. فلمَّا أفاءَ اللَّهُ عز وجل عليهِ قالَ هل تفقِدونَ من أحدٍ؟ وذكر القصَّةَ في استشهادِه بعد قتلِه للسبعةِ إلى آخرِ القصَّةِ ثُمَّ قال فما كانَ في الأنصارِ أيِّمٌ أنفَقَ منها وزاد في روايةٍ أنه دعا لها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ اللَّهمَّ صُبَّ عليها الخيرَ صبًّا
أنَّ جُلَيْبِيبًا كان امْرَأً يدخُلُ على النِّساءِ يمُرُّ بهنَّ ويُلاعِبُهُنَّ فقلْتُ لامرأتي لا تُدْخِلُنَّ عليكم جُلَيْبيبًا إنْ دخَل عليكم لأَفْعَلَنَّ ولأَفْعَلَنَّ قال وكانتِ الأنصارُ إذا كان لأحدِهم أيِّمٌ لم يُزَوِّجْها حتَّى يَعلَمَ هل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها حاجةٌ أم لا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرجلٍ مِنَ الأنصارِ زوِّجْني ابنتَك قال نَعَمْ وكَرامةٌ يا رسولَ اللهِ ونِعْمةُ عَينٍ قال إنِّي لَسْتُ أُريدُها لنفسي قال فلِمَن يا رسولَ اللهِ قال لجُلَيْبيبٍ قال أشاوِرُ أُمَّها فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ ابنتَكِ قالت نَعَمْ ونِعْمةُ عَينٍ قال إنَّه ليس يخطُبُها لنفسِه إنَّما يخطُبُها لجُلَيْبيبٍ قالت لجُلَيْبيبٍ لا لَعَمْرُ اللهِ لا نُزَوِّجُه فلمَّا أن أراد ليقومَ ليأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُخْبِرَه بما قالت أُمُّها قالتِ الجاريةُ مَن خطَبَني إليكم فأخبَرَتْها أُمُّها فقالت أترُدُّون على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْرَه ادْفَعوني إليه فإنَّه لن يُضَيِّعَني فانطلَق أبوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه فقال شأنُك بها فزَوِّجْها جُلَيْبيبًا قال فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ له قال فلمَّا أفاء اللهُ عزَّ وجلَّ عليه قال هل تفقِدون مِن أحَدٍ قالوا لا قال لكنِّي أفقِدُ جُلَيْبيبًا قال فاطلُبوه فوجَدوه إلى جَنْبِ سبْعةٍ قتَلَهم ثمَّ قتَلوه فقالوا يا رسولَ اللهِ ها هو ذا إلى جَنْبِ سبعةٍ قتَلَهم ثمَّ قتَلوه فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قتَل سبْعةً ثمَّ قتَلوه هذا منِّي وأنا منه مرَّتين أو ثلاثًا ثمَّ وضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ساعِدَيه وحفَر له ما له سَريرٌ إلَّا ساعِدُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ وضَعَه في قبرِه لم يُذْكَرْ أنَّه غسَلَه قال ثابتٌ فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفَقُ منها وحدَّث إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ ثابتًا هل تعلَمُ ما دعا لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال اللَّهمَّ صُبَّ عليها الخيرَ صَبًّا ولا تجعَلْ عيشَها كَدًّا كَدًّا قال فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفَقُ منها
أنَّ جُلَيبيبًا كان امرَأً يَدخُلُ على النِّساءِ، يَمُرُّ بهنَّ ويُلاعِبُهنَّ، فقُلتُ لامرأتي: لا يَدخُلَنَّ عليكم جُلَيبيبٌ؛ فإنَّه إنْ دَخَلَ عليكم، لأفعَلَنَّ ولأفعَلَنَّ، قال: وكانتِ الأنصارُ إذا كان لأحَدِهم أيِّمٌ لم يُزوِّجْها حتى يَعلَمَ هل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها حاجةٌ أم لا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجُلٍ مِن الأنصارِ: زَوِّجْني ابنتَكَ، فقال: نَعَمْ وكَرامةً يا رسولَ اللهِ، ونُعْمَ عَيني، قال: إنِّي لستُ أُريدُها لنَفْسي، قال: فلمَن يا رسولَ اللهِ؟ قال: لجُلَيبيبٍ، قال: فقال: يا رسولَ اللهِ، أُشاوِرُ أُمَّها، فأتى أُمَّها فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ ابنتَكِ، فقالتْ: نَعَمْ، ونُعمةُ عَيني، فقال: إنَّه ليس يَخطُبُها لنَفْسِه، إنَّما يَخطُبُها لجُلَيبيبٍ، فقالتْ: أجُلَيبيبٌ إنِيهِ؟ أجُلَيبيبٌ إنِيهِ؟ أجُلَيبيبٌ إنِيهِ؟ لا، لعَمرُ اللهِ لا نُزوِّجُه، فلمَّا أرادَ أنْ يَقومَ؛ لِيأتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُخبِرَه بما قالتْ أُمُّها، قالتِ الجاريةُ: مَن خَطَبَني إليكم؟ فأخبَرَتْها أُمُّها، فقالتْ: أتَرُدُّونَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْرَه؟ ادفَعوني؛ فإنَّه لم يُضيِّعْني، فانطلَقَ أبوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقال: شَأنَكَ بها، فزَوَّجَها جُلَيبيبًا، قال: فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةٍ له، قال: فلمَّا أفاءَ اللهُ عليه قال لأصحابِه: هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: نَفقِدُ فُلانًا ونَفقِدُ فُلانًا، قال: انظُروا هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: لا، قال: لكنِّي أفقِدُ جُلَيبيبًا. قال: فاطلُبوه في القَتلى، قال: فطَلَبوه فوَجَدوه إلى جَنبِ سَبعةٍ قد قَتَلَهم، ثُمَّ قَتَلوه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ها هو ذا إلى جَنبِ سَبعةٍ قد قَتَلَهم، ثُمَّ قَتَلوه، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقام عليه فقال: قَتَلَ سَبعةً وقَتَلوه، هذا منِّي وأنا منه، هذا منِّي وأنا منه، مرَّتَينِ أو ثلاثًا، ثُمَّ وَضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ساعدَيْه وحَفَرَ له، ما له سَريرٌ إلَّا ساعِدا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ وَضَعَه في قَبرِه، ولم يُذكَرْ أنَّه غَسَّلَه. قال ثابتٌ: فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفقَ منها، وحَدَّثَ إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ ثابتًا قال: هل تَعلَمُ ما دَعا لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: اللَّهُمَّ صُبَّ عليها الخيرَ صَبًّا، ولا تَجعَلْ عَيشَها كَدًّا كَدًّا، قال: فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفقَ منها
إذا أصابَتْ أحَدَكُمْ مُصيبةٌ فلْيَقُلْ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ، اللَّهُمَّ عِندكَ أحْتَسِبُ مُصيبتي، فَأْجُرْنِي فيها. وكنْتُ إذا أردْتُ أنْ أقولَ: وأبدِلْني بها خيرًا مِنها، قلْتُ: ومَن خَيْرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟! فلَمْ أزَلْ حَتَّى قُلْتُها، فلَمَّا انقَضَتْ عِدَّتُها خَطَبَها أبو بَكْرٍ فرَدَّتْهُ، وخَطَبَها عُمَرُ فَرَدَّتْهُ، فبَعَثَ إليها النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَخْطُبَها، فقالتْ: مَرْحبًا برَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبِرَسُولِهِ، أقْرِئْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّلامَ، وأخْبِرْهُ أنِّي امرأةٌ مُصْبِيةٌ غَيْرَى، وأنَّه ليسَ أحَدٌ مِن أوليائي شاهدٌ، فبَعَثَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا قُولُكِ: إنِّي مُصْبِيةٌ، فإنَّ اللهَ سيكْفِيكِ صِبْيانَكِ، وأمَّا قُولُكِ: إنِّي غَيْرَى، فسأدْعُو اللَّهَ أنْ يُذْهِبَ غَيْرَتَكِ، وأمَّا الأولياءُ، فلَيْسَ أحَدٌ مِنهم شَاهِدٌ ولَا غائبٌ إلَّا سيَرْضانِي. فقالتْ لابنِها: قُمْ يا عُمَرُ، فزوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزَوَّجَها إيَّاهُ، وقالَ لها: لا أَنْقُصُكِ ممَّا أعطَيْتُ أخْتَكِ فُلانةَ جَرَّتَيْنِ ورَحَاتَيْنِ ووِسادةً مِن أدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ. فكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأتِيها وهي تُرْضِعُ زينبَ، فكانتْ إذا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخذَتْها فوضَعَتْها في حِجْرِها تُرْضِعُها، قالتْ: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيِيًّا كريمًا فيَرْجِعُ، ففَطَنَ لها عَمَّارُ بنُ ياسرٍ، وكان أخاها مِنَ الرَّضاعةِ، فأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يأتِيَها ذاتَ يَوْمٍ، فجاءَ عَمَّارٌ، فدَخَلَ عليها، فانتَشَطَ زَينبَ مِن حِجْرِها، وقال: دَعِي هذه المَقْبوحةَ المَشْقوحةَ، الَّتي قدْ آذَيْتِ بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَلَ يُقلِّبُ بَصَرَهُ في البيتِ ويَقولُ: أينَ زُنابُ، ما لي لا أرى زُنابُ؟ فقالتْ: جاءَ عَمَّارٌ فذَهَبَ بها، فبَنَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأهلِهِ، وقال: إنْ شِئْتِ أنْ أُسَبِّعَ لكِ، سَبَّعْتُ للنِّساءِ
أنَّها كانت تحت عُبَيدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ، فمات بأرضِ الحبَشةِ، فزوَّجها النَّجَاشيُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمهَرها أربعةَ آلافٍ، وبعَث بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع شُرَحْبِيلَ بنِ حسَنةَ
أنَّها كانت تحتَ عبيدِ اللَّهِ بنِ جحشٍ فماتَ بأرضِ الحبَشةِ فزوَّجَها النَّجاشيُّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأمْهرَها عنْهُ أربعةَ آلافٍ وبعثَ بِها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ معَ شُرَحبيلَ ابنِ حسَنةَ
أنَّها كانت تحتَ عُبَيدِ اللهِ بنِ جَحشٍ، فمات بأرضِ الحَبَشةِ، فزَوَّجَها النَّجاشيُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمهَرَها عنه أربعةَ آلافِ دِرهَمٍ، وبَعَث بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. زاد النَّسائيُّ: وجَهَّزَها مِن عِندِه
عنْ أُمِّ حَبيبةَ، أنَّها كانت تحتَ عُبيدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ، فماتَ بأرضِ الحبَشَةِ، فزَوَّجَها النَّجاشيُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَمْهَرَها عنه أربعةَ آلافٍ، وبَعَثَ بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع شُرَحْبيلَ بنِ حَسَنَةَ
أنها كانت تحتَ عبدِ اللهِ بن جحشٍ ، فمات بأرضِ الحبشَةِ ، فزوَّجها النَّجاشيُّ النَّبيَّ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - ، وأمهرَها عنه أربعةَ آلافٍ – وفي روايةٍ : أربعةَ آلافِ درهمٍ - ، وبعثَ بها إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - مع شُرَحْبيلَ ابْنِ حَسَنَةَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَر خديجةَ وكان أبوها يرغَبُ عن أن يزوِّجَه فصنَعَتْ طعامًا وشرابًا فدعتْ أباها ونفرًا مِن قريشٍ فطعِموا وشرِبوا حتَّى ثَمِلوا فقالت خديجةُ إنَّ محمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ يخطُبُني فزوِّجْني إيَّاه فزوَّجَها إيَّاه فخَلَّقَتْه وألبَسَتْه حُلَّةً وكذلك كانوا يفعَلون بالآباءِ فلمَّا سُرِّيَ عنه سُكْرُه نظَر فإذا هو مُخَلَّقٌ وعليه حُلَّةٌ فقال ما شأني ما هذا قالت زوَّجْتَني محمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ فقال أنا أُزَوِّجُ يتيمَ أبي طالبٍ لا لَعَمْري قالت خديجةُ ألَا تَسْتَحْيِي تُريدُ أن تُسَفِّهَ نفسَك عندَ قريشٍ تُخْبِرُ النَّاسَ أنَّك كنْتَ سكرانَ فلم تزَلْ به حتَّى رضِيَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «ذَكَرَ خَديجةَ، وكان أبوها يَرغَبُ أن يُزَوِّجَه»، فصَنَعَت طَعامًا وشَرابًا، فدَعَت أباها ونَفَرًا مِن قُرَيشٍ، فطَعِموا وشَرِبوا حَتَّى ثمِلوا، فقالت خَديجةُ لأَبيها: إنَّ مُحَمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ يَخطُبُني، فزَوِّجْني إيَّاه، فزَوَّجَها إيَّاه فخَلَعَته وألبَسَته حُلَّةً، وكَذلك كانوا يَفعَلونَ بالآباءِ، فلَمَّا سُرِّيَ عنه سُكرُه نَظَر فإِذا هو مُخَلَّقٌ وعليه حُلَّةٌ، فقال: ما شَأني، ما هذا؟ قالت: زَوَّجتَني مُحَمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ، قال: أنا أُزَوِّجُ يَتيمَ أبي طالِبٍ؟! لا لعَمْري! فقالت خَديجةُ: أما تَستَحي تُريدُ أن تُسَفِّهَ نَفسَك عِندَ قُرَيشٍ؟ تُخبِرُ النَّاسَ أنَّك كُنتَ سَكرانَ؟ فلَم تَزَلْ به حَتَّى رَضيَ
خطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جُلَيبيبٍ امرأةً مِن الأنصارِ إلى أبيها قال: حتَّى أستأمِرَ أمَّها قال: فنَعم إذًا فذهَب إلى امرأتِه فذكَر ذلك لها فقالت: لا ها اللهِ إذًا وقد منَعْناها فلانًا وفلانًا، قال: والجاريةُ في سترِها تسمَعُ فقالت الجاريةُ: أترُدُّونَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَه إنْ كان قد رضيه لكم فأنكِحوه قال: فكأنَّها حلَّت عن أبويها فقالا: صدَقْتِ فذهب أبوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: فقال: إنْ رضيتَه لنا رضيناه ؟ فقال: ( إنِّي أرضاه ) فزوَّجها ففزِع أهلُ المدينةِ وخرَجتِ امرأةُ جُليبيبٍ فيها فوجَدَتْ زوجَها وقد قُتِل وتحتَه قتلى مِن المشركينَ قد قتَلهم قال أنسُ بنُ مالكٍ: فما رأَيْتُ بالمدينةِ ثيِّبًا أنفَقَ منها
خطب رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على جليبيبٍ امرأةً من الأنصارِ إلى أبيها فقال: حتى أستأمرَ أمَّها قال: [ فَـ ] نعَم إذًا ، فذهَبَ إلى امرأتِهِ فذكرَ ذلكَ لها ؟ فقالَت : لاها للهِ إذًا ، وقد منَعناها فلانًا وفلانًا ! قال : والجاريةُ في سِترِها تسمَعُ ، فقالَت الجاريةُ : أتردُّون على رسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أمرَهُ ؟ ! إن كان قد رضيَهُ لكم فأنكِحوهُ ، قال : فكأنَّها حلَّت عن أبَويها ، قالا : صدقتِ ، فذهبَ أبوها إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؛ فقال : إن رضيتَهُ لنا رضيناهُ ، قال : فإني أرضاهُ ؛ فزوَّجَها . ففزِع أهلُ المدينةِ ، فركب جُلَيبيبُ ، فوجدوه قد قُتِلَ ؛ وحولهُ ناسٌ من المشركينَ قتلَهُم . قال أنسٌ : فما رأيتُ بالمدينةِ ثيِّبًا أنفَقَ مِنها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
اللهم صب الخير عليهما صباأتردون على رسول الله أمرهاللهم صب عليها الخير صباإنا لله وإنا إليه راجعونادفعوني إلى رسول اللهصب عليهما الخير صباقتل سبعة ثم قتلوهالمهاجرون الأولونأمهرها أربعة آلافهذا مني وأنا منهلست لنفسي أريدهاعبيد الله بن جحشرضيته لنا رضيناهلا أزوج جليبيبالا نزوج جليبيبالا أرفع جليبيباعبد الله بن جحشأبو عمرو بن حفصقتل سبعة وقتلوهأربعة آلاف درهمفزع أهل المدينةشرحبيل بن حسنةثيبا أنفق منهافاطمة بنت قيسالمطلقة ثلاثاجهزها من عندهيتيم أبي طالبابن أم مكتومأسامة بن زيدادفعوني إليهأفقد جليبيباطعاما وشرابازوجني ابنتكزوجها النبيأرض الحبشةأربعة آلافرسول اللهطلاق ثلاثإني أرضاهأنفق منهافضائل...شأنك بهاأم حبيبةلا نزوجهنكاح...عليه...لجليبيبالأنصاركدا كداالنجاشيمنعناهاأم شريكفزوجهاجليبيبالحبشةيخطبنيعائشةوسودةخديجةصغيرةزوجنيابنتكجليببزوجهامصيبةاحتسبمصبيهتزويجأبوهاثملواسكرانيزوجهخلعتهزواجوفاةإنهابناتهاجرنفقةسكنىخطبةرضاعحياءغيرىمخلقيرغبسكرهقريشجاءمنهأيمقتلأجرعدةمهرحلةسفهثيب
تخريج حديث فزوجها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








