أحاديث عن: فشكت إليه الدم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فشكت إليه الدم
أنَّها أتَتْ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فشَكَتْ إليهِ الدَّمَ ، فقالَ : إنَّما ذلِكَ عِرقٌ ، فانظري إذا أتاكِ قُرؤُكِ ، فلا تصلِّي ، فإذا مرَّ القُرءُ فتطَهَّري ، ثمَّ صلِّي منَ القُرءِ إلى القُرءِ
أتت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فشَكَت إليهِ الدَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّما ذلِكَ عِرقٌ فانظري إذا أتى قُرؤُكِ فلا تصلِّي فإذا مرَّ القُرءُ فتطَهَّري ثمَّ صلِّي ما بينَ القرءِ إلى القرءِ
عن فاطِمةَ بنتِ أبي حُبَيشٍ، أنَّها أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَكَت إليه الدَّمَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّما ذلكِ عِرقٌ، فانظُري إذا أتى قُرؤُكِ فلا تُصَلِّي، فإذا مَرَّ القُرءُ فتَطَهَّري، ثُمَّ صَلِّي ما بَينَ القُرءِ إلى القُرءِ»
عن فاطِمةَ بنتِ أبي حُبَيشٍ، أنَّها أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَكَت إليه الدَّمَ، فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّما ذلكِ عِرقٌ فانظُري، فإذا أتاكِ قُرؤُكِ فلا تُصَلِّي، فإذا مَرَّ القُرءُ فتَطَهَّري ثُمَّ صَلِّي ما بَينَ القُرءِ إلى القُرءِ»
عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيْرِ: أنَّ فاطمةَ ابنةَ أبي حُبَيشٍ، حدَّثَتْه أنَّها أتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشكتْ إليه الدَّمَ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما ذلك عِرقٌ، فانظُري إذا أتاكِ قُرؤُكِ، فلا تُصلِّي، وإذا مرَّ القُرءُ فتَطهَّري، ثمَّ صلِّي منَ القُرءِ إلى القُرءِ
أنَّها سألت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكت إليه الدَّمَ , فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّما ذلك عِرقٌ فانظري إذا أتَى قُرْؤُك فلا تصلِّي , فإذا مرَّ قُرْؤُك فتطهَّري , ثمَّ صلِّي ما بين القُرءِ إلى القُرءِ
أنها سألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فشكت إليه الدَّمَ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنما ذلك عرقٌ فانظُري إذا أتى قُرؤكِ فلا تُصلِّي فإذا مرَّ قُرؤك فتطهَّري ثم صلِّي ما بين القُرءِ إلى القُرءِ
أنَّها سألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكتْ إليه الدَّمَ , فقال لها : إنَّما ذلك عِرقٌ فانظُري
أنَّها أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشكَتْ إليه الدَّمَ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما ذلكِ عِرقٌ، فانظُري إذا أتاكِ قَرْؤُكِ فلا تُصلِّي، فإذا مَرَّ القَرْءُ، فتَطهَّري، ثمَّ صَلِّي ما بينَ القَرءِ إلى القَرءِ
أنَّها سألتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكَتْ إليه الدَّمَ فقال لها : إنَّما ذلك عِرقٌ فانظُري إذا أتَى قُرؤُك فلا تُصلِّي
