أحاديث عن: فستره الله عليه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فستره الله عليه
كُنَّا عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ في مجلِسٍ فقال: تُبايِعوني على ألَّا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، الآيةَ، فمَن أوفَى منكم فأجرُهُ على اللهِ، ومَن أصاب شيئًا فعوقِبَ عليه، فهو كفَّارةٌ لهُ، ومَن أصاب من ذلك شيئًا فستَرهُ اللهُ عليه، فأمْرُهُ إلى اللهِ، إنْ شاء عذَّبهُ، وإنْ شاء رحِمهُ
عَن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ قال: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَجلِسٍ، فقال: تُبايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقتُلوا أولادَكُم، قَرَأ الآيةَ التي أُخِذَت على النِّساءِ {إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ} [المُمتَحنةُ: 12] فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلك شَيئًا فعوقِبَ به فهو كَفَّارةٌ لَه، ومَن أصابَ مِن ذلك شَيئًا فسَتَرَه اللهُ عليه فهو إلى اللهِ؛ إن شاءَ غَفَرَ لَه، وإن شاءَ عَذَّبَه
كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجلِسٍ، فقال: تُبايعوني على ألَّا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا، الآيةَ، فمَن وَفَى مِنكم فأَجْرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلكَ شَيئًا فعُوقِبَ به في الدُّنيا فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أصابَ مِن ذلكَ شَيئًا فسَتَرَه اللهُ عليه فهو إلى اللهِ، إنْ شاءَ غَفَرَ له، وإنْ شاءَ عَذَّبَه
تبايعوني على أن لاَ تشرِكوا باللَّهِ شيئًا ولاَ تسرقوا ولاَ تزنوا قرأَ عليْهمُ الآيةَ فمن وفي منْكم فأجرُهُ على اللَّهِ ومن أصابَ من ذلِكَ شيئًا فعوقبَ عليْهِ فَهوَ كفَّارةٌ لَهُ ومن أصابَ من ذلِكَ شيئًا فسترَهُ اللَّهُ عليْهِ فَهوَ إلى اللَّهِ إن شاءَ عذَّبَهُ وإن شاءَ غفرَ لَهُ
كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَجلِسٍ، فقال: بايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا -وقَرَأ هذه الآيةَ كُلَّها- فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا فعوقِبَ به فهو كَفَّارَتُه، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا فسَتَرَه اللهُ عليه؛ إن شاءَ غَفَرَ له، وإن شاءَ عَذَّبَه
مَن أذنَبَ ذنْبًا في الدُّنيا، فسَتَره اللهُ عليه وعَفا عنه؛ فاللهُ أكرَمُ مِن أنْ يَرجِعَ في شَيءٍ قدْ عفا عنه وسَتَره، ومَن أذْنَبَ ذنْبًا في الدُّنيا، فعُوقِبَ عليه؛ فاللهُ أعدَلُ مِن أنْ يُثنِّيَ عُقوبتَه على عبْدٍ مرَّتينِ
