أحاديث عن: يخطبني
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يخطبني
⭐ صحيح
📂 باب ما يُقال عند المصيبة
عن أم سلمة زوج النبي ﷺ أنَّ رسول الله ﷺ قال: «من أصابته مصيبة فقال كما أمر الله: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ اللهم أجرني في مصيبتي، وأعقبني خيرًا منها، إلَّا فعل الله ذلك به».
قالت أم سلمة: فلمَّا توفي أبو سلمة، قلتُ ذلك. ثمَّ قلت: ومن خير من أبي سلمة؟ . فأعقبها الله رسولَ الله ﷺ فتزوَّجها.
وفي رواية: «ما من مسلم تُصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله به: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلِف لي خيرًا منها، إلَّا خلف الله له خيرًا منها».
قالت: فلمَّا مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة؟ أوّل بيتٍ هاجر إلى رسول الله ﷺ، ثمَّ إنِّي قلتها، فأخلف الله لي رسولَ الله ﷺ.
قالت: أرسل إليَّ رسول الله ﷺ حاطب بن أبي بلتعة يخطبني له. فقلتُ: إنَّ لي بنتًا وأنا غيور. فقال: «أمَّا ابنتها؛ فندعو الله أن يُغنيها عنها، وأدعو الله أن يذهب بالغيرة».
قالت أم سلمة: فلمَّا توفي أبو سلمة، قلتُ ذلك. ثمَّ قلت: ومن خير من أبي سلمة؟ . فأعقبها الله رسولَ الله ﷺ فتزوَّجها.
وفي رواية: «ما من مسلم تُصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله به: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلِف لي خيرًا منها، إلَّا خلف الله له خيرًا منها».
قالت: فلمَّا مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة؟ أوّل بيتٍ هاجر إلى رسول الله ﷺ، ثمَّ إنِّي قلتها، فأخلف الله لي رسولَ الله ﷺ.
قالت: أرسل إليَّ رسول الله ﷺ حاطب بن أبي بلتعة يخطبني له. فقلتُ: إنَّ لي بنتًا وأنا غيور. فقال: «أمَّا ابنتها؛ فندعو الله أن يُغنيها عنها، وأدعو الله أن يذهب بالغيرة».
صحيح رواه مالك في الجنائز (٤٢) عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أم سلمة زوج النبي ﷺ، فذكرته.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الأيم أحق بنفسها، والبكر...
عن أم سلمة قالت: أرسل إليَّ رسولُ اللَّه ﷺ: حاطبَ بن أبي بلْتَعة يخطبني له. فقلتُ: إن لي بنتًا وأنا غيور. فقال: «وأما ابنتها فندعو اللَّه أن يُغنيَها عنها. وأدعو اللَّه أن يذهب بالغَيْرة».
صحيح رواه مسلم في الجنائز (٣: ٩١٨) من طريق إسماعيل بن جعفر، أخبرني سعد بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن ابن سفينة، عن أم سلمة، فذكرته في حديث طويل.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 زواج النبي ﷺ من أم...
عن أم سلمة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من مسلم تصيبه مصيبة، فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيرا منها إلا أخلف الله له خيرا منها».
قالت: فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة؟ أول بيت هاجر إلى رسول الله ﷺ، ثم إني قلتها، فأخلف الله لي رسول الله ﷺ. قالت: أرسل إلي رسول الله ﷺ حاطب بن أبي بلتعة يخطبني له، فقلت: إن لي بنتا، وأنا غيور. فقال: «أما ابنتها فندعو الله أن يغنيها عنها، وأدعو الله أن يذهب بالغيرة».
قالت: فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة؟ أول بيت هاجر إلى رسول الله ﷺ، ثم إني قلتها، فأخلف الله لي رسول الله ﷺ. قالت: أرسل إلي رسول الله ﷺ حاطب بن أبي بلتعة يخطبني له، فقلت: إن لي بنتا، وأنا غيور. فقال: «أما ابنتها فندعو الله أن يغنيها عنها، وأدعو الله أن يذهب بالغيرة».
