أحاديث عن: فصلاها بعسفان وصلاها يوم بني سليم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فصلاها بعسفان وصلاها يوم بني سليم
فصلاها بعُسفانَ ، وصلاها يومَ بني سليمٍ
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُسْفانَ، فاستَقبَلَنا المُشركونَ عليهم خالدُ بنُ الوَليدِ، وهم بيْنَنا وبيْنَ القِبلةِ، فصَلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ، فقالوا: قد كانوا على حالٍ لو أصَبْنا غِرَّتَهم، قال: ثم قالوا: تَأتي عليهم الآن صَلاةٌ هي أحَبُّ إليهم من أبنائِهم وأنفُسِهم، قال: فنزَلَ جبريلُ بهذه الآيةِ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} [النساء: 102]، قال: فحضَرَتِ الصَّلاةُ، فأمَرَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذوا السَّلاحَ، وصَفَّنا خَلْفَه صَفَّينِ، قال: ثم ركَعَ فرَكَعْنا جَميعًا، قال: ثم رفَعَ رَأْسَه فرفَعْنا جَميعًا، قال: ثم سجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّفِّ الذي يَليه، قال: والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونَهم، فلمَّا سَجَدوا وقاموا، جلَسَ الآخَرونَ فسَجَدوا في مَكانِهم، قال: ثم تَقدَّمَ هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء وجاء هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، قال: ثم ركَعَ فرَكَعوا جَميعًا، ثم رفَعَ فرَفَعوا جَميعًا، ثم سجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والصَّفُّ الذي يَليه، والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونَهم، فلمَّا جلَسَ الآخَرونَ سَجَدوا ثم سلَّمَ عليهم، قال: فصَلَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّتَينِ: مَرَّةً بعُسْفانَ، ومَرَّةً في أرضِ بَني سُلَيمٍ
3
✔ صحيح📌 فصلاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ مرَّتينِ مرةً بعُسفانَ ومرةً بأرضِ بني سُلَيمٍ
فصلاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ مرَّتينِ مرةً بعُسفانَ ومرةً بأرضِ بني سُلَيمٍ [ أي صلاةَ الخوفِ ]
نزَلَ عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه الرَّوْحاءَ، فرأى رِجالًا يَبتَدِرونَ أحجارًا يُصَلُّونَ إليها، فقال: ما هؤلاءِ؟ قالوا: يَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى هاهُنا، قال: فكَرِهَ ذلكَ، وقال: إنَّما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أدرَكَتْهُ الصَّلاةُ بوادٍ فصلَّاها، ثمَّ ارتحَلَ فترَكَهُ، ثمَّ أنشأَ يُحَدِّثُهم، فقال: كنتُ أشهَدُ اليهودَ يومَ مدراسِهم، فأَعجَبُ مِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ، ومِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ! فبينما أنا عِندَهُم ذاتَ يومٍ قالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ما مِن أصحابِكَ أحَدٌ أحَبُّ إلينا مِنكَ، قلتُ: ولِمَ ذلكَ؟ قالوا: إنَّكَ تَغْشانا وتأتينا، قلتُ: إنِّي آتيكم فأَعجَبُ مِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ، ومِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ! قال: ومرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ذاكَ صاحِبُكم فالْحَقْ به، قال: فقلتُ لهم عندَ ذلكَ: نَشَدْتُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، وما استَرْعاكم مِن حقِّهِ، واستَوْدَعَكم مِن كتابِهِ، أَتعلَمونَ أنَّهُ رسولُ اللهِ؟ قال: فسكَتوا، فقال لهم عالِمُهم وكبيرُهم: إنَّه قد غَلَّظَ عليكم فأَجيبوهُ، فقالوا: فأنتَ عالِمُنا وكبيرُنا؛ فأَجِبْهُ أنتَ، قال: أمَا إذْ نَشَدْتَنا بما نَشَدْتَنا به فإنَّا نعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ، قال: قلتُ: وَيْحَكم، فأنَّى هَلَكْتُم؟ قالوا: إنَّا لم نَهْلِكْ، قلتُ: كيف ذاكَ وأنتم تعلَمونَ أنَّه رسولُ اللهِ ولا تَتَّبِعونَهُ ولا تُصَدِّقونَهُ؟! قالوا: إنَّ لنا عدُوًّا مِنَ الملائكةِ وسِلْمًا مِنَ الملائكةِ، وإنَّهُ قُرِنَ بنُبُوَّتِهِ عدُوُّنا مِنَ الملائكةِ، قال: قلتُ: ومَن عدُوُّكم ومَن سِلْمُكم؟ قالوا: عدُوُّنا جبريلُ، وسِلْمُنا ميكائيلُ، قال: قلتُ: وفِيمَ عادَيْتم جبريلَ؟ وفِيمَ سالَمْتم ميكائيلَ؟ قالوا: إنَّ جبريلَ مَلَكُ الفَظاظَةِ والغِلْظَةِ والإعسارِ والتَّشديدِ والعذابِ ونَحْوِ هذا، وإنَّ ميكائيلَ مَلَكُ الرَّأْفَةِ والرَّحمةِ والتَّخفيفِ ونَحْوِ هذا، قال: قلتُ: وما مَنزِلَتُهما مِن ربِّهِما عزَّ وجلَّ؟ قالوا: أحدُهما عن يمينِهِ، والآخَرُ عن يَسارِهِ، قال: قلتُ: فوالذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّهما والذي بينَهما لَعدُوٌّ لِمَن عاداهما، وسِلْمٌ لِمَن سالَمَهما، ما يَنبَغي لِجبريلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ ميكائيلَ، وما يَنبَغي لِميكائيلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ جبريلَ، قال: ثمَّ قمتُ فاتَّبَعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَحِقْتُهُ وهو خارِجٌ مِن خَوْخَةٍ لبَني فُلانٍ، فقال: يا بنَ الخطَّابِ، أَلَا أُقْرِئُكَ آياتٍ نزَلْنَ قَبْلُ؟ فقرَأَ عليَّ: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [البقرة: 97]، حتَّى قرأَ هذهِ الآياتِ، قال: قلتُ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، والذي بعَثَكَ بالحقِّ لقد جئتُ وأنا أُريدُ أنْ أُخبِرَكَ، فأسمَعُ اللَّطيفَ الخبيرَ قد سَبَقَني إليكَ بالخَبرِ. نزَلَ عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه الرَّوْحاءَ، فرأى رِجالًا يَبتَدِرونَ أحجارًا يُصَلُّونَ إليها، فقال: ما هؤلاءِ؟ قالوا: يَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى هاهُنا، قال: فكَرِهَ ذلكَ، وقال: إنَّما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أدرَكَتْهُ الصَّلاةُ بوادٍ فصلَّاها، ثمَّ ارتحَلَ فترَكَهُ، ثمَّ أنشأَ يُحَدِّثُهم، فقال: كنتُ أشهَدُ اليهودَ يومَ مدراسِهم، فأَعجَبُ مِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ، ومِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ! فبينما أنا عِندَهُم ذاتَ يومٍ قالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ما مِن أصحابِكَ أحَدٌ أحَبُّ إلينا مِنكَ، قلتُ: ولِمَ ذلكَ؟ قالوا: إنَّكَ تَغْشانا وتأتينا، قلتُ: إنِّي آتيكم فأَعجَبُ مِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ، ومِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ! قال: ومرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ذاكَ صاحِبُكم فالْحَقْ به، قال: فقلتُ لهم عندَ ذلكَ: نَشَدْتُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، وما استَرْعاكم مِن حقِّهِ، واستَوْدَعَكم مِن كتابِهِ، أَتعلَمونَ أنَّهُ رسولُ اللهِ؟ قال: فسكَتوا، فقال لهم عالِمُهم وكبيرُهم: إنَّه قد غَلَّظَ عليكم فأَجيبوهُ، فقالوا: فأنتَ عالِمُنا وكبيرُنا؛ فأَجِبْهُ أنتَ، قال: أمَا إذْ نَشَدْتَنا بما نَشَدْتَنا به فإنَّا نعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ، قال: قلتُ: وَيْحَكم، فأنَّى هَلَكْتُم؟ قالوا: إنَّا لم نَهْلِكْ، قلتُ: كيف ذاكَ وأنتم تعلَمونَ أنَّه رسولُ اللهِ ولا تَتَّبِعونَهُ ولا تُصَدِّقونَهُ؟! قالوا: إنَّ لنا عدُوًّا مِنَ الملائكةِ وسِلْمًا مِنَ الملائكةِ، وإنَّهُ قُرِنَ بنُبُوَّتِهِ عدُوُّنا مِنَ الملائكةِ، قال: قلتُ: ومَن عدُوُّكم ومَن سِلْمُكم؟ قالوا: عدُوُّنا جبريلُ، وسِلْمُنا ميكائيلُ، قال: قلتُ: وفِيمَ عادَيْتم جبريلَ؟ وفِيمَ سالَمْتم ميكائيلَ؟ قالوا: إنَّ جبريلَ مَلَكُ الفَظاظَةِ والغِلْظَةِ والإعسارِ والتَّشديدِ والعذابِ ونَحْوِ هذا، وإنَّ ميكائيلَ مَلَكُ الرَّأْفَةِ والرَّحمةِ والتَّخفيفِ ونَحْوِ هذا، قال: قلتُ: وما مَنزِلَتُهما مِن ربِّهِما عزَّ وجلَّ؟ قالوا: أحدُهما عن يمينِهِ، والآخَرُ عن يَسارِهِ، قال: قلتُ: فوالذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّهما والذي بينَهما لَعدُوٌّ لِمَن عاداهما، وسِلْمٌ لِمَن سالَمَهما، ما يَنبَغي لِجبريلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ ميكائيلَ، وما يَنبَغي لِميكائيلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ جبريلَ، قال: ثمَّ قمتُ فاتَّبَعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَحِقْتُهُ وهو خارِجٌ مِن خَوْخَةٍ لبَني فُلانٍ، فقال: يا بنَ الخطَّابِ، أَلَا أُقْرِئُكَ آياتٍ نزَلْنَ قَبْلُ؟ فقرَأَ عليَّ: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [البقرة: 97]، حتَّى قرأَ هذهِ الآياتِ، قال: قلتُ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، والذي بعَثَكَ بالحقِّ لقد جئتُ وأنا أُريدُ أنْ أُخبِرَكَ، فأسمَعُ اللَّطيفَ الخبيرَ قد سَبَقَني إليكَ بالخَبرِ
حُبِسنا يومَ الخندقِ عن الصلواتِ، حتى كان بعدَ المغربِ هوينا قبلَ أن يَنزِلَ في القتالِ ما نزَل، فلما كُفينا القتالَ وذلك قولُه عزَّ وجلَّ : وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزًا أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا، فأقام للظهرِ وصلَّاها كما كان يصلِّيها في وقتِها، ثم أقام للعصرِ فصلَّاها كما كان يصلِّيها في وقتِها، ثم أقام للمغرِبِ فصلَّاها كما كان يصلِّيها في وقتِها
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : حُبِسْنَا عن الصلاةِ يومَ الخندقِ حتى كان بعد المغربِ هويًّا من الليلِ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأقام الظهرَ فصلَّاها، ثم أقام العصرَ فصلَّاها، ثم أقام المغربَ فصلَّاها، ثم أقام العشاءَ فصلَّاها، ولم يُؤَذِّنْ لها مع الإقامةِ
حُبِسْنا يومَ الخَنْدقِ عن الصلاةِ، حتى كان بعد المغربِ هُوِيًّا مِن الليلِ حتى كُفِينا، وذلك قولُ اللهِ سُبْحانَه وتعالى: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} [الأحزاب: 25]، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلالًا، فأمَرَه، فأقام الظهرَ، فصلَّاها، فأحسَنَ صلاتَها، كما كان يُصلِّيها في وقتِها، ثمَّ أقام العصرَ، فصلَّاها كذلك، ثمَّ أقام المغربَ فصلَّاها كذلك، ثمَّ أقام العِشاءَ فصلَّاها أيضًا كذلك، قال: وذلك قبلَ أنْ يُنزَّلَ في صلاةِ الخوفِ: {فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: 239]
[عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: حُبسنا يَومَ الخَندَقِ عَنِ الصَّلاةِ، حَتَّى كان بَعدَ المَغرِبِ بهويٍّ مِنَ اللَّيلِ، حَتَّى كُفينا، وذلك قَولُ اللهِ تَعالى: {وكَفى اللهُ المُؤمِنينَ القِتالَ وكان اللهُ قَويًّا عَزيزًا} [الأحزاب: 25]، قال: فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا، فأمَرَه فأقامَ الظُّهرَ، فصَلَّاها فأحسَنَ صَلاتَها كما كان يُصَلِّيها في وقتِها، ثُمَّ أقامَ العَصرَ فصَلَّاها كذلك، ثُمَّ أقامَ المَغرِبَ فصَلَّاها كذلك، ثُمَّ أقامَ العِشاءَ فصَلَّاها كذلك أيضًا، قال: وذلك قَبلَ أن يُنزِلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في صَلاةِ الخَوفِ: {فرِجالًا أو رُكبانًا} [البَقَرةِ: 239]]
شغَلَنا المشركون عن صلاةِ الظهرِ حتى غربتِ الشمسُ يومَ الخندقِ، قال : وذلك قبل أن ينزلَ في القتالِ ما نزل فأنزل اللهُ تعالى : ( وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ). فأمر رسولُ اللهِ بلالًا فأذَّنَ للظهرِ فصلَّاها في وقتها، ثم أذَّنَ للعصرِ فصلَّاها في وقتها، ثم أذَّنَ للمغربِ فصلَّاها في وقتها
حُبِسْنَا يومَ الخندقِ حتى ذهب هَوى من الليل حتى كفينَا وذلكَ قولُ اللهَ عز وجلَ : { وَكَفَى اللهُ المُؤْمِنِينَ القِتَالَ } فدعا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بلالا فأمرهُ فأقام الظهرَ وأحسنَ كما يصلي في وقتها، ثم أقامَ العصرَ فصلاها كذلكَ، ثم أقامَ المغربَ فصلاها كذلكَ، ثم أقامَ العشاءَ فصلاها كذلكَ
شغلَنا المشرِكونَ يومَ الخندقِ عن صلاةِ الظُّهرِ ، حتَّى غرَبتِ الشَّمسُ وذلِكَ قبلَ أن ينزلَ في القتالِ ما نزلَ ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ فأمرَ رسولُ اللَّهِ بلالًا فأقامَ لصلاةِ الظُّهرِ فصلَّاها كما كانَ يصلِّيها لوقتِها ثمَّ أقامَ للعصرِ فصلَّاها كما كانَ يصلِّيها في وقتِها ثمَّ أذَّنَ للمَغربِ ، فصلَّاها كما كانَ يصلِّيها في وقتِها
شَغَلَنا المشركونَ يومَ الخندقِ عن صلاةِ الظهرِ حتى غرَبَتِ الشمسُ، وذلك قبلَ أن يَنزِلَ في القتالِ ما نزَل؛ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ:وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا فأقام لصلاةِ الظهرِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها لوقتِها، ثم أقام للعصرِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها في وقتِها ثم أذَّن للمغربِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها في وقتِها
شغلَنا المشركونَ يومَ الخندقِ عن صلاةِ الظهرِ حتى غربَتِ الشمسُ وذلك قبلَ أنْ ينزلَ في القتالِ ما أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وعلى آلهِ وسلمَ بلالًا فأقامَ لصلاةِ الظهرِ فصلاها كما كان يُصليها لوقتِها, ثم أقامَ للعصرِ فصلَّاها كما كان يُصليها في وقتِها ثم أُذِنَ المغربُ فصلاها كما كان يُصليها في وقتِها
شغلَنا المشرِكونَ يومَ الخندقِ عن صلاةِ الظُّهرِ حتَّى غرَبتِ الشَّمسُ ، وذلِكَ قبلَ أن ينزلَ في القتالِ ما نزلَ ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنينَ القِتَالَ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بلالًا فأقامَ لصلاةِ الظُّهرِ فصلَّاها كَما كانَ يصلِّيها لوقتِها ، ثمَّ أقامَ العَصرَ فصلَّاها كما كانَ يُصلِّيها في وقتِها ، ثمَّ أذَّنَ للمَغربِ فصلَّاها كما كانَ يُصلِّيها في وقتِها
15
✔ صحيح📌 أَمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالًا، فأَقام الظُّهرَ، فصلَّاها كما يُصلِّيها في وَقتِها
حُبِسْنا يومَ الخَندَقِ عنِ الصَّلَواتِ، حتى كان بعدَ المغرِبِ هَوِيًّا، وذلك قبْلَ أنْ يَنزِلَ في القِتالِ ما نزَل، فلمَّا كُفينا القِتالَ، وذلك قولُه: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} [الأحزاب: 25]، "أَمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالًا، فأَقام الظُّهرَ، فصلَّاها كما يُصلِّيها في وَقتِها، ثُم أَقام العَصرَ، فصلَّاها كما يُصلِّيها في وَقتِها، ثُم أَقام المَغرِبَ فصلَّاها كما يُصلِّيها في وَقتِها"
حُبِسْنَا يومَ الخندقِ عنِ الصَّلاةِ حتَّى كانَ هَوِيٌّ من الليلِ حتَّى كُفِينَا، وذلكَ قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: { وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزًا } قالَ: فدعَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالًا فأقامَ فصلَّى الظهرَ كمَا كانَ يُصلِّيهَا في وقتِهَا، ثمَّ أقامَ العصرَ فصلاهَا كذلكَ، ثمَّ أقامَ المغربَ فصلاهَا كذلكَ، ثمَّ أقامَ العِشَاءَ فصلاهَا كذلكَ أيْضًا، وذلكَ قبلَ أنْ ينزِلَ في صلاةِ الخَوْفِ: { فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا }
[كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكٍ إذا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ أخَّرَ الظُّهْرَ إلى العَصْرِ، ويُصَلِّيهما جَميعًا، وإذا ارْتَحَلَ بَعْدَ زَيْغِ الشَّمْسِ صلَّى الظُّهْرَ والعَصْرَ جَميعًا، ثُمَّ سارَ، وكانَ إذا ارْتَحَلَ قَبْلَ المَغرِبِ أخَّرَ المَغرِبَ وصَلَّاها معَ العِشاءِ، وإذا ارْتَحَلَ بَعْدَ المَغرِبِ عَجَّلَ العِشاءَ فصَلَّاها معَ المَغرِبِ]
حُبِسنا يومَ الخَندقِ حتَّى كانَ بعدَ المغرِبِ هويًّا، وذلِكَ قبلَ أن ينزلَ في القِتالِ، فلمَّا كُفينا القِتالَ، وذلِكَ قولُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} [الأحزاب: 25]، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا، فأقامَ - يَعني الظُّهرَ - فَصلَّاها كما كانَ يصلِّيها في وقتِها، ثمَّ أقامَ العصرَ، فَصلَّاها كما كانَ يصلِّيها في وقتِها
حُبِسْنا يومَ الخَنْدَقِ حتى كان بعدَ المغربِ هَوِيًّا، وذلك قبلَ أن ينزلَ في القتالِ، فلما كُفِينا القِتالَ، وذلك قولُ اللهِ عز وجل : ( وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزًا ). فأمر رسولُ اللهِ صلى الله علية وسلم بلالًا، فأقام - يعني الظهرَ - فصَلَّاها كما كان يُصَلِّيها في وقتِها، ثم أقام العصرَ صلاها كما كان يُصَلِّيها في وقتِها، ثم أقام المغربَ فصلاها كما كان يُصَلِّيها في وقتِها
