أحاديث عن: فصل إن شئت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فصل إن شئت
أَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أَوَّلِ ما بُعِثَ وهو بِمكَّةَ، وهو حينَئذٍ مُسْتَخْفٍ، فقلتُ: ما أنتَ؟ قالَ: «أنا نَبيٌّ». قُلتُ: وما نَبيٌّ؟ قالَ: «رسولُ اللَّهِ». قلتُ: آللهُ أَرْسَلَكَ؟ قالَ: «نعم». قُلتُ: بما أَرْسَلَكَ؟ قالَ: «أنْ تَعْبُدَ اللَّهَ، وتَكْسِرَ الأَوْثانَ والأَدْيانَ، وتوصِلَ الأَرْحامَ». قُلْتُ: نِعْمَ ما أَرْسَلَكَ به. قُلْتُ: فَمَنْ يَتَّبِعُكَ على هذا؟ قالَ: «عَبْدٌ وحُرٌّ» -يعني أَبا بَكْرٍ وبِلالًا- فكان عَمرٌو يقولُ: لقد رَأَيْتُني وأَنا رُبْعُ –أَوْ: رابِعُ- الإسْلامِ، قالَ: فَأَسْلَمْتُ. قُلْتُ: أَتْبَعُكَ يا رسولَ اللهِ، قالَ: «لا، ولَكِنِ الْحَقْ بِقَوْمِكَ، فإذا أُخْبِرْتَ أَنِّي قدْ خَرَجْتُ فاتَّبِعْني». قالَ: فَلَحِقْتُ بِقَوْمي، وَجَعَلْتُ أَتَوَقَّع خَبَرَهُ وخُروجَهُ حتَّى أَقَبَلَتْ رُفْقَةٌ مِنْ يَثْرِبَ فَلَقيتُهُمْ، فَسَأَلْتُهُمْ عَنِ الخَبَرِ، فقالوا: قد خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنْ مَكَّةَ إلى المَدينَةِ، قلتُ: وقد أَتاها؟ قالوا: نَعَمْ، قالَ: فارْتَحَلْتُ حتَّى أَتَيْتُهُ. قُلتُ: أَتَعْرِفُني يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: «نَعَمْ، أنتَ الرَّجُلُ الَّذي أَتاني بِمكَّةَ». فَجَعَلْتُ أَتَحَيَّنُ خَلْوَتَهُ، فلَمَّا خَلا قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، عَلِّمْني مِمَّا عَلَّمَكَ اللهُ وَأَجْهَلُ، قالَ: «فَسَلْ عَمَّ شِئْتَ»، قُلْتُ: أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ؟ قالَ: «جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ فَصَلِّ ما شِئْتَ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مَشْهودَةٌ، مَكْتوبةٌ حتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ، ثُمَّ أَقْصِرْ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَتَرْتَفِعُ قِيدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ؛ فإنَّها تَطْلُعُ بينَ قَرْنَيْ شَيْطانٍ، وتُصَلِّي لها الكُفَّارُ، ثُمَّ صَلِّ ما شِئْتَ، فإنَّ الصَّلاةَ مَشْهودَةٌ مَكْتوبَةٌ حتَّى يَعْدِلَ الرُّمْحُ ظِلَّهُ، ثُمَّ أَقْصِرْ؛ فإنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ وتُفْتَحُ أَبْوابُها، فإذا زالَتِ الشَّمْسُ فَصَلِّ ما شِئْتَ، فإنَّ الصَّلاةَ مَشْهودَةٌ مَكْتوبَةٌ، ثُمَّ صَلِّ حتَّى تُصَلِّي العَصْرَ ثُمَّ أَقْصِرْ حتَّى تَغْربَ الشَّمْسُ؛ فإنَّها تَغْرُبُ بينَ قَرْنَيْ شَيْطانٍ، وتُصَلِّي لها الكُفَّارُ، وإذا تَوَضَّأْتَ فاغْسِلْ يَدَيْكَ؛ فإنَّكَ إذا غَسَلْتَ يَدَيْكَ خَرَجَتْ خَطاياكَ مِنْ أَظْفارِ أَنامِلِكَ، ثُمَّ إذا غَسَلْتَ وَجْهَكَ خَرَجَتْ خَطاياكَ مِنْ وَجْهِكَ، ثُمَّ إذا مَضْمَضْتَ واسْتَنْثَرْتَ خَرَجَتْ خَطاياكَ مِنْ مَناخِرِكَ، ثُمَّ إذا غَسَلْتَ يَدَيْكَ خَرَجَتْ خَطاياكَ مِنْ ذِراعَيْكَ، ثُمَّ إذا مَسَحْتَ بِرَأْسِكَ خَرَجَتْ خَطاياكَ مِنْ أَطْرافِ شَعْرِكَ، ثُمَّ إذا غَسَلْتَ رِجْلَيْكَ خَرَجَتْ خَطاياكَ مِنْ رِجْلَيْكَ، فإنْ ثَبَتَّ في مَجْلِسِكَ كان لكَ حَظُّكَ مِنْ وُضوئِكَ، وإنْ قُمْتَ فَذَكَرْتَ رَبَّكَ، وحَمِدْتَه، ورَكَعتَهُ ركْعَتَيْنِ مُقْبِلًا عليهما بِقَلْبِكَ كُنْتَ مِنْ خَطاياكَ كَيَوْمِ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ»
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أوَّلِ ما بُعِثَ وَهوَ بمَكَّةَ، وَهوَ حينئذٍ مُستَخفٍ فقلتُ ما أنتَ؟ قالَ: أَنا نبيٌّ . قلتُ: وما النَّبيُّ؟ قالَ: رسولُ اللَّهِ. قلتُ: اللَّه أرسلَكَ؟ قالَ: نعم . قلتُ: بمَ أرسلَكَ؟ قالَ: بأن نَعبُدَ اللَّهَ، ونُكَسِّرَ الأوثانَ، ودارَ الأوثانِ، ونوصلَ الأرحامُ. قلتُ: نعَمَ ما أرسلَكَ بِهِ، قلتُ: فمن تبعَكَ على هذا؟ قالَ: عبدٌ وحُرٌّ - يعني أبا بَكْرٍ وبلالًا - فَكانَ عَمرٌو يقولُ: رأيتُني وأَنا رُبعُ الإسلامِ - أو رابعُ الإسلامِ - قالَ: فأسلَمتُ قالَ: أتَّبعُكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: لا، ولَكِنِ الحَقْ بقومِكَ فإذا أُخبِرتَ أنِّي قد خرجتُ فاتَّبعني قالَ: فلَحِقْتُ بقَومي، وجعلتُ أتوقَّعُ خبرَهُ وخُروجَهُ حتَّى أقبلَت رُفقةٌ من يثربَ، فلقيتُهُم فسألتُهُم عنِ الخبرِ، فقالوا: قد خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن مَكَّةَ إلى المدينةِ، فقلتُ: وقد أتاها؟ قالوا: نعَم قالَ: فارتَحلتُ حتَّى أتيتُهُ، فقلتُ: أتعرفُني يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: نعَم أنتَ الرَّجلُ الَّذي أتاني بمَكَّةَ فجعَلتُ أتحيَّنُ خلوتَهُ، فلمَّا خلا قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، علِّمني مِمَّا علَّمَكَ اللَّهُ وأجهلُ. قالَ: سَل عمَّا شئتَ. قلتُ: أيُّ اللَّيلِ أسمَعُ؟ قالَ: جوفُ اللَّيلِ الآخرِ، فصلِّ ما شئتَ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مشهودةٌ مَكْتوبةٌ حتَّى تصلِّيَ الصُّبحَ، ثمَّ أقصِر حتَّى تطلعَ الشَّمسُ فترتفعُ قيدَ رُمحٍ أو رُمحَينِ، فإنَّها تطلُعُ بينَ قرنيِ الشَّيطانِ، وتصلِّي لَها الكفَّارُ، ثمَّ صلِّ ما شِئتَ فإنَّ الصَّلاةَ مَشهودةٌ مَكْتوبةٌ حتَّى يعدِلَ الرُّمحَ ظلُّهُ، ثمَّ أقصِر فإنَّ جَهَنَّمَ تُسجَرُ وتُفتَحُ أبوابُها، فإذا زاغتِ الشَّمسُ فصلِّ ما شئتَ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مشهودةٌ مَكْتوبةٌ حتَّى تصلِّيَ العصرَ، ثمَّ أقصِر حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ، فإنَّها تَغربُ بينَ قرنيِ الشَّيطانِ وتصلِّي لَها الكفَّارُ، وإذا تَوضَّأتَ فاغسِل يديكَ فإنَّكَ إذا غسلتَ يدَيكَ خرجت خطاياكَ مِن أطرافِ أَناملِكَ، ثمَّ إذا غَسلتَ وجهَكَ خرجَت خطاياكَ مِن وجهِكَ، ثمَّ إذا مضمَضتَ واستنثَرتَ خرجَت خطاياكَ من مَناخرِكَ، ثمَّ إذا غَسلتَ يدَيكَ خرجت خطاياكَ مِن ذِراعَيكَ، ثمَّ إذا مسَحتَ برأسِكَ خرجَت خطاياكَ مِن أطرافِ شعرِكَ، ثمَّ إذا غَسلتَ رجليكَ خرجَت خطاياكَ مِن رِجليكَ، فإن ثبتَّ في مَجلسِكَ كانَ ذلِكَ حظَّكَ من وضوئِكَ، وإن قمتَ فذَكَرتَ ربَّكَ وحمدتَ ورَكَعت رَكْعتينِ مقبلًا عليهِما بقلبِكَ كُنتَ من خطاياكَ كيَومِ ولدتكَ أمُّكَ قالَ: قلتُ يا عمرُو اعلَم ما تَقولُ فإنَّكَ تقولُ أمرًا عظيمًا قالَ: واللَّهِ لقد كبِرَت سنيَّ ودَنا أجَلي، وإنِّي لغَنيٌّ عنِ الكذِبِ، ولو لَم أسمعهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ ما حدَّثتُهُ، ولَكِنِّي قد سَمِعْتُهُ أَكْثرَ مِن ذلِكَ
أتيت رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في أوّلِ ما بُعِثَ وهو بمكةَ وهو حينئذٍ مستخفِي ، فقلتُ : ما أنتَ ؟ قال : أنا نَبِيّ ، قلت : وما نبي ؟ قال : رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم . قلت : اللهُ أرسلكَ ؟ قال : بأن يُعبد اللهُ ويُكسرَ الأديانُ والأوثانُ وتُوصَل الأرحامُ . قلت : نعم ما أرسلكَ بهِ . قلت : فمن تَبِعَكَ على هذا ؟ قال : عبدٌ وحُرٌّ - يعني : أبا بكر وبلالا - فكان عمرو يقول : لقد رأيتُنِي وأنا ربعُ الإسلامِ أو رابعُ الإسلامِ . قال : فأسلمتُ . قلت : أتبعكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لا . ولكن الحقْ بقومكَ ، فإذا أُخبرتَ أني قد خرجتُ فاتبعنِي . قال : فلحقتُ بقومِي وجعلتُ أتوقّعُ خبرهُ وخروجهُ حتى أقبلتْ رفقةٌ من يثربَ ، فلقيتُهم فسألتُهم عن الخبرِ ، فقالوا : قد خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من مكةَ إلى المدينةِ . قلت : وقد أتاها ؟ قالوا : نعم . قال : فارتحلتُ حتى أتيتُهُ . قلت : أتعرفني يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم أنت الرّجلُ الذي أتانِي بمكةَ فجعلتُ أتحينُ خلوتهُ ، فلما خلا قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! علّمنِي مما علّمك اللهُ وأَجهل . قال : فسلْ عمَّ شئتَ . قلتُ : أيُّ الليلِ أسْمَع ؟ قال : جوفُ الليلِ الآخرِ فصلّ ما شئتَ ، فإن الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبة حتى تصلّي الصبحَ ، ثم اقصرْ حتى تطلعَ الشمسُ فترتفعَ قدرَ رمحٍ أو رمحينِ ، فإنها تطلعُ بين قرنَيْ شيطانٍ ويُصلّي لها الكفارُ ، ثم صلّ ما شئتَ فإن الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ حتى يعدْ الرمح ظلهِ ، ثم اقصُرْ فإن جهنمَ تسجرُ وتفتحُ أبوابها ، فإذا زالتْ الشمسُ فصلِّ ما شئتَ فإن الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ حتى تصلي العصرَ ، ثم اقصرْ حتى تغربَ الشمسُ ، فإنها تغربُ بين قرنَيْ شيطانٍ ويصلّي لها الكفّارُ ، وإذا توضأتَ فاغسل يديكَ فإنك إذا غسلتَ يديكَ خرجتْ خطاياك من أناملك ، ثم إذا غسلتَ وجهكَ خرجتْ خطاياكَ من وجهكَ ، ثم إذا مضمضتَ واستنثرتْ خرجت خطاياكَ من مناخركَ ، ثم إذا غسلتَ يديكَ خرجتْ خطاياكَ من ذراعيكَ ، ثم إذا مسحتَ برأسكَ خرجتْ خطاياكَ من أطرافِ شعركَ ، ثم إذا غسلتَ رجليكَ خرجتْ خطاياكَ من رجليكَ ، فإن ثبتَ في مجلسكِ كان لك حظكَ من وضوئكَ ، وإن قمتَ وذكرتَ ربكَ وحمدتهُ وركعتَ ركعتين مُقْبِلا عليهما بقلبكَ كنتَ من خطاياك كيومِ ولدتكَ أمكَ . قال : قلتُ : يا عمرو ! اعلمْ ما تقولُ وإنكَ تقولُ أمرا عظيما . قال : واللهِ لقد كبرتْ سِنّي ، ودنَا أجلِي ، وإني لغنيٌّ عن الكذبِ ، ولو لم أسمعهُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا مرّةً أو مرتينِ ما حدّثْتُهُ ، ولكنّي سمعتهُ أكثر من ذلكَ