أنَّ فاطمةَ بنتَ أبي حُبَيشٍ حدَّثَتْهُ أنَّهَا أتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فشكَتْ إليهِ الدَّمَ فقالَ : إنَّمَا ذلكَ عِرْقٌ , فانْظُرِي إذَا أتَاكِ قَرْؤُكِ فلا تُصَلِّي , وإذَا مَرَّ القَرْءُ فَتَطَهَّرِي , ثمَّ صلِّي ما بينَ القَرْءِ إلى القَرْءِ
أوَّلَ ما اتَّخَذَ النِّساءُ المِنطَقَ مِن قِبَلِ أُمِّ إسماعيلَ؛ اتَّخَذَت مِنطَقًا لتُعَفِّيَ أثَرَها على سارةَ، ثُمَّ جاءَ بها إبراهيمُ وبابنِها إسماعيلَ وهي تُرضِعُه، حتَّى وضَعَهما عِندَ البَيتِ عِندَ دَوحةٍ فوقَ زَمزَمَ في أعلى المَسجِدِ، وليسَ بمَكَّةَ يَومَئذٍ أحَدٌ، وليسَ بها ماءٌ، فوضَعَهما هُنالِكَ، ووضَعَ عِندَهما جِرابًا فيه تَمرٌ، وسِقاءً فيه ماءٌ، ثُمَّ قَفَّى إبراهيمُ مُنطَلِقًا، فتَبِعَتْه أُمُّ إسماعيلَ فقالت: يا إبراهيمُ، أينَ تَذهَبُ وتَترُكُنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنسٌ ولا شَيءٌ؟ فقالت له ذلك مِرارًا، وجَعَلَ لا يَلتَفِتُ إليها، فقالت له: آللَّهُ الذي أمَرَكَ بهذا؟ قال: نَعَم، قالت: إذَن لا يُضَيِّعُنا، ثُمَّ رَجَعَت، فانطَلَقَ إبراهيمُ حتَّى إذا كان عِندَ الثَّنيَّةِ حَيثُ لا يَرَونَه، استَقبَلَ بوجههِ البَيتَ، ثُمَّ دَعا بهؤلاء الكَلِماتِ، ورَفَعَ يَدَيه فقال: رَبِّ {إنِّي أسكَنتُ مِن ذُرِّيَّتي بوادٍ غَيرِ ذي زَرعٍ عِندَ بَيتِكَ المُحَرَّمِ} حتَّى بَلَغَ: {يَشكُرونَ} [إبراهيم: 37]، وجَعَلَت أُمُّ إسماعيلَ تُرضِعُ إسماعيلَ وتَشرَبُ مِن ذلك الماءِ، حتَّى إذا نَفِدَ ما في السِّقاءِ عَطِشَت وعَطِشَ ابنُها، وجَعَلَت تَنظُرُ إليه يَتَلَوَّى -أو قال: يَتَلَبَّطُ- فانطَلَقَت كَراهيةَ أن تَنظُرَ إليه، فوجَدَتِ الصَّفا أقرَبَ جَبَلٍ في الأرضِ يَليها، فقامَت عليه، ثُمَّ استَقبَلَتِ الواديَ تَنظُرُ: هل تَرى أحَدًا؟ فلَم تَرَ أحَدًا، فهَبَطَت مِنَ الصَّفا حتَّى إذا بَلَغَتِ الواديَ رَفَعَت طَرَفَ دِرعِها، ثُمَّ سَعَت سَعيَ الإنسانِ المَجهودِ حتَّى جاوزَتِ الواديَ، ثُمَّ أتَتِ المَروةَ فقامَت عليها ونَظَرَت: هل تَرى أحَدًا؟ فلَم تَرَ أحَدًا، ففَعَلَت ذلك سَبعَ مَرَّاتٍ -قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فذلك سَعيُ النَّاسِ بينَهما- فلَمَّا أشرَفَت على المَروةِ سَمِعَت صَوتًا، فقالت: صَهٍ -تُريدُ نَفسَها-، ثُمَّ تَسَمَّعَت، فسَمِعَت أيضًا، فقالت: قد أسمَعتَ إن كان عِندَكَ غِواثٌ، فإذا هي بالمَلَكِ عِندَ مَوضِعِ زَمزَمَ، فبَحَثَ بعَقِبِه -أو قال: بجَناحِه- حتَّى ظَهَرَ الماءُ، فجَعَلَت تُحَوِّضُه وتَقولُ بيَدِها هَكَذا، وجَعَلَت تَغرِفُ مِنَ الماءِ في سِقائِها وهو يَفورُ بَعدَ ما تَغرِفُ. قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَرحَمُ اللهُ أُمَّ إسماعيلَ، لو تَرَكَت زَمزَمَ -أو قال: لو لَم تَغرِفْ مِنَ الماءِ- لَكانَت زَمزَمُ عَينًا مَعينًا. قال: فشَرِبَت وأرضَعَت ولَدَها، فقال لَها المَلَكُ: لا تَخافوا