صحيح رواه مسلم في الجنائز (٩١٨: ٣) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، أخبرني سعد بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن ابن سفينة، عن أم سلمة، فذكرته.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
جاءتِ امرأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أنا فلانةُ بنتُ فلانٍ، قالَ: قدْ عرَفتُكِ، فما حاجتُكِ؟ قالتْ: حاجَتِي أنَّ ابنَ عمِّي فلانٌ العابدُ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قدْ عرَفْتُه، قالتْ: يَخْطُبُني، فأخْبِرْني ما حَقُّ الزَّوجِ على الزَّوجةِ، فإنْ كانَ شَيءٌ أُطيقُه تَزوَّجْتُه، وإنْ لم أُطِقْه لا أتزوَّجُ، قالَ: مِن حَقِّ الزَّوجِ على الزَّوجةِ أنْ لو سالَ دمًا وقيْحًا وصَديدًا فلَحَسَتْهُ بلِسانِها ما أدَّتْ حَقَّه، ولَوْ كان يَنْبغي لبَشَرٍ أنْ يَسْجُدَ لبَشَرٍ لَأمرْتُ الزَّوجةَ أنْ تَسجُدَ لزَوجِها إذا دخَلَ عليها؛ لِما فَضَّلَه اللهُ تعالَى عليها، قالتْ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لا أتزَوَّجُ ما بَقِيتُ في الدُّنيا
ما مِن مُسلِمٍ تُصيبُه مُصيبةٌ، فيَقولُ ما أمَرَه اللهُ: {إنَّا للَّهِ وإنَّا إليه راجِعونَ} [البقرة: 156]، اللهمَّ أْجُرني في مُصيبَتي، وأخلِفْ لي خَيرًا مِنها، إلَّا أخلَفَ اللهُ له خَيرًا مِنها، قالت: فلَمَّا ماتَ أبو سَلَمةَ قُلتُ: أيُّ المُسلِمينَ خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟ أوَّلُ بَيتٍ هاجَرَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ إنِّي قُلتُها، فأخلَفَ اللهُ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: أرسَلَ إلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاطِبَ بنَ أبي بَلتَعةَ يَخطُبُني له، فقُلتُ: إنَّ لي بنتًا، وأنا غَيورٌ، فقال: أمَّا ابنَتُها فنَدعو اللهَ أن يُغنيَها عَنها، وأدعو اللهَ أن يَذهَبَ بالغَيرةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَر خديجةَ وكان أبوها يرغَبُ عن أن يزوِّجَه فصنَعَتْ طعامًا وشرابًا فدعتْ أباها ونفرًا مِن قريشٍ فطعِموا وشرِبوا حتَّى ثَمِلوا فقالت خديجةُ إنَّ محمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ يخطُبُني فزوِّجْني إيَّاه فزوَّجَها إيَّاه فخَلَّقَتْه وألبَسَتْه حُلَّةً وكذلك كانوا يفعَلون بالآباءِ فلمَّا سُرِّيَ عنه سُكْرُه نظَر فإذا هو مُخَلَّقٌ وعليه حُلَّةٌ فقال ما شأني ما هذا قالت زوَّجْتَني محمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ فقال أنا أُزَوِّجُ يتيمَ أبي طالبٍ لا لَعَمْري قالت خديجةُ ألَا تَسْتَحْيِي تُريدُ أن تُسَفِّهَ نفسَك عندَ قريشٍ تُخْبِرُ النَّاسَ أنَّك كنْتَ سكرانَ فلم تزَلْ به حتَّى رضِيَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «ذَكَرَ خَديجةَ، وكان أبوها يَرغَبُ أن يُزَوِّجَه»، فصَنَعَت طَعامًا وشَرابًا، فدَعَت أباها ونَفَرًا مِن قُرَيشٍ، فطَعِموا وشَرِبوا حَتَّى ثمِلوا، فقالت خَديجةُ لأَبيها: إنَّ مُحَمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ يَخطُبُني، فزَوِّجْني إيَّاه، فزَوَّجَها إيَّاه فخَلَعَته وألبَسَته حُلَّةً، وكَذلك كانوا يَفعَلونَ بالآباءِ، فلَمَّا سُرِّيَ عنه سُكرُه نَظَر فإِذا هو مُخَلَّقٌ وعليه حُلَّةٌ، فقال: ما شَأني، ما هذا؟ قالت: زَوَّجتَني مُحَمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ، قال: أنا أُزَوِّجُ يَتيمَ أبي طالِبٍ؟! لا لعَمْري! فقالت خَديجةُ: أما تَستَحي تُريدُ أن تُسَفِّهَ نَفسَك عِندَ قُرَيشٍ؟ تُخبِرُ النَّاسَ أنَّك كُنتَ سَكرانَ؟ فلَم تَزَلْ به حَتَّى رَضيَ
أنَّ أمَّ سلَمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَته أنَّها لمَّا قدِمتِ المدينةَ أخبَرَتهم أنَّها بنتُ أبي أميَّةَ بنِ المغيرةِ فكذَّبوها وجعَلوا يقولونَ: ما أكذبَ الغرائبَ! ثمَّ أنشأ ناسٌ منهم الحجَّ فقالوا: تكتُبينَ إلى أهلِكِ، فكتَبت معهم فرجَعوا إلى المدينةِ فصدَّقوها فازدادت عليهم كرامةً فقالت: لمَّا وضَعْتُ زينبَ جاءني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُني فقُلْتُ: مِثلي لا يُنكَحُ أمَّا أنا فلا ولدَ فيَّ وأنا غيورٌ ذاتُ عيالٍ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أنا أكبرُ منك وأمَّا الغَيرةُ فيُذهِبُها اللهُ وأمَّا العيالُ فإلى اللهِ وإلى رسولِه ) فتزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: ( إنِّي آتيكم اللَّيلةَ ) قالت: فأخرَجْتُ حبَّاتٍ مِن شعيرٍ كانت في جرَّتي وأخرَجْتُ شحمًا فعصَدْتُ له قال: فبات ثمَّ أصبَح فقال حينَ أصبَح: ( إنَّ بكِ على أهلِكِ كرامةً إنْ شِئْتِ سبَّعْتُ لكِ وإنْ أُسبِّعْ لكِ أُسبِّعْ لِنِسائي )
قد عرفتُكِ فما حاجتُكِ ؟ . قالت : حاجتي أنَّ ابنَ عمي فلانًا العابدَ . قال : قد عرفتُه . قالت : يخطبني ، فأخْبِرْني ما حقُّ الزوجِ على الزوجةِ ؟ فإن كان شيئًا أُطيقُه تزوجتُه . قال : مِن حقِّه ؛ أن لو سال مِنخراه دمًا وقيحًا فلحسَتْه بلسانها ؛ ما أدَّتْ حقَّه ، ولو كان ينبغي لبشرٍ أن يسجدَ لبشرٍ ؛ لأمرتُ المرأةَ أن تسجدَ لزوجِها إذا دخل عليها ؛ لما فضَّله اللهُ عليها . قالت : والذي بعثك بالحقِّ لا أتزوَّجُ ما بقِيتِ الدُّنيا
جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أنا فُلانةُ بنتُ فلانٍ، قالَ: قد عَرَفتُكِ، فما حاجتُكِ؟ قالتْ: حاجَتي إلى ابنِ عمِّي فلانٍ العابِدِ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد عَرَفتُه، قالتْ: يَخطُبُني، فأَخْبِرني ما حَقُّ الزَّوجِ على الزَّوجةِ فإنْ كان شيئًا أُطيقُه تَزوَّجتُه، وإنْ لمْ أُطِقْ لا أَتزوَّجُ، قالَ: مِن حَقِّ الزَّوجِ على الزَّوجةِ أنْ لوْ سالتْ مَنخِراهُ دَمًا وقَيْحًا وصَديدًا، فلَحَسَتْه بلِسانِها؛ ما أَدَّتْ حَقَّه، لوْ كان يَنبَغي لبَشرٍ أنْ يَسجُدَ لبَشرٍ لأَمرْتُ المرأةَ أنْ تَسجُدَ لزَوجِها إذا دَخَلَ عليها؛ لما فَضَّلَه اللهُ عليها. قالتْ: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ، لا أَتزوُّجُ ما بَقيتُ في الدُّنيا