من أصابَ حَدًّا فعُجِّلَ عقوبتَه في الدُّنيا فاللَّهُ أعدَلُ مِن أن يُثنِّيَ على عبدِه العقوبةَ في الآخِرةِ ومن أصابَ حَدًّا فسترَه اللَّه عليهِ فاللَّهُ أَكرمُ من أن يعودَ في شيءٍ قد عفا عنهُ
مَن أصابَ حدًّا فعُجِّلَت عقوبَتُهُ في الدُّنيا، فاللَّهُ أعدَلُ مِن أن يثَنِّيَ علَى عبدِهِ العقوبةَ، ومَن أصابَ حدًّا فسترَهُ اللَّهُ علَيهِ وعفا عنهُ فاللَّهُ أكرمُ مِن أن يعودَ في شيءٍ قَد عفا عنهُ
مَن أذنبَ ذنبًا في الدُّنيَا فعُوقبَ بهِ فاللهُ أعدلُ مِن أن يُثنِّيَ عُقوبتَه على عبدِه ومن أذنَبَ ذنبًا في الدُّنيَا فستَرَه اللهُ عليهِ وعفَا عنهُ فاللهُ أكرَمُ من أن يعودَ في شيءٍ قَد عفَا عنهُ
من أصاب حدًّا فعجل عقوبتُه في الدنيا، فاللهُ أعدلُ من أن يُثني على عبده العقوبةَ في الآخرةِ، ومن أصاب حدًّا فستره اللهُ عليه وعفا عنه فاللهُ أكرمُ من أن يعود في شيءٍ قد عفا عنه
من أصابَ في الدُّنيا ذنبًا فعوقبَ بِهِ فاللَّهُ أعدَلُ من أن يثنِّيَ عقوبتَهُ على عبدِهِ ومن أذنبَ ذنبًا في الدُّنيا فسترَهُ اللَّهُ عليهِ فاللَّهُ أَكرمُ من أن يعودَ في شيءٍ قد عفا عنهُ
مَن أصاب حَدًّا فعُجِّلَ عقوبتُه في الدنيا ، فاللهُ أَعْدَلُ من أن يُثَنِّيَ على عبدِه العقوبةَ في الآخرةِ ، ومَن أصاب حَدًّا فسَتَرَهُ اللهُ عليه ، فاللهُ أَكْرَمُ من أن يعودَ في شيءٍ قد عفا عنه
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مَجلِسٍ ، فقالَ : بايِعوني علَى ألا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا وقرأ عليهِم الآيةَ فمن وفَّى منكم فأجرُهُ علَى اللَّهِ ، ومن أصابَ من ذلِكَ شيئًا فَعوقبَ فَهوَ كفَّارةٌ لَه ، ومن أصابَ من ذلِكَ شيئًا فسترَهُ اللَّهُ عليهِ ، فَهوَ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ إن شاءَ غفرَ لَه وإن شاءَ عذَّبَهُ
كنَّا مَع رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في مَجلسٍ ، فقالَ : بايِعوني علَى ألَّا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا ، وقرأَ علَيهم الآيةَ فمَن وفَى منكُم فأجرُهُ علَى اللَّهِ ومَن أصابَ من ذلِكَ شيئًا فعوقِبَ فَهوَ كفَّارةٌ لَهُ ، ومَن أصابَ مِن ذلِكَ شيئًا فسَترَهُ اللَّهُ عليهِ فَهوَ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، إن شاءَ غفَرَ لَهُ وإن شاءَ عذَّبَهُ
حديث: كُنَّا حَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متحَلِّقينَ فقال: بايِعوني [علَى أنْ لا تُشْرِكُوا باللَّهِ شيئًا، ولَا تَسْرِقُوا، ولَا تَزْنُوا - وقَرَأَ هذِه الآيَةَ كُلَّهَا - فمَن وفَى مِنكُم فأجْرُهُ علَى اللَّهِ، ومَن أصَابَ مِن ذلكَ شيئًا فَعُوقِبَ به فَهو كَفَّارَتُهُ، ومَن أصَابَ مِن ذلكَ شيئًا فَسَتَرَهُ اللَّهُ عليه، إنْ شَاءَ غَفَرَ له، وإنْ شَاءَ عَذَّبَهُ.]