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الليلِ أَسمَعُ؟ قال: جَوفُ الليلِ الآخِرُ، فصَلِّ ما شئتَ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ، حتى تُصلِّيَ الصُّبحَ، ثمَّ أَقصِرْ حتى تطلُعَ الشَّمسُ، فتَرتفِعَ قِيسَ رُمحٍ، أو رُمحينِ؛ فإنَّها تطلُعُ بينَ قَرْنَيْ شيطانٍ، ويُصلِّي لها الكفَّارُ، ثمَّ صَلِّ ما شئتَ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ، حتى يَعدِلَ الرُّمحُ ظِلَّه، ثمَّ أَقصِرْ؛ فإنَّ جهنَّمَ تُسجَرُ، وتُفتَحُ أبوابُها، فإذا زاغَتِ الشَّمسُ، فصَلِّ ما شئتَ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مشهودةٌ، حتى تُصلِّيَ العصرَ، ثمَّ أَقصِرْ حتى تغرُبَ الشَّمسُ؛ فإنَّها تغرُبُ بينَ قَرْنَيْ شيطانٍ، ويُصلِّي لها الكفَّارُ، وقَصَّ حديثًا طويلًا، قال العبَّاسُ: هكذا حدَّثَني أبو سلَّامٍ، عن أبي أُمامةَ، إلَّا أنْ أُخطِئَ شيئًا لا أُريدُه، فأَستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه
قلْتُ يا رسولَ اللهِ ، أيُّ الليلِ أسمعُ ؟ قال : جوفُ الليلِ الآخرُ ، فصلِّ ما شئْتَ ، فإن الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ ، حتى تصليَ الصبحَ ، ثم أقصِرْ حتى تطلعَ الشمسُ فيرتفعَ قيسَ رُمحٍ أو رُمحينِ ، فإنَّها تطلعُ بين قرنَيْ شيطانٍ ويصلِّي لها الكفارُ ، ثم صلِّ ما شئْتَ فإن الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ ، حتى يعدلَ الرمحُ ظلَّهُ ، وأقصرْ فإن جهنمَ تُسجرُ وتفتحُ أبوابُها فإذا زاغتِ فصلِّ ما شئْتَ ، فإن الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ ، حتى تصليَ العصرَ ثم أقصِرْ حتى تغربَ الشمسُ ، فإنَّها تغربُ بين قرنيْ شيطانٍ ويُصلِّي لها الكفارُ
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ اللَّيلِ أسمَعُ قالَ جوفُ اللَّيلِ الآخرُ فصلِّ ما شئتَ فإنَّ الصَّلاةَ مشْهودةٌ مَكتوبةٌ حتَّى تصلِّيَ الصُّبحَ ثمَّ أقصر حتَّى تطلعَ الشَّمسُ فترتفعَ قيسَ رمحٍ أو رمحينِ فإنَّها تطلعُ بينَ قرني شيطانٍ ويصلِّي لَها الْكفَّارُ ثمَّ صلِّ ما شئتَ فإنَّ الصَّلاةَ مشْهودَةٌ مَكتوبةٌ حتَّى يعدلَ الرُّمحُ ظلَّهُ ثمَّ أقصِر فإنَّ جَهنَّمَ تسجرُ وتفتحُ أبوابُها فإذا زاغتِ الشَّمسُ فصلِّ ما شئتَ فإنَّ الصَّلاةَ مشْهودةٌ حتَّى تصلِّيَ العصرَ ثمَّ أقصر حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ فإنَّها تغربُ بينَ قرني شيطانٍ ويصلِّي لَها الْكفَّارُ
قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الليلِ أَسْمَعُ؟ قال: جَوفُ الليلِ الآخِرُ [فصلِّ ما شئتَ فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ حتى تُصلِّيَ الصُّبحَ ثم أَقصِرْ حتى تطلعَ الشَّمسُ فترتفعُ قيدَ رُمحٍ أو رُمحَينِ فإنها تطلعُ بين قرْني شيطانٍ ويصلِّي لها الكفارُ ثم صلِّ ما شئتَ فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ حتى يعدلَ الرُّمحُ ظلَّه ثم أَقصِرْ فإنَّ جهنَّمَ تُسجَرُ وتفتحُ أبوابُها فإذا زاغتِ الشَّمسُ فصلِّ ما شئتَ فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ حتى تُصلِّيَ العصرَ ثم أَقصِرْ حتى تغربَ الشَّمسُ فإنها تغربُ بين قَرْنَي شيطانٍ ويُصلِّي لها الكفَّارُ]
قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الَّليلِ أسمعُ قال جوفُ الليلِ الآخرِ فصلِّ ما شئتَ فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ حتى تُصلِّيَ الصُّبحَ ثم أَقصِرْ حتى تطلعَ الشَّمسُ فترتفعُ قيدَ رُمحٍ أو رُمحَينِ فإنها تطلعُ بين قرْني شيطانٍ ويصلِّي لها الكفارُ ثم صلِّ ما شئتَ فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ حتى يعدلَ الرُّمحُ ظلَّه ثم أَقصِرْ فإنَّ جهنَّمَ تُسجَرُ وتفتحُ أبوابُها فإذا زاغتِ الشَّمسُ فصلِّ ما شئتَ فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ حتى تُصلِّيَ العصرَ ثم أَقصِرْ حتى تغربَ الشَّمسُ فإنها تغربُ بين قَرْنَي شيطانٍ ويُصلِّي لها الكفَّارُ