أن عليا لما حضرتهُ الوفاةُ قال لأُمَامَةَ بنت أبي العاصِ إنّي لا آمنُ أن يخطبكَ هذا الطاغيةُ بعد موتي يعنِي معاويةُ فإنْ كانَ لك في الرجالِ حاجَةٌ فقد رضيتُ لكِ المغيرةَ بن نَوْفلٍ عشيرا ، فلما انقضتْ عدّتها كتب معاويةُ إلى مروانَ يأمرهُ أن يخطبها عليهِ وبذلَ لها مائةَ ألفِ دينارٍ ، فأرسلتْ إلى المُغيرةِ : إن هذا قدْ أرسلَ يخطبني فإن كانَ لكَ بنا حاجَة فأقبلْ ، فخطبها إلى الحسنِ فزوجها منهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكر خديجةَ وكان أبوها يرغبُ أن يُزَوِّجَهُ فصنعت طعامًا وشرابًا فدعت أباها وزمرًا من قريشٍ فطعموا وشربوا حتى ثَمِلُوا فقالت خديجةُ لأبيها : إنَّ محمدَ بنَ عبدِ اللهِ يخطبني فزوِّجني إياهُ فزوَّجها إياهُ [ فخَلَّقَتْهُ ] وألبستْهُ حُلَّةً وكذلك كانوا يفعلونَ بالآباءِ فلمَّا سُرِّيَ عنهُ سُكْرَهُ نظر فإذا هو مُخَلَّقٌ وعليهِ حُلَّةٌ فقال : ما شأني ما هذا قالت : زوَّجتني محمدَ بنَ عبدِ اللهِ قال : أنا أُزَوِّجُ يتيمَ أبي طالبٍ لا لعمري فقالت خديجةُ : أما تستحي تريدُ أن تُسَفِّهَ نفسكَ عند قريشٍ تُخْبِرُ الناسَ أنكَ كنتَ سكرانَ فلم تزلْ بهِ حتى رَضِيَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ خَديجةَ، وكان أبوها يَرغَبُ أنْ يُزوِّجَه، فصنَعَتْ طَعامًا وشَرابًا، فدعَتْ أباها ونَفَرًا مِن قُريشٍ، فطَعِموا وشَرِبوا حتى ثَمِلوا، فقالت خَديجةُ لِأَبيها: إنَّ محمدَ بنَ عَبدِ اللهِ يَخطُبُني، فزَوِّجْني إيَّاه. فزوَّجَها إيَّاه، فخلَّقَته وألبَسَته حُلَّةً، وكذلك كانوا يَفعلون بالآباءِ، فلمَّا سُرِّيَ عنه سُكرُه؛ نظَرَ فإذا هو مُخَلَّقٌ وعليه حُلَّةٌ، فقال: ما شَأْني، ما هذا؟ قالت: زوَّجتَني محمدَ بنَ عَبدِ اللهِ. قال: أنا أُزَوِّجُ يَتيمَ أبي طالِبٍ! لا، لَعَمْري. فقالت خَديجةُ: أما تَستَحي؟! تُريدُ أنْ تُسَفِّهَ نَفسَكَ عِندَ قُرَيشٍ؛ تُخبِرُ النَّاسَ أنَّك كنتَ سَكرانَ، فلم تَزَلْ به حتى رضِيَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ خَديجةَ بنتَ خويلِدٍ، فذَكَرَ مَعناه [يَعني حَديثَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ خَديجةَ، وكان أبوها يَرغَبُ أن يُزَوِّجَه، فصَنَعَت طَعامًا وشَرابًا، فدَعَت أباها ونَفَرًا مِن قُرَيشٍ، فطَعِموا وشَرِبوا حَتَّى ثَمِلوا، فقالت خَديجةُ لأبيها: إنَّ مُحَمَّدَ بنَ عَبدِ اللهِ يَخطُبُني، فزَوِّجْني إيَّاه. فزَوَّجَها إيَّاه فخَلَّقَته وألبَسَته حُلَّةً، وكَذلك كانوا يَفعَلونَ بالآباءِ، فلَمَّا سُرِّيَ عنه سُكرُه، نَظَرَ فإذا هو مُخَلَّقٌ وعليه حُلَّةٌ، فقال: ما شَأني، ما هذا؟ قالت: زَوَّجتَني مُحَمَّدَ بنَ عَبدِ اللهِ. قال: أنا أُزَوِّجُ يَتيمَ أبي طالِبٍ! لا، لَعَمْري. فقالت خَديجةُ: أما تَستَحي تُريدُ أن تُسَفِّهَ نَفسَكَ عِندَ قُرَيشٍ؟ تُخبِرُ النَّاسَ أنَّكَ كُنتَ سَكرانَ؟ فلَم تَزَلْ به حَتَّى رَضيَ]
جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إني فلانَةُ بنتُ فلانَةٍ قال قُولِي حاجَتَكِ قَالَتْ حاجَتِي أنَّ فُلَانًا يَخْطُبُنِي فَأَخْبِرْنِي مَا حقُّ الزوجِ على زوجَتِهِ فَإِنْ كان شيئًا أُطِيقُهُ تَزَوَّجْتُهُ وَإِنْ لم أُطْقَهُ لا أَتَزَوَّجُ قال إنَّ مِنْ حَقِّ الزوجِ عَلَى زَوْجَتِهِ أن لَّوْ سالَ مِنْخَرَاهُ دمًا وَقَيْحًا فَلَحَسَتْهُ مَا أدَّتْ حقَّهُ ولو كانَ يَنْبَغِي لِبَشَرٍ أنْ يسجدَ لِبَشَرٍ لَأَمَرْتُ المرأةَ أنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا إذا دخلَ علَيْهَا قالتْ والَّذِي بعثَكَ بالحقِّ لَا أتزوجُ ما بَقِيتُ في الدنيا
جاءتِ امرأةٌ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَقالَت : يا رسولَ اللَّهِ أَنا فُلانةُ بِنتُ فلانٍ قالَ : قد عرفتُكِ فما حاجتُكِ ؟ قالَت : حاجتي إلى ابنِ عمِّي فلانٍ العابِدِ قالَ : قد عرفتُهُ قالت : يخطبُني فأخبِرني ما حقُّ الزَّوجِ على الزَّوجةِ، فإن كانَ شيئًا أطيقُهُ تزوَّجتُهُ، وإن لم أُطِق لا أتزوَّجُ قالَ : مِن حقِّ الزَّوجِ على الزَّوجةِ أن لو سألَ مِنخَراهُ دمًا وقَيحًا وَصديدًا، فلَحستهُ بلسانِها ما أدَّت حقَّهُ لو كانَ يَنبغي لبَشَرٍ أن يسجُدَ لبشَرٍ لأمَرتُ المرأةَ أن تَسجُدَ لزَوجِها إذا أُدخِلَ علَيها ؛ لما فضَّلَهُ اللَّهُ عليها قالَت : والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لا أتزوَّجُ ما بقيتُ في الدُّنيا
جاءتْ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، أنا فلانةُ بنتُ فلانٍ قال : قد عرفتُكِ فما حاجتُكِ ؟ قالت : حاجتي إلى ابنِ عمِّي فلانٌ العابدُ . قال : قد عرفتُهُ . قالت : يخطبُنِي فأخبِرْنِي ما حقُّ الزوجِ على الزوجةِ فإن كان شيئًا أَطِيقُهُ تزوَّجْتُهُ وإن لم أَطِقْ لا أتزوَّجُ . قال : من حقِّ الزوجِّ على الزوجةِ لو سالَ مُنخراهَ دمًا وقيحًا وصديدًا فَلَحَسَتْهُ بلسانِهَا ما أَدَّتْ حَقَّهُ ، لو كان يَنبغي لبشرٍ أن يسجُدَ لبشرٍ لَأَمَرْتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجها إذا دخلَ عليها لِمَا فَضَّلَهُ اللهُ عليها . قالت : والذي بعثَكَ بالحقِّ لا أتزوَّجُ ما بَقِيتُ في الدنيا
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ خَديجةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ، وكانَ أبوها يَرغَبُ أن يُزَوِّجَه، فصَنَعَتْ طَعامًا وشَرابًا ودَعَتْ أباها وأناسًا مِن قُرَيشٍ فطَعِموا وشَرِبوا، فقالَتْ خَديجةُ لأبيها: إنَّ مُحمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ يَخطُبُني، قُمْ فزَوِّجْه، فزَوَّجَها إيَّاه فخَلَّقَتْه وأَلْبَسَتْه حُلَّةً، وكذلك كانوا يَفعَلونَ بالآباءِ إذا زَوَّجوا بَناتِهم، فلمَّا سُرِّيَ عنه السُّكْرُ نَظَرَ، فإذا هو مُخَلَّقٌ عليه حُلَّةٌ، فقالَ: ما شَأْني؟ فقالَتْ: زَوَّجْتَني مِن مُحمَّدٍ، فقالَ: أنا زَوَّجْتُك يَتيمَ أبي طالِبٍ! لا لَعَمْري، فقالَتْ خَديجةُ: أَمَا تَسْتَحي، أَتُريدُ أن تُسَفِّهَ نَفْسَك! تُخبِرُ قُرَيشًا والنَّاسَ أنَّك كُنْتَ سَكْرانَ! فلم تَزَلْ به حتَّى رَضيَ»