«مَن أصابَ ذَنْبًا في الدُّنْيا فعُوقِبَ به، فاللهُ أَعدَلُ مِن أن يُثَنِّيَ عُقوبتَه على عَبْدِه في الآخِرةِ، ومَن أصابَ ذَنْبًا في الدُّنْيا فسَتَرَه اللهُ عليه وعَفا عنه، فاللهُ أَجوَدُ مِن أن يَعودَ في شيءٍ قد عَفا عنه وسَتَرَه»
مَن أصابَ ذَنبًا في الدُّنيا فعوقِبَ به فاللَّهُ جَلَّ ذِكرُه أعدَلُ مِن أن يُثَنِّيَ عُقوبَتَه على عَبدِه في الآخِرةِ، ومَن أصابَ ذَنبًا في الدُّنيا فسَتَرَه اللهُ عليه وعَفا عَنه، فاللَّهُ عَزَّ وجَلَّ أجوَدُ مِن أن يَعودَ في شَيءٍ قد عَفا عَنه وسَتَرَه
نزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلى مكَّةَ فأتَيْتُه فجاءه أبو ذرٍّ بجَفنةٍ فيها ماءٌ قالت: إنِّي لأرى فيها أثَرَ العجينِ قالت: فستَره أبو ذرٍّ فاغتسَل ثمَّ ستَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا ذرٍّ فاغتسَل ثمَّ صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمانَ ركعاتٍ وذلك في الضُّحى قال أبو حاتمٍ رضِي اللهُ عنه: يُشبِهُ أنْ يكونَ المصطفى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيثُ اغتسَل يومَ الفتحِ ستَرَتْه فاطمةُ ابنتُه وأبو ذرٍّ جميعًا بثوبٍ فأدى أبو مُرَّةَ مولى أمِّ هانئٍ الخبرَ بذِكْرِ فاطمةَ وحدها وأدَّى المطَّلبُ بنُ حنطبٍ الخبرَ بذِكْرِ أبي ذرٍّ وحدَه حتَّى لا يكونَ بين الخبرينِ تضادٌّ ولا تهاترٌ لأنَّ الاغتسالَ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك اليومِ كان مرَّةً واحدةً فلمَّا أراد أبو ذرٍّ أنْ يغتسلَ ستَره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دونَ فاطمةَ
خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في زَمانِ القَيظِ، فنزَلَ مَنزِلًا، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغتَسِلُ، فقامَ العبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ فستَرَه بكِساءٍ مِن صُوفٍ، قالَ سَهلٌ: فنظَرْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن جانِبِ الكِساءِ وهو رافِعٌ رأْسَه إلى السَّماءِ وهو يَقولُ: اللَّهمَّ استُرِ العبَّاسَ وولَدَه منَ النَّارِ
نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ بأعلى مَكَّةَ فأتيتُهُ بماءٍ في جَفنةٍ إنِّي لأرى أثرَ العَجينِ فيها ، فسترَهُ أبو ذرٍّ فاغتسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ثمَّ سترَ علَيهِ السَّلامُ أبا ذرٍّ فاغتَسلَ ، ثمَّ صلَّى ثمانِ رَكَعاتٍ وذلِكَ في الضُّحى
نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلى مكَّةَ، فانتَبَه فجاء أبو ذرٍّ بجَفنةٍ فيها ماءٌ، قالت: «إني لأرى فيها أثَرَ العجينِ، فستَرَه أبو ذَرٍّ، ثمَّ ستر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا ذَرٍّ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
فستره الله عليه فهو إلى اللهفمن وفي منكم فأجره على اللهإن شاء عذبه وإن شاء غفر لهإن شاء غفر له وإن شاء عذبهإن شاء عذبه وإن شاء رحمهفعوقب عليه فهو كفارة لهفمن وفى فأجره على اللهيعود في شيء قد عفا عنهلا تشركوا بالله شيئافعوقب به فهو كفارتهفعوقب فهو كفارة لهلا تقتلوا أولادكمالعقوبة في الآخرةعقوبته في الدنيالا يعود في العفولا تشركوا باللهعبادة بن الصامتفستره الله عليهلا يثني العقوبةفأجره على اللهأجره على اللهإن شاء غفر لهعقوبة الدنيايثني العقوبةفهو كفارة لهالممتحنة 12إن شاء عذبهيثني عقوبتهثني العقوبةيعود في شيءثنى العقوبةثمان ركعاتزمان القيظأثر العجينستره اللهلا تسرقواأذنب ذنباأصاب ذنبارسول اللهيوم الفتحلا تزنواستر اللهتبايعونيأصاب حداعدل اللهكرم اللهفعوقب بهأعلى مكةكساء صوفالكفارةعفا عنهبايعونيغفر لهالآخرةالدنياأبو ذرالعباسكفارةمرتينعقوبةفعوقباغتسلالضحىفاطمةاللهمالناربيعةمصحفعذبهأكرمأعدلعوقبأذنبذنبايعوديثنيأجوداسترولدهجفنةسترعفاذنبعفوعبدغسلنزلماء
تخريج حديث فستره الله عليه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