والمشهور أنها ولدته ببيت لحم من بيت المقدس [يقصد حديث: عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أُتِيتُ بدابَّةٍ فوقَ الحمارِ ودونَ البغلِ خَطوُها عِندَ مُنتهى طرفِها فركِبتُ ومعي جبريلُ عليهِ السَّلامُ فسرتُ فقالَ انزل فصلِّ ففعلتُ فقالَ أتدري أينَ صلَّيتَ صلَّيتَ بطَيبةَ وإليها المهاجرُ ثمَّ قالَ انزل فصلِّ فصلَّيتُ فقالَ أتدري أينَ صلَّيتَ صلَّيتَ بطورِ سَيناءَ حيثُ كلَّمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ موسى عليهِ السَّلامُ ثمَّ قالَ انزل فصلِّ فنزلتُ فصلَّيت فقالَ أتدري أينَ صلَّيتَ صلَّيتَ ببيتِ لحمٍ حيثُ وُلِدَ عيسى عليهِ السَّلامُ ثمَّ دخلتُ بيتَ المقدسِ فجُمِعَ ليَ الأنبياءُ عليهمُ السَّلامُ, فقدَّمني جبريلُ حتَّى أمَمتُهم ثمَّ صَعِدَ بي إلى السَّماءِ الدُّنيا, فإذا فيها آدمُ عليهِ السَّلامُ ثمَّ صعدَ بي إلى السَّماءِ الثَّانيةِ, فإذا فيها ابنا الخالةِ عيسى ويحيى عليهما السَّلامُ ثمَّ صعدَ بي إلى السَّماءِ الثَّالثةِ فإذا فيها يوسفُ عليهِ السَّلامُ ثمَّ صعدَ بي إلى السَّماءِ الرَّابعةِ, فإذا فيها هارونُ عليهِ السَّلامُ ثمَّ صعدَ بي إلى السَّماءِ الخامسةِ فإذا فيها إدريسُ عليهِ السَّلامُ ثمَّ صَعِدَ بي إلى السَّماءِ السَّادسةِ فإذا فيها موسى عليهِ السَّلامُ ثمَّ صعدَ بي إلى السَّماءِ السَّابعةِ, فإذا فيها إبراهيمُ عليهِ السَّلامُ ثمَّ صعِدَ بي فوقَ سبعِ سماواتٍ فأتينا سدرةَ المنتهى فغشِيَتني ضبابةٌ, فخررتُ ساجدًا, فقيلَ لي إنِّي يومَ خلقتُ السَّماواتِ والأرضَ فرضتُ عليكَ وعلى أمَّتِكَ خمسينَ صلاةً فقُم بها أنتَ وأمَّتُكَ فرجعتُ إلى إبراهيمَ فلم يسألْني عن شيءٍ ثمَّ أتيتُ على موسى فقالَ كم فرضَ اللَّهُ عليكَ وعلى أمَّتِكَ قلتُ خمسينَ صلاةً, قالَ فإنَّكَ لا تستطيعُ أن تقومَ بها أنتَ ولا أمَّتُكَ, فارجع إلى ربِّكَ فاسألْهُ التَّخفيفَ فرجعتُ إلى ربِّي فخفَّفَ عنِّي عشرًا ثمَّ أتيتُ موسى فأمرني بالرُّجوعِ فرجعتُ فخفَّفَ عنِّي عشرًا ثمَّ رُدَّت إلى خمسِ صلواتٍ قالَ فارجع إلى ربِّكَ, فاسألْهُ التَّخفيفَ فإنَّهُ فرضَ على بني إسرائيلَ صلاتينِ, فما قاموا بِهما فرجَعتُ إلى ربِّي عزَّ وجلَّ, فسألتُهُ التَّخفيفَ, فقالَ إنِّي يومَ خلقتُ السَّماواتِ والأرضَ فرضتُ عليكَ وعلى أمَّتِكَ خمسينَ صلاةً فخمسٌ بخمسينَ فقم بِها أنتَ وأمَّتُك فعرفتُ أنَّها منَ اللَّهِ تباركَ وتعالى صِرَّى فرجعتُ إلى موسى عليهِ السَّلامُ فقالَ ارجع فعرفتُ أنَّها منَ اللَّهِ صِرَّى - أي حتمٌ - فلم أرجعْ]
كنتُ جالِسًا عندَ نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَهُ رجُلانِ أحدُهُما أنصاريٌّ والآخرُ ثقفيٌّ فابتدرَ المسألةَ للأنصاريِّ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أخا ثقيفَ ! إنَّ الأنصاريَّ قد سبقَكَ بالمسألةِ ، فقالَ الأنصاريُّ يا رسولَ اللَّهِ ، فإنِّي أبدأُ بِهِ فقالَ: سَل عن حاجتِكَ وإن شئتَ أنبأناكَ بالَّذي جئتَ تسألُ عنهُ قالَ: فذاكَ أعجَبُ إليَّ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ: فإنَّكَ جئتَ تسألُ عن صلاتِكَ باللَّيلِ وعن رُكوعِكَ وعن سجودِكَ وعن صيامِكَ وعن غُسْلِكَ منَ الجَنابةِ ، فقالَ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ إنَّ ذلِكَ الَّذي جئتُ أسألُكَ عنهُ. قالَ: أمَّا صلاتُكَ باللَّيلِ فصلِّ أوَّلَ اللَّيلِ وآخرَ اللَّيلِ ونم وسطَهُ ، قالَ: أفَرأيتَ يا رسولَ اللَّهِ إن صلَّيتُ وسَطَهُ ؟ قالَ: فأنتَ إذًا إذًا ، قالَ: وأمَّا رُكوعُكَ فإذا أردتَ فاجعَل كفَّيكَ على رُكْبتيكَ وافرُجْ بينَ أصابعِكَ ثمَّ ارفَع رأسَكَ فانتَصِب قائمًا حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ إلى مَكانِهِ ، فإذا سجَدتَ فأمكن جبهتَكَ منَ الأرضِ ولا تَنقُر ، وأمَّا صيامُكَ فصمِ اللَّياليَ البيضَ يومَ ثلاثةَ عشرَ ويومَ أربعةَ عشرَ ويومَ خمسةَ عشرَ ، ثمَّ أقبلَ إلى الأنصاريِّ فقالَ: يا أخا الأنصارِ ، اسأَلْ عن حاجتِكَ ، وإن شئتَ أنبأناكَ بالَّذي جئتَ تسألُ عنهُ ، قالَ: فذاكَ أعجَبُ إليَّ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ: فإنَّكَ جئتَ تسأَلُ عن خروجِكَ من بيتِكَ تؤمُّ البيتَ العتيقَ ، وتقولُ: ماذا لي فيهِ ؟ وعن وقوفِكَ بعرفاتٍ ، وتقولُ: ماذا لي فيهِ ؟ وعن حَلقِكَ رأسَكَ وتقولُ: ماذا لي فيهِ وعن طوافِكَ بالبيتِ وتقولُ: ماذا لي فيهِ ، وعن رميِكَ الجمارَ ، وتقولُ: ماذا لي فيهِ ؟ قالَ: إي والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ، إنَّ هذا الَّذي جئتُ أسألُ عنهُ قالَ: أمَّا خروجُكَ من بيتِكِ تؤمُّ البيتَ الحرامِ ، قالَ: فإنَّ لَكَ بِكُلِّ موطأةٍ تَطؤها راحلتُكَ أن تُكْتَبَ لَكَ حَسنةٌ وتُمْحى عنكَ سيِّئةٌ ، وإذا وقَفتَ بعرفاتٍ فإنَّ اللَّهَ ينزِلُ إلى السَّماءِ الدُّنيا ، فيقولُ للملائِكَةَ: هؤلاءِ عبادي جاءوني شُعثًا غُبرًا من كلِّ فجٍّ عميقٍ يَرجونَ رحمتي ويخافونَ عذابي وَهُم لم يرَوني ، فَكَيفَ لو رَأَوني فلو كانَ عليكَ مثلُ رملِ عالجٍ ذنوبًا أو قطرِ السَّماءِ أو عددِ أيَّامِ الدُّنيا غَسلَها عنكَ ، وأمَّا رميُكَ الجمارَ فإنَّ ذلِكَ مَدخورٌ لَكَ عندَ ربِّكَ ، فإذا حَلقتَ رأسَكَ فإنَّ لَكَ بِكُلِّ شعرةٍ تَسقطُ من رأسِكَ أن تُكْتبَ لَكَ حسنةٌ وتُمْحَى عنكَ سيِّئةٌ ، فإذا طُفتَ بالبيتِ خرَجتَ من ذنوبِكَ ليسَ عليكَ منها شيءٌ
أُتِيتُ بدابَّةٍ فوقَ الحمارِ ودونَ البغلِ خَطوُها عِندَ مُنتهى طرفِها فركِبتُ ومعي جبريلُ عليهِ السَّلامُ فسرتُ فقالَ انزل فصلِّ ففعلتُ فقالَ أتدري أينَ صلَّيتَ صلَّيتَ بطَيبةَ وإليها المهاجرُ ثمَّ قالَ انزل فصلِّ فصلَّيتُ فقالَ أتدري أينَ صلَّيتَ صلَّيتَ بطورِ سَيناءَ حيثُ كلَّمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ موسى عليهِ السَّلامُ ثمَّ قالَ انزل فصلِّ فنزلتُ فصلَّيت فقالَ أتدري أينَ صلَّيتَ صلَّيتَ ببيتِ لحمٍ حيثُ وُلِدَ عيسى عليهِ السَّلامُ ثمَّ دخلتُ بيتَ المقدسِ فجُمِعَ ليَ الأنبياءُ عليهمُ السَّلامُ , فقدَّمني جبريلُ حتَّى أمَمتُهم ثمَّ صَعِدَ بي إلى السَّماءِ الدُّنيا , فإذا فيها آدمُ عليهِ السَّلامُ ثمَّ صعدَ بي إلى السَّماءِ الثَّانيةِ , فإذا فيها ابنا الخالةِ عيسى ويحيى عليهما السَّلامُ ثمَّ صعدَ بي إلى السَّماءِ الثَّالثةِ فإذا فيها يوسفُ عليهِ السَّلامُ ثمَّ صعدَ بي إلى السَّماءِ الرَّابعةِ , فإذا فيها هارونُ عليهِ السَّلامُ ثمَّ صعدَ بي إلى السَّماءِ الخامسةِ فإذا فيها إدريسُ عليهِ السَّلامُ ثمَّ صَعِدَ بي إلى السَّماءِ السَّادسةِ فإذا فيها موسى عليهِ السَّلامُ ثمَّ صعدَ بي إلى السَّماءِ السَّابعةِ , فإذا فيها إبراهيمُ عليهِ السَّلامُ ثمَّ صعِدَ بي فوقَ سبعِ سماواتٍ فأتينا سدرةَ المنتهى فغشِيَتني ضبابةٌ , فخررتُ ساجدًا , فقيلَ لي إنِّي يومَ خلقتُ السَّماواتِ والأرضَ فرضتُ عليكَ وعلى أمَّتِكَ خمسينَ صلاةً فقُم بها أنتَ وأمَّتُكَ فرجعتُ إلى إبراهيمَ فلم يسألْني عن شيءٍ ثمَّ أتيتُ على موسى فقالَ كم فرضَ اللَّهُ عليكَ وعلى أمَّتِكَ قلتُ خمسينَ صلاةً , قالَ فإنَّكَ لا تستطيعُ أن تقومَ بها أنتَ ولا أمَّتُكَ , فارجع إلى ربِّكَ فاسألْهُ التَّخفيفَ فرجعتُ إلى ربِّي فخفَّفَ عنِّي عشرًا ثمَّ أتيتُ موسى فأمرني بالرُّجوعِ فرجعتُ فخفَّفَ عنِّي عشرًا ثمَّ رُدَّت إلى خمسِ صلواتٍ قالَ فارجع إلى ربِّكَ , فاسألْهُ التَّخفيفَ فإنَّهُ فرضَ على بني إسرائيلَ صلاتينِ , فما قاموا بِهما فرجَعتُ إلى ربِّي عزَّ وجلَّ , فسألتُهُ التَّخفيفَ , فقالَ إنِّي يومَ خلقتُ السَّماواتِ والأرضَ فرضتُ عليكَ وعلى أمَّتِكَ خمسينَ صلاةً فخمسٌ بخمسينَ فقم بِها أنتَ وأمَّتُك فعرفتُ أنَّها منَ اللَّهِ تباركَ وتعالى صِرَّى فرجعتُ إلى موسى عليهِ السَّلامُ فقالَ ارجع فعرفتُ أنَّها منَ اللَّهِ صِرَّى - أي حتمٌ - فلم أرجعْ
أُتِيتُ بدابةٍ فوقَ الحمارِ ودونَ البغْلٍ ، خطُوُها عند منتَهى طرفِها ، فركبتُ ومعي جبريلُ عليهِ السلامُ ، فسرتُ فقال : انزلْ فصلّ . فصلّيتُ ، فقال : أتدري أين صليتَ ؟ صليتَ بطيبةَ وإليها المُهاجَر . ثم قال : انزلْ فصلِّ . فصليتُ ، فقال : أتدري أين صليتَ ؟ صليتَ بطُورِ سيناءَ ، حيثُ كلّمَ اللهُ موسى . ثم قالَ : انزلْ فصلّ . فصليتُ فقال : أتدري أين صليتَ ؟ صلّيتَ ببيتِ لحمٍ ، حيثُ وُلِدَ عيسى عليهِ السلامُ . ثم دخلتُ بيتَ المقدسِ فجُمِعَ لي الأنبياءَ عليهم السلامُ ، فقدّمنى جبريلُ حتى أممتهُم ثم صعدَ بي إلى السماءِ الدنيا ، فإذا فيها آدَمُ عليهِ السلامُ ، ثم صعدَ بي إلى السماءِ الثانيةِ فإذ فيها ابنا الخالةِ : عيسى ويحيى عليهما السلامُ ، ثم صعدَ بي إلى السماءِ الثالثةِ فإذا فيها يوسفُ عليهِ السلامُ . ثم صعدَ بي إلى السماءِ الرابعةِ فإذا فيها هارونُ عليهِ السلامُ . ثم صعدَ بي إلى السماءِ الخامسةِ فإذا فيها إدريسُ عليهِ السلامُ ، ثم صعدُ بي إلى السماءِ السادسةِ فإذا فيها موسى عليهِ السلامُ ، ثم صعدُ بي إلى السماءِ السابعةِ فإذا فيها إبراهيمُ عليهِ السلامُ . ثم صعدُ بي فوقَ سبعِ سماواتٍ ، وأَتيتُ سدرةَ المُنْتَهى ، فغشيَتْنِي ضَبابةٌ فخررتُ ساجدا ، فقيلَ لي : إني يومَ خلقتُ السماواتِ والأرضَ ، فرضتُ عليكَ وعلى أمتكَ خمسينَ صلاةً ، فقُمْ بها أنتَ وأمتكَ فرجعتُ إلى إبراهيمَ يسألني عن شيء ثم أتيتُ موسى فقال : كم فرضَ اللهُ عليكَ وعلى أمتكَ ؟ قلتُ : خمسينَ صلاةً . قال فإنك لا تستطيعُ أن تقومَ بها ، لا أنتَ ولا أمتكَ ، فارجع إلى ربكَ فاسْألهُ التخفِيفَ ، فرجعتُ إلى ربي فخفّفَ عني عشرا . ثم أتيتُ موسى فأمرني بالرجوعِ فرجعتُ فخفّفَ عني عشرا ، ثم رُدّتْ إلى خمسِ صلواتٍ . قال : فارجعْ إلى ربكَ فاسألهُ التخفيفَ ، فإنه فرضَ على بني إسرائيلَ صلاتينِ ، فما قاموا بهما ، فرجعتُ إلى ربي عز وجل فسألتهُ التّخْفِيفَ ، فقال : إني يوم خلقتُ السماواتِ والأرضَ فرضتُ عليكَ وعلى أمتكَ خمسينَ صلاةً ، فخمسٌ بخمسينَ ، فقمْ بِهَا أنتَ وأمتكَ ، فعرفتَ أنها من اللهِ عز وجل صُرَى ، فرجعتُ إلى موسى عليه السلام فقال : ارجعْ فعرفتُ أنها من اللهِ صُرى يقول : أي حتْمٌ فلم أرجعْ
أنَّ عمرَو بنَ عَبَسَةَ أخبَره أنَّه سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ اللَّيلِ خيرُ الدُّعاءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جوفُ اللَّيلِ الآخِرُ ثمَّ قال صَلِّ ما شِئْتَ حتَّى تُصلِّيَ صلاةَ الصُّبحِ ثمَّ اقتصِرْ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ فإنَّها تطلُعُ في قَرْنِ الشَّيطانِ وحينَئذٍ يسجُدُ الكفَّارُ لها ثمَّ صلِّ إذا شِئْتَ حتَّى إذا انتَصَف النَّهارُ فاقتصِرْ فإنَّ جَهنَّمَ تُسجَّرُ حينَئذٍ فإذا فاء الفَيْءُ فصَلِّ ما شِئْتَ حتَّى تُصلِّيَ العصرَ ثمَّ اقتصِرْ فإنَّ الشَّمسَ تغرُبُ في قَرْنِ الشَّيطانِ وحينَئذٍ يسجُدُ الكفَّارُ لها قال وسأَلْتُه عنِ الطُّهورِ فقال إذا مضمَضْتَ فَاكَ فإنَّكَ تمُجُّ خطيئتَه وإذا غسَلْتَ يدَيْكَ غسَلْتَ خطيئةَ يدَيْكَ وأظفارِكَ وأنامِلِكَ وإذا غسَلْتَ رِجْلَيْكَ غسَلْتَ خطيئتَكَ مِن بَطْنِ قدَمَيْكَ وإذا صلَّيْتَ فأقبَلْتَ إلى اللهِ بقلبِكَ كانت كفَّارةً وإنْ جلَسْتَ وجَب أجرُكَ
قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ اللَّيلِ أسمَعُ؟ قال: جَوفُ اللَّيلِ الآخِرِ، فصَلِّ ما شِئتَ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مَشهودةٌ مَكتوبةٌ حتى تُصلِّيَ الصُّبحَ، ثم أقصِرْ عنِ الصَّلاةِ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ فتَرتَفِعَ قِيدَ رُمحٍ أو رُمحَيْنِ؛ فإنَّها تَطلُعُ بَينَ قَرنَيْ شَيطانٍ، ثم صَلِّ حتى يَعدِلَ الرُّمحُ ظِلَّه، ثم أقصِرْ؛ فإنَّ جَهنَّمَ تُسجَرُ، أو تُفتَحُ أبوابُها، فإذا زاغَتِ الشَّمسُ فصَلِّ العَصرَ، ثم أقصِرْ حتى تَغرُبَ الشَّمسُ؛ فإنَّها تَغرُبُ بَينَ قَرنَيْ شَيطانٍ، ويُصلِّي لها الكُفَّارُ
جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ زالتِ الشَّمسُ فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ فقام فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ جاءه حينَ كان ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثْلَه فقال: قُمْ فصَلِّ العصرَ فقام فصلَّى العصرَ ثمَّ جاءه حينَ غابتِ الشَّمسُ فقال: قُمْ فصَلِّ المغربَ فقام فصلَّى المغربَ ثمَّ مكَث حتَّى ذهَب الشَّفقُ فجاءه فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ فقام فصلَّاها ثمَّ جاءه حينَ سطَع الفجرُ بالصُّبحِ فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ فقام فصلَّى الصُّبحَ وجاءه مِن الغدِ حينَ صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه فقال: قُمْ فصَلِّ الظُّهرَ فقام فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ جاءه حينَ كان ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثْلَيْهِ فقال: قُمْ فصَلِّ العصرَ فقام فصلَّى العصرَ ثمَّ جاءه حينَ غابتِ الشَّمسُ وقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه فقال: قُمْ فصَلِّ المغربَ فقام فصلَّى المغربَ ثمَّ جاءه العِشاءَ حينَ ذهَب ثُلُثُ اللَّيلِ فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ فقام فصلَّى العِشاءَ ثمَّ جاءه الصُّبحَ حينَ أسفَر جدًّا فقال: قُمْ فصَلِّ الصُّبحَ فقام فصلَّى الصُّبحَ فقال: ما بيْنَ هذَيْنِ وقتٌ كلُّه