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ خَديجةَ، وكانَ أبوها يَرغَبُ أن يُزَوِّجَه، فصَنَعَتْ طَعامًا وشَرابًا فدَعَتْ أباها وزُمَرًا مِن قُرَيشٍ فطَعِموا وشَرِبوا حتَّى ثَمِلوا، فقالَتْ خَديجةُ لأبيها: إنَّ مُحمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ يَخطُبُني فزَوِّجْني إيَّاه، فزَوَّجَها إيَّاه فخَلَّقَتْه وأَلْبَسَتْه حُلَّةً، وكذلك كانوا يَفعَلونَ بالآباءِ، فلمَّا سُرِّيَ عنه سُكْرُه نَظَرَ فإذا هو مُخلَّقٌ وعليه حُلَّةٌ، فقالَ: ما شَأْني، ما هذا؟ قالَتْ: زَوَّجْتَني مُحمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ، قالَ: أنا أُزَوِّجُ يَتيمَ أبي طالِبٍ! لا لَعَمْري، فقالَتْ خَديجةُ رَضيَ اللهُ عنها: أَمَا تَسْتَحي، تُريدُ أن تُسَفِّهَ نَفْسَك عِنْدَ قُرَيشٍ! تُخبِرُ النَّاسَ أنَّك كُنْتَ سَكْرانَ! فلم تَزَلْ به حتَّى رَضيَ»
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ خَديجةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ»..…[وكانَ أبوها يَرغَبُ أن يُزَوِّجَه، فصَنَعَتْ طَعامًا وشَرابًا فدَعَتْ أباها وزُمَرًا مِن قُرَيشٍ فطَعِموا وشَرِبوا حتَّى ثَمِلوا، فقالَتْ خَديجةُ لأبيها: إنَّ مُحمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ يَخطُبُني فزَوِّجْني إيَّاه، فزَوَّجَها إيَّاه فخَلَّقَتْه وأَلْبَسَتْه حُلَّةً، وكذلك كانوا يَفعَلونَ بالآباءِ، فلمَّا سُرِّيَ عنه سُكْرُه نَظَرَ فإذا هو مُخَلَّقٌ وعليه حُلَّةٌ، فقالَ: ما شَأْني، ما هذا؟ قالَتْ: زَوَّجْتَني مُحمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ، قالَ: أنا أُزَوِّجُ يَتيمَ أبي طالِبٍ! لا لَعَمْري، فقالَتْ خَديجةُ -رَضيَ اللهُ عنها: أَمَا تَسْتَحي! تُريدُ أن تُسَفِّهَ نَفْسَك عِنْدَ قُرَيشٍ! تُخبِرُ النَّاسَ أنَّك كُنْتَ سَكْرانَ! فلم تَزَلْ به حتَّى رَضيَ]
جاءت امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت أنا بنتُ فلانةَ بنتِ فلانٍ قال قد عرفتُ حاجتَك قالت حاجتي إلى ابنِ عمِّي فلانٍ العابدِ قال قد عرفته قالت يخطبُني فأخبرني ما حقُّ الزَّوجِ على الزَّوجةِ فإن كان شيئًا أُطيقُه تزوَّجتُه قال من حقِّه لو سال منخراه دمًا وقيحًا فلحَسته بلسانِها ما أدَّت حقَّه لو كان ينبغي لبشرٍ أن يسجُدَ لبشرٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجدَ لزوجِها إذا دخل عليها لما فضَّله اللهُ عليها قالت والَّذي بعثك بالحقِّ لا أتزوَّجُ ما بقِيَت الدُّنيا