الضَّيعةَ؛ فإنَّ هاهنا بَيتَ اللهِ، يَبني هذا الغُلامُ وأبوه، وإنَّ اللهَ لا يُضيعُ أهلَه، وكان البَيتُ مُرتَفِعًا مِنَ الأرضِ كالرَّابيةِ، تَأتيه السُّيولُ، فتَأخُذُ عن يَمينِه وشِمالِه، فكانَت كَذلك حتَّى مَرَّت بهِم رُفقةٌ مِن جُرهُمَ -أو أهلُ بَيتٍ مِن جُرهُمَ- مُقبِلينَ مِن طَريقِ كَداءٍ، فنَزَلوا في أسفَلِ مَكَّةَ، فرَأوا طائِرًا عائِفًا، فقالوا: إنَّ هذا الطَّائِرَ لَيَدورُ على ماءٍ، لَعَهدُنا بهذا الوادي وما فيه ماءٌ، فأرسَلوا جَريًّا أو جَريَّينِ فإذا هُم بالماءِ، فرَجَعوا فأخبَروهم بالماءِ، فأقبَلوا، قال: وأُمُّ إسماعيلَ عِندَ الماءِ، فقالوا: أتَأذَنينَ لَنا أن نَنزِلَ عِندَكِ؟ فقالت: نَعَم، ولَكِن لا حَقَّ لَكُم في الماءِ، قالوا: نَعَم، قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فألفى ذلك أُمَّ إسماعيلَ وهي تُحِبُّ الإنسَ، فنَزَلوا وأرسَلوا إلى أهليهم فنَزَلوا معهُم، حتَّى إذا كان بها أهلُ أبياتٍ منهم، وشَبَّ الغُلامُ وتَعَلَّمَ العَرَبيَّةَ منهم، وأنفَسَهم وأعجَبَهم حينَ شَبَّ، فلَمَّا أدرَكَ زَوَّجوه امرَأةً منهم، وماتَت أُمُّ إسماعيلَ، فجاءَ إبراهيمُ بَعدَما تَزَوَّجَ إسماعيلُ يُطالِعُ تَرِكَتَه، فلَم يَجِد إسماعيلَ، فسَألَ امرَأتَه عنه، فقالت: خَرَجَ يَبتَغي لَنا، ثُمَّ سَألَها عن عَيشِهم وهَيئَتِهم، فقالت: نَحنُ بشَرٍّ، نَحنُ في ضيقٍ وشِدَّةٍ! فشَكَت إليه، قال: فإذا جاءَ زَوجُكِ فاقرَئي عليه السَّلامَ، وقولي له يُغَيِّرْ عَتَبةَ بابِه، فلَمَّا جاءَ إسماعيلُ كَأنَّه آنَسَ شيئًا، فقال: هل جاءَكُم مِن أحَدٍ؟ قالت: نَعَم، جاءَنا شَيخٌ كَذا وكَذا، فسَألَنا عَنكَ فأخبَرتُه، وسَألَني: كيفَ عَيشُنا؟ فأخبَرتُه أنَّا في جَهدٍ وشِدَّةٍ، قال: فهل أوصاكِ بشَيءٍ؟ قالت: نَعَم، أمَرَني أن أقرَأ عليك السَّلامَ، ويقولُ: غَيِّرْ عَتَبةَ بابِكَ، قال: ذاكِ أبي، وقد أمَرَني أن أُفارِقَكِ، الحَقي بأهلِكِ، فطَلَّقَها، وتَزَوَّجَ منهم أُخرى، فلَبِثَ عنهم إبراهيمُ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أتاهم بَعدُ فلَم يَجِدْه، فدَخَلَ على امرَأتِه فسَألَها عنه، فقالت: خَرَجَ يَبتَغي لَنا، قال: كيفَ أنتُم؟ وسَألَها عن عَيشِهم وهَيئَتِهم، فقالت: نَحنُ بخَيرٍ وسَعةٍ، وأثنَت على اللهِ، فقال: ما طَعامُكُم؟ قالتِ: اللَّحمُ، قال: فما شَرابُكُم؟ قالتِ: الماءُ. قال: اللهُمَّ بارِكْ لهم في اللَّحمِ والماءِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولَم يَكُنْ لهم يَومَئذٍ حَبٌّ، ولو كان لهم دَعا لهم فيه. قال: فهُما لا يَخلو عليهما أحَدٌ بغيرِ مَكَّةَ إلَّا لَم يوافِقاه، قال: فإذا جاءَ زَوجُكِ فاقرَئي عليه السَّلامَ، ومُريه يُثبِتُ عَتَبةَ بابِه، فلَمَّا جاءَ إسماعيلُ قال: هل أتاكُم مِن أحَدٍ؟ قالت: نَعَم، أتانا شَيخٌ حَسَنُ الهَيئةِ، وأثنَت عليه، فسَألَني عَنكَ فأخبَرتُه، فسَألَني: كيفَ عَيشُنا؟ فأخبَرتُه أنَّا بخَيرٍ، قال: فأوصاكِ بشَيءٍ؟ قالت: نَعَم، هو يَقرَأُ عليك السَّلامَ، ويَأمُرُكَ أن تُثبِتَ عَتَبةَ بابِكَ، قال: ذاكِ أبي، وأنتِ العَتَبةُ، أمَرَني أن أُمسِكَكِ، ثُمَّ لَبِثَ عنهم ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ جاءَ بَعدَ ذلك وإسماعيلُ يَبري نَبلًا له تَحتَ دَوحةٍ قَريبًا مِن زَمزَمَ، فلَمَّا رَآهُ قامَ إليه، فصَنَعا كما يَصنَعُ الوالِدُ بالولَدِ والولَدُ بالوالِدِ، ثُمَّ قال: يا إسماعيلُ، إنَّ اللهَ أمَرَني بأمرٍ، قال: فاصنَعْ ما أمَرَكَ رَبُّكَ، قال: وتُعينُني؟ قال: وأُعينُكَ، قال: فإنَّ اللهَ أمَرَني أن أبنيَ هاهنا بَيتًا، وأشارَ إلى أكَمةٍ مُرتَفِعةٍ على ما حَولَها، قال: فعِندَ ذلك رَفَعا القَواعِدَ مِنَ البَيتِ، فجَعَلَ إسماعيلُ يَأتي بالحِجارةِ وإبراهيمُ يَبني، حتَّى إذا ارتَفَعَ البِناءُ جاءَ بهذا الحَجَرِ فوضَعَه له فقامَ عليه، وهو يَبني وإسماعيلُ يُناوِلُه الحِجارةَ، وهما يَقولانِ: {رَبَّنا تَقَبَّل مِنَّا إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ} [البقرة: 127]، قال: فجَعَلا يَبنيانِ حتَّى يَدورا حَولَ البَيتِ وهما يَقولانِ: {رَبَّنا تَقَبَّل مِنَّا إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ} [البقرة: 127]
استُحيضَتْ أمُّ حَبيبةَ بنتُ جَحشٍ وَهيَ تحتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ سبعَ سنينَ فشَكَت ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ هذهِ ليسَت بالحَيضةِ وإنَّما هوَ عِرقٌ فإذا أقبَلَتِ الحيضةُ فدعي الصَّلاةَ وإذا أدبَرَتْ فاغتَسِلي وصلِّي قالَت عائشةُ فَكانَت تغتسِلُ لِكُلِّ صلاةٍ ثمَّ تصلِّي وَكانت تقعُدُ في مِركَنٍ لأُخْتِها زينبَ بنتِ جحشٍ حتَّى إنَّ حُمرةَ الدَّمِ لتَعلو الماءَ
استُحيضَت أُمُّ حَبيبةَ بنتُ جَحشٍ وهيَ تَحتَ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، سَبعَ سِنينَ، فشَكَت ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا لَيسَت بالحَيضةِ، وإنَّما هو عِرقٌ، فإذا أقبَلَتِ الحَيضةُ فدَعي الصَّلاةَ، وإذا أدبَرَت فاغتَسِلي ثُمَّ صَلِّي، قالت عائِشةُ: فكانَت تَغتَسِلُ لكُلِّ صَلاةٍ، ثُمَّ تُصَلِّي، وكانَت تَقعُدُ في مِركَنٍ لأُختِها زَينَبَ بنتِ جَحشٍ حَتَّى أنَّ حُمرةَ الدَّمِ لَتَعلو الماءَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَلَ عَلَيْها لبعضِ حاجَتِهِ ثم خَرَجَ فشَكَتْ إليه الحاجَةَ فقال كيفَ بكم إذا ابتُلِيتُم بعبْدٍ قدْ سُخِّرَتْ له أنهارُ الأرضِ وثِمارُها فمَنْ اتَّبَعَهُ أطْعَمَهُ وأكْفَرَهُ ومَنْ عصاه حَرَمَهُ ومَنَعَهُ قلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ الجاريةَ لتجلِسُ عندَ التنورِ ساعةً لخبزِها فأكادُ أُفْتَتَنُ في صلاتِي فكيْفَ بِنَا إِذَا كان ذلِكَ قال إنَّ اللهَ يعصِمُ المؤمنينَ يومئذٍ بما عَصَمَ بِهِ الملائِكَةَ مِنَ التسبيحِ إنَّ بينَ عينَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كاتِبٌ وغيرُ كاتِبٍ