حُبِسْنا يومَ الخندقِ حتَّى كانَ بعدَ المغربِ بِهَويٍّ منَ اللَّيلِ حتَّى كُفينَا، وذلِكَ قولُ اللَّهِ عز وجل وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا ، قالَ: فَدعى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأقامَ الظُّهرَ فأحسنَ صلاتَها كما كانَ يصلِّيها في وَقتِها ثمَّ أمرَهُ فأقامَ العصرَ فصلَّاها كذلِكَ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ المغربَ فصلَّاها كذلِكَ، وذلِكَ قبلَ أن يُنْزِلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في صلاةِ الخوفِ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا
21
✔ صحيح📌 سألت عن الركعتين بعد العصر أتاني ناس من عبد القيس فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر وهما هاتان
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ الأزهَرِ والمِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ أرسَلوه إلى عائشةَ فقالوا : اقرَأْ عليها السَّلامَ منَّا جميعًا وسَلْها عن الرَّكعتَيْنِ بعدَ العصرِ فإنَّا أُخبِرْنا أنَّكِ تُصَلِّيها وقد بلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عنها - قال ابنُ عبَّاسٍ : وكُنْتُ أضرِبُ مع عُمَرَ بنِ الخطَّابِ النَّاسَ عليها - قال كُرَيبٌ : فدخَلْتُ عليها وبلَّغْتُها ما أرسَلوني به إلى عائشةَ [ فقالت : سَلْ أمَّ سلَمةَ فخرَجْتُ إليهم فأخبَرْتُهم بقولِها فردُّوني إلى أمِّ سلَمةَ بمِثْلِ ما أرسَلوني به إلى عائشةَ ] فقالت أمُّ سلَمةَ : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى عنها ثمَّ رأَيْتُه يُصَلِّيها أمَّا حينَ صلَّاها فإنَّه حينَ صلَّى العصرَ دخَل وعندي مِن بني حَرامٍ مِن الأنصارِ فصلَّاها فأرسَلْتُ إليه الجاريةَ فقُلْتُ : قُومِي بجَنْبِه فقولي له : تقولُ أمُّ سلَمةَ : يا رسولَ اللهِ إنِّي سمِعْتُك تنهى عن هاتَيْنِ الرَّكعتَيْنِ فأراكَ تُصَلِّيهما فإنْ أشار بيدِه فاستأخِري عنه فقالتِ الجاريةُ : فأشار بيدِه فاستأخَرْتُ عنه ثمَّ قال : ( يا بنتَ أبي أُميَّةَ سأَلْتِ عن الرَّكعتَيْنِ بعدَ العصرِ أتاني ناسٌ مِن عبدِ القيسِ بالإسلامِ مِن قومِهم فشغَلوني عنِ الرَّكعتَيْنِ اللَّتَيْنِ بعدَ الظُّهرِ وهما هاتانِ )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
فصلاها كما كان يصليها لوقتهاصلاها كما كان يصليها لوقتهاوكفى الله المؤمنين القتالالنهي عن الصلاة بعد العصركما كان يصليها في وقتهاقبل أن ينزل في القتالكما كان يصليها لوقتهاأمر رسول الله بلالاكما يصليها في وقتهاالركعتين بعد العصرالركعتين بعد الظهرصلى الله عليه وسلمفرجالا أو ركباناأقام لصلاة الظهرفصلاها في وقتهاخالد بن الوليدالظاظة والغلظةالرأفة والرحمةشغلنا المشركونفدعا رسول اللهفأمر رسول اللههويا من الليلأمر رسول اللهنشدتكم باللههوى من الليلهوي من الليلكفينا القتالفأقام المغربفأقام الظهرأقام المغربأقام العشاءغرابت الشمسصلاة المغربفأقام العصرصلاة الخوفيوم الخندقبعد المغربصلاة الظهرغربت الشمسفأنزل اللهأقام الظهرأقام العصرأقام للظهرأقام للعصرأذن المغربصلاة العصرجمع الصلاةرسول اللهأنزل اللهأقام بلالغزوة تبوكزيغ الشمسعبد القيسبني سليمأذن بلالالحراسةميكائيلالتوراةالفرقانالصلواتالإقامةأم سلمةفصلاهاالصفينالمغربالصلاةالعشاءالخندقالقتالعسفانجبريلالآيةمرتينحبسناالظهرالعصركفينابلالاارتحلفأقامعائشةصلاةبلالأقامهوياعدوسلم
تخريج حديث فصلاها بعسفان وصلاها يوم بني سليم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