أنَّ امرأةً قالت للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنا فلانةُ بِنتُ فلانٍ قالَ قد عرفتُك فما حاجتُك قالت حاجتي إلى ابنِ عمِّي فلانٍ العابدِ قالَ قد عرفتُهُ قالَت يخطِبُني فأخبِرني ما حقُّ الزَّوجِ على الزَّوجةِ فإن كانَ شيئًا أطيقُهُ تزوَّجتُهُ قالَ من حقِّهِ أن لو سالَ مَنخراهُ دمًا وقيحًا فلحسَتْهُ بلسانِها ما أدَّت حقَّهُ. لو كانَ ينبغي لبشرٍ أن يسجُدَ لبشرٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها إذا دخلَ عليْها لما فضَّلَهُ اللَّهُ عليْها قالَت والَّذي بعثَك بالحقِّ لا أتزوَّجُ ما بقيَتِ الدُّنيا
جاءَتِ امرَأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: أنا فُلانةُ بنتُ فُلانٍ، قال: قد عَرَفتُك فما حاجَتُك؟ قالت: حاجَتي إلى ابنِ عَمِّي فُلانٍ العابدِ، قال: قد عَرَفتُه، قالت: يَخطُبُني، فأخبِرْني ما حَقُّ الزَّوجِ على الزَّوجةِ؟ فإن كان شَيئًا أُطيقُه تَزَوَّجتُه، قال: مِن حَقِّه أن لو سال دَمًا وقَيحًا فلَحِسَته بلسانِها ما أدَّت حَقَّه، لو كان يَنبَغي لبَشَرٍ أن يَسجُدَ لبَشَرٍ لأمَرتُ المَرأةَ أن تَسجُدَ لزَوجِها إذا دَخَل عليها لِما فضَّله اللهُ عليها، قالت: والذي بَعَثَك بالحَقِّ لا أتَزَوَّجُ ما بَقيَتِ الدُّنيا
جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ أنا فلانةُ بنتُ فُلانٍ قال عرفتُكِ فما حاجتُكِ قالت حاجتي أنَّ فلانَ ابنَ عمي العابدَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد عرفْتُه فمَه قالت يخطِبُني وأنا أكرَهُ الرجالَ فأخبِرْني ما حقُّ الرجلِ على الزوجةِ فإن كان شيئًا أُطيقُه تزوَّجتُ وإن لم أُطِقْ لم أَتزوَّجْ قال مِن حقِّ الزوجِ على الزوجةِ أن لو سال مِنخراه دمًا وقَيْحًا وصديدًا فلَحَسَتْه بلسانِها حتى تُوعِبَه ما أدَّتْ حقَّه ولو كان ينبغي لبشرٍ أن يسجُدَ لبشرٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها إذا دخل عليها لما فضَّلَه اللهُ عليها قالت والذي بعثَكَ بالحقِّ لا أتزوَّجُ شيئًا ما بقِيتُ في الدُّنيا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إنا لله وإنا إليه راجعونالنبي صلى الله عليه وسلمسال منخراه دما وقيحافضل الزوج على الزوجةأمامة بنت أبي العاصحق الزوج على الزوجةالمرأة تسجد لزوجهاحق الزوج على زوجتهفضل الله على الزوجحاطب بن أبي بلتعةما بقيت في الدنيادما وقيحا وصديداالمغيرة بن نوفلخديجة بنت خويلدفلحسته بلسانهامائة ألف دينارلحسته بلسانهايتيم أبي طالبأخلف لي خيراطعاما وشراباالسجود للزوجلحست بلسانهاكراهة الرجالاللهم أجرنيطاعة الزوجةتسجد لزوجهاما أدت حقهطعام وشرابوالبكر...فضل الزوجزوج النبيدما وقيحاتسفه نفسكأبو خديجةسجود لبشرحق الزوجفضل اللهلا أتزوجابن العمأبو سلمةأكبر منكسفه نفسكلا لعمريالمصيبةوأعقبنيبالغيرةبنفسها،مصيبتي،أم سلمةسبعت لكابن عميالطاغيةالسفاهةدم وقيحراجعونالزوجةالعابديخطبنيالغيرةالعيالالشعيرالمرأةالسجودمعاويةالنكاحالطلاقفلحستهابن عمأجرنيالأيماللهموأخلفأم...مصيبةخديجةأبوهاثملوازوجنيسكرانيزوجهخلعتهالشحمخطبهاالحسنالسكرخطبنيأطيقهامرأةخلقتهتزويجالزوجوإناخيرايقاليدعويذهبزواجغيرةهاجرمخلق
تخريج حديث يخطبني
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