قَدِمَتْ دُرَّةُ مُهاجِرةً فنَزَلَت دارَ رافِعِ بنِ العَلاءِ الزُّرَقيِّ، فقالت لها نِسوةٌ مِن بني زُرَيقٍ: أنتِ بنتُ أبي لَهَبٍ الذي قال اللهُ فيه: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ} [المسد: 1] ما يُغني عنكِ مُهاجَرُكِ؟! فأتت دُرَّةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَكَت إليه ما قُلْنَ، فسكَّنَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: اجلِسي، ثمَّ صَلَّى بالنَّاسِ الظُّهرَ وجَلَس على المنبَرِ ساعةً، ثمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، ما لي أُوذى في أهلي؟! فواللهِ إنَّ شفاعتي لتنالُ حا وحَكَمًا وصُدَا وسَلْهَبًا يومَ القيامةِ
أنَّه أتى فاطمةَ فقال لها إنِّي لأشتكي صدري ممَّا أمدَر بالغربِ فقالَتْ واللهِ إنِّي لأشتكي يدي ممَّا أطحَنُ بالرَّحا فقال لها عليٌّ ائتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فسَليه يُخدِمُك خادمًا فانطلَقَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فسلَّمَتْ عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما جاء بكِ قالَتْ جِئْتُ لأُسلِّمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فلمَّا رجَعَت إلى عليٍّ قالَتْ واللهِ ما استطَعْتُ أن أُكلِّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم من هيبتِه فانطَلَقا إليه جميعًا فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما جاء بكما لقد جاء أحسَبُه قال بكما حاجةٌ فقال عليٌّ أَجَلْ يا رسولَ اللهِ شكَوْتُ إلى فاطمةَ ممَّا أمدر بالغربِ فشَكَتْ إليَّ يدَيْها ممَّا تطحَنُ بالرَّحا فأتَيْنَاك لتُخدِمَنا خادمًا ممَّا آتاك اللهُ فقال لا ولكنِّي أُنفِقُ أو أُنفِقُه على أهلِ الصُّفَّة الَّذين تُطوَى أكبادُهم من الجوعِ لا أجِدُ ما أُطعِمُهم قال فلمَّا رجَعا وأخَذا مضاجِعَهما من اللَّيلِ أتاهما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهما في الخَميلِ والخميلُ القَطِيفةُ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جهَّزها بها وبوسادةٍ حَشْوُها إِذْخَرٌ وكان عليٌّ وفاطمةُ حين ردَّهما شقَّ عليهما فلمَّا سمِعا حسَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ذهَبا ليقوما فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مكانَكما ثُمَّ جاء حتَّى جلَس على طرفِ الخَميلِ ثُمَّ قال إنَّكما جِئْتُما لأُخدِمَكما خادمًا وإنِّي سأدُلُّكما أو كلمةً نحوَها على ما هو خيرٌ لكما من الخادمِ تحمَدانِ اللهَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عشرًا وتُسبِّحانِ عشرًا وتُكبِّرانِ عشرًا وتُسبِّحانِه ثلاثًا وثلاثينَ وتحمَدانِه ثلاثًا وثلاثينَ وتُكبِّرانِه أربعًا وثلاثينَ فذلك مائةٌ إذا أخَذْتُما مضاجِعَكما من اللَّيلِ
18
✔ صحيح📌 يا فاطمةُ، أيسُرُّكِ أنْ يَقولَ النَّاسُ: فاطمةُ بنتُ محمَّدٍ، وفي يدِكِ سِلسِلةٌ من نارٍ؟