جاء جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين زالَتِ الشَّمسُ، فقالَ: قُم -يا مُحَمَّدُ- فَصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ حين زالَتِ الشَّمسُ، ثمَّ مَكَث حتَّى كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَه، فجاءه للعَصر، فقالَ: قُم -يا مُحَمَّدُ- فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثمَّ مَكَث حتَّى غابَتِ الشَّمسُ، فقالَ: قُمْ فصَلِّ المَغرِبَ، فقام فصَلَّاها حين غابَت سَواءً الشَّمسُ، ثمَّ مَكَث حتَّى ذَهَب الشَّفَقُ، فجاءه، فقالَ: قُم فصَلِّ العِشاءَ، فقام فصَلَّاها، ثمَّ جاءه حين سُطِعَ بالصُّبحِ، فقالَ: قُم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى الصُّبحَ، ثمَّ جاءه منَ الغَدِ حين كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَه، فقالَ: قم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ، ثمَّ جاءه حين كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَيه، فقالَ: قم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثمَّ جاءه المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ وَقتًا واحِدًا لم يَزُلْ عنه، فقالَ: قُم فصَلِّ؛ فصَلَّى المَغرِبَ، ثمَّ جاءه العِشاءَ حين ذَهَب ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، فقالَ: قُم فصَلِّ؛ فصَلَّى العِشاءَ، ثمَّ جاءه الصُّبحَ حين أسفَرَ جدًّا، فقالَ: قُم فصَلِّ الصُّبحَ، ثمَّ قالَ: ما بيْنَ هَذَينِ كلُّه وَقتٌ
جاء جبريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، ثُمَّ مكَثَ حتى كان فَيءُ الرَّجلِ مِثلَه، فجاءه العَصرَ فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثُمَّ مكَثَ حتى غابتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ فصَلِّ المَغربَ، فقام فصَلَّاها حينَ غابتِ –يَعني: الشَّمسَ- سَواءً، ثُمَّ مكَثَ حتى ذهَبَ الشَّفَقُ، فجاءه، فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ، فقام فصَلَّاها، ثُمَّ جاءه حينَ سطَعَ الفَجرُ بالصُّبحِ، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى الصُّبحَ، ثُم جاءه منَ الغَدِ حينَ كان فَيءُ الرَّجلِ مِثلَه، فقال: قُمْ يا محمَّدُ، فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ، ثُم جاءه حينَ كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَيه، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثُم جاءه المَغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ وَقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه، قال: قُمْ فصَلِّ فصَلَّى المَغربَ، ثُم جاءه العِشاءَ حينَ ذهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ، فصَلَّى، ثُم جاءه الصُّبحَ حينَ أسفَرَ جِدًّا، فقال: قُمْ فصَلِّ الصُّبحَ، ثُم قال: ما بيْنَ هذيْنِ كلُّه وَقتٌ
جاءَ جبريلُ إلى النَّبيِّ حينَ زالتِ الشَّمسُ فقالَ : قُم يا محمَّدُ فصلِّ الظُّهرَ حينَ مالتِ الشَّمسُ ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا كانَ فَيءُ الرَّجلِ مثلَهُ جاءَهُ للعَصرِ فقالَ : قُم يا محمَّدُ فصلِّ العصرَ ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا غابتِ الشَّمسُ جاءَهُ فقالَ : قُم فصلِّ المغربَ ، فقامَ فصلَّاها حينَ غابتِ الشَّمسُ سواءً ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا ذَهَبَ الشَّفقُ جاءَهُ فقالَ : قُم فصلِّ العشاءَ فقامَ فصلَّاها ، ثمَّ جاءَهُ حينَ سطعَ الفَجرُ في الصُّبحِ فقالَ : قُم يا محمَّدُ فصلِّ ، فَقامَ فصلَّى الصُّبحَ ، ثُمَّ جاءَهُ منَ الغَدِ حينَ كانَ فيءُ الرَّجلِ مثلَهُ فقالَ : قُمْ يا محمَّدُ فَصلِّ ، فصلَّى الظُّهرَ ، ثمَّ جاءَهُ جبريلُ عليهِ السَّلامُ حينَ كانَ فيءُ الرَّجُلِ مِثلَيهِ فقالَ : قُم يا مُحمَّدُ فصلِّ ، فصلَّى العَصرَ ، ثمَّ جاءَهُ للمغرِبِ حينَ غابتِ الشَّمسُ وقتًا واحدًا لم يزَلْ عنهُ فقالَ : قُم فصلِّ فصلَّى المغربَ ، ثمَّ جاءَهُ للعِشاءِ حينَ ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ الأوَّلُ فقالَ : قم فصلِّ ، فصلَّى العشاءَ ، ثمَّ جاءَهُ للصُّبحِ حينَ أسفرَ جدًّا فقالَ : قُم فصلِّ ، فصلَّى الصُّبحَ ، فقالَ : ما بَينَ هذَينِ وقتٌ كلُّهُ