جاءَتِ ابنةُ هُبَيرةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يَدِها فَتَخٌ من ذهَبٍ، أو خَواتيمُ من ذهَبٍ، فجعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضرِبُ بيَدِها، فأتَتْ فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشكَتْ إليها ما صنَعَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ ثَوْبانُ: فدخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فاطِمةَ وأنا معَه، وقد أخَذَتْ من عُنُقِها سِلسِلةً من ذهَبٍ فقالَتْ: هذه أهْداها أبو حسَنٍ، فدخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والسِّلسِلةُ في يَدِها، فقالَ: "يا فاطِمةُ، أيسُرُّكِ أنْ يَقولَ النَّاسُ: فاطِمةُ بنتُ محمَّدٍ، وفي يدِكِ سِلسِلةٌ من نارٍ؟ "ثمَّ خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعمَدَتْ فاطِمةُ إلى السِّلسِلةِ، فاشتَرَتْ بها غُلامًا، فأعتَقَتْه، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «الحَمدُ للهِ الَّذي نَجَّى فاطِمةَ منَ النَّارِ»
أمَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ فَتْحِ مكَّةَ النَّاسَ إلَّا أربعةً مِن النَّاسِ عبدَ العُزَّى بنَ خَطَلٍ ومِقْيَسَ بنَ صُبابةَ الكِنانيَّ وعبدَ اللهِ بنَ سَعْدِ بنِ أبي سَرْحٍ وأُمَّ سارةَ امرأةً فأمَّا عبدُ العُزَّى فإنَّه قُتِل وهو آخِذٌ بأستارِ الكعبةِ قال ونذَر رجُلٌ مِن الأنصارِ أنْ يقتُلَ عبدَ اللهِ بنَ سَعْدِ بنِ أبي سَرْحٍ إذا رآه وكان أخا عُثْمانَ بنِ عفَّانَ مِن الرَّضاعةِ فأتى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستشفِعُ به فلمَّا بصُر به الأنصاريُّ اشتَمَل على السَّيفِ ثمَّ خرَج في طلَبِه فوجَده في حَلقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهاب قَتْلَه فجعَل يتردَّدُ ويكرَهُ أنْ يُقدِمَ عليه لأنَّه في حَلقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبسَط رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه فبايَعه ثمَّ قال للأنصاريِّ قد انتظَرْتُكَ أنْ تُوفِيَ بنَذْرِكَ قال يا رسولَ اللهِ هِبْتُكَ أفلَا أَوْمَضْتَ إليَّ قال إنَّه ليس لِنَبيٍّ أنْ يُومِضَ وأمَّا مِقْيَسٌ فإنَّه كان له أخٌ قُتِل خطَأً مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعَث معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا مِن بني فِهْرٍ ليأخُذَ له مِن الأنصارِ العَقْلَ فلمَّا جمَع له العَقْلَ ورجَع نام الفِهْريُّ فوثَب مِقْيَسٌ فأخَذ حجَرًا فجلَد به رأسَه فقتَله ثمَّ أقبَل وهو يقولُ ... شَفى النَّفْسَ مَن قد باتَ بالقاعِ مُسنَدًا ... يُضرِّجُ ثوبَيْهِ دِماءُ الأخادِعِ ... ... وكانت هُمومُ النَّفْسِ مِن قَبْلِ قَتْلِه ... تُهيِّجُ فتُنسِيني وِطاءَ المضَاجِعِ ... ... حلَلْتُ به ثَأْري وأدرَكْتُ ثَوْرَتِي ... وكُنْتُ إلى الأوثَانِ أوَّلَ راجِعِ وأمَّا أُمُّ سارةَ فإنَّها كانت مولاةً لقُرَيشٍ فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكَتْ إليه الحاجةَ فأعطاها شيئًا ثمَّ أتاها رجُلٌ فدفَع إليها كتابًا لأهلِ مكَّةَ يتقرَّبُ به إليهم لِيُحفَظَ في عيالِه وكان له بها عيالٌ فأخبَر جِبْريلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذاكَ فبعَث في أثَرِها عُمَرَ بنَ الخطَّابِ وعلِيَّ بنَ أبي طالبٍ فلحِقاها ففتَّشاها فلَمْ يقدِرا على شيءٍ منها فأقبَلا راجعَيْنِ فقال أحَدُهما لصاحبِه واللهِ ما كذَبْنا ولا كُذِبْنا ارجِعْ بنا إليها فرجَعا إليها فسلَّا سيفَهما فقالا واللهِ لَنُذيقَنَّكَ الموتَ أو لَتدفَعِنَّ إلينا الكتابَ فأنكَرَتْ ثمَّ قالت أدفَعُه إليكما على ألَّا ترُدَّاني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقبِلاه منها فحلَّتْ عِقالَ رأسِها فأخرَجَتْ كتابًا مِن قُرونِها فدفَعَتْه إليهما فرجَعا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدفَعاه إليه فبعَث إلى الرَّجُلِ فقال ما هذا الكتابُ قال أُخبِرُكَ يا رسولَ اللهِ ليس مِن أحَدٍ معكَ إلَّا وله بمكَّةَ مَن يحفَظُه في عيالِه غيري فكتَبْتُ هذا الكتابَ ليكونوا لي في عيالي فأنزَل اللهُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ} [الممتحنة: 1] إلى آخِرِ الآياتِ
أمَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ فتحِ مكةَ الناسَ إلا أربعةً من الناسِ عبدُ العُزَّى بنُ خطلٍ ومقيسُ بنُ صبابةَ وعبدُ اللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي سرحٍ و أمُّ سارةَ امرأةٌ فأما عبدُ العُزَّى فإنَّهُ قُتِلَ وهو آخذٌ بأستارِ الكعبةِ قال ونذر رجلٌ من الأنصارِ أن يقتلَ عبدَ اللهِ بنَ سعدِ بنَ أبي سرحٍ إذا رآه وكان أخا عثمانَ بنَ عفانَ من الرضاعةِ فأتى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يستشفعُ فلما بصر به الأنصاريُّ اشتمل على السيفِ ثم خرج في طلبِه فوجدَه في حلقةِ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهاب قتلَه فجعل يتردَّدُ ويكرَهُ أن يقدمَ عليه لأنَّهُ في حلقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبسط رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ فبايعَه ثم قال للأنصاريِّ قد انتظرتُك أن تُوفِّيَ بنذرِك قال يا رسولَ اللهِ هِبتُك أفلا أومضتَ إليَّ قال أنَّهُ ليس لنبيٍّ أن يُومضَ وأما مقيسُ بنُ صبابةَ فإنَّهُ كان له أخٌ قُتِلَ خطأً مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبعث معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلًا من بني فهرٍ ليأخذَ له من الأنصارِ العقلَ فلما جمع له العقلَ ورجع نام الفهريُّ فوثب مقيسٌ فأخذ حجرًا فجلد به رأسَه فقتلَه ثم أقبلَ وهو يقول شفى الناسَ من قد مات بالقاعِ مسندًا يضرجُ ثوبيْهِ دماءُ الأجادعِ _ وكانت همومُ النفسِ من قبلُ قتلِه تهيجُ فتُنسيني وطأةَ المضاجعِ _ حللتُ به ثأري وأدركتُ ثورتي وكنتُ إلى الأوثانِ أولَ راجعٍ وأما أمُّ سارةَ فإنها كانت مولاةً لقريشٍ فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشكت إليه الحاجةَ فأعطاها شيئًا ثم أتاها رجلٌ فدفع إليها كتابًا لأهلِ مكةَ يتقرَّبُ به إليهم ليُحفظَ في عيالِه وكان له بها عيالٌ فأخبر جبريلُ بذلك فبعث في أثرِها عمرَ بنَ الخطابِ وعليَّ بنَ أبي طالبٍ فلحقاها ففتَّشاها فلم يقدرا على شيٍء منها فأقبلا راجعينَ فقال أحدُهما لصاحبِه واللهِ ما كذَبَنا ولا كذَبْنا ارجع بنا إليها فرجعا إليها فسلَّا سيفيْهِما فقالا واللهِ لنُذيقنَّكِ الموتَ أو لتدفعِنَّ إلينا الكتابَ فأنكرت ثم قالت أدفعُه إليكما على أن لا ترُدَّاني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقبِلا منها فحلَّتْ عقاصَها فأخرجت كتابًا من قرونها فدفعَتْهُ إليهما فرجعا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدفعاه إليه فبعث إلى الرجلِ فقال ما هذا الكتابُ قال أُخبِرُك يا رسولَ اللهِ ليس أحدٌ معك إلا لهُ من يحفظُه في عيالِه فكتبتُ هذا الكتابَ ليكونوا في عيالي فأنزل اللهُ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لا تَتَّخِذُوْا عَدُوِّي وعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إليهمْ بِالْمَوَدَّةِ إلى آخرِ الآياتِ
عن أم هانيء –رضي الله عنها - وكانتْ تُكْثِرُ الصيامَ والصلاةَ والصدقةَ - فدخل عليها رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فشكَتْ إليه ضعفَها ، فقال سأخبرُكِ بما هو عوَضٌ من ذلكَ ، تُسبّحينَ مائةَ مرةٍ فتلك مائة رقبةَ تُعتقينَها مُتقبّلةً ، وتحمدينَ اللهَ مائةَ مرةٍ فذاكَ مائةُ بدنةٍ مُجلّلةٍ تُهْدينها مُتقبّلةً ، وتُكبّرينَ اللهَ مائةَ مرةٍ وهناكَ يغفرُ اللهُ لكِ ما تقدمَ من ذنبكَ وما تأخرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياءلا يتخذوا عدوي وعدوكم أولياءصلي ما بين القرء إلى القرءعبد الله بن سعد بن أبي سرحما تقدم من ذنبك وما تأخرما بين القرء إلى القرءفانظري إذا أتاك قرؤكبين القرء إلى القرءسخرت له أنهار الأرضمن القرء إلى القرءفاطمة بنت أبي حبيشنجى فاطمة من النارعبد الرحمن بن عوفعبد العزى بن خطلتبت يدا أبي لهبفشكت إليه الدمتغتسل لكل صلاةأهداها أبو حسنالعهد والميثاقيعصم المؤمنينثلاثا وثلاثينأربعا وثلاثينمقيس بن صبابةالإيماء للنبيرقبة تعتقينهااللحم والماءفاغتسلي وصليأقبلت الحيضةابتليتم بعبدأطعمه وأكفرهسلسلة من ذهبسلسلة من ناربنيان البيتفدعي الصلاةليس بالحيضةدبر كل صلاةيوم فتح مكةأم إسماعيلحرمه ومنعهبدنة مجللةالاستحاضةرسول اللهبين عينيهالحمد للهيغفر اللهدم الحيضفلا تصليشكت الدمأم حبيبةسبع سنينبني زريقمائة مرةلا تصلياستحاضةإذا أتىإبراهيمإسماعيلاستحيضتالتسبيحأبو لهبأم سارةالوشايةفتح مكةفتطهريثم صليفانظريالمروةاغتسليمهاجرةشفاعتيتحمدانتسبحانتكبرانالخميلالأمانتسبحينتحمدينتكبرينتطهرىالقرءتطهريالصفاالسعيأدبرتالغربالرحافاطمةأعتقتالنذرقرؤكتطهرالدمفشكتإنمازمزمجرهمحيضةمركنكافرسلهب
تخريج حديث فشكت إليه الدم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