جاءَ جبريلُ إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ مالَت الشَّمسُ فقالَ : قُم يا مُحمَّدُ فصلِّ الظُّهرَ حينَ مالَتِ الشَّمسُ ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا كانَ فيءُ الرَّجلِ مثلَهُ جاءَهُ للعَصرِ فقالَ : قم يا محمَّدُ فصلِّ العصرَ ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا غرَبَت الشَّمسُ جاءَهُ فَقالَ : قُم فصلِّ المغربَ ، فقامَ فصلَّاها حينَ غابتِ الشَّمسُ سواءً ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا ذَهَبَ الشَّفقُ جاءَهُ فقالَ : قُم يا مُحمَّدُ فصلِّ العِشاءَ فقامَ فصلَّاها ، ثمَّ جاءَهُ حينَ سَطعَ الفَجرُ في الصُّبحِ فقالَ : قُم يا محمَّدُ فصلِّ ، فقامَ فصلَّى الصُّبحَ ، ثمَّ جاءَهُ منَ الغدِ حينَ كانَ فَيءُ الرَّجلِ مِثلَهُ فقالَ : قُم يا مُحمَّدُ فَصلِّ فقام فصلَّى الظُّهرَ ، ثمَّ جاءَهُ جبريلُ عليهِ السَّلامُ حينَ كانَ فَيءُ الرَّجلِ مِثلَيهِ فقالَ : قُم يا مُحمَّدُ فصلِّ فقام فصلَّى العصرَ ، ثمَّ جاءَهُ المغرب حينَ غابَتِ الشَّمسُ وقتًا واحِدًا لم يزُل عنهُ فقالَ : قم فصلِّ فصلَّى المغربَ ، ثمَّ جاءَهُ للعِشاءِ حينَ ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ الأوَّلُ فقالَ : قُم فَصلِّ ، فَصلَّى العِشاءَ ، ثمَّ جاءَهُ للصُّبحِ حينَ أسفرَ جدًّا فَقالَ : قُم فصلِّ ، فصلَّى الصُّبحَ ، فَقالَ : ما بَينَ هذَينِ وقتٌ كلُّهُ
عن عمرِو بنِ عَبْسةَ قال : أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بعُكاظٍ قلتُ من معك على هذا الأمرِ ؟ قال : حُرٌّ وعبدٌ ومعه أبو بكرٍ وبلالٌ ثمَّ قال : فارجِعْ حتَّى يمكِّنَ اللهُ لرسولِه قال فأتيتُه بعدُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ - جعلني اللهُ فداك - شيئَّا تَعلمُه وأجهلُه لا يضُرُّك وينفعُني اللهُ به ، هل من ساعةٍ أفضلُ من ساعةٍ ؟ وهل من ساعةٍ لا يُصلَّى فيها ؟ قال لقد سألتني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ ، إنَّ اللهَ تبارك وتعالَى ينزِلُ في جوفِ اللَّيلِ فيغفِرُ إلَّا ما كان من الشِّركِ والبَغيِ والصَّلاةُ مشهودةٌ ، فصَلِّ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ فإذا طلعت فأقصِرْ فإنَّها تطلُعُ على قرْنِ شيطانٍ وهي صلاةُ الكفَّارِ حتَّى ترتفعَ فإذا استقلَّت الشَّمسُ فصَلِّ ، فإنَّ الصَّلاةِ مشهودةٌ محضورةٌ حتَّى يعتدِلَ النَّهارُ فإذا اعتدل النَّهارُ فأقصِرْ عن الصَّلاةِ فإنَّها ساعةٌ تُسجَرُ فيها جهنَّمُ حتَّى يفيءَ الفيْءُ فإذا أفاء الفيْءُ فصَلِّ فإنَّ الصَّلاةَ محضورةٌ مشهودةٌ حتَّى تدنوَ الشَّمسُ للغروبِ فإذا تدلَّت فاقصِر عن الصَّلاةِ فإنَّها تغيبُ على قرْنِ شيطانٍ وهي صلاةُ الكفَّارِ
أنَّ النبيَّ جاء جبريلُ عليهِ السلامُ فقال : قمْ فصلِّه ، فصلَّى الظهرَ حينَ زالت الشمسُ ، ثم جاء العصرُ فقال ، قمْ فصلِّه فصلَّى العصرَ حينَ صار ظِلُّ كلِّ شيٍء مثلَه ، ثم جاءه المغربَ فقال قمْ فصلِّ فصلَّى المغربَ حينَ وجبت الشمسُ ، ثم جاءه العشاءَ فقال قمْ فصلِّ فصلَّى العشاءَ حينَ غاب الشفقُ ، ثم جاءه الفجرَ فقال قمْ فصلِّ فصلَّى الفجرَ حينَ بَرَقَ الفجرُ أو قال : سطعَ الفجرُ ، ثم جاء من الغد للظهرِ فقال : قمْ فصلِّه فصلَّى الظهرَ حينَ صار ظِلُّ كلِّ شيٍء مثلَه ، ثم جاءه العصرَ حينَ صار ظِلُّ كلِّ شيٍء مثليْه ، ثم جاءه المغربَ وقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه ، ثم جاء حين أَسْفَرَ جدًّا ، فقال له : قمْ فصلِّه ، فصلَّى الفجرَ ثم قال : ما بينَ هذينِ وَقْتٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
خطاياك من أطراف أناملكتغرب بين قرني الشيطانالصلاة مشهودة مكتوبةأقبلت إلى الله بقلبكتغرب بين قرني شيطانصيام الأيام البيضبين قرني الشيطانجوف الليل الآخريصلي لها الكفاربين قرني شيطانكيوم ولدتك أمكظل كل شيء مثلهاعتدال النهارتكسر الأوثانالشهر الحرامرمح أو رمحينتفتح أبوابهاسدرة المنتهىالوقوف بعرفةتصل الأرحامصوموا رمضانغسل الجنابةقرن الشيطانصلاة مشهودةصلاة الكفارغسل اليدينزاغت الشمستطلع الشمستغرب الشمسطلوع الشمسزوال الشمسصلاة العصرغروب الشمسخمسين صلاةصلاة الليلرمي الجمارخمس بخمسينبيت المقدسخير الدعاءصلاة الصبحغسلت رجليكغابت الشمسزالت الشمسلا تشربواتسجر جهنمجهنم تسجرخمس صلواتطور سيناءمضمضت فاكغسلت يديكفيء الرجلذهب الشفقجوف الليلقرن شيطانفيء الفيءغاب الشفقبرق الفجرالأنبياءأسفر جداعبد وحرقيد رمحبيت لحمالإسراءالمعراجالتخفيفحر وعبدالوضوءخطاياكالكفارالركوعالسجودالطوافالطهورالمغربالعشاءالظهرالعصرجبريلالحلقالصبحالشفقالفجرموسىطيبةالحجأسفرعكاظرمح
تخريج حديث فصل إن شئت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








